عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى الموضوعات المميزة

 
 
أدوات الموضوع
  #26  
قديم 24-09-2012, 10:22 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي




توجهت إلى حكيم ...

يقول أحد الأشخاص : توجهت إلى حكيم لأسأله عن شيء يحيرني ..؟
قال : " عن ماذا تريد أن تسأل؟ "

قلت :

" ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟ "

فأجابني :

" البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً "

" يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة "

" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"

" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً "

مرّت لحظات صمت ....

ثم سألت :

" ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها...؟ "

فأجابني :

" ليتعلموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين "

" ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين "

" ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران "

" ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"

" ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم"

" ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف"

" ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً "

ليتعلموا أن لا يحكموا على شخص من مظهره أو مما سمعوا عنه
بل عندما يعرفونه حق المعرفة

ليس من الصعب أن تضحي من أجل الصديق
ولكن الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية


منقول
__________________
  #27  
قديم 24-09-2012, 10:27 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

الأمير وقميص السعادة

يُحكى أنّ أميراً هندياً غنياً جداً كان يحيا في الترف، و مع ذلك لم يكن سعيداً.
فجمع حكماء إمارته واستشارهم عن سرّ السّعادة.
وبعد صمت وتفكير، تجرأ شيخ منهم وقال:
"يا صاحب السمو، لا وجود للسعادة على وجه الأرض.
ومع ذلك ابحث عن رجل سعيد، وإذا وجدته خذ منه قميصه والبسْه فتصبح سعيداً.
ركب الأمير جواده وذهب سأل الناس ليعرف مَن السّعيد بينهم.
البعض منهم تظاهر بالسعادة، فقال أحدهم:
أنا سـعيد ولكن على خلاف مع زوجتي. وقال آخر:
أنا مريض. وآخر أنا فقير ...
تحت وطأةِ الكآبة توجّه الأمير إلى الغابة، علّه يموّه عن نفسه،
ولمّا دخلها سمع في البعيد صوتاً جميلاً يترنّم بأنشودة جميلة.
كلما اقترب من الصوت، تبيّن أنه يعبِّر عن سعادة عند صاحبه...
ولمّا وصل إليه، رأى نفسه أمام رجل بسيط ..
فقال الأمير: هل أنت سعيد كما يبدو لي ؟ أجابه:
بدون شك أنا سعيد جداً. فقال الأمير:
إذن أعطني قميصك لأصبح سعيداً مثلك!
وبعد صمت طويل، حدّق فيه الزاهد بنظره الصافي العميق، وابتسم وقال:
قميصي؟ كم يسعدني أن أعطيك إياه!
ولكنّني استغنيت عنه منذ زمن بعيد لمن هو أحوج إليه منّي ، ولذلك أصبحت سعيداً !!

( ليست السّعادة في قميص تَلـبَسه ، بل في آخر تُلبِسه )
__________________
  #28  
قديم 28-09-2012, 08:54 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي


احذر رمي الحجارة في الماء

* راااائع *


في أحد الأيام و قبل شروق الشمس.. وصل صياد إلى النهر،
...
وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر..

كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا،

و جلس ينتظر شروق الشمس.....


كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله.. حمل الكيس بكسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر،





و هكذا أخذ يرمى الأحجار.. حجراً بعد الآخر.. أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء،

ولهذا استمر بإلقاء

الحجارة في الماء حجر.. اثنان.. ثلاثة.. وهكذا


سطعت الشمس.. أنارت المكان.. كان الصياد قد رمى كلّ الحجارة

ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده،



وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناه

لقد.. لقد كان يحمل كيسا من ألماس !!

نعم


يا إلهي .. لقد رمى كيساً كاملاً من الألماس في النهر ،

و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده؛

فأخذ يبكي.. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً علىعقب..

و لكنّه وسط الظّلام رماها كلها دون أدنى انتباه !!!!!
.....

ألا ترون

إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة

في يده !! .. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً..

وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين..




وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً..

يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة !!!!


الحياة كنز عظيم و دفين.. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها،

حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة.. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها،

وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف و نختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى

ليس مهمًا مقدار الكنز الضائع.. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة ؛

فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث. !! . شيء ما سيبقى خالداَ.. شيء ما يمكن انجازه..

ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً..

وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس ؛


لكن!

بسبب جهلنا ، وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من

الحجارة !!!،


والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير

والبحث والتأمل ....

الحياة ليست كومة من الطين والحجارة ... بل !

هناك ما هو مخفي بينها ، وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا؛

فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد.



__________________
  #29  
قديم 29-09-2012, 05:37 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

الحكيم ... ولبس الذهب

يحكى انه ذات يوم
أصدر الملك قراراً يمنع فيه النساء من لبس الذهب والحلي والزينة
فكان لهذا القرار ردة فعل كبيرة وامتنعت النساء فيها عن الطاعة
وبدأ التذمر والسخط على هذا القرار وضجت المدينة وتعالت أصوات الاحتجاجات
وبالغت النساء في لبس الزينة والذهب وأنواع الحلي .

فاضطرب الملك واحتار ماذا سيفعل !
فأمر بعمل اجتماع طارئ لمستشاريه حضر المستشارون وبدأ النقاش
فقال أحدهم أقترح التراجع عن القرار للمصلحة العامة ثم قال آخر

كلا إن التراجع مؤشر ضعف ودليل خوف
ويجب أن نظهر لهم قوتنا وانقسم المستشارون
إلى مؤيد ومعارض

فقال الملك : مهلاً مهلاً ...
احضروا لي حكيم المدينة
فلما حضر الحكيم وطرح عليه المشكلة

قال له أيها الملك !
لن يطيعك الناس إذا كنت تفكر فيما تريد أنت
لا فيما يريدون هم
فقال له الملك وما العمل ...؟
أتراجع إذن ...؟

قال لا ولكن أصدر قراراً بمنع لبس الذهب
والحلي والزينة لأن الجميلات لا حاجة لهنّ
إلى التجمل ...

ثم أصدر استثناءً
يسمح للنساء القبيحات وكبيرات السن بلبس
الزينة والذهب لحاجتهن إلى ستر قبحهن ودمامة وجوههن ...
فأصدر الملك القرار ...

