عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-09-2009, 02:17 PM
مراقب سياسي4 مراقب سياسي4 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 11
افتراضي صور جديدة للمنشأة النووية بقم.. وانتقادات دولية لصواريخ طهران




مدخل المكان يشير إلى احتمال وجود منشأة تخصيب تحت الأرض
صور جديدة للمنشأة النووية بقم.. وانتقادات دولية لصواريخ طهران


تبدو في الصورة مداخل أنفاق وأنشطة المبنى في منشأة عسكرية


دبي - العربية
في الوقت الذي تعرضت فيه طهران لانتقادات دولية حادة بسبب تجاربها الصاروخية، أظهرت صور قمر صناعي التقطت الأحد وأفرج عنها الثلاثاء 29-9-2009 ما يعتقد أنه منشأة تخصيب يورانيوم في قم بايران.
وتبدو في الصورة مداخل أنفاق وانشطة المبنى في منشأة عسكرية. وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قال إن هذا الموقع يبرهن على ما سماه النمط المقلق للمراوغة التي تنتهجها إيران بخصوص ملفها النووي.

بدورها نشرت منظمة جلوبال سكيورتي التابعة لجمعية العلماء الأمريكيين على موقعها الالكتروني صورة لما قالت انه مفاعل نووي ايراني سري في قم وأشارت الى ان مدخل المكان يؤشر الى احتمال وجود منشأة تخصيب تحت الأرض بحجم ملعب كرة قدم.

واشنطن تتوعد
وتوعدت واشنطن ايران مجددا بفرض عقوبات مشددة عليها اذا لم تبدد القلق حيال برنامجها النووي، وذلك رغم الشكوك التي تحوم حول فاعلية هذه العقوبات ومدى امكان تطبيقها.
واعلن وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس ان ادارة الرئيس باراك اوباما تدرس "قائمة حافلة بالاحتمالات" لجهة فرض عقوبات جديدة.

من جهتها، قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون انها تدرس كيفية "توسيع وتعميق" العقوبات.
وبعد 14 شهرا من التعثر، تستأنف ايران الخميس في جنيف حوارها مع الولايات المتحدة والمانيا والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا.
وتتهم هذه الدول الكبرى الجمهورية الاسلامية بالسعي الى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، وتطالبها بان تلتزم القواعد الدولية على صعيد حظر الانتشار النووي.

ويتصاعد التوتر قبل هذا الاجتماع، وخصوصا بعد اعلان ايران اجراء تجارب صاروخية بالستية وكشف وجود مصنع ثان لتخصيب اليورانيوم في مدينة قم.
وردا على سؤال لشبكة "سي ان ان"، تحدث غيتس عن احتمال فرض "عقوبات على النشاط المصرفي وتكنولوجيا الغاز والنفط". وسبق ان اصدرت الامم المتحدة ثلاثة قرارات تشتمل على عقوبات بحق طهران.

وتدرس الولايات المتحدة ايضا فرض حظر على واردات ايران من الوقود التي تستورد اربعين في المئة من حاجتها الى هذه المادة رغم كونها بلدا مصدرا للنفط.
لكن غيتس لم يتحدث عن هذا الاحتمال تحديدا، داعيا الى الافادة من "التصدعات العميقة" داخل المجتمع الايراني بعد اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل. وفي رايه ان "عقوبات اقتصادية مشددة يمكن ان يكون لها تأثير فعلي" في هذا السياق.

انتقادات بالجملة
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اجرى في نهاية الاسبوع اتصالات باعضاء نافذين في الكونغرس الامريكي لاقناعهم بضرورة فرض عقوبات جديدة.

في المقابل، دعا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي تتبنى بلاده عموما موقفا متصلبا من طهران، الى "عدم استهداف الاشخاص الاكثر ضعفا، وخصوصا أولئك الذين كانوا في الشارع وشكلوا بالملايين حركة اعتراض عميقة على النظام".
وفي ايران نفسها، اعلن الزعيم المعارض مير حسين موسوي معارضته عقوبات جديدة، لانها "ستزيد معاناة" الايرانيين.
من جهتها، دعت روسيا التي عادة ما تبدي تحفظا عن تبني عقوبات بحق طهران، الاثنين المجتمع الدولي الى عدم "الانجرار وراء العواطف" بعد التجارب الصاروخية الايرانية.

واعربت لندن وبرلين عن قلقهما بعد التجارب الصاروخية. لكن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند حرص على التشديد على ان "الاختبار المهم هذا الاسبوع" هو لقاء جنيف.
اما الصين فتبدي معارضة لفرض عقوبات جديدة، ويقدر بعض المحللين الحجم السنوي لمبادلات بكين مع ايران بمليار دولار.
وقال الخبير مايكل ليفي من مركز الشؤون الخارجية للابحاث في نيويورك ان "المشهد كان يقضي بالحديث عن عقوبات مشددة ثم الانتهاء بتبني تلك الاقل فاعلية، في شكل يصبح ممكنا التحرك في شكل متعدد الطرف، وخصوصا بهدف اقناع الصين وروسيا".


