عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-10-2002, 12:44 AM
صقر نجد صقر نجد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 36
افتراضي من يكون هذا الجامي ؟؟؟؟




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على عبده و رسوله محمد و على آله و صحبه ومن سار على نهجه

إلى يوم الدين وبعد

فهذه ترجمة لفضيلة الدكتور / محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى اختصرتها من ترجمته المطولة

التي أعدها .

فصل في التعريف بالشيخ :

أ - اسمه : هو : محمد أمان بن علي جامي علي ، يكنى بأبي أحمد .

ب – موطنه : الحبشة ، منطقة هرر ، قرية طغا طاب .

ج – سنة ولادته : ولد كما هو مدون في أوراقه الرسمية سنة تسع و أربعين و ثلاثمائة وألف هـ

فصل في طلبه للعلم : أ- طلبه للعلم في الحبشة : نشأ الشيخ في قرية طغا طاب وفيها تعلم القرآن الكريم ، و بعدما ختمه شرع في

دراسة كتب الفقه على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى ، و درس العربية في قريته أيضاً على الشيخ

محمد أمين الهرري ثم ترك قريته على عادة أهل تلك الناحية إلى قرية أخرى وفيها التقى مع زميل طلبه و

هجرته إلى البلاد السعودية الشيخ عبدالكريم فانعقدت بينهما الأخوة الإسلامية ثم ذهبا معاً إلى شيخ يسمى (

الشيخ موسى ) ودرسا عليه نظم الزبد لابن رسلان . ثم درسا متن المنهاج على الشيخ ( أبادر ) و تعلما في

هذه القرية عدة فنون . ثم اشتاقا إلى السفر للبلاد المقدسة مكة المكرمة للتعلم و أداء فريضة الحج .

فخرجا من الحبشة إلى الصومال فركبا البحر متوجيهن إلى عدن – حيث واجهتهما مصاعب ومخاطر في

البحر و البر – ثم سارا إلى الحديدة سيراً على الأقدام فصاما شهر رمضان فيها ثم غادرا إلى السعودية فمرا

بصامطة و أبي عريش حتى حصلا على إذن الدخول إلى مكة وكان هذا سيراً على الأقدام .

و في اليمن حذرهما بعض الشيوخ فيها من الدعوة السلفية التي يطلقون عليها ( الوهابية ).

ب – طلبه للعلم في السعودية : بعد أداء الشيخ فريضة الحج عام 1369هـ بدأ رحمه الله تعالى طلبه للعلم

بالمسجد الحرام في حلقات العلم المبثوثة في رحابه و استفاد من فضيلة الشيخ عبدالرزاق حمزة رحمه الله

تعالى و فضيلة الشيخ عبدالحق الهاشمي رحمه الله تعالى و فضيلة الشيخ محمد عبدلله الصومالي و

غيرهم .

و في مكة تعرف على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى وصحبه في سفره إلى الرياض لما

افتتح المعهد العلمي و كان ذلك في أوائل السبعينيات .

وممن زامله في دراسته الثانوية بالمعهد العلمي فضيلة شيخنا العلامة عبدالمحسن بن حمد العباد البدر و

فضيلة الشيخ علي بن مهنا القاضي بالمحكمة الشرعية الكبرى بالمدينة سابقاً.

كما أنه لازم حلق العلم المنتشرة في العاصمة السعودية .

فقد استفاد و تأثر بسماحة المفتي العلامة الفقيه الأصولي الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله

تعالى .

كما كان ملازماً لفضيلة الشيخ عبدالرحمن الأفريقي رحمه الله تعالى ، كما لازم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن

باز رحمه الله تعالى فنهل من علمه الجم وخلقه الكريم ، كما أخذ العلم بالرياض على فضيلة الشيخ محمد

الأمين الجكني الشنقيطي رحمه الله تعالى ، وفضيلة الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري رحمه الله تعالى

و تأثر المترجم له بالشيخ عبدالرزاق عفيفي كثيراً حتى في أسلوب تدريسه .

كما استفاد و تأثر بفضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى حيث كانت بينهما

مراسلات ، علماً بأن المترجم له لم يدرس على الشيخ السعدي .كما تعلم على فضيلة الشيخ العلامة محمد

خليل هراس رحمه الله تعالى و كان متأثراً به أيضاً.

كما استفاد من فضيلة الشيخ الداعية عبدالله القرعاوي رحمه الله تعالى .

مؤهلاته العلمية :

· حصل على الثانوية من المعهد العلمي بالرياض .

· ثم انتسب بكلية الشريعة و حصل على شهادتها سنة 1380هـ .

· ثم معادلة الماجستير في الشريعة من جامعة البنجاب عام 1974م .

· ثم الدكتوراة من دار العلوم بالقاهرة .

فصل في مكانته العلمية وثناء العلماء عليه : لقد كان للشيخ رحمه الله تعالى مكانته العلمية عند أهل العلم و الفضل ، فقد ذكروه بالجميل و كان محل ثقتهم

، بل بلغت الثقة بعلمه وعقيدته أنه عندما كان طالباً في الرياض و رأى شيخه سماحة الشيخ عبدالعزيز بن

باز رحمه الله نجابته و حرصه على العلم قدمه إلى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله حيث تم التعاقد

معه للتدريس بمعهد صامطة العلمي بمنطقة جازان .