وما هي إلا سويعات حتى خلعت النساء الزينة
وأخذت كل واحدة منهنّ تنظر لنفسها على أنها جميلة
لا تحتاج إلى الزينة والحلي فقال الحكيم للملك
الآن فقط يطيعك الناس وذلك عندما تفكر بعقولهم وتدرك اهتماماتهم وتطل من نوافذ شعورهم

إن صياغة الكلمات فن نحتاج إلى إتقانه
وعلم نحتاج إلى تعلمه في خطابنا التربوي والتعليمي
لندعوا إلى ما نريد من خلال ربط المطلوب منهم بالمرغوب لهم
ومراعاة المرفوض عندهم قبل طرح المفروض عليهم
وأن نشعر المتلقي بمدى الفائدة الشخصية التي سيجنيها من خلال اتباع كلامنا
أو الامتناع عنه
ولا شيء يخترق القلوب كلطف العبارة
وبذل الابتسامة ولين الخطاب وسلامة القصد


قال تعالى : ( وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ )(آل عمران:159 )

منقول
__________________
  #30  
قديم 01-10-2012, 09:12 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

الزواج والقلم والممحاة


عندما تزوج شاب ذهب إليه والده يبارك له في بيته
وعندما جلس إليه طلب منه أن يحضر ورقة و قلم .

فقال الشاب : اشتريت في جهاز زواجي

كل شئ إلا الدفاتر والأقلام ..,

لمَ يا أبي ؟

قال له أبوه : إذن إنزل و إشتر ورقة و قلم و ممحاة.

مع إستغراب شديد نزل الشاب إلى السوق

و أحضر الورقة و القلم والممحاة و جلس بجوار أبيه

الأب : أكتب

الشاب: ماذا أكتب؟

الأب : أكتب ما شئت

كتب الشاب جملة ،

فقال له أبوه : إمح .. فمحاها الشاب

الأب : أكتب

الشاب : بربك ماذا تريد يا أبي؟

قال له : أكتب . فكتب الشاب

قال له : إمح , فمحاها

قال له : أكتب

فقال الشاب : أسألك بالله أن تقول لي يا أبي .. لمَ هذا؟

قال له أكتب فكتب الشاب

قال له أمح .. فمحاها

ثم نظر إليه أبيه و ربت على كتفه فقال : الزواج يا بني يحتاج إلى ممحاة .. إذا لم تحمل

في زواجك ممحاة تمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرك من زوجتك ..

و زوجتك إذا لم تحمل معها ممحاة لتمحوا بها بعض المواقف التي لا تسرها منك ..


فإن صفحة الزواج ستمتلئ سوادا في عدة أيام .

و أقول لك عزيزي القارئ …

وفر على نفسك ثمن القلم و الدفتر و الممحاة بل وفر الكثير من الوقت و الجهد

بقليل من التدبّر و التفكّر فهناك أمور لا تستحق أن نضيّـع من أجلها أجمل اللحظات

فماذا لو تغافلنا عنها و تعايشنا معها ؟


فقد قيل عند العرب

ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي

هذا ما أكده الإمام أحمد بن حنبل في قوله :

تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل,

ومعنى التغافل تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه، تكرمًا وترفعًا عن سفاسف الأمور،

و هذا يعني أنك تعي و تدرك أن هناك شيئاً ما .. ولكنك تتجاهله

كما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال:

(لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر).

و هذا الكلام ينطبق في جميع علاقاتنا حتى نصل بعواقب الأمور إلى طريق الرشاد
فقط علينا أن نتذكر كيف نضع الأشياء و المصطلحات في مكانها الصحيح
إذ من غير المعقول أن نتغافل عن الجمال و المزايا من حولنا ...
كما أنه من غير المعقول أن نستعمل الممحاة لمحي الإيجابيات لمن حولنا ..!!
__________________
  #31  
قديم 04-10-2012, 06:50 PM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,787
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة3 مشاهدة المشاركة
كن إيجابيا ... واصنع التغيير!


في الثلاثينات وفي إحدى جامعات مصر , كان هناك طالب جديد التحق بكلية الزراعة ، عندما حان وقت الصلاة
بحث عن مكان ليصلي فيه فأخبروه أنه لا يوجد مكان للصلاة في الكلية بس في غرفة صغيرة ( قبو ) تحت الأرض ممكن تصلي فيه

ذهب الطالب إلى الغرفة تحت الأرض وهو مستغرب من الناس اللي في الكلية لعدم اهتمامهم بموضوع الصلاة
هل يصلون أم لا ؟!

المهم دخل الغرفة فوجد فيها حصير قديم و كانت غرفة غير مرتبة و لا نظيفة ، ووجد عاملا يصلي ، فسأله الطالب : هل تصلي هنا ؟!؟

فأجاب العامل : أيوه ، محدش بيصلي من الناس اللي فوق و ما فيش غير هذه الغرفة‎.

فقال الطالب بكل اعتراض : أما أنا فلا أصلي تحت الأرض. و خرج من القبو إلى الأعلى ، و بحث عن أكثر مكان معروف وواضح في الكلية و عمل شيء غريب جداً .!!

و قف و أذن للصلاة بأعلى صوته !! تفاجأ الجميع وأخذ الطلاب يضحكون عليه ويشيرون إليه بأيديهم .
لم يبالي بهم ، جلس قليلا ثم نهض و أقام الصلاة و بدأ يصلي و كأنه لا يوجد أحد حوله.
ثم بدأ يصلي لوحده .. يوم ..يومين ..نفس الحال ..الناس كانت تضحك ثم اعتادت على الموضوع كل يوم فلم يعودوا يضحكون .. ثم حصل تغيير .. العامل اللي كان يصلي في القبو خرج و صلى معه .. ثم أصبحوا أربعة
وبعد أسبوع
صلى معهم أستاذ ؟؟‎!

انتشر الموضوع و الكلام عنه في كل أرجاء الكلية ، استدعى العميد هذا الطالب و قال له :
لا يجوز هذا الذي يحصل ، انتو تصلوا في وسط الكلية !!!، نحن سنبني لكم مسجد عبارة عن غرفة نظيفة مرتبة يصلي فيها من يشاء وقت الصلاة‎ .

و هكذا بني أول مسجد في كلية جامعية. و لم يتوقف الأمر عند ذلك ، طلاب باقي الكليات أحسوا بالغيرة و قالوا اشمعنى كلية الزراعة عندهم مسجد ، فبني مسجد في كل كلية في الجامعة‎….

هذا الطالب تصرف بإيجابية في موقف واحد في حياته فكانت النتيجة أعظم من المتوقع .. و لا يزال هذا الشخص سواء كان حيا أو ميتا يأخذ حسنات و ثواب عن كل مسجد يبنى في الجامعات و يذكر فيه اسم الله … هذا ما أضافه للحياة

ويأتي هنا السؤال

ماذا أضفنا نحن للحياة ؟!؟

لنكن مؤثرين في أي مكان نتواجد فيه ، و لنحاول أن نصحح الأخطاء التي من حولنا

و لا نستحي من الحق .. و نرجو من الله التوفيق…


الفوائد :

- لن يحدث أي تغيير ما لم نكن إيجابيين .

- ارفع لنفسك ولغيرك الراية واكسب الأجر” من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة”.

- الناس فيهم خير كثير ولكنهم يحتاجون إلى من يوقظهم من سباتهم فلا تتردد في فعل الخير فلن تعدم أعوانا .

