عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات التربية والتعليم واللغات > منتدى اللغة العربية وعلومها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-07-2019, 03:33 PM
عمار دحمان بونوة عمار دحمان بونوة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
المشاركات: 10
افتراضي النداء في النحو العربي




إن النداء له أهمية بالغة في المنظومة اللغوية ، وتكمن هاته المنظومة في الدور الذي يؤديها النداء في الحياة البشرية ووظيفته التواصل بينهم ، إذِ المعلوم أنّ التواصل لا يمر إلا عبر المخاطَب والمخاطِب والرسالة المورود إيصالها بين المخاطبين ، ولعل الأمر الذي النحاة يدرسون هذا النداء دراسة تعليلية وتفصيلية وتشريحية هو لتنوع أغراضه وقوانينه ، ولأهمية النداء بين النحاة جعلهم الكثير منهم درس موضوع النداء في كتبهم ، ومن بينهم نجد سيبويه ، وكذلك ابن سراج ، وابن يعيش ، وابن هشام ، وابن حاجب ، وغيرهم.
1. مفهوم النداء لغة واصطلاحا: قسم علماء اللغة تعريف النداء إلى شقين ، شق لغوي وآخر اصطلاحي
لغة: هو الدعاء ، وهو الطلب بحرف أو بغيره.
اصطلاحا: جاء في " الكتاب " لسيبويه أن النداء هو كل اسم مضاف فيه ، فهو ناصب على إضمار الفعل المتروك إظهاره ، والمفرد مرفوع وهو في موضع اسم منصوب .
وجاء في "الكافية " على لسان ابن حاجب قوله: إن المنادى هو المطلوب إقباله بحرف نائب مناب أدعو لفظا أو تقديرا، ويبنى على ما يرفع به إن كان مفردا معرفة، نحو " يــا زيـــد "

أو " يا رجل " .
وقال السامرائي أن المنادى هو المطلوب إقباله بحرف نداء ظاهر أو مقدر ، وجاء عند ابن هشام أن قولك " يا عبد الله " أصلها " أدعو عبد الله "، فحذف الفعل وانيب " يا "عنه .
وقال ابن عثيمين : المنادى هو المدعو الذي اقترن بدعائه " يا " للنداء أو إحدى أخواتها.
2. حــروف النـــداء:
اختلف النحاة في عدد حروف النداء ، فمنهم من قال إن حروف النداء ثمانية ومنهم من قال سبعة حروف والمتفق عليه من الحروف هو: (يا ،أ ،أيا ،هيا، آ، آي، أي، وا)، وذلك نحو قوله تعالى " قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ " ، و" أزيد" و" آزيد "، و" أي زيد "، و" آي زيد "، و" وا زيد " ، والمشهور أن الحرف الأخير يستعمل في الندبة على جهة الخصوص مثل قول " وأبتاه " أو " واكبداه ".
وقال ابن مالك في ألفيته:
وللمنادى الناء أو كالناء يا وأي وآ كذا أيا ثم هيا
والهمز للداني ووا لمن ندب أو يا وغير وا لدي اللبس اجتنب
ذكر ابن مالك هنا سبعة أحرف للنداء، منها ستة مختصة للمنادى البعيد حسيا، وهي المراد بالنائي أي البعيد، أو حكما وهو منزل منزلة البعيد لارتفاع محله أو لانخفاضه، ولذلك استعملت في نداء العبد لربه سبحانه وتعالى ، وأشهر هاته الحروف هي " يا " ، ولم يرد من حروف النداء في القرآن غيره .
3. معاني حروف النداء: سبق أن أشرنا إلى أن حروف النداء ثمانية ، وهذه الحروف نجد كل حرف منها إلا وله معنى خاص به.
يا: وهي أم الباب ، ولذلك لم يناد الله تعالى بغيرها ، وتتعين في الاستغاثة وهي للمنادى القريب والبعيد.
أي ، أ: هما للمنادى القريب.
أيا ، هيا ، آ: للمنادى البعيد.
وا: تكون للندبة ، وهي التي ينادى بها المندوب المتفجع عليه ، نحو واكبدي ، واحسرتي ، فلا يمكن أن يندب بغيرها ، و" يا " تستعمل للندبة إذا أمن الالتباس بالنداء الحقيقي.
4. حذف حرف النداء:
يجوز حذف حرف النداء بكثرة إذا كان " يا " دون غيرها ، كقوله تعالى "يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ" ، وقوله تعالى " قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ" ، وقوله " سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ"

