عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-01-2010, 10:46 PM
مراد خديمو مراد خديمو غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 102
افتراضي (Jeux. Politique)قمع المقاومة بحجة الأمن القومي




(Jeux. Politique)قمع المقاومة بحجة الأمن القومي

مصر أم الدنيا أمر لا يختلف فيه اثنان , مصر حملت القضية على عاتقها نعم , و عند ما تذكر مصر أمام أي منتمي للطبقة الرفيعة المصرية يهيج الوجدان و تبدأ عبارات الأمومة و عبارات اليد القادمة من خلف أسوار الجنة , تبدأ شلالات الدموع و المحبة لمصر , و هذا لا اعتراض عليه فكل مواطن لابد أن يتحلى بروح الولاء و الانتماء لوطنه الحبيب خاصة لو أن هذا الوطن أم الدنيا و لكن أقول لكل من بكى في حب مصر و ولاء مصر أن يجلس معي على طاولة التاريخ و السياسة و ننسى البكاء قليلا , و نضع بيننا ورقة بيضاء و نكتب و نقارن بين إنجازات هذه الأم الحبيبة على قلوبنا من نكسات و قفزات و نحسبها بمعيار من أكثر و من أقل .
أم الدنيا في قديم الزمان كانت تعيش مع فتيات صغيرات لا تنجبن بعد و كان على أم الدنيا المضي بها لتتزوج و تكبر و تنجب أطفالا علها أم الدنيا عندما تشيخ لا قدر الله تجد بناتها و أخواتها على قدر المسؤولية , و لكن المشاهد علنا أن أم الدنيا تحتقر الأمومة لنفسها و لا أم في الدنيا بمقدورها حمل القضية التي سئمت اليد الواحدة و غير الجدية , و لو أن أي أم من الأمهات الشريفات أرادت دخول منزل العز وجدت أم الدنيا على الباب ..لماذا ؟
هل العزة و الكرامة و الدفاع على قضايا الأمة من اختصاص هذه الأم فقط ؟
هل مقدر على مصر الدفاع وحدها على الأمة أم أنها سياسة الإقصاء للصق الهزيمة بالمقصي ؟
و من المؤكد أننا لو حررنا هذه الورقة البيضاء التي ذكرتها سابقا لما وجدنا سوى بعض الإيجابيات على الهامش و أغلب الورقة أسود بالنكسات , و بعد مرور السنين أصبح الخروج من وحل الهزيمة و الإنبطاح السياسي صعب على الأم فبقدر ما بقيت في الوحل غاصت الأرجل و انغمس الجسم للأسفل و لكي تبرر هذا كله حاولت الأم أن تلعب قليلا في السياسة الإقليمية و النقاط التي لعبت فيها كثيرة و منها دحر المقاومة بحجة الأمن القومي و بحجة الكبير الذي يتصرف تصرفات لا يفهمها الصغار هكذا الحال يا إخواني , إن مصر السياسة تنكشف يوما بعد يوم و هي تغطي ما استطاعت باللعب السياسي *
Jeux. Politique*
- و من الملاحظ على بعض السياسيين المصريين و أحيانا على الهواء في القنوات و عند الحديث على دور مصر في غلق المنافذ لدخول من يريدون الدخول قصد المساعدة الإنسانية و المساعدة بحمل السلاح تراهم يصرخون و يقولون ما دخل مصر المداخل مفتوحة و من يريد تحرير القدس فله ذلك و لكن ما تفعله مصر الآن العكس , كي تدخل شاحنات مليئة بالدواء و الأكل يجب أن يسقط فيها ضحايا و جرحى و تستغرق أكثر من شهر للدخول و حين تدخل عليها الخروج في غضون 48 ساعة , و هذا لعب سياسي على المقاومة .
- جورج غالاوي الذي أحرج الطبقة السياسية المصرية و لكي لا نطيل في قصته و الكل يعرفها أصبح عنصرا غير مرغوب فيه في مصر لماذا ؟ لأنه فهم اللعب السياسي المصري و دخل غزة و كأنه دخلها محررا لا مساعدا إنسانيا هذا ما لم تستطع الأمهات الشريفات أن تفعله لانها لا تجيد اللعب السياسي كمصر .
