عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-05-2009, 09:44 PM
عبدالسلام السامعي عبدالسلام السامعي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 36
افتراضي الكارثة المرتقبة في اليمن




مأساة مرتقبة في جبل سامع/ اليمن:

الصورة على هذا الرابط





والفريق الزائر يفر من القرية إثر سقوط صخرة أثناء تناول الغداء


أهالي سامع يستغيثون برئيس الجمهورية.. وكل الخيرين في الخليج في الوطن العربي

أدى انهيار صخري كبير لصخرة عملاقة(ضاحة) تزن أكثر من 1000طن بعد ظهر الجمعة الماضية في جبل الصيار بمديرية سامع لحدوث أضرار جسيمة في الممتلكات و الأراضي الزراعية كما أثار الرعب والفزع في نفوس المواطنين في قرى (الرجيمة والقتب والمحيريب وعراجيش والقرف والمناقل وكوكب) كون الانهيار شوهد من مناطق بعيدة نظرا ضخامة الكتلة المنهارة وللارتفاع الجبلي الشاهق الذي سقطت من الضاحة( الصخرة) .
هذا وقد زار فريق من المهندسين موقع الحدث يوم الأحد 17/5/ 2009 بموجب بلاغ رسمي من مديرية سامع عبر عضو المجلس المحلي في القتب /الشيخ محمد عبد اللة عثمان. للأخ/ حمود خالد الصوفي/ محافظ المحافظة. الذي يناشد فخامة رئيس الجمهورية و كل الجهات المسؤلة وكذلك كل الخيرين في الخليج والوطن العربي ٌٌلإجراء حلول سريعة ومناسبة للحيلولة دون وقوع كارثة أشبه بكارثة الظفير بني مطر التى وقعت العام قبل الماضي.
وأوضح الشيخ/ عبده عبدالله ناجي الأمين العام للمديرية الذي زار موقع الحدث أن الكارثة قادمة ولم تنته بسقوط بهذا الانهيار نظرا لوجود كتل صخرية كبيرة جدا وشديدة الخطورة في كل من جبل الصيار وجبل البريقة ونقيل القتب والسرواح غرب قرية حرور شرق القرى المهددة (القتب الرجيمة المحيريب عراجيش) وأن هذه الكتل الضخرية آيلة للسقوط في أقرب لحظة نظرا لازدياد نسبة الأمطار وطبيعة الجبل البركانية . خصوصا بعد هذا الانهيار الصخري الذي أدى إلى إحداث هزة أرضية كبيرة في المنطقة والجبل المطل على هذه القرى.
وناشد الأمين العام للمديرية / الشيخ عبده عبد الله ناجي فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح للوقوف بجانب أبناء مديرية سامع في هذه الكارثة المرتقبة وكذلك ناشد محافظ محافظة تعز والجهات ذات العلاقة بسرعة وضع حلول مناسبة لهذه الكتل الصخرية الضخمة التي تهدد أكثر من ثلاث قرى في الدرجة الأولى يسكنها أكثر من 750 نسمة.
كما ناشد الأمين العام كل الخيرين من أبناء شعبنا للوقوف بجانب إخوانهم المهددين بالخطر في مديرية سامع.
وبخروجنا يوم الأحد إلى كان وقوع الحدث مع فريق المهندسين وأعضاء السلطة المحلية. شاهدنا عمق المأساة التي تنتظر هؤلاء السكان الذين لا حول لهم ولا قوة وشاهدنا علامات الرعب والفزع التي تعلو وجوه هؤلاء وخاصة من النساء والأطفال الذين يحاولون إجلاء منازلهم وليس لهم القدرة على ذلك خصوصا مع غزارة الأمطار الموسمية هذه الأيام بالتحديد. ففي يوم الأحد لاحظنا ضخامة السحب المخيفة التي تتشكل فوق جبل سامع المنيف والتي أوشكت أن تمطر قبل مغادرتنا القرية وللعلم أن الفريق الزائر خرج هاربا وفارا من القرية بعد تشكل السحب العملاقة والصواعق الرعدية المخيفة على الجبل.. خصوصا بعد لحظات الذعر التي عاشها الزوار.
إلى جانب الأهالي والتي حرمتهم من تناول الغداء في قرية الرجيمة نتيجة انهيار مفاجئ لصخرة تزن خمسة طن على القرية أثناء تواجدهم في منزل المواطن عبد شمسان. وأثارت الرعب والفزع في نفوس الفريق الزائر.