وقال الحريري في ملحة الإعراب:
وحذف يا يجوز في النداءِ كقولهم ربِّ استجب دعائي
فهنا يبين صاحب الملحة أنه يجوز حذف "يا" من الكلام مثل "رب استجب دعائي" وأصـلـهــا "يا رب استجب دعائي" ، ولا يجوز حذف حرف النداء من المنادى المندوب، والمنادى المستغاث والمنادى المتعجب منه، والمنادى البعيد، لأن القصد إطالة الصوت والحذف ينافيه ، ومن النكرة المقصودة بالنداء كقولهم " افتد مخنوق، أصبح ليل ".
ومنه قول الشاعر:
جَاري لا تَسْتَنْكِري عَذِيري سِيري وإشفاقي على بعيري
والأصل في جاري " يا جــاريــة "
5. أغراض الحذف:
1. الحذف للعجلة والإسراع بقصد الفراغ من الكلام بسرعة نحو قولك " عمر احذر "، وقولك " أحمد أحمد انتبه ".
2. قد يكون الحذف للإيجاز، وذلك أن المقام مقام إيجاز و اختصار، لا مقام إطالة وإطناب نحو قوله تعالى "قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ " ، فحذف حرف النداء "يا" من المــنــادى "ابن أم"، في حين قال الله تعالى في موضع آخر "قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي" ، بذكر حرف النداء " يا "، وقال السامرائي إن السياق في سورة الأعراف سياق إيجاز واختصار بخلاف آيات سورة طه .
قد يكون الحذف لقرب المنادى، سواءً اكان القرب حقيقيا أم معنويا، فكأن المنادى لقربه لا يحتاج إلى واسطة لندائه، ولو كان حرف النداء كأن تقول لمن تناديه وهو قريب منك، ونحو قوله تعالى " قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ " فهنا في الآية قرب معنوي بخلاف قوله تعالى "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ" .
6. أنواع المنادى:
قال صاحب متن الأجرومية : المنادى خمسة أنواع منه المفرد العلم والنكرة المقصودة والغير المقصودة والمضاف والمشبه به، وجاء بيان ذلك في تضاعيف الأجرومية :
إِنَّ المُنَادَى فِي الكَلاَمِ يَأْتِي خَمْسَةُ أَنْوَاعٍ لَدَى النُّحَاةِ المُفْرَدُ العَلَمُ ثُمَّ النَّكِرَهْ أَعْنِي بِهَا المَقْصُودَةَ المُشْتَهِرَهْ
ثُمَّتَ ضِدُّ هَذِهِ فَانْتَبِهِ ثُمَّ المُضَافُ وَالمُشَبَّهُ بِهِ
والمراد بالمفرد ما ليس مضافاً ولا شبيها بالمضاف ، مثل زيد، عمرو، خالد وما أشبه ذلك وأما النكرة المقصودة ، مثل "رجل" تعني به رجلا معينا تقول "يا رجل"، والنكرة الغير المقصودة كأن ينادي الإنسان شخصا نكرة لا يقصد بعينه مثل "يـا غــافـلا انتبه"أو أن يقول رجل أعمى لشخص ما " يا ولدا دلني على الطريق ".
والفرق بين النكرتين المقصودة وغير المقصودة إنما هو من جهة اللفظ والمعنى، من جهة اللفظ إذا كان الإنسان مخاطَباً فقيل له "يا رجل" وتبنى على الضم، وأنت تسمع هذا الكلام فاعلم أنه نكرة مقصودة ، وإذا نصبها فقال " يا رجلا "فاعلم أنه نكرة غير مقصودة أما من جهة المعنى، فالمتكلم حينئذ لا يتعين إلا بالنية والقلب فقط .
والمضاف مثل "يا عبد الله"، وأما الشبيه بالمضاف هو ما تعلق به شيء من تمام معناه إما فاعلا أو مفعولا أو مجرورا مثل "يا طالعا جبلا احملني معك"، أو "يا طالبا للعلم اجتهد".
7. حكم المنادى:
حكم المنادى النصب إما لفظا او محلا ، إلا أن يكون مستغاثا أو متعجبا فيدخل عليه لام الجر، فالمفرد العلم والنكرة المقصودة يبنيان على الضم، ومنه نقول إن المنادى يستحق بناؤه بأمرين، إفراده وتعريفه.
إذ قال ابن آجروم: فأما المفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على الضم من غير تنوين مثل "يا موسى" ، "يا رجلان" ، وقوله عز وجل "يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ" .
وأما النكرة الغير المقصودة والمضاف والمشبه بالمضاف ينصبون بالفتحة وما ناب عنها مثل "يا أبا زيد"، فهنا نصب المنادى لأنه مضاف، أو " يا طالعا جبلا أصعدني معك "، فهنا نصب المنادى لأنه شبيه بالمضاف.
