عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-05-2002, 07:28 AM
الرصَــد الرصَــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 1,069
افتراضي طوائف الشيعة و معتقداتهم





بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اتبع هداه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
بإذن الله سيكون عرض المذاهب المبنية على التشيع على فترات لأنها كثيرة ، ثم إن شاء الله تعالى سنتعرض لبعض المصنفين وكتبهم وبعض التعليقات على كل ماسبق . يقول الشهرستاني صاحب الملل والنحل :
.


الشيعة : هم الذين شايعوا عليا رضى الله عنه على الخصوص وقالوا بامامته وخلافته نصا ووصية اما جليا واما خفيا واعتقدوا ان الامامة لا تخرج من اولاده وان خرجت فبظلم يكون من غيره او بتقيه من عنده وقالوا ليست الامامية قضية مصلحية تناط باختيار العامة وينتصب الامام بنصبهم بل هى قضية اصولية وهى ركن الدين لا يجوز للرسل عليهم الصلاة والسلام اغفاله واهماله ولا تفويضه الى العامة وارساله يجمعهم القول بوجوب التعيين والتنصيص وثبوت عصمة الانبياء والائمة وجوبا عن الكبائر والصغائر والقول بالتولى والتبري قولا وفعلا وعقدا الا فى حال التقية الملل والنحل ويخالفهم بعض الزيدية فى ذلك ولهم فى تعدية الامام كلام وخلاف كثير وعند كل تعدية وتوقف مقالة ومذهب وخبط وهم خمس فرق كيسانية وزيدية وامامية وغلاة واسماعيلية وبعضهم يميل في الاصول الى الاعتزال وبعضهم الى السنة وبعضهم الى التشبيه .


ا : الكــــيــــســــانـــيـــة

اصحاب كيسان مولى امير المؤمنيين على بن ابى طالب كرم الله وجهه وقيل تلمذ للسيد محمد بن الحنفية رضى الله عنه يعتقدون فيه اعتقادا فوق حده ودرجته من احاطته بالعلوم كلها واقتباسه من السيدين الاسرار بجملتها من علم التأويل والباطن وعلم الافاق والانفس ويجمعهم القول بان الدين طاعة رجل حتى حملهم ذلك على تأويل الاركان الشرعية من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغير ذلك على رجال فحمل بعضهم على ترك القضايا الشرعية بعد الوصول الى طاعة الرجل وحمل بعضهم على ضعف الاعتقاد بالقيامة وحمل بعضهم على القول بالتناسخ والحلول والرجعة بعد الموت فمن مقتصر على واحد معتقد انه لا يموت ولا يجوز ان يموت حتى يرجع ومن معتقد حقيقة الامامة الى غيره ثم متحسر عليه متحير فيه ومن مدع حكم الامامة وليس من الشجرة وكلهم حيارى متقطعون ومن اعتقد ان الدين طاعة رجل ولا رجل له فلا دين له نعوذ بالله من الحيرة والحور بعد الكور رب اهدنا السبيل المختارية اصحاب المختار بن ابى عبيد الثقفى كان خارجيا ثم صار زبيريا ثم صار شيعيا وكيسانيا قال بامامة محمد بن الحنفية بعد امير المؤمنين على رضى الله عنهما وقيل لا بل بعد الحسن والحسين رضى الله عنهما وكان يدعو الناس اليه وكان يظهر انه من رجاله ودعاته ويذكر علوما مزخزقة بترهاته ينوطها به ولما وقف محمد بن الحنفية على ذلك تبرأ منه واظهر لاصحابه انه انما نمس على الخلق ذلك ليتمشى امره ويجتمع الناس عليه وانما انتظم له ما انتظم بأمرين احدهما انتسابه الى محمد بن الحنفية علما ودعوة والثانى قيامه بثأر الحسين بن على رضى الله عنهما واشتغاله ليلا ونهارا بقتال الظلمة الذين اجتمعوا على قتل الحسين فمن مذهب المختار انه يجوز البداء على الله تعالى والبداء له معان البداء فى العلم وهو انه يظهر له خلاف ما علم ولا اظن عاقلا يعتقد هذا الاعتقاد البداء فى الارادة وهو ان يظهر له صواب على خلاف ما اراد وحكم والبداء فى الامر وهو ان يأمر بشيء ثم يأمر بشيء اخر بعده بخلاف ذلك ومن لم يجوز النسخ ظن ان الاوامر المختلفة فى الاوقات المختلفة متناسخة وانما سار المختار الى اختيار القول بالبداء لانه كان يدعى علم ما يحدث من الاحوال اما بوحى يوحى اليه واما برسالة من قبل الامام فكان اذا وعد اصحابه بكون شيء وحدوث حادثة فان وافق كونه قوله جعله دليل على صدق دعواه وان لم يوافق قال قد بدى لربكم وكان لا يفرق بين النسخ والبداء قال اذا جاز النسخ فى الاحكام جاز البداء فى الاخبار وقد قيل ان السيد محمد بن الحنفية تبرأ من المختار حين وصل اليه انه قد لبس على الناس انه من دعاته ورجاله وتبرأ من الضلالات التى ابتدعها المختار من التأويلات الفاسدة والمخاريق المموهة فمن مخاريقه انه كان عنده كرسى قديم غشاه بالديباج وزينه بانواع الزينة وقال هذا من ذخائر امير المؤمنين على كرم الله وجهه وهو عندنا بمنزلة التابوت لبنى اسرائيل وكان اذا حارب خصومه يضعه فى براح الصف ويقول قاتلوا ولكم الظفر والنصرة وهذا الكرسي محله فيكم محل التابوت فى بنى اسرائيل وفيه السكينة والبقية والملائكة من فوقكم ينزلون مددا لكم وحديث الحمامات البيض التى ظهرت فى الهواء وقد اخبرهم قبل ذلك بان الملائكة تنزل على صورة الحمامات البيض معروف والاسجاع التى الفاها ابرد تأليف مشهورة وانما حمله على الانتساب الى محمد بن الحنفية حسن اعتقاد الناس فيه وامتلاء القلوب بمحبته والسيد محمد بن الحنفية كان الكثير العلم غزير المعرفة وقاد الفكر مصيب الخاطر فى العواقب وقد اخبره امير المؤمنين على رضى الله عنه عن احوال الملاحم واطلعه على مدارج المعالم وقد اختار العزلة فاثر الخمول على الشهرة وقد قيل انه كان مستودعا علم الامامة حتى سلم الامانة الى اهلها وما فارق الدنيا الا وقد اقرها فى مستقرها وكان السيد الحميري وكثير عزة الشاعر من شيعته قال كثير فيه الا ان الائمة من قريش ولاة الحق اربعة سوء على والثلاثة من بنيه وهم الاسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط ايمان وبر وسبط غيبته كربلاء وسبط لا يذوق الموت حتى يقود الخيل يقدمه اللواء تغيب لا يرى فيهم زمانا برضوى عنده عسل وماء وكان السيد الحميري ايضا يعتقد فيه انه في لم يمت وانه جبل رضوى بين اسد ونمر يحفظانه وعنده عينان نضاختان تجريان بماء وعسل وانه يعود بعد الغيبة فيملأ الارض عدلا كما ملئت جورا وهذا هو اول حكم بالغيبة والعودة بعد الغيبة حكم به الشيعة وجرى ذلك فى بعض الجماعة حتى اعتقدوه دينا وركنا من اركان التشيع ثم اختلفت الكيسانية بعد انتقال محمد بن الحنفية فى سوق الامامة وصار كل اختلاف مذهبا .


ب : الهاشمية

اتباع ابي هاشم بن محمد بن الحنفية قالوا بانتقال محمد بن الحنفية الى رحمة الله ورضوانه وانتقال الامامة منه الى ابنه ابي هاشم قالوا فانه افضى اليه اسرار العلوم واطلعه على مناهج تطبيق الافاق على الانفس وتقدير التنزيل على التاويل وتصوير الظاهر على الباطن قالوا ان لكل ظاهر باطنا ولكل شخص روحا ولكل تنزيل تاويلا ولكل مثال في هذا العالم حقيقة في ذلك العالم والمنتشر في الافاق من الحكم والأسرار يجتمع في الشخص الإنساني وهو العلم الذي استأثر علي رضي الله عنه به ابنه محمد بن الحنفية وهو افضى ذلك السر الى ابنه ابي هاشم وكل من اجتمع فيه هذا العلم فهو الإمام حقا واختلفت بعد ابي هاشم شيعته خمس فرق فرقة قالت ان ابي هاشم مات منصرفا من الشام بارض الشراة وأوصى الى محمد بن علي بن عبدالله بن عباس وانجرت في اولاده الوصية حتى صارت الخلافة الى بني العباس قالوا ولهم في الخلافة حق لاتصال النسب وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمه العباس اولى بالوراثة وفرقة قالت ان الامامة بعد موت ابي هاشم لابن اخيه الحسن بن علي ابن محمد بن الحنفية وفرقة قالت لا بل ان ابا هاشم اوصى الى اخيه علي بن محمد وعلي اوصى الى ابنه الحسن فالامامة عندهم في بني الحنفية لاتخرج الى غيرهم وفرقة قالت ان ابا هاشم اوصى الى عبدالله بن عمرو بن الكندي وان الامامة خرجت من اني هاشم الى عبدالله وتحولت روح ابي هاشم اليه والرجل ما كان يرجع الى علم وديانه فاطلع بعض القوم على خيانته وكذبه فاعرضوا عنه وقالوا بامامة عبدالله بن معاوية بن عبدالله بن جعفر بن ابي طالب وكان من مذهب عبد الله ان الارواح تتناسخ من شخص الى شخص وان الثواب والعقاب في هذه الأشخاص اما اشخاص بني ادم واما اشخاص الحيوانات قال وروح الله تناسخت حتى وصلت اليه وحلت فيه وادعى الالهية والنبوة معا وانه يعلم الغيب فعبده شيعته الحمقى وكفروا بالقيامة لاعتقادهم ان التناسخ يكون في الدنيا والثواب والعقاب في هذه الأشخاص وتأول قول الله تعالى ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا الاية على ان من وصل الى الامام وعرفه ارتفع عنه الحرج في جميع ما يطعم ووصل الى الكمال والبلاغ وعنه نشأت الخرمية والمزدكية بالعراق وهلك عبدالله بخراسان وافترقت اصحابه فمنهم من قال انه حي لم يمت ويرجع ومنهم من قال بل مات وتحولت روحه الى اسحاق بن زيد الحارث الأنصاري وهم الحارثية الذين يبيحون المحرمات ويعيشون عيش من لا تكليف عليه وبين اصحاب عبدالله بن معاوية وبين اصحاب محمد بن علي خلاف شديد في الامامة فإن كل واحد منهما يدعي الوصية من ابي هاشم اليه ولم يثبت الوصية على قاعدة معتمدة .


ج : البيانية

اتباع بيان بن سمعان التميمي قالوا بانتقال الإمامة من بني هاشم اليه وهو من الغلاة القائلين بإلهية امير المؤمنين علي رضي الله عنه قال حل في علي جزء الهي واتحد يحسده فبه كان يعلم الغيب اذ اخبر عن الملاحم وصح الخبر وبه كان يحارب الكفار وله النصرة والظفر وبه قلع باب خيبر وعن هذا قال والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدانية ولا بحركة غذائية ولكن قلعته بقوةرحمانية ملكوتية بنور ربها مضيئة فالقوة الملكوتية في نفسه كالمصباح في المشكاة والنور الالهي كالنور في المصباح قال وربما يظهر علي في بعض الأزمان وقال في تفسير قوله تعالى هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام أراد به عليا فهو الذي ياتي في الظلل والرعد صوته والبرق تبسمه ثم ادعى بيان انه قد انتقل اليه الجزء الالهي بنوع من التناسخ ولذلك استحق ان يكون اماما وخليفة وذلك الجزء هو الذي استحق به ادم عليه السلام سجود الملائكة وزغم ان معبوده على صورة انسان عضوا فعضوا وجزءا فجزءا وقال يهلك كله الا وجهه لقوله تعالى كل شيء هالك الا وجهه ومع هذا الخزي الفاحش كتب الى محمد بن علي بن الباقر رضي الله عنهم ودعاه الى نفسه وفي كتابه اسلم تسلم ويرتقي من سلم فانك لا تدري حيث يجعل الله النبوة فامر الباقر ان ياكل الرسول قرطاسه الذي جاء به فأكله فمات في الحال وكان اسم ذلك الرسول عمر بن ابي عفيف وقد اجتمعت طائفة على بيان بن سمعان ودانوا به وبمذهبه فقتله خالد بن عبدالله القسري على ذلك وقيل احرقه والكوفي المعروف بالمعروف بن سعيد بالنار معا د الرزامية اتباع رزام بن رزم ساقوا الامامة من علي الىابنه محمد ثم الى ابنه هاشم ثم منه الى علي بن عبدالله بن عباس بالوصية ثم ساقوها الى محمد بن علي واوصى محمد الى ابنه ابراهيم الامام وهو صاحب ابي مسلم الذي دعا اليه وقال بامامته .
  #2  
قديم 23-05-2002, 01:59 PM
سلامه سالم سلامه سالم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 145
افتراضي

اللهم اكفنا شرهم واجعل تدميرهم فى تدبيرهم .
  #3  
قديم 23-05-2002, 02:03 PM
SWORD SWORD غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2001
المشاركات: 6
افتراضي

اخي الرصد بارك الله فيك
ووفقك لما يحبه ويرضاه
  #4  
قديم 23-05-2002, 11:30 PM
أبو بتار أبو بتار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 44
افتراضي

اخي الرصد بارك الله فيك >>>>> ونفع الناس بعلمك
  #5  
قديم 24-05-2002, 01:15 AM
الرصَــد الرصَــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 1,069
افتراضي