سقوط صخرة بهذا الحجم أثناء تواجد المهندسين بالقرية كان بعد نزولهم من الجبل بساعة فقط وهذا يدل على استمرار الانهيارات الصخرية وازدياد حدة الخطورة على حياة السكان. علما أن الصخرة استقرت بالقرب من مبنى الوحدة الصحية حديثة الانشاء في القرية.
ويقول المهندس الزائر/ عبد الرقيب أحمد صالح إن تكوين جبل الصيار في سامع يتكون من الصخور النارية والبركانية والتي يعود عمرها الجيولوجي إلى العصر الثلاثي والتي تسمى ببركانية اليمن وهذه الصخور مكونة من حجر البازلت وصخور الفتات لبركاني تعرضت هذه الصخور لحركات تكوينية عنيفة مما أدى إلى حدوث شقوق طويلة وفواصل بينية لهذه الصخور وبفعل عوامل التعرية والتجوية والانحدارات الشديدة أدى إلى انفصال كتل صخرية عن صخور الأم وهذه الصخور الضخمة معلقة في هذه الارتفاعات الشديدة فوق القرى المذكورة وآيلة للسقوط في أقرب لحظة وسيتسبب ها السقوط عند حدوثة في كارثة انسانية جسيمة مروعة.
ويقول المهندس الزائر. إن هناك مجموعة من المعالجات اللازمة يمكن القيام بها للتخفيف من حدة الكارثة ومنها القيام بإنشاء جدران واقية وساندة لهذه الصخور ومن ثم العمل على تفتيت هذه الصخور إلى كتل صغيرة الحجم. وكذلك إعادة بناء المدرجات الزراعية في المنطقة التي تسفل هذه الضخور المعلقة للتخفيف من عملية التعرية وانجرافات التربة.
والجدير بالذكر مديرية سامع تعدمن أكثر المديريات في اليمن تعرضا للانهيارات والانزلاقات الصخرية التي حدثت في الماضي أشهرها التي حدثت قبل 28سنة في عزلة بني أحمد، ففي جبل الصيار الانزلاقات مستمرة منذ أزمنة عديدة لكنها لم تكن بهذه الخطورة التي بدأت العام الماضي بستة انهيارات صخرية متوسطة الحجم بفل الانشقاقات والتصدعات البركانية وعوامل التعرية والانحدار الشديد للجيل الذي يزيد ارتفاعه عن 1500 متر فوق القرى كما توجد في المديرية العديد من المواقع الخطيرة في منطقة الجرفين فوق قرية (عراجيش) وفي منطقة الحصب جنوب عراجيش فوق قرى عزلة بني عباس سامع. وكذلك في منطقة الموزعي جنوب قرية الدمنة والتي أدت في العام الماضي إلى وفات امرأة شابة. كما توجد انهيارت حول جبل سامع المسمى بـ (الجعشة) من كافة الجهات ابتداءً بمنطقة (الكبة) المشهورة بالانزلاقات والتي زارها في الماضي عدد من الجيولوجيون منهم الباحث اليمني الكبير/الدكتور محمد عبد الباري القدسي. وكذلك الانهيارات المحيطة في الجبل من منطقة الغرب تحت قرية البرح ومن ناحية الغرب المطلة على قرية دمنة سامع التي يسكنها أكثر من 4000 ألف نسمة بالإضافة إلى الجهة الشرقية لجبل سامع والمطلة على قري عزلة بني أحمد ( مشرفة. قرية البلس . الأكيمة. وقري أخرى ) والتي يسكنها أكبر تجمع سكاني في سامع يقدر بأكثر من 10000 نسمة وهذا الجزء قد تعرض لموجة عنيفة وشهيرة من الانهيارات الصخرية الناتجة عن غزارة الأمطار وعدة عوامل جيولوجية... عام 1981م وأدت إلى طمس معالم العديد من القرى وجرفها نهائيا حينها وسقوط وعشرات من الضحايا والخسائر الكبيرة في الممتلكات قدرت حينها بملايين الدولارات بالإضافة إلى قري سربيت التي تتعرض باستمرار لهذه الانجرافات كونها على حافة الجبل وهذه السيول والانجرافات تمر عبرها.
* صورة للجبل
عبد السلام السامعي - : تعز
الأربعاء 20 مايو 2009مأساة مرتقبة في جبل سامع/ اليمن:

