عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-09-2010, 01:08 AM
samarah samarah غير متواجد حالياً
نائب المدير العام للسياسة والإقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
Arrow جوانب القوة والضعف في تنظيم القاعدة




جوانب القوة والضعف في تنظيم القاعدة 09/09/2010

محمد بن المختار الشنقيطي


تسعة أعوام خلت على هجمات 11 سبتمبر/أيلول الدامية، ولا يزال تنظيم القاعدة يوغل في سحب المسلمين إلى حرب كونية مع الغرب، وحرب أهلية داخل مجتمعاتهم، وهو أمر يحتِّم على الجميع النظر إلى هذا التنظيم برؤية فاحصة.

وفي هذا المقال نلقي نظرة خاطفة على جوانب القوة والضعف في تنظيم القاعدة، من الناحيتين الأخلاقية والعملية، آملين أن يحقق ذلك فهما أفضل لهذه الظاهرة التي تتسع في مداها، وتتشعب في مظاهرها يوما بعد يوم.

لقد أصبح من العسير على العديد من المسلمين أن يحكموا على القاعدة حكما أخلاقيا أو إستراتيجيا. ويمكن اختزال أسباب ذلك في أربعة أمور:
أولا: أن هذا التنظيم يقاتل غالبا من أجل غايات شرعية، لكنه يستعمل غالبا وسائل غير شرعية. فشرعية الغاية تزكيه، وعدم شرعية الوسيلة تدينه.

ثانيا: أن الأمة بلغت من الانكشاف وتخلي قادتها عن مسؤولياتهم حدًّا جعل بعض المسلمين مستعدين لتفهم أي وسيلة لدفع العدو الصائل، حتى وإن لم تكن ضمائرهم مرتاحة لهذه الوسيلة.

ثالثا: أن القوى الأجنبية التي تقاتلها القاعدة أضعف موقفا أخلاقيا من القاعدة، فهي تستخدم وسائل غير شرعية لتحقيق غايات غير شرعية. فلا الغاية تشفع لها ولا الوسيلة.

رابعا: أن أفراد التنظيم يُظهرون من الإيمان برسالتهم والتضحية في سبيلها ما يجعل نقدهم صعبا على بعض الضمائر المسلمة.

وهذه النقطة الأخيرة تستحق وقفة خاصة، فهي مثال حي على "خديعة التضحية" كما يدعوها صديقي الكاتب الإستراتيجي المصري الشاب وائل عادل. ففي مقال لطيف بهذا العنوان يبين وائل عادل أن "خديعة التضحية تجعلنا أحياناً نمنح ثقتنا لأولئك الذين ضحوا كثيراً في حياتهم من أجل المبادئ والأفكار، بحجة أنهم أمناء على المبادئ".

لكن منح الثقة بهذه الطريقة الاعتباطية قد لا يكون أمرا حكيما، بل قد يكون ذلك تضحية منا بعقولنا. ذلك أن هناك "تضحيات يحتذى بها" و"تضحيات كارثية"، و"بين التضحية الهدامة والبناءة شعرة" يعسر على الكثيرين تبينها.

"
المجاهد الحق لا بد أن يكون عطوفا على المسلمين الذين يدافع عنهم، حريصا عليهم، متألفا لهم، حتى وإن اختلف معهم في تفسير دقائق العقائد أو تفاصيل الأحكام
"
وللتعاطي مع هذا الأمر المثير للالتباس، يرى وائل أن علينا أن "نقف بالمرصاد لتلك الأفكار التي تريد أن تخترق عقولنا على رماح التضحية. مهما كان سحر الفكرة، سنحتجزها وننقيها مما اختلط بها من عرق البذل ودم الفداء، لننظر إليها عارية مجردة من ملابس الخديعة... فكم من أفكار قاتلة انتشرت رغم سوئها وقلة فاعليتها، والسبب هو تضحية حملتها".

فالتضحية قد تكون أحيانا "هي الباروكة الشقراء التي تغطي صلعة القرارات الخاطئة، فتفتن الناس محاوِلةً التلاعب بعقولهم.. ودور مزلزلي العقول هو نزع تلك الباروكة وإظهار ما تخبئه التضحيات الخداعة من مثالب".