8. المنادى المعرف باللام:
إذا نودي المعرف باللام لم يجز أن يباشر بحرف النداء، ولكن يتوصل إليه بالاسم المبهم فيقال في ندائه "يا أيها الرجل" أو هذا أو"ذا الرجل"، فالمنادى هو الاسم المبهم والرجل صفة للمبهم المنادى المذكور كأنّهم كرهوا أن يدخلوا حرف تعريف على حرف تعريف، وأمّا الهاء في "أيها" هي حرف تنبيه زادوه عوضا عما تستحقه من الإضافة ، وذهب النحاة إلى أن المنادى المعرف باللام والنكرة المقصودة واحد، لأنها معرفة، فقولك "يا رجل" مثل قولك "أيها الرجل " ، والحقيقة أنه ليس معناها واحد، فقولك "يا رجل" نكرة في الأصل، فقصدته بندائك له، وأما المعرف باللام فهو معرفة قبل قصده بالنداء، فأل التعريفية قد تكون أل العهدية.
والخلاصة أن المنادى المعرف باللام إما أن يتوصل إلى ندائه ب (أي)، وإما أن يتوصل إلى ندائه باسم الإشارة، أما إذا كان المنادى لفظ جلالة تبقى (أل) وتقطع همزتها وجوبا نحو "يا الله " والأكثر معه حذف حرف النداء والتعويض منه بميم مشددة مــفتــوحــة ، وذلك للدلالة على التعظيم، نحو "اللهمّ "، ولا يجوز أن توصف " اللهم "لا على اللفظ ولا على المحل ، وأما قوله تعالى " قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ " ، فهو على أنه نداء آخر ،أي قل اللهم يا فاطر السموات.
9. المنادى المضاف إلى ياء المتكلم:
إذا كان النداء مضافا على ياء المتكلم مثل " غلامي " جاز فيه ست لغات:
1. " يا غلامي " بإثبات ياء المتكلم كقوله تعالى "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ" .
2. " يا غلام " بحذف الياء الساكنة وإبقاء الكسرة كقوله تعالى " يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ "
3. ضم الحرف الذي كان مكسورا لأجل الياء ، وهي لغة ضعيفة ، وحكوا من كلامهم مثل "يا أم لا تفعلي"، بالضم وقرئ قوله تعالى " قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّـــنَــــا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ " بضم الباء.
4. " يا غلامي " بفتح الياء ، قال الله تعالى " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ" .
5. " يا غلاما " بقلب الكسرة التي قبل اليا المفتوحة فتحة ، فتقلب الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، كقوله تعالى "يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ " وقوله "يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ" .
6. " يا غلام " بفتح الميم ، كما قال الشاعر:
وَلَسْتُ بِمُدْرَكٍ مَا فَاتَ مِنِّي بِلَهْفٍ وَلَا بَلَيْتُ ولا لو أني
أي بقولي بفتح الفاء.
10. تابع المنادى وأحكامه:
إذا كان المنادى مبنيا وتابعه نعتا أو تأكيدا أو بيانا أو نسقا بالألف واللام، وكان مع ذلك مفردا او مضافا وفيه الالف واللام جاز فيه الرفع على لفظ المنادى، والنصب على محله، مثل " يا زيد الظريفُ "أو"يا زيد الظريفَ" ، بالضم والفتح على التوالي.
11. الترخيم: وهو من خصائص المنادى، وهو حذف في آخر المنادى تخفيفا لا لعلة، ويجوز الضرورة في الشعر ترخيم غير المنادى ، والغرض منه الفراغ من النداء بسرعة الإفضاء إلى المقصود، وهو المنادى، وقد تقتضي الضرورة الشعرية هذا الحذف. ، ومنه يقول الشاعر:
أَفَاطِمُ لَوْ شَهِدْتِ بِبَطْنِ خَـبْـتٍ وَقَدْ لاَقى الهِزَبْرُ أَخَاكِ بِشْـرَا
ويقال في المنادى حينئذ أنه مبني على ضم الحرف المحذوف للترخيم .
12. الاستغاثة: وهي نوع من أنواع النداء ، فإنها نداء يخلص من شدة أو يعين على مشقة، ولا يستعمل فيها من حروف النداء إلا "يا"، ولا يحذف معها ، والمطلوب منه الإعانة يسمى (مستغاثا)، والمطلوب له الإعانة يسمى (مستغاثا له).
