عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-09-2009, 08:07 AM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي خذ انوثتي .... واعطني حريتي




لعبة جديدة تلعبها البنات هذه الأيام..
لعبة اسمها (الاسترجال)..
ففي الماضي وحتى زمن قريب، كانت البنت (أي بنت) تهتم اهتماما شديدا بأنوثتها،وتحرص على ابرازها، فماكانت تحب
إلا أن ترتدي الجيب الواسع والبلوزات الحريرية وتحيط عنقها بإيشارب ملون هفهاف، وتضع في قدميها حذاء صغير
بكعب رفيع مرتفع،وتضم إليها حقيبة صغيرة رقيقة، ولكن هذا المظهر الأنثوي كان يحتم عليها أن تدفع ثمنا غاليا ..
ففي كل مرة يراها فيها والدها أو أخاها وقد اكتملت انوثتها وجمالها،تراه يرمقها بنظرة شك صارمة غاضبة ،وأمها
تستجوبها وتحاصرها بأسألتها عن أي عمل أو حركة قد تقوم بها ..
ويبدؤن بحساب مواعيد خروجها والأماكن التي يحتم عليها الذهاب إليها والأماكن التي قد تمنع من الذهاب إليها بتاتا،وكان
على فتاة الأمس أن تحتمل كل هذا في سبيل المحافظة على انوثتها،ومظهرها،وأناقتها على الدوام، ونعومتها،،
ولقد أدركت فتاة اليوم أن الأمر لايستحق كل هذا..
ولأن فتاة اليوم أكثر ذكاء من فتيات الأمس، وجدت فتاة اليوم أن الشيء الوحيد الذي يحيطها بالشك والريبة والغضب
والسخط هو....انوثتها
أو بمعنى أدق ... مظاهر أنوثتها
لذا ... فقد بدأت تلك اللعبة.. وبدأت تتخلى عن كل مظاهر الأنوثة..
لم تعد تهتم بما قد يبرز انوثتها ..وبدأت تميل الى ارتداء السراويل الأمريكية الشهيرة (البلو جينز) والأحذية الكبيرة ..
وحتى تكتمل جوانب اللعبة فقد راحت تتعامل وتتصرف وتتحدث كالفتيان .. بكل خشونتهم،وفظاظتهم...
وجرأتهم..
واختلط الحابل بالنابل..
فلم نعد نرى هناك انثى رقيقة او خجولة..
ولم يعد هناك ولد خشن..
والطريف أن الأبوين ابتلعا الطعم..
ووقعا في الفخ..
وصدقا الخدعة..
ونجحت اللعبة..
واصبحت البنت يعلو صوتها الخشن وتزداد حركاتها فظاظة .. فيبتسم الأب ويقول لأمها في فخر:
"ابنتنا مثل الرجال"
وكأن هذه علامة فخر وزهو
ولأنهما يتصوران أو يصدقان أن ابنتهما مثل الرجال بالفعل، فهما لم يعودان يشكان في أمرها..
بينما هي تلعب وتغيب وتخرج إلى المقاهي وتعسل..
وأدركت فتاة اليوم ان لعبتها قد نجحت..
وأن الخدعة قد اكتملت...
وضحكت ساخرة في أعماقها فهي وحدها تدرك جيدا أنها لم ولن تفقد أنوثتها أبدا..
فالأنوثة ليست شكل أو انطباع خارجي..
الأنوثة مشاعر وأحاسيس وأفكار وعواطف..
وهرمونات..
فالأنثى ستظل انثى مهما كانت تصرفاتها
كل ما حدث أنها قررت المبادلة.. انوثتها مقابل حريتها
وهي لم تفعل هذا لأنها خبيثة وداهية ولكن لأنها مضطرة ..
أو ربما لأنها وجدت أمامها عقولا تصدق ذلك..
المجتمع أجبرها على لعب دور،لايناسب طبيعتها،لتحصل على مايناسب عصرها..
الحرية
الحرية
الحرية ..... (المزعومة)
فكل شيء حولها يدعو وينادي بتحرير المرأة..
خروج المرأة للعمل..
الحقوق المنادى بها لها اجتماعيا واقتصاديا .. وحتى سياسيا..
كل ذلك جعلها توازن بين انوثتها وحريتها ..
ولأنها واثققة من ان انوثتها لن تذهب بعيدا .. احتارت حريتها..
في حين فشلت هذه اللعبة فشلا ذريعا عند بعضهن ولكنها في المقابل نجحت عند أخريات
وكانت هذه المعادلة مناسبة للجميع..
حتى الشبان..
فافتقار البنت إلى مظاهر الأنوثة جعل الشاب يفقد احساسه بوجودها إلى حد ما،مما أعفاه من محاولات الالتزام
أو اختيار كلماته وانتقاء عباراته..
وبدأ الشباب يتعاملون بحرية .. وكأنه يقف مع زميل له أو صديق..
وبأسلوب غليظ خشن.. يفتقر إلى اللياقة والذوق .. وأحيانا الأدب..
ولأن وجه الفتاة لم يعد يحمر خجلا أو حياء ،أصبح الشاب يتمادى في أسلوبه..

