عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات التربية والتعليم واللغات > منتدى التطوير الذاتي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-10-2019, 04:43 PM
امي فضيلة امي فضيلة غير متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: اسبانيا
المشاركات: 719
افتراضي كل منا يشعر بالاحباط في فترات حياته




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كل منا يشعر بالاحباط في فترات حياته

لكن إذا عرفنا الاسباب لربما نعرف الحل

ولكل منا أسبابه الخاصة

أذكر منها مثلا.. التفكير والخوف من المستقبل.. خصوصا عندما

يكون الحاضر غير جيد.

أو تحطم الطموحات على صخرة الحياه، والشعور بالتوهان

لكن ما يجعل الانسان يصبر هو الأمل في مستقبل أفضل

كذلك فإن الحاضر الذي نعتقد أنه سئ قد يكن هو الأفضل ولم نكن نعلم

وأن الله قد أنعم علينا بنعم كثير منها لا يدركها إلا إذا فقدها أو كاد أن يفقدها

لذلك وصلت لقناعة أن على أن أعيش حاضري وألا أجعل التفكير بالمستقبل

يطغى على حياتي..لكن ذلك صعب التطبيق أيضا

واذا كان الحال كذلك فلا مفر من التفكير في المستقبل

وهذا ليس خطأً وليس عيباً إلا في حالة واحدة وهي ان ( يطغي )

كما تقول انت على حياتك

لابد من التفكير في المستقبل لأنك لا تستطيع العمل في الحاضر

إلا إذا فكرت في المستقبل

بشرط ان لاتجعله يتحول الى تفكير سلبي

مادمت في الحاضر فعليك أن تعمل للمستقبل ( وليس فقط تفكر )

ربما تؤجل تحقيق بعض الاحلام لظروف خاصة

او تلغي بعض الامنيات لظروف خاصة

لكن لاتقنط من رحمة الله تعالى وان الفشل ان كان في الدراسة

فلابد لك ان تجده في العمل

اتمنى لك حاضراً زاهراً ومستقبلاً باهراً


لكل انسان طاقة معينة وقدرات معينة ، وما اتيح لك

قد يكون غير متاحا لي وليس هناك انسان كامل

اذا برأيي الفشل ليس عيبا ، لأن اسباب الفشل احيانا قد تكون خارجة عن ارادتك

وأعتقد أن بداخل كل منا إنسان يطمح فى التغيير ..فهناك من

يحلم بتغيير شخصيته إلى الافضل كما يسميها البعض وهناك من يرغب

فى تغيير سلوك سىء ومن يرغب فى إنجاح علاقته بمن يحب

أو النجاح فى العمل أو الانجاز فى الحياة أو الشعور بالتغيير بشكل عام ..

كثيرة هى الأشياء التى نريد تغييرها ونعجز ..الاستسلام حل أسهل

والاكتئاب نتيجة أسرع .. يقول احد الشباب الفشل فى تغيير أردته

كان أسرع ما يجعلني مكتئبا لفترات طويلة ..فلدى خبرات سيئة

لاشخاص ظلوا طوال عمرهم يطمحوافى التغيير ولم ينجحوا ..

منذ شهور حضرت محاضرة حول أسباب الإنتكاسة فى المخدرات

وشرح المحاضر جزء عن التغيير وأسماها دائرة التغيير والتى

تبدأ بالتفكير فى التغيير ومن ثم اتخاذ قرار ثم تنفيذه ثم الانتكاسة

فيه أى الرجوع عنه او إصدار سلوك ما قبل التغيير مرة آخرى وأكد

المحاضر بأننا قبل التغيير الحقيقى ندور داخل هذه الدائرة لمرات ..