- ورقتنا البيضاء التي تكلمت عليها سابقا كتبنا عليها آخر مستجد فقط و لو أننا قررنا أن نكتب كل ما يتعلق بالأم الحبيبة لما كفانا مجلدات الدنيا , لذا نكتب عليها القليل على الجدار القومي المصري كما يدعيه النافخون في بوق سياسة الهزيمة , إن هذا الجدار مبرر من طرف بانيه و من طرف مكتب المتابعة التقنية و الذي هو ممثل السلطة لأنه ما صدق خبرا حتى باركه و بطبيعة الحال صاحب المشروع و هي إسرائيل , أريد أن أشرح الوضع تقنيا كما هو إختصاصي الأول , و كأن الجدار مشروع لأي بلد و لتكن الجهة المنوط بها المشروع مثلا مديرية التعمير فهي صاحبة المشروع هذا أولا , ثانيا لابد من مكتب للدراسات التقنية للدراسة و المتابعة في الإنجاز , و ثالثا لابد لكي يكتمل المشروع أن يكون هناك مقاول للبناء , و منه فإن :
01- إسرائيل هي صاحبة المشروع بعنوان ..إنشاء جدار فولاذي يفصل بين الحليف و العدو
02- السلطة هي مكتب الدراسات الموكل له الدراسة و الإنجاز
03- الأم هي المقاول الذي يوكل له الإنجاز بكشف كمي و تقديري قدره 1.5 مليون ...؟؟؟....
إذن فإن مصر السياسة تعمل على مر السنين كي تدحر المقاومة و في كل مرة تختلق سببا مرة بحجة أن المقاومة لا تتكافأ مع العدو و إن المعادلة خاطئة , مرة بأن المقاومة استولت على الحكم في غزة بطريقة غير شرعية مع أن الانتخابات كانت شرعية و الأم من ساهم في إقالتها , و مرة بحجة أن حماس من يتسبب في تجويع غزة مع أن كذلك أن الأم من تجوع أطفالها و تتبرأ منهم و الآن زيادة على كل الأسباب التي تدخل في منظومة اللعب السياسي تتحجج بالأمن القومي و ممن الأمن من حماس إذن هنا منعرج كبير لسياسة مصر إن الحدود من جهة رفح آمنة و من وراء الحدود يوجد حماس و سلاح المقاومة فحجة الأمن القومي كالسحر الذي وقع على الساحر فبصريح العبارة أن مصر تقول بأن الخوف من حماس و مخاوفها كمخاوف إسرائيل و أمريكا و السلطة ليكن الله في عون حماس فمصر و إسرائيل و أمريكا و السلطة و الزمن عليك .
لذلك فإن مصر تتوالى عليها النكسات من العرب و من خارج العرب و لعبها السياسي و إن كان غير مكشوف فالبعض يكشفه و ربما سياستها أحيانا تكشفها و لي رأي هزلي في كيفية إنقاذ سياسة مصر من هذه البركة الموحلة فمادامت مصر تجيد لعب السياسة و تضحكنا أحيانا فما الضير لو أضحكتكم أنا قليلا :
لتوقع سياسة مصر المنهكة بالقضايا العالقة لنفسها عطلة سنوية و تنويها أي أم أخرى في مدة عطلتها و نرى التغيير , أعذروني يا إخوتي فالمثل عندنا يقول : هم يبكي و هم يضحك
مراد خديمو/ الجزائر غزة حبيبتي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إعادة صياغة مفهوم الأمن مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 15-07-2010 04:34 PM
أثر القرآن الكريم في الأمن النفسي قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 01-12-2009 08:46 PM
"منظمات إسلامية" نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 9 10-11-2009 02:31 AM
ما هو الدخل القومي وكيفية حسابه AL-terkawi منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 04-11-2009 08:41 PM
إيران.. مجلس الأمن القومي يبحث اعتقال موسوي وكروبي مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 13-09-2009 12:47 AM


الساعة الآن 07:45 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com