ومع مرور الوقت.. لم يعد تخلي بعض الفتيات عن انوثتهن يقتصر على الشكل الخارجي وإنما امتد إلى المضمون أيضا..
اخشوشنت الفتاة.. وراحت انوثتها تذوب وسط هذه الخشونة رويدا رويدا..
اسلوب بعض البنات اصبح شبيها بأسلوب الأولاد..
حديثها..
مصطلحاتها..
وحتى دعاباتها..
لقد أصبحت نسخة من الشاب..
نسخة مشوهة مضحكة بالتأكيد..
ولأن الشيء المستخدم ينمو والمهمل يضمر .. فقد غابت الانوثة المهملة بالفعل..
وبرزت الذكورة..
راقب فتيات اليوم وستدرك ما أقصده..
راقب اسلوب سيرهن .. حديثهن..
وحتى وقفتهن..
كلها جافة،خشنة،شبه صارمه..
حتى في حفلاتهن.. لم يتخلين عن تقاليد الذكور..

ولكن ومن حسن الحظ ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده،أن هذا الوباء لم يصب كل الفتيات..
مازلت هناك جبهة مضادة..
جبهة اختارت انوثتها التي كرمها الله بها وارتضت ببعض القيود .. التي انما وضعت لحمايتها..
وتلك الجبهة رغم انها قليلة ولكنها ملحوظة..
فتيات مازلن فتيات..
تركن القوامة للرجال كرضوخ لتعاليم الدين ورفضن التخلي عن انوثتهن بإرادتهن..
وعقولهن..
ورغبتهن..
وباحترامهن لهذه الانوثة وفخرهن بها..
وهذا البعض هو الذي يواصل المعركة الآن..
فتيات يقبلن ان تحيط بهن اسرتهن بالشك والقلق والحذر ..
امها تحاصرها بأسئلتها كلما رأتها تنظر إلى المرآة..
ووالدها يرمقها بنظرات الشك والاهتمام..
وشقيقها يدرب رجولته الوليدة يتهديدها وانذارها..
ولكنها تحتمل كل هذا..
تحتمله .. لأنها اتخذت قرارا يخالف قرار الفئة الأولى: "خذوا حريتي .. واتركوا لي انوثتي"
وهذه الفئة المناضلة.. هي التي ستتلقى كل الضربات في هذه المرحلة..
وهي التي ستعاني تعنتات الأب والأخ .. والخطيب والزوج..
ومع مرور الوقت ... سيصبح من المحتم ان تتحول بدورها إلى مشكلة تستحق النقاش...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-09-2009, 09:19 AM
شموخ نجد شموخ نجد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 4,833
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أعتقد أخت رانية حديثك فيه مبالغة كبيرة !
فلا أرى عدد "المسترجلات" كثيرا كما وصفتي !!
فمثلا في مجتمع الجامعة أجد قلة لا يتعدون العشرات من تلك الفئة الشاذة !
وهؤلاء يعانون من خلل في سيكولجيتهم حتما وأمراض وعقد نفسية !!