وللمستغاث ثلاثة أوجه:
1. أن يجر بلام زائدة واجبة الفتح ، كقول الشاعر:
يَا لَقَومِي وَيَا لأَمْثَالِ قَومِي لأُنَاسٍ عُتُوُّهُمْ فِي ازْدِيَادِي
ويقال في المنادى حينئذ أنه مبني على ضم الحرف المحذوف للترخيم ، ولا تكسر هذه اللام إذا تكرر المستغاث غير مقترن ب "يا"، كقول الشاعر:
يبكيك ناء بعيد الدار مغترب يا لَلْكَهُولِ وَلِلشُّبَّانِ لِلْعَجَبِ
2. أن يختم بألف زائدة لتوكيد الاستغاثة، كقول الشاعر:
يَا يَزِيدَا لآمُلٍ نَيلَ عِز وَغِنًى بَعْدَ فَاقَةٍ وَهَوَانِ
3. أن يبقى على حاله، كقول الشاعر:
أَلاَ يَا قَومِ لِلعَجَبِ العَجِيبِ وللغفلات تعرض للأريب
وكما قال ابن مالك في ألفيته :
إذا استغيث اسم المنادى خفضا باللام مفتوحا كيا للمرتضى
وافتح مع المعطوف إن كررت يا وفي سوى ذلك بالكسر ائتيا
ولام ما استغيث عاقبت ألف ومثله ذو تعجب ألفا
ففي عجز البيت الأخير يبين الناظم أنه يكون التعجب بأسلوب الاستغاثة كقولهم "يا عجبا" أو "يا للكمأة " تعجبا من كثرتها.
13. الندبة: هي نداء المتفجع عليه أو المتوجع منه، "واسيداه"، "واكبداه"، "وأبتاه"، "وخليلاه" ويكون مسبوقا بحرف (الواو) أو (أيا ) ، وتلحق آخر المندوب ألفا إلا إذا وقع في لبس فيجعل المد مجانسا لحركة ما قبله، نحو " وا أبيه " و " وا أباهوه " في ندبة أبيك وأبيه
ويقول المتنبي:
وا حر قلباه ممن قلبه شبم ومن بجسمي وحالي عنده سقم
وللمنادى المندوب ثلاثة أوجه :
• أن يختم بألف زائدة لتأكيد التفجع ، نحو " وا كبدا "
• أن يختم بألف زائدة وهاء السكت، نحو "وا حسرتاه".
• أن يبقى على حاله، نحو "وا أبي".
ولا يكون المنادى المندوب إلا معرفة ، فلا تندب النكرة ولا المبهم ، فلا يقال " وا رجلاه " ، وكما قال ابن مالك :
والشكل حتما أوله مجانسا إن يكن الفتح بوهم لابسا ووافقا زد هاء السكت إن ترد وإن يشأ فالمد والها لا تزد.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-07-2019, 04:56 PM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,968
افتراضي

طرح مُميّز ومشاركةمستوفية للنداء وعناصره

بارك الله فيك على هذه الإفادات خاصة للطلبةوالتلاميذ .
__________________




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-07-2019, 02:10 PM
امي فضيلة امي فضيلة غير متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: اسبانيا
المشاركات: 344
افتراضي



حياك الله

جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا

قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى

حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا

هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم

والحمد لله رب العالمين

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما
__________________
اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النحو العربي وأثره في الدراسات اللغوية الغربية أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 14-08-2014 01:04 AM
النحو علم العربية أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 24-10-2012 12:35 AM
حقائق عن دولة الجنوب العربي المحتلة من قبل اليمنيين المتأمرين صقر حضرموت منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 12-03-2011 09:07 PM
النحو العربي : دراسة في الأخطاء اللغوية أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 10-10-2010 01:53 AM
إليك زاد من المراجع النحوية... أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 03-02-2010 01:37 AM


الساعة الآن 06:35 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com