و أيضاً مما يدل على الثقة بعلمه و عقيدته و مكانته عند أهل العلم أنه عند افتتاح الجامعة الإسلامية بالمدينة

المنورة انتدب للتدريس فيها بعد وقوع اختيار سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عليه ، و معلوم أن

الجامعة الإسلامية انشئت لنشر العقيدة السلفية و قد أوكلت الجامعة تدريس هذه العقيدة على فضيلة المترجم

له بالمعهد الثانوي ثم بكلية الشريعة ثقة بعقيدته و علمه و منهجه رحمه الله تعالى ، وذلك ليسهم في تحقيق

أهداف الجامعة .

و إليك أخي القارئ نقول العدول المعدلين فيما كتبوه عن فضيلة شيخنا محمد أمان الجامي رحمه الله

تعالى :

1- ففي كتاب سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رحمه الله رقم (64/في 9/1418هـ قال

عن الشيخ محمد أمان : { معروف لدي بالعلم و الفضل و حسن العقيدة ،

2- و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه

،3- و التحذير من البدع و الخرافات غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته

وجمعنا و إياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب }.

4- وقال فضيلة الشيخ محمد بن علي بن محمد ثاني المدرس بالمسجد النبوي رحمه الله في كتابه

المؤرخ في 4/1/1417هـ :{ و فضيلته عالم سلفي من الطراز الأول

،5- في التفاني في الدعوة الإسلامية

،6- وله نشاط في المحاضرات في المساجد

7- و الندوات العلمية في الداخل و الخارج ،

8- وله مؤلفات في العقيدة و غيرها جزاه الله عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء و أجزل له

الأجر في الآخرة إنه سميع مجيب }.

9- وقال فضيلة الشيخ الداعية محمد عبدالوهاب مرزوق البنا حفظه الله عن المترجم له : { ولقد

كان رحمه الله على خير ما نحب من حسن الخلق وسلامة العقيدة و طيب العشرة ،

10- أسأل الله أن يتغمده برحمته و يسكنه فسيح جنته و يجمعنا جميعاً إخواناً على سرر متقابلين }.

11- و كتب فضيلة الشيخ عمر بن محمد فلاته المدرس بالمسجد النبوي و مدير شعبة دار الحديث

رحمه الله في كتابه المؤرخ في 8/2/1417هـ فمما جاء فيه :{و بالجملة فلقد كان رحمه الله صادق اللهجة

عظيم الانتماء لمذهب أهل السنة ،12- قوي الإرادة داعياً إلى الله بقوله و عمله و لسانه ،

13عف اللسان قوي البيان سريع الغضب عند انتهاك حرمات الله ،

14- تتحدث عنه مجالسه في المسجد النبوي الشريف التي أداها و قام بها و تآليفه التي نشرها و

رحلاته التي قام بها ،

15- و لقد رافقته في السفر فكان نعم الصديق و رافق هو فضيلة الشيخ العلامة محمد الأمين ا

لشنقيطي رحمه الله صاحب أضواء البيان و غيره – فكان له أيضاً نعم الرفيق – و السفر هو الذي يظهر

الرجال على حقيقتهم . لا يجامل و لا ينافق و لا يماري و لا يجادل ،

16 إن كان معه الدليل صدع به ،

17- و إن ظهر له خلاف ما هو عليه قال به و رجع إليه

،18- و هذا هو دأب المؤمنين كما قال الله تعالى في كتابه :{ إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى

الله ورسوله …}الآية . و أشهد الله تعالى أنه رحمه الله قد أدى كثيراً مما عليه من خدمة الدين ،

19- و نشر لسنة سيد المرسلين . و لقد صادف كثيراً من الأذى و كثيراً من الكيد و المكر فلم ينثن ولم يفزع حتى لقي الله .

وكان آخر كلامه شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله .

20- وكتب فضيلة شيخنا العلامة الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد البدر المدرس بالمسجد النبوي

حفظه الله تعالى : { عرفت الشيخ محمد أمان بن علي الجامي طالباً في معهد الرياض العلمي ثم مدرساً

بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المرحلة الثانوية ثم في المرحلة الجامعية . عرفته حسن العقيدة سليم

الاتجاه

،21- وله عناية في بيان العقيدة على مذهب السلف ،

22- و التحذير من البدع وذلك في دروسه و محاضراته و كتاباته غفر الله له و رحمه و أجزل له

المثوبة }.

23- وكتب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في كتابه المؤرخ 3/3/1418هـ قائلاً :

الشيخ محمد أمان كما عرفته : إن المتعلمين و حملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون و لكن قليل منهم من

يستفيد من علمه و يستفاد منه ،

24- و الشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخروا علمهم و

جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية

وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية و تجواله في المملكة لإلقاء

الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحة ويوجه شباب الأمة

إلى منهج السلف الصالح و يحذرهم من المبادئ الهدامة الدعوات المضللة . و من لم يعرفه شخصياً

فليعرفه من خلال كتبه المفيدة و أشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير . و

ما زال مواصلاً عمله في الخير حتى توفاه الله . وقد ترك من بعده علماً ينتفع به متمثلاً في تلاميذه و في

كتبه ،

25- رحمه الله رحمة واسعة وغفر له و جزاه عما علم و عمل خير الجزاء . وصلى الله وسلم على

نبينا محمد وعلى آله و صحبه } .