اقتباس:
أن ترتدي الجيب الواسع والبلوزات الحريرية وتحيط عنقها بإيشارب ملون هفهاف، وتضع في قدميها حذاء صغير
بكعب رفيع مرتفع،وتضم إليها حقيبة صغيرة رقيقة، ولكن هذا المظهر الأنثوي كان يحتم عليها أن تدفع ثمنا غاليا ..
ففي كل مرة يراها فيها والدها أو أخاها وقد اكتملت انوثتها وجمالها،تراه يرمقها بنظرة شك صارمة غاضبة ،وأمها
تستجوبها وتحاصرها بأسألتها عن أي عمل أو حركة قد تقوم بها ..
ويبدؤن بحساب مواعيد خروجها والأماكن التي يحتم عليها الذهاب إليها والأماكن التي قد تمنع من الذهاب إليها بتاتا،وكان
على فتاة الأمس أن تحتمل كل هذا في سبيل المحافظة على انوثتها،ومظهرها،وأناقتها على الدوام، ونعومتها،،
ولكن أختي الفاضلة اتسائل ماتعريف الأنوثة !!
هل الانوثة بالشخلعة ؟!؟!؟
"شنو يعني " لو لبست وترتبت وتزينت وأظهرت كامل انوثتي بالمتعارف عليه ومن غير "جيوب واسعة"
أمام والدي أو أخي هل معناه أنني سألفت النظر وستكون نظرة شك صارمة واستجواب وتحقيق ؟!؟!
غير أنه أكيد لن أخرج من البيت وأنا متبرجة فأين هو الحجاب ؟!
وبصراحة لم أفهم ولم استوعب أبدا هل يعني لكي أحصل على الحرية "المزعومة" كما وصفتيها
أن أتنازل عن انوثتني كما يفعلن البعض ؟!؟!؟!
فلا أرى الانوثة تتعارض مع الحرية ولا أرى أن الانوثة هي فقط الجمال والرقة والنعومة !
فماذا عن الجوهر ؟؟ !!!

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-09-2009, 06:27 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموخ نجد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أعتقد أخت رانية حديثك فيه مبالغة كبيرة !
فلا أرى عدد "المسترجلات" كثيرا كما وصفتي !!
فمثلا في مجتمع الجامعة أجد قلة لا يتعدون العشرات من تلك الفئة الشاذة !
وهؤلاء يعانون من خلل في سيكولجيتهم حتما وأمراض وعقد نفسية !!

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شموخ نجد/
بل المسترجلات كثيرات وأنا شخصيا عرفت ورأيت الكثيرات منهن ونسبهن كانت تتراوح وتختلف من مجتمع لآخر..
وأنا لم أقصد أبدا الفئة الشاذة... فالشواذ لهم صفات أخرى .. وهي بالفعل ما تكون مرتبطة بخلل في الشخصية ذااتها..


اقتباس:
ولكن أختي الفاضلة اتسائل ماتعريف الأنوثة !!
هل الانوثة بالشخلعة ؟!؟!؟
"شنو يعني " لو لبست وترتبت وتزينت وأظهرت كامل انوثتي بالمتعارف عليه ومن غير "جيوب واسعة"
أمام والدي أو أخي هل معناه أنني سألفت النظر وستكون نظرة شك صارمة واستجواب وتحقيق ؟!؟!
غير أنه أكيد لن أخرج من البيت وأنا متبرجة فأين هو الحجاب ؟

هل تسمي رقة الفتاة وحيائها شخلعة؟؟؟
إنه مصطلح جديد أسمعه لأول مرة .... سأحاول البحث عن معانيه ودلالاته لاحقا..
أشكرك..
في أثناء حديثي لو أمعنت النظر فيه لرأيت أنني لم أتطرق أبدا لموضوع الحجاب ..
أو الخروج به أو بدونه ..
ولكن مثل هذه التصرفات قد تظهر بحجاب أو بدون حجاب ...
فمثلا.. الصوت الخشن والمصطلحات التي لايلتلفظها سوى الصبيان لايمكن للحجاب أن يسترها أبدا ..


اقتباس:
وبصراحة لم أفهم ولم استوعب أبدا هل يعني لكي أحصل على الحرية "المزعومة" كما وصفتيها
أن أتنازل عن انوثتني كما يفعلن البعض ؟!؟!؟!
عموما ...
انتي هنا تختارين انوثتك..

اقتباس:
فلا أرى الانوثة تتعارض مع الحرية ولا أرى أن الانوثة هي فقط الجمال والرقة والنعومة !
فماذا عن الجوهر ؟؟ !!
بل تتعارض كثيرا وبالذات في مجتمعاتنا الشرقية ..
كلما زاد جمال الفتاة كلما ازدادت فرص عملها وزواجها وكلما ازدادت معها مشاكلها ..
ولو امعنت القراءة بحديثي جيدا لوجدت أنني لم أغفل عن ذكر الجوهر أو المضمون...



