عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-09-2004, 11:44 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي التفوق والإمتحانات




20 نصيحة للطلاب في الاختبارات



محمد صالح المنجد


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول وعلى آله وصحبه وبعد
فإنّ الطالب المسلم يتوكّل على الله تعالى في مواجهة اختبارات الدنيا ويستعين به آخذا بالأسباب الشرعية انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلا تَعْجَزْ . صحيح مسلم حديث رقم 2664.

ومن تلك الأسباب :
1- الالتجاء إلى الله بالدعاء بأي صيغة مشروعة كأن يقول ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري .
2- أن يستعدّ بالنوم المبكّر والذّهاب إلى الامتحان في الوقت المحدد .
3- إحضار جميع الأدوات المطلوبة والمسموح بها كالأقلام وأدوات الهندسة والحاسبة والساعة لأنّ حسن الاستعداد يُعين على الإجابة .
4- تذكّر دعاء الخروج من البيت : ( بسم الله ، توكلت على الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل ، أو أَزل أو أُزل ، أو أًظلم أو أُظلم ، أو أجهل أو يُجهل علي ) ولا تنس التماس رضا والديك فدعوتهما لك مستجابة .
5- أن تسمي بالله قبل البدء لأنّ التسمية مشروعة في ابتداء كلّ عمل مباح وفيها بركة واستعانة بالله وهي من أسباب التوفيق .
6- اتّق الله في زملائك فلا تُثر لديهم القلق ولا الفزع قبيل الاختبار فالقلق مرض معدٍ بل أدخل عليهم التفاؤل بالعبارات الطيبة المشروعة وقد تفاءل النبي صلى الله عليه وسلم باسم سهيل وقال : سهُل لكم من أمركم وكان يُعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع : يا راشد يا نجيح .
فتفاءل لنفسك ولإخوانك بأنكم ستقدمون امتحانا جيدا .
7- ذكر الله يطرد القلق والتوتّر وإذا استغلقت عليك مسألة فادع الله أن يهوّنها عليك وكان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله إذا استغلق عليه فهم شيء يقول : يا معلّم ابراهيم علمني ويا مفهّم سليمان فهمني .
8- اختر مكاناً جيداً للجلوس أثناء الإختبار ما أمكنك ، وحافظ على إستقامة ظهرك وأن تجلس على الكرسيّ جلسة صحيّة .
9- تصفح الإمتحان أولا ، والأبحاث توصي بتخصيص 10بالمائة من وقت الامتحان لقراءة الأسئلة بدقة وعمق وتحديد الكلمات المهمة وتوزيع الوقت على الأسئلة .
10- خطط لحل الأسئلة السهلة أولاً والصعبة لاحقا ، وأثناء قراءة الأسئلة اكتب ملاحظات وأفكارا لتستخدمها لاحقاً في الإجابة .
11- أجب على الأسئلة حسب الأهمية.
12- ابتدئ بحلّ الاسئلة السهلة التي تعرفها . ثم اشرع في حلّ الأسئلة ذات العلامات الأعلى وأخّر الاسئلة التي لا يحضرك جوابها أو ترى أنّها ستأخذ وقتا للتوصّل إلى نتيجة فيها أو التي خُصّص لها درجات اقلّ .
13- تأنّ في الإجابة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " التأني من الله والعجلة من الشيطان . " حديث حسن : صحيح الجامع 3011
14- فكّر جيدا في أسئلة اختيار الجواب الصحيح في امتحانات الخيارات المتعددة ، وتعامل معها وفق التالي : إذا كنت متأكّدا من الاختيار الصحيح فإياك والوسوسة ، وإذا لم تكن متأكّدا فابدأ بحذف الاحتمالات الخاطئة والمستبعدة ثمّ اختر الجواب الصحيح بناء على غلبة الظنّ وإذا خمّنت جوابا صحيحا فلا تغيّره إلا إذا تأكّدت أنّه خاطئ - خصوصا إذا كنت ستفقد نقاطا عند الإجابة الخاطئة - ، وقد دلّت الأبحاث على أن الجواب الصحيح غالبا هو ما يقع في نفس الطالب أولا .
15- في الإمتحانات الكتابية ، اجمع ذهنك قبل أن تبدأ الاجابة ، واكتب الخطوط العريضة لإجابتك ببضع كلمات تشير إلى الأفكار التي تريد مناقشتها. ثمّ رقّم الافكار حسب التسلسل الذي تريد عرضه.
16- أكتب النقطة الرئيسة للإجابة في أول السطر لأنّ هذا ما يبحث عنه المصحح وقد لا يرى المطلوب إذا كان داخل العبارات والسطور وكان المصحح في عجلة .
17- خصص 10 بالمائة من الوقت لمراجعة إجاباتك . وتأنّ في المراجعة وخصوصا في العمليات الرياضية وكتابة الأرقام ، وقاوم الرغبة في تسليم ورقة الامتحان بسرعة ولا يُزعجنّك تبكير بعض الخارجين فقد يكونون ممن استسلموا مبكّرا .
18- إذا اكتشفت بعد الاختبار أنّك أخطأت في بعض الإجابات فخذ درسا في أهمية المزيد من الاستعداد مستقبلا أو عدم الاستعجال في الإجابة وارض بقضاء الله ولا تقع فريسة للإحباط واليأس وتذكّر حديث النبي صلى الله عليه وسلم : وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ . صحيح مسلم وقد تقدّم أوله .
19- اعلم بأنّ الغشّ محرّم سواء في مادة اللغة الأجنبية أو غيرها وقد قال عليه الصلاة والسلام : من غشّ فليس منا ، وهو ظلم وطريقة محرّمة للحصول على ما ليس بحقّ لك من الدّرجات والشهادات ويغرها ، وأنّ الاتّفاق على الغشّ هو تعاون على الإثم والعدوان ، فاستغن عن الحرام يُغْنك الله من فضله وارفض كلّ وسيلة وعرْض محرّم يأتيك من غيرك ومن ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه . وعليك بإنكار المنكر ومقاومته والإبلاغ عمّا تراه من ذلك أثناء الاختبار وقبله وبعده وليس هذا من النميمة المحرّمة بل من إنكار المنكر الواجب .
فانصح من يقوم ببيع الأسئلة أو شرائها أو يقوم بنشرها عبر شبكة الإنترنت وغيرها والذين يقومون بإعداد أوراق الغشّ ، وقل لهم أن يتقوا الله ، وأخبرهم بحكم فعلهم وحكم مكسبهم وأنّ هذا الوقت الذي يقضونه في الإعداد المحرّم لو أنفقوه في المذاكرة الشّرعيّة وحلّ الاختبارات السابقة والتعاون على تفهيم بعضهم بعضا قبل الاختبار لكان خيرا لهم وأقوم من الأعمال والاتفاقات المحرمة .
20- تذكّر ما أعددت للآخرة وأسئلة الامتحان في القبر وسُبل النجاة يوم المعاد : فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز .
نسأل الله أن يجعلنا من الفالحين الناجحين في الدنيا والفائزين الناجين في الآخرة إنه سميع مجيب .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-09-2004, 11:49 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

أسرار التفوق الدراسي



مقدمـــه

لا مراء في أن كل شخص علي وجه الأرض يحب النجاح ,كما يحب أن يكون متفوقاً على أقرانه وزملائه فيها .وهذه سنه الله في خلقه.
وليس النجاح فقط في الحصول علي درجات تامة في الاختبارات والحصول علي الشهرة العريضة ...الخ
بل إن النجاح الحقيقي هو شعور ذاتي داخلي بتحقيق ما يصبو إليه الإنسان من خير, وزيادة الثقة بالنفس وتنمية القدرات الذاتية الكامنة.
إن أشقى الأشقياء ,واتعس التعساء هو الذي حرم نفسه من كافه الخيارات المتوفرة له للنجاح في هذه الحياة ,
ولابد من توفر المواهب والإمكانات لتحقيق المزيد من الأحلام والطموحات والآمال الواسعة العريضة .
وان الثروة الذاتية التي حباك الله بها في شخصيتك , وعقلك ,وفكرك , وطاقتك ومواهبك الخاصة هي خير رصيد يمكن استغلاله والإفادة منه لتحقيق أعلى مستويات النجاح التي تريدها في حياتك .
ولا غرو أن "الثقافة" العامة, أو التعليم الرصين هو أحد الأرصدة الكبيرة التي يمكن أن تسخّرها للنجاح في الحياة بشكل عام.
وهذا يعني أنه يجب علي الطالب أن يلتحق بأفضل المدارس والمعاهد والكليات والجامعات التي يمكن أن يلتحق بها .فقد يتيح هذا أولاً الحصول علي فرصة تعليمه متميزة
وبعد اختيار المدرسة أو المعهد أو الكلية أو الجامعة .احرص أن تبذل قصارى جهدك في العمل الدؤوب لا تهمل واجباً ولا تجلس لتتفرج على التلفاز أو الفيديو .... لان ذلك ليس في صالحك من شئ
النجاح , كمنا سنبين لك , هو عاده من العادات الحميدة الهامة والأساسية التي يجب تطويرها وتنميتها وتحسينها بشكل مستمر .
فأحرص على ما ينفعك واستغل إمكاناتك الكامنة وطوّر قدراتك بالشكل الذي يفيدك حالاً ومستقبلاً
والعل الهدف الأساسي من هذا البحث هو توفي الأدوات التي تساعدك على تشكيل العادات الحميدة والنافعة لاستغلالها في حياتك كلها ورحم الله القائل

ومن لم يذق مرّ التعلّم ساعة *** تجرع ذل الجهل طول حياته
ومن فاته التعليم وقت شبابه *** فكبّر عليه أربعاً لوفاته


الحماس الذاتي هو نقطة البداية

غالباً ما يكرر أكثر الطلاب , ويتردد على ألسنتهم : أننا نفقد الحماس للدراسة .وغالباً ما يقول قائلهم :"ليس هناك ما يحمّسني , أو يدفعني أو يشجعني علي الدراسة" ويكاد يكون هذا هو العذر الوحيد عن كل مشكله تتعلق بالدراسة.
وسنبين في هذا الفصل أهم الأسباب تؤدي إلي الحماس
وإذا فهمت هذا المبادى تماماً وأكملت قراءته إلى آخره ستكون قد وضعت قدميك على الطريق الصحيحة لتخطو أكبر الخطوات في طريق التقدم والنجاح الدراسي والحياتي بشكل عام

تحقيق الحماس الذاتي بعشر خطوات

1) حدد الهدف
إن من الأهمية بمكان أن تحدد أهدافاً واضحة في حياتك لكي تحقق النجاح بالمستوى المطلوب . والطلاب الذين يرغبون أن يمارسوا مهنه محدده في مستقبل حياتهم كالطب والكتابة والتأليف ..........الخ
لا بد لهم ن تحديد أهدافهم بشكل أدق , فلا يكفي أن يقول الطالب مثلاً:" أريد أن اعمل في مجال العلوم" بل يجب أن يحدد مثل هذا الطالب فرع العلوم الذي يريد أن تخصص فيه , ومتى يريد أن يبدأ عمله فيه , بتوفيق الله وعونه . وان الوقت الذي ستحدده لنفسك للبداية بهذا العمل هو أمر هام جداً وإنك إذا فعلت ذلك فإنك تضع على نفسك عبء تنفيذ هذا الالتزام وتحقيقه وإن هذا الحثّ والتحريض الذاتيين سيعينانك على المضي قدما لتحقيق الهدف الذي اخترته
ولا بد للطلاب من أن يحددوا لأنفسهم أهدافاً قصيرة الأجل وأهدافاً أخر طويلة الأجل
فالأهداف القصيرة الأجل هي التي يمكن إنجاز مهماتها وتحقيقها بالكامل خلال أسبوعين إلى عشرة أسابيع
مثل :" أريد الحصول على تقدير ممتاز في هذا الفصل
وأما الهدف الطويل الأجل فهو مثل :" أريد التخرج من الجامعة بمعدل ممتاز , واحصل على بعثة لمنحة دراسية , أو متابعة الدارسة العليا في مجال التخصص "
فإذا لم تعرف ما هو الهدف الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة , فابدأ تعلّم هذا بشكل عملي وواقعي منذ الآن
احضر المحاضرات التي تناقش مثل هذه الموضوعات . التحق بدورات خاصة

2) تنميه الرغبة والتفكير المتروي
يجب أن تبدأ بإشعال النار والنفخ أو التهوية عليها بعد أن تنتهي من صياغة الأهداف التي تريد تحقيها لنفسك
اقتطع دقيقه من وقتك الثمين كل يوم لترتاح فيها قليلاً وتتأمل أغلق عينيك وتصوًر نفسك وقد حققت الهدف الذي تريده وتطمح لتحقيقه تدرب على هذا التصور كل يوم وستنمو بذلك الرغبة في تحقيق الهدف المنشود
يجب عليك أن تتعلم كيفيه استخدام عقلك بشكل بنّاء
ابحث عن الأمور التي لا تعرفها أو تلك التي تريد التعرف على المزيد من المعلومات عنها أن كثير من الطلاب يحصلون على درجات سيئه في اختباراتهم لأنهم اعتمدوا على افتراضات خاطئة خلال الفصل الدراسي كأن يعتقدوا أن جزءا من المقرر غير هام ولن يأتي سؤال منه في الاختبارات, أسال المدرس عما تريد, استخدم الطريقة العقلانية للتفكير لتحميس نفسك بشكل ذاتي للقيام بالأعمال التي تريد تحقيقها للنجاح .
إن القدرة علي التفكير العقلاني الإيجابي كافية .بعون الله للتغلب على معظم عادات الفشل التي توجد لدي الإنسان بشكل عام .
أنظر بعين الاعتبار إلي فوائد العادات الجيدة للدراسة
1) إن الدراسة تستغرق وقتاً أقل من غيرها من الأعمال
2) تحسن المظهر العام للطالب
3) الحصول على تركيز دراسي أفضل
4) الإحباط اقل وإعادة القراءة أقل أيضا
5) تحسين عادات التفكير
6) الحصول على مزيد من المرفه
7) تطوير الثقة بالنفس علمياً واجتماعياًُ
أن القوه التي يحملها التكفير المتروي الواثق والنفس المطمئنة هي أداه فعاله جداً يمكن استخدامها لتحسين الذات من مختلف النواحي ويجب ألا تهمل هذا السلاح الفعال لأنه لا حدود للعقل والفكر

3) أعمل على تطوير مزايا إيجابية لشخصك
لا شك أن الشخص الإيجابي يجذب إليه الأشخاص الإيجابيين مثله بحيث يؤدي هذا إلى تجاوب ودعم متبادل من قبل الفرقين فالطالب الإيجابي النظرة متحمس ومندفع ومحب للحياة مقبل عليها بكلّه
وعلاوة علي ذلك فهو طالب شريف وهو شخص يمكن الاعتماد عليه.
وإن الشخصية الإيجابية تتماشى تماما مع العقل السليم والجسم السليم كل باعتدال وتناول كميات قليلة من الطعام ووجبات متعددة إذا أمكن تناول وجبات غذائية متوازنة تحتوي على كافه البر وتينات والنشويات والألياف والدهون المعتدلة والمأكولات التي تساعد علي تحسين الصحة بشكل عام .
مارس التدريبات الرياضية بالمعتدلة بشكل دوري
اقرأ كل ما تستطيع من قراءته من المعلومات المفيدة طالع كتب العلوم والتفسير والحديث والفلسفة والأدب والتاريخ ولا تنسى كتب السير الذاتية وتراجم الرجال المتفوقين الأبطال والرواد إن هذه كنوز يجب أن تعرفها

4) اختر أصدقائك بعناية فائقة
لا يفكر كثير من الطلاب أحيانا بأهم المؤثرات على حياتهم وهذا أمر هام جداً وأن الأشخاص الذين تراهم باستمرار لهم اثر كبير على حياتك وتصرفاتك بشكل عام
وغالبا ما يميل الفرد إلى التأثير بأسلوب حياة الأشخاص الذين يصادقهم فالمرء على دين خليله ولينظر أحدكم من يخالل

5) ثق بقدراتك الذاتية
أن الثقة بالنفس والثقة بالقدرات الذاتية هما أول متطلبات النجاح الدراسية وذلك قبل الأهداف وقبل الرغبة في الدراسة فإذا لم تكن واثقاً من قدراتك الذاتية فلا داعي للمحاولة أليس كذلك ؟
وقد يفكر الفرد بأنه بحاجة إلى عنصر سحري للنجاح ولا يدري ما هو هذا العنصر فهل تعتقد انك تفتقر إلي الأدوات والوسائل والمصادر والفرص والقدرة أو هل ينقصك الذكاء ؟ يجب أن تكفّ عن هذا التفكير السلبي وتوقفه تما ماً ولنحاول الآن عمل جرد نتفقد فيه الهبات والمزايا التي اختصك الله بها
لقد حباك الله بمئة مليون عصب استقبال حس _بصري
لقد أكرمك الله بنظام سمعي بالغ الدقة رائع التصميم باهر العمل والأداء تبحث تستمع إلى كافه ما يجري حولك
لقد شرفك الله بالكلام علي سائر مخلوقاته.
لقد هيّا لك الله (500) عضله في جسمك تحملك أينما تريد وأكثر من (200) عظمه وأكثر من (100) كيلو متراً من شبكات الشرايين والأوردة
وتصور القلب الذي ينبض من (100000) مائة ألف نبضة يومياً دون توقف ويضخ اكثر من (4000) جالون من الدم
هل تشكو إذن من قلة الثروة أن ثروتك الشخصية لا حدود لها فاحمد الله عليها

6) عزز موقفك دائما
أن افضل طريقه للحصول على المزيد من النجاح هي أن تكافئ نفسك على إنتاج السلوك المطلوب فمثلاً إذا حدد لنفسك الحصول على درجه "ممتاز" فيستحسن أن تكافئ نفسك على هذا الإنجاز بإعطائها شيئاً ترغب الحصول عليه فقد ترغب بعشاء فاخر أو ثوب جديد أو غير ذلك مما ترغب به كن منصفاً مع نفسك .
أن المكافآت أو الثواب هي المحرك الأساسي وراء تحقيق أهدافك

7) احصل على مهارات متخصصة
يمكن أن تكون أحد أفضل الطلاب الناجحين إذا كانت لديك المهارات اللازمة والمعلومات المناسبة,والثقة بالنفس , والحماس الذاتي للعمل والدراسة ويمكن حضور بعض الدورات الخاصة لتنميه المهارات الفردية اللازمة للنجاح الدراسي إلي جانب قراءة الكتب فهناك دورات خاصة لتنمية المهارات المختلفة ودورات للقراءة السريعة مع التركيز ودورات لاجتياز الاختبارات بنجاح .

8) استخدم أدوات التحميس العقلية الذاتية الخاصة
يمكن أن تكون عملية التحميس الذاتية سهلة التحقيق إذا عرفت كيف تعمل هذه الطريقة
خذ مثلاً امراً لا تتحمس القيام به ولنفترض أنه الدراسة
والآن ,أبدا بتلوين هذا العمل التي تراها وتحبها عندما تتحمس للقيام بعمل آخر فإذا كنت تشعر بأن الصوت القادم إليك هو الذي يحمّسك للقيام بالعمل المطلوب أضف هذا الصوت الي الصورة التي تراها وحاول أن تجري كافه التغيرات اللازمة ليصبح هذا العمل الذي لا تتحمس ذاتياً للقيام به مماثلاً أو مقارباً للعمل الذي تحبه وتتحمس ذاتياً للقيام به
إن ما تفعله في الواقع هو أن تحول العمل الممل أو غير المرغوب به الي عمل تتحمس للقيام به

9)حاول حل المشكلات الشخصية
يصعب التركيز على الطالب إذا كان يواجه مشكلات شخصية حتى ولو كانت لديه مهارات دراسية ممتازة

10)حاول تنميه الصبر عندك
تذكر أن النصر مع الصبر وأن الصبر لا يعدله شئ في الحياة وتذكّر أن هناك كثيراّ من الموهوبين غير الناجين في حياتهم بسبب عدم صبره
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-09-2004, 11:50 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

العادات الدراسية الموفقة
أن ما يتعلمه الطالب من عادات النجاح وما يستخدمه منها سيفيده في مستقبله الحياتي والعملي المهني .لذا لنبحث عن أهم هذه العادات , ولنعرف كيف يمكننا استخدامها لتصبح جزءاً أساسياً من مكونات شخصيتنا ونفيد منها في حياتنا .
1) اعرف نفسك
2) جهز واستعدّ للعلم
3) حاول تحسين ثقتك بنفسك
4) اقرأ بتوسع ونهم
5) تناول وجباتك بذكاء
*أن طبيعة الغذاء الذي تناوله ونوعيته يؤثران أثر كبيراً ومباشراً على أحوالنا النفسية
*حاول أن تقلل من السكريات والأملاح والدهون
*اشرب ما بين 6-8كاسات الماء النقي يومياً
*تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الماء مثل :مختلف أنواع سلطات الخضار والفواكه ,
*حاول أن تأكل نصف كمية الخضار التي تأكلها يومياً طازجة نيئة ومطبوخة لما في ذلك من منافع للجسم والعقل بإذن الله
*حاول أن تأكل خبر البر تناول المكسرات وليس المطبوخة وأكثر من عصير الليمون
*وإذا شعرت بأنك بحاجة إلى شئ من الطاقة فلا تأكل الحلوى المصنّعة بل تناول من ذلك الفواكه
*وإذا شعرت بأنك بحاجة إلى الراحة تناول شئياً من الحليب أول اللبن الرائب أو الجبن وكذلك حبوب الفستق بأنواعه تعطيك المزيد من الهدوء والراحة النفسية والاطمئنان بعد ذكر الله والصلاة المكتوبة والنافلة
6) واظب على حضور مقرراتك الدراسية
7) تعرف على مدرسيك
8) ضع جدولاً دراسياً لنفسك
9) حاول تطوير التركيز أثناء الدراسة
10) قلل الضغوط الدراسية
11) اختر مكانا مناسبا للدراسة
12) ادرس على قدر استيعابك

الخطة الهجومية للدراسة
*ادرس للحصول على درجات تامة في الاختبار
*ادرس كل صفحة بمفردها
1) حضّر
1) اسأل الأسئلة المناسبة
2) اجمع المعلومات المفيدة
3) قيّم نفسك

1) استعد لقراءة النص بأن تبدأ أولا بتصفحه
حاول أن تتصفح أكبر قدر من الكتاب تصفحاً عاجلاً لا تقرأ فيه كل كلمة , بل تمر على عدد من الصفحات وذلك لتكون فكرة عامه عن الكتاب تجيب فيها عن الأسئلة التالية:
1) ما هي الموضوعات الأساسية في هذا الكتاب؟
2) ماذا أعرف عن هذه الموضوعات؟
3) ما هي المصطلحات العامة المستخدمة لعرض مادة هذا الكتاب ؟
2) اسأل الأسئلة التي تخطر في بالك عند القراءة
3) اجمع الإجابات المناسبة على أسئلتك