- لا تلتفت إلى المثبطين والساخرين وامض في طريقك وتذكر ما لاقاه الأنبياء عند دعوة أقوامهم إلى الخير .

منقول
الله قصة هادفة وذات أهمية بمكان وفعلا عبرة لذوي القلوب الميّتة والغافلة

والشيئ الذي أدهشني أنّ شبيهتها حصلت ْ لي

- كنت في العام الأول من تدريسي وكانت الثانوية التي أدرس بها جديدة ولمّا يحن وقت صلاة الظهر أكن متواجدة بالمؤسسة

فكنت أطلب من إحدى طالباتي الوقوف على باب القسم الذي أدرس به وأصلي في ركن من أركانه

فكان ذلك محل اهتمام الطالبات وقلدنني حتى أصبح يضج بهن فانزعج المراقبون من تصرفي الذي يتعارض مع قانون

المؤسسة ولكن مع إصراري على الصلاة رفقة العديد من البنات خصصوا لنا مكانا وأفرشوه وأصبح مُصلّى للجميع

من عمال وأساتذة وطلاب والحمد لله رب العالمين .

بارك الله فيك على هذه الدرر النّيرة التي تُتحفينا بها جمانة

لكِ كل حبّي وتقديري وجعله الله في ميزان حسناتك .
__________________




  #32  
قديم 04-10-2012, 10:06 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
الله قصة هادفة وذات أهمية بمكان وفعلا عبرة لذوي القلوب الميّتة والغافلة

والشيئ الذي أدهشني أنّ شبيهتها حصلت ْ لي

- كنت في العام الأول من تدريسي وكانت الثانوية التي أدرس بها جديدة ولمّا يحن وقت صلاة الظهر أكن متواجدة بالمؤسسة

فكنت أطلب من إحدى طالباتي الوقوف على باب القسم الذي أدرس به وأصلي في ركن من أركانه

فكان ذلك محل اهتمام الطالبات وقلدنني حتى أصبح يضج بهن فانزعج المراقبون من تصرفي الذي يتعارض مع قانون

المؤسسة ولكن مع إصراري على الصلاة رفقة العديد من البنات خصصوا لنا مكانا وأفرشوه وأصبح مُصلّى للجميع

من عمال وأساتذة وطلاب والحمد لله رب العالمين .

بارك الله فيك على هذه الدرر النّيرة التي تُتحفينا بها جمانة

لكِ كل حبّي وتقديري وجعله الله في ميزان حسناتك .

غاليتي الرقيقة أم بشرى

لقد انتقيت هذه القصة حتى أبين أن الإيمان القوي مؤثر في من حوله وفيما حوله
لقد كان هذا الشاب المؤمن واثقا من نفسه ومن انه على حق لذلك
وجدته مصرا ثابتا مثابرا إلى أن مكنه الله وجعله سببا في فتح مكان يؤمه الطلبة
للصلاة وان كنا سنخلص بالعبر من هذه القصة فهناك عبرتان
الاولى ان المؤمن ليس بالإمعة وإنما هو شخص ذو مبادئ يوطن نفسه ويختار
افضل الأعمال وأقربها إلى الله شعاره في ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
" لا يكن أحدكم إمعة يقول: إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت
ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم
"
العبرة الثانية الإيمان الصادق الذي يتجاوز كل العقبات ويتحدى كل الصعاب
ويصنع المعجزات والدليل طالب واحد مؤمن صادق استطاع
بإيمانه
أن يغير وضع كلية برمتها لم تثنه سخرية الساخرين ولم ترده ضحكات المستهزئين

يا الله حبيبتي الغالية أم بشرى أريج كلماتك الزكية عطر متصفحي بعبقه
فلقد أضفت إلى القصة قصة أخرى تدعمها وتبين
قدرة الشخص المؤمن على تغيير الأوضاع إلى الأفضل وعلى جذب الناس
إلى رؤية سماحة ديننا في لطف وهدوء وأناة وتواضع وهذا
ما ييبن لنا ثقتك بنفسك واصرارك على الثبات والمثابرة سمو أخلاقك
ودماثة خصالك

أدامك الله شمعة تضيئ دائما وحفظك من كل سوء
__________________
  #33  
قديم 07-10-2012, 08:47 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

استثمار الأزمة

يحكى أن رجل كان يصنع قماش للمراكب الشراعية .
يجلس طول السنة يعمل في القماش ثم يبيعه لأصحاب المراكب

و في سنة من السنوات وبينما ذهب لبيع إنتاج السنة من القماش لأصحاب المراكب،
سبقه أحد التجار إلى أصحاب المراكب وباع أقمشته لهم.

طبعا الصدمة كبيرة .
ضاع رأس المال منه وفقد تجارته..
.
فجلس ووضع القماش أمامه وجعل يفكّر
وبجلوسه كان محط سخرية أصحاب المراكب ،
فقال له أحدهم (اصنع منهم سراويل وارتديهم)

ففكر الرجل جيداً..
وفعلاً قام بصنع سراويل لأصحاب المراكب من ذلك القماش، وقام ببيعها لقاء ربح بسيط...
وصاح مناديا: (من يريد سروالاً من قماش قوي يتحمل طبيعة عملكم القاسية؟)

فأٌعجب الناس بتلك السراويل وقاموا بشرائها... فوعدهم الرجل بصنع المزيد منها في السنة القادمة..

ثم قام بعمل تعديلات وإضافات على السراويل ، وصنع لها مزيدا من الجيوب حتى تستوفي بحاجة العمال وهكذا..
ثم يذهب بها لأصحاب المراكب فيشتروها منه

وبهذه الطريقة تمكّن الرجل من تحويل الأزمة لنجاح ساحق

الأزمة لا تجعل الإنسان يقف في مكانه..
لكن استجابتنا لها وردود أفعالنا هي ما تجعلنا نتقدم أو نتراجع إلى الخلف


منقول
__________________
  #34  
قديم 07-10-2012, 08:50 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

لا تعش على هامش الحياة

أمام المحيط الكبير وعند شاطئه الفسيح وقف طفل صغير من أطفال المكسيك ونظر إلى نجمة البحر التي قذفتها الأمواج الهائجة.
وبعد ثوان من التأمل قرر الصبي أن يجري نحو النجمة ليعيدها إلى المحيط قبل أن تموت
وكلما أعاد نجمة إلى البحر قذفت الأمواج بالعشرات ولكن الصبي لم يكترث بذلك وراح بجد ونشاط يقوم بدوره الإنساني الإيجابي نحو نجوم البحر…
فجأة ناداه فيلسوف كان يتابع نشاطه وقال له : يا بني ألا ترى ملايين النجوم قد تناثرت على الشاطئ ؟
ألا ترى أن عملك هذا لن يغير من مصيرها شيئاً؟!
ابتسم الطفل وانحنى ليلتقط نجم بحر آخر ثم ألقى به إلى البحر
قائلاً "لقد تغير مصير نجم البحر هذا على الأقل ...أليس كذلك "
لقد شغلتني بحوارك هذا عن عملية الإنقاذ فاتركني لأعمل
واجلس أنت في برجك العاجي وانظر إلى موت الملايين من نجوم البحر دون أن تحرك ساكنا
أما أنا فسعادتي بأن أبذل وأسعى في انتشال مما يمكن انتشاله.