الزيدية

وهؤلاء ظهروا بخراسان في أيام أبي مسلم حتى قيل إن أبا مسلم كان على هذا المذهب لأنهم ساقوا الإمامة إلى أبي مسلم فقالوا له حظ في الإمامة وادعوا حلول روح الإله فيه ولهذا أيده على بني أمية حتى قتلهم عن بكرة أبيهم واصطلمهم وقالوا بتناسخ الأرواح والمقنع الذي ادعى الإلهية لنفسه على مخاريق أخرجها كان في الأول على هذا المذهب وتابعه مبيضه ما وراء النهر وهؤلاء صنف من الخرامية دانوا بترك الفرائض وقالوا الدين معرفة الإمام فقط ومنهم من قال الدين أمران معرفة الإمام وأداء الأمانة ومن حصل له الأمران فقد وصل إلى الكمال وارتفع عنه التكليف ومن هؤلاء من ساق الإمامة إلى محمد بن علي بن عبدالله بن عباس من أبي هاشم محمد بن الحنفية وصية إليه لا من طريق آخر وكان أبو مسلم صاحب الدولة على مذهب الكيسانية في الأول واقتبس من دعاتهم العلوم التي اختصوا بها وأحس منهم أن هذه العلوم مستودعة فيهم فكان يطلب المستقر فيه فبعث إلى الصادق جعفر بن محمد رضي الله عنهما إني قد أظهرت الكلمة ودعوت الناس عن موالاة بني أمية الى موالاة أهل البيت فإن رغبت فيه فلا مزيد عليك فكتب إليه الصادق رضي الله عنه ما أنت من رجالي ولا الزمان زماني فحاد أبو مسلم إلى أبي العباس عبدالله بن محمد السفاح وقلده أمر الخلافة الزيدية أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة رضي الله عنها ولم يجوزا ثبوت الإمامة في غيرهم إلا أنهم جوزا أن يكون كل فاطمي عالم شجاع سخي خرج بالإمامة أن يكون إماما واجب الطاعة سواء كان من أولاد الحسن أو من أولاد الحسين رضي الله عنهما وعن هذا جوز قوم منهم إمامة محمد وإبراهيم الإمامين ابني عبدالله بن الحسن بن الحسن اللذين خرجا في أيام المنصور وقتلا على ذلك وجوزا خروج إمامين في قطرين يستجمعان هذه الخصال ويكون كل واحد منهما واجب الطاعة وزيد بن علي لما كان مذهبه هذا المذهب أراد أن يحصل الأصول والفروع حتى يتحلى بالعلم فتلمذ في الأصول لواصل بن عطاء الغزال الألتع رأس المعتزلة ورئيسهم مع اعتقاد واصل أن جده علي بن أبي طالب رضي الله عنه في حروبه التي جرت بينه وبين أصحاب الجمل وأهل الشام ما كان على يقين من الصواب وأن أحد الفريقين منهما كان على الخطأ لا بعينه فاقتبس منه الإعتزال وصارت أصحابه كلهم معتزلة وكان من مذهبه جواز إمامة المفضول مع قيام الأفضل فقال كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه أفضل الصحابة إلا أن الخلافة فوضت إلى ابي بكر لمصلحة رأوها وقاعدة دينية راعوها من تسكين نائرة الفتنة وتطييب قلوب العامة فإن عهد الحروب التي جرت في أيام النبوة كان قريبا وسيف أمير المؤمنين علي عن دماء المشركين من قريش وغيرهم لم يجف بعد والضغائن في صدور القوم من طلب الثأر كما هي فما كانت القلوب تميل إليه كل الميل ولا تنقاد له الرقاب كل الإنقياد فكانت المصلحة أن يكون القائم بهذا الشأن من عرفوه باللين والتؤدة والتقدم بالسن والسبق في الإسلام والقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ترى أنه لما أراد في مرضه الذي مات فيه تقليد الأمر عمر بن الخطاب زعق الناس وقالوا لقد وليت علينا فظا غليظا فما كانوا يرضون بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب لشدته وصلابته وغلظة في الدين وفظاظته على الأعداء حتى سكنهم أبو بكر بقوله لو سألني ربي لقلت وليت عليهم خيرهم لهم وكذلك يجوز أن يكون المفضول إماما والأفضل قائم فيرجع إليه في الأحكام ويحكم بحكمه في القضايا ولما سمعت شيعة الكوفة هذه المقالة منه وعرفوا أنه لا يتبرأ من الشيخين رفضوه حتى أتى قدره عليه فسميت رافضة وجرت بينه وبين أخيه الباقر محمد بن علي مناظرات لا من هذا الوجه بل من حيث كان يتلمذ لواصل بن عطاء ويقتبس العلم ممن يجوز الخطأ على جده في قتال الناكثين والقاسطين والمارقين ومن حيث يتكلم في القدر على غير ما ذهب إليه أهل البيت ومن حيث أنه كان يشترط الخروج شرطا في كون الإمام إماما حتى قال له يوما على مقتضى مذهبك والدك ليس بإمام فإنه لم يخرج قط ولا تعرض للخروج ولما قتل زيد بن علي وصلب قام بالإمامة بعده يحيى بن زيد ومضى إلى خراسان واجتمعت عليه جماعة كثيرة وقد وصل إليه الخبر من الصادق جعفر بن محمد بأنه يقتل كما قتل أبوه ويصلب كما صلب أبوه فجرى عليه الأمر كما أخبر وقد فوض الأمر بعده إلى محمد وابراهيم الإمامين وخرجا بالمدينة ومضى ابراهيم إلى البصرة واجتمع الناس عليهما وقتلا أيضا وأخبرهم الصادق بجميع ما تم عليهم وعرفهم أن آباءه رضي الله عنهم أخبروه بذلك كله وأن بني أمية يتطاولون على الناس حتى لو طاولتهم الجبال لطالوا عليها وهم يستشعرون بغض أهل البيت ولا يجوز ان يخرج واحد من أهل بيته حتى يأذن الله تعالى بزوال ملكهم وكان يشير إلى أبي العباس وإلى أبي جعفر ابني محمد بن علي بن عبدالله بن العباس وقال إنا لا نخوض في الأمر حتى يتلاعب به هذا وأولاده وأشار إلى المنصور فزيد بن علي قتل بكناسة الكوفة قتله هشام بن عبد الملك ويحيى بن زيد قتل بجوزجان خراسان قتله أميرها ومحمد الإمام قتل بالمدينة قتله عيسى بن ماهان وابراهيم الامام قتل بالبصرة أمر بقتلهما المنصور ولم ينتظم أمر الزيدية بعد ذلك حتى ظهر بخراسان صاحبهم ناصر الأطروش فطلب مكانه ليقتل فاختفى واعتزل الأمر وصار إلى بلاد الديلم والجبل ولم يتحلوا بدين الإسلام بعد فدعا الناس دعوة إلى الإسلام على مذهب زيد بن علي فدانوا بذلك ونشئوا عليه وبقيت الزيدية في تلك البلاد ظاهرين وكان يخرج واحد بعد واحد من الأئمة وبلى أمرهم وخالفوا بني أعمامهم من الموسوية في مسائل الأصول ومالت أكثر الزيدية بعد ذلك عن القول بإمامة المفضول وطعنت في الصحابة طعن الإمامية وهم أصناف ثلاثة جارودية وسليمانية وبترية والصالحية منهم والبترية على مذهب واحد الجارودية أصحاب أبي الجارود زياد بن أبي زياد زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على علي رضي الله عنه بالوصف دون التسمية وهو الإمام بعده والناس قصروا حيث لم يتعرفوا الوصف ولم يطلبوا الموصوف وإنما نصبوا أبا بكر باختيارهم فكفروا بذلك وقد خالف أبو الجارود في هذه المقالة إمامه زيد بن علي فإنه لم يعتقد هذا الإعتقاد واختلفت الجارودية في التوقف والسوق فساق بعضهم الإمامة من علي إلى حسن ثم إلى الحسين ثم إلى علي بن الحسين زين العابدين ثم إلى إبنه زيد بن علي ثم منه إلى الإمام محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وقالوا بإمامته وكان أبو حنيفة رحمه الله على بيعته ومن جملة شيعته حتى رفع الأمر إلى المنصور فحبسه حبس الأبد حتى مات في الحبس وقيل إنه إنما بايع محمد بن عبدالله الإمام في أيام المنصور ولما قتل محمد بالمدينة بقي الإمام أبو حنيفة على تلك البيعة يعتقد موالاة أهل البيت فرفع حاله إلى المنصور فتم عليه ما تم والذين قالوا بإمامة محمد بن عبدالله الإمام اختلفوا فمنهم من قال إنه لم يقتل وهو بعد حي وسيخرج فيملأ الأرض عدلا ومنهم من أقر بموته وساق الإمامة إلى محمد ابن القاسم بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي صاحب الطالقان وقد أسر في أيام المعتصم وحمل اليه فحبسه في داره حتى مات ومنهم من قال بإمامة يحيى بن عمر صاحب الكوفة فخرج ودعا الناس واجتمع عليه خلق كثير وقتل في أيام المستعين وحمل رأسه إلى محمد بن عبدالله بن طاهر حتى قال فيه بعض العلوية قتلت أعز من ركب المطايا وجئتك استلينك في الكلام وعز علي أن ألقاك إلا وفيما بيننا حد الحسام وهو يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي وأما أبو الجارود فكان يسمى سرحوب سماه بذلك أبو جعفر محمد بن علي الباقر وسرحوب شيطان أعمى يسكن البحر قاله الباقر تفسيرا ومن أصحاب أبي الجارود فضل الرسان وأبو خالد الواسطي وهم مختلفون في الأحكام والسير فبعضهم يزعم أن علم ولد الحسن والحسين رضي الله عنهما كعلم النبي صلى الله عليه وسلم فيحصل لهم العلم قبل التعلم فطرة وضرورة وبعضهم يزعم أن العلم مشترك فيهم وفي غيرهم وجائز أن يؤخذ عنهم وعن غيرهم من العامة .

ب السليمانية

أصحاب سليمان بن جرير وكان يقول أن الإمامة شورى فيما بين الخلق ويصح أن تنعقد بعقد رجلين من خيار المسلمين وإنها تصح في المفضول مع وجود الأفضل وأثبت إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما حقا باختيار الأمة حقا اجتهاديا وربما كان يقول ان الأمة أخطأت في البيعة لهما مع وجود علي رضي الله عنه خطأ لا يبلغ درجة الفسق وذلك الخطأ خطأ اجتهادي غير أنه طعن في عثمان رضي الله عنه للأحداث التي أحدثها وأكفره بذلك وأكفر عائشة والزبير وطلحة رضي الله عنهم بإقدامهم على قتال علي رضي الله عنه ثم إنه طعن في الرافضة فقال ان أئمة الرافضة قد وضعوا مقاتلين لشيعتهم لا يظهر أحد قط عليهم إحداهما القول بالبداء فإذا أظهروا قولا انه سيكون لهم قوة وشوكة وظهور ثم لا يكون الامر على ما أظهروه قالوا بدا الله تعالى في ذلك والثانية التقية فكل ما أرادوا تكلموا به فإذا قيل لهم في ذلك إنه ليس بحق وظهر لهم البطلان قالوا إنما قلناه تقية وفعلناه تقية وتابعه على القول بجواز إمامة المفضول مع قيام الأفضل قوم من المعتزلة منهم جعفر ابن مبشر وجعفر بن حرب وكثير النوى وهو من أصحاب الحديث قالوا الإمامة من مصالح الدين ليس يحتاج إليها لمعرفة الله تعالى وتوحيده فإن ذلك حاصل بالعقل لكنها يحتاج إليها لإقامة الحدود والقضاء بين المتحاكمين وولاية اليتامى والأيامى وحفظ البيضة وإعلاء الكلمة ونصب القتال مع أعداء الدين وحتى يكون للمسلمين جماعة ولا يكون الأمر فوضى بين العامة فلا يشترط فيها أن يكون الإمام أفضل الأمة علما وأقدمهم عهدا وأسدهم رأيا وحكمة إذ الحاجة تنسد بقيام المفضول مع وجود الفاضل والأفضل ومالت جماعة من أهل السنة إلى ذلك حتى جوزا أن يكون الإمام غير مجتهد ولا خبير بمواقع الإجتهاد ولكن يجب أن يكون معه من يكون من أهل الإجتهاد فيراجعه في الأحكام ويستفتي منه في الحلال والحرام ويجب أن يكون في الجملة ذا رأي متين وبصر في الحوادث نافذ .


الصالحية والبترية

الصالحية أصحاب الحسن بن صالح بن حي والبترية أصحاب كثيرالنوى الأبتر وهما متفقان في المذهب وقولهم في الإمامة كقول السليمانية إلا أنهم توقفوا في أمر عثمان اهو مؤمن أم كافر قالوا إذا سمعنا الأخبار الواردة في حقه وكونه من العشرة المبشرين بالجنة قلنا يجب أن يحكم بصحة اسلامه وايمانه وكونه من أهل الجنة وإذا رأينا الأحداث التي أحدثها من استهتاره بتربية بني امية وبني مروان واستبداده بأمور لم توافق سيرة الصحابة قلنا يجب أن نحكم بكفره فتحيرنا في أمره وتوقفنا في حاله ووكلناه إلى أحكم الحاكمين واما علي فهو أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولاهم بالإمامة لكنه سلم الأمر لهم راضيا وفوض الأمر إليهم طائعا وترك حقه راغبا فنحن راضون بما رضي مسلمون لما سلم لا يحل لنا غير ذلك ولو لم يرض علي بذلك لكان أبو بكر هالكا وهم الذين جوزا إمامة المفضول وتاخير الفاضل والأفضل إذا كان الفاضل راضيا بذلك وقالوا من شهر سيفه من أولاد الحسن والحسين رضي الله عنهما وكان عالما زاهدا شجاعا فهو الإمام وشرط بعضهم صباحة الوجه ولهم خبط عظيم في إمامين وجدت فيهما هذه الشرائط وشهرا سيفيهما ينظر إلى الأفضل والأزهد وإن تساويا ينظر إلى ا لأمتن رأيا والأحزم أمرا وإن تساويا تقابلا فينقلب الأمر عليهم كلا ويعود الطلب جذعا والامام مأموما والامير مأمورا ولو كانا في قطرين انفرد كل واحد منهما بقطره ويكون واجب الطاعة في قومه ولو أفتى احدهما بخلاف ما يفتي الآخر كان كل واحد منهما مصيبا وان أفتى باستحلال دم الإمام الآخر وأكثرهم في زماننا مقلدون لا يرجعون إلى رأي واجتهاد أما في الأصول فيرون رأي المعتزلة حذو القذة بالقذة ويعظمون أئمة الإعتزال أكثر من تعظيمهم أئمة أهل البيت وأما في الفروع فهم على مذهب أبي حنيفة إلا في مسائل قليلة يوافقون فيها الشافعي رحمه الله والشيعة



رجال الزيدية : ابو الجارود زياد بن المنذر العبدي لعنه جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه والحسن بن صالح بن بن ومقاتل بن سليمان والداعي ناصر الحق الحسن بن علي بن الحسن بن زيد ين عمر بن الحسين بن علي والداعي الآخر صاحب طبرستان الحسن ابن زيد بن محمد بن اسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي ومحمد بن نصر .