مهارات تدوين الملاحظات
1) تأكد أن ملاحظاتك تلخّص المادة يجب ألا تكون الملاحظات التي تكتبها عن المادة التي تدرسها أو الكتاب أو الفصل من الكتاب الذي تدرسه نسخه طبق الأصل
2) ابتكر وحدّد طريقة الاختزال الخاصة بك
لاشك أن كتابة الكلمات كاملة يستغرق وقتاً طويلاً لذا يمكنك ابتكار اختزالات خاصة بك للكلمات التي تريد استخدامها فإذا أخذنا الجملة التالية مثلاً
"ولد الشاعر أبو العلاء المعري في معرة النعمان من بلاد الشام عام 367 هجريه ثم رحل إلى بغداد واستقر فيها "
فيمكننا كتابة هذه الجملة مختزلة كما يلي:
"المعري ,شاعر ,المعرة ,شام, 367, بغداد"
4) اكتب كلا من العناوين الرئيسة والجانبية بخطوط مختلفة
وهذه بعض الرموز التي تساعدنا على الحفظ
المربع ــــــــــــــــــــــ الأفكار الرئيسة الهامة
المثلث ـــــــــــــــــــــــ ضع الأسباب : لماذا ...كيف....
صح ــــــــــــــــــــــ المفاهيم العامة
دائرة ــــــــــــــــــــــ ضع أسماء الأشخاص
مستطيل ــــــــــــــــــــ ضع التفاصيل أو الأفكار الأقل أهميه
4) تعلم الشكل الأساسي للموضوع

الاستخدام الفعّال للذاكرة

1) الانتباه
2) احصل علي المعلومات الصحيحة بشكل سليم
3) أكّد لنفسك أنك قادر على التذكر
4) طور رغبتك في الموضوع
5) افهم ما يقال جيدا
6) حاول أن تكون مبدعاً
7) استخدم طريقة التكرار
8) حاول أن تنشئ صوراً في ذهنك
9) تعلّم أسلوب الربط
10) تدرب على التذكر في كافه الأحوال
11) قلل التشوش
12) ادرس الكليات وليس الجزئيات

كيف تدرس الاختبارات

إن أول وأوضح استعداد يقوم به الطالب للامتحان هو التحضير والدارسة قبل تقديم الامتحان . إلا أن إجراء الدراسة الفعال ,أو الأسلوب المتبع للدراسة , والذي يساعد على ضمان النجاح بعون الله هو أن تبدأ بالتخطيط منذ بداية الفصل الدراسي .
واليك فيما يلي واحداً من أفضل الإجراءات التي تؤدي . بفضل الله إلى النجاح المضمون

1ـ الأسابيع الأولى من الدارسة
إذا أرت أن تحصل على علامات تامة, بعون الله , في جميع مقر أرتك واختباراتك ,إذا :ابدأ حضورك ودراستك مع اليوم الأول ,والحصة الأولى من بداية المقرر الدارسى

2ـ في منتصف الفصل الدراسي
حاول أن تدرس كل يوم , ولو لفترة قصيرة إن الدراسة لفترات قصيرة هي أكثر فعالية وأقل جهداً على الدارس والطالب من أن تتراكم الدارسة علية ويعاني من الجهد أثناء الدراسة الطويلة

3ـ أخر أسبوعا قبل الامتحان
حاول أن تسأل المدرس عن طريقة الامتحان ,وبالتالي إذا عرفتها فادرس بناء على تلك الطريقة ومتطلباتها فإذا كان الاختبار موضوعياً فيجب أن تستخدم أساليب التذكر والطرق السلمية العملية لا تستخدم الذاكرة .
وأما إذا كان الاختبار عاماً ويقدّم الجواب فيه على شكل مقالة ,فأضل طريقة لاجتياز هذا الامتحان والحصول على درجات عالية فيه أن تؤسس نفسك , ويكون لديك معلومات واسعة عن الموضوع بشكل عام , وركّز على الأفكار المؤثرة والتعابير الجزلة المتينة السليمة .
اجتمع مع اثنين أو ثلاثة من الزملاء في الفصل وتراجع معهم المادة المقررة بحيث يسأل كل منكم سؤالاً وبذلك ترسخ المعلومات في أذهانكم جميعاً .

4ـ آخر عدة أيام قبل الامتحان
حاول عند هذا الحد التعرف على المادة التي لم تفهمها ولم تهضمها ,إذ أن كثير من الطلاب يراجعون الموضوعات التي يعرفونها , وليس العكس
تعرف وتذكر أحد الأسرار الأساسية والجوهرية للنجاح في الاختبارات , وهو راجع جدول محتويات الكتاب المقرر اقرأ بنوده . واسأل نفسك هل تعرف هذا البحث أم لا ؟ وتابع المراجعة إلى أن تصل إلى نهاية الكتاب المقرر

5ـ آخر عدة ساعات قبل الامتحان
قد يعاني بعض الطلاب والدارسين من مرض يسمى : حمى الاختبار لذا لا بد من الحصول على قسط من الراحة قبل الساعات الأخيرة
لا تهمل الرياضة البدنية في أيام الاختبار لأن لها فوائد إذ أن التدريبات تساعد في الحصول على تنشيط الدورة الدموية مما يساعد على وصول كمية كافية من الدم إلى الدماغ .
لا تنسى أن تتناول كميه من الطعام المعتدل قبل ساعات الاختبار
يجب الانتباه إلى المراجعة ليلة الاختبار يجب ألا تستغرق أكثر من (2ـ3) ساعات فقط
حاول أن تكون عند قاعة الاختبار قبل (15) دقيقة ولا تعجل في الطريق بل كن مرتاح ومطمئناً

6ـ وقت الامتحان
والآن حان الوقت لجني ثمرة جهودك خلال العام
اولاً : اقرأ ورقة الاختبار بأكملها بدقة وانتباه.
ثانياً : قسّم وقتك للإجابة على أسئلة الاختبار بشكل جيد.
ثالثاً : ابحث عن الأسلة التي أعطيت أكبر درجة والأسئلة التي تبدو لك صعبة وتحتاج إلى وقت وتفكير.
رابعاً : أبدا بالإجابة على أسهل الأسئلة بالنسبة لك وعندما تتذكر حل السوأل الصعب وأنت في السهل انتقل وحل الصعب ثم بعد ذلك الرجع إلى السهل انك بهذه الطريقة تقوم بحل جميع الأسئلة بدون إجهاد منك . وهذه الخلطة السرية المهمة جداً ويجهلها كثير من الطلاب .

7ـ بعد الانتهاء من الإجابة على أسئلة الاختبار
* أعد قراءة السؤال مرة أخرى وانتبه لإجاباتك
* اكتب كل ما عندك في ورقة الاختبار
* لا تقم من مكانك وتخرج من الفصل
* اقلب الورقة على قفاها وفكّر عده دقائق في الاختبار الذي أنهيت بشكل عام
* حاول الاسترخاء الذهني وأغمض عينيك قليلاً لتريحهما من عناء التركيز المستمر.
اقبض أصابعك وابسطها بحركة رياضية بسيطة لتريحها من عناء الكتابة.

* ثم اقرأ الورقة للمرة الأخيرة قبل تسلميها
فإذا اقتنعت بما قدّمت فاحمد الله ثم قم فسلّم الورقة


الخاتمة

هدفنا من هذا البحث تقديم ثلاثة أمور إلي من يبحث عن النجاح والتفوق
وقد أردنا أولاً : أن يدرك الطالب أن يمكن أن يجعل حياته توفيق الله نجاحاً تاماً في دراسته في أي مكان فكل شخص لديه القدرة والاستعداد أن يفعل ذلك ويحققه بعون الله
وقد أردنا ثانياً: حث كل طالب مؤمن مدرك راغب في النجاح حثه علي النجاح وتشجيعه علي اتخاذ الخطوات السلميه في ذلك الاتجاه لتحقيق هدفه المنشود .
وقد أردنا ثالثاً : إعطاء الطالب الأدوات المناسبة التي تساعد على تحقيق الإنجازات التي يريدها من خلال دراسته
والآن بعد أن أنهيت قراءه هذا البحث ضعه قيد الاستخدام والتنفيذ الفعليين
وإننا ندرك أنك ستكون من الناجحين الموفقين السعداء بعون الله وحوله وتوفيقه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-09-2004, 11:51 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

الاختبارات على الأبواب .. فهل أنت مستعدة ؟‍‍‍



بقلم : هيا الرشيد


" يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان " ، وها هي الاختبارات النهائية على الأبواب ، وقد حان وقت الحصاد ، ولكل مجتهد نصيب ، وهنا تبرز الفروق بين الفتيات ، والأهداف التي تصبو إليها كل واحدة منهن ، فمنهن من تريد المحافظة على مستواها المتميز ، و منهن من تحاول تعويض ما خسرته من درجات في الفصل الدراسي الأول .

اجتياز العام الدراسي بنجاح هدف مشترك لجميع الطلبة والطالبات ، وهناك طرق مشتركة و أساليب مفيدة في تنظيم هذه الفترة يجب أن يتبعها الجميع لتكون النتائج إيجابية إن شاء الله تعالى .

فترة ما قبل الاختبارات تعتبر فترة ذهبية للطلبة والطالبات في جميع المراحل ، حيث يكون هناك متسع من الوقت للمذاكرة والحفظ بهدوء وروية بعيداً عن التوتر العصبي الذي غالبا ما تصاب به الفتيات في فترة الاختبارات نفسها ، كما أن الوقت مناسب للمراجعة بالإضافة إلى أنه من المهم أن يكون استيعاب المادة سابق لفترة الاختبارات بمدة كافية ليكون وقت الاختبار مخصص للمراجعة فقط .

ويعد تنظيم هذه الفترة الذهبية و استغلالها بشكل صحيح أحد اهم عوامل النجاح ، وقد يكون في اتباع النظام التالي بعض الفائدة : ـ

§ عمل جدول بجميع المواد بدءا من الصعب إلى السهل مع مراعاة الفترة التي تحتاجها كل مادة دراسية .

§ التركيز المبدئي في دراسة المادة على الموضوعات التي لم يسبق استذكارها بشكل جيد أو لم يسبق الإطلاع عليها ، وهذه الأخيرة من المفترض أن تكون قليلة جدا ، أو غير موجودة .

§ كتابة بعض الملاحظات على النقاط التي لم يتم فهمها والرجوع للمعلمة لتوضيحها خلال فترة المراجعة .

§ اختيار الأوقات المناسبة للمذاكرة والتي يكون التركيز فيها كبيراً ونسبة الفهم عالية ويفضل استغلال فترة ما بعد صلاة الفجر حيث تكونين فيها في قمة نشاطك .

§ نبذ الكسل و التهاون و البعد عن التسويف لأن الوقت محدود و الفرصة الآن متاحة و لكنها تتناقص تدريجيا بمرور الوقت .

§ البعد عن جميع الملهيات التي تسرق الأوقات و تحبط الأعمال .

§ استبعاد الأفكار السيئة ومنها الاعتماد على الزميلات أثناء الاختبار عن طريق الغش أو غيره .

§ التوكل على الله سبحانه و تعالى قبل كل شيء مع بذل الجهد قبل وأثناء الاختبارات .

مع أطيب أمنياتنا للجميع بالنجاح والتوفيق


المصدر : لها اون لاين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-09-2004, 11:53 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

الاستعداد للامتحان



التعامل مع قلق الامتحانات
Dealing with Test Anxiety
التوتر / الإثارة لا تسدد الديون
Italian proverb

في كل مؤسسة تعليمية هناك مُرشدون تربويون يساعدونك على التعامل مع قلق الامتحانات . هؤلاء عون ثمين لك في دراستك.

قبل الامتحان :

1- كُن جاهزاً وادرس المواد بشكل كامل.
2- ممارسة الحركات الرياضية تساعد على شحن الذهن .
3- خُذ قسطاً كافياً من النوم قبل يوم الامتحان.
4- اسمح لنفسك وقتاً كافياً حتى تذهب إلى الامتحان مبكراً ومن غير عجلة، استرخ قُبيل الامتحان، لا تحاول أن تُراجع كُل شئ في اللحظات الأخيرة قبل الامتحان.
5- لاتذهب إلى الامتحان ومعدتك خاوية ، خُذ معك قطعة من الحلاوة أو البسكويت وماشابه لتُساعدك على نسيان القلق.
6- واجه الامتحان بثقة تامة واعتبره فرصة لعرض ما ذاكرته, استخدم وقت الامتحان بدقة.

خلال الامتحان :

اقرأ الأسئلة والتعليمات بدقة.

اجلس بشكل مريح.

إذا واجهت سؤالا صعباً، انتقل إلى سؤال آخر.

إذا كان الامتحان صعباً، اختر أحد الأسئلة وابدأ الكتابة. ذلك قد يُعيد إلى ذاكرتك ما نسيته.

لا تقلق عندما ترى الطلبة الآخرين يسلمون أوراقهم، فليس هناك جائزة لمن ينتهي أولاً،

تذكر كل المراكز الممكنة والمصادر الموجودة في مدينتك التي يمكن أن تقدم مساعدة لك .


التحضير للامتحان
Test Preparation
من يفتح مدرسة يغلق سجناً
Victor Hugo

لتحسين أدائك في الامتحان، يجب أولاً أن تتعلم المادة وتستوعبها، ثم تعاود المراجعة قبيل الامتحان.
هذه بعض الطرق لتحسين فهمك للمواد:

التعلم والاستيعاب
دون ملاحظاتك بشكل جيد في الحصة الصفية ومن الكتاب المقرر .
راجع مذكراتك بعد الحصة مباشرة.
راجع بشكل سريع مذكراتك قبيل الحصة التالية.
حدد وقتاً في نهاية الأسبوع لمراجعة مطولة للمادة.

المراجعة
دون ملاحظاتك بشكل جيد حول ما يخبركم المحاضر عن الامتحان .
نظم كتبك ومذكراتك وواجباتك، وكل ما يلزمك من مواد وذلك حسب ما يتطلبه الامتحان .
قدِّر الوقت اللازم لمراجعة المواد.
ضع جدولاً لتحديد ساعات المراجعة والمواد المطلوبة .
اختبر نفسك في المواد.
حاول أن تنهي مذاكرتك قبل الامتحان بيوم واحد على الأقل.


تخمين محتوى الامتحان
Anticipating Test Content
هنالك أسباب وأحداث توضح لماذا وكيف
Wm Shakespeare

لاحظ بعناية أي إرشادات دراسية يوزعها المدرس قبل الامتحان أو في بداية الفصل
مثلاً : النقاط الرئيسة ، فصول محددة أو أجزاء منها ، أوراق عمل .

اسأل المدرس عما سيغطيه ويركز عليه الامتحان ، إذا لم يتطوع هو بإعلامكم .

لاحظ بعناية النقاط التي يركز عليها المدرس في الصف قبل الامتحان .

اكتب أسئلة كما لو كنت أنت المدرس وتكتب أسئلة الامتحان، ثم حاول إجابة هذه الأسئلة .

راجع الامتحانات السابقة للمدرس نفسه .

اجتمع مع زملائك وحاولوا تخمين محتوى الامتحان .

لاحظ بعناية تلميحات المدرس للنقاط التي قد تفصح عن أسئلة الامتحان .

خاصة عندما يقوم المدرس بالآتي:

يكرر نقطة معينة عدة مرات .

يكتب معلومات على السبورة .
يتوقف لمراجعة مذكراته .
يطرح أسئلة للطلبة .

عندما يقول "هذا سيأتي في الامتحان" .


المذاكرة المكثفة
Cramming
الإنسان الحر هو فقط الإنسان المتعلم
Epictetus

الذاكرة المتعجلة جيدة فقط عند الطوارئ، ولكنها غير مجدية كأسلوب للتعلم على المدى البعيد.

وسائل المذاكرة المكثفة تتضمن:

راجع بسرعة المواد المطلوبة
تخير العناوين والأفكار الرئيسية للمواد
ركز على مراجعة واستيعاب النقاط الرئيسية والخطوط العريضة للمادة
لا تقرأ الفصول التي لن يسمح وقتك بمراجعتها


وسائل المراجعة
Review tools for tests

اكتب قائمة للمذاكرة لمساعدتك على تحديد النقاط المهمة والتي سيغطيها الامتحان. سجل الملاحظات ، المعادلات ، المصطلحات والأفكار الرئيسية
والواجبات المهمة لمراجعتها بشكل مستمر . هذه القائمة ستساعدك على تجزئة المذاكرة إلى أقسام بسيطة منظمة مما يساعد على مراجعة شاملة خالية من القلق.

شكل خرائط تسجل فيها الأفكار المهمة من المادة والعلاقة المتداخلة بين هذه الأفكار . هذه الملخصات يجب أن تتضمن قوائم متسلسلة للأفكار.
لتساعدك على استرجاع المعلومات بسهولة.

سجل ملاحظاتك ومقاطع مهمة من الكتاب على شريط تسجيل صوتي حتى يمكنك المراجعة عبر مسجل محمول. الشريط سيتيح لك مراجعة المعومات المهمة وأنت تتمشي أو تقود السيارة مثلاً.

اعمل بطاقات فهرسة للمصطلحات والمعادلات و القوائم التي تحتاج لحفظها. اكتب اسم الموضوع على جهة واحدة من البطاقة والأسئلة على الجهة الأخرى.
بطاقات الفهرسة ستساعدك ليس فقط على اختبار قدرتك على تحديد المعلومات المهمة وإنما أيضاً على قدرتك على استرجاع المعلومات بحد ذاتها.


نظم وقتك
Organizing for tests
الدراسة تشريف لا تكليف
Hebrew proverb

ابدأ المراجعة مبكراً .ً
هذا سيعطيك فرصة أكبر لاستيعاب المعلومات.

راجع المواد بشكل يومي ولو لمدة قصيرة.
هذا سيساعدك على التدرج وصولاً إلى الدراسة المركزة والطويلة قبل الامتحانات الرئيسية.

أقرأ الدرس قبل الحصة.
هذا سيساعدك على فهم النقاط ، المصطلحات والمفاهيم التي يراها المدرس مهمة، ويساعدك على استيعابها بشكل أسهل .

راجع مذكرات الدرس بعد الحصة مباشرة.
هذا سيساعدك على تحديد المعلومات التي لم تستوعبها خلال الحصة وقبل أن تنسى أنت وباقي الطلبة مجريات الدرس. عندما تراجع الدرس مباشرة، سيكون لديك الوقت لتصحيح معلوماتك مع باقي الطلبة.

راجع مع مجموعة من زملائك.
هذا سيساعدك على تغطية نقاط مهمة ربما لم تكن قد أوليتها اهتماماً عند دراستك لوحدك .

قم بمراجعة رئيسة للمادة مبكراً .
حتى يتسنى لك الوقت أثناء ساعات دوامه والاستفسار عن النقاط التي لم تستوعبها خلال المذاكرة.

قسم واجباتك الدراسية إلى أجزاء عديدة يمكن السيطرة عليها .
خصوصا عند المراجعة الرئيسة قبيل الامتحان. المذاكرة لمدة ثلاث ساعات صباحاً وثلاث ساعات أخرى مساءً أفضل من المذاكرة ست ساعات
متواصلة. المذاكرة وعقلك متعب، يكون عادة مضيعة للوقت.

ذاكر المواد الصعبة عندما يكون عقلك في أنشط حالاته.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-09-2004, 11:54 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

تقديم الامتحانات
تنبيهات مفيدة عند تقديم الامتحان
Tips for Test Taking

كُن مستعداً واذهب إلى الامتحان مبكراًً

احضر كل الأدوات التي تحتاجها مثل الأقلام والحاسبات الآلية والقواميس وساعة وما شابه.
كل هذا سيساعدك على التركيز على الاختبار.

حافظ على استرخائك وثقتك.

لا تترك نفسك فريسة للقلق. لا تتحدث مع باقي الطلبة قبيل الاختبار فالقلق يعدي.
بدلاً عن ذلك ، ذكر نفسك أنك مستعد وأنك ستقدم امتحاناً جيداً.

كُن مسترخيا ولكن يقظاً أيضا.

اختر مكاناً جيداً للجلوس أثناء الاختبار.
تأكد ان لديك مكاناً كافياً للعمل.
حافظ على استقامة ظهرك وراحتك على الكرسي.

تصفح الامتحان ( إذا كان هنالك متسع من الوقت ).

خصص 10 بالمائة من وقتك لقراءة الامتحان بدقة وعمق وتحديد الكلمات المهمة وتقسيط وقتك لحل الاختبار .
خطط لحل الأسئلة السهلة أولاً والصعبة لاحقاً.
وأنت تقرأ الأسئلة ، اكتب ملاحظات وأفكاراً تستخدمها لاحقاً لحل الأسئلة.

جاوب الأسئلة حسب الأهمية.

ابدأ بحل الأسئلة السهلة والتي تعرفها.
ثم حل الأسئلة التي لها :

أعلى علامات .
آخر الأسئلة التي تجيبها هي الأسئلة الصعبة .
أو تأخذ أكبر وقت لكتابة أجوبتها، أو لها علامات أقل .

في امتحانات الخيارات المتعددة، اعرف متى تخمن.

احذف الأجوبة التي تعرف أنها خاطئة أولاً.
خمن إذا كنت لا تخسر علامات للتخمين.
لا تخمن اذا لم يكن عندك سبب للتخمين، أو اذا كنت ستخسر علامات لذلك.
عادة ما يكون التخمين الأول صحيحاً. لا تبدل الإجابة إلا اذا كنت متأكداً من صحة الإجابة الجديدة.

في الامتحانات الكتابية، فكر قبل أن تبدأ الإجابة.

اكتب الخطوط العريضة لإجابتك ببضع كلمات تشير إلى الأفكار التي تريد مناقشتها. بعد ذلك رقم الأفكار حسب التسلسل التي تريد عرضه.

في الامتحانات الكتابية، اكتب الجواب مباشرة.

أكتب النقطة الرئيسية في أول جملة .
استخدم المقدمة لرسم خريطة شاملة عن الموضوع.
ناقش بالتفصيل النقاط الرئيسية في بقية الموضوع.
لتدعيم النقاط الرئيسية استشهد بإحصائيات ومصطلحات وتعريفات في كل نقطة.

خصص 10 بالمائة من الوقت لمراجعة إجاباتك.

راجع الإجابات وقاوم الرغبة لتسليم ورقة الامتحان قبل باقي الطلبة وفور الإجابة على كل الأسئلة.
تأكد أنك أجبت على كل الأسئلة.
أعد قراءة إجاباتك للتأكد من صحة اللغة كالإملاء والقواعد والتنقيط وغيرها .
تأكد من صحة إجاباتك في الرياضيات، وافحصها لتلافي الأخطاء الناجمة عن إهمال في كتابة وترتيب الأرقام.

كل امتحان تجتازه يساعدك على الاستعداد للامتحان القادم. استخدم الاختبارات القديمة وراجعها للتحضير للامتحان النهائي .
قرر ثم اختر أي طريقة تراها أكثر جدوى للدراسة بالنسبة لك ، شخص الطرائق غير المجدية ثم تجنبها .