مضى الصبي يلقي بالنجوم إلى المحيط ويطرب بسماع صوت الأمواج دون إحباط
ويواجهها بالأمل اليافع والعمل النافع غير عابئ بالفيلسوف الذي حاول أن يسبح في محيط الأفكار
ولكنه غرق مع أمواج وأفواج القنوط والتثبيط.

لم يعلم الفيلسوف أن المطلوب منه السعي في الإصلاح مهما كانت الجراح

إذا استضأنا بنور تلك الأقصوصة نجد أن أعداد المدمنين على المخدرات.. المنحرفين.. المقصرين .. لا تنحصر
ولكن أبواب الأمل يجب أن لا تقفل وكل جهد ولو كان بسيطاً يجب أن يبذل لسد الخلل وعلاج الزلل.

لقد عاش الطفل في أعماق الحياة فغرس الأمل على طول رمال الساحل
وعاش الفيلسوف على هامشها فلم ينفعه علمه الواسع في خدمة الواقع.

أيها المعلم، أيها الأب، أيتها الأم، أيها الداعية إذا لم تتحركوا نحو الإصلاح فمن سيتحرك؟


إذا لم تتحركوا الآن فمتى سنتحرك؟

إذا لم يبدأ الإصلاح هنا فأين سنبدأ؟

وإذا لم يبدأ الإنسان من الداخل فكيف يكون؟


إذا لم تستطع القيام بعظيم الأعمال ،أعمل الصغير منه بشكل عظيم

سهل جدا أن تجلس وتراقب ما يحدث ،الصعب هو أن تقوم وتفعل شيئاً بناءا على ما لاحظت

منقول
__________________
  #35  
قديم 14-10-2012, 08:17 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

وصية الإسكندر المقدوني

وصيتي الأولى ...
أن لا يحمل نعشي عند الدفن إلا أطبائي ولا أحد غير أطبائي .

والوصية الثانية...
أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.

والوصية الأخيرة...
حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن وأبقوها معلقتان للخارج وهما مفتوحتان.

حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره ،
ثم قال : ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال ، إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟

أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن

أما بخصوص الوصية الأولى
فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع إليهم إذا أصابنا أي مكروه ،
وأن الصحة والعمر ثروة لا يمنحهما أحد من البشر.

وأما الوصية الثانية
حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباء منثوراً ،
وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب .


وأما الوصية الثالثة
ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك.

منقول
__________________
  #36  
قديم 15-10-2012, 01:22 AM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,265
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة3 مشاهدة المشاركة

أشعر بالحبور يملأ جنبات نفسي عندما أحس أنني أستطعت ان أنتقي من القصص
أنفعها وأجداها وأشعر بسرور أكبر عندما ألقى لديكم القبول والرضا
فأنا أعتبر كلماتكم بمثابة الدفع والحافز لبذل جهودا اكبر في قطف
رياحين أخرى
فجزاكم الله كل الخير أيها الكريم وملأ دربكم نورا
وهل لنا إلا أن نقول ماشاء الله وبارك الله

فحرفكِ لا ينتزع مننا إلا تلك الكلمات وأكثر


أختنا الغالية جُمانة صاحبة القلم المميز الذي يجلب الخير لها وللقارئ

بورك فيكِ على الحرف الطيب ونفع الله بك الأمة وكل منتسبي هذا الصرح

تقديري لكِ
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
  #37  
قديم 18-10-2012, 06:57 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الفردي مشاهدة المشاركة


وهل لنا إلا أن نقول ماشاء الله وبارك الله

فحرفكِ لا ينتزع مننا إلا تلك الكلمات وأكثر


أختنا الغالية جُمانة صاحبة القلم المميز الذي يجلب الخير لها وللقارئ

بورك فيكِ على الحرف الطيب ونفع الله بك الأمة وكل منتسبي هذا الصرح

تقديري لكِ

اسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن ينظر اليك نظرة رضى لا يعقبها سخط أبدا

وأن يلبسك ثوب العافية لا ينزعه عنك ابدا

وأن يرزقك رزق حلالاً لا ينقطع عنك أبدا

أخي الغالي خالد الفردي

__________________
  #38  
قديم 18-10-2012, 07:12 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

احسن القول والعمل واجعله خالصا لوجه الله


يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على التضاريس من حوله في جوٍ نقي ..
بعيداً عن صخب المدينة وهمومها .. سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة ... وأثناء سيرهما ...
تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه :
آآآآه فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل :آآآآه

نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟
انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟
ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة :
بل أنا أسألك من أنت؟ فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً
" أنت جبان" فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد " أنت جبان " ...
أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم
الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه .
قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ..
تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي :
"إني أحترمك "
"كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " ..
عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً:
" كم أنت رائع "
فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "
ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية ....
علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة :
" أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها ..

الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..
إذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ...
إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..
وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً .. لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء ..

أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة .. وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة ... إنه صدى الحياة.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت...
فاحسن القول والعمل واجعله خالصا لوجه الل
ه
__________________
  #39  
قديم 19-10-2012, 04:31 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

الفيلسوف ...و.....المهندس


يقال : قام فيلسوف و مهندس

برحله تخييميه في الغابة

وبعد أن وصلوا إلى بقعه جميله...

أعدوا خيمتهم وتناولوا العشاء وتسامروا

ثم ذهبوا للخيمة للنوم

وبعد منتصف الليل... أيقظ المهندس صديقه الفيلسوف

وقال له: انظر إلى الأعلى في السماء وقل لي ماذا ترى؟

فقال الفيلسوف: أرى ملايين النجوم

فسأله: وماذا تكتشف من هذا؟

ففكر الفيلسوف قليلا وقال:

لو قلنا فلكيا ، فهذا يدلنا على وجود مئات وملايين الكواكب والمجرات

أما بالنسبة للوقت فتقريبا الساعة الآن قبل الثالثة صباحا بدقائق،

وبالنسبة للجو....فأظن أن الجو سيكون صحوا وجميلا غدا

ثم أخيرا فإن الله سبحانه وتعالى يرينا قدرته ، وكم نحن ضعفاء وتافهين بالنسبة لهذا الكون العظيم

لكن قل لي أنت : على ماذا يدلك هذا المنظر..؟

فقال المهندس بعد ثوان من تفكير

عمليا فإنا أرى أن هناك من سرق خيمتنا من فوقنا يا شاطر ......