==

الإمامية

هم القائلون بإمامة علي رضي الله عنه بعد النبي علبه الصلاة والسلام نصا ظاهرا وتعيينا صادقا من غير تعريض بالوصف بل إشارة اليه بالعين قالوا وما كان في الدين والإسلام امر أهم من تعيين الإمام حتى تكون مفارقته الدنيا على فراغ قلب من امر الأمة فإنه إنما بعث لرفع الخلاف وتقرير الوفاق فلا يجوز أن يفارق الأمة ويتركهم هملا يرى كل واحد منهم رأيا ويسلك كل واحد منهم طريقا لا يوافقه في ذلك غيره بل يجب أن يعين شخصا هوالمرجوع اليه وينص على واحد هو الموثوق به والمعول عليه وقد عين عليا رضي الله عنه في مواضع تعريضا وفي مواضع تصريحا أما تعريضاته فمثل أن يبعث ابا بكر ليقرأ سورة براءة على الناس في المشهد وبعث بعده عليا ليكون هو القاريء عليهم والمبلغ عنه اليهم وقال نزل علي جبريل عليه السلام فقال يبلغه رجل منك أو قال من قومك وهو يدل على تقديمه عليا عليه ومثل أن كان يؤمر على أبي بكر وعمر وغيرهما من الصحابة في البعوث وقد أمر عليهما عمرو بن العاص في بعث وأسامة بن زيد في بعث وما أمر على علي أحدا قط وأما تصريحاته فمثل ما جرى في نأنأة الإسلام حين قال من الذي يبايعني على ماله فبايعته جماعة ثم قال من الذي يبايعني على روحه وهو وصي وولي هذا الأمر من بعدي فلم يبايعه أحد حتى مد أمير المؤمنين علي رضي الله عنه يده اليه فبايعه على روحه ووفى بذلك حتى كانت قريش تعير أبا طالب انه امر عليك ابنك ومثل ما جرى في كمال الاسلام وانتظام الحال حين نزل قوله تعالى ياأيها الرسول بلغ ما انزل اليك ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته فلما وصل غدير خم امر بالدوحات فقممن ونادوا الصلاة جامعة ثم قال عليه الصلاة والسلام وهو على الرحال من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه حيث دار الا هل بلغت ثلاثا فادعت الإمامية أن هذا نص صريح فإننا ننظر من كان النبي صلى الله عليه وسلم مولى له وبأي معنى فنطرد ذلك في حق علي رضي الله عنه وقد فهمت الصحابة من التولية ما فهمناه حتى قال عمر حين استقبل عليا طوبى لك يا علي اصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة قالوا وقول النبي عليه الصلاة والسلام أقضاكم علي نص في الإمامه فإن الإمامة لا معنى لها إلا أن يكون اقضى القضاة في كل حادثة والحاكم على المتخاصمين في كل واقعة وهو معنى قول الله سبحانه وتعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم قالوا فأولوا الأمر من اليه القضاء والحكم حتى وفي مسألة الخلافة لما تخاصمت المهاجرون والأنصار كان القاضي في ذلك هو أمير المؤمنين على دون غيره فإن النبي صلى الله عليه وسلم كما حكم لكل واحد من الصحابة بأخص وصف له فقال أفرضكم زيد واقرؤكم أبي وأعرفكم في الحلال والحرام معاذ وكذلك حكم لعلي بأخص وصف له وهو قوله أقضاكم علي والقضاء يستدعي كل علم وليس كل علم يستدعي القضاء ثم إن الإمامية تخطت عن هذه الدرجة الى الوقيعة في كبار الصحابة طعنا وتكفيرا وأقله ظلما وعدوانا وقد شهدت نصوص القرآن على عدالتهم والرضا عن جملتهم قال الله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة وكانوا إذ ذاك ألفا وأربعمائة وقال الله ثناء على المهاجرين والأنصار والذين أتبعوهم باحسان رضي الله عنهم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وقال لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوا في ساعة العسرة وقال تعالى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وفي ذلك دليل على عظمة قدرهم عند الله تعالى وكرامتهم ودرجتهم عند الرسول صلى الله عليه وسلم فليت شعري كيف يستجيز ذو دين الطعن فيهم ونسبة الكفر اليهم وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام عشرة من أصحابي في الجنة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وعبدالرحمن بن عوف وأبوعبيدة بن الجراح إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في حق كل واحد منهم على الإنفراد وإن نقلت هنات من بعضهم فليتدبر النقل فإن أكاذيب الروافض كثيرة وأحداث المحدثين كثيرة ثم إن الإمامية لم يثبتوا في تعيين الأئمة بعد الحسن والحسين وعلي بن الحسين رضي الله عنهم على رأي واحد بل اختلافاتهم أكثر من اختلافات الفرق كلها حتى قال بعضهم أن نيفا وسبعين فرقة من الفرق المذكورة في الخبر هو في الشيعة خاصة ومن عداهم فهم خارجون عن الأمة وهم متفقون في الامامة وسوقها إلى جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه ومختلفون في المنصوص عليه بعده من اولاده إذ كانت له خمسة اولاد وقيل ستة محمد واسحق وعبد الله وموسى واسماعيل وعلي ومن ادعى منهم النص والتعيين محمد وعبدالله وموسى واسماعيل ثم منهم من مات ولم يعقب ومنهم من مات واعقب ومنهم من قال بالتوقف والانتظار والرجعة ومنهم من قال بالسوق والتعدية كما سيأتي ذكر اختلافاتهم عند ذكر طائفة طائفة وكانوا في الأول على مذهب ائمتهم في الأصول ثم لما اختلفت الروايات عن ائمتهم وتمادى الزمان اختارت كل فرقة منهم طريقة فصارت الإمامية بعضها معتزلة إما وعيدية وإما تفضيلية وبعضها اخبارية إما مشبهة وإما سلفية ومن ضل الطريق وتاه لم يبال الله به في أي واد هلك الباقرية والجعفرية الواقفة أتباع محمد ابن الباقر ابن علي زين العابدين وابنه جعفر الصادق قالوا بإمامتبهما وإمامة والدهما زين العابدين الا أن منهم من توقف على واحد منهما وما ساق الأمامة إلى أولادهما ومنهم من ساق وإنما ميزنا هذه الفرقة دون الأصناف المتشيعة التي نذكرها لأن من الشيعة من توقف على الباقر وقال برجعته كما توقف القائلون بأمامة أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق وهو ذو علم غزير في الدين وأدب كامل في الحكمة وزهد بالغ في الدنيا وورع تام عن الشهوات وقد أقام بالمدينة مدة يفيد الشيعة المنتمين إليها ويفيض على الموالين له اسرار العلوم ثم دخل العراق واقام بها مدة ما تعرض للأمامة قط ولا نازع أحدا في الخلافة قط ومن غرق في بحر المعرفة لم يطمع في شط ومن تعلى الى ذروة الحقيقة لم يخف من حط وقيل من أنس بالله توحش عن الناس ومن استأنس بغير الله نهيه الوسواس وهو من جانب الأب ينتسب الى شجرة النبوة ومن جانب الأم ينتسب الى أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقد تبرأ عما كان ينسب اليه بعض الغلاة وبرىء منهم ولعنهم وبرىء من خصائص مذاهب الرافضة وحماقاتهم من القول بالغيبة والرجعة والبداء والتناسخ والحلول والتشبيه لكن الشيعة بعده افترقوا وانتحل كل واحد منهم مذهبا واراد ان يروجه على أصحابه فنسبه اليه وربطه به والسيد بريء من ذلك ومن الإعتزال والقدر ايضا هذا قوله في الإرادة ان الله تعالى اراد بنا شيئا واراد منا شيئا فما اراده بنا طواه عنا وما اراده منا اظهره لنا فما بالنا تشتغل بما اراده بنا عما اراده منا وهذا قوله في القدر هو أمر بين امرين لا جبر ولا تفويض وكان يقول في الدعاء اللهم لك لحمد ان أطعتك ولك الحجة ان عصيتك لا صنع لي ولا لغيري في احسان ولا حجة لي ولا لغيري في إساءة فنذكر الأصناف الذين اختلفوا منه ونعدهم لا على أنهم من تفاصيل اشياعة بل على انهم منتسبون الى أصل شجرته وفروع اولاده ليعلم ذلك


ب الناووسية

اتباع رجل يقال له ناووس وقيل نسبوا إلى قرية ناووسا قالت ان الصادق حي بعد ولن يموت حتى يظهر فيظهر أمره وهو القائم المهدي ورووا عنه أنه قال لو رايتم راسي يدهده عليكم من الجبل فلا تصدقوا فإنى صاحبكم صاحب السيف حكى ابو حامد الزوزني ان الناووسية زعمت ان عليا باق وستنشق الارض عنه يوم القيامة فيملاء الارض عدلا .


ج الافطحية

قالوا بانتقال الامامة من الصادق الى ابنه عبدالله الافطح وهو اخو اسماعيل من ابيه وامها واهمهما فاطمة بن الحسين بنت الحسن بن على وكان اسن اولاد الصادق زعموا انه قال الامام فى اكبر اولاد الائمة وقال الامام من يجلس مجلسى وهو الذى يجلس مجلسه والامام لا يغسله ولا يصلى عليه ولا يأخذ خاتمه ولا يواريه الا الامام وهو الذى تولى ذلك كله ودفع الصادق وديعة الى بعض اصحابه وامره ان يدفعها الى من يطلبها منه وان يتخذه اماما وما طلبها منه احد الا عبدالله ومع ذلك ما عاش بعد ابيه الا سبعين يوما ومات ولم يعقب ولدا ذكرا .


د الشميطية

اتباع يحيى بن ابى شميط قالوا ان جعفرا قال ان صاحبكم اسمه اسم نبيكم وقد قال له والده رضوان الله عليهما ان ولد لك ولد فسميته باسمى فهو الامام فالامام بعده ابنه محمد .


ه الاسماعيلية الواقفة

قالوا : ان الامام بعد جعفر اسماعيل نصا عليه باتفاق من اولاده الا انهم اختلفوا فى موته فى حال حياة ابيه فمنهم من قال من يمت الا انه اظهر موته تقية من خلفاء بنى العباس وانه عقد محضرا واشهد عليه عامل المنصور بالمدينة ومنهم من قال موته صحيح والنص لا يرجع قهقية والفائدة في النمص بقاء الامامة فى اولاد المنصوص عليه دون غيرهم فالامام بعد اسماعيل محمد بن اسماعيل وهؤلاء يقال لهم المباركية ثم منهم من وقف على محمد بن اسماعيسل وقال برجعته بعد غيبته ومنهم من ساق الامامة فى المستورين منهم ثم فى الظاهرين القائمين من بعدهم وهم الباطنية وسنذكر مذاهبهم علىالانفراد وانما مذهب هذه الفرقة الوقف على اسماعيل بن جعفر او محمد بن اسماعيل والاسماعيلية المشهورة فى الفرق منهم هم الباطنية التعليمة الذين لهم مقالة مفردة و الموسوية والمفضلية فرقة واحدة قالت بامامة موسى بن جعفر نصا عليه بالاسم حيث قال الصادق رضى الله عنه سابعكم قائمكم وقيل صاحبكم قائمكم الا وهو سمي صاحب التوراة ولما رأت الشيعة ان اولاد الصادق على تفرق فمن ميت فى حال حياة ابيه ولم يعقب ومن مختلف فى موته ومن قائم بعد موته مدة يسيرة ومن ميت غير معقب وكان موسى هو الذي تولى الامر وقام به بعد موت ابيه رجعوا اليه واجتمعوا عليه مثل المفضل بن عمر وزرارة بن اعين وعمار الساباطى وروت الموسوية عن الصادق رضى الله عنه انه قال لبعض اصحابه عد الايام فعدها من الاحد حتى بلغ السبت فقا ل له كم عددته فقال سبعة فقال جعفر سبت السبوت وشمس الدهور ونور الشهور ومن لا يلهو ولا يلعب وهو سابعكم قائمكم هذا واشار الى ولده موسى الكاظم وقال فيه ايضا انه شبيه بعيسى عليه السلام ثم ان موسى لما خرج واظهر الامام حمله هارون الرشيد من المدينة فحبسه عند عيسى ابن جعفر ثم اشخصه الى بغداد فحبسه عند السندى بن شاهك وقيل ان يحيى بن خالد ابن برمك سمه فى رطب فقتله وهو فى الحبس ثم اخرج ودفن فى مقابر قريش ببغداد واختلفت الشيعة بعده فمنهم من توقف فى موته وقال لا ندرى امات ام لم يمت ويقال لهم الممطورة ماهم بذلك على بن اسماعيل فقال ما انتم الا كلاب ممطورة ومنهم من قطع بموته ويقال لهم القطيعة ومنهم من توقف عليه وقال انه لم يمت وسيخرج بعد الغيبة ويقال لهم الواقفة .