طريقة (MURDER) للدراسة
M.U.R.D.E.R - study system
العقل يتملك الدراسة مُلكية عَقلية
Thomas Hobbes

M المزاج ( Mood )
كن ذا مزاج ايجابي للمذاكرة تخٌير الوقت والبيئة المناسبين للمذاكرة

U الفهم ( Understand )
ضع خطاً تحت أي معلومات لا تفهمها من الكتاب .
ركز على جزء معين من الكتاب أو على مجموعة تمارين.

R استرجع ( Recall )
بعد قراءة الوحدة .
توقف وضٌع ما تعلمته في قالب تصوغه لنفسك.

D استوعب ( Digest )
عُد إلى ما لم تفهمه وتفحصه استعن بمصادر خارجية ككتاب آخر أو مدرس إذا كان هناك ما لم تفهمه من المادة.

E توسع( Expand )
في هذه الخطوة، اسأل ثلاثة أسئلة عن المواد المدروسة:

لو استطعت الحديث مع مؤلف الكتاب، ما هي الأسئلة والانتقادات التي سأطرحها عليه؟

كيف أطبق هذه المعلومات في حياتي اليومية؟

كيف أجعل هذه المعلومات مفهومة ومرغوبة لباقي الطلبة؟

R راجع ( Review )
راجع المواد التي ذاكرتها، تذكر الطرق التي ساعدتك على فهم وحفظ المعلومات، طبق هذه الوسائل في دراساتك المستقبلية.

مقتبسة من The Complete Problem Solver
By Nelson


التحضير للمذاكرة
كيف تتعامل مع الإجهاد

أولاً، يجب أن تحدد ما هو الإجهاد
أعراض الإجهاد تتضمن أثاراً عقلية وجسدية. من هذه الأعراض التعب، الأكل بشراهة، أو عدم الأكل، الصداع، البكاء والأرق أو كثرة النوم.

إذا أحسست أن الإجهاد يؤثر على دراستك، سارع بالذهاب إلى مركز الإرشاد التعليمي في جامعتك أو معهدك

السيطرة على الإجهاد يعني القدرة على ضبط النفس عندما تكثر المطالب من الظروف الحياتية والناس. ماذا يمكنك أن تصنع لتسيطر على إجهادك؟

هذه بعض الإرشادات:
لا تُجهد نفسك بالتفكير في كل أعمالك في نفس الوقت تعامل مع واجباتك كلاً على حدة، أو جدولها حسب الأولويات.

تمعن في ما يمكنك أن تعمله لتغيير الموقف أو التحكم فيه .
غير طريقة تعاملك مع الأحداث، ولكن بدرجة معقولة.
ركز على مشكلة واحدة ولا تجعل ردود فعلك تتداخل من مشكلة إلى أخرى.

حاول أن تكون "ايجابياً":
أعطِ لنفسك تطمينات بأنك قادر على معالجة الأمور ، ولاتكن متشائماً .
غير نظرتك إلى الأمور.
تعلم كيف تُشخص الإجهاد، ودرب جسدك على التعامل معه.

قلل من التزاماتك الحياتية وخفف الضغط على نفسك.

تجنب ردود الفعل الحادة:
لماذا تكره عندما تستطيع أن تتجاهل فقط. ؟
لماذا تُولد لديك إجهاداً عصبيا عندما تكون قلقاً ؟
لماذا تفقد أعصابك عندما يكون قليل من الغضب يكفي للتنفيس عنه؟
لماذا تصاب باليأس وقليل من الزعل كافي؟

المهم في السيطرة على الإجهاد هو نظرتك أنت لنفسك
ليكن لديك مناعة عقلية وجسدية تجاه الإجهاد.
لا تشغل نفسك بصغائر الأمور:
ركز على الأولويات ودع صغائر الأمور لوقت آخر.
ضع أهدافاً معقولة لنفسك:
تعلم كيف أن لا تعمل شيئا على الإطلاق في بعض الحالات.
تخلص من الإجهاد بالرياضة البدنية،, كالجري، والتنس، والسباحة، الخ.

حاول أن "تتحول" الإجهاد:
إذا لم تستطيع أن تقاوم الإجهاد أو تهرب منه، حاول أن تماشيه وتستخدمه للوصول إلى أهدافك.
ساعد الآخرين في أعمالهم كي تشغل بالك عن نفسك.
خُذ قسطاً كافياً من النوم. فقلة الراحة تزيد من الإرهاق.

تجنب الهروب من الواقع أو إلى المهدئات:
المهدئات والأدوية هي قناع زائف لحل المشاكل.

ابعد نفسك عن مسببات الإرهاق ولو لساعات محدودة يومياً. أعطِ نفسك إجازة معقولة.
تعلم أفضل الوسائل للاسترخاء.

ملاحظة مهمة: إذا كان الإرهاق يعقد حياتك، أو يتدخل في دراستك وحياتك الاجتماعية
والعملية، عليك أن تطلب المساعدة من المختصين وذوي الكفاءات في الجامعة أو خارجها


التحضير للمذاكرة
عادات مفيدة للمراجعة

يمكنك إعداد نفسك للنجاح في دراستك.

حاول أن تطبق وتقدر العادات التالية:

1. تحمل مسئولية نفسك.
المسئولية هي معرفة أن نجاحك في الحياة يأتي عبر إدراكك لقراراتك بخصوص أولوياتك ووقتك وقدراتك.

2. ركز نفسك حول قيم ومبادئ معينة.
لا تدع أصدقاءك ومعارفك يحددون ماهو مهم بالنسبة لك.

3. ضع أولوياتك أولاً.
اتبع أولوياتك التي وضعتها لنفسك، ولاتدع الآخرين أو عوامل أُخرى تبعدك عن أهدافك.

4. تصور نفسك في حالة نجاح مستمر.
نجاحك يأتي باجتهادك وعمل ماتستطيع في الفصل وخارجه لنفسك ولزملائك وحتى للمدرسين. إذا كنت مطمئناً لاجتهادك تُصبح الدرجات مؤشراً خارجياً فقط ولا تعبر بالضرورة عن رغبتك للدراسة.

5. أولاً تفَهم الآخرين، ثم حاول أن يفهمك الآخرون.
إذا كانت لديك مشكلة مع المدرس، بخصوص علامة غير مرضية أو واجب منزلي، ضع نفسك مكان المدرس . ثم أسأل نفسك ماهو أفضل أسلوب لمعالجة الموضوع.

6. ابحث عن أفضل الحلول لأي مشكلة.
إذا كنت لا تستوعب مادة معينة، لا تُعد قراءتها فقط بل جرب طرقاً أُخرى. مثلاً استشر المدرس أو المشرف التربوي أو زميل لك أو مجموعة زملاء يذاكرون سوية.

7. تحد نفسك وقدراتك باستمرار.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-09-2004, 11:56 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

الأسرار النفسية للاختبارات



حوار: عز الدين فرحات


الأستاذ الدكتور/ علي أحمد سيد مصطفى أستاذ علم النفس المشارك بكلية البنات بالرياض في حوار مع الإسلام اليوم حول كيفية مواجهة الطالب للاختبارات والنصائح التي تعين الطالب على تجاوزها بتفوق ونجاح

1- ما النصائح النفسية التي توجهونها للطالب قبيل وأثناء الامتحانات ليحقق التفوق والنجاح؟

ينبغي على الطالب قبيل الامتحان أن يركز على مهارات تخزين المعلومات Information Storge واسترجاعها، وهو ما يستتبع معرفة النشاطات والعلميات الذهنية، وأساليب التعلم ومهارات الاستذكار والتعلم والتحكم الذاتي.
وقد أرجع العديد من الباحثين الصعوبات المتعلقة بالفهم والانتباه إلى خصائص ما وراء المعرفة، أي كيف نتعلم؟
وكيف إنه لكل فرد منا طريقة أو استراتيجية للتعلم تختلف عما يمارسه للغير.
ويصل الفرد لدرجة الوعي بإمكاناته ومهاراته الدراسية من خلال الملاحظة الذاتية لذاكرته.

2- ما المهارات التي ينبغي أن يراعيها الطالب قبيل الامتحان ؟

- أهم تلك المهارات :
01 تكوين مجموعة من الأسئلة يطرحها الطالب على نفسه قبل قراءة النص، وأثناء القراءة وبعد القراءة، مما يجعل الطالب أكثر اندماجا مع المادة المقروءة، وقد أظهرت نتائج تطبيق تلك الطريقة أو الاستراتيجية إلى زيادة الاتجاهات المعرفية الحميدة.
02 البدء بعد قراءة النص أو المادة المطلوب استيعابها بتحديد الفكرة الرئيسية في النص.
03 أهمية القيام بعمليات عقلية مثل (تركيز الانتباه) المرتبط بفهم ما يتم قراءته، أو معرفة معناه كسبيل لتحديد الأفكار الرئيسية أو تفسير النص واستنباط النتائج.
04 أهمية ممارسة أساليب التقييم الذاتي لمعرفة مدى التقدم أثناء التعلم قبل الامتحان ويتم ذلك من خلال استخدام الورقة والقلم والتسميع والاستنباط الذاتي للمادة المقروءة.

3- كيف يحقق الطالب هذه المهارات في نفسه؟

لابد للطالب حتى يدعم مهارات الاستذكار لديه من توافر شروط من أهمها:
01 أن يتحول الهدف من مجرد النجاح في المادة إلى هدف معرفي في إطار من حب لتلك المادة، بما يحولها من مادة مفروضة إلى مادة مختارة ومحببة.
02 يستتبع ذلك أن لا يشكل الامتحان العقبة في اجتياز تلك المادة بلا خوف، وإنما يتم بشكل إبداعي متميز .
03 الثقة بالنفس وبالقدرات الذاتية، وتوظيفها كمدخل لاستيعاب جيد.
04 التدريب الموزع أفضل من التدريب أو الاستذكار المستمر بما يشتت الجهد والانتباه.
05 تجريب أكثر من استراتيجية ( طريقة أو خطة) محددة لتنمية مهارات الاستذكار، والأخذ بالأفضل سواء كانت القراءة الجهرية أو القراءة الصامتة أو باستخدام الورقة والعلم.

4- هذا قبيل الاختبارات فماذا عن فترة الامتحانات ؟

لا شك أن مهارة أداء الامتحان قدرة تختلف من طالب لآخر، وإن الذكاء والخبرة لهما دور مؤثر في تدعيم تلك المهارة أو القدرة ، وأهم تلك النصائح:
01 عمل جدول عكسي في الأيام التي تسبق الامتحان بمعنى البدء بآخر مادة في الجدول، وصولاً إلى أول مادة في الجدول المعلن للامتحان.
02 أن الليلة التي تسبق امتحان أية مادة لها دور حاسم في جمع المادة كلها بشرط التركيز المختصر للنقاط الجوهرية بقليل من الحفظ لرؤوس الموضوعات، وفهم بقية أصولها الأخرى .
03 البدء ببسم الله الرحمن الرحيم قبل قراءة ورقة الأسئلة .
04 مراعاة أن زمن الاختبار موزع على عدد الأسئلة، لذلك لا بد من البدء بقراءة ورقة الأسئلة وتوزيع نسب للزمن على عدد الأسئلة.
05 أهمية قراءة ورقة الأسئلة كلها بصورة كاملة ثم البدء بالسؤال الأسهل ثم الأصعب وذلك وفقاً للوقت المتاح.
06 ضرورة الإجابة على الأسئلة المطلوبة فقط دون زيادة أو نقصان، كما يمكن لتفادي السهو وضع علامة ( ) بجوار السؤال الذي تم الانتهاء من إجابته.
07 فهم السؤال قبل الإجابة يوازي 50% من الدرجة المحددة له، لذا ينبغي التمهل قبل البدء بالإجابة حسب الزمن المحدد للاختبار.
08 طرح الأفكار السلبية قبل الامتحان أو أثناء الأداء، مثل فقد الثقة بالنفس أو الاعتقاد الخاطئ بأن كل ما سبق مذاكرته قد مُحي من الذاكرة، وهذا اعتقاد خاطئ، حيث ثبت إنه بمجرد البدء بالإجابة وعن سابق استيعاب جيد، يتم بعدها تداعي جديد ومتسلسل للإجابة.
09 مراجعة ما تم إجابته قبل تسليم ورقة الإجابة تفادياً للسهو أو عدم الدقة والإتقان.

5- ينصح البعض أحيانا بعض الأطعمة الخاصة أثناء فترة الاختبارات مامدى صحة هذه النصائح ومدى فاعليتها؟

نعم لها قدر كبير من الصحة والفاعلية، فينبغي الاهتمام بالماء والغذاء الجيد، وقد أثبتت الأبحاث أن المخ يفقد الماء أكثر من أي عضو آخر في الجسم والكمية المناسبة يومياً تتراوح ما بين 1.5-2 لتر يومياً مما يساعد على تنشيط عمليات المخ وأدائه بصورة جيدة، كما ثبت أن الإشارات الناقلة للتعليمات إلى جميع أجزاء الجسم عبر شبكة الأعصاب تتم بواسطة مواد كيميائية تسمى الناقلات العصبية، والتي يلعب الغذاء الذي نتناوله دوراً مهماً في تكوينها، وبالتالي يزداد النشاط الذهني والاستيعاب بشكل جيد.
ومن أهم العناصر الغذائية لهذه المهمة عنصر الكولين والذي يحسن القدرة على التركيز والتحصيل، ويوجد الكولين في صفار البيض والحبوب والخضروات، إضافة إلى أهمية المنجنيز كما في البقوليات وفيتامين "ب" المركب، والحديد الذي يوجد في الكبد واللحم والعسل والأسود والفواكه، والفسفور لدعم الذاكرة والذي يتوفر في الأسماك واللحوم والدواجن والخضروات الطازجة والتمر.
وأخيراً اليود الذي ينشط من فاعلية الجهاز العصبي ويتوفر في الأسماك بأنواعها خاصة البحرية منها، ولا ينسى عسل النحل والذي تعم فوائده وتحسن من أداء نشاط المخ والذاكرة والتي تهم الطالب قبل وأثناء الامتحان.

المصدر : موقع الإسلام اليوم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-09-2004, 11:59 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

الامتحانات . . مالها وما عليهـا



خالد علي المدربي


الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يُضلل فلا هادي له ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة من يُطع الله ورسوله فقد رشد ومن أعرض لن يضر الله شيئاً ولا يضرُّ إلا نفسه .

أخـي الطالب . . ما هي إلا أيام قليلة ونستقبل الامتحانات فإليك بعض النصائح والتوجيهات للمذاكرة والمراجعة .

وتذكر أن هذا الامتحان امتحان دُنيا ومن أخفق فيه فإن له فرصة أخرى للنجاح . . دور ثانٍ أو سنة أخرى ولـكن امتحان الآخرة رسوب نهائي ولا توجد فرصة أُخرى للنجـاح . . فأيهما تفضل ؟!

خالد المدربي


--------------------------------------------------------------------------------

* نصائح للمذاكرة والمراجعة قبل الامتحانات :

انتبه جيداً لجدول الامتحان ، وضع نسخة (صورة) منه على مكتبك – وكن واعياً تماما بترتيب المواعيد . . وراجع الجدول يومياً حتى لا تفاجأ باستعداد ومراجعتك لمادة ليست هي التي على جدول اليوم – بعض الطلاب وقع في هذا الخطأ الفادح للأسف الشديد . وهذه نصائح قبل الامتحانات . . .


أولاً : ضع لنفسك جدولاً زمنياً للمذاكرة و المراجعة وحدد أهدافاً يتوجب عليك تحقيقهـا وإنجازها يومياً ، فبذلك الجدول لن تُضيع الوقت . وأهم أهداف الجدول أن تنظم مواعيد الراحة والنوم والمذاكرة .

ثانياً : قم بإعداد مذكرات دقيقـة ومركزة ومحكمة ومتميزة ( التلخيص ) للإطلاع عليهـا عند المراجعة . ويجدر بنا أن نذكر أن المذكرات المطبوعة يصعب حفظها ؛ لأنها تتسم بنمط وشكل واحد ، وذلك على عكس المذكرات التي يعدها الطالب بنفسه ويحرص على جعلها متميزة في كل صفحة من صفحاتها من خلال استخدام أقلام ملونة والجداول والأشكال التوضيحية والرسومات ووضع الخطوط تحت الأفكار المهمة . ومن شأن هذه المذكرات أن تساعد الطالب على استدعاء المعلومة التي ترتبط في ذهنه بعدّة أشياء كمكانها وموقعها والخط الذي سُجلت به .

ثالثـاً : إذا استصعب عليك أمر في أثناء المذاكرة لا تنس هذا الدعـاء (( اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحَزَنَ إذا شئت سهلاً )) (1) واسأل عن كل ما يصعب عليك معلم المادة أو أي أحد له خبرة في ذلك وبعد ذلك يمكنك اختيار كتاب آخر يشرح تلك المسألة بشكل أيسر وأبسط وأسهل . وإذا كان الوقت ضيقاً فسجل مسألتك لتعود إليها فيما بعد .

رابعـاً : ( اختبر قدراتك من خلال دعوة الآخرين إلى اختبارك ) من السهل على المرء أن يقنع نفسه بأنه يحفظ الأشياء جيداً رغم مخالفة ذلك للواقع . والمحك الحقيقي في هذا الأمر أن تتمكن من شرح ما تفهمـه لفرد آخر .

خامسـاً : تأكد من أن الجو المحيط بك مريح للغاية و يمتاز بالهدوء وعدم الانشغال بأمور أخرى وأفضل مكان للمذاكرة هو المسجد أو غرفتك الخاصة أو المجلس .

سادسـاً : لا تكثر من تناول الوجبات الخفيفة بشكل مستمر أو الاعتماد على السكريات فقط أو على الإكثار من تناول المنبهات كالكافيين (كالقهوة والشاي ) و فكل هذه الأمور تمنحك فورة من النشاط والطاقة سرعان ما يعقبهـا حالة من الخمول والارتخاء . أما الشيء الذي يحتاج إليه الطالب بشدة فيتمثل مواد الكربوهيدراتية التي تتوفر في الخبز والفطائر .

سابعـاً : لا تزاول أي نشاط يأخذ منك وقتاً ومجهوداً كبيراً إلا في أيام العطلة الأسبوعية مثل لعب كرة القدم لكونها تحتاج إلى مجهود جسمي إلى وقت طويل وتحتاج بعد المباراة إلى راحة طويلة .وكذلك ابتعد عما يشغلك أثناء وقت المذاكرة من قراءة الصحف و مشاهدة التلفزيون ..وغيرهـا .

ثامناً : وقت المذاكرة والمراجعة : أفضل وقت لذلك هي الساعات التي تعقب صلاة الفجر وصلاة العصر حيث يكون الجسم قد نال قسطـاً من الراحة من النوم .

- لا تذاكر وأنت مستلقٍ على الفراش خشية النوم .

- الجلسة التي تجلسها وأنت تذاكر لها أثر في درجة الفهم والتركيز ( اجلس الجلسة الصحيحة )

- استخدم القلم الشفاف لتُحدد به السطور المهمة و التعاريف والعناوين الكبيرة

- تجنب فعل المعاصي وتذكر قول الإمام الشافعي – رحمه الله _ :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي *** فأرشدني إلى ترك المعاصي

تاسعاً : على الطالب التأكد من وجود الأدوات اللازمة للاختبار مثل : قلم أزرق – قلم رصاص – آلة حاسبة – مسطرة – أدوات الهندسة .

عاشراً : في قاعة الاختبارات : لا تنسى قبل البداية في حل الأسئلة أن تُسمي الله وتتوكل عليه ؛ ثم اقرأ كل التعليمات والأسئلة الواردة في ورقة الأسئلة قبل الشروع في الإجابة ؛ [ ولطلاب المرحلة الجامعية ] إذا احتوت ورقة الامتحان ( أي مادة دراسية ) على أسئلة اختيارية فمن الأفضل قراءة جميع الأسئلة قبل الشروع في الـحـل .

وقد يندفع الطالب إلى الإجابة بسرعة وهي عادة قاتلة ؛ لأنه عادةً ما يخطئ في قراءة السؤال أو يسيء فهم التعليمات .

والواقع أن بعض المعلمين يدفع الطلاب إلى هذا الأمر دون أن يدري من خلال تعليماتهم الصريحة في لجنة الامتحان ومفادها [ أقلب ورقة الأسئلة على وجهها الصحيح واشرع في الإجابة في خلال دقيقتين ] !

عزيزي الطالب /
لا تخشى من أن تسجل أي ملاحظة على ورقة الأسئلة ، كوضع علامة على الأسئلة التي اخترت الإجابة عنها .

وبمقدورك الإجابة على الأسئلة حسب تفضيلك لهـا فتبدأ بالأسهل أولاً .

ضع دائرة حول الأسئلة أو أجزاء الأسئلة التي لم تتمكن من الإجابة عنها ، وبعد ذلك إذا كان هناك متسع من الوقت حاول فيها مرة أخرى . ومن شأن هذه العملية أن تيسر عليك تحديد النقاط الصعبة بمنتهى السرعة .

الحادية عشر : لا تتسمّر أمام سؤال ما ، وتظل عاجزاً عن التقدم للأمام فالوقت يمضي سريعاً و المحاولة أفضل من لا شيء .

يحسن بك أخي الطالب أن تحدد وقتاً لكل سؤال وتلتزم بهذا الوقت المحدد ، وذلك لتَتمكن من الحصول على أقصى الدرجات .وإذا كانت الإجابة تعتمد على السرد ( تعبير أو شرح فقرة ) فمن الأفضل أن تحدد النقاط الأساسية التي ترغب في تضمنها في إجابتك .

وهذه الطريقة تساعدك على عدم تجاهل أي نقطة في أثناء تدفق الكتابة ، ثم إنها طريقة جوهرية وضرورية للسؤال الأخير إذا كان الوقت بدأ ينفذ ، وإذا دونت النقاط الرئيسة بشكل مختصر أولاً فربما تحصل على درجات أكثر مما تحصل عليه من كتابة فقرتين تامتين في نقطتين فقط .

وإذا احتوت ورقة الاختبار على أسئلة ذات إجابات اختيارية متعددة وعجزت عن التعرف على الإجابة الصحيحة ، فحاول تخمين الإجابة فهذا أفضل من لاشيء ، وعلى ألا يكون هناك أي عقوبات جزئية على اختيار الإجابة الخاطئة .

النصيحة الأخيرة ( الثانية عشر ) : إذا لم يحالفك التوفيق و النجاح في أول مرة ، فكرر المحاولة ولا تيأس أو تصاب بخيبة أمل ، فالاختبارات ليست مسألة حياة أو موت . إن بمقدورك دائماً المقاومة . وإن التحلي بالقوة شيء يدعو إلى الإعجاب وهذه من نعم الله علينا .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-09-2004, 12:00 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

وقفـة :

قد يستغرب الطالب وينكر انخفاض درجته لأنه مجتهد و استذكر المـادة جيداً ؛ وإذا به قد انقص من السؤال الأول فقرة ومن السؤال الثاني فقرة صغيرة ومن الثالث كذلك قد تجمعت عليه تلك الفقرات وأدت إلى إخفاقه أليس هذا يُذكرك بمحقرات الذنوب التي أخبر عنها صلى الله عليه وسلم إذا تجمعت على العبد أهلكته و العياذ بالله .