Al Arabiya
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-09-2009, 08:12 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

اصرار إيران على امتلاك التقنية النووية، رغم ما يمارس عليها من ضغوط شيء يدعو لاحترام هذه العزيمة الإيرانية على ضمان مصالحها، مع ضرب أي شيء آخر بعرض الحائط.

بالمقابل، العرب تولدت لدى بعضهم عزيمة مماثلة.. ولكن للأسف في سياق: اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط!
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-09-2009, 02:42 PM
مراقب سياسي4 مراقب سياسي4 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 11
افتراضي

أخي الفاضل العربي

هنا مربط الفرس.
حيث أنه بالنظر لتعنت إيران (غير نووية مع تضاءل قوتها بالمقارنة بخصومها) وقياساً على مغامراتها وعبثها بأمن وإستقرار ومصالح المنطقة وشعوبها، وإستعدادها المعلن للعمل على تفجيرها بغض النظر عن النتائج المترتبة على ذلك وعدم أكثراثها بعرق أوهوية أو دين الضحايا. فما بالك بإيران نووية حينئذٍ خصوصاً وهي مدفوعة بطموحاتها وأطماعها العدوانية وأحقادها التاريخية والمذهبية ...الخ.
ثم أنك تعلم جيداً أخي ما يمثلة ذلك ليس لإسرائيل والولايات المتحدة فحسب بل للغرب وروسيا أيضاً ودول الخليج العربي ومصر وتركيا، هذا إضافة للبون الشاسع بين قدرات إيران مهما بلغت وقدرات أمريكا وإسرئيل والناتو كلاً على حدة أو مجتمعين.
ولاشك أنه من السذاجة بمكان تصور عجز أو أمتناع تلك القوى عن ضرب إيران وإجتثاث نظامها الثوري من جذوره إن لزم الأمر، مهما كلف ذلك، وهم يعون تماماً بديل ذلك الأمتناع وفداحته. حتى لو كان الثمن باهضاً ومؤلماً سواءاً للولايات المتحدة أو لأسرائيل والناتو أو لدول الخليج العربي، إلا أنه بالمقابل لن يرقى لحجم ماستتكبده وتجنيه إيران وشعبها من دمار وخسائر بشرية ومادية وأقتصادية وبنيوية كارثية.

مشكلة إيران أخي تكمن في عدم إدراكها للدروس والعبر التي أكتسبتها ووعيتها جيداً دول الخليج بالتحديد من تجربة صدام حسين وغزوة للكويت
أضف إلى ذلك أستبعاد وإطمئنان وركون ساسة إيران ومن خلفهم وليها الفقية (غروراً أو ربما جهالة و بلادة سياسية) إلى أستنتاجات مغلوطة وثقة مفرطة بعدم أستعداد ومقدرة خصومها على التضحية في سبيل مواجهتها ودحرها وبالتالي قدرتهم على تحمل تبعات هكذا مواجهة دامية ومصيرية.

ترى هل يستحق (مع أحترامي وتقديري) هكذا فكر سياسي أرعن الإعجاب والتزكية؟

أطيب المنى..

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 30-09-2009 الساعة 06:55 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-10-2009, 08:48 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

حياك الله أخي المراقب

لا أعلم ما هي الدروس والعبر التي اكتسبتها دول الخليج من تجربة صدام وغزو الكويت، وكيف يمكن أن تساعد تلك الدروس إيران أو غيرها في تملك ما هو حق طبيعي لها، ولكن عموماً طموحات الأمم بالإرتقاء والنهوض لم تكن يوماً ميسرة وسهلة. هنالك دائماً مصاعب وعوائق في هذه الأمور، وتحتاج للتضحية.. وحتى لا تضيع التضحيات هباءً لا بد من التخطيط والتداول المحكم.

هنا.. قد نختلف كثيراً أو قليلاً مع الخطاب الإيراني، الممزوج دائماً بروح تحدي وصدام، ولكنه ملمح طبيعي في أي نظام ثوري مماثل. وتبقى لغة الخطاب مهما كانت ممجوجة أمراً هيناً بالمقارنة مع ما يتم فعلاً على أرض الواقع.

وبما يخص المواجهة المدمرة.. نعلم كلنا أنه لا أمريكا ولا إسرائيل ولا غيرهما قادر الآن على الذهاب في عملية عرقنة جديدة. أيضاً، المواجهة النووية مستبعدة، فمؤكد أنها ستطلق صفير حرب مسعورة أشد نفيراً ينتهي بعدها الإنسان ليحارب بالمقلاع، كما تنبأ أينشتاين مرة. يظل خيار التهذيب المحدود بقصف جوي مموضع على مواقع محدودة هو الخيار الوحيد، ومع ذلك ستكون لهذا الخيار هزات ارتدادية تجعل من تراب العراق ما وراء العراق.. براكين حقيقية.