ز الاثنا عشرية

ان الذين قطعوا بموت موسى الكاظم بن جعفر الصادق وسموا قطيعة ساقوا الامامة بعده فى اولاده فقالوا الامام بعد ممسى الكاظم ولده على الرضى ومشهده بطوس ثم بعده محمد التقى الجواد ايضا وهو فى مقابر قريش ببغداد ثم بعده على ابن محمد النقى ومشهده بقم وبعده الحسن العسكرى الزكى وبعده ابنه محمد القائم المنتظر الذي هو بسر من رأى وهو الثانى عشر هذا هو طريق الاثنا عشرية فى زماننا الا ان الاختلافات التى وقعت فى حال كل واحد من هؤلاء الاثنا عشر والمنازعات التى جرت بينهم وبين اخوتهم وبنى اعمامهم وجب ذكرها لئلا يشذ عنا مذهب لم نذكره ومقالة لم نوردها فاعلم ان من الشيعة من قال بامامة احمد بن موسى بن جعفر دون اخيه على الرضى ومن قال بعلى شك اولا فى محمد بن على اذ مات ابوه وهو صغير غير مستحق للامامة ولا علم عنده بمناهجها وثبت قوم على امامته واختلفوا بعد موته ايضا فقال قوم بامامة موسى بن محمد وقال قوم اخرون بامامة على بن محمد ويقولون هو العسكري واختلفوا بعد موته ايضا فقال قوم بامامة جعفر بن على وقال قوم بامامة محمد بن على وقال قوم بامامة الحسن بن على وكان لهم رئيس يقال له على بن فلان الطاحن وكان من اهل الكلام قوى اسباب جعفر بن على وامال الناس اليه واعانه فارس بن حاتم ابن ماهوية وذلك ان عليا قد مات وخلف الحسن العسكرى قالوا امتحنا الحسن فلم نجد عنده علما ولقبوا من قال بامامة الحسن الحمارية وقووا امر جعفر بعد موت الحسن واحتجوا بان الحسن مات بلا خلف فبطلت امامته ولانه لم يعقب والامام لا يموت الا ويكون له خلف وعقب وحاز جعفر ميراث الحسن بعد دعاوى ادعاها عليه انه فعل ذلك في حبل فى جواريه وغيرهم وانكشف امره عند السلطان والرعية وخواص الناس وعوامهم وتشتت كلمة من قال بامامة الحسن وتفرقوا اصنافا كثيرة فثبتت هذه الفرقة على امامة جعفر ورجع اليهم كثير ممن قال بامامة الحسن منهم الحسن بن على ابن فضال وهو من اجل اصحابهم و فقهائهم كثير الفقه والحديث ثم قالوا بعد جعفر بعلى بن جعفر وفاطمة بنت على اخت جعفر وقال قوم بامامة على بن جعفر دون فاطمة السيدة ثم اختلفوا بعد موت على وفاطمة اختلافا كثيرا وغلا بعضهم فى الامامة غلوا كأبى الخطاب الاسدى واما الذين قالوا بامامة الحسن فافترقوا بعد موته احدى عشرة فرقة وليست لهم القاب مشهورة ولكنا نذكر اقاويلهم الفرقة الاولى قالت ان الحسن لم يمت وهو القائم ولا يجوز ان يموت ولا ولد له ظاهرا لان الارض لا تخلو من امام وقد ثبت عندنا ان القائم له غيبتان وهذه احدى الغيبتين وسيظهر ويعرف ثم يغيب غيبة اخرى الثانية قالت ان الحسن مات ولكنه يحيا وهو القائم لان رأينا ان معنى القائم هو القيام بعد الموت فنقطع بموت الحسن ولا نشك فيه ولا ولد له فيجب ان يحيا بعد الموت الثالة قالت ان الحسن قد مات واوصى الى جعفر اخيه ورجعت الامامة الى جعفر الرابعة قالت ان الحسن قد مات والامام جعفر وانا كنا مخطئين فى الائتمام به اذ لم يكن اماما فلما مات ولا عقب له تبينا ان جعفر كان محقا فى دعواه والحسن مبطلا الخامسة قالت ان الحسن قد مات وكنا مخطئين فى القول به وان الامام كان محمد بن على اخا الحسن وجعفر ولما ظهر لنا فسق جعفر واعلانه به وعلمنا ان الحسن كان على مثل حاله الا انه كان يتستر عرفنا انهما لم يكونا امامين فرجعنا الى محمد ووجدنا له عقبا وعرفنا انه كان هو الامام دون اخويه السادسة قالت ان الحسن كان له ابن وليس الامر على ما ذكروا انه مات ولم يعقب بل ولد له ولد قبل وفاة ابيه بسنتين فاستتر خوفا من جعفر وغيره من الاعداء واسمه محمد وهو الامام القائم الحجة المنتظر السابعة قالت ان له ابنا ولكنه ولد بعد موته بثمانية اشهر وقول من ادعى انه مات وله ابن باطل لان ذلك لو كان لم يخف ولا يجوز مكابرة العيان الثامنة قالت صحت وفاة الحسن وصح ان لا ولد له وبطل ما ادعى من الحيل فى سرية له فثبت ان الامام بعد الحسن غير موجود وهو جائز فى المعقولات ان يرفع الله الحجة عن اهل الارض لمعاصيهم وهى فترة وزمان لا امام فيه والارض اليوم بلا حجة كما كانت الفترة قبل مبعث النبى صلى الله عليه وسلم التاسعة قالت ان الحسن قد مات وصح موته وقد اختلف الناس هذه الاختلافات ولا ندرى كيف هو ولا نشك انه قد ولد له ابن ولا ندرى قبل موته او بعد موته الا ان نعلم يقينا ان الارض لا تخلو من حجة وهو الخلف الغائب فنحن نتولاه ونتمسك به باسمه حتى يظهر بصورته العاشرة قالت ان الحسن قد مات ولا بد للناس من امام فلا تخلو الارض من حجة ولا ندرى من ولده ام من ولد غيره الحادية عشرة فرقة توقفت فى هذا التخابط وقالت لا ندرى على القطع حقيقة الحال لكنا نقطع فى الرضا ونقول بامامته وفى كل موضع اختلفت الشيعة فيه فنحن من الواقفة فى ذلك الى ان يظهر الله الحجة ويظهر بصورته فلا يشك فى امامته من ابصره ولا يحتاج الى معجزة وكرامة وبين بل معجزته اتباع الناس بأسرهم اياه من غير منازعة ولا مدافعة فهذه جملة الفرق الاحدى عشرة قطعوا على كل واحد واحدا ثم قطعوا على الكل بأسرهم ومن العجب انهم قالوا الغيبة قد امتدت مائتين ونيفا وخمسين سنة وصاحبنا قال ان خرج القائم وقد طعن فى الاربعين فليس بصاحبكم ولسنا ندرى كيف تنقضى مائتان ونيف وخمسون سنة فى اربعين سنة واذا سئل القوم عن مدة الغيبة كيف تتصور قالوا اليس الخضر والياس عليهما السلام يعيشان فى الدنيا من آلاف سنين لا يحتاجان الى طعام وشراب فلم لا يجوز ذلك فى واحد من آل البيت قيل لهم ومع اختلافكم هذا كيف يصح لكم دعوى الغيبة ثم الخضر عليه السلام ليس مكلفا بضمان جماعة والامام عندكم ضامن مكلف بالهداية والعدل والجماعة مكلفون بالاقتداء به والاستنان بسنته ومن لا يرى كيف يقتدى به فلهذا صارت الامامية متمسكين بالعدلية فى الاصول وبالمشبهة فى الصفات متحيرين تائهين وبين الاخبارية منهم والكلامية سيف وتكفير وكذلك بين التفضيلية والوعيدية قتال وتضليل اعاذنا الله من الحيرة ومن العجب ان القائلين بامامة المنتظر مع هذا الاختلاف العظيم الذي بينت لا يستحيون فيدعون فيه احكام الالهية ويتأولون قوله تعالى عليه وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة قالوا هو الامام المنتظر الذى يرد اليه علم الساعة ويدعون فيه انه لا يغيب عنا وسيخبرنا باحوالنا حين يحاسب الخلق الى تحكمات باردة وكلمات عن العقول شاردة لقد طفت فى تلك المعاهد كلها وسيرت طرفى بين تلك المعالم فلم ار الا واضعا كف حائر على ذقن او قارعا سن نادم اسامي الائمة الاثنى عشر عند الامامية المرتضى والمجتبى والشهيد والسجاد والباقر والصادق والكاظم والرضى والتقى والنقى والزكى والحجة القائم المنتظر .

==

الغالية

هؤلاء هم الذين غلوا فى حق ائمتهم حتى اخرجوهم من حدود الخليقية وحكموا فيهم باحكام الالهية فربما شبهوا واحدا من الائمة بالاله وربما شبهوا الاله بالخلق وهم على طرفى الغلو والتقصير وانما نشأت شبهاتهم من مذاهب الحلولية ومذاهب التناسخية ومذاهب اليهود والنصارى اذ اليهود شبهت الخالق بالخلق والنصارى شبهت الخلق بالخالق فسرت هذه الشبهات فى اذهان الشيعة الغلاة حتى حكمت باحكام الالهية فى حق بعض الائمة وكان التشبيه بالاصل والوضع فى الشيعة وانما عادت الى بعض اهل السنة بعد ذلك وتمكن الاعتزال فيهم لما رأوا ان ذلك اقرب الى المعقول وابعد من التشبيه والحلول وبدع الغلاة محصورة فى اربع التشبيه والبداء والرجعة والتناسخ ولهم القاب وبكل بلد لقب فيقال باصبهان الخرمية والكوذية وبالرى المزدكية والسنباذية وباذربيجان الدقولية وبموضع المحمرة وبما وراء النهر المبيضة وهم احد عشر صنفا السبائية اصحاب عبد الله بن سبأ الذي قال لعلي كرم الله وجهه انت انت يعنى انت الاله فنفاه الى المدائن زعموا انه كان يهوديا فأسلم وكان في اليهودية يقول فى يوشع بن نون وصى موسى عليهما السلام مثل ما قال فى على رضى الله عنه وهو اول من اظهر القول بالنص بامامة على رضى الله عنه ومنه انشعبت اصناف الغلاة زعم ان عليا حى لم يمت ففيه الجزء الالهى ولا يجوز ان يستولى عليه وهو الذى يجيء فى السحاب والرعد صوته والبرق تبسمه وانه سينزل الى الارض بعد ذلك فيملأ الارض عدلا كما ملئت جورا وانما اظهر ابن سبأ هذه المقالة بعد انتقال على رضى الله عنه واجتمعت عليه جماعة وهم اول فرقة قالت بالتوقف والغيبة والرجعة وقالت يتناسخ الجزء الالهى فى الائمة بعد على رضى الله عنه قال وهذا المعنى مما كان يعرفه الصحابة وان كانوا على خلاف مراده هذا عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان يقول فيه حين فقأ عين واحد بالحد فى الحرم ورفعت القصة اليه ماذا اقول فى يد الله فقأت عينا فى حرم الله فأطلق عمر اسم الالهية عليه لما عرف منه ذلك


ب الكاملية

اصحاب ابى كامل اكفر جميع الصحابة بتركها بيعة على رضى الله عنه وطعن فى على ايضا بتركه طلب حقه ولم يعذره فى القعود قال وكان عليه ان يخرج ويظهر الحق على انه غلا فى حقه وكان يقول الامامة نور يتناسخ من شخص الى شخص وذلك النور فى شخص يكون نبوة وفى شخص يكون امامة وربما تتناسخ الامامة فتصير نبوة وقال بتناسخ الارواح وقت الموت والغلاة على اصنافها كلهم متفقون على التناسخ والحلول ولقد كان التناسخ مقالة لفرقة فى كل ملة تلقوها من المجوس المزدكية والهند البرهمية ومن الفلاسفة الصائبة ومذهبهم ان الله تعالى قائم بكل مكان ناطق بكل لسان ظاهر فى كل شخص من اشخاص البشر وذلك بمعنى الحلول وقد يكون الحلول بجزء وقد يكون بكل اما الحلول بجزء فهو كاشراق الشمس فى كوة او كاشراقها على البلور اما الحلول بكل فهو كظهور ملك بشخص او شيطان بحيوان ومراتب التناسخ اربعة النسخ والمسخ والفسخ والرسخ وسيأتى شرح ذلك عند ذكر فرقهم من المجوس على التفصيل واعلى المراتب مرتبة الملكية او النبوة واسفل المراتب الشيطانية او الجنية وهذا ابو كامل كان يقول بالتناسخ ظاهرا من غير تفصيل مذهبهم


ج العليائية

اصحاب العلياء بن ذراع الدوسى وقال قوم هو الاسدي وكان يفضل عليا على النبى صلى الله عليه وسلم وزعم انه بعث محمدا يعنى عليا وسماه الها وكان يقول بذم محمد صلى الله عليه وسلم وزعم انه بعث ليدعوا الى علي فدعا الى نفسه ويسمون هذه الفرقة الذميمة ومنهم من قال بالهيتهما جميعا ويقدمون عليا فى احكام الالهية وسيمونهم العينية ومنهم من أقال بإلهيتها جميعا ويفضلون محمدا في الالهية ويسمونهم الميمنة ومنهم من قال بالالهية لجملة اشخاص اصحاب الكساء محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين وقالوا خمستهم شيء واحد والروح حالت فيهم بالسوية لا فضل لواحد منهم على الاخر وكرهوا ان يقولوا فاطمة بالتأنيث بل قالوا فاطم بلا هاء وفى ذلك يقول بعض شعرائهم توليت بعد الله فى الدين خمسة نبيا وسبطيه وشيخا وفاطما المغيرية اصحاب المغيرة بن سعيد العجلى ادعى ان الامامة بعد محمد بن على بن الحسين فى محمد النفس الزكية بن عبد الله بن الحسن بن الحسن الخارج بالمدينة وزعم انه حى لم يمت وكان الغيرة مولى لخالد بن عبد الله القصري وادعى الامامة لنفسه بعد الامام محمد وبعد ذلك ادعى النبوة لنفسه واستحل المحارم وغلى فى حق على رضى الله عنه غلوا لا يعتقده عاقل وزاد على ذلك قوله بالتشبيه فقال ان الله تعالى صورة وجسم ذو اعضاء على مثال حروف الهجاء وصورته صورة رجل من نور على رأسه تاج من نور وله قلب تنبع منه الحكمة وزعم ان الله تعالى لما اراد خلق العالم تكلم بالاسم الاعظم فطار فوقع على رأسه تاجا قال وذلك قوله سبح اسم ربك الاعلى الذى خلق فسوى ثم اطلع على اعمال العباد وقد كتبها على كفه فغضب من المعاصى فعرق فاجتمع من عرقه بحران احدهما مالح والاخر عذب والمالح مظلم والعذب نير ثم اطلع فى البحر النير فأبصر ظله فانتزع عين ظله فخلق منها الشمس والقمر وافنى باقى ظله وقال لا ينبغى ان يكون معى اله غيرى قال ثم خلق الخلق كله من البحرين فخلق المؤمنون من البحر النير وخلق الكفار من البحر المظلم وخلق ظلال الناس اول ما خلق واول ما خلق هو ظل محمد عليه الصلاة والسلام وظل على قبل خلق ظلال الكل ثم عرض على السموات والارض والجبال ان يحملن الامانة وهى ان يمنعن على بن ابى طالب من الامامة فابين ذلك ثم عرض ذلك على الناس فأمر عمر بن الخطاب ابا بكر ان يتحمل منعه من ذلك وضمن له ان يعينه على الغدر به على شرط ان يجعل الخلافة له من بعده فقبل منه واقدما على المنع متظاهرين فذلك قوله تعالى وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا وزعم انه نزل فى حق عمر قوله تعالى كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال انى برىء منك ولما ان قتل المغيرة اختلف اصحابه فمنهم من قال بانتظاره ورجعته ومنهم من قال بانتظار امامة محمد كما كان يقول هو بانتظاره وقد قال المغيرة بامامة ابى جعفر محمد حتى وقف يوسف بن عمر الثقفى والى العراق فى ايام هشام بن عبد الملك على قصته وخبث دعوته فأخذه وصلبه زعم ابو منصور العجلى ان عليا رضى الله عنه هو الكسف الساقط من السماء وربما قال من الكسف الساقط من السماء هو الله تعالى وزعم حين ادعى الامامة لنفسه انه عرج به الى السماء ورأى معبوده فمسح بيده رأسه وقال با بنى انزل فبلغ عنى ثم اهبطه الى الارض فهو الكسف الساقط من السماء وزعم ايضا ان الرسل لا تنقطع ابدا والرسالة لا تنقطع وزعم ان الجنة رجل امرنا بموالاته وهو امام الوقت وان النار رجل امرنا بمعاداته وهو خصم الامام وتأول المحرمات كلها على اسماء رجال امرنا الله تعالى بمعاداتهم وتأول الفرائض على اسماء رجال امرنا بموالاتهم واستحل اصحابه قتل مخالفيهم واخذ اموالهم واستحلال نسائهم وهم صنف من الخرمية وانما مقصودهم من حمل الفرائض والمحرمات على اسماء رجال هو ان من ظفر بذلك الرجل وعرفه فقد سقط عنه التكليف وارتفع الخطاب اذ قد وصل الى الجنة وبلغ الكمال ومما ابدعه العجلى انه قال ان اول ما خلق الله تعالى هو عيسى بن مريم عليه السلام ثم على بن ابى طالب كرم الله وجهه