أمور تساعد على الحفظ

- ينبغي للطالب أن يعد لنفسه تقديرا في التكرار ، فأنه لا يستقر في قلبه حتى يبلغ ذلك المبلغ ،وينبغي للطالب أن يكرر درس الأمس خمس مرات ودرس اليوم الذي قبل الأمس أربع مرات ، والدرس الذي قبله ثلاث مرات ، والذي قبله اثنتين والذي قبله مرة واحدة ، فهذا أدعى للحفظ .

وينبغي ألا يخاف في التكرار لأن الدرس و التكرار ينبغي أن يكونا بقوة ونشاط ، ولا يجهر جهراً يجهد نفسه كي لا ينقطع عن التكرار فخير الأمور أوسطها .

- وهذه بعض الأمور التي تساعدك على الحفظ :

أ?. الإخلاص/ إذ يجب أن يكون الحفظ من أجل العلم ولهذا وجب الابتعاد عن حفظ ما يغضب الله .

ب?. تصحيح النطق والقراءة / ولا يكون ذلك إلا بسماع الجزء المراد حفظه من المعلم .

ت?. تحديد الفقرة المراد حفظها أو عدد الأبيات .

ث?. عدم الانتقال من الجزء المقرر حفظه حتى تجيد الحفظ تماماً .

ج?. الفهم طريق الحفظ فإن أعظم ما يعين على الحفظ هو المعنى الإجمالي لما تحفظ .

ح?. لا تتجاوز الفقرة المحفوظة حتى تربطها بالموضوع المراد حفظه .

خ?. يجب ألا تعتمد على حفظك بمفردك بل يجب أن تعرض ما حفظت على زميل لك أو تكتب ما حفظت تحريراً ثم تُراجع ما كتب على النص الأصلي .

د?. المتابعة الدائمة لما حفظت فمثلا بعد صلاة الفجر اسمع نفسك ما حفظت .

ذ?. حاول أن تركز على الألفاظ المتشابهة ليتضح لك الفرق وتتجنبه .

ر?. أجعل ما ترغب حفظه على هيئة شعر ليسهل عليك استيعابه .

توجيهات ليوم الامتحان

1) أعتمد على الله أولاً وأخيراً .

2) تجنب الإرهاق البدني و النفسي .

3) يجب أن تأوي ليلة الامتحان إلى فراشك مبكرا وإياك و السهر .

4) أداؤك لصلاة الصبح يعطيك طاقة إيمانية وتفاؤلاً – يجعلك طوال اليوم مستبشراً – وكذلك يجب عليك أداء الصلوات والدعاء بالتوفيق والسداد .

5) لا تذهب للجنة الامتحان وأنت جائع – من المهم جداً أن تتناول طعام الفطور – الحرمان من الغذاء يؤثر سلبيا على الحفظ .

6) اجعل توقيت ذهابك للجنة الامتحان منضبطا مع موعد بدء الامتحان – فلا تبكر كثيرا – حتى لا تمل الانتظار ، ولا تتأخر حتى لا تعرض نفسك للاضطراب واحتمال ضياع الوقت .

7) لا تناقش أحد الزملاء في المادة ،أو الأجزاء المهمة والأسئلة المتوقعة . . لأن ذلك يوقع في البلبلة و الإرباك .

8) لا تصدق ما قد يزعمه البعض عن أن أسئلة الامتحانات قد عُرفت . كذلك عندما تخرج من اللجنة وبعد الفراغ من الإجابة – لا تحاول مقارنة أو مراجعة إجابتك مع أحد ولكن تهيأ للمادة التالية .

9) للجنة الامتحان تعليمات يلزم أن تتبعُها . . والإجابة الصحيحة المطلوبة ليس لها إلا صورة واحدة – فلا تقدم إجابتين مختلفتين – وتظن أن مقدّر الدرجات سيختار لك الأصح – التعليمات تقتضي حذف الدرجة – واعتبار الإجابة غير صحيحة حتى وإن كانت إحدى الإجابات صحيحة .

10) كرر النظر إلى جدول الامتحان حتى تتأكد من تاريخ الامتحان و المادة التي ستمتحن فيها والساعة والمكان ، وكذلك تأكد من المواضيع المقررة والمواضيع المحذوفة ومواضيع الحفظ ( الغيب ) ومواضيع النظر .

أخي الطالـب :

مع اقتراب أيام الامتحانات ، يبدأ الطلاب بالاستعداد لها ، ولجميع الطلاب الذين يودون النجاح المؤكد نقول لهم عليكم بالبرشام فبالبرشام يكرم المرء أو يهان . . ولكي تصل إلى المرام عليك بالبرشام . . فنصيحتنا الشخصية لك أيها الطالب إذا هي أن تستعد و تجهز البراشيم ، فهي مفاتيح النجاح . . وإياك أن تدخل لاختبار أي مادة مهما كانت بدون كتابة البراشيم اللازمة لها . . ولكي تتمكن من كتابة البرشام الناجح . . إليك هذه الخطوات .

كيف تعمل برشاماً ناجحـاً ؟

خطوات عمل البرشام الناجح :


الخطوة الأولى: - هي قراءة وفهم المادة التي تريد أن تبرشم لها ( إذا لم تفهم قم بتكرار القراءة حتى تفهم المادة جيداً ) وننصحك ببرشمة جميع المواد .

فالبرشام الناجح بطبيعته صغير الحجم وكثير الاختصارات . . على من يريد استخدامه وهو [ المبرشم ] أن يكون فاهماً لما يكتب وإلا لن يستطيع استخدامه .

الخطوة الثانية: بعد أن تفهم المادة جيداً ، أبدأ بإعداد البرشام . . اختر ورقة صغيرة مناسبة ثم ابدأ باختيار المعلومات ؛ فهذا يتوقف على مدى فهمك للمادة . . وسوف تصادف عند قراءتك للمادة تياراً من المعلومات التي تريد برشمتهـا بعضها قوائم طويلة ، لا تقلق فالبرشام يحل لك المسألة تستطيع إن أمكن أن تختصر الكلمة الطويلة بكلمة واحدة تدل على القائمة ككل ، مثلاً بدلاً من برشمة كواكب المجموعة الشمسية تستطيع أن تأخذ الحرف الأول من كل كوكب لتكون عبارة واحدة تستطيع بواسطتها أن تتذكر جميع الكواكب الشمسية ببساطة والترتيب الذي تريده .

الخطوة الثالثة : وضوح الخط فهو صفة أخرى من صفات البرشام الناجح فإذا لم يكن الخط واضحاً لن تستطيع استخدام البرشام الناجح وقت الحاجة ؛ اكتب البرشام مرة أخرى وثالثة حتى ترى أنه صالح للاستعمال ، ولن يكفيك هذا فورقة البرشام صغيرة الحجم .

الخطوة الرابعة: ركز في البرشام أثناء الكتابة ، ثم اقرأه مرة أخرى عندما تنتهي من إعداده وفي ليلة الامتحان أقرأه مرة ثالثة ثم في الصباح الباكر اقرأه مرة أخيرة قبل لحظات من دخولك قـاعة الامتحانات .

الخطوة الخامسة ( الأخيرة ) : قبل دخولك إلى القاعة ارمي البرشام في سلة المهملات ، وهذه آخر وأهم صفة من صفات البرشام الناجح ، وهي أن لا يجده المراقب في يدك أو جيبك وقت الامتحان ، وإلا لن يكون البرشام ناجحاً . . ولن تنجح أنت . عموماً اترك البراشيم جانباً وتوكل على الله ولا تخف وثـق بالله قبل أن تثق بنفسك وقدرتك ، ولن يخزيك الله أبداً ما دمت متوكلاً عليه .

تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح





--------------------------------------------------------------------------------

المراجــع

أسم الموضوع المصدر

تعليم المتعلم طريق التعلم للإمام الزرنوجي

10 نصائح قبل الامتحانات مجلة المعرفة

الطريق للنجاح و التفوق سليمان الشاوي

الاختبارات ( وريقات ) فهد الخضر

البرشام الناجح ( ورقة ) محمد العيثان

كيف تستذكر دروسك الأستاذ/ ناصح

خطوة . . خطوة نحو الهدف أحمد سالم بادويلان
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-09-2004, 12:01 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

الفوائد المعتبرة في تنظيم أوقات المذاكرة



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ثم أما بعد . . .
السلام عليكم أيها الأخوة الكرام ورحمة الله وبركاته
يشتكي معظم الأباء والأمهات من الفوضوية في استذكار أبنائهم طوال العام الدراسي وعدم تنظيمهم لأوقاتهم ثم تجدهم عند قرب الامتحانات يسارعون في ترتيب أوراقهم في محاولة لإدراك ما يمكن إدراكه .
وبمناسبة بدء العام الدراسي رأيت أن أضع بعض النصائح والتوجيهات لتنظيم أوقات المذاكرة للطلاب والطالبات عسى أن تكون عوناً لهم في طريق التحصيل العلمي وهي مُرتّبة حسب أوقات الصلاة التي أنعم الله تعالى علينا بها فهي فضلاً عن أنها عبادة عظيمة تربط العبد بربه في سائر اليوم نجد أنها تنظم وقته وعمله .

فأولاً :
بعد صلاة الفجر تلاوة ما تيسر من القرآن ثم قراءة الأدعية والأذكار الواردة في الصباح حتى يبدأ الطالب يومه بذكر الله لكي يتحقق له وعد الله الذي قال في الحديث القدسي : (( وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ )) رواه البخاري .فأنظر يا رعاك الله إلى من يفتح الله عز وجل على سمعه وينور بصره وبصيرته كيف سيكون يومه الدراسي ؟ لا شك أنه سيستوعب بإذن الله كافة ما يلقى عليه .

ثانياً :
بعد صلاة الظهر وحين العودة من اليوم الدراسي تناول وجبة الغداء والركون إلى الراحة قليلاً حتى صلاة العصر لما لها من فوائد عديدة للجسم خاصة بالنسبة للأشخاص المعروفين بالنشاط الزائد والذين يعانون من ضغط عصبي في أعمالهم. فقد كشف فريق من الباحثين الأمريكيين أن فترة القيلولة القصيرة تعمل على خفض نسبة الهرمون المسؤول عن الضغط .

ثالثاً :
بعد صلاة العصر كتابة الواجبات اليومية وتلخيص النقاط المهمة لكل مادة درسها الطالب في ذلك اليوم .

رابعاً :
بعد صلاة المغرب المذاكرة والحفظ مع القراءة المركزة للمواضيع المهمة .

خامساً :
بعد صلاة العشاء وقت حر للراحة لا يتجاوز الساعتين يمكن فيه قضاء الاحتياجات الشخصية يعود بعدها الطالب لتحضير دروس الغد وترتيب الكتب مع مراجعة سريعة قبل النوم .

ملاحظات مهمة :
الانتباه جيداً أثناء إلقاء الدرس وتدوين النقاط المهمة في دفتر الملاحظات ( الكشكول ) ، وعند تفريغها في دفتر خاص بالمنزل يفضل استخدام الألوان المختلفة فهذا يساعد على سرعة التذكر .
أثناء المذاكرة والحفظ يجب البعد عن ما يضيع الوقت مثل الرد على المكالمات الهاتفية أو الجلوس مع الضيوف .
كذلك فإن تنظيم مكان المذاكرة ووضع الكتب والأدوات في أماكنها الصحيحة أمر ضروري فهو يساعد على المحافظة على الوقت وعدم إضاعته في البحث عنها .

أخيراً فإن كل ما ذكر بخصوص ترتيب وقت المذاكرة لا يعتبر أمراً ملزماً بحذافيره فكل إنسان على نفسه بصيرة ولكنه فقط اجتهاد من صاحبه بناءً على خبرات سابقة أتت أكلها ولله الحمد كما لا يفوتني أن أذكر الطلبة والطالبات بتقوى الله وإخلاص النية لله تعالى وكما قال ابن عباس رضي الله عنه( إنما يحفظ الرجل على قدر نيته) .
وكذلك أوصيهم بالبعد عن المعاصي لأنها سبب سوء الحفظ كما قال الإمام الشافعي عليه رحمة الله :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخـبـرنـي بـأن الـعلـم نــور ونـور الله لا يُــهدى لــعـاصــي

كتبه / الكاتب النحرير
جدة ـ بوابة الحرمين الشريفين
الأربعاء 4/ 7 /1423 هـ
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-09-2004, 12:02 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

أنت متفوق وهذا الدليل



عز الدين فرحات


يشعر بعض الطلاب عند اقتراب موسم الاختبارات بشيء من ضعف الثقة بالنفس، والخوف والتردد، وتتوارد على ذهنه الخواطر السيئة، وتمر على ذهنه بعض العبارات والأفكار المحبطة، وهنا يأتي دور البرمجة النفسية الإيجابية، والبعد عن الإيحاءات السلبية، وللتغلب على هذه الإيحاءات السلبية برمج نفسك على النجاح بالخطوات التالية:

احذر هذه الكلمات

أنا فاشل في الدراسة.
لا يمكن أن أنجح في هذه المادة.
لا أستطيع مراجعة هذه المادة.
ليس عندي أساس قوي في هذه المادة؛ ولذلك لا أستطيع النجاح فيها.
لا يمكن أن أحصل على أكثر من مقبول.
(تَـنْسدُّ) نفسي وأنا أذاكر هذه المادة.
المادة صعبة جداً

وعليك بهذه العبارات

ردد في نفسك هذه العبارات وبصوت مرتفع نسبيا:
- إنني أثق بذاكرتي
- إن المعلومات التي أقرأها سأفهمها، وأتذكرها بسهولة.
- إن المادة ستكون سهلة مع الوقت، وسوف أفهمها.
- غداً في الامتحان ستكون أعصابي هادئة.. هادئة.. .هادئة......

وإليك هذه الخطوات

أولاً: برمج نفسك أن تكون ناجحاً في دراستك, تخيل أنك حصلت على أعلى تقدير.
ثانياُ: برمج نفسك أنك ذكي لامع، تخيل نفسك كذلك.
ثالثا: قم بتصوير العبارة الإيجابية التي تناسبك أكثر من صورة .
رابعا: الصق الصور في أماكن متكررة أمامك يوميا؛على إن تكون في موقع بارز من غرفتك , بجوار مكتبك , عند الباب،...
خامسا: عود نفسك النظر إلى هذه العبارات يوميا.ً
سادساً: كرر العبارات في ذهنك كلما تذكرتها، وباستمرار.

بتصرف من كتاب (مهارات المذاكرة) للدكتور نجيب رفاعي.

المصدر : موقع الإسلام اليوم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-09-2004, 12:03 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

أهم الأخطاء التي يقع فيها الطلاب في الامتحانات
أسبابها وعلاجها




إن هذا الموضوع من الموضوعات المهمة في مجال توجيه أبنائنا الطلاب إلى أنواع تلك الأخطاء وأسبابها ؛ لأن ذلك يساعد على حل مشكلة الرسوب وتدني النجاح , المشكلة التي ترهق الطلاب وتتعب الإدارة التعليمية .
لذا لابد من العمل لتلافيها بقدر الإمكان , ولتلافيها نحتاج إلى التعرف على أنواع تلك الأخطاء وأسبابها , إن هناك عدة أخطاء يقع فيها الطلاب عادة , وبعض هذه الأخطاء يرجع إلى ما قبل الامتحانات , وبعضها الآخر يرجع إلى طريقة أداء الامتحانات.

والآن نذكر هذه وتلك ثم نبين طرق تلافيها على النحو التالي:

أولا : الأخطاء التي ترجع إلى ماقبل الامتحانات:-
ونذكر من أهمها ما يلي :
1- الدخول إلى الامتحانات عن خوف ورعب , وهذا بدوره يؤدي إلى نسيان بعض المعلومات , أو نسيان بعض الكلمات أثناء تأدية الامتحانات ..
وهذا الخوف يرجع إلى عدة عوامل ومنها:
• عدم التمكن من المذاكرة الجيدة
• مذاكرة بعض الموضوعات وإهمال بعضها , ظنا من الطلاب أن أسئلة الامتحان لا تأتي منها لعدة أمور , ولكن مع ذلك فمجئ الأسئلة من الموضوعات المهملة وارد أيضا وهذا الاحتمال يثير الخوف ويشعر الطالب في قرارة نفسه أنه إذا جاء السؤال الذي يخشى وروده لأدى إلى رسوبه
• التهديد من قبل أولياء الأمور ببعض العقوبات في حالة الرسوب أو تدني النجاح
2- غياب أساليب تقويم الطالب نفسه بنفسه , من حيث مذاكرته هل هي مذاكرة جيدة أم لا ؟
3- غياب الثقة في نفس الطالب من أنه يستطيع أن يجيب عن الأسئلة مهما كان شكلها بقدر النجاح على أقل تقدير .
4- مذاكرة الطالب بقدر ما يكفي لنجاحه فقط على حسب ظنه وغالبا تكون النتيجة أقل من تقديره أو توقعه , ذلك أنه ينسى بعض المعلومات بسبب انفعاله واضطرابه وارتباكه التي تكتنفه عادة وبخاصة إذا رأى سؤالا لم يتبادر جوابه إلى ذهنه , لذلك فإذا أراد الطالب النجاح بتقدير معين فإنه ينبغي أن يذاكر بدرجة أعلى من الدرجة التي يريدها , فإذا أراد مثلا النجاح بدرجة مقبول فإنه لابد أن يذاكر بدرجة جيد , وإذا أراد النجاح بدرجة جيد لابد أن يذاكر بدرجة جيد جدا, وإذا أراد النجاح بدرجة جيد جدا لابد أن يذاكر بدرجة امتياز , وإن أراد النجاح بدرجة امتياز فلابد أن يذاكر ويحصل على كل المعلومات إلى درجة 100% حتى إذا نسى 5% أو 8% أو 9% أو 10% , فإنه يستطيع الحصول على امتياز , ولا ينبغي أن يرضى الطالب بتدني النجاح إذا أراد التفوق والإسهام في التقدم العلمي للبلاد .
5- ضعف الطالب أصلا في اللغة والتعبير . يضاف إلى ذلك الأخطاء الإملائية والتعبيرية بسبب الامتحانات حيث يؤثر ذلك تأثيرا كبيرا في رسوبه أو تدني نجاحه.
6- عدم تقدير الطالب الإجابة المطلوبة من حيث الكمية المطلوبة من السطور والصفحات لذا فإنه قد يخطئ في تصوره ويظن أن المطلوب كثير والوقت لا يتسع لكل ذلك , فيسارع في الكتابة ومن طبيعة السرعة أنها تؤدي إلى الأخطاء في التعبير وترك بعض العناصر المهمة .
7- تأخير الطالب مذاكرة الفصل الدراسي كله إلى قبيل الامتحانات وهذا بطبيعة الحال يؤدي إلى إرهاق نفسه وتوتر أعصابه , وقلة النوم , وهذا يؤدي أحيانا إلى خطأ في فهم السؤال , وإلى عدم قدرة الطالب على سرعة استرجاع المعلومات, يقال إن الدخول إلى الامتحان بعقل سليم وبنصف المعلومات خير من الدخول إليه بمعلومات وافية وعقل كلِل ومرهق .
8- الدخول إلى الامتحانات بنية الغش , قد يعتمد الطالب على الغش كلية أو بصورة جزئية وذلك يؤدي إلى الارتباك , إذ يدخل وهو خائف يفكر هل يجد فرصة لذلك أم لا , ثم يخاف في كل أطواره من اكتشاف أمره ثم القبض عليه متلبسا بجريمة الغش وتكون عاقبته العار والحرمان و ولهذا تكون إحدى عينيه على الورقة والأخرى في الأطراف المحيطة به , وما يراه من مراقبة شديدة يزيد من ارتباكه ومخاوفه ونسيان ما عنده من المعلومات.
9- نقل الطالب من الاستاذ أثناء الشرح بعض المفاهيم والمصطلحات والكلمات خطأ , ولا يسأل عنها إذا شك في صحة معلوماته ؛ لأن همه الحفظ بسرعة وعدم إضاعة الوقت في تقويم فهمه وكتاباته وإضاعة الوقت في السؤال عنه .

ثانيا: نوعيات الأخطاء التي تحصل أثناء الامتحانات
وأهم هذه الأخطاء هي الآتية :
1- الأخطاء في النصوص من الآيات والأحاديث والمصطلحات والتعريفات وغيرها , وقد يحاول الطالب التعبير عن المصطلحات فيكون التعبير بعيدا عن مضمونه , وأحيانا تضاف إلى الآيات والأحاديث كلمات وجمل ليست منها أصلا.
2- الإجابة عن الموضوع المطلوب بموضوع آخر لوقوع التشابه بينهما وهذا راجع إلى عدم إزالة التشابه أو الوقوف على الفروق الدقيقة بين الموضوعات في مذاكرات متأنية وترسيخ الفروق في الذهن .
3- الإسراع في الإجابة ثم الخروج بسرعة بالرغم من وجود وقت للمراجعة فأي إنسان عندما يكتب ويراجع ما كتبه يجد بعض الأخطاء اللغوية والإملائية والتعبيرية , فما بال الطالب وهو في الامتحان , ولهذا يجب أن يراجع الطالب ما كتبه قبل تسليم إجابته , ويراجع وكأنه يراجع كتابة غيره ؛ لأن الإنسان يجد أخطاء في كتابة غيره مالا يجد في كتابته ؛ لأن الكاتب عندما يقرأ كتابته يقرأ مما في ذهنه لاممّا في الورقة , وعندما يقرأ كتابة غيره يقرأ مما في الورقة فقط لأنه خالي الذهن عنه.
4- الخلط في تنظيم الأفكار والمعلومات.
5- الخلط بين عناصر الموضوعات الأساسية , وهذا الخطأ يرجع إلى المذاكرة السريعة دون فهم جيد ودون الانتباه إلى مواضع التشابه ومواضع التمايز , إن التشابه وارد في جميع العلوم وبين موضوعات العلوم أحيانا, وعلى الطالب الانتباه إليها عند الفهم وعند المذاكرة.
6- عدم الدقة في التعبير العلمي ظنا من الطالب بأن أية كتابة حول الموضوع كافية.
7- كتابات صحفية: إذ إن بعض الطلاب يظنون أن كثرة الكتابة تملأ عيون الأساتذة فيملئون صفحات وصفحات ويكررون بعض الأفكار مرارا.
8- أخطاء في فهم السؤال: وهذا يؤدي إلى غياب درجة السؤال كلها, وقد يؤدي إلى رسوب الطالب ولهذا يجب أن يتأنى في فهم السؤال قبل البدء في إجابته.