وليس من ريب أن الكثير من تضحيات القاعدة ينطبق عليها هذا التشخيص البديع الذي كتبه الأستاذ وائل، فهي تضحيات تخفي تحت برقعها الشفاف قرارات سياسية خاطئة، وخيارات إستراتيجية مهلكة، فضلا عن اللبس الأخلاقي المحيط بها ابتداءً وانتهاءً.

وقد واجه المسلمون الأوائل هذه المعضلة الأخلاقية حينما ظهر بعض التجاوز من بعض قادة الجهاد في العصر النبوي والخلافة الراشدة.

فقد ورد في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه إلى السماء وقال "اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد" ثلاثا، وذلك حينما ترخَّص خالد في قتل قوم بعد إسلامهم واستسلامهم لجيشه.

وقد فسر ابن تيمية ما وقع بأن خالدا "لم يكن في الفقه والدين بمنزلة غيره، فخفي عليه حكم هذه القضية. ويقال إنه كان بينه وبينهم عداوة في الجاهلية، وكان ذلك مما حركه على قتالهم" (منهاج السنة 4/487).

لكن النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ من هذا التجاوز، وصححه بدفع ديات القتلى، فعلَّمنا بذلك الموقف درسا بليغا، هو ضرورة الوضوح الأخلاقي في قضايا الحرب والقتال، رغم صعوبة ذلك ودقة مسالكه.

ففي هذه الحادثة درسان بليغان جديران بالتأمل:
أولهما: أن المجاهد ليس فوق النقد، بل هو بشر يصيب ويخطئ، فالواجب بيان خطئه إذا أخطأ، والتبرؤ من فعله إذا أساء. وكونه يحمل هم الدفاع عن الأمة، ويستعد للتضحية في سبيل ذلك بأغلى ما يملك، لا يمنع من تسديد سهام النقد إليه وإدانته، حين يتجاوز أخلاق الإسلام في الحرب والقتال.

وثانيهما: أن التبرؤ من تجاوزات المجاهدين لا يعني التبرؤ من مبدأ الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام، ولا التبرؤ من المجاهدين الذين هم درع الأمة وحصنها الحصين.

فالنبي صلى الله عليه وسلم تبرأ من فعل خالد بن الوليد، لكنه لم يتبرأ من شخص خالد، ولا عطل الجهاد بسبب أخطائه، بل ظل خالد أحد قادته الكبار بعد التبرؤ من فعله ذلك. وهذا أمر دقيق المسلك نحتاج إلى تدبره بروية.

وأحيانا تزدحم الاعتبارات الأخلاقية بالاعتبارات العملية، كما نجده في قصة أخرى حول خالد بن الوليد. فقد "كانت في بني سليم رِدَّة، فبعث إليهم أبو بكر خالد بن الوليد فجمع منهم أناسا في حظيرة حرَّقها عليهم بالنار، فبلغ ذلك عمر فأتى أبا بكر فقال: انزع رجلا يعذب بعذاب الله. فقال أبو بكر: والله لا أشيم [أيْ لا أُغمِد] سيفا سله الله على عدوه... وأمره فمضى من وجهه ذلك إلى مسيلمة" (مصنف ابن أبي شيبة 6/547 ومصنف عبد الرزاق 5/212).

فقد تشبث عمر هنا بالاعتبار الأخلاقي الصِّرف المانع من قتل الناس حرقا، لكن أبا بكر كان يؤرقه اعتبار آخر عملي وأخلاقي معا، وهو انكشاف الأمة كلها أمام المرتدين وقوتهم المدمرة.. كانت عين الصديق على مسيلمة وخطره الداهم، ورأى في ذلك أولوية الوقت.

"
أهم جانب من جوانب القوة في تنظيم القاعدة هو شرعية بعض غاياته، لكن أكبر جانب ضعف فيه هو عدم شرعية بعض وسائله
"
على أن مقارنة القاعدة بقصتيْ خالد بن الوليد هنا تشتمل على الكثير من المجازفة، فتجاوزات خالد رضي الله عنه كانت أخطاء عرَضية غير مقصودة، واستثناءً من مسار عام محكوم بأخلاق الإسلام، كما كانت بسيطة جدا مقارنة مع سجله المشرِّف الحافل، بينما تتخذ القاعدة من هذه الأمور المناقضة لأخلاق الحرب في الإسلام منهجا دائما، وتؤصلها وتسوغها تسويغا.