26- وقال معالي مدير الجامعة الإسلامية شيخنا الدكتور صالح بن عبدالله العبود وفقه الله في كتابه

المؤرخ في 15/4/1417هـ { بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العامين و الصلاة و السلام على رسوله

الأمين و على آله و أصحابه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : فقد رغب مني الأخ

الشيخ مصطفى بن عبدالقادر أن أكتب عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله شيئاً مما أعرفه عنه من

المحاسن لتكون من بعده في الآخرين فأجبته بهذه الأحرف اليسيرة على الرغم من أنني لم أكن من تلامذته ولا

من أصحابه الملازمين له طويلي ملاقاته و مخالطته ،

27- ولكن صار بيني و بينه رحمه الله لقاءات استفدت منها ،

28- و تم من خلالها التعارف و انعقاد المحبة بيننا في الله تعالى و توثيق التوافق على منهج

السلف الصالح في العقيدة و الرد على المخالفين . فمن ذلك أنه في عام خمسة و تسعين و ثلاثمائة و ألف

من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت بيننا و بين أناس من خارج هذه البلاد ممن ابتلينا بهم

خلافات في العقيدة و المنهج ،

29- يريدون معارضتنا في عقيدتنا الإسلامية و سياسة حكومتنا الراشدة ،

30- فكتبت إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز و غيره من علماء الدعوة في بلادنا أشكو من بعض

هذه الأمور ،

31- فلقيت الشيخ محمد أمان في مكة بدار الحديث و أطلعته على ما كتبت أستشيره و أستطلع رأيه ،

32- فشد من عزمي و شرح لي بكلمة موجزة معنى المرجعية الصحيحة و قال : إن هؤلاء العلماء

في بلادنا من علماء الدعوة إلى الله هم المرجع الذين يؤخذ عنهم الاعتقاد فينبغي ألا نتردد في الرفع لهم عن

كل مخالفة تحدث و ينبغي أن نقول لهم أنتم مرجعنا في مثل هذه المسائل العقدية فإذا لم نجدكم أو لم تحتملونا

فقدناكم و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .

و افترقنا و أنا أحمل هذه الروح فكان لها تأثير بأمر الله جيد ، و فهمت فهماً راسخاً كيف ينبغي أن

نحافظ على سلسلة مرجعيتنا و ألا نلتفت إلى أولئك الأجانب مهما تظاهروا به من التزيي بالعلم و لباس

العلماء ، و أقصد بالأجانب الأجانب عن عقيدة السلف الصالح ممن تلقوا ثقافتهم و تشبعت أفكارهم بمنطق

اليونان و فلسفة الفلاسفة البعيدين عن الوحي الإلهي بقسميه الكتاب و السنة ، المغرورين بآرائهم و

عقولهم المختلطة و شبهاتهم المنحرفة و الله المستعان ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .

رحم الله الشيخ محمد أمان و أسكنه فسيح جناته و ألحقنا و أياه بالصاحين من أمة محمد سيد المرسلين

صلى الله عليه وسلم و بارك على عبده و رسوله محمد و على آله و أصحابه و التابعين و من تبعهم بإحسان

إلى يوم الدين }

8- وكتب فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور محمد بن حمود الوائلي المدرس بالمسجد النبوي و الجامعة

الإسلامية و وكيلها للدراسات العليا و البحث العلمي في كتابه المؤرخ في 29/5/1417هـ { بسم الله

الرحمن الرحيم ما أعرفه عن فضيلة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله ،- لقد طلب مني أحد

تلاميذي – وهو من أخص تلاميذ الشيخ محمد أمان الجامي المتأخرين – أن أكتب شيئاً مما أعرفه عن شيخه

و شيخنا الشيخ محمد أمان رحمه الله لأنه بصدد إخراج كتيب عن حياة فضيلته فأقول و بالله التوفيق : بدأت

معرفتي بالشيخ رحمه الله عام 1381هـ عندما قامت هذه الدولة السعودية الكريمة حفظها الله بإنشاء

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في العام المذكور و كان رحمه الله من أوائل المدرسين بها وكنت أحد

طلابها ، كان رحمه الله من بين عدد من المشايخ الذين يولون طلابهم عناية خاصة لا تقف عند علاقة

المدرس بتلميذه في الفصل وكان في عامة دروسه يعني عناية عظيمة بعقيدة السلف الصالح – رضي الله

عنهم – لا يترك مناسبة تمر دون أن يبين فيها مكانة هذه العقيدة ، لا فرق في ذلك بين دروس العقيدة و

غيرها .

وهو حين يتحدث عن عقيدة السلف الصالح و يسعى في غرسها في نفوس أبنائه الطلاب الذين جاء أكثرهم

من كل فج عميق ، إنما يتحدث بلسان خبير بتلك العقيدة ، لأنه ذاق حلاوتها و سبر غورها حتى إن السامع

المشاهد له و هو يتكلم عنها ليحس أن قلبه ينضح حباً و تعلقاً بها ، و كانت له رحلات في مجالي الدعوة و

التعليم خارج المملكة ، لا يدع مناسبة تجئ أو فرصة تمر دون أن يبين فيها سمو هذه العقيدة و صفاءها و

رحابتها بياناً شافياً .

و أن القارئ ليلمس صدق دعوته في كتبه و رسائله التي ألفها .

و قد حضرت مناقشة رسالته في مرحلة الدكتوراه في دار العلوم التابعة لجامعة القاهرة بمصر و كان يسعى

في عامة مباحثها إلى بيان صفاء عقيدة السلف الصالح و سلامة منهجها و تجلت شخصيته العلمية في

قدرته – أثناء المناقشة – على كشف زيف كل منهج خرج عن عقيدة السلف و بطلان كل دعوة صوبت نحو

دعاتها المخلصين الذين أفنوا أعمارهم في خدمتها و الوقوف عندها و الدعوة إليها و دحض كل مقالة أو

شبهة يحاول أهل الباطل النيل بها من هذه العقيدة .