ثالثا: طرق تلافي تلك الأخطاء
وأهم تلك الطرق :
1- أن ينظم الطالب حياته العلمية بدقة وأن يخصص كل يوم زمنا كافيا للمذاكرة المتأنية بحيث يذاكر كل ما أخذ من الدروس أو المحاضرات ويذاكرها مذاكرة جيدة وكأنه يدخل الامتحان فيها غدا.
2- أن يذاكر كل مقرر قبل الدخول إلى الامتحان ثلاث مرات على الأقل بحيث يستطيع أن يقرأ الأفكار الأساسية من ذهنه دون الرجوع إلى المقرر أو الكتابات.
3- الاهتمام الزائد بمواضع التشابه بين الموضوعات والأفكار والمصطلحات وما أشبه ذلك, حتى تنجلي الفروق بين الألفاظ و معانيها.
4- مراجعة ما كتبه في الامتحان قبل تسليم ورقة الإجابة .
5- تدريب نفسه على حسن الخط والتعبير قبل الامتحانات.
6- أن يعرف الطالب الأساليب العلمية للمذاكرة , وتشمل تلك التي تساعد على مقاومة النسيان , والأساليب التي تساعد على سرعة استراجع المعلومات والأساليب التي تساعد على تحصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات في أقل وقت , والأساليب التي تساعد على المضي في المذاكرة أكبر وقت ممكن دون الملل والسأم وما إلى ذلك من الأساليب التي تناولها بعض كتب توجيه المتعلم .
7- أن يعمل بالحكمة القائلة "لاتؤخر عمل اليوم إلى الغد" وهذا يقتضي ألا يؤخر مذاكرة اليوم للغد إذ لا يدري ماذا يجري غدا وقد تأتي ظروف قبيل الامتحانات تمنعه من المذاكرة ويؤدي تأخير المذاكرة إلى رسوبه , بل لا ينبغي أن يؤخر مذاكرة ساعة إلى ساعة أخرى لأنه لا يدري ماذا يجري بعد ساعة من المشاغل والمشكلات , ومذاكرة ساعة واحدة قد تكون سببا في نجاحه وإهمالها قد يكون سببا لرسوبه .
8- أن يكون الطالب منهج كامل للحياة العلمية , ويتم ذلك بتنظيم يومه من الصبح إلى المساء يحدد فيه ساعات المذاكرة وساعات الراحة وألا يشتغل بغير العلم إلا لضرورة , وينبغي ألا يقل عدد الساعات المخصصة للمذاكرة عن خمس ساعات من أول السنة الدراسية إلى آخرها .
وقد يقول طلابنا إن ذلك كثير بل قد يقول بضعهم إن ذلك غير ممكن ولكن إذا نظرنا إلى عدد ساعات العمل العلمي لدى الطلاب في تلك الدولة المتقدمة نرى أن ذلك قليل أيضا , إذ أن الطلاب في تلك الدولة يعملون في حدود (15) ساعة ما بين دروس رسمية وتطبيقات وأداء واجبات علمية.
9- أن يعرف الطالب كيف يقوِّم مذاكراته وإجاباته في الامتحان بحيث يستطيع الحكم السليم على عمله وعلى واجباته ويعرف مقدما من خلال الإجابة الدرجة التي سوف يحصل عليها تقريبا, ويعرف من خلال تقويمه مواضع تقصيره وجوانب أخطائه .
وبذلك يرجع التقصير إلى نفسه قبل إرجاعه إلى غيره , فالطلاب عادة لا يقولون نحن قصرنا في المذاكرة إنما عادة يلومون الأساتذة بأنهم ظلموهم في التقويم . فالأساتذة يحبون أن ينجح أبناؤهم ولكن يحبون أن يكون النجاح عن جدارة واستحقاق , إنه ليس من مصلحة الأساتذة رسوب الطلاب , وليست من مصلحة الإدارة التعليمية كذلك × لأن الرسوب يكلف الدولة , إذ رسوب الطالب الجامعي لسنة واحدة يكلف الدولة في حدود (40000ريال ) سنويا وإذا حسبنا نسبة الرسوب وعدد الراسبين في المرحلة العامة والمرحلة الجامعية وضربناها بتكلفة الطالب الكبيرة ولسنة واحدة تصل الخسارة إلى مئات الملايين من الريالات على مستوى الدولة , ثم إن انشغال الإدارة والأساتذة باستمرار بإعادة الامتحان ووضع الأسئلة وتصحيح الأوراق يكون على حساب وقت الأساتذة والإدارة , بل إن الأساتذة والإداريين يفتخرون بنجاح أبنائهم نجاحا متفوقا , ثم إن النجاح بالتفوق سبيل النهوض بالأمة لأن تقدم الأمة مرتبط بتقدم أبنائها وتفوقهم في العلوم والمعارف .
ولهذا كله , إذا أراد الطلاب أن يفرح آباؤهم وأساتذتهم أن يذاكروا مذاكرة جادة وأن ينجحوا بتفوق وأن يقدّروا الأموال التي تصرف عليهم من قبل الدول وأن يعلموا أن الرسوب يكلف الطالب والدولة معا , ذلك أن الطالب إذا تأخرسنة واحدة يخسر في حدود (60 ألف ريال ) لأنه إذا توظف حصل على ذلك المبلغ في خلال سنة واحدة ويكون سببا لخسارة أسرته التي تنفق عليه وعلى تعليمه إلى جانب ذلك فإن رسوبه يكون سببا لخسارة سنة من عمره , إضافة إلى ذلك فإن الراسبين يكونون سببا لحرمان مجموعة من الطلاب بعددهم عن الالتحاق بالجامعة , لأن الأماكن وإمكانيات الاستيعاب محددة , فإذا رسب ألف طالب مثلا يكون عائقا عن قبول ألف طالب جدد .
ولهذا أرجو أن تنال هذه النصائح آذانا صاغية وقلوبا واعية وإثارة للهمم وإشعارا بالمسئولية عن أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم ودولتهم .وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه .

وإني بدوري أنصح الطلاب بقراءة مجموعة من الكتب التوجيهية للاسترشاد بها لتحقيق مزيد من التفوق والتقدم في مجال التعلم وهي كالآتي :
1- كيف تكون طالبا متفوقا
د. محمد الأمين الشرنوبي

2- كيف نساعد أولادنا على التفوق في الدراسة
د. رأفة محمد زيتوني

3- توجيه المتعلم في ضوء التفكير التربوي والإسلامي
أ.د مقداد يالجن
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-09-2004, 12:04 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

أيام الامتحانات



عادل بن عبدالله العبدالجبار


أخي الطالب : أيام معدودة يحل فيها ضيفٌ ثقيل عليك بالهموم والأحزان والكل يسئلُ نفسه : هل أنجح أم لا .. ؟
إنَّ الطالب الذي يعاني من قلق الامتحان ، ويصل استلامه إلى حالة الرهبة والذعر يؤدي إلى نتائج عكسية وأن كان مجتهداً .
كلمة ( امتحان ) تبعث تساؤلات عن المستقبل بين النجاح والفشل التي تنتهي بها مسيرة التحصيل في هذه المرحلة ، وذلك بالخروج من قاعة الامتحانات .
فإن من أسعد الأيام لدى هو آخر يوم من أيام الامتحانات وأن كان انتهاءً مؤقتاً .

أخي الطالب الممتحن :
وقفاتٌ في نقاط نبحث في طيّاتها عن الورقة المحبوبة ( الشهادة ) دعنا سوياً نتحدث في استطلاع سريع مع بعض الطلبة عن أفضل الطريق في تجاوز تلك الأيام العصبية ، إليك هي :
1- حاول إنهاء الامتحان الشفوي مبكراً ولا تتأخر .
2- راجع درجاتك الفصل الدراسي الأول مع أعمال السنة لهذا الفصل ثم قف عند كل مادة وحلّلها تحليلاً رياضياً .
3- جهّز غرفة المذكرة في منزلك أو في مكتبة المسجد .
4- احذر المذاكرة الجماعية فهي مضيعة للوقت واسأل مجرّب .
5- السهر قد يكون مناسباً لك إذا رتبت وقتك بانتظام .
6- لا تذاكر مستلقياً ولا منبطحاً فتنام .
7- أحذر حشو الرأس ليلة الامتحان .
8- الراحة والاسترخاء قبل الامتحان أساس النجاح .
9- أحذر أكل الحبوب ( المُسهرة ) فقد رأيت بعض الشباب في دار الأحداث والسجون بسببها .
10- لا تفكر تفكير ( أحلام اليقظة ) فهي مضيعة للوقت .
11- ذاكر في مكان نظيف مرتب ( لا فوضوي ) يشتت الذهن .
12- اقطع علاقتك مع زملائك وأعلن حالة الاستنفار .
13- تناول الشاي ( طيّب ) والنعناع ( أطيب ) .
14- ضع لك ( 10 ) دقائق تقرأ فيها القرآن الكريم بين فترات المذاكرة فهي معينة على الحفظ والمذاكرة .
15- لا تأكل وجبة عشاء ( دسمه ) لئلا يحصل ما لا تحمد عقباه .
16- المعلومات كثيرة والوقت ضيق فلذا ضع خطوطاً تحت الأشياء الهامة التي تكون موطن سؤال .
17- سلْ زميلك المجتهد عن الأشياء المهمة فعنده الخبرة الكافية بذلك أكثر منك .
18- لا تذاكر أكثر من ساعة وخذ 10 دقائق راحة .
19- المشي أثناء الحفظ جيد ومجرب ونافع ولكن لفترة معينة .
20- حافظ على الصلوات في المسجد مع الجماعة .
21- تذكر وأنت تذاكر ليلاً ( أن الله ينزل في ثلث الليل الأخير يجيب من دعاه )
22- صل الفجر مع الجماعة في المسجد .
23- أفضل وقت للمذاكرة بعد صلاة الفجر .
24- راجع ورتب المعلومات ( فإنها متماسكة )
25- خذ فترة راحة قبل الدخول لصالة الامتحان .
26- أكثر من الاستغفار فإنه طريق الاستذكار .
27- ابدأ بـ ( بسم الله ) قبل الإجابة .
28- حسّن خطك فالمصحح يعاني من كثرة الإجابات وضيق الوقت .
29- اقرأ جميع الأسئلة مرة واحدة وابدأ بالأسهل .
30- لا تستعجل في تسليم ورقة الإجابة .
31- نظّم إجابتك وراجع المعلومة وعدد الأسئلة التي أُجيبت .
32- اجب بالمعنى ما لم نحفظ نص الإجابة فهو معين .
33- لا تراجع الإجابات بعد الخروج من الامتحان .
34- استعد للمادة الأخرى بنفسٍ جديدة مطمئنة .
35- اطلب من والديك الدعاء لك .

من كتاب ( أخي في الثانوية )
للشيخ / عادل بن عبدالله العبدالجبار
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 08-09-2004, 12:05 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

توجيهات عن الاختبارات



محمد بن محمد المختار الشنقيطي


سئل فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي المدرس في المسجد النبوي الشريف - حفظه الله - في درس سنن الترمذي :
كما تعلمون يا فضيلة الشيخ أننا على أعتاب الاختبارات النهائية فهلا ذكرتنا حفظك الله ماينبغي علينا فعله في هذه الأيام بارك الله فيكم ؟
فأجاب-حفظه الله- :
-أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يمن علينا وعليكم بالنجاة من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة و امتحان الدنيا وامتحان الآخرة وبلاء الدنيا والآخرة ونسأله بعزته وجلاله أن يسلمنا إلى كل خير وطاعة وبر إنه ولي ذلك والقادر عليه- .

أوصي بأمور :
أولها للطلاب :
أوصيهم أن يجعلوا الآخرة أكبر همهم ومبلغ علمهم وغاية رغبتهم وسؤلهم وأن يكون خوفهم من اختبار الآخرة أشد من خوفهم من اختبار الدنيا وأن يجعلوا اختبار الدنيا مذكراً لهم اختبار الآخرة فكم اهتمت النفوس وشحذت الهمم وأصبح الإنسان في قلق وكرب بهذه الاختبارت وما عند الله أولى بذلك كله بل أولى بما هو أعظم من هذا كله ، ولاشك أن الإنسان الموفق يتخذ من هذه المواقف زاداً يعينه على ذكر الآخرة ولا يزال قلب الإنسان حياً ما ذكر الآخرة بل لا يزال الإنسان موفقاً لكل خير ما عمر قلبه بامتحان الآخرة ، والله أثنى على من ذكر الآخرة وقام بحقها وأولاها ما ينبغي أن يوليها ونسأل الله العظيم أن يجعلنا وإياكم ذلك الرجل ووالله ما دخل الخوف من الآخرة والخوف من امتحان الآخرة في قلب إنسان إلا أسهر عينه في طاعة الله وجعل جسده وجوارحه في محبة الله ومرضاة الله وتهذبت أخلاقه واستقامت أقواله وأفعاله على طاعة الله بذكر الآخرة وما وجد الناس ولاوجد الصلحاء والأتقياء والعلماء والفضلاء شيء يعينهم على طاعة الله- عز وجل - بعد كتاب الله مثل ذكر الآخرة فإنه ماعمر قلب بذكر امتحان الآخرة إلا وجدت صاحبه على أحسن وأكمل ما يكون عليه الحال ، وكان بعض العلماء يكون إنه يوضع الحب للإنسان بكثرة خوفه من الله-عز وجل - باستدامة ذكر الآخرة .

أما الأمر الثاني : أوصي به إخواني من الطلاب فهو أن يرفقوا بأنفسهم وألا يحملوها مالا تطيق فإن النفس أمانة في عنق الإنسان فلا يحملها من التعب والسهر والنصب مالا تتحمله .

الأمر الثالث : أن يحدد الطالب أوقات للمراجعة والمذاكرة وأوقات للنوم والراحة ويعطي الجسم حظه حتى لا يكون ظالماً ولا يبغي بهذا على هذا.

الأمر الرابع : الذي أوصي به طالب العلم في مثل هذه المواقف أن يكون دائم الذكر لله-عز وجل - كثير الاستغفار محافظاً على الفرائض كالصلوات فلا يقصر في الصلاة مع الجماعة ويسهر إلى ساعات متأخرة بحيث تضيع عليه صلاة الفجر وكذلك أيضاً يتقاعس عن الصلاة ويأتي حتى تفوته الجماعة أو يأتي متأخراً لا بل ينبغي في مثل هذه المواقف أن يكون أشد محافظة على الصلاة وكلما حافظت على الفرائض وجدت التوفيق من الله خاصة في أيام الشدائد وصدق الله إذ يقول : { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ}1 فقرن الله الصلاة مع الصبر وإذا وجدت المنكوب والمكروب في أيام كربته ونكبته كثير الصلاة كثير الإقبال على الله فاعلم أن الفرج أقرب إليه من حبل الوريد لأنها صلة بين العبد وربه ، ومن وفى لله في حقوقه وفى الله له والله مع العبد ما كان العبد معه ، ولذلك أوحى الله إلى حواري بني اسرائيل أنه معهم إذا أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وآمنوا برسله وعزروه ووقروه-عز وجل- ومن كان الله معه فنعم المولى ونعم النصير.

الأمر الخامس : أن تبرأ إلى الله من الحول والقوة فلا تعتمد على ذكائك ولا على فهمك ولا على جدك ولا على اجتهادك ولكن توكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفي به سبحانه ولياً ونصيراً ومن كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، لأنها كنـز من كنوز الجنة ومفتاح خير للإنسان إذا برأ لله من الخير والقوة كمل الله نقصه وجبر كسره وأقر بالعاقبة عينه إذا بريء الإنسان من حوله وقوته وأسلم الحول والقوة لله مع أنه حافظ وفاهم فإن الله يوفقه ويلهمه ويسدده .

الوصية الثانية :
في حال الاختبارات ينبغي على الإنسان أن يحمد الله على كل حال وأن يدخل وهو مطمئن واثق بالله - عز وجل - ولا يدخل في القلق والحيرة ولكن يدخل مطمئن عليه رباطة الجأش وثبات القلب فالأمور كائنة على ماقدر الله- عز وجل - فإن وجد خيراً حمد الله وإن وجد ماسره قال الفضل والملة لله واعترف لله - عز وجل - بالفضل ، والله تعالى- يقول :{ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً}1 فإذا أجاب ووجد الشيء الطيب قال الحمد لله ولا يخرج يتباهى ولا يتعالى فإذا خرج لا يكسر قلوب إخوانه فإنه قد يكسر قلوب إخوانه بادعاء الإجابة وغير ذلك من التصرفات التي يكون فيها أذية لإخوانه فليتواضع لله ويحمد الله-عز وجل- على كل حال لازم ذلك إذا وجد الضد أن يحمد الله على كل حال فلعل الدرجة تفوتك بالدنيا يعوضك الله بها في الآخرة وما من إنسان يرضى عن مصائب الدنيا إلا أقر الله عينه في الآخرة فمن رضي فله الرضا ولا يغتاب ولا ينم ولا يسب ولايشتم فإن المسلم نقي اللسان بريء الجواراح والأركان عفيفاً عن أعراض المسلمين ، ومن اللؤم أن يذكر من له الفضل عليه من أساتذته ومعلميه يغتابهم ويسبهم حتى لو رأيت على معلمك عورة فإن من الوفاء والجميل أن تستره فضلاً عن أن يتبجح الإنسان بها ويسبه ويشتمه أمام قرنائه-نسأل الله السلامة والعافية - لا بل يستر فما كان من خير ستره وما كان منه من إساءة سأل الله له العفو والصفح كلما ذكر جميله وفضله وإحسانه انكسرت عينه مهما كان من بالغ الإساءة والله-تعالى- أوحى إلى نبيه-عليه الصلاة والسلام - لما كتب حاطب بن أبي بلتعه كتابه لقريش بعد صلح الحديبية حينما نقضوا العهد قال عمر-رضي الله عنه - لما كشف أمر كتابه يا رسول الله " دعني أضرب عنق هذا المنافق" فقال النبي-صلى الله عليه وسلم - : (( دعه يا عمر وما يدريك لعل الله أطلع على أهل بدر فقال اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم)) فالذي يحسن يذكر بإحسانه ولا تنسى حسنات المحسن فلا ينبغي الغيبة والنميمة والسب والشتم والوقيعة في أعراض المدرسين وغير ذلك من الأمور التي يترفع عنها عامة المسلمين فضلاً عن طلاب العلم

والوصية الثانية : للأباء والأمهات أن يحسنوا لأبناءهم وبناتهم وأن يقدروا ماهم فيه من الضيف والكرب وهم الاختبار وأن يعينوهم بالتي هي أحسن ويذكروهم بالله-عز وجل- ويثبتوا قلوبهم ويفرغوا عليهم السكينة وهذا من الرفق الذي مدحه النبي -صلى الله عليه وسلم - ومن الإحسان في الرعية ومن أحسن إلى أولاده وبناته أحسن الله إليه فهذا من الاحسان قال-عز وجل- : (( من ابتلي بشء من البنات فأدبهن وأحسن تأديبهن فأحسن إليهن إلا كن له ستراً من النار)) فالاحسان إلى الأولاد ستراً من النار فيحسن الإنسان إليهم وينظر إلى أحوالهم وماهم فيه من القلق فيدخل عليهم السرور والثقة بالله-عز وجل- حتى يتعودوا في الشدائد أن يكونوا قريبين من الله-

- الوصية الأخيرة :
للمعلمين والمعلمات أن يتقوا الله في أبناء المسلمين وبناتهم وأن يحسنوا القيام على شؤونهم ورعايتهم وألا يضغطوا عليهم ويحملوهم مالا يطيقون ويضيقوا عليهم في الأسئلة ويضيقوا عليهم في الاختبارات فهذا من العنف الذي نهى عنه النبي- صلى الله عليه وسلم- وأخبر-صلوات الله وسلامه عليه- أن الإنسان مؤاخذ عليه إذا قصد الظلم والإساءة فمن الإساءة والظلم أن يأتي الطالب مشتت الذهن في هم وغم لكي يخاطبه المدرس بجفاء أو يطلب منه القراءة في الاختبار بقوة حتى يرتبك ويرتبش ويكون عنده عزوف عما في ذهنه وخاطره فهذا لا ينبغي بل هذا من الظلم والإساءة يتحمل إثم هذا بل ينبغي أخذهم بالحنان واللطف والرفق فإن النبي- صلى الله عليه وسلم- : (( من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة )) وخاصةً الصغار الضعفاء ولو صدر منهم الجهل والإساءة فإنهم يؤخذون باللطف ، وكذلك أيضاً ييسر عليهم في الاختبار ولا يشدد عليهم في الأسئلة ، وإنما تكون بين بين بحيث يأخذ الجيد حقه ويأخذ المتوسط حقه ويأخذ الضعيف حقه فلا يسئ مرة فلا يكون صلباً فيكسر ولا يكون ليناً فيعصى وإنما يكون بينهما والله- تعالى- يقول : { وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاما}1 والعاقل الحكيم الموفق المدرس المعلم الملهم يستطيع أن يضع الأمور في نصابها إذا وفقه الله .
-نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفقنا لما فيه حبه ورضاه وأن يرزقنا الصلاح وتقواه إنه ولي ذلك والقادر عليه- .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-09-2004, 12:06 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

حكايات في أوراق الامتحانات



إعداد: سلام الشرابي


جلست تنظر إلى صديقاتها وهن يمسكن أقلامهن ويكتبن، دفنت كل واحدة منهن رأسها في ورقة الامتحان بينما أخذت عيناها تجول بين هذه وتلك، ولا يوجد في ذهنها إلا كلمات طالما رددتها أمها على مسمعها، مثل: حفظته لكنها لم تفهم معناه إلا الآن "عند الامتحان يكرم المرء أو يهان".

أمسكت بورقة الأسئلة وأعادت قراءتها لعلها تجد ما يمكنها الإجابة عنه، لكن دون جدوى.

تلونت أوراق صديقاتها بالحبر الأزرق، بينما ظل بياض ورقتها لامعاً، تناولت القلم لتنقل على الورقة ما تحمله أفكارها، فخطت عليها رسومات عشوائية "زهورا وأشجارا وحوض سباحة" وتحتها عبارة "عند الامتحان يكرم المرء أو يهان".

خرجت الطالبات من الامتحان، وفي داخلهن شكوك حول صحة إجاباتهن وحصولهن على النجاح، بينما كانت هي الوحيدة الواثقة بنتيجتها....

يفاجأ الكثير من الأساتذة والمعلمات بعبارات أو رسومات على ورقة الامتحان لا تمت للإجابات بصلة، بل لا تمت إلى المنهاج الدراسي .. بعضها يكون جديا والآخر هزليا.

ذكرت إحدى الطالبات أنها دخلت الامتحان وهي لا تدري ما هي الماده المقررة للاختبار، وحاولت كثيراً إقناع والديها بعدم جدوى ذهابها إلى الامتحان، لكنهما أصرا على ذهابها، وهددوها: إن لم تحصل على درجة جيدة في الامتحان ستعاقب..

وحين أمسكت ورقة الأسئلة ويئست من الإجابة تراءى أمام ناظريها والداها وهما يتوعدانها بالعقاب، فكتبت عبارة رجاء واستعطاف للمعلمة: "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء".

مزقي الورقة
اتفقت طالبة في المرحلة الثانوية مع زميلتها أن تكتب لها الإجابات على ورقة خارجية ( ورقة المسودة)، واستطاعت الطالبة الحصول على تلك الإجابات من صديقتها دون أن يكشفهما أحد، لكن أمرهما كشف عندما قرات المدرسة عبارة في أسفل ورقة إحداهن كتب عليها "يا فلانة.. إذا رأتك المعلمة مزقي الورقة".