لا تجعل أفكارك وتأملاتك وأحلامك ...تبعدك عن حقيقة الواقع ....حتى تكاد تنساها ....

وتنسى أين أنت


فمن لا يعرف أين هو الآن ....لن يصل إلى ما يبغاه غدا


منقول
__________________
  #40  
قديم 19-10-2012, 04:36 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

لا تستخف بأحد

في أحد الأيام ، دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، مقهى كبير ومزدحم، وجلس على الطاولة،

فوضع عامل المطعم كأسا من الماء أمامه .

سأله الصبي كم سعر الآيس الكريم بالشيكولاته ،

أجابه العامل : خمس دولارات، فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود،

ثم سأله ثانية: حسنًا، كم سعر الآيس كريم العادي؟

في هذه الأثناء، كان هناك الكثير من الناس في انتظار خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها،

فبدأ صبر العامل في النفاذ، وأجاب بفظاظة : أربعة دولارات

فعد الصبي نقوده ثانية، وقال : سآخذ الآيس كريم العادي،

فأحضر له العامل الطلب ، ووضع فاتورة الحساب على الطاولة، وذهب .

أنهى الصبي الآيس كريم، ودفع حساب الفاتورة، وغادر المقهى،

وعندما عاد العامل إلى الطاولة،إغرورقت عيناه بالدموع أثناء مسحه للطاولة،

حيث وجد بجانب الطبق الفارغ ، 5 دولارات !

تخيل ؟ لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيس كريم بالشيكولاته التي يحبها،

حتى يوفر النقود الكافية لإكرام العامل


لا تستخف بأي أحد ، حتى لو كان صبيا صغيرا

طريقة الإهداء أثمن من الهدية


منقول
__________________
  #41  
قديم 20-10-2012, 07:32 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

لا تستصغر نفسك

يُحكى عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون )
أنه علّم خادمه أن يوقظه كل صباح في فراشه وهو يقول

( انهض سيدي الكونت .. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية ! ) .

فيستيقظ بهمة ونشاط ، ممتلئاً بالتفاؤل والأمل والحيوية ، مستشعراً أهميته ، وأهمية وجوده
لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير .. والكثير ! .
المدهش أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديه عمل
مصيري خطير ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف ، وتبليغ رسالته
التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون
لا الصراع الرأسمالي والمنافسة الشرسة

لكنه كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا أجمل وأرحب وأروع للعيش

الشيخ الجليل عبد الرحمن السديس كان يحكي فيقول :
كانت أمي وأنا صغير تناديني يوميا
تعال يا عبد الرحمن احفظ القرآن لتكون إمام الحرم المكي

لماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها !؟

لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافاً في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم


أننا قادمون لنحقق أهدافنا

ونغير وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل .

شعور رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي يؤمن بدوره في خدمة البشرية
والتأثير الإيجابي في المجتمع ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا !! ؟


سؤال قد يتردد في ذهنك

وأجيبك ـ وكلي يقين ـ بأن كل امرئ منا يستطيع أن يجد ذلك العمل العظيم الرائع

الذي يؤديه للبشرية إن مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلا صالحا

هو في حد ذاته عمل عظيم .. تنتظره البشرية في شوق ولهفة .

أداءك لمهامك الوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية .. عمل عظيم ، قل من يؤديه على أكمل وجه .

العالم لا ينتظر منك أن تكون أينشتين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن حنبل معاصر

فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم

لكنك أبدا لن تُعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة

يلزمك أن تُقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك

على سطح هذه الحياة كي تكون رقما صعبا فيها

وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك !

فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونبله

فسيطاوعك العالم ويردد وراءك نشيد العزة والشموخ .

أما حين ترى نفسك نفرا ليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين

التي يعج بهم سطح الأرض

فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفرا على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك

قم يا صديقي واستيقظ ..!

فإن أمامك مهام جليلة كي تؤديها للبشرية

تعلم الايجابية .. ولا تكن س
لبيا
__________________
  #42  
قديم 21-10-2012, 08:30 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

قصة الأسد و المرآة

كان هناك بلدة كان يوجد فيها قصر يوجد به ألف مرآة في قاعة واحدة
سمع أسد بهذه القاعة فقرر أن يزورها فذهب لهذا القصر
وعندما وصل أخذ يقفز على السلالم فرحا
ولما دخل القاعة وجد ألف أسد يبتسمون في وجهه ويهزون أذيالهم فرحين
فسرّ جدا بهذا وقال في نفسه لابد أن أحضر هنا مرات أخرى كثيرة
سمع أسد آخر بهذه القصة فقرر أن يزور القصر مثل صديقه ولكنه لم يكن
فرحا بطبيعته…مشى بخطوات متثاقلة عابساً حتى وصل إلى القاعة ذات الألف مرآة
ولكن يا للعجب …وجد ألف أسد يعبسون في وجهه فكشر عن أنيابه وذعر وأدار وجهه وجرى…
وهو لا ينوي على شيء

لا تنس

كل الوجوه في العالم مرايا
فأي انعكاس تجده على وجوه الناس هو من صنعك أنت
فأنت الصورة الأصلية وتأثيرك يصبغ على الآخرين بطريقة أو بأخرى

منقول
__________________
  #43  
قديم 21-10-2012, 08:35 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

كن أنت الطائر المبصر

يروى عن" شقيق البلخي" وهو من أهل العبادة والزهد
أنه ودَّع أستاذه (أو شيخه) إبراهيم بن أدهم لسفره في تجارة عزم عليها.
وهو في الطريق الصحراوي رأى طائراً أعمى كسير الجناح، فوقف يتأمل الطائر
ويفكر كيف يجد رزقه في هذا المكان المنقطع.
فلم يمض وقت طويل حتى جاء طائر آخر
فأطعم الطائر كسير الجناح كما يطعم الحمام فراخه.
تعجب شقيق .. من هذا المشهد وأثر فيه ،فقال في نفسه:
إذا كان الله تعالى يرزق هذا الطائر من غير حول منه ولا قوة ولم يهمله
فلماذا أذهب إلى التجارة و لماذا العناء و السفر وأنا في هذا السن؟!
سأرجع وحتما سيرزقني الله وعاد إلى بيته
وحين وصل زار شيخه فقال له الشيخ :
لماذا عدت يا شقيق.. الم تذهب للتجارة ؟
فقص عليه القصة بأنه رأى في طريقه طائرا أعمى وكسيح
و أخذ يفكر كيف يأكل هذا الطائر ويشرب؟
وبعد قليل جاء طائر آخر يحمل حبا وأطعم الطائر الأعمى ثم سقاه.
فقلت طالما ربنا عز وجل رزق الطائر الأعمى الكسيح ..
سأرجع إلى بيتي وسط أولادي وارجع لأهلي وبلدي وربي سيرزقني.
هنا قال له إبراهيم بن ادهم:
سبحان الله يا شقيق!..