شجعتنى جدا هذه المحاضرة ، لكننى ظللت لفترة طويلة أبرر انتكاساتى

المختلفة وبدأت أطرح أسئلة حول الى متى سأظل أدور؟

فهناك أفراد يظلون داخل هذه الدائرة لسنوات أظن الحل يكمن

فى إتخاذ القرار بجدية ..التعامل مع النفس بجدية ..أن تحدد أهدافك

وتراجعها كل فترة وتصر على تحقيقها ..نحتاج أن نثق فى أن التغيير

صعب ..أصعب مما نتخيل التغيير فى أى سمة فينا يوازى مدمن

مخدرات فى دائرة تعافيه وتغييره ..هذه الأيام نقول للذي يريد ان

يغير نفسه أزرع الأمل فى نفسك للتغيير..وكن مؤمنا بأن انتكاساتك

السابقة ليست نهاية الكون وأنها ستقودك إلى تغيير حقيقى

واعلم ان هناك أناسا قادتهم انتكاساتهم الى الاحباط والاستسلام لمجرد

أنهم لم يعرفوا أن الانتكاسة واردة فى التغيير..فتسامحوا مع انتكاساتكهم

وآملوا فى تغيير حقيقى وثابروا عليه ..فطعم التغيير يثيرمشاعر فرح حقيقية


والإنسان الذي يغير نفسه ولا مانع بالطبع أن يكون ذلك من خلال

الاسترشاد برأي الآخرين، وكما ذكرنا هذا التغيير لن يكون تغييرًا جذريًا أو كاملاً.

الخطوة الأولى لأن يجعل الإنسان نفسه أكثر موائمة على ما هو مقبول

اجتماعيًا، هو أن يفهم ذاته ويقيمها تقييمًا دقيقًا وصحيحًا: ما هي مصادر قوته؟

ما هي مصادر الضعف في شخصيته؟ ما هي صفاته؟ ما هي مزاياه؟

وبعد ذلك يجب أن يقبل شخصيته ويقبل ذاته، لأن الإنسان الذي لا يقبل

ذاته أو يتمرد على ذاته لا يمكن أن يسعى في تغييرها، بعد ذلك يسعى

للتغيير ويكون التغيير بـ:

1) التركيز على القيم الاجتماعية والقيم الإسلامية بصفة خاصة، قيم

الأمانة، الصدق، التسامح، المولاة، الانتماء، وكل القيم الإسلامية

الفاضلة، يجب أن يسعى الإنسان لأن يكون له نصيب حقيقي منها، وهذا

من أفضل الوسائل والسبل التي تحسن وتغير من سمات الإنسان.

2) يكون التغيير أو الموائمة باتباع القدوة الحسنة، يجعل الإنسان

لنفسه قدوة ويحاول أن يتسم ويتصف بسمات هذه القدوة، وقدوتنا

دائمًا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم {لقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا}،

وصحابته الكرام، والإنسان أيضًا قد ينظر لبعض من حوله ويجد فيهم

خصالا وميزات طيبة مثل خصال الشهامة، المروءة، الإقدام، المثابرة،

التوكل، مساعدة الآخرين، الدافعية العالية، علو الهمة، هذه كلها مميزات

قد نجدها تتوفر في من حولنا، ويمكننا الاسترشاد بها.


3) هناك أمور مهمة لتحسين سمات الشخصية وهذه تأتي من أن

يعالج الإنسان قضايا الغضب إذا كان سريع الإثارة، الاتكالية، الاعتمادية،

القصور، هذه كلها سمات سلبية في الشخصية لا بد للإنسان أن يعالجها

ويغيرها، وبمجرد استيعاب أن للإنسان مشكلة وعلة في شخصيته يمكنه أن يتغير.

4) إدارة الوقت بصورة جيدة تؤدي إلى تحسن كبير جدًّا في أبعاد

الشخصية، وترفع درجة الإنتاجية والفعالية.

5) الانضمام والانخراط في الأعمال الخيرية والتطوعية، نحن نركز

على هذا الأمر كثيرًا، لأن الأعمال التطوعية تحسن البناء النفسي للشخصية.


6) التزود بالعلوم الدنيوية والعلوم الشرعية، لا شك أنه يرفع درجة

الوعي المعرفي وهذا ينعكس إيجابًا على الشخصية.