انظر الشكل رقم 21
لم تحضّر لامتحان الغد، وضعت كتاب الرياضيات في محفظتها وقد خططت لأن تخفيه على حجرها بطريقة لا تلحظها المدرسة.. ونجحت فيما فعلت، لكن المعلمة عرفت بغشها وبأنها أدخلت الكتاب معها إلى قاعة الامتحان عندما صححت الورقة، إذ إن الطالبة حين نقلت قاعدة الرسم الهندسي من الكتاب كتبت على الهامش دون أن تنتبه: "انظر الشكل رقم – 21 –".

سلمات ما عليك شر
بعد تحليلها لشخصية المعلمة التي كانت تشتهر بحنانها وبقلبها الرقيق لجأت الطالبة إلى استمالة عواطفها بكتابة قصة مختلقة عن مرض أصيبت به أثناء الاستعداد للامتحان منعها من الدراسة.
ولأن تلك المعلمة حنون ورقيقة القلب كتبت لها على لوحة النتائج بجانب الصفر: سلمات ما عليك شر....

25 ريال إذا نجحت
كتبت طالبة في المرحلة الإعدادية إلى معلمتها على ورقة الامتحان: أعطني درجة النجاح وسأعطيك 25 ريالا التي وعدتني أختي بإعطائها لي إذا نجحت.

اجتهاد مفاجئ
بلغت إحدى الطالبات أربع صفحات في ورقة الامتحان وسط تعجب زميلاتها في اجتهادها المفاجئ..
سطرت على تلك الصفحات قصة رسوبها المتكرر ونتيجة المشاكل العائلية والمادية التي تعيشها وأمّلت من المعلمة أن ترأف بحالها.

من رأى منكم منكراً
بعد فشل محاولاتها في استمالة عطف صديقاتها ليساعدنها على الإجابة في الامتحان، بينما ترى أمام عينيها كيف يتناقلن المعلومات فيما بينهن، قررت أن تكتب للمعلمة رسالة عنونتها "في الواجب" ذكرت فيها أسماء صديقاتها اللواتي كن تبادلن المعلومات في قاعة الامتحانات والطريقة التي كن يستخدمنها وذيلت رسالتها بحديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده....".

نهاية مختلفة
اعتقدت بعد مشاهدتها لمسلسل تلفزيوني عرض على إحدى الفضائيات أنها حصلت على الطريقة التي تجعلها تنجح دون دراسة واجتهاد...

أمضت أيام الاستعداد للامتحان نوماً في النهار وسهراً في الليل أمام التلفاز. وعندما جاء وقت الامتحان واستلمت ورقة الأسئلة، رمتها جانباً حتى دون أن تقرأ ما فيها، وتناولت ورقة الإجابة فنسجت عليها عبارات إعجاب وكلمات غزل لأستاذ المادة تمتدح قلبه وقالبه.. تذكر أنها شاهدت هذا المقطع بالتحديد في أحد المسلسلات، لكن نهاية قصتها لم تشبه تلك النهاية التي شاهدتها (زواج الطالبة من مدرسها) بل انتهت برسوبها مع تذييل توقيعها لورقة إنذار وطلب إحضار ولي أمرها.

الأخت واثقة!!
بينما دخلت زميلاتها الامتحان وهن يرتجفن خوفاً من الأسئلة، دخلت هي وكلها ثقة بنفسها، رمت ورقة الأسئلة جانباً وأمسكت ورقة الإجابة وكتبت: أنا فلانة بنت فلان..

لا تأتي إلا بالرسوب
مهما تنوعت أساليبهن واختلقن من الأعذار والحجج، لن تجدي أفعالهن نفعاً، فأمل المعلمة بالطالبة التي تنتظر أن تجد منها على ورق الامتحانات حصيلة جهدها معها طيلة السنة يخيب عندما تقرأ تلك العبارات والقصص المختلقة، وأيا كانت تلك القصص فإنها لا تثير في المعلمة إلا مشاعر الاستياء ولا تأتي إلا بالرسوب..
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 08-09-2004, 12:07 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

خاص ... لكل معلم ... بمناسبة الامتحانات



ان للمسلم مواسم يجب عليه اغتنامها والاستفادة منها

ومن هذه المواسم هذه الأيام فترة الامتحانات

وهي تمثل للمعلم فترة توقف واستراحة بسيطة .........حيث يتوقف عن مشاكل التعليم من التحضير والشرح وغيرها

ولا يبقى عنده الا التصحيح فقط والمراقبة وهي بيت القصيد في موضوعي هذا

أقول وبالله التوفيق

ان الوقت أثناء فترة الامتحان طويل جدا يصل للمرحلة الثانوية إلى ثلاث ساعات

لذلك أحببت ان أشارك إخواني المعلمين في الأجر في الاستفادة من هذا الوقت الطويل

1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( لأن أقول سبحان الله ، والحمد لله ، ولا اله إلا الله ، والله اكبر ؛ أحب إلي مما طلعت عليه الشمس )) رواه مسلم والترمذي

2 - عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( أحب الكلام إلى الله أربع " سبحان الله ، والحمد لله ، ولا اله إلا الله ، والله اكبر " لا يضرك بأيهن بدأت )) رواه مسلم وابن ماجه والنسائي وزاد " وهن من القرآن "

3 - عن أبي هريرة رضي الله عنه (( ان النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يغرس غرسا فقال : يا أبا هريرة ما الذي تغرس ؟ قلت غراسا ؟ قال : ألا أدلك على غراس خير من هذا ؟ " سبحان الله ، والحمد لله ، ولا اله إلا الله ، والله اكبر " تغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة )) رواه ابن ماجه بإسناد حسن واللفظ له والحاكم وقال صحيح الإسناد

4 - عن جويرية رضي الله عنها (( ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ثم رجع بعد ان أضحى وهي جالسة فقال : " مازلت على الحال التي فارقتك فيها ؟ " قالت : نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم " لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات ، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : ( سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ومداد كلماته )
وفي رواية لمسلم ( سبحان الله عدد خلقه ، سبحان الله رضا نفسه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مداد كلماته )

5 - عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أحرك شفتي فقال لي : بأي شئ تحرك شفتيك يا أبا أمامه ؟ فقلت اذكر الله يا رسول الله فقال : ألا أخبرك بأكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار ؟
قلت بلى يا رسول الله قال تقول (( سبحان الله عدد ما خلق ، سبحان الله ملء ما خلق ، سبحان الله عدد ما في الأرض ، سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء ، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه ، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه ، سبحان الله عدد كل شئ ، سبحان الله ملء كل شئ ، الحمد لله عدد ما خلق ، الحمد ملء ما خلق ، الحمد لله عدد ما في الأرض والسماء ، والحمد لله ملء ما في الارض والسماء ، والحمد لله عدد ما احصى كتابه ، والحمد لله ملء ما احصى كتابه ، والحمد لله عد كل شئ ، والحمد لله ملء كل شئ )) رواه احمد وابن ابي الدنيا - واللفظ له - والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في " صحيحيهما " باختصار ، والحاكم وقال : " صحيح على شرط الشيخين "

أرجو النشر لتعم الفائدة

كما أرجو من كل معلم ان يطبعها ويوزعها في المدرسة
والدال على الخير كفاعله
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 08-09-2004, 12:09 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

ذلك " الشبح " المخيف .. الامتحان!



أحمد المقبل


السؤال :
أنا طالب في الصف الثالث الثانوي، وكما تعلم الاختبارات على الأبواب، مشكلتي تكمن في أيام الاختبارات حيث الشبح المخيف ليس لصعوبة الاختبارات وإنما لصعوبة التحكم في أعصابي، إذ أفقد كثيراً من الوقت لتشتت الذهن وصعوبة الموقف. آمل من سعادتكم إشارات ونصائح لي ولغيري من الطلبة بشأن هذا الموضوع.

أجاب الأستاذ / أحمد بن علي المقبل مشرف نافذة الاستشارات بموقع الإسلام اليوم بقوله:

أخي الكريم أشكر لك ثقتك، وأسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد. أما عن استشارتك حول الامتحانات والمخاوف المتعلقة بها، وكيفية الاستعداد لها ؛ فتعليقي عليها ما يلي:

أولاً : استعن بالله وتوكل عليه والجأ إليه بالدعاء بطلب التوفيق والعون، والله تعالى قريب مجيب.

ثانياً : كن متفائلاً بقوة بأنك ستحقق النجاح والتوفيق، واحذر بشدة من (التفكير السلبي)، أو الرسائل السلبية حول (الفشل) وصعوبة المنهج واستحالة النجاح! وغيرها من الأفكار الخطيرة جداً؛ فمثل هذه الأفكار تعتبر رسائل سلبية ينتج عنها – غالباً – إخفاق وفشل بعكس (الأفكار الإيجابية) المبنية على الثقة والنجاح والتوفيق.

ثالثاً : لا يعني ذلك التوقف عند مجرد التفكير الإيجابي وصناعة الأحلام؛ بل لابد من فعل الأسباب المتمثلة في تنظيم الوقت بطريقة معقولة، تراعي فيها تقسيم وقتك بين الدراسة الجادة واستقطاع بعض الوقت للراحة بين كل فترة وأخرى، والبدء بالمواد الدراسية حسب أهميتها، (ووضع جدول للمذاكرة يعتبر خطوة ضرورية وهامة جداً).

رابعاً : اختيار المكان المناسب للمذاكرة أمر ضروري للحصول على أفضل النتائج بعون الله، واحرص فيه على توفر أمور ضرورية جداً ، وهي :
1-النظام في وجود الأشياء من حولك أثناء المذاكرة؛ لأن ذلك يمنحك إحساساً بالارتياح وهدوء الأعصاب.
2- الجلوس المناسب؛ لأن الجلوس المناسب والمريح يضمن لك وضعاً صحياً لأطول فترة من الجلوس، ولكن تنبه إلى أن الراحة الزائدة أثناء الجلوس قد تبعث على الخمول والكسل! فحاول أن تغير من نمط جلستك بن فترة وأخرى.
3- التهوية المناسبة؛ وهذا أمر ضروري لإنعاش الذهن والقدرة على التركيز.
4- الإضاءة المناسبة.

خامساً : يخطئ البعض فيتصور أن كثرة السهر تعني الجدية في الدراسة، وهذا الأمر ليس على إطلاقه؛ إذ أن الأولى الموازنة بين احتياج الجسم للراحة التي تعين - بعد عون الله - على الاستيعاب وبين احتياج الطالب للوقت الكافي للمذاكرة، والإنسان عموماً أعرف بظروفه الخاصة والمناسبة له، ولكن أؤكد هنا على أهمية أن ينال الجسم حقه الكامل من الراحة، ولعل الفترة التي تعقب صلاة الفجر هي من أثمن الأوقات وأحسنها للمذاكرة، حيث يكون الجسم في أحسن حالاته الاستيعابية، وكذلك الوقت " بورك لأمتي في بكورها" .


كيفية المذاكرة

(1) أثناء المذاكرة حاول أن تسترجع في ذهنك كل العناصر والموضوعات التي درستها وتعلمتها طوال فترة الدراسة، وقم بحل الأمثلة المطروحة لها، واستعن في ذلك بملاحظاتك سواء في كراستك الخاصة أو كتابك المدرسي، وضع لك نماذج افتراضية، وقم بالإجابة عنها.
(2) أما أثناء الإجابة على ورقة الاختبار فابدأ بذكر الله، ثم اقرأ ورقة الأسئلة جيداً، وحدد السؤال الذي ستبدأ بالإجابة عنه، ويفضل دائماً أن يكون الأسهل حتى ولو كانت درجاته قليلة؛ لأن ذلك يمنحك المزيد من الثقة والاستفادة من الوقت.
(3) إذا كانت هناك أسئلة صعبة أو تحتمل أكثر من إجابة فاتركها حتى تنتهي من بقية الأسئلة، ثم ابدأ بها مستعيناً بالله، واقرأ السؤال جيداً، وحاول أن تتفاعل مع السؤال وتسترجع بعض النماذج المشابهة التي مرت عليك أثناء الدراسة أو المذاكرة.
(4) لا تترك أي سؤال- مهما كانت صعوبته-؛ لأنك تستطيع بإذن الله اقتناص بعض الدرجات من بعض الأسئلة الصعبة، حتى ولو لم تستطع استكمال حل معظم المسائل، فكل خطوة صحيحة تقوم بها في حل أي مسألة تسجل بها بعض الدرجات لصالحك.
(5) بعد الانتهاء قم بمراجعة الورقة مرة واثنتين، واستكمل النقص - إن وجد- ولكن لا تتسرع في تغيير أي إجابة إلا بعد التأكد من خطئها .
(6) بقي أن أذكرك بأمر هام جداً، وهو أن المذاكرة والاستعداد للاختبار تمر بثلاثة مراحل وهي مرحلة الاستذكار، ثم الاستيعاب، وأخيراً الاسترجاع، وكل مرحلة تنبني على ما قبلها سلباً أو إيجاباً؛ فإجادتك لكل مرحلة سيسهل لك إجادة ما بعدها، وهكذا.
(7) أما الرهبة من الاختبار فهي شعور طبيعي وإحساس شائع بين الطلبة؛ فتعامل معه بشكل عادي، ولا تحمله أكثر مما يحتمل، واجعله حافزاً لك للتفوق وبذل الجهد.
(8) مرة أخرى؛ قبل هذا وبعده الدعاء الصادق، وطلب المعونة والتوفيق من الله، وقراءة الورد أثناء خروجك من المنزل متوجهاً لمدرستك، ثم خذ نفساً عميقاً واذكر الله "ألا بذكر الله تطمئن القلوب".
وكن واثقاً أنك قد بذلت جهدك، وأن التوفيق بيد الله ، ولا يؤثر عليك إخفاقك في أحد المواد -لا قدر الله-؛ فتتساهل فيما بعدها، ولا تعطيها حقها من الاستعداد!.

المصدر : موقع الإسلام اليوم
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 08-09-2004, 12:10 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

رسالة إلى الأستاذ المراقب



صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


• أيها الأستاذ المراقب ..
• يا من تراقب الآخرين والله رقيب عليك ..
• يا من عُرِفْتَ باليقظة والحرص والانتباه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

فإن الاختبارات حصيلة العمل التربوي خلال فصل أو عام دراسي كامل يجني فيه المجتهد ثمرة اجتهاده ، ويحصد فيه المهمل نتيجة إهماله وتقصيره . وهنا يأتي دوار المراقب ( الملاحظ ) ليمكِّن كلاً منهما من الحصول على ثمرة عمله ونتيجة جهده . وهنا أوجه هذه الرسالة إلى الأستاذ المراقب فأقول له :

• يا من ائتُمِنْتَ على مراقبة الطلاب في اختباراتهم عليك بتقوى الله جل وعلا ومراقبته سبحانه ، عملاً بقوله تعالى : { إِنَّ اللّهَ لاَ يَخْفَىَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء } [آل عمران :5] . والحرص على أداء هذه الأمانة العظيمة والرسالة الجليلة مستعيناً بالله وحده في أدائها بكل صدقٍ وإخلاص لأنك مسؤول عنها في دنياك وآخرتك .
• تذكَّر أن عملك في مراقبة الطلاب وملاحظتهم جزءٌ لا يتجزأ من العملية التربوية التي تحمل أنت رسالتها ، والتي تقتضي منك أن تكون لهم أباً رحيماً ، وأخاً عطوفاً ؛ وأن توفر الاستقرار النفسي اللازم ، والجو الخالي من الانفعال حتى ترتاح نفوسهم وتنشرح خواطرهم فيقبلون على أداء الاختبار بكل ارتياح وهدوء .

• ليكن وجهك بشوشاً ، ومحياك باسماً داخل قاعة الاختبار وخارجها حتى تزرع الثقة في نفوس الطلاب وتبعث عندهم البشر والتفاؤل والأمل . وإياك من إظهار التبرم والامتعاض لأي سبب كان ، وبخاصة مع نهاية وقت الاختبار فإن من حق الطالب المُمتحَن أن يستغل كامل الوقت المخصص له في الإجابة والمراجعة ونحوها .

• تذكَّر – بارك الله فيك – أن الطالب في قاعة الاختبار يحتاج إلى توافر الهدوء والطمأنينة ، ومن هنا فإن من الخطأ أن تُكثر من الحديث ، أو ترفع صوتك بالكلام أو الإزعاج والضوضاء بأي شكل من الأشكال لأن ذلك قد يُربك الطالب ويشتت ذهنه ويصرفه عن أداء الاختبار على الصورة المطلوبة .

• إياك أن تُمكِّنَ أحداً من الطلاب من الغش بأية وسيلة كانت لأن ذلك أمرٌ مُحرَّم لا يجوز ، وقد بيّضن فضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين بقوله :
(( إن تمكين الطالب من الغش غش وخيانة ، وتمكين الطالب من الغش ظلم لزملائه الحريصين على العلم ، المجدين في طلبه ، الذين يرون من العيب أن ينالوا درجة النجاح بالطرق الملتوية )) .
فالحذر الحذر من ذلك التصرف الخاطئ والسلوك المعوج الذي تكون نتائجه مؤسفة وعواقبه وخيمة .

• عليك بحسن التصرف واستعمال الحكمة اللازمة عند حدوث ما يُخِلُ بسير الاختبار ، أو ما يخالف أنظمته دونما إزعاج أو إرباك أو تسرع وفقاً لما لديك من أنظمة وتعليمات ، واحرص على عدم إثارة البلبلة في القاعة حتى لا تُشْغِلَ أذهان الطلاب وتشوش عليهم .

•• وختاماً :
عليك بتقوى الله في كل حين ، واعلم أن الله سائلك إن أغفلت أو أهملت أو قصرت ، ومُكافئك إن أحسنت وأجملت وأتقنت . وتذكَّر أن الله سبحانه يحب إذا عمل الإنسان عملاً أن يتقنه فكيف بك وأنت المعلم الذي شرَّفك الله بحمل هذه الأمانة ؟! .
وفقني الله وإياك إلى ما فيه الخير والصلاح ، وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ...
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 08-09-2004, 12:11 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

رسالة إلى طالب مُمتَحن



صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


• أيها الطالب المُمتحَن ..
• يا من تستعد لدخول قاعات الاختبار ...
• يا من تعقد العزم والتصميم على تحقيق النجاح ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

فما أن تقترب فترة الامتحانات حتى تُعْلَنَ حالة الطوارئ في المجتمع ، وتبدأ أيام القلق والتوتر عند الطلاب والطالبات ، والآباء والأمهات ، والمدرسين والمدرسات لأنهم ينظرون إليها باعتبارها فترةً عصيبةً تضطرب فيها الأنفس وتتوتر الأعصاب ويزداد القلق لما يترتب عليها من نجاح أو رسوب .
وهنا أوجه هذه الرسالة إلى كل طالب وطالبة يستعدان لدخول قاعات الامتحانات فأقول مستعيناً بالله وحده :

• أيها المُمتحَن ، لعلك تتفق معي أن الطلبة الفاشلون وحدهم الذين يعيشون أجواء الرعب وأيام التوتر ويخافون من شبح الامتحانات لأنهم مهملون في التحصيل منذ بداية العام الدراسي ، ومقصرون في بذل أسباب الجد والاجتهاد والتي قال فيها الشاعر :
أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ *** سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبلغةٌ *** وإرشادُ أستاذٍ وطول زمان
فإياك والإهمال ، واحرص – بارك اله فيك – على العناية بدروسك ومذاكرتها أولاً بأول ، والاجتهاد في ذلك مستعيناً بالله وحده ، متوكلاً عليه جل وعلا . وتَذكَّر أن من جد وجد ، ومن زرع حصد .

• إياك أن تكون من أولئك الطلاب الذين يعمدون في أيام الامتحان إلى مواصلة النهار بالليل في المذاكرة ؛ فلا ينامون ولا يرتاحون وإنما يطيلون السهر بتناول الحبوب المنشطة أو الإكثار من شرب المنبهات ونحوها في محاولة منهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه عن طريق مضاعفة ساعات الدراسة والمذاكرة المكثفة لمختلف المواد ناسين أو متناسين أن في ذلك التصرف من الإرهاق الذهني ، والإجهاد البدني ما لا تُحمد عقباه . لا سيما وأنه متى كان الجسم والعقل مُجْهَدين ، كان مستوى التحصيل ضعيفاً والقدرة على التركيز مفقودة .

• لا تحاول المذاكرة واسترجاع المعلومات قبيل الدخول إلى قاعة الامتحان ، فإن ذلك أسلوب خاطئ يؤدي إلى نتائج سيئة ، حيث تختلط الأمور ، وينعدم التركيز ، وتتداخل المعلومات . وعليك عدم إشغال الذهن بمثل هذه الطريقة في المذاكرة لأن من الأفضل أن تكون هادئاً صافي الذهن في فترة ما قبل الامتحان . وتأكد أن هناك الكثير من المعلومات التي ما أن تقرأ ورقة الأسئلة حتى يُمكِنُك تَذكَّرها – بإذن الله وحده - .

• إياك والوقوف عند سؤال قد يصعب عليك فهمه أو استيعابه ، وعليك أن تجاوزه إلى غيره ثم العودة إليه مرة أخرى حتى لا يكون سبباً في ضياع وقت الامتحان وتعطيل الإجابة على بقية الأسئلة .
ولا تنس أن من الحكمة للطالب أن يوزع زمن الامتحان على عدد الأسئلة ومراعاة ترك بعض الوقت للتفكير والمراجعة .

• تَذكَّر أن محاولة الغش مهما كان نوعها ليست سوى دليل على عدم الثقة بالنفس ، والخوف الدائم من الفشل لا سيما وأن الغش لون من الانحرافات السلوكية التي يحاول الطالب الغشاش من خلالها الحصول على درجات ليست من حقه بأية طريقة ممكنة . فالحذر الحذر من مجرد التفكير فيه لأن الوقت الذي ستقضيه في التخطيط له وإعداد وسائله المختلفة يكفي – بإذن الله – لدراسة المادة واستيعابها بشكل جيد تضمن معه النجاح إن شاء الله .

• احرص على كتابة الإجابات بخط واضح ومقروء ، وعليك أن تهتم بنظافة ورقة الإجابة وتنسيقها قدر الإمكان حتى لا تتداخل الإجابات مع بعضها .
كما أن عليك أن تقرأ الأسئلة جيداً حتى تتمكن من كتابة الإجابة المطلوبة دونما إطالة أو إيجازٍ مخلٍّ بالمعنى .
وعليك – أخي الطالب المُمتحَن – التأكد قبل دخول قاعة الامتحان من وجود كل ما قد تحتاج إليه في أداء الامتحان كالأقلام والأوراق وغيرها من الأدوات اللازمة .