و الخطابية

اصحاب ابى الخطاب محمد بن ابى زينب الاسدي الاجدع مولى بنى اسد وهو الذي عزا نفسه الى ابى عبد الله جعفر بن محمد الصادق رضى الله عنه فلما وقف الصادق على غلوه الباطل فى حقه تبرأ منه ولعنه وامر اصحابه بالبراءة منه وشدد القول فى ذلك وبالغ فى التبرى منه واللعن عليه فلما اعتزل عنه ادعى الامامة لنفسه زعم ابو الحطاب ان الائمة انبياء ثم الهة وقال بالهية جعقر بن محمد والهية آبائه رضى الله عنهم وهم ابناء الله واحباؤه والالهية نور فى النبوة والنبوة نور فى الامامة ولا يخلوا العالم من هذه الاثار والانوار وزعم ان جعفرا هو الاله فى زمانه وليس هو المحسوس الذى يرونه ولكن لما نزل الى هذا العالم لبس تلك الصورة فرآه الناس فيها ولما وقف عيسى بن موسى صاحب المنصور على خبث دعوته قتله بسبخة الكوفة وافترقت الخطابية بعده فرقا فزعمت فرقة ان الإمام بعد ابي الخطاب رجل يقال له معمر ودانو به كما دانوا بأبي الخطاب وزعموا ان الدنيا لاتفنى وان الجنة هي التي تصيب الناس من خير ونعمة وعافية وان النار هي التي تصيب الناس من شر ومشقة وبلية واستحلوا الخمر والزنا وسائر المحرمات ودانوا بترك الصلاة والفرائض وتسمى هذه الفرقة المعمرية وزعمت طائفة أن الإمام بعد ابي الخطاب بزيغ وكان يزعم ان جعفرا هو الاله اي ظهر الاله بصورته للخلق وزعم ان كل مؤمن يوحى اليه من الله تأويل قول الله تعالى وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله أي يوحى اليه من الله وكذلك قوله تعالى واوحى ربك الى النحل وزعم ان من اصحابه من هو افضل من جبريل وميكائيل وزعم ان الانسان اذا بلغ الكمال لا يقال له انه قد مات ولكن الواحد منهم اذا بلغ النهاية قيل رجع الى الملكوت وادعوا كلهم معاينة امواتهم وزعموا انهم يرونهم بكرة وعشية وتسمى هذه الطائفة البزيغية وزعمت طائفة ان الامام بعد ابي الخطاب عمير بن بيان العجلي وقالوا كما قالت الطائفة الأولى الا انهم اعترفوا انهم يموتون وكانوا قد نصبوا خيمة بكناسة الكوفة يجتمعون فيها على عبادة الصادق رضي الله عنه فرفع خبرهم الى يزيد بن عمر بن هبيرة فأخذ عميرا فصلبه في كناسة الكوفة وتسمى هذه الطائفة العجلية والعميرية ايضا وزعمت طائفة ان الامام بعد ابي الخطاب مفضل الصيرفي وكانوا يقولون بربوبية جعفر دون نبوته ورسالته وتسمى هذه الفرقة المفضلية وتبرأ من هؤلاء كلهم جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه وطردهم ولعنهم فإن القوم كلهم حيارى ضالون جاهلون بحال الأئمة تائهون


ز الكيالية

أتباع احمد بن الكيال وكان من دعاة واحد من اهل البيت بعد جعفر بن محمد الصادق واظنه من الأئمة المستورين ولعله سمع كلمات علمية فخلطها برأيه الفائل وفكره العاطل وابدع مقالة في كل باب علمي علي قاعدة غير مسموعة ولا معقولة وربما عاند الحسن في بعض المواضع ولما وقفوا على بدعته تبرءوا منه ولعنوه وامروا شيعتهم بمنابذته وترك مخالطته ولما عرف الكيال ذلك منهم صرف الدعوة الى نفسه وادعى الامامة اولا ثم ادعى انه القائم ثانيا وكان من مذهبه ان كل من قدر الآفاق على الأنفس وامكنه ان يبين مناهج العالمين اعني عالم الافاق وهو العالم العلوي وعالم الأنفس وهو العالم السفلي كان هو الامام وان كل من قرر الكل في ذاته وامكنه ان يبين كل كلى في شخصه المعين الجزئي كان هو القائم قال ولم يجد في زمن من الأزمان أحد يقرر هذا التقرير الا أحمد الكيال فسكان هو القائم وإنما قتله من انتمى اليه أولا على بدعته ذلك أنه هو الامام ثم القائم وبقيت من مقالته في العالم تصانيف عربية وعجمية كلها مزخرفة مردودة شرعا وعقلا قال الكيال العوالم ثلاثة العالم الاعلى والعالم الادنى والعالم الانساني واثبت في العالم الاعلى خمسة اماكن الاول مكان الاماكن وهو مكان فارغ لايسكنه موجود ولايدبره روحاني وهو محيط بالكل قال والعرش الوارد في الشرع عبارة عنه ودونه مكان النفس الاعلى ودونه مكان النفس الناطقة ودونه مكان النفس الانسانية قال وارادت النفس الانسانية الصعود الى عالم النفس الاعلى فصعدت وخرقت المكانين اعني الحيوانية والناطقة فلما قربت من الوصول الى عالم النفس الاعلى كلت وانحسرت وتحيرت وتعفنت واستحالت اجزاؤها فأهبطت الى العالم السفلي ومضت عليها اكوار وادوار وهي في تلك الحالة من العفونة والاستحالة ثم ساحت عليها النفس الاعلى وافاضت عليها من انوارها جزءا فحدثت التراكيب في هذا العالم وحدثت السماوات والارض والمركبات من المعادن والنبات والحيوان والانسان ووقعت في بلايا هذه التراكيب تارة سرورا وتارة غما وتارة فرحا وتارة ترحا وطورا سلامة وعافية وطورا بلية ومحنة حتى يظهر القائم ويردها الى حال الكمال وتنحل التراكيب وتبطل المتضادات ويظهر الروحاني على الجسماني وما ذلك القائم الا أحمد الكيال ثم دل على تعيين ذاته باضعف ما يتصور واوهى ما يقدر وهو ان اسم احمد مطابق للعوالم الاربعة فالالف من اسمه في مقابلة النفس الاعلى والحاء في مقابلة النفس الناطقة والميم في مقابلة النفس الحيوانية والدال في مقابلة النفس الانسانية قال والعوالم الاربعة هي المبادىء والبسائط واما مكان الاماكن فلا وجود فيه البتة ثم اثبت في مقابلة العوالم العلوية العالم السفلي الجسماني قال فالسماء خالية وهي في مقابلة مكان الاماكن ودونها النار ودونها الهواء ودونه الارض ودونها الماء وهذه الاربعة في مقابلة العوالم الاربعة ثم قال الانسان في مقابلة النار والطائر في مقابلة الهواء والحيوان في مقابلة الارض والحوت في مقابلة الماء وكذلك ما في معناه فجعل مركز الماء اسفل المراكز والحوت اخس المركبات ثم قال العالم الانساني الذي هو احد الثلاثة وهو عالم الانفس مع آفاق العالمين الاولين الروحاني والجسماني قال الحواس المركبة فيه خمس فالسمع في مقابلة مكان الاماكن اذ هو فارغ وفي مقابلة السماء والبصر في مقابلة النفس الاعلى من الروحاني وفي مقابلة النار من الجسماني وفيه انسان العين لان الانسان مختص بالنار والشم في مقابلة الناطق من الروحاني والهواء من الجسماني لان الشم من الهواء يتروح ويتنسم والذوق في مقابلة الحيواني من الروحاني والارض من الجسماني والحيوان مختض بالارض والطعم بالحيوان واللمس في مقابلة الانساني من الروحاني والماء من الجسماني والحوت مختص بالماء واللمس بالحوت وربما عبر عن اللمس بالكتابة ثم قال احمد هو الف وحاء وميم ودال وهو في مقابلة العالمين اما في مقابلة العالم العلوي الروحاني فقد ذكرناه وأما في مقابلة العالم السفلي الجسماني فالالف تدل على الانسان والحاء تدل على الحيوان والميم على الطائر والدال على الحوت فالالف من حيث استقامة القامة كالانسان والحاء كالحيوان لانه معوج منكوس ولان الحيوان من ابتداء اسم الحيوان والميم تشبه رأس الطائر والدال تشبه ذنب الحوت ثم قال ان البارىء تعالى انما خلق الانسان على شكل اسم احمد فالقامة مثل الالف واليدان مثل الحاء والبطن مثل الميم والرجلان مثل الدال ثم من العجب انه قال ان الانبياء هم قادة اهل التقليد واهل التقليد عميان والقوئم قائد اهل البصيرة واهل البصيرة اولوا الالباب وانما يحصلون البصائر بمقابلة الافاق والانفس والمقابلة كما سمعتها من اخس المقالات واوهى المقابلات بحيث لا يستجيز عاقل ان يسمعها فكيف يرضى ان يعتقدها واعجب من هذا كله تاويلاته الفاسدة ومقابلاته بين الفرائض الشرعية والأحكام الدينية وبين موجودات عالمي الافاق والانفس وادعاؤه انه متفرد بها وكيف يصح له ذلك وقد سبقه كثير من اهل العلم بتقرير ذلك لا على الوجه المزيف الذي قرره الكيال وحمله الميزان على العالمين والصراط على نفسه والجنه على الوصول الى علمه من البصائر والنار على الوصول الى ما يضاده ولما كانت اصول علمه ما ذكرناه فانظر كيف يكون حال الفروع


ح الهشامية

اصحاب الهشامين هشام بن الحكم صاحب المقالة في التشبيه وهشام بن سالم الجواليقي الذي نسج على منواله في التشبيه وكان هشام بن الحكم من متكلمي الشيعة وجرت بينه وبين ابي الهذيل مناظرات في علم الكلام منها في التشبيه ومنها في تعلق علم البارى تعالى حكي ابن الراوندي عن هشام انه قال ان بين معبوده وبين الاجسام تشابها ما بوجه من الوجوه ولولا ذلك لما دلت عليه وحكى الكعبي عنه انه قال هو جسم ذوابعاض له قدر من الاقدار ولكن لا يشبه شيئا من المخلوقات ولا يشبهه شيء ونقل عنه انه قال هو سبعة اشبار بشبر نفسه وانه في مكان مخصوص وجهة مخصوصة وانه يتحرك وحركته فعله وليست من مكان الى مكان وقال هو متناه بالذات غير متناه بالقدرة وحكى عنه ابو عيسى الوراق انه قال ان الله تعالى مماس لعرشه لا يفضل منه شيء عن العرش ولا يفضل من العرش شيء عنه ومن مذهب هشام انه قال لم يزل الباري تعالى عالما بنفسه ويعلم الاشياء بعد كونها بعلم لا يقال فيه انه محدث او قديم لانه صفة والصفة لا توصف ولا يقال فيه هو هو او غيره او بعضه وليس قوله في القدرة والحياة كقوله في العلم الا انه لا يقول بحدوثهما قال ويريد الاشياء وارادته حركة ليست هي عين الله ولا هي غيره وقال في كلام الباري تعالى انه صفة للباري تعالى ولا يجوز ان يقال هو مخلوق او غير مخلوق وقال الاعراض لا تصلح ان تكون دلاله على الله تعالى لان منها ما يثبت استدلالا وما يستدل به على الباري تعالى يجب ان يكون ضروري الوجود لا استدلالا وقال الاستطاعة كل مالا يكون الفعل الا به كالالات والجوارح والوقت والمكان وقال هشام بن سالم انه تعالى على صورة انسان اعلاه مجوف واسفله مصمت وهو نور ساطع يتلألأ وله حواس خمس ويد ورجل وانف واذن وفم وله وفرة سوداء هي نور اسود لكنه ليس بلحم ولا دم وقال هشام بن سالم الاستطاعة بعض المستطيع وقد نقل عنه انه اجاز المعصية على الانبياء مع قوله بعصمة الائمة ويفرق بينهما بان النبي يوحي ابيه فينبه على وجه الخطأ فيتوب عنه والامام لا يوحى اليه فتجب عصمته وغلا هشام بن الحكم في حق علي رضي الله عنه حتى قال انه اله واجب الطاعة وهذا هشام بن الحكم صاحب عور في الأصول لا يجوز ان يغفل عن الزاماته على المعتزلة فإن الرجل وراء ما يلزم به على الخصم ودون ما يظهره من التشبيه وذلك انه الزم العلاف فقال انك تقول الباري تعالى الى عالم بعلم وعلمه ذاته فيشارك المحدثات في انه عالم بعلم ويباينها في ان علمه ذاته فيكون عالما لا كالعالمين فلم لاتقول انه جسم لا كالاجسام وصورة لا كالصور وله قدر لا كالاقدار الى غير ذلك ووافقه زرارة بن اعين في حدوث علم الله تعالى وزاد عليه بحدوث قدرته وحياته وسائر صفاته وانه لم يكن قبل حدوث هذه الصفات عالما ولا قادرا ولا حيا ولا سميعا ولا بصيرا ولا مريدا ولا متكلما وكان يقول بإمامة عبدالله بن جعفر فلما فاوضه في مسائل ولم يجده بها مليا رجع الى موسى بن جعفر وقيل ايضا انه لم يقل بإمامته الا انه اشار الى المصحف وقال هذا امامي وانه كان قد التوى على عبدالله بن جعفر بعض الالتواء وحكي عن الزرارية ان المعرفة ضرورية وانه لا يسع جهل الائمة فان معارفهم كلها فطرية ضرورية وكل ما يعرفه غيرهم بالنظر فهو عندهم اولي ضروري وفطرياتهم لا يدركها غيرهم