ولماذا رضيت لنفسك أن تكون الطائر الأعمى العاجز الذي ينتظر عون غيره
ولا تكون أنت الطائر الآخر الذي يسعى ويكدح ويعود بثمرة ذلك على من حوله ؟!

أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(اليد العليا خير من اليد السفلى) ...

فقبَّل يده شقيق وقال: أنت أستاذنا يا أبا إسحاق!
وتركه وغدا يسعى كما تسعى الطير التي تغدو خماصاً وتعود بطاناً.


يقول عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه :
لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول:
اللهم ارزقني فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة .


وقال تعالى:
"هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ"
صدق الله العظيم ( سورة الملك – آية 15) .

وقال تعالى:
"فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ "
(سورة الجمعة :10 )
هاتان الآيتان تتحدثان عن أمر إلهي وهو السعي في طلب الرزق.

فكن أنت الطائر المبصر الذي يأتي للناس بالخير و يفيد الآخرين وتوكل على الله و اجتهد في طلب الرزق،
واسأله رزقا حلالا مباركا فيه

منقول
.
__________________
  #44  
قديم 24-10-2012, 07:01 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

استعجل ولا تستعجل ...!!!

في إحدى المزارع كان أحد الفلاحين يمر كل صباح من جوار
بئر مهجورة قريبة من مدخل المزرعة .
وكان الفلاح يردّد يوميا ً أنه سوف يقوم بردمها حتى لا يسقط بها أحد
وفي كل مرة يقول سأتصل بأحد الشركات الزراعية لتتولى المهمة
وأحيانا ً يقول سأطلب المساعدة من البلدية .
وكان التسويف والتأجيل ديدنه إلى أن سمع صرخة مكتومة تغيب في البئر
وعندما نظر حوله لم يجد ابنه الصغير .

تهافت الفلاحون على صوت الصرخة لإنقاذ الطفل
وقام أحد المتجمهرين ورمى بنفسه في البئر لإنقاذ الطفل وحاول أحد أصدقائه
أن يثنيه عما سيقوم به إلا أنه قام بذلك متناسيا ً أنه لا يجيد السباحة ليلقى حتفه غرقا .


انتهت الحكاية ..


لو أن صاحب المزرعة أستعجل بتنفيذ فكرة ردم البئر لما حدث ما حدث
ولو أن الفلاح فكّر قليلا ً ولم يستعجل لما فقد روحه ..
ولو عكسنا الحكاية على ذواتنا ..

كم بئر بداخلنا لم تُردم بسبب التسويف ؟؟؟

فكم مرّه قلنا سوف نفعل وسوف نعمل وتوقفنا عند ( سوف ) ؟؟؟

إلى أن سقط شيئا ً في البئر التي بداخلنا ..

وكم حاولنا أن نصلح شيئا ً بدون إدراك حتى حدث لنا مالا نرغب حدوثه
..

إذا ً فلنستعجل ولا نستعجل

نستعجل على أن نفهم من الآخرين ولا نستعجل بالحكم عليهم
نستعجل على أن نبادر بالحب ولا نستعجل على البغضاء

وقس على ذلك ...


أشياء كثيرة في الحياة سأترك لكم المجال للتفكير بها
كلمة السر فيها ( استعجل ولا تستعجل
)


منقول
__________________
  #45  
قديم 01-11-2012, 06:05 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

الأمير والحطّاب

كان في خدمة أحد الأمراء رجل حطّاب وكان في أثناء عمله المُضني يحمل آدم وحواء
مسؤولية شقاءه لأنّهما كما يعتقد هما السبب في شقائه وتعبه ،
وكثيراً ما كان يقول : لو كنت أنا وامرأتي مكانهما لما خالفت وصيّة الله السّهلة
ولما كنت سبب شقاء الجنس البشريّ .
فسمعه الأمير يوماً، فقال له : سأعاملك أنت وامرأتك كما أعامل الأمراء، فتسكنان قصري،
وتنعُمان بهناء صاف. إلّا أنّي قبل أن أثبّتكما في سعادتكما، سأمتحنكما امتحاناً بسيطاً،
فإن تغلّبتُما على التّجربة عشتما في غِبطة ورغْدِ عيش طيلة حياتكما.
فَقبل الحطّاب فرِحاً ، وأتى بامرأته، وسكنا القصر الفخم .
راح الخدم يعتنون بهما كلّ العناية ، فشعرا بسـعادة لا توصف.
يوماً من الأيّام قَدَّم لهما الخدم مآكل شهيّة وبينها طبقاً مغطًّى وضعوه على المائدة وقالوا لهما:
يسمح لكما الأمير بأن تأكلا من جميع الأطعمة إلاّ ممّا في هذا الطّبق ،
وإذا ما كشفتما عنه طردكما من قصره، وانطلقوا.
بقي الزّوجان يحدّقان إليه . واشتدّت الفضوليّة عند المرأة، فقالت لزوجها :
ألا نرفع الغطاء لنرى ما فيه؟ وبعد إلحاح ، قبل طلبها.
ورفعت المرأة الغطاء فطار منه عصفور صغير وصرخت بأعلى صوتها لشدّة اندهاشها وفزعها.
وإذا الأمير يُقبِل وينزع عنهما زينتهما ويطردهما من قصره.

لنحذر أن نعيب على العاصين أو الغافلين وننظر إليهم بعين الاحتقار فنبتلى بما ابتلوا به ...
ولنثق أنّ أقدارنا بيد الله ولا يملك أحد أن يكون سبباً في سعادتنا أو شقائنا ...
ولْنعش حاضرنا ولا نلتفت إلى الوراء ، ولْنوقد شمعة بدل أن نلعن الظّلام ...

منقول
__________________
  #46  
قديم 01-11-2012, 06:09 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

أخبرهم أنهم مميزون قبل فوات الأوان

في يوم ما طلبت معلمة الرياضيات من تلاميذها في الصف أن يكتبوا قائمةً بأسماء بعضهم البعض
على صفحتين من الورق, وأن يتركوا سطراً بين كل اسم وآخر.
ثم طلبت منهم أن يفكروا بأجمل شيء يمكن أن يقال عن كل واحد من زملائهم ويكتبوه على الورقة
استغرق الأمر فترة حتى أنهى الطلاب كتابة وظيفتهم,
وعندما غادر الطلاب الصف, كل واحد منهم سلم الورقة للمعلمة

في ذلك السبت, كتبت المعلمة أسم كل طالب على ورقة ,
وكتبت تحته ما قاله كل واحد في الصف عن ذلك الطالب

وفي يوم الاثنين أعطت كل طالب وطالبة ورقته.
ولم تمضي فترة طويلة حتى كان تلاميذ الصف بكامله يبتسمون.
سمعت المعلمة همساً ” حقاً” ؟” لم أكن أعلم أنني أعني شيءً لأي أحد!”
و ” لم أكن أعلم أن الآخرين يحبوني بهذا القدر”,