والسبب في ولوغ القاعدة في دماء الأبرياء هو اللوثة التكفيرية الطاغية على فكرها وخطابها، وهو أمر جعلها تشتد على المسلم الذي تدعي الجهاد لنصرته شدَّتَها على غير المسلم الصائل، وتعامل البريء المسالم معاملة المقاتل الظالم، وتستبيح الدماء بتأويلات غثة ليس لها ركن من الشرع ركين.

والمجاهد الحق لا بد أن يكون عطوفا على المسلمين الذين يدافع عنهم، حريصا عليهم، متألفا لهم، حتى وإن اختلف معهم في تفسير دقائق العقائد أو تفاصيل الأحكام. وذلك هو مغزى وصف النبي صلى الله عليه وصحبه في القرآن الكريم بأنهم "أشداء على الكفار رحماء بينهم" (سورة الفتح، الآية 29).

وما أبعد الحكمة والرحمة عمن يفجرون أنفسهم في مظاهرات تم تسييرها في يوم القدس العالمي، في شهر رمضان المبارك، في بلد يعيش كارثة إنسانية.

فإذا كان قادة تنظيم القاعدة وحلفاؤهم يعتقدون أنهم بالشدة على المسلم وغير المسلم، واستهداف المحارب والمسالم، والتخلي عن الحكمة والرحمة، سيحققون أمرا ذا بال لأمة الإسلام، فتلك غفلة شنيعة، وجهل بسنن الشرع وعِبَر التاريخ.

وخلاصة هذا الشق الأخلاقي من المسألة أن أهم جانب من جوانب القوة في تنظيم القاعدة هو شرعية بعض غاياته، لكن أكبر جانب ضعف فيه هو عدم شرعية بعض وسائله.

ولن يكسب تنظيم القاعدة ولا غيره من التنظيمات الجهادية قلوب المسلمين إلا بالوضوح الأخلاقي الذي يجمع بين شرعية الغاية والوسيلة معا.

أما إن واصل التنظيم إيغاله في استباحة الدماء جملةً، دون تمييز بين محارب ومسالم، فسيكون مآله الإفلاس الأخلاقي والهزيمة العملية، بعد أن يترك وراءه حرائق في كل أصقاع الأرض، سيكلف إطفاؤها الأمة الإسلامية الكثير.

إن قوة الضعفاء تكمن في شرعية أهدافهم لا في فاعلية وسائلهم، بينما يكمن ضعف الأقوياء في عدم شرعية أهدافهم.

وحينما تصبح وسائل القاعدة وسائل غير شرعية فإنها تكون أفقدت نفسها وأفقدت الأمة مكسبا كبيرا كان في ميزانها الأخلاقي والإستراتيجي.

فإذا تركنا هذه الجوانب الأخلاقية والإستراتيجية جانبا، ونظرنا من الوجهة التكتيكية، فيمكن إجمال جوانب القوة في القاعدة في ثلاثة، هي روح التضحية في صفوفها، وأمنها الوقائي، وتنوع مصادرها البشرية.

إن استعداد أعضاء تنظيم القاعدة وامتداداته للتضحية بأرواحهم، واعتمادهم أسلوب التفجير الذاتي، جعلهم قوة عصيَّة على الهزيمة. فلا يمكن هزيمة الباحث عن الموت في مظانه، وذلك هو مكمن القوة الذي لم تستطع أقوى الجيوش في العالم كسر شوكته حتى الآن.

لقد حولت القاعدة أعضاءها إلى قنابل بشرية تفكر وتخطط وتغير مسارها كما تشاء. إنها "القنبلة التي تمشي وتتكلم" The Bomb That Talks and Walks كما دعاها الكاتب الإيراني أمير طاهري، وهي قنبلة من العسير اكتشافها أو ثنيها عن مرادها.

وفي جانب الأمن الوقائي تبدو القاعدة قوية أيضا. ولذلك حمت قيادتها العليا من الاعتقال أو القتل حوالي عقد من الزمان رغم الملاحقات الأمنية على المسرح العالمي كله.