وخلاصة القول : إن فضيلته – رحمه الله – كان شديد الحب لعقيدة السلف الصالح ، مخلصاً في الدعوة

إليها ، متفانياً في الدفاع عنها ، لا يمنعه من أن يقول الحق في ذلك اعتراض معترض أو مقاطعة مخالف ،

رحمه الله و غفر لنا و له }.

9- و كتب فضيلة الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس المدرس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

بالرياض وفقه الله { فإن فضيلة الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى رحمة واسعة كان فيما

علمت من أشد المدافعين عن عقيدة السلف الصالح رحمهم الله تعالى جميعاً الداعين إليها ، الذابين عنها في

الكتب و المحاضرات و الندوات .

و كان شديداً في الإنكار على من خالف عقيدة السلف الصالح ، و كأنما قد نذر حياته لهذه العقيدة تعلماً و

تعليماً و تدريساً و دعوة ، و كان يدرك أهمية هذه العقيدة في حياة الإنسان و صلاحها .

كما كان يدرك خطورة البدع المخالفة لهذه العقيدة على حياة الفرد و المجتمع ، فرحمه الله تعالى رحمة

واسعة و غفر له و لجميع المسلمين آمين يا رب العالمين }

مما سبق من كلام أهل العلم و الفضل عن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى تظهر مكانته العلمية و

جهوده و جهاده في الدعوة إلى الله تعالى منذ ما يقرب من أربعين عاماً ، وصلته الوثيقة بالعلماء ، و

اهتمامه رحمه الله و عنايته بتقرير و بيان العقيدة السلفية و الرد على المبتدعة المتنكبين صراط السلف

الصالح و دحض شبههم الغوية ، حتى يكاد يرحمه الله تعالى لا يعرف إلا بالعقيدة و ذلك لعنايته بها .

هذا و كانت له مشاركة في علم التفسير و الفقه مع المعرفة التامة باللغة العربية .

· فصل في ذكر بعض مؤلفاته - رحمه الله تعالى - :

1- كتاب { الصفات الإلهية في الكتاب و السنة النبوية في ضوء الإثبات و التنزيه } . وهو

من أنفع كتبه رحمه الله ،

2- و هو من مطبوعات المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ،

3- الطبعة الأولى سنة 1408هـ

4- كتاب { أضواء على طريق الدعوة إلى الإسلام } ط2 ،

5- المكتب الإسلامي سنة 1399

هـ . و يحتوي هذا الكتاب عدة محاضرات و ندوات في مواضيع في تقرير العقيدة السلفية أو عرض

للدعوة في أفريقيا ،

6- أو ذكر لمشاكل الدعوة و الدعاة في العصر الحديث مع وضع الحلول المناسبة لتلك المشاكل ،

7- أو رد على الصوفية .

8- كتاب {مجموع رسائل الجامي في العقيدة و السنة } الناشر دار ابن رجب ط1 ،9-

سنة 1414هـ .

10- رسالة بعنوان { المحاضرة الدفاعية عن السنة المحمدية } و هي في الأصل محاضرة ألقاها

في السودان سنة 1383هـ و رد فيها على الملحد محمود محمد طه ،11- و هي من مطبوعات رابطة

العالم الإسلامي بمكة المكرمة .

12- رسالة بعنوان { حقيقة الديموقراطية و أنها ليست من الإسلام } ن دار ابن رجب ط1 سنة

1413هـ و قد طبعت قبل سنة 1413هـ بعنوان { للجزيرة العربية خصوصية فلا تنبت الديموقراطية }. و

هي في الأصل محاضرة ألقاها سنة 1412هـ .

13- رسالة بعنوان { حقيقة الشورى في الإسلام } ن دار ابن رجب ط1 سنة 1413هـ .

14- رسالة بعنوان { العقيدة الإسلامية و تاريخها } ن دار ابن رجب ط1 سنة 1414هـ .

فصل في ذكر بعض تلاميذه : رجل هذه مكانته عند ذوي العلم ، و هذه جهوده في الدعوة إلى الله تعالى و حبه لهذه العقيدة السلفية

الخالدة التي أوذي في سبيل نشرها و تقريرها في نفوس المسلمين ، سواء في داخل المملكة العربية

السعودية أو خارجها يصعب حصر طلبته و تلاميذه سواء من درس عليه في جازان أو المدينة النبوية أو

باكستان أو في أفريقيا أو غيرها أو من خلال دروسه بالمسجد النبوي الشريف أو مساجد جدة أو في

المنطقة الشرقية ولكنني سوف أذكر أسماء بعض طلبته :

1- فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور المحدث السلفي الذاب عن السنة قامع البدعة ربيع بن هادي

عمير المدخلي حفظه الله .

2- فضيلة الشيخ العلامة زيد بن هادي مدخلي حفظه الله تعالى .

3- فضيلة الدكتور علي بن ناصر فقيهي المدرس بالمسجد النبوي حفظه الله تعالى .

4- فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور محمد بن حمود الوائلي المدرس بالمسجد النبوي و وكيل الجامعة

الإسلامية للدراسات العليا و البحث العلمي حفظه الله .

5- فضيلة شيخنا المحدث عبدالقادر بن حبيب الله السندي رحمه الله .

6- فضيلة الأستاذ الدكتور صالح بن سعد السحيمي المدرس بالمسجد النبوي و الجامعة الإسلامية

حفظه الله تعالى .