اشكرك كثيرا شموخ نجد على التعليق
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-09-2009, 10:22 PM
محمد النهاري محمد النهاري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: أينما حط نفع
المشاركات: 11,784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية الفلسطينية
لعبة جديدة تلعبها البنات هذه الأيام..
لعبة اسمها (الاسترجال)..
ففي الماضي وحتى زمن قريب، كانت البنت (أي بنت) تهتم اهتماما شديدا بأنوثتها،وتحرص على ابرازها، فماكانت تحب
إلا أن ترتدي الجيب الواسع والبلوزات الحريرية وتحيط عنقها بإيشارب ملون هفهاف، وتضع في قدميها حذاء صغير
بكعب رفيع مرتفع،وتضم إليها حقيبة صغيرة رقيقة، ولكن هذا المظهر الأنثوي كان يحتم عليها أن تدفع ثمنا غاليا ..
ففي كل مرة يراها فيها والدها أو أخاها وقد اكتملت انوثتها وجمالها،تراه يرمقها بنظرة شك صارمة غاضبة ،وأمها
تستجوبها وتحاصرها بأسألتها عن أي عمل أو حركة قد تقوم بها ..
ويبدؤن بحساب مواعيد خروجها والأماكن التي يحتم عليها الذهاب إليها والأماكن التي قد تمنع من الذهاب إليها بتاتا،وكان
على فتاة الأمس أن تحتمل كل هذا في سبيل المحافظة على انوثتها،ومظهرها،وأناقتها على الدوام، ونعومتها،،
ولقد أدركت فتاة اليوم أن الأمر لايستحق كل هذا..
ولأن فتاة اليوم أكثر ذكاء من فتيات الأمس، وجدت فتاة اليوم أن الشيء الوحيد الذي يحيطها بالشك والريبة والغضب
والسخط هو....انوثتها
أو بمعنى أدق ... مظاهر أنوثتها
لذا ... فقد بدأت تلك اللعبة.. وبدأت تتخلى عن كل مظاهر الأنوثة..
لم تعد تهتم بما قد يبرز انوثتها ..وبدأت تميل الى ارتداء السراويل الأمريكية الشهيرة (البلو جينز) والأحذية الكبيرة ..
وحتى تكتمل جوانب اللعبة فقد راحت تتعامل وتتصرف وتتحدث كالفتيان .. بكل خشونتهم،وفظاظتهم...
وجرأتهم..
واختلط الحابل بالنابل..
فلم نعد نرى هناك انثى رقيقة او خجولة..
ولم يعد هناك ولد خشن..
والطريف أن الأبوين ابتلعا الطعم..
ووقعا في الفخ..
وصدقا الخدعة..
ونجحت اللعبة..
واصبحت البنت يعلو صوتها الخشن وتزداد حركاتها فظاظة .. فيبتسم الأب ويقول لأمها في فخر:
"ابنتنا مثل الرجال"
وكأن هذه علامة فخر وزهو
ولأنهما يتصوران أو يصدقان أن ابنتهما مثل الرجال بالفعل، فهما لم يعودان يشكان في أمرها..
بينما هي تلعب وتغيب وتخرج إلى المقاهي وتعسل..
وأدركت فتاة اليوم ان لعبتها قد نجحت..
وأن الخدعة قد اكتملت...
وضحكت ساخرة في أعماقها فهي وحدها تدرك جيدا أنها لم ولن تفقد أنوثتها أبدا..
فالأنوثة ليست شكل أو انطباع خارجي..
الأنوثة مشاعر وأحاسيس وأفكار وعواطف..
وهرمونات..
فالأنثى ستظل انثى مهما كانت تصرفاتها
كل ما حدث أنها قررت المبادلة.. انوثتها مقابل حريتها
وهي لم تفعل هذا لأنها خبيثة وداهية ولكن لأنها مضطرة ..
أو ربما لأنها وجدت أمامها عقولا تصدق ذلك..
المجتمع أجبرها على لعب دور،لايناسب طبيعتها،لتحصل على مايناسب عصرها..
الحرية
الحرية
الحرية ..... (المزعومة)
فكل شيء حولها يدعو وينادي بتحرير المرأة..
خروج المرأة للعمل..
الحقوق المنادى بها لها اجتماعيا واقتصاديا .. وحتى سياسيا..
كل ذلك جعلها توازن بين انوثتها وحريتها ..
ولأنها واثققة من ان انوثتها لن تذهب بعيدا .. احتارت حريتها..
في حين فشلت هذه اللعبة فشلا ذريعا عند بعضهن ولكنها في المقابل نجحت عند أخريات
وكانت هذه المعادلة مناسبة للجميع..
حتى الشبان..
فافتقار البنت إلى مظاهر الأنوثة جعل الشاب يفقد احساسه بوجودها إلى حد ما،مما أعفاه من محاولات الالتزام
أو اختيار كلماته وانتقاء عباراته..
وبدأ الشباب يتعاملون بحرية .. وكأنه يقف مع زميل له أو صديق..
وبأسلوب غليظ خشن.. يفتقر إلى اللياقة والذوق .. وأحيانا الأدب..
ولأن وجه الفتاة لم يعد يحمر خجلا أو حياء ،أصبح الشاب يتمادى في أسلوبه..