كانت تلك معظم التعليقات

لم يذكر أحد تلك الأوراق في الصف مرة ً أخرى .
ولم تعلم إن كان التلاميذ قد تناقشوا بها بعد الدرس أو مع أهلهم,
ولكن تلك ليست مشكلة. لقد حقق التمرين غايته.
كان الطلاب سعداء بأنفسهم وببعضهم البعض.
وتابعت مجموعة الطلاب حياتها بمعنويات عالية وعطاء متميز

من فضلك.. أخبر الناس الذين تحبهم وتهتم لأمرهم أنهم مميزون ومهمون
أخبرهم الآن وقبل فوات الأوان لتمنحهم الفرصة الكافية من أجل عطاء متميز

منقول
__________________
  #47  
قديم 06-11-2012, 08:00 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

الاعتذار وسحر تأثيره

كثيرا من الآباء والأمهات لا يحبذ أن يعتذر عن خطأ صدر منه لابنه
ويعلل بأنه أباه أو أمه
ولا يجدر به الاعتذار

قصه للأستاذ : جاسم المطوع

يقول أثناء تقديمي لإحدى الدورات الخاصة بالرجال لاحظت رجلاً قد تغير وجهه، ونزلت دمعة من عينه على خده،
وكنت وقتها أتحدث عن إحدى مهارات التعامل مع الأبناء وكيفية استيعابهم،
وخلال فترة الراحة جاءني هذا الرجل وحدثني على انفراد قائلاً :
هل تعلم لماذا تأثرت بموضوع الدورة ودمعت عيناي؟
قلت له : لا والله !
فقال: إن لي ابناً عمره سبعة عشر سنة وقد هجرته منذ خمس سنوات لأنه لا يسمع كلامي،ويخرج مع صحبة سيئة، ويدخن السجائر، وأخلاقه فاسدة، كما أنه لا يصلي ولا يحترم أمه،
فقاطعته ومنعت عنه المصروف وبنيت له غرفة خاصة على السطح، ولكنه لم يرتدع، ولا أعرف ماذا أعمل،
ولكن كلامك عن الحوار وأنه حل سحري لعلاج المشاكل أثر بي، فماذا تنصحني؟

هل أستمر بالمقاطعة أم أعيد العلاقة ؟
وإذا قلت لي ارجع إليه فكيف السبيل ؟

قلت له: عليك أن تعيد العلاقة اليوم قبل الغد،
وإن ما عمله ابنك خطأ، ولكن مقاطعتك له خمس سنوات خطأ أيضاً،
أخبره بأن مقاطعتك له كانت خطأ وعليه أن يكون ابناً باراً بوالديه، ومستقيما ًفي سلوكه،
فرد علي الرجل قائلاً:أنا أبوه أعتذر منه؟نحن لم نتربى على أن يعتذر الأب من ابنه!
قلت: يا أخي الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً وإنما على المخطئ أن يعتذر،
فلم يعجبه كلامي، وتابعنا الدورة وانتهي اليوم الأول،

وفي اليوم الثاني للدورة جاءني الرجل مبتسماً
فرحاً ففرحت لفرحه، وقلت له: ما الخبر؟
قال: طرقت على ابني الباب في العاشرة ليلاً وعندما فتح الباب قلت له: يا ابني إني أعتذر من مقاطعتك لمدة خمس سنوات، فلم يصدق ابني ما قلت وارتمى برأسه علي صدري، وظل يبكي فبكيت معه.
ثم قال: يا أبي أخبرني ماذا تريدني أن أفعل،فإني لن أعصيك أبداً .

وكان خبراً مفرحاً لكل من حضر الدورة،

نعم إن الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً، إن الأب إذا أخطأ في حق أبنائه ثم اعتذر منهم فإنه بذلك يعلمهم الاعتذار عند الخطأ،


وإذا لم يعتذر فإنه يربي فيهم التكبر والتعالي من حيث لا يشعر..


فالاعتراف بالخطأ والاعتذار
لا يعرف صغيراً أو كبيراً ولا يفرق بين أب وابن.

منقول
__________________
  #48  
قديم 07-11-2012, 12:41 PM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,787
افتراضي

موضوع راق جدا وحساس

وكم يُعاني الآباء من مغبّة الأبناء

الأبناء بعقلية التطور السلبي حيث نلاحظ التمرّد في : الأكل في الشرب في اللباس حتى شكل الشعر

أصبحت الخرائط تُرصف والشعر كأنه إبر ممتدة للأعلى في مظاهر بشعة ، تمرّد في العلاقة بالآباء وعدم الإنصياع

للنصيحة وعدم البر بالوالدين ، وإذا غضب الآباء ولم يُسايروا هذا الإجحاف تكون ردود الأفعال مُخزية إمّا : المُقاطعة أو الهروب

من المنزل أو الإنتحار أو ارتياد الخمر والمُخدرات أوووووووووووو.

أمّا المستنتج من هذه القصة هي ثمرة الحوار وضرورة الرقابة وعدم الضغط والتعنيف الأبوي ولا ننسى أمر آخر

هو الإلحاح في الدعاء من الآباء لاستقامة الأبناء عسى أو لعل يستجيب الله ويكون المكسب للطرفين .

فعلا موضوع هام جداجدا ويستحق الإثراء انطلاقا من فحوى هذه القصة .

بارك الله فيك وأدامك للمنفعة والإفادة جمانة أنا دائما متابعة لقصصك الهادفة فقط ينقصني الوقت للرد .

جعل ما تنثرين هنا في ميزان حسناتك.
__________________




  #49  
قديم 08-11-2012, 08:08 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
موضوع راق جدا وحساس

وكم يُعاني الآباء من مغبّة الأبناء

الأبناء بعقلية التطور السلبي حيث نلاحظ التمرّد في : الأكل في الشرب في اللباس حتى شكل الشعر

أصبحت الخرائط تُرصف والشعر كأنه إبر ممتدة للأعلى في مظاهر بشعة ، تمرّد في العلاقة بالآباء وعدم الإنصياع

للنصيحة وعدم البر بالوالدين ، وإذا غضب الآباء ولم يُسايروا هذا الإجحاف تكون ردود الأفعال مُخزية إمّا : المُقاطعة أو الهروب

من المنزل أو الإنتحار أو ارتياد الخمر والمُخدرات أوووووووووووو.

أمّا المستنتج من هذه القصة هي ثمرة الحوار وضرورة الرقابة وعدم الضغط والتعنيف الأبوي ولا ننسى أمر آخر

هو الإلحاح في الدعاء من الآباء لاستقامة الأبناء عسى أو لعل يستجيب الله ويكون المكسب للطرفين .