هذه هي الطرق والوسائل التي يمكن أن نسميها مبادرات إيجابية لتحسين

سمات الشخصية، وأما أفضل الطرق لتقوية الإرادة والعزيمة فهي باتباع ما يلي:


1- إدارة الوقت بصورة صحيحة، أن يضع الإنسان لنفسه خارطة زمنية، ومن

خلال هذه الخارطة الزمنية يحقق أهدافه التي يريد أن يصل إليها.


2- التوقف التام عن مساومة الذات.

3- التوقف التام والابتعاد عن المماطلة مع النفس ومع الآخرين.

4- أن يشعر الإنسان بقيمته.

5- أن يكون دائمًا يدا عليا وذا همة عالية.

6- أن يكون غيورًا على دينه وأسرته وعرضه ونفسه.

7- أن يزود نفسه بالمعارف.

8- أن يكون نافعًا لنفسه ولغيره.

هذه هي الأسس الرئيسية لتقوية الإرادة والعزيمة، وهنالك بالطبع

طرق ووسائل أخرى كثيرة لتقوية الإرادة والعزيمة، ولكن كلها تتمركز

حول تحسين الدافعية الداخلية وذلك باستشعار المسئولية ووضع الأهداف

وإدارة الوقت بصورة صحيحة والتزود بالمعارف كما ذكرن



ودمتم على طاعة الرحمن
وعلى طريق الخير نلتقي دوما
وبحفظ الله ورعايته
__________________
اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-10-2019, 10:10 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 505
افتراضي

.



احسنت القول ونسجت الكلمات بخيوط من ديباج نقى وركبت الكلمات كأنها عقد من لؤلؤ زينته حبات من ماس - وصغت الموضوع فى كأس قد امتلأ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ---

موضوع رااائع فى تطوير الذات والتغلب على المشاكل والإسقاطات التى نواجهها فى الحياة --- ولكن وما ادراك ما لكن -- أحيانا" تكون المشاكل ليست فينا - قد نمتلك الإرادة القوية ونصيب لا بأس به من النجاح وحياة إجتماعية مستقرة ربما يحسدنا عليها البعض -

لكن المشكلة قد تكون خارجة عن إرادتنا حلها ليس فى أيدينا - أقصد هنا عندما تكون المشكلة فى الأبناء عندما تعاندهم الدنيا عندما يصاب
أبناؤنا بالقهر وتتكالب عليهم النكسات وليس فى أيدينا دفعها .
إن جرحنا سهل حتى ولو لم نجد علاجه -- ولكن جرح الأبناء يضرب فى القلب -

ما أقصدة أن مشاكلنا قد تكون فى الأساس هى مشاكل أبناؤنا وهذه لا يصلح معها تطوير للذات ولكن كل شيئ يصلح له الدعاء لله رب العالمين مفرج الكروب ورافع الضر والبلاء ---------

قد تكون هذه الكلمات بعيدة كل البعد عن قصد الموضوع - لكن الموضوع فى مجمله قد جمع حسن الكلم وفيه لب المشكلة والحل
الرااائعة القديرة والأخت الفضيلة / الأستاذة / امى فضيلة
خالص تحيتى لشخصكم الكريم







.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-10-2019, 11:38 AM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,110
افتراضي

في هذا الطرح لمست ِ بيت القصيد

لمسْت ِ المعاناة في مسار الانسان وكيف يراها وكيف يتخطاها

وكيف ينتصر عليها ....

رأيتك تقفزين بعين مبصرة وفكر ثاقب إلى حلول ترين مصدرها الاقتناع والرضا

مصدرها الإرادة والتحدي ،مصدرها عدم الاستسلام للهزيمةوالفشل أمام انتكاسة الأحلام والآمال

لأنّ هذه النظرة تورّث إشراقةجديدة تدفع بالمرء إلى تحقيق الهدف الذي وقفت في وجهه العراقيل

في الحقيقة رأيت طرحا رائعا يبني ذاتا ويطوّرها وهذا ما يجب أن يكون لنستمر ونحقق النّجاح.

بورك فيك الفاضلة "أمي فضيلة" فيما تبذرين من نفع ونصح وتوجيه وتكللينه بالدعاء

طوبى لك وجعله الله في ميزان حسناتك .
__________________




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-10-2019, 04:15 PM
امي فضيلة امي فضيلة غير متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: اسبانيا
المشاركات: 719
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الناصر مشاهدة المشاركة
.