ومع مرور الوقت.. لم يعد تخلي بعض الفتيات عن انوثتهن يقتصر على الشكل الخارجي وإنما امتد إلى المضمون أيضا..
اخشوشنت الفتاة.. وراحت انوثتها تذوب وسط هذه الخشونة رويدا رويدا..
اسلوب بعض البنات اصبح شبيها بأسلوب الأولاد..
حديثها..
مصطلحاتها..
وحتى دعاباتها..
لقد أصبحت نسخة من الشاب..
نسخة مشوهة مضحكة بالتأكيد..
ولأن الشيء المستخدم ينمو والمهمل يضمر .. فقد غابت الانوثة المهملة بالفعل..
وبرزت الذكورة..
راقب فتيات اليوم وستدرك ما أقصده..
راقب اسلوب سيرهن .. حديثهن..
وحتى وقفتهن..
كلها جافة،خشنة،شبه صارمه..
حتى في حفلاتهن.. لم يتخلين عن تقاليد الذكور..

ولكن ومن حسن الحظ ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده،أن هذا الوباء لم يصب كل الفتيات..
مازلت هناك جبهة مضادة..
جبهة اختارت انوثتها التي كرمها الله بها وارتضت ببعض القيود .. التي انما وضعت لحمايتها..
وتلك الجبهة رغم انها قليلة ولكنها ملحوظة..
فتيات مازلن فتيات..
تركن القوامة للرجال كرضوخ لتعاليم الدين ورفضن التخلي عن انوثتهن بإرادتهن..
وعقولهن..
ورغبتهن..
وباحترامهن لهذه الانوثة وفخرهن بها..
وهذا البعض هو الذي يواصل المعركة الآن..
فتيات يقبلن ان تحيط بهن اسرتهن بالشك والقلق والحذر ..
امها تحاصرها بأسئلتها كلما رأتها تنظر إلى المرآة..
ووالدها يرمقها بنظرات الشك والاهتمام..
وشقيقها يدرب رجولته الوليدة يتهديدها وانذارها..
ولكنها تحتمل كل هذا..
تحتمله .. لأنها اتخذت قرارا يخالف قرار الفئة الأولى: "خذوا حريتي .. واتركوا لي انوثتي"
وهذه الفئة المناضلة.. هي التي ستتلقى كل الضربات في هذه المرحلة..
وهي التي ستعاني تعنتات الأب والأخ .. والخطيب والزوج..
ومع مرور الوقت ... سيصبح من المحتم ان تتحول بدورها إلى مشكلة تستحق النقاش...
السلام عليك أختي الفاضلة رانيا
إن الله تعالى ماشرع شيء إلا هو أعلم بالمصلحة وأعلم بالضرر
ولذالك نجد أنفسنا كلما خالفنا كلام الله تعالى فتحيط بها المهالك من كل حدب وصوب
ولذا فإن الله تعالى لما خلق المرأة أنثى جعل الخير لها أن تكون في بيتها
ويقول عز من قائل وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )
وعليه فمن حكمة الشرع الحنيف مكوث المرأة في بيتها وارتدائها
حجابها الجلباب العريض الذي يغطي الجسم بأكلمة هو خير لها وليس الخير
لها أن تخرج وتختلط بالحابل والنابل
شكراً لك ودمت راقية الفكر منيرة العقل
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-09-2009, 11:12 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النهاري
السلام عليك أختي الفاضلة رانيا
إن الله تعالى ماشرع شيء إلا هو أعلم بالمصلحة وأعلم بالضرر
ولذالك نجد أنفسنا كلما خالفنا كلام الله تعالى فتحيط بها المهالك من كل حدب وصوب
ولذا فإن الله تعالى لما خلق المرأة أنثى جعل الخير لها أن تكون في بيتها
ويقول عز من قائل وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى )
وعليه فمن حكمة الشرع الحنيف مكوث المرأة في بيتها وارتدائها
حجابها الجلباب العريض الذي يغطي الجسم بأكلمة هو خير لها وليس الخير
لها أن تخرج وتختلط بالحابل والنابل
شكراً لك ودمت راقية الفكر منيرة العقل