7- فضيلة الدكتور بكر بن عبدالله أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء وفقه الله .

8- فضيلة الشيخ فالح بن نافع الحربي المدرس بالمعهد الثانوي في الجامعة الإسلامية حفظه الله

تعالى .

9- فضيلة الدكتور صالح الرفاعي الباحث بمركز خدمة السنة و السيرة النبوية وصاحب كتاب {

الأحاديث الواردة في فضائل المدينة } حفظه الله تعالى .

10- فضيلة الدكتور فلاح إسماعيل المدرس بجامعة الكويت حفظه لله تعالى .

11- فضيلة الدكتور فلاح بن ثاني المدرس بجامعة الكويت حفظه الله تعالى .

12- فضيلة الدكتور إبراهيم بن عامر الرحيلي عضو هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية حفظه الله

تعالى .

في آخرين يصعب حصرهم .

فصل في ذكر بعض أخلاقه الفاضلة :

1- فمن ذلك نصحه / كان رحمه الله تعالى ناصحاً – فيما أحسب – لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة

المسلمين و عامتهم .

ويظهر ذلك بأدنى تأمل ، فقد نذر حياته في تقرير ما يجب للرب سبحانه و تعالى في ربوبيته و أولوهيته و

أسمائه و صفاته على وفق فهم السلف الصالح ، و ذلك من خلال دروسه و تآليفه و محاضراته و ردوده

على المخالفين للكتاب و السنة ، و كان عادلاً في رده على المخالف مجانباً للعصبية و الهوى .

2- قلة مخالطته الناس / كان رحمه الله تعالى معروفاً بقلة مخالطته للناس إلا في الخير .

فأغلب أوقاته و أيامه محفوظة ، و طريقته في ذلك معروفة إذ يخرج من البيت إلى العمل بالجامعة ثم يعود

إلى البيت ثم إلى المسجد النبوي الشريف لإلقاء دروسه بعد العصر و بعد المغرب و بعد العشاء و بعد الفجر

و هكذا إلى أن لازم الفراش بسبب اشتداد المرض .

3- عفة لسانه / كان رحمه الله تعالى عف اللسان لا يلمز و لا يطعن و لا يغتاب ،4- بل و لا يسمح

لأحد أن يغتاب أحداً بحضرته ،5- ولا يسمح بنقل الكلام و عيوب الناس إليه .

إذا وقع بعض طلبة العلم في خطأ طلب الشريط أو الكتاب فيسمع أو يقرأ ، فإذا ظهر له أنه خطأ قام بما

يجب على مثله من النصيحة .

6- عفوه و حلمه / فبقدر ما واجه من الأذى و المحن و الكيد و المكر قابل من أساء إليه بالحلم و

العفو .

وقد حضرته مراراً بالمسجد النبوي أو في الطريق يأتيه بعض من كان ينال من عرضه بالسب ، أو الطعن ،

أو الافتراء ، فيستسمح منه فيقول رحمه الله : أرجو الله تعالى ألا يدخل أحداً النار بسببي ، و يسامح من

يتكلم في عرضه و يقول : لا داعي لأن يأتي من يعتذر فإني قد عفوت عن الجميع ، و يطلب من جلسائه إبلاغ

ذلك عنه .

7- عنايته و تعهده بطلبته / فقد كان رحمه الله تعالى من الذين يولون طلابهم عناية خاصة لا تنتهي

بانتهاء الدرس ،

8- بل كان يحضر مناسباتهم و يسأل عن أحوالهم و يقضي بعض حوائجهم ،

9- و يعالج بعض مشاكلهم الأسرية ،

10- أو بعض ما يواجهونه من مصاعب في هذه الحياة و بالجملة فلقد كان يبذل ماله وجاهه و

وقته لمساعدة المحتاج منهم .

وكان هذا التصرف منه يترك أثراً بالغاً عند طلابه ، فرزق بسبب ذلك المحبة الصادقة منهم .

وقد شعروا بعد موته بفراغ في هذه الناحية .

و الحق إن الشيخ رحمه الله تعالى اجتمعت فيه خصال خير كثيرة لو أسهبت في ذكرها اتهمت فيه ، و ما

نقلته آنفاً عن أهل العلم في ذلك كافٍ و الله أعلم .

· فصل في عقيدته السلفية :

في الحقيقة كنت متردداً في كتابة هذا الفصل و ذلك لوضوح عقيدة الشيخ السلفية و معرفة الخاص و العام

بها ، و لكن لأنني أكتب فقد يقع هذا المكتوب في يدي من لا يعرف الشيخ ، و كذلك جرت العادة عند كتابة

التراجم ذكر عقيدة المترجم له .

· و إليك بعض ما يدل على عقيدته السلفية :

1- من خلال دروسه في جازان بالمعهد العلمي و في الجامعة الإسلامية بمدينة النبي صلى الله

عليه و سلم و بالمسجد النبوي الشريف و رحلاته الدعوية في الداخل و الخارج حيث درس خلالها الكتب

السلفية مثل شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز ،

2- الواسطية ،

3- الفتوى الحموية الكبرى ،

4- التدمرية ،

5- الإيمان ،

6- ثلاثة الأصول ،

7- و فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد ،

8- و قرة عيون الموحدين ،

9- و الأصول الستة ،

10- و الواجبات المتحتمات

11- و القواعد المثلى ،

12- و تجريد التوحيد للمقريزي .