الصورة على هذا الرابط





والفريق الزائر يفر من القرية إثر سقوط صخرة أثناء تناول الغداء


أهالي سامع يستغيثون برئيس الجمهورية.. وكل الخيرين في الخليج في الوطن العربي

أدى انهيار صخري كبير لصخرة عملاقة(ضاحة) تزن أكثر من 1000طن بعد ظهر الجمعة الماضية في جبل الصيار بمديرية سامع لحدوث أضرار جسيمة في الممتلكات و الأراضي الزراعية كما أثار الرعب والفزع في نفوس المواطنين في قرى (الرجيمة والقتب والمحيريب وعراجيش والقرف والمناقل وكوكب) كون الانهيار شوهد من مناطق بعيدة نظرا ضخامة الكتلة المنهارة وللارتفاع الجبلي الشاهق الذي سقطت من الضاحة( الصخرة) .
هذا وقد زار فريق من المهندسين موقع الحدث يوم الأحد 17/5/ 2009 بموجب بلاغ رسمي من مديرية سامع عبر عضو المجلس المحلي في القتب /الشيخ محمد عبد اللة عثمان. للأخ/ حمود خالد الصوفي/ محافظ المحافظة. الذي يناشد فخامة رئيس الجمهورية و كل الجهات المسؤلة وكذلك كل الخيرين في الخليج والوطن العربي ٌٌلإجراء حلول سريعة ومناسبة للحيلولة دون وقوع كارثة أشبه بكارثة الظفير بني مطر التى وقعت العام قبل الماضي.
وأوضح الشيخ/ عبده عبدالله ناجي الأمين العام للمديرية الذي زار موقع الحدث أن الكارثة قادمة ولم تنته بسقوط بهذا الانهيار نظرا لوجود كتل صخرية كبيرة جدا وشديدة الخطورة في كل من جبل الصيار وجبل البريقة ونقيل القتب والسرواح غرب قرية حرور شرق القرى المهددة (القتب الرجيمة المحيريب عراجيش) وأن هذه الكتل الضخرية آيلة للسقوط في أقرب لحظة نظرا لازدياد نسبة الأمطار وطبيعة الجبل البركانية . خصوصا بعد هذا الانهيار الصخري الذي أدى إلى إحداث هزة أرضية كبيرة في المنطقة والجبل المطل على هذه القرى.
وناشد الأمين العام للمديرية / الشيخ عبده عبد الله ناجي فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح للوقوف بجانب أبناء مديرية سامع في هذه الكارثة المرتقبة وكذلك ناشد محافظ محافظة تعز والجهات ذات العلاقة بسرعة وضع حلول مناسبة لهذه الكتل الصخرية الضخمة التي تهدد أكثر من ثلاث قرى في الدرجة الأولى يسكنها أكثر من 750 نسمة.
كما ناشد الأمين العام كل الخيرين من أبناء شعبنا للوقوف بجانب إخوانهم المهددين بالخطر في مديرية سامع.
وبخروجنا يوم الأحد إلى كان وقوع الحدث مع فريق المهندسين وأعضاء السلطة المحلية. شاهدنا عمق المأساة التي تنتظر هؤلاء السكان الذين لا حول لهم ولا قوة وشاهدنا علامات الرعب والفزع التي تعلو وجوه هؤلاء وخاصة من النساء والأطفال الذين يحاولون إجلاء منازلهم وليس لهم القدرة على ذلك خصوصا مع غزارة الأمطار الموسمية هذه الأيام بالتحديد. ففي يوم الأحد لاحظنا ضخامة السحب المخيفة التي تتشكل فوق جبل سامع المنيف والتي أوشكت أن تمطر قبل مغادرتنا القرية وللعلم أن الفريق الزائر خرج هاربا وفارا من القرية بعد تشكل السحب العملاقة والصواعق الرعدية المخيفة على الجبل.. خصوصا بعد لحظات الذعر التي عاشها الزوار.
إلى جانب الأهالي والتي حرمتهم من تناول الغداء في قرية الرجيمة نتيجة انهيار مفاجئ لصخرة تزن خمسة طن على القرية أثناء تواجدهم في منزل المواطن عبد شمسان. وأثارت الرعب والفزع في نفوس الفريق الزائر.
سقوط صخرة بهذا الحجم أثناء تواجد المهندسين بالقرية كان بعد نزولهم من الجبل بساعة فقط وهذا يدل على استمرار الانهيارات الصخرية وازدياد حدة الخطورة على حياة السكان. علما أن الصخرة استقرت بالقرب من مبنى الوحدة الصحية حديثة الانشاء في القرية.
ويقول المهندس الزائر/ عبد الرقيب أحمد صالح إن تكوين جبل الصيار في سامع يتكون من الصخور النارية والبركانية والتي يعود عمرها الجيولوجي إلى العصر الثلاثي والتي تسمى ببركانية اليمن وهذه الصخور مكونة من حجر البازلت وصخور الفتات لبركاني تعرضت هذه الصخور لحركات تكوينية عنيفة مما أدى إلى حدوث شقوق طويلة وفواصل بينية لهذه الصخور وبفعل عوامل التعرية والتجوية والانحدارات الشديدة أدى إلى انفصال كتل صخرية عن صخور الأم وهذه الصخور الضخمة معلقة في هذه الارتفاعات الشديدة فوق القرى المذكورة وآيلة للسقوط في أقرب لحظة وسيتسبب ها السقوط عند حدوثة في كارثة انسانية جسيمة مروعة.