الأخ/ محمد النهاري
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على المرور ..
ولكنني لم أتطرق لموضوع الحجاب خلال حديثي أبدا
ولايعني ذلك انني اقصد الفتيات الغير محجبات ..
بل إن هذه المظاهر نراها كثيرا حتى بين المحجبات ..

أعجبني تعليقك كثيرا ...
دعواتك لجميع فتيات المسلمين بالهداية أينما كن ..
.....
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-09-2009, 11:46 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,254
افتراضي






أختي الكريمة رانيا الفلسطينية

تحية طيبة وبعد

كنت قد طرحت سابقاً موضوع بعنوان (( عندما يكون الراعي ذئباً))

سوف أنقله لكِ لأنه فيه ما فيه من الصور الواقعية التي ذكرتها بخصوص المسترجلات والمتأمركات والمتأثرات بالثقافات الغربية دون إدراك ولا وعي والمستهزئين بالزي الأسلامي

المهم مضمون الموضوع






مشهدٌ متكرر أكاد أكون آراه كل يوم بل وكل ساعة
..................
السيدة العجوز التي تتعدى السبعون عاماً بصحبة أبنتها التي تصغرها بعشرين عاما
تتجولان في شوارع المدينة
الأولى ترتدي تيشيرت وأستيريتش والثانية شرح الأولى نفس الزي
معهنا إبنتا الثانية حفيدتا الأولى
بنفس الزي وإن كانت الألون مختلفة
............
عندما أرى هذا المشهد أتذكر المثل القديم
الذي قول
إذا كان رب البيت على الدفِ ناقرٌ فما شيمت أهل البيت سوى الرقصُ
ماذا ننتظر من هاتان الفتاتان أن يرتديا وهنّا يَرَيْنَا والدتهنا وجدتهنا ترتديان هذا الزي أكيد لن تترددا في إرتداء نفس الزي
نعيب على الشباب وأفعالهم
ولا نعيب على الكبار المتصاغرين المتصابين
...............
لو أن هذه الجدة وهذه الأم أرتدتا الزي الأسلامي ما كان لهاتين الفتاتين أن يخالفاهنّا
..........
إذا كان الراعي ذئبٌ فويلٌ كل الويل على الرعية
.........
كهذه التي تنهر إبنتها على إرتدائها الزي الأسلامي وتقول لها
كيف ترتدين هذا الزي الذي لا يظهر منكِ شيئاً وتريدين أن تتزوجين؟

...........
أو هذا الذي يُأنب زوجته على إرتدائها للزي الأسلامي واصفاً إياه بالخيمة (إستهزاءاً بهذا الزي الطاهر)
قد يكون هذا الموضوع قديم أو طُرح من قبل لكن حتمي ولابد من التذكر به
لأنه يخص شرف أُمــه




تقديري ومودتي










.
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13-09-2009, 12:11 AM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الفردي





أختي الكريمة رانيا الفلسطينية

تحية طيبة وبعد

كنت قد طرحت سابقاً موضوع بعنوان (( عندما يكون الراعي ذئباً))

سوف أنقله لكِ لأنه فيه ما فيه من الصور الواقعية التي ذكرتها بخصوص المسترجلات والمتأمركات والمتأثرات بالثقافات الغربية دون إدراك ولا وعي والمستهزئين بالزي الأسلامي