•• وختاماً :
عليك بالتوكل على الله وحده أولاً وآخراً ، والالتجاء إليه سبحانه بكثرة الدعاء حتى يُذَكِّرَكَ ما نسيت ، ويُعَلِّمَكَ ما جهلت ، ويكتب لك التوفيق والسداد والهداية والرشاد .
والله أسأل أن يوفقنا وإياك إلى ما فيه الخير والصلاح ، والنجاح والفلاح . وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم تسليماٍ كثيراً ...
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 08-09-2004, 12:13 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

روشتة النجاح والتفوق يضعها الخبراء!



سهير الجبرتي


أُعلنت حالة الطوارئ.. الهدوء والسكينة بالقوة الجبرية.. لا شيء يعلو فوق صوت المذاكرة.. ممنوع الزيارات أو الرد على الهاتف.. المنزل يتحول إلى خلية نحل، والسبب واحد.. موسم الامتحانات على الأبواب!. هذا هو حال الأسرة العربية التي تضم بين أفرادها أبناء في مراحل تعليمية مختلفة، وتأتي الامتحانات لتجعل الجميع على قلب واحد؛ حرصاً على عدم ضياع مجهود السنة الدراسية، وسعياً وراء حصول الأبناء على تقديرات مرتفعة، ووسط كل هذا قد تختلط الأمور بسبب الحرص الزائد على مستقبل الأبناء، فتأتي في المحصلة نتيجة عكسية، إلا أن ذلك لا يعني النهاية، فالتوفيق من عند الله، والمهم هو أداء المطلوب، فإذا قدَّر الله النجاح فلنسجد له شكراً، إما إذا حدث الرسوب -لا قدَّر الله- فهذه ليست نهاية العالم، بل بداية المشوار، وتصحيح الأخطاء والاستفادة منها لتحقيق النجاح ..
(الإسلام اليوم) استطلع خبراء التربية والتعليم حول الأسلوب الأفضل للمذاكرة، ونقدم من خلال السطور التالية (روشتة نجاح) نضعها بين يدي أبنائنا الطلاب والطالبات وأسرهم؛ لعلهم يسترشدون بها لتحقيق غايتهم في النجاح والتفوق .

عدة خطوات

في البداية تؤكد الدكتورة (فايزة يوسف) -عميد معهد دراسات الطفولة بجامعة عين شمس- أنه لضمان النجاح في الامتحان لابد من اتباع عدد من الخطوات التي أثبتت التجربة نجاحها، حيث ينبغي ثبات مكان وموعد المذاكرة اليومية بقدر المستطاع، فذلك من أهم عوامل التركيز، وثبات المعلومة في ذهن ابنك، بشرط أن تكون المذاكرة على المكتب، وليس أثناء النوم أو الراحة على السرير، ومن الضروري الحصول على راحة ذهنية وجسمية بعد كل ساعة إلى ساعتين من المذاكرة، وذلك يختلف حسب سن وقدرة ابنك على الاستيعاب، فكلما كان عمره أصغر، كلما احتاج إلى راحة بعد مدة أقل من المذاكرة، وتكون فترة الراحة من عشر دقائق إلى ربع ساعة، يعود بعدها للمذاكرة مرة أخرى مع ضرورة البعد عن كافة المؤثرات الخارجية التي تشغل ابنك عن المذاكرة، مثل الضوضاء الناتجة عن الراديو أو التليفزيون، حتى لو تم إغلاقهما خلال فترة الامتحانات أو وقت المذاكرة، وحرمان كل أفراد الأسرة منهما خلال هذه الفترة. وتخاطب الخبيرة التربوية أمَّ الطالب المقبل على الامتحانات قائلة: احرصي على أن يكون ابنك قد أخذ كفايته من الأكل، وليس متعباً جسمياً عندما يبدأ في المذاكرة خلال الامتحانات؛ لأن الجوع والإرهاق الجسماني من أهم ما يجعل ابنك غير قادر على التحصيل والمذاكرة، وينبغي ألا يزيد عدد المواد التي يذاكرها ابنك في اليوم الواحد عن ثلاث مواد؛ حتى لا يشعر بالتشتت، على أن يذاكر الموضوع الواحد في المادة الواحدة كله بدون تجزئة، ويتأكد من استيعابه تماما قبل أن ينتقل من موضوع إلى آخر، أو من مادة إلى أخرى، مع ضرورة تعويد الابن على اللجوء إلى أكثر من طريقة في المذاكرة في وقت واحد، مثل التلخيص والقراءة بصوت عالٍ، والرسم التوضيحي والتسميع وغيرها.


المذاكرة الفردية أفضل

وتؤكد الدكتورة (فايزة يوسف) أن المذاكرة الفردية أفضل عند الامتحانات، إلا في حالات الضرورة، فيمكن في أوقات المذاكرة اليومية العادية أن يجتمع أصدقاء وزملاء ابنك للمذاكرة، لكن عند الامتحان يجب أن يذاكر بمفرده، فهذا أفضل للتركيز استعداداً للامتحان، وتجميع ما تم تحصيله من قبل. وتنصح أيضاً بعدم تناول الشاي والقهوة وكل المنبهات أيام الامتحانات أو عند الاستعداد لها، ولابد أن ينام ابنك ثماني ساعات يومياً؛ لكي يحصل على قسط وافر من الراحة الذهنية والجسمية، يستطيع بعدها مواصلة المذاكرة. والأهم -والكلام لا يزال على لسان الخبيرة التربوية- تعويد أولادنا التوكل على الله، بعد الأخذ بالأسباب، وعدم الخوف والقلق والاستعانة بالله -عز وجل- والدعاء والتضرع له –سبحانه- للتوفيق والنجاح .


أوقات المذاكرة

ويؤكد الخبير التربوي الدكتور (أحمد صادق) -عميد كلية التربية- على أهمية الجو المحيط بالطالب، وضرورة أن يكون مريحاً يمتاز بالهدوء وعدم الانشغال بأمور أخرى، لذا فإن أفضل مكان للمذاكرة هو المسجد أو الغرفة الخاصة، مع عدم الإكثار من تناول الوجبات الخفيفة بشكل مستمر، أو الاعتماد على السكريات فقط، أو الإكثار من تناول المنبهات (كالقهوة والشاي )؛ لأنها تمنح النشاط والطاقة، إلا أنه سرعان ما يعقبهـا حالة من الخمول والارتخاء . أما الشيء الذي يحتاج إليه الطالب بشدة فيتمثل في المواد (الكربوهيدراتية) التي تتوفر في الخبز والفطائر، مع عدم مزاولة أي نشاط يأخذ وقتاً ومجهوداً كبيراً -إلا في أيام العطلة الأسبوعية- مثل لعب كرة القدم؛ لكونها تحتاج إلى مجهود جسمي وإلى وقت طويل، وتحتاج بعد المباراة إلى راحة طويلة. وكذلك الابتعاد عما يشغل أثناء وقت المذاكرة من قراءة الصحف و مشاهدة التلفزيون... وغيرهـا .
أما بالنسبة لوقت المذاكرة والمراجعة فيرى الدكتور صادق أن أفضل وقت لذلك هي الساعات التي تعقب صلاة الفجر وصلاة العصر، حيث يكون الجسم قد نال قسطـاً من الراحة بعد النوم .


ليلة الامتحان

عقارب الساعة تمر سريعة، ساعات ويبدأ الامتحان (عنق الزجاجة) نحو المستقبل، تلك هي الليلة الأخيرة، ولابد من استغلالها الاستغلال الأمثل ..
خواطر تتبادر وتجول بأذهان الطلاب ليلة الامتحان، وما بين الخوف والقلق والترقب والاهتمام واللامبالاة يعيش الطالب في انتظار اللحظة الموعودة ..
الدكتورة (ماجدة نور الدين) -خبيرة المناهج والدراسات التربوية- تنصح الطالب ليلة الامتحان بضرورة الاعتماد على الله أولاً وأخيراً، وتجنُّب الإرهاق البدني والنفسي، والحرص على النوم المبكر وتجنب السهر، والحرص على أداء صلاة الفجر لكسب طاقة إيمانية وتفاؤل، والإكثار من الدعاء بالتوفيق والسداد، والحرص على تناول طعام الفطور قبل الذهاب للجنة الامتحان؛ لأن الحرمان من الغذاء يؤثر سلباً على الحفظ . على أن يكون توقيت الذهاب للجنة الامتحان منضبطاً مع موعد بدء الامتحان، مع تفادي مناقشة الزملاء في المادة، أو الأجزاء المهمة والأسئلة المتوقعة؛ لأن ذلك يوقع في البلبلة و الإرباك. كذلك بعد الخروج من اللجنة -وبعد الفراغ من الإجابة- يجب عدم مقارنة أو مراجعة الإجابة مع أحد، بل يجب الاستعداد لليوم التالي. أما بالنسبة للجنة الامتحان فتنصح الدكتورة (ماجدة) بمراعاة تقديم إجابة واحدة دون تقديم إجابتين مختلفتين، خاصة إذا كانت التعليمات تقضي بحذف الدرجة، واعتبار الإجابة غير صحيحة، حتى وإن كانت إحدى الإجابات صحيحة .


الأمل في تحقيق النجاح

جاءت اللحظة الحاسمة، ودخلتَ قاعة الامتحان، ماذا تفعل .. حلم حياتك وهدفك يتبادر أمام ذهنك، تعب الأيام السابقة وسهر الليالي، فلا تقلق إن الله لن يضيع من أحسن عملاً ..
الدكتور (عادل صادق) الخبير النفسي ينصحك بالخطوات التالية في قاعة الامتحانات :
لا تنس قبل البداية في حل الأسئلة الاستعانة بالله والتوكل عليه؛ ثم اقرأ كل التعليمات والأسئلة الواردة في ورقة الأسئلة قبل الشروع في الإجابة، وإذا احتوت ورقة الامتحان على أسئلة اختيارية فمن الأفضل قراءة جميع الأسئلة قبل الشروع في الـحـل . وقد يندفع الطالب إلى الإجابة بسرعة وهي عادة قاتلة؛ لأنه عادةً ما يخطئ في قراءة السؤال أو يسيء فهم التعليمات . ويضيف: لا تخش أن تسجل أي ملاحظة على ورقة الأسئلة، كوضع علامة على الأسئلة التي اخترت الإجابة عنها . وبمقدورك الإجابة عن الأسئلة حسب تفضيلك لهـا، فتبدأ بالأسهل أولاً . ضع دائرة حول الأسئلة أو أجزاء الأسئلة التي لم تتمكن من الإجابة عنها، وبعد ذلك إذا كان هناك متسع من الوقت حاول فيها مرة أخرى . ومن شأن هذه العملية أن تيسر عليك تحديد النقاط الصعبة بمنتهى السرعة .
ويضيف الدكتور صادق: (يحسن بك أخي الطالب أن تحدد وقتاً لكل سؤال وتلتزم بهذا الوقت المحدد، وذلك لتَتمكن من الحصول على أقصى الدرجات. وإذا كانت الإجابة تعتمد على السرد (تعبير أو شرح فقرة)، فمن الأفضل أن تحدد النقاط الأساسية التي ترغب في تضمينها في إجابتك، وهذه الطريقة تساعدك على عدم تجاهل أي نقطة أثناء تدفق الكتابة) .
وإذا احتوت ورقة الاختبار على أسئلة ذات إجابات اختيارية متعددة، وعجزت عن التعرف على الإجابة الصحيحة، فحاول تخمين الإجابة، فهذا أفضل من لاشيء، على ألا يكون هناك أي عقوبات جزئية على اختيار الإجابة الخاطئة. ويضيف إذا لم يحالفك التوفيق والنجاح في أول مرة، فكرر المحاولة ولا تيأس فبمقدورك دائماً المقاومة، وإن التحلي بالقوة شيء يدعو إلى الإعجاب، فالاختبارات ليست مسألة حياة أو موت.
ويضيف الدكتور (عادل صادق) إذا رسب الطالب -لا قدر الله- في مادة أو أكثر، فيجب على الأسرة استيعاب نفسيته، وإعطائه الأمل في تحقيق النجاح مرة أخرى، ويجب الحذر من تأنيبه ومعاقبته؛ حتى لا يسبب ذلك مردودا نفسيا سيئا لدى الطالب، بل يجب تشجيعه وتحفيزه ومنحه الثقة في نفسه لتجاوز هذه العقبة، فليس الرسوب نهاية المشوار بل هو بداية التحدي، فالمهم ضرورة توافر الإرادة والعزيمة للتعويض والمحاولة مرة أخرى، والاستفادة من أخطاء الماضي وتداركها من أجل إثبات الذات .

المصدر : موقع الإسلام اليوم
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 08-09-2004, 12:14 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

شرود ذهني .. وأرق !!!



أحمد المقبل


السؤال :
أنا أعاني من شرود ذهني وعدم تركيز خصوصاً عند الدراسة وأرق . ما الحل?

المجيب أحمد بن علي المقبل

الجواب:

أخي الكريم .. أشكر لك ثقتك واسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد .. أما بالنسبة لاستشارتك فتعليقي عليها من وجوه :-

أولاً : لقد أوجزت كثيراً في السؤال رغم أهمية التفصيل أحياناً .. فلم تذكر لي أي تفاصيل حول حياتك الأسرية والاجتماعية وظروفك المادية .. ووالديك واخوتك .. وكلها أمور هامة جداً لمعرفة أساس المشكلة وبالتالي تشخيصها ووضع العلاج المناسب لها .

ثانياً : لم تذكر منذ متى وأنت تعاني من هذا (( الشرود )) وعدم التركيز .. وما هي أعراضه .. وهل هو دائم أم وقتي ..؟

ثالثاً : سأحاول أن أذكر لك إجمالاً .. بعض الأمور الهامة هنا .. فمثلاً .. هل وضعت جدولاً تنظم به وقتك لكي توائم بين مذاكرة دروسك وأداء واجباتك .. وفي نفس الوقت ممارسة هواياتك .. والقيام بمهامك الأسرية ..؟! قد لا تتصور الأهمية الكبيرة لمثل هذا الجدول .. ولذلك فبادر بوضعه متكلاً على الله .. والتزم فيه بصدق وجدية .

رابعاً : حاول أن تعطي جسمك حقه من الراحة .. والتغذية المناسبة .. فذلك من دواعي النشاط وعدم تشتت الذهن .. وأختر لمذاكرتك بعض الأوقات الهادئة .. وغير مكان وطريقة المذاكرة حتى لا تتشتت وتمل .

خامساً : ابحث مع نفسك بصدق عن مشكلة معينة قد تكون هي التي تشغل بالك كثيراً .. وحاول إيجاد مخارج وحلول لها .. ولا بأس من استشارة من تثق به من أصدقائك أو أقاربك .

سادساً : حافظ على أورادك اليومية . وأداء الصلواة المكتوبة في أوقاتها ..وكذلك الرواتب .. واقرأ القرآن بشكل يومي .. حتى ولو كان شيئاً يسيراً .. واكثر من ذكر الله { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } وستجد أثر ذلك راحة في نفسك وانشراحاً في صدرك .. وهدوءاً وسكينة .

سابعاً : بمجرد أن تأوي إلى فراشك .. فتناول المصحف أو أحد الكتب وابدأ بالقراءة الحرة .. وستجد أن القلق أو الأرق قد زال عنك تلقائياً ..!

ثامناً : أكثر من الالتجاء إلى الله بالدعاء الصادق بأن يوفقك ويعينك ويسدد خطاك ..

المصدر : موقع الإسلام اليوم
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 08-09-2004, 12:15 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

طريق التفوق والنجاح



رضا مدبولي


1- حدد هدفك من الدراسة
لماذا أذاكر وأتفوق ؟
لنفسي : فالمتفوق سريعاً ما يصل لما يريد
لأسرتي : واجب علي أن أسعد والدي بالنجاح.
لمجتمعي : الذي هو بحاجة لكل ناجح .
للمسلمين : فهم في حاجة لمزيد من المتفوقين .

2- حقائق تعينك على التفوق
* التفوق حقيقة , وليس حلماً
* لا يأتي صدفة
* من صنع يديك وبتعبك وكدك
* كن هادئاً تكن ناجحاً
* الذاكرة القوية تعينك على التفوق
* الثقة بالنفس تدفعك للتفوق
* التذكر الدائم ليوم النتيجة

3- تذكر دائما يوم النتيجة
* تذكرك الدائم ليوم النتيجة يدفعك إلى النجاح والتفوق .
* فهؤلاء أصدقاؤك فرحون بالنجاح .
* وهذا يبكي متأثراً برسوبه
* ووالد هذا يذكره بفشله , وبنتيجة إهماله .
* وهؤلاء جيرانك وأصدقاؤك وأقاربك يسألون عن نتيجتك , وكم حصلت من الدرجات ؟ وهل أنت من المتفوقين أم لا ؟
* ترى أين أنت يوم النتيجة , هل من الفرحين أم من الباكين ؟

4- قواعد الاستذكار
* تركيز الانتباه .
* تقوية الرغبة في المذاكرة .
* فهم ما يتم مذاكرته .
* الابتعاد عن المؤثرات المشتتة , مثل المشاكل والضجيج والتلفاز .
*الجلوس بطريقة صحيحة .
*الإضاءة الجيدة والتهوية الصحية .

5- طرق المراجعة
* وأنت تذاكر دون أكثر النقاط أهمية في كراسة ملاحظاتك .
* راجع هذه الملاحظات دورياً .
* لخص قدر المستطاع , حتى تتذكر ما قمت بتلخيصه .
* توقع الأسئلة وأنت تراجع .
* ضع خطة للمراجعة دورياً .
* استخدم الألوان وأشر على أهم النقاط .
* داوم على الصلاة والأذكار وتلاوة القران .

نصائح للحفظ : أجود الأوقات والأسحار, وبعد الفجر . أجود الأماكن الغرف
ابتعد عند الحفظ عن الطرقات والخضرة والضجيج .

6- كيف تعد برنامج المراجعة ؟
* المذاكرة والمراجعة بانتظام تسهل عليك التذكر في أي وقت .
* ترتيب المواد طبقاً لقربها الزمني من الامتحانات , ولا تجعل المراجعة قبل الامتحان بفترة طويلة, حتى لا تنسى وتحتاج لمراجعة أخرى .
* حدد المواد التي تحتاج لمجهود ووقت أكبر .
* حدد الزمن المتبقي على كل مادة , وقسمه تبعاً لها .
* ضع عند المراجعة مادة سهلة ومحببة مع مادة صعبة .
* لا تنس أن تضع في برنامجك فترات للراحة , وممارسة الهوايات المفضلة .

7- معوقات النجاح
• السرحان * ابدأ المذاكرة بالمواد التي تشغلك واستخدم الصوت العالي .
• الملل * غير مكان المذاكرة ،ورفه عن نفسك .
• عدم الرغبة في المذاكرة * تقوية الحافز والباعث على المذاكرة وهيئ الوسائل المساعدة
• النسيان * التلخيص والمراجعة المستمرة والابتعاد عن لمعاصي .
• عدم التركيز * الملخصات والاستعانة بصحبة الخير .
• صعوبة الفهم * الاستعانة بالمدرس .
• فقد الثقة بالنفس * زيادة المدة المحددة لمذاكرة المواد الصعبة .
• المشكلات الانفعالية

8- كيف تمر ليلة الامتحان بسلام ؟
* أبعد عن نفسك الإحساس القائل : إنك لابد أن تراجع المنهج كلمة كلمه وسطراً سطراً .
* راجع الأفكار الأساسية للمادة .
* تحل بالصبر والثبات وكثرة ذكر الله .
* خذ قسطاً كافياً من النوم والراحة .
* ابتعد عن القلق والأحاديث غير المفيدة .
* لا تحاول تعلم شيء جديد .
* جهز أدواتك وتأكد من سلامتها .

9- يوم الامتحان
* ابدأ اليوم بصلاة الفجر , حتى تنشط روحك وترتفع معنوياتك .
* لا داعي للخوف والقلق واستعن بالله .
* اتل بعض آيات القران وأكثر من الاستغفار .
* تحل بالصمت , وتصفح العناصر الرئيسة للمادة .
* تناول وجبة إفطار خفيفة , مع كوب عصير فاكهة طازج .

10- الطريقة المثلى لأداء الامتحان
* تأكد من عدد الأسئلة المطلوب الإجابة عنها .
* ضع خطة لاستغلال وقت الامتحان .
* اقرأ جميع الأسئلة .
* ضع العناصر الرئيسة لكل سؤال .
* تذكر أن الممتحن يبحث عن الجودة , وليس عن كمية الكلام المكتوب .
* ابدأ بحل الأسئلة ذات الدرجات الكبيرة والسهلة , والتي ذاكرتها جيدا, حتى تعطيك قدرا من الاطمئنان والثقة بالنفس .
* أول إجابة تطرأ على الذهن غالبا ما تكون صحيحة , فاحذر أن تغير إجابتك , إلا إذا كنت واثقا أن الإجابة الأولى خطأ .

11- أسباب الشعور بالإحباط بعد الامتحان :
* التسرع وعدم قراءة الأسئلة بتمهل وفهم .
* التقصير في مراجعة جزء معين من المنهج .
* عدم فهم الأسئلة .
* عدم التمكن من حل الأسئلة نظراً لقلة التدريب .
* التركيز في إجابتك عن الأسئلة ذات الدرجات القليلة .
* الإطالة في الأجوبة دون فائدة .
* تضييع وقت كبير في تنظيم ورقة الأجوبة .
* تغيير إجابة سؤال , بعد أن كانت الإجابة صحيحة .

12- ماذا بعد الامتحان ؟
* ركز تفكيرك وطاقتك في المادة القادمة .
* لا تراجع مع الأصدقاء حتى لا تصاب بالإحباط .
* تذكر أن هذا الامتحان خطوة للأمام وليس نهاية الدنيا .
* حاول أن تعوض ما فاتك من درجات في المادة القادمة .

13- ماذا بعد الامتحان إن كنت من الناجحين؟
* احذر الغرور والركون إلى النفس .
* احذر التكبر على زملائك .
* تذكر فضل الله عليك , واحمده , واسجد سجدة الشكر .
* تذكر فضل والديك وأساتذتك , واعلم أن النجاح يعني الإحسان إليهم .

14- ماذا بعد النتيجة إن كنت من الراسبين؟
* لا تقنط ولا تيأس من رحمة الله
* لا تنعزل , بل تقرب إلى الله وادعه أن يوفقك .
* لا تحاول أن توجد لنفسك الأعذار.
* لا تلق بفشلك على الآخرين .
* ادرس أسباب الرسوب وطرق علاجها.
* عاهد نفسك بأن يكون آخر رسوب لك.

15- نصائح غالية
* ذاكر عن حب واقتناع وأنك في حاجة للنجاح حتى تكون مفيداً للمجتمع .
* ابدأ المذاكرة بتلاوة بعض الآيات القرآنية .
* حاول أن تذاكر وحدك .
* حافظ على إرضاء الوالدين عسى أن تحظى بدعائهما .
* احرص على الراحة والترفيه حتى لا تمل .
* صحة جيدة + جسم سليم = مذاكرة أفضل .
* احذر كثرة الشاي والقهوة وأكثر من عصائر الفاكهة .
*استعن بالله ولا تعجز وادعه عسى أن يوفقك .