صحيح أن القاعدة خسرت قيادات متمرسة من الصف الثاني، أهمها خالد شيخ محمد ورمزي بن شيبة، وربما كان ذلك من أسباب عجزها عن تكرار هجوم كبير بحجم هجمات 11 سبتمبر/أيلول، لكن قدرتها على تأمين قيادة الصف الأول ذوي الرمزية العالية -خصوصا بن لادن والظواهري- يدل على خبرة كبيرة وقدرة متميزة في مجال الأمن الوقائي.

ولو أن الأميركيين وحلفاءهم حققوا نصرا في الإمساك بأحد هذين الرمزين لربما أدى ذلك إلى تصدع عميق وانهيار معنوي في بناء القاعدة كله.

أما جانب القوة الثالث فهو تنوع واتساع المصادر البشرية التي تستمد منها القاعدة. فهي نظريا تعتبر كل مسلم في أي بقعة من الأرض جنديا محتملا من جنودها.

"
ما دامت أمة الإسلام منكشفة الصدر مستباحة، وما دام قادتها متخاذلين لا يحملون همًّا سوى إشباع غرائز التحكم والبقاء، فسيظل على الساحة من يحركه الغضب وتدفعه الحمية إلى رفع راية الجهاد، حتى ولو كان ذلك في حروب هوجاء
"
وقد استمدت القاعدة عضويتها المقاتلة من جنسيات عديدة وبلدان شتى. وهذا ما يجعل متابعة عمليات التجنيد في هذا التنظيم عسيرة للغاية، لأن مسرحها العالم كله، وهو ما يربك وينهك المخططين الأميركيين كثيرا.

أما جوانب الضعف التكتيكية في تنظيم القاعدة فيمكن إجمالها أيضا في ثلاثة: فمن نقاط ضعفها على المستوى التكتيكي خطابها السياسي الضعيف وغير المتماسك مقارنة مع جهدها الميداني.

فالقاعدة لا تترجم انتصاراتها الميدانية إلى رأسمال سياسي. فالرسالة السياسية المصاحبة لهجمات 11 سبتمبر/أيلول كانت ضعيفة جدا مقارنة مع هول ذلك اليوم الذي هز العالم كله. ورسالة همام البلوي التي خلفها باهتة جدا مقارنة مع براعة العملية التي نفذها، حتى إن مايكل شوير -رئيس وحدة بن لا دن في سي آي أي سابقا- لم يتمالك نفسه من القول إن عملية البلوي "عملية رائعة" بالموازين الاستخبارية.

ومن نقاط الضعف التكتيكية في القاعدة اتجاهها وجهة القتال على جبهات عريضة، حيث اعتبرت العالم كله مسرحا لعملياتها، وحولت أغلب دول العالم عدوا لها دون ضرورة.

ولو أن القاعدة سددت رميتها بشكل أدق، وضيقت جبهة المواجهة وحصرتها في عدوها المباشر، لوفر عليها ذلك الكثير من العداوات والمطاردات التي أنهكتها في حروب جانبية لا صلة لها بوجهتها الأصلية.

أما نقطة الضعف التكتيكية الثالثة في القاعدة فهي إهمالها الجبهة الفلسطينية، وهي أكثر الجبهات وضوحا من الناحية الأخلاقية، وأكبرها جاذبية سياسية لمن يريد تحريك الأمة وكسب الأتباع. لكن القاعدة لم تهتم بالجبهة الفلسطينية بشكل عملي مباشر. وربما لسوء تقديراتها السياسية تظن القاعدة أنها بضرب الأميركيين تُوجِع الإسرائيليين، بينما العكس هو الصحيح تماما.

ولو أن القاعدة ركزت على الجبهة الفلسطينية لدخلت أعماق الوجدان المسلم، ولتحولت إلى مصدر إلهام للشباب المتعطش للفداء.