ويقول المهندس الزائر. إن هناك مجموعة من المعالجات اللازمة يمكن القيام بها للتخفيف من حدة الكارثة ومنها القيام بإنشاء جدران واقية وساندة لهذه الصخور ومن ثم العمل على تفتيت هذه الصخور إلى كتل صغيرة الحجم. وكذلك إعادة بناء المدرجات الزراعية في المنطقة التي تسفل هذه الضخور المعلقة للتخفيف من عملية التعرية وانجرافات التربة.
والجدير بالذكر مديرية سامع تعدمن أكثر المديريات في اليمن تعرضا للانهيارات والانزلاقات الصخرية التي حدثت في الماضي أشهرها التي حدثت قبل 28سنة في عزلة بني أحمد، ففي جبل الصيار الانزلاقات مستمرة منذ أزمنة عديدة لكنها لم تكن بهذه الخطورة التي بدأت العام الماضي بستة انهيارات صخرية متوسطة الحجم بفل الانشقاقات والتصدعات البركانية وعوامل التعرية والانحدار الشديد للجيل الذي يزيد ارتفاعه عن 1500 متر فوق القرى كما توجد في المديرية العديد من المواقع الخطيرة في منطقة الجرفين فوق قرية (عراجيش) وفي منطقة الحصب جنوب عراجيش فوق قرى عزلة بني عباس سامع. وكذلك في منطقة الموزعي جنوب قرية الدمنة والتي أدت في العام الماضي إلى وفات امرأة شابة. كما توجد انهيارت حول جبل سامع المسمى بـ (الجعشة) من كافة الجهات ابتداءً بمنطقة (الكبة) المشهورة بالانزلاقات والتي زارها في الماضي عدد من الجيولوجيون منهم الباحث اليمني الكبير/الدكتور محمد عبد الباري القدسي. وكذلك الانهيارات المحيطة في الجبل من منطقة الغرب تحت قرية البرح ومن ناحية الغرب المطلة على قرية دمنة سامع التي يسكنها أكثر من 4000 ألف نسمة بالإضافة إلى الجهة الشرقية لجبل سامع والمطلة على قري عزلة بني أحمد ( مشرفة. قرية البلس . الأكيمة. وقري أخرى ) والتي يسكنها أكبر تجمع سكاني في سامع يقدر بأكثر من 10000 نسمة وهذا الجزء قد تعرض لموجة عنيفة وشهيرة من الانهيارات الصخرية الناتجة عن غزارة الأمطار وعدة عوامل جيولوجية... عام 1981م وأدت إلى طمس معالم العديد من القرى وجرفها نهائيا حينها وسقوط وعشرات من الضحايا والخسائر الكبيرة في الممتلكات قدرت حينها بملايين الدولارات بالإضافة إلى قري سربيت التي تتعرض باستمرار لهذه الانجرافات كونها على حافة الجبل وهذه السيول والانجرافات تمر عبرها.
* صورة للجبل
عبد السلام السامعي - : تعز
الأربعاء 20 مايو 2
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-05-2009, 02:36 PM
شيماء العراقي شيماء العراقي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,395
افتراضي

السلام عليك اخي
وضع خطير ..وخاصة في غياب المساعدة الضرورية في مثل هذه الحالات
ربي يعين اهل اليمن ..
بارك الله فيك اخي وعسى ان يسمع صوتك في عالمنا العربي والاسلامي ..لأغاثة اهلنا في اليمن
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-10-2009, 07:33 PM
عبدالسلام السامعي عبدالسلام السامعي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 36
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيماء العراقي مشاهدة المشاركة
السلام عليك اخي
وضع خطير ..وخاصة في غياب المساعدة الضرورية في مثل هذه الحالات
ربي يعين اهل اليمن ..
بارك الله فيك اخي وعسى ان يسمع صوتك في عالمنا العربي والاسلامي ..لأغاثة اهلنا في اليمن
شيما العراقي


الضع خطير في سامع جراء هذه الانهيارا

ولكن الله معنا

والرسالة موجهه للجهات المختصة وأهل الخير


السامعي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:48 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com