المهم مضمون الموضوع






مشهدٌ متكرر أكاد أكون آراه كل يوم بل وكل ساعة
..................
السيدة العجوز التي تتعدى السبعون عاماً بصحبة أبنتها التي تصغرها بعشرين عاما
تتجولان في شوارع المدينة
الأولى ترتدي تيشيرت وأستيريتش والثانية شرح الأولى نفس الزي
معهنا إبنتا الثانية حفيدتا الأولى
بنفس الزي وإن كانت الألون مختلفة
............
عندما أرى هذا المشهد أتذكر المثل القديم
الذي قول
إذا كان رب البيت على الدفِ ناقرٌ فما شيمت أهل البيت سوى الرقصُ
ماذا ننتظر من هاتان الفتاتان أن يرتديا وهنّا يَرَيْنَا والدتهنا وجدتهنا ترتديان هذا الزي أكيد لن تترددا في إرتداء نفس الزي
نعيب على الشباب وأفعالهم
ولا نعيب على الكبار المتصاغرين المتصابين
...............
لو أن هذه الجدة وهذه الأم أرتدتا الزي الأسلامي ما كان لهاتين الفتاتين أن يخالفاهنّا
..........
إذا كان الراعي ذئبٌ فويلٌ كل الويل على الرعية
.........
كهذه التي تنهر إبنتها على إرتدائها الزي الأسلامي وتقول لها
كيف ترتدين هذا الزي الذي لا يظهر منكِ شيئاً وتريدين أن تتزوجين؟

...........
أو هذا الذي يُأنب زوجته على إرتدائها للزي الأسلامي واصفاً إياه بالخيمة (إستهزاءاً بهذا الزي الطاهر)
قد يكون هذا الموضوع قديم أو طُرح من قبل لكن حتمي ولابد من التذكر به
لأنه يخص شرف أُمــه




تقديري ومودتي










.