ط النعمانية

اصحاب محمد بن النعمان ابي جعفر الأحول الملقب بشيطان الطاق وهم الشيطانية ايضا والشيعة تقول هو مؤمن الطاق وهو تلميذ الباقر محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم وافضى اليه اسرارا من احواله وعلومه وما يحكى عنه من التشبيه فهو غير صحيح قيل وافق هشام بن الحكم في ان الله تعالى لا يعلم شيئا حتى يكون قال شيطان الطاق وكثير من الروافض ان الله عالم في نفسه ليس بجاهل ولكنه انما يعلم الأشياء اذا قدرها وارادها فاما من قبل ان يقدرها ويريدها فمحال ان يعلمها لا لانه ليس بعالم ولكن الشيء لا يكون شيئا حتى يقدره وينشئه بالتقدير والتقدير عنده الارادة والاراده فعله تعالى وقال ان الله تعالى نور على صورة انسان رباني ونفى ان يكون جسما لكنه قال قد ورد في الخبر ان الله خلق ادم على صورته وعلى صورة الرحمن فلا بد من تصديق الخبر ويحكى عن مقاتل بن سليمان مثل مقالته في الصورة وكذلك يحكى عن داود الجواربي ونعيم بن حماد المصري وغيرهما من اصحاب الحديث انه تعالى ذو صورة واعضاء ويحكى عن داود انه قال اعفوني من الفرج واللحية واسالوني عما وراء ذلك فان في الاخبار ما يثبت ذلك وقد صنف ابن النعمان كتبا جمة للشيعة منها افعل لم فعلت ومنها افعل لاتفعل ويذكر فيها ان كبار الفرق اربعة :
* الفرقة الاولى عنده القدرية
* الفرقة الثانية عنده الخوارج
* الفرقة الثالثة عنده العامة
* الفرقة الرابعة عنده الشيعة
ثم عين الشيعة بالنجاة في الاخرة من هذه الفرق وذكر عن هشام بن سالم ومحمد بن النعمان انهما امسكا عن الكلام في الله ورويا عمن يوجبان تصديقه انه سئل عن قول الله تعالى وان الى ربك المنتهى قال اذا بلغ الكلام الى الله تعالى فأمسكوا فامسكا عن القول في الله والتفكر فيه حتى ماتا هذا نقل الوراق



ومن جملة الشيعة :
ي اليونسية

اصحاب يونس بن عبدالرحمن القمي مولى ال يقطين زعم ان الملائكة تحمل العرش والعرش يحمل الرب تعالى اذ قد ورد في الخبر ان الملائكة تئط احيانا من وطأة عظمة الله تعالى على العرش وهو من مشبهة الشيعة وقد صنف لهم كتبا في ذلك


ك النصرية والاسحاقية

من جملة غلاة الشيعة ولهم جماعة ينصرون مذهبهم ويذبون عن اصحاب مقالاتهم وبينهم خلاف في كيفية اطلاق اسم الالهية على الائمة من اهل البيت قالوا ظهور الروحاني بالجسد الجسماني امر لا ينكره عاقل اما في جانب الخير فكظهور جبريل عليه السلام ببعض الاشخاص والتصور بصورة اعرابي والتمثل بصورة البشر واما في جانب الشر فكظهور الشيطان بصورة انسان حتى يعمل الشر بصورته وظهور الجن بصورة بشر حتى يتكلم بلسانه فكذلك نقول ان الله تعالى ظهر بصورة اشخاص ولما لم يكن بعد رسول الله شخص افضل من علي رضي الله عنه وقد نجزت الفرق الاسلامية وما بقيت الا فرقة الباطنية وقد اوردهم اصحاب التصانيف في كتب المقالات اما خارجة عن الفرق واما داخلة فيها وبالجملة هم قوم يخالفون الاثنين والسبعين فرقة .



==888888==
==777777==

رجال الشيعة ومصنفو كتبهم من المحدثين :

فمن الزيدية : ابو خالد الواسطي ومنصور بن الاسود وهارون بن سعد العجلي جارودية ووكيع بن الجراح ويحيى بن ادم وعبدالله بن موسى وعلي بن صالح والفضل ابن دكين وابو حنيفة بترية وخرج محمد بن عجلان مع محمد الامام وخرج ابراهيم بن سعيد وعباد بن عوام ويزيد بن هارون والعلاء بن راشد وهشيم بن بشير والعوام بن حوشب ومستلم بن سعيد مع ابراهيم الامام ومن الامامية وسائر اصناف الشيعة سالم بن ابي الجعد وسالم بن ابي حفصة وسلمة بن كهيل وثوير بن ابي فاختة وحبيب بن ابي ثابت وابو المقدام وشعبة والاعمش وجابر الجعفي وابو عبدالله الجدلي وابو اسحق السبيعي والمغيرة وطاووس والشعبي وعلقمة وعبيرة بن بريم وحبة العرني والحارث الاعور ومن مؤلفي كتبهم هشام بن الحكم وعلي بن منصور ويونس بن عبدالرحمن والشكال والفضل بن شاذان والحسين بن اشكاب ومحمد بن عبدالرحمن وابن قبة وابو سهل النوبختي واحمد بن يحيى الراوندي ومن المتأخرين ابو جعفر الطوسي ،
الاسماعيلية : قد ذكرنا ان الاسماعيلية امتازت عن الموسوية وعن الاثني عشرية باثبات الامامة لاسماعيل بن جعفر وهو ابنه الاكبر المنصوص عليه في بدء الامر قالوا ولم يتزوج الصادق رضي الله عنه على امه بواحدة من النساء ولا تسرى بجارية كسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حق خديجة رضي الله عنها وكسنة علي رضي الله عنه في حق فاطمة رضي الله عنها وقد ذكرنا اختلافاتهم في موته في حال حياة ابيه فمنهم من قال انه مات وانما فائدة النص عليه انتقال الامامة منه الى اولاده خاصة كما نص موسى على هارون عليهما السلام ثم مات هارون في حال حياة اخيه وانما فائدة النص انتقال الامامة منه الى اولاده فان النص لايرجع قهقري والقول بالبداء محال ولا ينص الامام على واحد من اولاده الا بعد السماع من ابائه والتعيين لايجوز على الابهام والجهالة ومنهم من قال انه لم يمت ولكنه اظهر موته تقية عليه حتى لا يقصد بالقتل ولهذا القول دلالات منها ان محمدا كان صغيرا وهو اخوه لامه مضى الى السرير الذي كان اسماعيل نائما عليه ورفع الملاءة فابصره وقد فتح عينيه فعاد الى ابيه مفزعا وقال عاش اخي عاش اخي قال والده ان اولاد الرسول عليه الصلاة والسلام كذا تكون حالهم في الاخرة قالوا ومنها السبب في الاشهاد على موته وكتب المحضر عنه ولم نعهد ميتا سجل على موته وعن هذا لما رفع الى المنصور ان اسماعيل بن جعفر رؤى بالبصرة وقد مر على مقعد فدعا له فبرىء باذن الله تعالى بعث المنصور الى الصادق ان اسماعيل بن جعفر في الاحياء وانه رؤي بالبصرة انفذ السجل اليه وعليه شهادة عامله بالمدينة قالوا وبعد اسماعيل محمد بن اسماعيل السابع التام وانما تم دور السبعة به ثم ابتدىء منه بالائمة المستورين الذين كانوا يسيرون في البلاد سرا ويظهرون الدعاة جهرا قالوا ولن تخلو الارض قط من امام حي قائم اما ظاهر مكشوف واما باطن مستور فاذا كان الامام ظاهرا جاز ان يكون حجته مستورا واذا كان الامام مستورا فلا بد ان يكون حجته ودعاته ظاهرين وقالوا ان الائمة تدور احكامهم على سبعة سبعة كايام الاسبوع والسموات السبع والكواكب السبعة .
والنقباء : تدور احكامهم على اثني عشر قالوا وعن هذا وقعت الشبهة للامامية القطعية حيث قرروا عدد النقباء للائمة ثم بعد الائمة المستورين كان ظهور المهدي بالله والقائم بامر الله واولادهم نصا بعد نص على امام بعد امام ومن مذهبهم ان من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية وكذلك من مات ولم يكن في عنقه بيعه امام مات ميتة جاهلية ولهم دعوة في كل زمان ومقالة جديدة بكل لسان فنذكر مقالاتهم القديمة ونذكر بعدها دعوة صاحب الدعوة الجديدة واشهر القابهم الباطنية وانما لزمهم هذا اللقب لحكمهم بان لكل ظاهر باطنا ولكل تنزيل تاويلا ولهم القاب كثيرة سوى هذه على لسان قوم قوم فبالعراق يسمون الباطنية والقرامطة والمزدكية وبخراسان التعليمية والملحدة وهم يقولون نحن الاسماعيلية لأننا تميزنا عن فرق الشيعة بهذا الاسم وهذا الشخص ثم ان الباطنية القديمة قد خلطوا كلامهم ببعض كلام الفلاسفة وصنفوا كتبهم على هذا المنهاج فقالوا في الباري تعالى انا لا نقول هو موجود ولا لا موجود ولا عالم ولا جاهل ولا قادر ولا عاجز وكذلك في جميع الصفات فان الاثبات الحقيقي يقتضي شركة بينه وبين سائر الموجودات في الجهة التي اطلقنا عليه وذلك تشبيه فلم يكن الحكم بالاثبات المطلق والنفي المطلق بل هو اله المتقابلين وخالق المتخاصمين والحاكم بين المتضادين ونقلوا في هذا نصا عن محمد بن علي الباقر انه قال لما وهب العلم للعالمين قيل هو عالم ولما وهب القدرة للقادرين قيل هو قادر فهو عالم قادر بمعنى انه وهب العلم والقدرة لا بمعنى انه قام به العلم والقدرة او وصف بالعلم والقدرة فقيل فيهم انهم نفاة الصفات حقيقة معطلة الذات عن جميع الصفات قالوا وكذلك نقول في القدم انه ليس بقديم ولا محدث بل القديم امره وكلمته والمحدث خلقه وفطرته ابدع بالامر العقل الاول الذي هو تام بالفعل ثم بتوسطه ابدع النفس التالي الذي هو غير تام ونسبة النفس الى العقل اما نسبة النطفة الى تمام الخلقة والبيص الى الطير واما نسبة الولد الى الوالد والنتيجة الى المنتج واما نسبة الانثى الى الذكر والزوج الى الزوج قالوا ولما اشتاقت النفس الى كمال العقل احتاجت الى حركة من النقص الى الكمال واحتاجت الحركة الى الة الحركة فحدثت الافلاك السماوية وتحركت حركة دورية بتدبير النفس وحدثت الطبائع البسيطة بعدها وتحركت حركة استقامة بتدبير النفس ايضا فتركبت المركبات من المعادن والنبات والحيوان والانسان واتصلت النفوس الجزئية بالابدان وكان نوع الانسان متميزا عن سائر الموجودات بالاستعداد الخاص لفيض تلك الانوار وكان عالمه في مقابلة العالم كله وفي العالم العلوي عقل ونفس كلي فوجب ان يكون في هذا العالم عقل مشخص هو كل وحكمة حكم الشخص الكامل البالغ ويسمونه الناطق وهو النبي ونفس مشخصة وهو كل ايضا وحكمه حكم الطفل الناقص المتوجه الى الكمال او حكم النطفة المتوجهة الى التمام او حكم الانثى المزدوجة بالذكر ويسمونه الاساس وهو الوصي قالوا وكما تحركت الافلاك والطبائع بتحريك النفس والعقل كذلك تحركت النفوس والاشخاص بالشرائع بتحريك النبي والوصي في كل زمان دائرا على سبعة سبعة حتى ينتهي الى الدور الاخير ويدخل زمان القيامة وترتفع التكاليف وتضمحل السنن والشرائع انما هذه الحركات الفلكية والسنن الشرعية لتبلغ النفس الى حال كمالها وكمالها بلوغها الى درجة العقل واتحادها به ووصولها الى مرتبته فعلا وذلك هو القيامة الكبرى فتنحل تراكيب الافلاك والعناصر والمركبات وتنشق السماء وتتناثر الكواكب وتبدل الارض غير الارض وتطوى السماء كطي السجل للكتاب المرقوم وفيه يحاسب الخلق ويتميز الخير عن الشر والمطيع عن العاصي وتتصل جزئيات الحق بالنفس الكلي وجزئيات الباطل بالشيطان المضل المبطل فمن وقت الحركة الى وقت السكون هو المبدأ ومن وقت السكون الى مالا نهاية له هو الكمال ثم قالوا ما من فريضة وسنة وحكم من الاحكام الشرعية من بيع واجارة وهبة ونكاح وطلاق وجراح وقصاص ودية الا وله وزان من العالم عددا في مقابلة عدد وحكما في مطابقة حكم فان الشرائع عوالم روحانية امرية والعوالم شرائع جسمانية خلقية وكذلك التركيبات في الحروف والكلمات على وزان التركيبات في الصور والاجسام والحروف المفردة نسبتها الى المركبات من الكلمات كالبسائط المجردة الى المركبات من الاجسام ولكل حرف وزان في العالم وطبيعة يخصها وتأثير من حيث تلك الخاصية في النفوس فعن هذا صارت العلوم المستفادة من الكلمات التعليمية غذاء للنفوس كما صارت الاغذية المستفادة من الطبائع الخلقية غذاء للابدان وقد قدر الله تعالى ان يكون غذاء كل موجود مما خلق منه فعلى هذا الوزان صاروا الى ذكر اعداد الكلمات والايات وان التسمية مركبة من سبعة واثني عشر وان التهليل مركب من اربع كلمات في احدى الشهادتين وثلاث كلمات في الشهادة الثانية وسبع قطع في الاولى وست في الثانية واثني عشر حرفا في الاولى واثني عشر حرفا في الثانية وكذلك في كل اية امكنهم استخراج ذلك مما لا يعمل العاقل فكرته فيه الا ويعجز عن ذلك خوفا من مقابلته بضده وهذه المقابلات كانت طريقة اسلافهم قد صنفوا فيها كتبا ودعوا الناس الى امام في كل زمان يعرف موازنات هذه العلوم ويهتدي الى مدارج هذه الاوضاع والرسوم ثم ان اصحاب الدعوة الجديدة تنكبوا هذه الطريقة حين اظهر الحسن بن محمد بن الصباح دعوته وقصر على الالزامات كلمته واستظهر بالرجال وتحصن بالقلاع وكان بدء صعوده على قلعة الموت في شهر شعبان سنة ثلاث وثمانين واربعمائة وذلك بعد ان هاجر الى بلاد امامه وتلقى منه كيفية الدعوى لابناء زمانه فعاد ودعا الناس اول دعوة الى تعيين امام صادق قائم في كل زمان وتمييز الفرقة الناجية عن سائر الفرق بهذه النكتة وهي ان لهم اماما وليس لغيرهم امام وانما تعود خلاصة كلامه بعد ترديد القول فيه عودا على بدء بالعربية والعجمية الى هذا الحرف ونحن ننقل ما كتبه بالعجمية الى العربية ولا معاب على الناقل والموفق من اتبع الحق واجتنب الباطل والله الموفق والمعين فنبدأ بالفصول الاربعة التي ابتدا بها دعوته وكتبها عجمية فعربتها الاول قال للمفتي في معرفة الله تعالى احد قولين اما ان يقول اعرف الباري تعالى بمجرد العقل والنظر من احتياج الى تعليم معلم واما ان يقول لاطريق الى المعرفة مع العقل والنظر الا بتعليم معلم قال ومن افتى بالاول فليس له الانكار على عقل غيره ونظره فانه متى انكر فقد علم والانكار تعليم ودليل على ان المنكر عليه محتاج الى غيره قال والقسمان ضروريان لان الانسان اذا افتى بفتوى او قال قولا فاما ان يعتقده من نفسه او من غيره هذا هو الفصل الاول وهو كسر على اصحاب الرأي والعقل وذكر في الفصل الثاني انه اذا ثبت الاحتياج الى معلم افيصلح كل معلم على الاطلاق ام لابد من معلم صادق قال ومن قال انه يصلح كل معلم ماساغ له الانكار على معلم خصمه واذا انكر فقد سلم انه لابد من معلم صادق معتمد قيل وهذا كسر على اصحاب الحديث وذكر في الفصل الثالث انه اذا ثبت الاحتياج الى معلم صادق افلابد من معرفة المعلم اولا والظفر به ثم التعلم منه ام جاز التعلم من كل معلم من غير تعيين شخصه وتبيين صدقه والثاني رجوع الى الاول ومن لم يمكنه سلوك الطريق الا بمقدم ورفيق فالرفيق ثم الطريق وهو كسر على الشيعة وذكر في الفصل الرابع ان الناس فرقتان فرقة قالت نحن نحتاج في معرفة الباري تعالى الى معلم صادق ويجب تعيينه وتشخيصه اولا ثم التعلم منه وفرقة اخذت في كل علم من معلم وغير معلم وقد تبين بالمقدمات السابقة ان الحق مع الفرقة الاولى فرئيسهم يجب ان يكون رئيس المحقين واذ تبين ان الباطل مع الفرقة الثانية فرؤساؤهم يجب ان يكونوا رؤساء المبطلين قال وهذه الطريقة هي التي عرفنا بها المحق بالحق معرفة مجملة ثم نعرف بعد ذلك الحق بالمحق معرفة مفصلة حتى لا يلزم دوران المسائل وانما عني بالحق ههنا الاحتياج وبالمحق المحتاج اليه وقال بالاحتياج عرفنا الامام وبالامام عرفنا مقادير الاحتياج كما بالجواز عرفنا الوجوب أي واجب الوجود وبه عرفنا مقادير الجواز في الجائزات قال والطريق الى التوحيد كذلك حذو القذة بالقذة ثم ذكر فصولا في تقرير مذهبه اما تمهيدا واما كسرا على المذاهب واكثرها كسر والزام واستدلال بالاختلاف على البطلان وبالاتفاق على الحق منها فصل الحق والباطل الصغير والكبير يذكر ان في العالم حقا وباطلا ثم يذكر ان علامة الحق هي الوحدة وعلامة الباطل هي الكثرة وان الوحدة مع التعليم والكثرة مع الراي والتعليم مع الجماعة والجماعة مع الامام والراي مع الفرق المختلفة وهي مع رؤسائهم وجعل الحق والباطل والتشابه بينهما من وجه والتمايز بينهما من وجه والتضاد في الطرفين والترتب في احد الطرفين ميزانا يزن به جميع ما يتكلم فيه قال وانما انشات هذا الميزان من كلمة الشهادة وتركيبها من النفي والاثبات او النفي الاستثناء قال فما هو مستحق النفي باطل وما هو مستحق الاثبات حق ووزن بذلك الخير والشر والصدق والكذب وسائر المتضادات ونكتته ان يرجع في كل مقالة وكلمة الى اثبات المعلم وان التوحيد هو التوحيد والنبوة معا حتى يكون توحيدا وان النبوة هي النبوة والامامة معا حتى تكون نبوة وهذا هو منتهى كلامه وقد منع العوام من الخوض في العلوم وكذلك الخواص عن مطالعة الكتب المتقدمة الا من عرف كيفية الحال في كل كتاب ودرجة الرجال في كل علم ولم يتعد باصحابه في الالهيات عن قوله ان الهنا اله محمد قال وانتم تقولون الهنا اله العقول أي ما هدى اليه عقل كل عاقل فان قيل لواحد منهم ما تقول في الباري تعالى وانه هل هو واحد ام كثير عالم ام لا قادر ام لا لم يجب الا بهذا القدر ان الهي اله محمد و هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون والرسول هو الهادي اليه وكم قد ناظرت القوم على المقدمات المذكورة فلم يتخطوا عن قولهم افنحتاج اليك او نسمع هذا منك او نتعلم عنك وكم قد ساهلت القوم في الاحتياج وقلت اين المحتاج اليه واي شيءيقرره لي في الالهيات وماذا يرسم لي في المعقولات اذ المعلم لا يعني لعينه وانما يعني ليعلم وقد سددتم باب العلم وفتحتم باب التسليم والتقليد وليس يرضى عاقل بان يعتقد مذهبا على غير بصيرة وان يسلك طريقا من غير بينة وان كانت مباديء الكلام تحكيمات وعواقبها تسليمات فلاوربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما .
  #6  
قديم 24-05-2002, 01:51 AM
الرصَــد الرصَــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 1,069
افتراضي