13- رده على أهل البدع كالأشاعرة و الصوفية و الشيعة الروافض وذلك في كتبه و مقالاته في

المجلات العلمية و في محاضراته و دروسه فانظر على سبيل المثال كتابه {أضواء على طريق الدعوة إلى

الإسلام }ط2 المكتب الإسلامي سنة 1399هـ.

14- من خلال كلام أهل العلم السابق في بيان عقيدته السلفية .

· مرضه و موته :

لقد ابتلي في آخر عمره - رحمه الله تعالى – بمرض عضال حتى أرقده الفراش نحو عام فصبر و احتسب .

وفي صبيحة يوم الأربعاء السادس و العشرين من شهر شعبان سنة 1416هـ أسلمت روحه لبارئها ، فصلي

عليه بعد الظهر و دفن في بقيع الغرقد بالمدينة النبوية .

وشهد دفنه جمع كبير من العلماء و القضاة و طلبة العلم و غيرهم .

و بموته حصل نقص في العلماء العاملين فنسأل الله تعالى أن يغفر له و يرحمه و يخلف على المسلمين عدداً

من العلماء العاملين آمين .

وصلي اللهم و بارك على عبدك و رسولك نبينا محمد و على آله و صحبه وسلم تسليماً كثيراً

كتبها

تلميذه / مصطفى بن عبدالقادر الفُلاّني 5/3/1419هـ المدينة النبوية

من مراثي الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله تعالى

بكت عيني

شعر الشيخ زيد بن هادي المدخلي

بكت عيني و حق لها البكاء

فنصف القرن في الإصلاح دوماً

و نصر الحق تبذله احتساباً

و كم واجهت من فكر خطيرٍ

فقمت بنسفه حقاً و قسطاً

و كم من شبهةٍ جالت فمالت

فقمت بدحضها صدقاً و عدلاً

بكتك منابر و بكتك كتب

هززت منابراً بالوعظ ذكرى

رماك المغرضون بكل سوءٍ

ملئت قلوبنا يا شيخ حزناً

رزايا الدهر تترى كل حين

فصبراً يا دعاة الحق صبراً

و خصوا ذا الفقيد بطيب قول

فأنتم بالعدالة قد ذكرتم

ألظوا بالدعاء فقد سعدتم

ففضل الله مدرارٌ رحيب

و يا رباه ألهمنا اصطباراً

وقال القلب للجامي الدعاء

لتهنأ ذخره نعم العطاء

و عند الله في ذاك الجزاء

لنشر الشر يعقبه البلاء

فبان الحق و ارتفع اللواء

بأهل الجهل يحملها النداء

فزال الجهل و انكشف الغطاء

فقيدَ الفضلِ شيمتك الحياء

و نصح الخلق يصحبه الرجاء

و حاشا القرم بل ذاك ابتلاء

و عند الله يحتسب الجزاء

و كل الخلق في هذا سواء

و سدوا الثغر أنتم أولياء

دعاء خالصاً معه الثناء

سراة الجيل ليس بكم خفاء

بحسن النهج يصحبه النقاء

و حزب الله بينهم الولاء

على المقدور إذ نفذ القضاء

ليل من الأحزان شعر : أحمد بن نجا الرحيلى

ليلٌ من الأحزان بات ِبمرْقدي

و القلب فيه زجاجة فتكسَّرَتْ

و الأُذن فيه تخالُها كَغَضَارةٍ

ضَاقتْ بي الأنفاسُ فيه فلو ترى

يا ليلةٌ ما كان أظلم ليلها

ما ذُقتُ طعماً للهناء بُعَيْدَهَا

يا شيْخنا فارقْتنا فنفوسُنا

مازال صوتك في نِياط قلوبنا

لله ما جَمَعَ الآله من الورى

إنّي لأنظر في الجموع تقاطروا

فتشدُّني نحو الدموع لواحظي

فَتَسيلُ كالأنهار بين ترائبي

و تردُّني تلك اللِّحاظ لجمعهمْ

يَدْعُون بالتّثبيتِ جَهْدَ نفوسهمْ

أمحمد الجامي عِشْتَ مكرَّماً

وضَرَبْتَ في كلِّ المناقب أَسْهُماً

تَرَكَتْ مآثِركَ الجليلةُ في الورى

جاهدتَ في نصر الكتاب فما وَنَتْ

دافعتَ عن سنن الرسول فأُغمِضتْ

يا أيها الشيخ الإمام نصيحةً

فَلَطَالما أَنْسى الخوالفَ نومهمْ

إن الشباب بكل صِقْعٍ واقفٌ

قال الإمام و قلبه مُتَحَفّزٌ

ياأيها الأشبال كونوا عُدَّةً

و دَعُوا المناهج فالمناهج ضَلَّةٌ

و ادعوا إلى التوحيد كُلَّ مُخَالِفٍ

هذي النصيحة يا شباب و سلِّموا

و إلى اللقاءِ بعفو ربٍ غافرٍ

فالعينُ فيه سحابةٌ في فدفدِ

لا الصمغ يْجَبُرُها بسجْلٍ مُزْبِدِ

حُشيتْ رصاصاً عاد فيه كَجَلْمد

تَرْدَادَها أقْسَمْتَ أنه موعدي

تلك التي جاءتْ بِنَعْي محمد

و قُبَيْلُ كنتُ من السعيد بِأَسعد

من حُرقةِ الحِرْمَانِ لم تَتَبَرَّد

تسلوا به الأكبادُ حين تَفَرُّد

ظُهْراً بطيبةَ في بقيع الغَرْقَد

من كل ناحيةٍ كبحر مُلْبِد

فتسيل سيل الماء صُبَّ بِأَصْعَد

و تَصَبّ في الأحشاء بعد توقد

فإذا بهمْ ضَجُّوا إلى المتفرِّد

هذي الشهودُ على العباد السُّجَّد

و لبستَ فينا حُلةً من سُؤْدد

في العلم في الأخلاق في بذل اليد

و جْهاً مضيئا كالشُّعاع السرمدي

منك العزائم ، لا و لم تتردد

عينُ العدو على القذى المتجمِّد

من عَضْبِك المعروفِ بالمتوقِّد

و لطالما أسقى الزُّعافَ لمعتدي

يبغي النصيحة من إِمام مُهْتدي

و العين تُبْحِرُ بالدُّموع و تغتدي

في نُصْرة النَّهْجِ القويمِ الأَتْلَد

أوْدَتْ بسالِكها سَحيق المورِد

و امشوا خِفَافاً كل موحِّد

فالموتُ قد حَطّ الرِّحَال بَمَعهْدِي

للذنب في جنات صدق المقعد



-----------------------------------------------------------------------
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-10-2002, 02:23 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,477
افتراضي

جزاك الله خيراً

ورحم الله الشيخ محمد أمان الجامي .