16- مقارنة.. امتحان الدنيا :
* له مواد نمتحن فيها .
* له وقت محدد ومعلوم .
* له أسئلة محددة
* له مراقب , مخلوق مثلك .
* له نجاح ونرتقي به في مراتب الدنيا .
* له إعادة يمكن من خلالها أن نجبر تقصيرنا .

كل المواقف التي تمر عليك لابد أن تتفكر فيها لتأخذ منها العبرة والعظة فيما ينفعك في الدنيا والآخرة

17- امتحان الآخرة...
* له مواده , مثل القرآن والسنة لابد أن نعرفهما ونعمل بها .
* ليس له موعد محدد , فكن دائماً على استعداد .
* ليس له أسئلة محددة, بل تشمل كل صغيرة وكبيرة .
* له مراقب الرقيب هنا هو الله .
* ليس فيه استعانة بأحد , فالكل شاهد عليك بالخير أو الشر حتى جوارحك .
* فيه نجاح هو الزحزحة عن النار والفوز بالجنة .
*هو امتحان واحد , وليس له إعادة , والرسوب فيه رسوب إلى الأبد .

فكما تستعد لامتحان الدنيا استعد لامتحان الآخرة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه

المصدر : موقع الإسلام اليوم
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 08-09-2004, 12:16 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

عاجل جداً:... إنها قادمة !!!



لا تعجبي إن علمت بأن هناك من تحب الاختبارات وتأنس بأيامها !! نعم الاختبارات بضغطها وحملها وأيامها الثقيلة وأعصابها المشدودة هناك من يعشقها!!! لا تعجلي عليهن بالحكم فلعلك تكونين إحدى المعجبات بأيام الاختبارات.

يترقب الكثير أيام الاختبارات كمستطلعي جيش يريد غزوهم!! فتجد المجتمع يتنازل بالعد لاقتراب الاختبارات، ويكتم أنفاسه إذا حلت بساحتهم، ودعاؤهم حينها:(( اللهم سلم سلم ))!! فلماذا هذا كله؟!

· غــــارة !! :
تجيب الأخت "سلمى ح" فتقول: الكل يخاف الفشل فيجتهد في دفعه ويخشى من وقوعه، وهو ما يوجد هذا الجو المتوتر. ونستطيع أن نلخص العوامل المؤدية لجو التوتر في الاختبارات في:
* طبيعة الإنسان التي تجعل منه متوتراً إذا شعر بالمساءلة وقربها على اختلاف نسبة ذلك التوتر من شخص إلى آخر.
* الرغبة في تحصيل أفضل الدرجات من خلال التركيز على المذاكرة لا غير.
* محاولة استدراك ما فات خلال العام الدراسي.
* تهيئة المجتمع لهذا الجو، وبخاصة الأسرة.

هذا الهم والاهتمام لا يشغل بال الطالبات فقط بل يتعداه إلى الأسرة والمجتمع بأسره، بل حتى الجدات تهتم بعضهن للاختبارات، تذكر "سارة محمد" أن جدتها: تسألها عن اختبارها للغد وما فعلت في اختبار اليوم، وهي لا تدري سارة في أي مرحلة تدرس!!

تزداد إشكالية هذه الحالة المصاحبة للاختبارات إذا أخذت بعض صور الإرهاق الجسدي والتوتر النفسي الذي يصل في أحيانٍ إلى حالات مرضية!! فبعضهن تصل الليل بالنهار حتى يضطرها الإرهاق للنوم وهي لا تدري متى نامت!! وأخرى تصاب بالصداع الشديد!! وأخرى تزداد حاجتها للذهاب إلى دورة المياه!!

الأستاذة "ختام محمد" توجه بعض النصائح لاجتناب مثل هذه الأعراض، فتقول:

* اعلمي ـ أخية ـ أن الله عز وجل قد قدر وكتب ما ستحصلين عليه من الدرجات قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة!! والمسلمة مطالبة بفعل الأسباب التي تستطيعها، و(( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )) (التوبة:51). أما هذا الضغط على النفس بهذه الطريقة فلن يزيدك درجة عما كتب الله لك.

* ونظرة مهمة يجب عليك أن تنتبهي لها، وهي أن هذا الضغط الذي تعرضين نفسك له قد يكون سبباً في ضعف ما تقدمينه على ورقة الإجابة من خلال آثار الإرهاق التي تغلبك وأنت لا تملكين دفعها.

* هل تخشين من الفشل؟! كلنا يخشى الفشل، ولا عيب في ذلك، ولا عيب كذلك في أن تخفقي في مرحلة أو مادة ما، إذا كنت فعلت ما تقدرين عليه في الحدود التي تقدرين عليها. لكن العيب كل العيب هو التقصير في بذل الجهد. وما تفعله بعض الطالبات هو عقاب للنفس لا بذل للجهد، فانتبهي!!

· أخــطــاء :

ومن خلال سؤال بعض الطالبات عن المظاهر الخاطئة للمذاكرة والاستعداد للاختبارات تجمعت الآراء في:
* الإكثار من شرب المنبهات كالقهوة والشاي.
* قلة الطعام أو زيادته عن المعتاد والحد الطبيعي.
* السهر الطويل في الليل.
* العزلة عن الناس بشكل مبالغ فيه.
* عدم الاستعداد الكافي بالمذاكرة قبل فترة الاختبارات.
* عدم إعطاء النفس حقها في الراحة والترويح.

هل يصح على البعض قول القائل:

صلى المصلي لأمر كان يطلبه*** فلما انقضى الأمر ما صلى ولا صاما

لا تزال بنت حواء تحتاج إلى ربها وتستعين به في كل أمرها، ومن الطبيعي أن تلجأ إلى ربها تسأله العون في مثل هذه الفترة، فإنه:

إذا لم يكن من الله عونٌ للفتى *** فأول ما يقضي عليه اجتهاده

لكن ما يعاب هو أن لا تعرف المسلمة ربها إلا عند حاجتها!! بل أن بعض الطالبات ـ هداهن الله ـ لا تعرف الصلاة إلا في أيام الاختبارات، ومعلوم فتاوى العلماء في حكم تارك الصلاة والخطر عليه في الدنيا والآخرة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

ونهمس في أذن كل أخت مقصّرة هذا حالها بأنك قد رأيت مدى حاجتك ـ أخية ـ إلى ربك وخالقك، وأنه لا غنى لك عنه طرفة عين، وأنه ـ سبحانه ـ يقبل عبده وأمَتَه في كل حين ويجيب سؤله ويقضي حاجته إن سأله واستعانه وتوجه إليه؛ فاجعلي هذه الفترة مرحلة لتجديد علاقتك بالله تعالى، واحرصي على مواصلة الارتباط به سبحانه من خلال الذكر والصلاة والدعاء وباقي الأعمال الصالحات.

· عـاجـل :
وهذه نصائح عاجلة قبل الاختبارات:

• ابدئي المراجعة مبكراً: هذا سيعطيك فرصة أكبر لاستيعاب المعلومات.

• راجعي المواد بشكل يومي ولو لمدة قصيرة:هذا سيساعدك على التدرج وصولاً إلى الدراسة المركزة والطويلة قبل الامتحانات الرئيسية.

• اقرئي الدرس كاملاً قبل المذاكرة:هذا سيساعدك على فهم النقاط والمصطلحاتوالمفاهيم، ويساعدك على استيعابها بشكل أسهل.

• راجعي مع مجموعة من زميلاتك: هذا سيساعدك على تغطية نقاط مهمة ربما لم تكن قد أوليتها اهتماماً عند دراستك بمفردك.

• قومي بمراجعة رئيسة للمادة مبكراً:حتى يتوفر لك الوقت أثناء الدوام المدرسي للاستفسار عن النقاط التي لم تستوعبيها خلال المذاكرة.

• قسمي واجباتك الدراسية إلى أجزاء عديدة يمكن السيطرة عليها، خصوصاً عند المراجعة الرئيسة قبيل الامتحان. فالمذاكرة لمدة ثلاث ساعات صباحاً وثلاث ساعات أخرى مساءً أفضل من المذاكرة ست ساعات متواصلة. والمذاكرة وعقلك متعب تكون عادة مضيعة للوقت.

• ذاكري المواد الصعبة عندما يكون عقلك في أنشط حالاته.

· جدول للمذاكرة:
في الأسابيع القليلة قبل الامتحان وحتى تستـثـمري وقتك أوصيك بتكوين جدول للمذاكرة حددي فيه اسم كل مادة، وما هو الوقت المقترح لكل مادة. وهذا نموذج معد لجدول المذاكرة:

وحتى تحققي أفضل النتائج باستخدام الجدول المرفق عليك بالتالي:

أولاً: تحديد مواعيد الاختبارات.
ثانياً: تحديد المواد السهلة والمواد التي تحتاج إلى دراسة بوقت أطول.
ثالثاً: تحديد الساعات المتوقعة لكل مادة.
رابعاً: تحديد الأوقات المناسبة يومياً للمراجعة، والأفضل أن تكون في أوقات نشاطك وحضور ذهنك.
خامساً: حسب الأيام المتاحة عندك إلى بداية أول اختبار ضعي في خانة التاريخ جميع الأيام مع تواريخها.
سادساً: وزعي المواد في هذا الجدول، مع ضرورة أن تبدئي بالمواد المحببة السهلة إلى نفسك التي لا تحتاج إلى أوقات طويلة في المذاكرة.
سابعاً: البعض من الطلبة لا يحب أن يدرس مادة مادة، ولكن يفضل أن ينوّع في اليوم الواحد أكثر من مادة، فإن كنت منهم فلا بأس بالتنوع.
ثامناً: من الأفضل الانتهاء من مذاكرة جميع المواد قبل بداية الاختبارات حتى يتاح لك وقت لمذاكرة المواد مرة أخرى.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 08-09-2004, 12:17 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

كيف تنجح داخل قاعة الامتحان ؟



نزار محمد عثمان


بعد أيام قليلة سيدخل أبناؤنا طلاب الشهادة الثانوية إلى قاعة الامتحانات، لأداء امتحان الشهادة السودانية والذي يشكل ركيزة مهمة في مستقبل الطالب الأكاديمي، والإدراك الجيد لما يجب أن يفعله الطالب في غرفة الامتحان لا يوفر له الاطمئنان القلبي فحسب بل يجعله يجني أفضل الثمار لمجهود سنواته الماضيات، فكيف ينجح الطالب في قاعة الامتحان؟ وماذا يجب عليه أن يفعل؟ هذا ما سنحاول الإجابة عليه في هذا المقال.

قبل دخول قاعة الامتحانات:
للنجاح في الامتحان ينبغي للطالب أن يهتم أثناء مذاكرته بما يلي:
• فهم المعلومات الأساسية المتعلقة بالمادة، وذلك عبر فهم الكتاب المدرسي قبل الكتب المساعدة الأخرى.
• الاهتمام بتجويد فهم المصطلحات، والجزء النظري عموماً.
• التدرب على حل المسائل الحسابية.
• التعود على نظام الامتحانات وطريقة الأسئلة عبر دراسة الامتحانات السابقة.

نوعية الأسئلة:
الامتحانات عادة توضع بواسطة أساتذة متخصصين، درسوا المنهج وألموا بالجوانب التي لا يسع الطالب أن يعبر مرحلته الراهنة للتي تليها دون أن يلم بها، لذلك الامتحان في الأساس يركز على هذا الجانب ـ المعلومات الأساسية ـ ، كما لا يغفل الأسئلة الذكية التي يقصد منها تقييم الفروق الفردية بين الطلاب، وهذه نسبتها أقل.

على الطالب دراسة الامتحانات السابقة، ليعرف نوعية الأسئلة التي تطرح، والتي تختلف كثيراً من مادة إلى أخرى؛ قد تكون هناك أسئلة قصيرة تتطلب ذكاء وملاحظة : ملء الفراغات، اختيار الإجابة الصحيحة، ... الخ، وقد تكون هناك أسئلة طويلة تقليدية تتطلب فهماً عميقاً للمادة: مسائل حسابية، مقالات، ...الخ.

كسب الدرجات:
إن واضعي الامتحان يضعون أيضاً إجابة نموذجية، توضح الدرجات المعطاة لكل قسم ولكل سؤال، كما توضح النقاط التي يجب أن تشملها الإجابة الصحيحة، وعند التصحيح يهتم المصحح بعدد النقاط الصحيحة التي وردت في الإجابة، بغض النظر عن طول الإجابة أو قصرها، إذا كتب الطالب كلاماً خاطئاً أو أسهب في أمر ليس موضوع السؤال فلن يجني درجة واحدة من فعله ذاك بل سيكون قد أضجر المصحح وأضاع وقته.

كذلك على الممتَحَن أن يدرك أنه من السهل أن يحرز درجة عالية في سؤال تتطلب الإجابة عليه سرد مجموعة من الحقائق المحددة، وليس من السهل إحراز درجة عالية في سؤال تتطلب الإجابة عليه كتابة مقال عن موضوع واسع متشعب، وإن كان بالإمكان الاختيار بين السؤالين فالأفضل للطالب أن يختار السؤال الذي تعتمد إجابته على سرد حقائق محددة.

في الأسئلة الطويلة والمركبة، على الطالب أن يجيب على كل أجزاء السؤال ولا يركز على جزء معين ويغفل بقية السؤال، أو يجيب عليها إجابات ضعيفة، لأن إسهابك في فرع من السؤال لا يعوض تقصيرك في فرغ أخر، لكل فرع درجة محددة لن تتجاوزها مهما كانت إجابتك جيدة، كما على الطالب أن يدرك أن الدرجات الأخيرة في الإجابة على أي سؤال صعبة المنال، وأنه إذا كان هناك سؤال من فرعين فمن الأسهل أن تحرز 5 من 10 في كل فرع، بدلا من أن تحرز 10 من 10 في فرغ واحد.

كذلك في الأسئلة الطويلة ينصح الطالب أن يتجنب الكتابة النثرية الطويلة، وأن يجتهد في تقسيم الإجابة تقسيما يبرز النقاط الأساسية في الجواب عبر العناوين الجانبية، والنقاط المرقمة، والرسومات الموضحة، والمعادلات المعرّفة، لأن ذلك يريح المصحح، ويبين الكثير عن شخصيتك من حيث الفهم والنظام، كما ينصح الطالب بالموازنة بين الحديث العام والخوض في التفاصيل الدقيقة، فلا يكون كثير التعميم ولا يخوض في التفاصيل خوضاً لا يتطلبه السؤال ولا يسعه الوقت.

في داخل قاعة الامتحان:
ليس من المتوقع ـ ولا الشائع ـ أن تستمع بوقتك داخل غرفة الامتحان، لكن يمكنك الاقتراب من ذلك بإتباع النصائح التالية:
• تأكد من معرفتك لمكان الامتحان وزمانه، كذلك تأكد من أنك تعرف المادة موضوع الامتحان، وعدد الأسئلة التي يجب أن تجيب عليها، والزمن المتاح للإجابة عليها.
• اجتهد في أن تصل إلى المكان المحدد في وقت مناسب، ومعك كل مستلزمات الامتحان من أقلام وأدوات كتابية.
• تجنب زملاءك من الممتحنين معك، لانكم إذا اجتمعتم فسوف تزيدون من قلق بعضكم لا أكثر.

• عندما تدخل قاعة الامتحان :
o سم الله، وأكثر من الدعاء بالثبات والتيسير والتوفيق
o اقرأ الإرشادات المكتوبة للممتحنين.
o اكتب اسمك ورقم جلوسك، و كل المعلومات المطلوبة.
o اقرأ جميع الأسئلة، وتأكد من فهمك لها ـ تأكد من فهمك لأنواع الأسئلة المختلفة؛ مثلاً وضح مستعينا بالرسم، يختلف عن وضح بالرسم ـ
o ضع علامة أمام الأسئلة التي ترى أنها سهلة.
o أبدأ بالإجابة على الأسئلة السهلة واحذر أن تسهب حيث لا يتطلب الإسهاب حتى لا تضيع وقتك.
o انتقل للأسئلة الصعبة، واكتب ما تعرفه عنها، ولا تعطها من الوقت أكثر مما تستحق.
o تأكد من أنك أجبت على كل الأسئلة الإجبارية، وأنك أجبت على العدد المطلوب من الأسئلة الاختيارية.
o راجع إجاباتك وصحح الأخطاء الظاهرة.
o خصص ما تبقى من وقت للأسئلة الصعبة.
o قبل أن تسلم الورقة للمراقب تأكد أنك كتبت اسمك ورقم جلوسك وكل المعلومات المطلوبة.

بعد الامتحان:
لا تراجع أجوبتك السابقة، ولا تحاول أن تتعرف إلى أخطائك أو تناقش إخوانك الآخرين، ركز جهدك على الامتحان القادم، وأعلم أن الكثير ينتظرك. وسر بتوفيق الله وتسديده.

المصدر : شبكة المشكاة الإسلامية
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 08-09-2004, 12:19 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

لمحة عن الامتحانات



د.علي بادحدح


هذه الأيام أيام الاختبارات التي تشغل كل الناس، حتى من ليس عنده إختبار ينشغل بها، وإن لم ينشغل بها هو شخصياً ؛ فإنه يضطر إلى أن يتعامل في أيام الاختبارات بتعاملات وأوقات وبطريقة مختلفة عن ما تعوّد عليه، والله سبحانه وتعالى يقول : { تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير * الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً } .

فالحياة كلها، اختبار .. الحياة منذ أن يتنفس الإنسان أول نفس فيها، وحتى يلفظ آخر نفس كتب له في هذه الدنيا، هي إختبار، فإذا كانت الحياة كلها إختبار، فينبغي أن نعرف هذا الاختبار ، وأن نعرف صلته أو علاقته بهذه الاختبارات الدنيوية الكثيرة وأكثرها تكراراً وأهمية عند الناس اختبارات الطلاب والطالبات، ينشغل بها الطلاب والطالبات، ينشغل بها الآباء والأمهات، وتزدحم بسببها الطرقات ، وتتغير من أجلها العادات، وتختلف فيها كثير من الأحوال ..
وحتى نستفيد في الوقت المتاح نحب أن نجعل الحديث منصباً على نوعي الاختبارات في الدنيا والآخرة معاً، حتى نرى كيف اعتنى الناس وانشغلوا وفكروا وخططوا واجتهدوا في اختبارات من اختبارات الدنيا العارضة، وكيف غفلوا وقصروا وتكاسلوا وانشغلوا عن الاختبار الأهم والأعظم إختبار حياة الدنيا الذي سؤاله وجوابه يوم القيامة .


دروس في ثنايا الاختبارات

أولاً : التنافس
طبيعة هذه الاختبارات هي أول أمر نعرض له، معلوم عند الطلاب أن الاختبارات فيها طابع التنافس والحماس ؛ لأجل أن يتفوق الواحد على بقية زملاءه أو أن يحصل على درجة أعلى، أو أن يحظى بتقدير أرفع ، وبالجملة فإننا نرى الناس في اختبارات الدنيا يتنافسون تنافساً شديداً ، سواء في هذه الاختبارات أو في اختبارات الوظائف .. إذا كان هناك وظيفة يتقدم لها جمع من الناس يتنافسون تنافساًَ شديداً في التحضير لها والإعداد لاختبارها ، حتى ولو كان الأمر ان يحسن من هيئته، أو أن يعد من يتوسط له، ويعد كل الأمور ويأخذ بكل الأسباب في سبيل التنافس، والله سبحانه وتعالى جعل التنافس الحقيقي في ميدان الآخرة، فقال جل وعلا : { وفي ذلك فليتنافس المتنافسون } .
وأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - تربوا في مدرسة النبوة فعلّمونا بأفعالهم فيما يكون التنافس وفي أي شيء يكون التسابق، لأن الله - سبحانه وتعالى - دعاهم فقال : { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم } .
الأمر لا يحتاج إلى تباطؤ ولا يحتاج إلى إيثار، الأمر يحتاج إلى المسابقة إلى الخيرات فقط، قال الله عز وجل : { فاستبقوا الخيرات } ، وكما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم : ( بادروا بالأعمال سبعاً هل تنتظرون إلا فقراً منسياً او غنى مطغياً أو هرماً مفنداً أو مرضاً مقعداً، او الدجال فشر عائد ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر ) ، والله - سبحانه وتعالى - يقول مبيناً أمر الساعة : { وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب } .
ولو نظرنا في الأمثلة الواقعية المتمثلة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في تنافسهم، لرأينا صوراً مثالية .

صور عملية

** أهل الدثور
جاء أبو ذر - رضي الله عنه - كما في الحديث الصحيح ومعه نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون : ذهب أهل الدثور بالأجور ـ سبقونا ونافسونا فأخذوا أكثر منا وحازوا على درجات أعلى وأصبحت تقديراتهم أرفع - ثم قالوا: يصلون كما نصل ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم ! فماذا قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم : أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؛ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة ـ كل ذلك صدقات، ماذا عمل الأغنياء والأثرياء ؟ فكروا وتنافسوا فأخذوا بهذا، فتساووا مرة أخرى، فتنافسوا معهم، فجاء الفقراء قائلين : ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم ويسبحون كما نسبح ! فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .
كان تنافسهم شديداً في هذا الباب .

** اليوم أسبق
وأبو بكر وعمر كانت لهما قصة في التنافس عجيبة، كان أبو بكر يسبق عمر دائماً، فلما جاءت غزوة تبوك، ودعى النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه للتبرع والإنفاق زوَّر عمر في نفسه عزماً ونية خالصة لله أن يسبق أبا بكر فقال : اليوم أسبق أبا بكر، فماذا فعل ؟ جاء بشطر ماله، نصف الميزانية كلها، الآن إذا أخرج الإنسان الزكاة إذا زاد على الزكاة، يحسب واحد اثنين ثلاثة بالمئة، هذا جاء بنصف رأس المال والميزانية كلها، فلما وافى النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ما أبقيت لأهلك يا عمر، قال : أبقيت لهم الله ورسوله وشطر مالي، فوافى أبا بكر بعد قليل وأتى بما عنده، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لأهلك يا أبا بكر، قال أبقيت لهم الله ورسوله، فقال عمر رضي الله عنه : والله لا أرزأك بعدها بشيء أبداً، أنت السابق الذي لا تنافس أبداً .
والناس كما اشرنا يتنافسون في أمر الدنيا، وفي اختبار الدنيا، ونحن نرى هذا التنافس ظاهراً جلياً بين الطلاب، فينبغي أن نلتفت إلى التنافس في أمر الآخرة، لأن طبيعة الآخرة تنافس .

** من يأخذ هذا بحقه
والنبي صلى الله عليه وسلم لما علَّم الصحابة أمر التنافس، علمهم أمر التنافس أيضاً بشكل عملي، فكانوا لا يتقاعسون عن فضل، ولا يقدم أحدهم غيره في فضل وثواب، بل كانوا يستبقون ويتسابقون، لما رفع الرسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد سيفه قائلاً من يأخذ هذا بحقه فابتدره أبو دجانة رضي الله عنه، وهكذا أو ل طبيعة في الاختبار طبيعة التنافس ينبغي أن نتذكرها.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:50 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com