و أرجو ممن لديه أي إشكال من أي نوع أن يراسل أحد الأسماء التي شاركت في هذا الموضوع .

بارك الله فيهم جميعا . وغفر الله لهم جميعا .

===
أكتفي بذلك .
قالت العرب : سبق السيف العذل .
والله المستعان .
===
  #7  
قديم 30-06-2002, 11:02 AM
الرصَــد الرصَــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 1,069
افتراضي

والحمد لله رب العالمين
  #8  
قديم 30-06-2002, 02:01 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,475
افتراضي

الغريب كيف لم يغلق الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


نسأل الله ان يرزقنا التمسك بعقيدة السلف الصالح
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
  #9  
قديم 30-06-2002, 04:18 PM
الرصَــد الرصَــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 1,069
افتراضي

لأنه من كلام الشهرستاني رحمه الله ولم يخالط كلامه خالط . نقلته بحروفه وترتيبه .

والشهرستاني من العلماء الذين كان ابن تيمية - رحمه الله - يستشهد بكلامهم .

رحمهم الله جميعا .
  #10  
قديم 30-06-2002, 04:22 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,475
افتراضي

مامعنى ((لم يخالط كلامه خالط ))؟؟؟؟؟؟؟؟

وضح كلامك لو سمحت
__________________
قال ابن بطة العكبري الحنبلي في كتابه الإبانة الكبرى: ( وأجمع المسلمون من الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه وعلمه محيط بجميع خلقه لا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحُلولية.)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة 55.

مدونتي :
http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/
الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
  #11  
قديم 01-07-2002, 03:30 AM
3lii 3lii غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 27
افتراضي

[c]

تم حذف المداخلة لسوء أخلاق العضو وتعديه على حدود الأدب

نسأل الله أن يهدينا إلى الحق وإلى الطريق المستقيم





[/c]
  #12  
قديم 01-07-2002, 02:34 PM
مهنق مهنق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
المشاركات: 601
افتراضي

بارك الله في كاتب هذه المقالة

اما الرافضي الخبيث الذي وضع صورة نمر وهو في الحقيقة جبان كالهر

اخرج ايها الرافضي يالعين ياحطب سجين

((ظاهرهم الرفض وباطنهم الكفرالمحض)
  #13  
قديم 01-07-2002, 06:28 PM
كياسر كياسر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 146
افتراضي

اللهم اكفنا شرهم واجعل تدميرهم فى تدبيرهم .......
.................
................
...............
  #14  
قديم 01-07-2002, 06:34 PM
مهنق مهنق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
المشاركات: 601
افتراضي

عن عبد الله بن قيس رضي الله عنه قال اجتمع عند علي رضي الله عنه

جاثليتو النصارى و رأس الجالوت كبير علماء اليهود فقال الرأس:

تجادلون على كم افترقت اليهود؟ قال: على إحدى و سبعين فرقة.

فقال علي رضي الله عنه: لتفترقن هذه الأمة على مثل ذلك، و أضلها فرقة و شرها: الداعية إلينا!!

( أهل البيت ) آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما.

رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى باب ذكر افتراق الأمم في دينهم،

و على كم تفترق الأمة من حديث أبو علي بن إسماعيل بن العباس الوراق

، قال حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، قال حدثنا شبابة ،

قال حدثنا سوادة بن سلمة أن عبدالله بن قيس قال ( فذكر الحديث ).

و أبو علي بن العباس الوراق روى عنه الدارقطني و وثقه و قال الذهبي عنه:

المحدث الإمام الحجة، و ذكره يوسف بن عمر القواس في جملة شيوخه الثقات.

انظر تاريخ بغداد 6/300 و المنتظم لابن الجوزي 6/278، و سير أعلام النبلاء 15/74 و الحسن بن محمد بن صالح الزعفراني، ثقة. تهذيب التهذيب 2/318 التقريب 1/170

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و روى ابو القاسم البغوي عن علي رضي الله عنه قال:

يخرج في أخر الزمان قوم لهم نبز (أي لقب ) يقال لهم الرافضة يعرفون به،

و ينتحلون شيعتنا و ليسوا من شيعتنا، و آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر

أينما أدركتموهم فاقتلوهم فأنهم مشركون.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

و بلغ علي أبن أبي طالب أن عبد الله بن السوداء يبغض أبا بكر وعمر فهم بقتله

فهاج الناس و قالو له: أتقتل رجلاً يدعوا الى حبكم أهل البيت؟ فقال:

لا يساكني في دار أبدآ. ثم أمر بنفيه إلى المدائن عاصمة الفرس.

و روى الحكم بن حجل قال: سمعت عليآ يقول: لا يفضلني أحد على أبو بكر

و عمر رضي الله عنهما إلا جلدته حد المفترى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و انظر إلى أقوال الأئمة في الرافضــــــــــــــــــــة

الإمام أبو حنيفة (و هو فارسي):

إذا ذكر الشيعة ( الروافض ) عنده كان دائماً يردد: (مـن شــك فـي كـفـر هـؤلاء، فـهـو كـافـر مـثـلـهـم).

..؛

الإمام الشافعي (عبد الله بن إدريس):

قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .

و قال الشافعي: (لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة!)

الخطيب في الكفاية و السوطي.

..؛

الإمام مالك :

قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال

: نصيب في الإسلام . السنة للخلال ( 2 / 557 ) .

..؛

وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على

الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله و رضواناً سيماهم

في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع

أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )

قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه

بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم

ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية

ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) .

قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص

واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين

وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .

جاء في الصارم المسلول؛

(و قال مالك رضي الله عنه، إنما هؤلاء أقوام أرادو القدح في النبي

عليه الصلاة والسلام، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في الصحابة حتى يقال؛

رجل سوء، ولو كان رجلا صالحاً لكان أصحابه صالحين)،

وجاء في الصارم المسلول أيضا؛ قال الإمام مالك؛(من شتم النبي صلى الله عليه وسلم

قُتل، ومن سب أصحابه أدب)،

و قال عبد المالك بن حبيب؛(من غلا من الشيعة في بغض عثمان

والبراءة منه أُدب أدبا شديدا، ومن زاد إلى بغض أبي بكر وعمر فالعقوبة

عليه أشد، ويكرر ضربه، ويطال سجنه، حتى يموت)،

وجاء في المدارك للقاضي عياض؛( دخل هارون الرشيد المسجد،

فركع ثم أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم أتى مجلس مالك فقال؛

السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال مالك؛ وعليك السلام ورحمة

الله وبركاته، ثم قال لمالك؛ هل لمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه

وسلم في الفيء حق؟، قال؛ لا ولا كرامة، قال؛ من أين قلت ذلك، قال؛

قال الله؛(ليغيظ بهم الكفار)، فمن عابهم فهو كافر، ولا حق للكافر في

الفيء، وأحتج مرة أخرى، بقوله تعالى؛(للفقراء المهاجرين)، قال؛

فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه،

وأنصاره الذين جاؤوا من بعده يقولون؛(ربنا اغفر لنا ولإخواننا

الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا أنك رؤوف رحيم)،

....

فما عدا هؤلاء فلا حق لهم فيه)،

ـــــــــــــــــــــــــ..؛

وهذه هي فتوى صريحة صادرة من الإمام مالك، والمستفتي هو أمير

المؤمنين في وقته، والإمام مالك يلحق الرافضة في هذه الفتوى بالكفار

الذين يغتاظون من مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وكل من ذكر الصحابة بالخير فهو عدو لدود لهذه الشرذمة، قبحهم الله

أينما حلوا وارتحلوا،

و أهم من ذلك هو موقف الإمام مالك ممن يسب أمهات المؤمنين.