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-10-2002, 07:06 PM
أبو حميد الفلاسي أبو حميد الفلاسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 121
افتراضي

العنوان غريب

ورحم الله الشيخ وحفظه الله

وترقبوا ان شاء الله قريبا سلسلة دروس ومحاضرات الشيخ ... تقربوا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-10-2002, 11:41 AM
أبو عمرو 2 أبو عمرو 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 667
افتراضي

رحم الله الشيخ العلامة محمد أمان الجـــــــامي ناصر السنة وقامع البدع وأهلها ، نسأل الله تعالى أن يغفر له ذنوبه وأن يسكنه فسيح جناته وأن يحشرنا وأياه وجميع السائرين على منهج السلف والداعين له مع النبيين والصديقين والشهداء .
ونقول للحزبيين الضالين الذي وقعوا فيه بالزور والبهتان ، هذه بعض سيرة هذا العلم الهمام ، فهلا بينتم لنا ما أخذتم عليه ، وما حملكم على الحقد عليه إن استطعتم لذلك سبيلا ، أم هي العصبية والتبعية والبهتان .
وهل أتيتمونا بسيرة طواغيتكم ورؤوسكم ودعاتكم إلى أبواب جهنم لنرى هل نحن على حق أم باطل كما تزعمون .
أما إن كانت المسألة كورة وتشجيع وكل ناعق يصبح عالم فلا غرابة فلكل أهل ضلالة عالم وقائد فالرافضة لهم علماء والصوفية والأشاعرة والمعتزلة كذلك ولهم جهود وتضحيات في نشر ضلالاتهم أكبر وأعظم من جهود رؤسكم ، بل لهم من التقوى والصلاح ما لا يوجد عند رؤوس الخوارج من القطبية والسرورية وأتباعهم .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-10-2002, 01:41 PM
bader323 bader323 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 627
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة سفيان الثوري جزاك الله خيراً

ورحم الله الشيخ محمد أمان الجامي .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-10-2002, 12:17 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,477
افتراضي

جزاك الله خيراً

على هذه الترجمة لقامع البدعة .
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-10-2002, 07:48 PM
مهنق مهنق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
المشاركات: 601
افتراضي

جزاكم الله خيراً.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-10-2002, 06:05 PM
مهنق مهنق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
المشاركات: 601
افتراضي

وكتب فضيلة شيخنا العلامة الشيخ عبدالمحسن بن حمد العباد البدر المدرس بالمسجد النبوي

حفظه الله تعالى : { عرفت الشيخ محمد أمان بن علي الجامي طالباً في معهد الرياض العلمي ثم مدرساً

بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المرحلة الثانوية ثم في المرحلة الجامعية . عرفته حسن العقيدة سليم

الاتجاه

،21- وله عناية في بيان العقيدة على مذهب السلف ،
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-10-2002, 12:08 AM
bader323 bader323 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 627
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة مهنق جزاكم الله خيراً.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 14-10-2002, 08:01 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,477
افتراضي

لرفع الظلم عن هذا العالم المفترى عليه .

مع أنه هو المستفيد -إن شاء الله - فمن قدح فيه وسبه فسيأخذ الشيخ من حسناته .



اللهم اغفر له .
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 14-11-2002, 03:19 AM
أبو عمرو 2 أبو عمرو 2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 667
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة أبو عمرو 2 رحم الله الشيخ العلامة محمد أمان الجـــــــامي ناصر السنة وقامع البدع وأهلها ، نسأل الله تعالى أن يغفر له ذنوبه وأن يسكنه فسيح جناته وأن يحشرنا وأياه وجميع السائرين على منهج السلف والداعين له مع النبيين والصديقين والشهداء .
ونقول للحزبيين الضالين الذي وقعوا فيه بالزور والبهتان ، هذه بعض سيرة هذا العلم الهمام ، فهلا بينتم لنا ما أخذتم عليه ، وما حملكم على الحقد عليه إن استطعتم لذلك سبيلا ، أم هي العصبية والتبعية والبهتان .
وهل أتيتمونا بسيرة طواغيتكم ورؤوسكم ودعاتكم إلى أبواب جهنم لنرى هل نحن على حق أم باطل كما تزعمون .
أما إن كانت المسألة كورة وتشجيع وكل ناعق يصبح عالم فلا غرابة فلكل أهل ضلالة عالم وقائد فالرافضة لهم علماء والصوفية والأشاعرة والمعتزلة كذلك ولهم جهود وتضحيات في نشر ضلالاتهم أكبر وأعظم من جهود رؤسكم ، بل لهم من التقوى والصلاح ما لا يوجد عند رؤوس الخوارج من القطبية والسرورية وأتباعهم .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14-11-2002, 02:47 PM
bader323 bader323 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 627
افتراضي