المضحك في الأمر.. أن من يعظ ويحذر اليوم من إيران نووية مجنونة هي أمريكا الأكثر جنوناً والتي مارست جنونها في اليابان حقيقة، بغاية استعراض العضلات لا أكثر. والأغرب من ذلك.. أن تلقى سورة التحذير كذلك على لسان إسرائيل، ذات قن الصفيح المهترئ في النقب والنفايات النووية المترسبة من تحت تراب حدودها الشرقية بجنون. وكلا الدولتين لهما السجل الأسوأ عالمياً في تقدير الإنسان وحماية مستقبله ومستقبل أوطانه.

في النهاية.. ليت كل زعيم عربي يتحرك بذات العزيمة والنفس الطموحة التي تتحرك بها إيران لنفسها.

دم بخير.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-10-2009, 08:28 PM
مراقب سياسي4 مراقب سياسي4 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 11
افتراضي

أخي الفاضل العربي

الدروس التي أكتسبتها دول الخليج من تجربة صدام حسين تتمثل بعدم ركونها للأسباب التي دعتها تطمئن لتنام قريرة الأعين فإذا بها تصحو على إبتلاع الكويت من قبل العراق (غير النووي). بمعنى أن "إيران نووية" بكل ما تمثله إيران من ثورية وأطماع توسعية وإرث عدائي عرقي ومذهبي تجاه دول الخليج العربي والعرب عموماً...الخ. سوف يطلق لا محاله وفي مشهد دراماتيكي سباق تسلح نووي حتمي أبطاله: دول الخليج وعلى رأسهم السعودية بالطبع، إضافة لتركيا ومصر والعراق والأردن وسوريا والجزائر وغيرهم. وهو شئنا أم أبينا كابوس فضيع لا يمكن لمجلس الأمن والولايات المتحدة والإتحاد الأوربي وروسيا والصين ناهيك عن إسرائيل، مجرد تصوره فما بالك بالتغاضي أو التهاون حيال مسبباته.

ثم أن العرقنة ليست واردة في الحالة الإيرانية لسبب بسيط يتلخص في أن الولايات المتحدة ضربت العراق بهدف أحتلاله وهو مالا ينطبق على إيران كون أمريكا لا تخطط ولا ترغب في إحتلال إيران أياً كانت النتائج. ناهيك عن خلو العراق من الأمريكيين بحلول مارس القادم.
كما أن أي إعتداء على التواجد الغربي بأفغانستان وبغض النظر عن ردود أفعال الأفغان أنفسهم فإنه سيعد إعتداء على حلف الناتو ذاته.
في حين أن إقدام إيران على جر دول الخليج العربي إلى المواجهة سيتمخض عنه فتح جبهة حرب أخرى ضدها تختلف كلياً عن ذي قبل من حيث قوة التسلح ونوعيته وكفاءته الهجومية والدفاعية.

أما أدوات إيران كحزب الله وغيرها فلا يعول عليها كثيراً نظراً لأن حزب الله في حال قيامة بأي تحرك ضد إسرائيل سيجابه برد قوات حفظ السلام المرابطة في جنوب لبنان.

دون إغفال مرحلة العقوبات ونتائجها، إضافة للتفوق التقني العسكري الشاسع. وغير ذلك الكثير.

فما هي المبررات، وما المقابل ياترى؟
وهل يستحق كل ذلك؟

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 03-10-2009 الساعة 08:56 PM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-10-2009, 05:02 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

أهلاً بك ثانية أخي المراقب

أزمة الكويت لم تكن أزمة ثقة، في القصة جوانب أخرى، ولكن عموماً نجاد ليس صدام، وكذلك إيران أبعد ما تكون عن عراق صدام. فلم يحدث منذ نشأة الجمهورية الإسلامية أن ركنت دول الخليج وكثير من غير دول الخليج العربية إلى النظام الإيراني، بل على العكس كانت إيران ولا تزال العدو الأقرب إلى ساحة المواجهة في الذهنية الخليجية حتى اليوم.

بما يخص احتمال المواجهة، ربما يكون الواقع أن الضربة العسكرية، كانت لإسرائيل أو لأمريكا أو لأي كان، ستكون له الأولى.. وربما الثانية ولكنه لن يستطيع ضمان أمنه للأبد. العراق بما فيه من بضعة قواعد عسكرية، قد يختصر فيها الوجود الأمريكي الذي ما آتى إلى العراق بطبيعة الحال ليؤدي مهمة أمل ويرحل، ستكون أهدافاً مفتوحة، وجنوب لبنان المطعم بالفوات الدولية لن يغالب حزب الله كثيراً، فقد أثبت الحزب جدراته أمام قوات أكثر تنظيماً وشراسة.

تبقي في النهاية.. حقيقتان:
- سعي الغرب وإسرائيل لتجحيم الطموح الإيراني، هو بالفعل من باب إياك أعني واسمعي أيتها الجارة، أكثر من أي باب آخر.
- المكانة السياسية لإيران نووية.. هي الفائدة الإيرانية الكبرى، هذا إن أجادت استخدامها ولم تضيع في صيفه اللبن، كما هو فعل الباكستان.

دم بخير.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنواع القنابل النووية مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 16-04-2011 10:43 PM
بحوث ودراسات سياسية castle منتدى العلوم السياسية والشؤون الأمنية 131 28-09-2009 03:34 PM


الساعة الآن 03:01 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com