احسنت القول ونسجت الكلمات بخيوط من ديباج نقى وركبت الكلمات كأنها عقد من لؤلؤ زينته حبات من ماس - وصغت الموضوع فى كأس قد امتلأ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ---

موضوع رااائع فى تطوير الذات والتغلب على المشاكل والإسقاطات التى نواجهها فى الحياة --- ولكن وما ادراك ما لكن -- أحيانا" تكون المشاكل ليست فينا - قد نمتلك الإرادة القوية ونصيب لا بأس به من النجاح وحياة إجتماعية مستقرة ربما يحسدنا عليها البعض -

لكن المشكلة قد تكون خارجة عن إرادتنا حلها ليس فى أيدينا - أقصد هنا عندما تكون المشكلة فى الأبناء عندما تعاندهم الدنيا عندما يصاب
أبناؤنا بالقهر وتتكالب عليهم النكسات وليس فى أيدينا دفعها .
إن جرحنا سهل حتى ولو لم نجد علاجه -- ولكن جرح الأبناء يضرب فى القلب -

ما أقصدة أن مشاكلنا قد تكون فى الأساس هى مشاكل أبناؤنا وهذه لا يصلح معها تطوير للذات ولكن كل شيئ يصلح له الدعاء لله رب العالمين مفرج الكروب ورافع الضر والبلاء ---------

قد تكون هذه الكلمات بعيدة كل البعد عن قصد الموضوع - لكن الموضوع فى مجمله قد جمع حسن الكلم وفيه لب المشكلة والحل
الرااائعة القديرة والأخت الفضيلة / الأستاذة / امى فضيلة
خالص تحيتى لشخصكم الكريم







.















حياك الله اخي الفاضل عبد الرحمن

جزاك الله خيرا على المرور والتعقيب بهذا الرد الذي اعى نورا تكملة للموضوع





أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما


__________________
اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18-10-2019, 08:02 PM
امي فضيلة امي فضيلة غير متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: اسبانيا
المشاركات: 719
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
في هذا الطرح لمست ِ بيت القصيد

لمسْت ِ المعاناة في مسار الانسان وكيف يراها وكيف يتخطاها

وكيف ينتصر عليها ....

رأيتك تقفزين بعين مبصرة وفكر ثاقب إلى حلول ترين مصدرها الاقتناع والرضا

مصدرها الإرادة والتحدي ،مصدرها عدم الاستسلام للهزيمةوالفشل أمام انتكاسة الأحلام والآمال

لأنّ هذه النظرة تورّث إشراقةجديدة تدفع بالمرء إلى تحقيق الهدف الذي وقفت في وجهه العراقيل

في الحقيقة رأيت طرحا رائعا يبني ذاتا ويطوّرها وهذا ما يجب أن يكون لنستمر ونحقق النّجاح.

بورك فيك الفاضلة "أمي فضيلة" فيما تبذرين من نفع ونصح وتوجيه وتكللينه بالدعاء

طوبى لك وجعله الله في ميزان حسناتك .














حياك الله اختي الفاضلة ام بشرى

جزاك الله خيرا على المرور والتعقيب بهذا الرد الطيب الذي اعطى رونقا جميلا للموضوع واتتمم الموضوع





أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما


__________________
اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فصاحة امرأة أسكتتْ شاعرا متفوها... أم بشرى صالون بوابة العرب الأدبي 5 01-09-2018 03:06 PM
اهوال سراج منير منتدى العلوم الإسلامية المتخصصة 21 22-07-2018 01:23 PM
أنا أرى أنت ... toqa edara.com منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 12-04-2016 04:15 PM
صاحبة الرداء الأسود ( منة الله ) عبد الرحمن السيد منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 25-01-2011 05:28 PM
مع د. غازي القصيبي و بدايات حياته المهنية .. khawlah.F منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 04-09-2009 11:27 PM


الساعة الآن 12:16 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com