فعلا موضوع هام جداجدا ويستحق الإثراء انطلاقا من فحوى هذه القصة .

بارك الله فيك وأدامك للمنفعة والإفادة جمانة أنا دائما متابعة لقصصك الهادفة فقط ينقصني الوقت للرد .

جعل ما تنثرين هنا في ميزان حسناتك.

صدقت غاليتي أم بشرى :
بالإضافة إلى ما تفضلت به فأنا أضيف أن الإبن العاق كالإصبع الزائدة إن تركت
غابت وإن قطعت آذت لذلك فالعصاة من الأبناء هم أولى بالمعاملة الطيبة
والكلمة الحسنة
وكلنا يعرف قصة ذلك الشاب المخمور الذي يأتي
إلى بيته ليلا فيحدث الصخب ويقض مضجع الشيخ إلى أن افتقد الشيخ ذات
يوم صحن المخمور وعرف أنه سجن فذهب وأخرجه من السجن
فتاب المخمور إلى رشده وأقلع عن شرب الخمر لمعاملة الشيخ الطيبة

حبيبتي الغالية أم بشرى بورك فيك وجعلك دوما نورا يضفي
على جوانب متصفحي تنثر أكمامها حبات من النّدى
كأنّه اللؤلؤ والمرجان سعدت كثيرا بشمّ عبقك الطيب
حفظك المولى ورعاك
__________________
  #50  
قديم 14-11-2012, 08:04 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,740
افتراضي

تعلم من تجارب الآخرين

يقول د/يسري عبد الفتاح :

صادف في إحدى الدورات (ذات الرسوم المرتفعة جداً) التي حضرتها أن أجلسني المنظمون في طرف القاعة الغاصة بالمتدربين، وقد كان موقعاً في غاية السوء حيث بالكاد كنت أرى المدرب، وفوق هذا كنت في مواجهة تيارا هوائيا باردا وعنيفا، وبعد لحظات من جلوسي أحسست بثقل في رأسي وألم في أطرافي والمشكلة أننا لازلنا في بداية الدورة التي ستمتد لأكثر من خمس ساعات ..
الجميع متحفز ومتفاعل مع المدرب المشهور إلا الفقير لعفو ربه فهو في كبد لا يعلمه إلا الله!
والمصيبة أنني كنت أوزع الابتسامات على من يجاورني ولسان حالي يقول:
لا تحسبوني أرقصُ بينكم طرباً ...
فالطيرُ يرقصُ مذبوحاً من الألمِ
هل أتصبرُ وأُجاهد وأكتم ما بداخلي وأنهي اليوم على أي حال؟!
أم انسحب بهدوء وأسأل الله العوض في الرسوم التي دفعتها وهذا خير لي من أنفلونزا مؤكدة وفائدة معدومة ومتاعب لا تطاق!؟
غادرت القاعة وجلست في صالة الانتظار باحثاً عن مخرج لهذه المعضلة، تحدثت مع المنظمين فلم يتفاعلوا مع معاناتي ثم اهتديت لرأي آخر وجدت فيه المخرج الصحيح والحل الأنسب
وإليكم تفاصيله:
عدت إلى القاعة ووقفت عند مقعدي ورفعت يدي طالباً التحدث ولم يستجب لي .. أبقيت يدي مرفوعة لدقائق حتى أذن لي المدرب بالحديث وبعد الترحيب بالمدرب والحضور، تحدثت بكل صراحة عن معاناتي التي أعيشها وعن استحالة بقائي في هذا الموقع التعيس! وسألت المدرب (بوضوح) أن يساعدني! عمّ ذهول في القاعة وصمت رهيب وأصبحت محط أنظار الحضور بأسرهم!
وبعدما انتهيت من كلمتي، تحدث المدرب وشكرني على صراحتي وجعل من تلك المداخلة بوابة لموضوع تحدث عنه لاحقاً ثم طلب من المنظمين إيجاد حل فوري لي، وبالفعل هبوا مسرعين وأجلسوني في مكان ما كنت أحلم به! ومن هذا الموقف تعلمت درساً أعدّه من أعظم الدروس في حياتي ألا وهو أنني اختار في الحياة الأسلوب الذي يناسبني وأن أعبر مشاعري برفض أي وضع خاطئ يُفرض عليّ ...

الكثيرُ منا للأسف تراه يقنع بما يفرض عليه، راضياً بالأساليب التي لا يفضلها, صامتاً تجاه التصرفات التي تزعجه والكلمات التي تجرحه،
يعتقد أن الآخرين أحق منه بالسعادة في هذه الحياة، وأولى منه براحة البال،
بل ويرى كل مطالبه تافهة لا تستحق أن يلتفت إليها ولا تستحق منه بذل صغير الجهد من أجلها ..

لا تسلِّم نفسك للآخرين ولا تقدم سعادتك (قرباناً )لأمزجتهم الرديئة وسلوكياتهم السيئة،
اعترض بعد أن تتأكد من أن لك حقاً,
وتحدّث بلطف وابتسامة وإياك والحدّة والعنف ..
طالب بحقك وعبِّر عن مشاعرك بقوة و(توقّع أكيد) بالاستجابة لمطالبك .. تحدّث بثبات ووضوح ..
انظر إلى من تخاطب واجعل عينيك في عينيه دون أن تحد النظر إليه ..


سل بإصرار وطول نفس حتى يستجاب لك،
وتأكد أنك حال اتصفت بتلك الصفات ستنقل للآخرين (شعوراً) بأن مطالبك في محلها
وأن اعتراضك مشروع وأن كلمة (لا) منهم لن تثنيك عن مطالبك ولن تجعلك تهرب من المواجهة وتركض نحو الباب
بل تؤكد للآخر أنك مازلت تنتظر إجابة ورداً على مطالبك (المنطقية المستحقة)
وتقنعه بأن لا يضيع وقته بالمماطلة وأن يتحمل مسؤولية رفضه غير المبرر لطلبك ...
إضافة إلى أنك ستكتسب شخصية مرموقة تحظى بتقدير واحترام الجميع ..


ما رأيك أن تبدأ من اليوم! جرِّب ولن تندم.

ومضة قلم


تذكّر أنك لست صدفة ولست مجرّد عنصر من منتج ولست ناتجاً من خط تجميع،
بل قد خلقك الله متميزاً فثق دوماً أنك تستحق أن تعيش الحياة التي تريدها.


منقول
__________________
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة وعبرة ووجهة نظر قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 9 27-07-2016 06:34 PM
قصة وعبرة.." أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء " قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 27-04-2012 09:12 PM
إذا قالت حذام فصدقوها ....../ قصة وعبرة أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 12-03-2012 12:59 AM
قصة وعبرة وتعلم قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 28-10-2009 11:09 PM
قصة واقعية في الرياض ( عظه وعبرة ) SALEH منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 24-06-2001 05:37 PM


الساعة الآن 02:19 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com