ومهما يكن من أمر فإن القاعدة تبدو اليوم بعد تسع سنين من هجمات 11 سبتمبر/أيلول الدامية متجهة إحدى وجهتين، إما أن تتحول إلى حركة تحرير أكثر فاعلية وتركيزا، وأكثر تخففا من الخطاب التكفيري المفرِّق الممزِّق، ثم تركز على القضايا الإجماعية مثل قضية فلسطين، وتحصر حربها في جبهات ضيقة واضحة كل الوضوح من الناحيتين الأخلاقية والسياسية. وإما أن تتفكك إلى "قواعد" متعددة، ذات مشارب شتى، سيكون بعضها أقوى وأبقى، وأدرى باللعبة الإستراتيجية من القاعدة الحالية، وسينتحر بعضها الآخر على أعتاب العدمية.



وفي كل الأحوال فإن ظاهرة "القاعدة" لن تختفي حتى تنتفي مبررات وجودها، وهو أمر غير وارد في الأمد المنظور.

فما دامت أمة الإسلام منكشفة الصدر مستباحة، وما دام قادتها متخاذلين لا يحملون همًّا سوى إشباع غرائز التحكم والبقاء، فسيظل على الساحة من يحركه الغضب وتدفعه الحمية إلى رفع راية الجهاد، حتى ولو كان ذلك في حروب هوجاء لا أول لها ولا آخر

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-09-2010, 04:51 AM
★الجوهرة★ ★الجوهرة★ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: "بـ قلـب بـوابة العـرب"
المشاركات: 6,421
افتراضي

الف شكر قلبي سمارا
على طرحك
ويعطيك العافية

لك التقدير
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-09-2010, 04:20 AM
azam234 azam234 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 49
افتراضي بارك الله فيك يا شيخنا المختار الشنقيطي

اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم

التعديل الأخير تم بواسطة azam234 ; 18-09-2010 الساعة 04:56 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-09-2010, 04:27 AM
الشـــــامخة الشـــــامخة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 936
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة سمارة

هذا النقل فيه من القيمة مافيه ، حتى لايوغل الشباب المسلم

في غياهب التشرد مابين الجهاد والإرهاب

الذي جرَّ إلى العالم الإسلامي ماجرَّ من الكوارث

يعطيك ِ ألف عافية
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-09-2010, 10:41 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
نائب المدير العام للسياسة والإقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشـــــامخة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة سمارة

هذا النقل فيه من القيمة مافيه ، حتى لايوغل الشباب المسلم

في غياهب التشرد مابين الجهاد والإرهاب

الذي جرَّ إلى العالم الإسلامي ماجرَّ من الكوارث

يعطيك ِ ألف عافية

وعليك السلام والرحمة

أحسنتِ أختي الكريمة في فهمك لمضمون المقال وإن كان لي بعض التحفظ على هذا المضمون إلا أن موضوعيته العلمية هي مادفعني الى الاهتمام به

تحياتي لك وتقديري
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21-09-2010, 06:59 AM
azam234 azam234 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 49
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة ما قاله محمد المخار الشنقيطي فيه شي من الصواب ولكن حسب رائيي جاب الصواب في عدة نواحي
فقد ذكر ان هناك نقاط ضعف في ثلاث محاور
1- ان التنظيم لديه ضعف في استغلال العمل القتالي اعلاميا
فاقول كيف ولديهم مواقع كثيرة منها السحاب والفرقان وغيرها التي تنشر كل مايقومون به من عمليات ومواضيع وحوارات
أما ان كان قصده ان تكون لهم قناة اعلامية فهذا مستحيل حيث لن يوافق اي قمر صناعي للبث على نشر مواضيعهم التي تعتبر خط احمر للعالم اجمع فالمشكلة ليست منهم بل من الوضع الذي يحتم عليهم ذلك
أما بالنسبة لعملية همام البلوي فقد استغلوها ايما استغلال بسبق اعلامي خطير جدا
فقد ذكر البلوي قصته معهم وطريقة خداعهم وقام التنظيم بعد عدة اسابيع من العلملية بنشر تسجيل اخر للبلوي يتحدث عن تورط المخابرات الاردنية بالتعاون مع السي اي ايه في افغانستان
فهل هناك اكبر من هذه الضربة الاعلامية اذا فهولاء القوم لديهم انتباه شديد لمسالة الإعلام واثره على اعدائهم