أخرج ابن حزم أن هشام بن عمار سمع الإمام مالك يفتي بجلد من يسب

أبو بكر و بقتل من يسب أم المؤمنين عائشة فسئله عن سبب قتل ساب

عائشة فقال لأن الله نهانا عن ذلك نهياً شديداً في سورة النور الآية 17

و حذرنا ألا نفعل ذلك أبدأ. فالذي ينكر القرأن ويسب الرسول أو أحد من أهل بيته و بخاصة زوجاته

هو زنديق مرتد يقتل و لا تقبل توبته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ..؛

الإمام أحمد بن حنبل:

رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..

روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟

قال : (ما أراه على الإسلام).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ..؛

وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال

: من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب

النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .

وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم

رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .

وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :

( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم

وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد

وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ..؛

قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة )

ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ

( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...؛

الإمام البخاري :

قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود

والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .

خلق أفعال العباد ص 125 .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.. ؛

ابن حزم الظاهري :

قال ابن حزم رحمه الله عن الرافضة عندما ناظر النصارى وأحضروا له

كتب الرافضة للرد عليه: ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى

الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ،

إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه

وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود

والنصارى في الكذب والكفر ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...؛

الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .

وقال : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ،

والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في

القرآن وأنه المتلو عندنا .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض

وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء

وإنما كلامنا مع أهل ملتنا ) . الإحكام لإبن حزم ( 1 / 96 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ...؛

أبو حامد الغزالي :

قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا

عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن

يبدو له تعالى فيه فيغيره، و حكوا عن جعفر بن محمد أنه قال :

ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه ..

وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .

المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ...؛

القاضي عياض :

قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء )

. وقال : (وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه

أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ...؛

شيخ الإسلام ابن تيمية :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة : ( وقد اتفق أهل العلم

بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف ،

والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ) .

و قال رحمه الله :

(( اما من اقترن بسبه دعوى ان عليا اله او انه كان هو النبي

وانما غلط جبريل في الرسالة فهذا لاشك في كفره. بل لا شك

في كفر من توقف في تكفيره، و كذلك من زعم منهم ان القران

نقص منه ايات وكتمت او زعم ان له تأويلات باطنة تسقط الاعمال

المشروعة ونحو ذلك. وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم

التناسخية و هؤلاء لا خلاف في كفرهم. واما من سبهم سبا لا يقدح

في عدالتهم و لا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل او الجبن

او قلة العلم او عدم الزهد ونحو ذلك، فهذا هو الذي يستحق التاديب

والتعزير ولا يحكم بكفره بمجرد ذلك. وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم

من العلماء. واما من لعن وقبح مطلقا فهذا محل الخلاف فيهم لتردد

الامر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد. واما من جاوز ذلك الى ان زعم

انهم ارتدوا بعد رسول الله الا نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا

او انهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب ايضا في كفره، فانه مكذب لما نصه

القران في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم. بل من يشك

في كفر مثل هذا فان كفره متعين فان مضمون هذه المقالة ان نقلة

الكتاب والسنة كفار او فساق وان هذه الامة التي هي:

( كنتم خير امة اخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الاول،

كان عامتهم كفارا او فساقا، ومضمونها ان هذه الامة شر الامم

و ان سابقي هذه الامة هم شرارها. وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الاسلام.

ولهذا تجد عامة من ظهر عنه شيء من هذه الاقوال فانه يتبين انه زنديق.

وعامة الزنادقة انما يستترون بمذهبهم. وقد ظهرت لله فيهم مثلات وتواتر

النقل بان وجوههم تمسخ خنازير في المحيا والممات.

وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك وممن صنف فيه الحافظ الصالح

ابو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي كتابه في النهي

عن سب الاصحاب وما جاء فيه من الاثم والعقاب))

الصارم المسلول ج: 3 ص: 1108 - ص: 1112

وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .

مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ..؛

الإمام ابن كثير :

ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى

النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله :

( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا

أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا

غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة

رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على

معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ،

ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ،

و كفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) . البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ..؛

العلامة ابن خلدون:

و هذا الرجل معروف باعتداله و انصافه و شدة تحققه من الأخبار.

ذكر مذاهب الرافضة بالتفصيل و أظهر بطلانها و صلاتها بالصوفية

حتى أنه قال: "لولا التشيع لما كان هناك تصوف"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ..؛

السمعاني :

قال رحمه الله : ( و اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ،

لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) . الأنساب ( 6 / 341 ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ..؛

الإسفراييني :

فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله :

( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر

إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ..؛

عبد الرحمن بن مهدي :

قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : (هما ملتان الجهمية والرافضية). كتاب خلق أفعال العباد ص 125 .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. .؛

الفريابي :

روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال :

حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله

عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا

، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال :

لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ..؛

أحمد بن يونس :

الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً :

( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .

قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ،

ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ..؛

ابن قتيبة الدينوري : قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه

رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاؤهم له شركة

النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده

وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط

الجهل والغباوة ) . الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ..؛

عبد القاهر البغدادي :

يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية

الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم

عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .

الفرق بين الفرق ص 357 .

وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ،

وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء

ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدى له فيه .. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من

الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .

القاضي أبو يعلى :

قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم

بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 .

والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم

ـــــــــــــــــــــــــــ...؛

. أبو حامد محمد المقدسي :

قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم : ( لا يخفى على كل ذي بصيرة

وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة

الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ،

لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) .

رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ... ؛

أبو المحاسن الواسطي :

وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :

( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى :

( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم

لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) . الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ..؛

علي بن سلطان القاري :

قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع

إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب

عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) . شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ... ؛

القاضي شريك:

وقال محمد بن سعيد الأصبهاني : ( سمعت شريكاً يقول :

احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه ديناً ) .

وشريك هو شريك بن عبد الله ، قاضي الكوفة من قبل علي

(رضي الله عنه). أحد أعظم و أعدل القضاة في التاريخ الإسلامي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ..؛

أبو زرعة:

وقال أبو زرعة الرازي : ( إذا رأيت الرجل ينقص أحداً من أصحاب

رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ).

هذا الحكم في الرافضة لعنهم الله من الأحاديث ومن كلام العلماء
  #15  
قديم 01-07-2002, 07:28 PM
طير حر طير حر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 301
افتراضي

السلام عليكم
اشكرك اخى الرصد على هالمجهود الطيب ، و لدى سؤال هل ماتفضلت فيه هو جميع طوائف الشيعه ، لانى لا ارى من ضمنهم الجعفريه ، فهل تعتبر طائفه ام هى جزء من الأماميه او الأثنى عشريه ... ومنكم نستفيد
  #16  
قديم 01-07-2002, 07:33 PM
الريس 12 الريس 12 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 158
افتراضي

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و بعد

ماذا بقي لكم من الدين بعد الطعن بكتاب الله ؟؟؟

ماذا بقي لكم من الدين بعد الطعن في سنة نبيه (ص) ؟؟؟

ماذا بقي لكم من الدين بعد الطعن في خير من مشى على الأرض بعد الأنبياء و المرسلين ؟؟؟

ثم يهتك الله ستر صاحبكم و يسقط عنه حجاب النفاق ( التقية ) فيلقي بخبثه بين أيدي أهل السنة قاتل الله من بدل دينه و طعن بثوابته

و أحب أن أشكر المشرفين على يقظتهم و حرصهم على سلامة المنتدى من هذا الخبث و أرجو منهم و من أخوتي أن يقدموا اقتراح يضع منهجاً أو حداً لما يحدث
وفقكم الله الجميع لما يحبه تعلى و يرضى
  #17  
قديم 01-07-2002, 07:49 PM
الريس 12 الريس 12 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 158
افتراضي

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و بعد

ماذا بقي لكم من الدين بعد الطعن بكتاب الله ؟؟؟

ماذا بقي لكم من الدين بعد الطعن في سنة نبيه (ص) ؟؟؟

ماذا بقي لكم من الدين بعد الطعن في خير من مشى على الأرض بعد الأنبياء و المرسلين ؟؟؟

ثم يهتك الله ستر صاحبكم و يسقط عنه حجاب النفاق ( التقية ) فيلقي بخبثه بين أيدي أهل السنة قاتل الله من بدل دينه و طعن بثوابته

و أحب أن أشكر المشرفين على يقظتهم و حرصهم على سلامة المنتدى من هذا الخبث و أرجو منهم و من أخوتي أن يقدموا اقتراح يضع منهجاً أو حداً لما يحدث
وفقكم الله الجميع لما يحبه تعلى و يرضى
  #18  
قديم 02-07-2002, 01:54 AM
bluemind_84 bluemind_84 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 4,294,967,290
افتراضي

السلام عليكم...
هذه أول مشاركة لي في المنتدى لأن الموضوع أثار فضولي كثيراً.. ، لمَ هذه التفرقة يا أخوان
أنتم كلكم مسلمون ... وكلكم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. فلم الفرقة
أليس أجدر بكم أن تقوموا بشيء أفضل كدعم أخوانكم في فلسطين ، فلو كان أخوانكم في فلسطين ( روافض ) هل كنتم ستدعمونهم أم ستقولون هؤلاء الروافض يستحقون ما هم فيه !!!
ثم لماذا لاتتعظوا من تجربة لبنان ... لقد قاوموا الاحتلال الاسرائيلي كلهم في صف واحد ( السنة والشيعة وحتى المسيحين وغيرها من الطوائف ) .
ثم يا أخ ( مهنق ) إذا كان أبو حنيفة قد يقول إذا ذكر الشيعة ( الروافض ) عنده : (مـن شــك فـي كـفـر هـؤلاء، فـهـو كـافـر مـثـلـهـم). فهل الشيخ يوسف القرضاوي كافر لأنه لايعتقد بكفر الشيعة وأنت بذلك تكفر الكثير الكثير من علماء المسلمين السنة الذين لا يعتقدون ببطلان المذهب الشيعي.
رجائي الأخير أن لايتم حذف مشاركتي أو حتى حذف عضويتي فإذا كان كلامي خاطئاً فأرجو أن يتم الرد علي بشك لائق ..وشكراً
  #19  
قديم 02-07-2002, 02:03 AM
Kumail Kumail غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 245
افتراضي

نحن في زمنٍ يكثر فيه المتكلمين ويقل فيه المتفهمين ولكن..

يبدوا أن شخصاً عاقلاً و مهذباً يقف وراء هذا الأسم bluemind_84
شكراً لك أخي وبارك الله فيك

و جعلك من من يخدم الأسلام و المسلمين
  #20  
قديم 02-07-2002, 02:06 AM
Kumail Kumail غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 245
افتراضي

أنتم كلكم مسلمون ... وكلكم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. فلم الفرقة
أليس أجدر بكم أن تقوموا بشيء أفضل كدعم أخوانكم في فلسطين ، فلو كان أخوانكم في فلسطين ( روافض ) هل كنتم ستدعمونهم أم ستقولون هؤلاء الروافض يستحقون ما هم فيه !!!
ثم لماذا لاتتعظوا من تجربة لبنان ... لقد قاوموا الاحتلال الاسرائيلي كلهم في صف واحد ( السنة والشيعة وحتى المسيحين وغيرها من الطوائف ) .
ثم يا أخ ( مهنق ) إذا كان أبو حنيفة قد يقول إذا ذكر الشيعة ( الروافض ) عنده : (مـن شــك فـي كـفـر هـؤلاء، فـهـو كـافـر مـثـلـهـم). فهل الشيخ يوسف القرضاوي كافر لأنه لايعتقد بكفر الشيعة وأنت بذلك تكفر الكثير الكثير من علماء المسلمين السنة الذين لا يعتقدون ببطلان المذهب الشيعي.


فهل من أذنٍ واعية؟؟::22::
  #21  
قديم 02-07-2002, 04:46 AM
البواب البواب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2002
المشاركات: 1,145
افتراضي

أسأل الله القوي أنلا يفلل صارمك ضدهم أخ الرصد

ونحن معك بما تريد
  #22  
قديم 02-07-2002, 05:03 AM
3lii 3lii غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 27
افتراضي

أخي العزيِز كُميَّل السلام عليكُم ورحمة الله وبركاته

يؤسِفوني بإن أقول لكَ لا حيات لِمن تُنادي..... آجارك الله

ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
  #23  
قديم 02-07-2002, 10:55 AM
surfer surfer غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 1,063
افتراضي

(أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ)
البقرة:16
  #24  
قديم 04-07-2002, 04:48 AM
الرصَــد الرصَــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 1,069
افتراضي

الأخ طير حر بارك الله فيك .

الباقرية والجعفرية الواقفة أتباع محمد ابن الباقر ابن علي زين العابدين وابنه جعفر الصادق قالوا بإمامتهما وإمامة والدهما زين العابدين الا أن منهم من توقف على واحد منهما وما ساق الأمامة إلى أولادهما ومنهم من ساق وإنما ميزنا هذه الفرقة دون الأصناف المتشيعة التي نذكرها لأن من الشيعة من توقف على الباقر وقال برجعته كما توقف القائلون بأمامة أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق وهو ذو علم غزير في الدين وأدب كامل في الحكمة وزهد بالغ في الدنيا وورع تام عن الشهوات .
وقد أقام بالمدينة مدة يفيد الشيعة المنتمين إليها ويفيض على الموالين له اسرار العلوم ثم دخل العراق واقام بها مدة ما تعرض للأمامة قط ولا نازع أحدا في الخلافة قط ومن غرق في بحر المعرفة لم يطمع في شط ومن تعلى الى ذروة الحقيقة لم يخف من حط ، وقيل من أنس بالله توحش عن الناس ومن استأنس بغير الله نهيه الوسواس وهو من جانب الأب ينتسب الى شجرة النبوة ومن جانب الأم ينتسب الى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وقد تبرأ عما كان ينسب اليه بعض الغلاة وبرىء منهم ولعنهم وبرىء من خصائص مذاهب الرافضة وحماقاتهم من القول بالغيبة والرجعة والبداء والتناسخ والحلول والتشبيه .

والله أعلم
  #25  
قديم 04-07-2002, 05:52 AM
الرصَــد الرصَــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2001
المشاركات: 1,069
افتراضي

وهي من فرق الإمامية .....
ا الباقرية والجعفرية الواقفة ....
ب الناووسية ...

وهكذا ....
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:16 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com