باقتباس من مشاركة أبو عمرو 2 رحم الله الشيخ العلامة محمد أمان الجـــــــامي ناصر السنة وقامع البدع وأهلها ، نسأل الله تعالى أن يغفر له ذنوبه وأن يسكنه فسيح جناته وأن يحشرنا وأياه وجميع السائرين على منهج السلف والداعين له مع النبيين والصديقين والشهداء .
ونقول للحزبيين الضالين الذي وقعوا فيه بالزور والبهتان ، هذه بعض سيرة هذا العلم الهمام ، فهلا بينتم لنا ما أخذتم عليه ، وما حملكم على الحقد عليه إن استطعتم لذلك سبيلا ، أم هي العصبية والتبعية والبهتان .
وهل أتيتمونا بسيرة طواغيتكم ورؤوسكم ودعاتكم إلى أبواب جهنم لنرى هل نحن على حق أم باطل كما تزعمون .
أما إن كانت المسألة كورة وتشجيع وكل ناعق يصبح عالم فلا غرابة فلكل أهل ضلالة عالم وقائد فالرافضة لهم علماء والصوفية والأشاعرة والمعتزلة كذلك ولهم جهود وتضحيات في نشر ضلالاتهم أكبر وأعظم من جهود رؤسكم ، بل لهم من التقوى والصلاح ما لا يوجد عند رؤوس الخوارج من القطبية والسرورية وأتباعهم .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15-11-2002, 02:14 AM
قامع البدع قامع البدع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
المشاركات: 128
افتراضي

رحم الله العالم الشيخ ( الجامي ) رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجميع علماء المسلمين .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 19-11-2002, 04:54 PM
الكبيسي الكبيسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 59
Post

رحم الله العالم الشيخ ( الجامي )
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19-11-2002, 05:09 PM
omar-zent omar-zent غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
المشاركات: 40
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة قامع البدع رحم الله العالم الشيخ ( الجامي ) رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجميع علماء المسلمين .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 03-01-2003, 12:26 PM
مهنق مهنق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
المشاركات: 601
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة قامع البدع رحم الله العالم الشيخ ( الجامي ) رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجميع علماء المسلمين .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 03-01-2003, 09:53 PM
عزام123
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 04-01-2003, 12:57 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,477
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة قامع البدع رحم الله العالم الشيخ ( الجامي ) رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجميع علماء المسلمين .
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 07-01-2003, 07:44 PM
محب الأثر محب الأثر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
المشاركات: 55
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة الكبيسي رحم الله العالم الشيخ ( الجامي )
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 15-01-2003, 10:50 AM
الدهليز الدهليز غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2003
المشاركات: 23
افتراضي

رحمه الله رحمة واسعه وأسكنه فسيح جناته

وجزاك الله خيرا أخوي صقر نجد ... فهكذا الصقور دائماً تحلق الى الأعلى
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 17-01-2003, 02:09 PM
مهنق مهنق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
المشاركات: 601
افتراضي

رحم الله الشيخ محمد امان الجامي

فقد كان شوكة في حلوق اهل البدع والتحزب الذميم

ومانلوا من عرضه إلا لرده على أخطاء الدعاة !!!!!
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 19-01-2003, 05:06 PM
محب الأثر محب الأثر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2002
المشاركات: 55
افتراضي

اقتباس:
باقتباس من مشاركة مهنق رحم الله الشيخ محمد امان الجامي

فقد كان شوكة في حلوق اهل البدع والتحزب الذميم

ومانلوا من عرضه إلا لرده على أخطاء الدعاة !!!!!
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 24-01-2003, 03:53 PM
الدهليز الدهليز غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2003
المشاركات: 23
افتراضي

للرفع ...

رفع الله أهل السنه ...

صوره / للأخ قائل هذه المقوله

فإني أسأل هؤلاء يا من تدعون التقرب إلى الله هل تعلمون متى ظهر هذا المذهب ؟ ( الجامي ) ؟! وماذا عمن كان قبلكم هل كانوا على ضلالة ؟!

فاقول هل ما ينسب للشيخ الجامي رحمه الله والذي درس التوحيد اربعين سنة
في المسجد النبوي والذي قال عنه شيخ الاسلام في وقته ابن باز رحمه الله انه من اخص اصحابي.

فهل ما يدعو له مخالف مذهب اهل السنة والجماعة...؟؟!!

او مأ خوذ من الحماس المجرد من الادلة والعاطفة الجياشه .......

سبحانك هذا بهتان عظيم !!!!!!!!!!!!!!!!!!














نصيحة للاخوان كتاب منتدى الشريعة والحياة ان يعوا ما يكتبون والا ينجرفوا خلف

العواطف وان يعدوا غدا بين يدي الرحمن للسؤال جوابا و للجواب صوابا.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه

وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 02-02-2003, 11:36 AM
الدهليز الدهليز غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2003
المشاركات: 23
افتراضي

^
^^^
^^^^^
^^^^^^
^^
^^
^^
^^
^^
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:29 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com