2- طرح ايضا الاخ الشنقيطي ان التنظيم لو وجه ضرباته لاسرائيل لكان افضل لهم وان عملياتهم التي تتم بشكل مفرق في انحاء العالم اجمع يشتت ويضعف ضرباتهم
لكن انا ارى ان مسالة اتخاذهم العالم كله ساحة لهم يجعل من المستحيل التنبؤ بالضربة القادمة اين تكون فهي نقطة قوة كما ارى
اما بالنسبة لضرب اسرائيل فهذا الامر صعب جدا وهم يدركون هذا الامر لذا فقد قال عدد من قادتهم ان ضرب امريكا ومصالحها كضرب اسرائيل وضرب راس الافعى اولى ومسالة حجز نشاطاتهم بحيز صغير سيجعلهم اكثر عرضة للقتل وللانهاك حتى انهم وجهو رسالة للتنظيم الموالي لهم في غزة جند انصار الله بعد ضرب حماس لهم في مسجد ابن تيمية في غزة وقتل قائدهم وجهو لهم رسالة بان افغانستان ترحب بكم والا يحصرو انفسهم بمجال ضيق ومحدود
اذا هم مدركون لهذا الامر ادراكا جيدا فهذه كما ارى نقطة قوة لهم وليست نقطة ضعف

3- مسالة التاكيد على القضية الفلسطينية فهذه المعزوفة التي يعزفها الجميع والله اعلم بالصادقين منهم وهو اعلم بالكاذبين فالكل يهتف بالقضية وتنظيم القاعدة حسب تصريحات قادته يعتبرالقضية الفلسطينية من اهم المهمات وحزب الله كذلك وايران وسوريا وحماس وفتح والعراق سابقا و...وكما قلنا الله اعلم بالصادق وسيمحق الله الكاذبين

اما نقاط القوة لديهم
1- قال ان لديهم امن وقائي ممتاز
لكن وجهة نظري ان الامن الوقائي يعتمد على حسب المكان الذي يتم فيه مثلا تواجد تنظيم القاعدة في المملكة السعودية كتنظيم وقيادات لم ينجح لصعوبة ذلك وفق الاجراءات الامنية المشددة في المملكة حتى ان قياداتهم لا تلبث ان تخرج بيان حى يصفو سريعا فاضطرو لنقل المركز والنشاط في الجزيرة لليمن لكونها افضل لهم كبيئة قبلية وجبلية ووفرة السلاح بشكل كبير ولوجود نزاعات قائمة وفوضى امنية فمسالة اعتقال او تصفية قياداتهم في اليمن صعب جدا
اما في العراق فقد شهد مقتل اثنين من قادتهم ابو مصعب وابو عمر وهم امراء كبار لهم وزنهم في التنظيم لصعوبة الوضع هناك
في افغانستان الموضوع يشابه بيئة اليمن ولكن بشكل اكبر بكثير خاصة على الحدود مع باكستان
ومع ذلك فقد قتل قادة مهمين مثل ابو اليزيد وابوالليث الليبي
فالامن هنا يرتبط بالمنطقة اكثر من كونه مرتبط بمهارة اعضائه ولا يمكن انكار مهارتهم في الامن الوقائي فهم يواجهون العالم اجمع بكل حكوماته ومخابراته

التعديل الأخير تم بواسطة azam234 ; 21-09-2010 الساعة 07:05 AM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-09-2010, 11:18 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
نائب المدير العام للسياسة والإقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azam234 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعليكم السلام والرحمة

أوافقك أخي الكريم على نقاط التحفظ التي طرحتها

تحياتي وتقديري
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تقرير : الرئيس اليمني يشعر بخيبة الأمل من الأصدقاء الروس‎ @نسل الهلالي@ منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 11-07-2010 08:20 PM
سؤال هل هم مجاهدين حميد1 منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 11-05-2010 10:58 PM
باحث في كارينجي للسلام: أمن اليمن المتدهور والإقتصاد يؤججا الإرهاب بنت الشعيب سياسة وأحداث 1 30-04-2010 08:58 PM
سلطة الاحتلال ترصد نشطاء الحراك في كشوفات على انهم من تنظيم القاعدة بنت الشعيب سياسة وأحداث 1 16-04-2010 06:59 PM
حقيقة العلاقة بين القاعدة والحوثيين ابو الفضل ماضي منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 01-03-2010 06:38 PM


الساعة الآن 06:48 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com