الأخ الفاضل/ خالد الفردى

اسعدني مرورك ولم يتبقى لدي تعقيب على ماذكرت ،،
فقد يكون هناك جزء كبير من المسؤلية على عاتق الأهل وخاصة الأم ،،
وأحيانا المجتمع ببرمته،، بتقاليده وعاداته وخطوطته الحمراء المفتوحة للتجاوز بلا حسيب ولا رادع،،
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-09-2009, 03:31 AM
Reeda Reeda غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 963
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية الفلسطينية
لعبة جديدة تلعبها البنات هذه الأيام..
لعبة اسمها (الاسترجال)..
ففي الماضي وحتى زمن قريب، كانت البنت (أي بنت) تهتم اهتماما شديدا بأنوثتها،وتحرص على ابرازها، فماكانت تحب
إلا أن ترتدي الجيب الواسع والبلوزات الحريرية وتحيط عنقها بإيشارب ملون هفهاف، وتضع في قدميها حذاء صغير
بكعب رفيع مرتفع،وتضم إليها حقيبة صغيرة رقيقة، ولكن هذا المظهر الأنثوي كان يحتم عليها أن تدفع ثمنا غاليا ..
ففي كل مرة يراها فيها والدها أو أخاها وقد اكتملت انوثتها وجمالها،تراه يرمقها بنظرة شك صارمة غاضبة ،وأمها
تستجوبها وتحاصرها بأسألتها عن أي عمل أو حركة قد تقوم بها ..
ويبدؤن بحساب مواعيد خروجها والأماكن التي يحتم عليها الذهاب إليها والأماكن التي قد تمنع من الذهاب إليها بتاتا،وكان
على فتاة الأمس أن تحتمل كل هذا في سبيل المحافظة على انوثتها،ومظهرها،وأناقتها على الدوام، ونعومتها،،
ولقد أدركت فتاة اليوم أن الأمر لايستحق كل هذا..
ولأن فتاة اليوم أكثر ذكاء من فتيات الأمس، وجدت فتاة اليوم أن الشيء الوحيد الذي يحيطها بالشك والريبة والغضب
والسخط هو....انوثتها
أو بمعنى أدق ... مظاهر أنوثتها
لذا ... فقد بدأت تلك اللعبة.. وبدأت تتخلى عن كل مظاهر الأنوثة..
لم تعد تهتم بما قد يبرز انوثتها ..وبدأت تميل الى ارتداء السراويل الأمريكية الشهيرة (البلو جينز) والأحذية الكبيرة ..
وحتى تكتمل جوانب اللعبة فقد راحت تتعامل وتتصرف وتتحدث كالفتيان .. بكل خشونتهم،وفظاظتهم...
وجرأتهم..
واختلط الحابل بالنابل..
فلم نعد نرى هناك انثى رقيقة او خجولة..
ولم يعد هناك ولد خشن..
والطريف أن الأبوين ابتلعا الطعم..
ووقعا في الفخ..
وصدقا الخدعة..
ونجحت اللعبة..
واصبحت البنت يعلو صوتها الخشن وتزداد حركاتها فظاظة .. فيبتسم الأب ويقول لأمها في فخر:
"ابنتنا مثل الرجال"
وكأن هذه علامة فخر وزهو
ولأنهما يتصوران أو يصدقان أن ابنتهما مثل الرجال بالفعل، فهما لم يعودان يشكان في أمرها..
بينما هي تلعب وتغيب وتخرج إلى المقاهي وتعسل..
وأدركت فتاة اليوم ان لعبتها قد نجحت..
وأن الخدعة قد اكتملت...
وضحكت ساخرة في أعماقها فهي وحدها تدرك جيدا أنها لم ولن تفقد أنوثتها أبدا..
فالأنوثة ليست شكل أو انطباع خارجي..
الأنوثة مشاعر وأحاسيس وأفكار وعواطف..
وهرمونات..
فالأنثى ستظل انثى مهما كانت تصرفاتها
كل ما حدث أنها قررت المبادلة.. انوثتها مقابل حريتها
وهي لم تفعل هذا لأنها خبيثة وداهية ولكن لأنها مضطرة ..
أو ربما لأنها وجدت أمامها عقولا تصدق ذلك..
المجتمع أجبرها على لعب دور،لايناسب طبيعتها،لتحصل على مايناسب عصرها..
الحرية
الحرية
الحرية ..... (المزعومة)
فكل شيء حولها يدعو وينادي بتحرير المرأة..
خروج المرأة للعمل..
الحقوق المنادى بها لها اجتماعيا واقتصاديا .. وحتى سياسيا..
كل ذلك جعلها توازن بين انوثتها وحريتها ..
ولأنها واثققة من ان انوثتها لن تذهب بعيدا .. احتارت حريتها..
في حين فشلت هذه اللعبة فشلا ذريعا عند بعضهن ولكنها في المقابل نجحت عند أخريات
وكانت هذه المعادلة مناسبة للجميع..
حتى الشبان..
فافتقار البنت إلى مظاهر الأنوثة جعل الشاب يفقد احساسه بوجودها إلى حد ما،مما أعفاه من محاولات الالتزام
أو اختيار كلماته وانتقاء عباراته..
وبدأ الشباب يتعاملون بحرية .. وكأنه يقف مع زميل له أو صديق..
وبأسلوب غليظ خشن.. يفتقر إلى اللياقة والذوق .. وأحيانا الأدب..
ولأن وجه الفتاة لم يعد يحمر خجلا أو حياء ،أصبح الشاب يتمادى في أسلوبه..

ومع مرور الوقت.. لم يعد تخلي بعض الفتيات عن انوثتهن يقتصر على الشكل الخارجي وإنما امتد إلى المضمون أيضا..
اخشوشنت الفتاة.. وراحت انوثتها تذوب وسط هذه الخشونة رويدا رويدا..
اسلوب بعض البنات اصبح شبيها بأسلوب الأولاد..
حديثها..
مصطلحاتها..
وحتى دعاباتها..
لقد أصبحت نسخة من الشاب..
نسخة مشوهة مضحكة بالتأكيد..
ولأن الشيء المستخدم ينمو والمهمل يضمر .. فقد غابت الانوثة المهملة بالفعل..
وبرزت الذكورة..
راقب فتيات اليوم وستدرك ما أقصده..
راقب اسلوب سيرهن .. حديثهن..
وحتى وقفتهن..
كلها جافة،خشنة،شبه صارمه..
حتى في حفلاتهن.. لم يتخلين عن تقاليد الذكور..

ولكن ومن حسن الحظ ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده،أن هذا الوباء لم يصب كل الفتيات..
مازلت هناك جبهة مضادة..
جبهة اختارت انوثتها التي كرمها الله بها وارتضت ببعض القيود .. التي انما وضعت لحمايتها..
وتلك الجبهة رغم انها قليلة ولكنها ملحوظة..
فتيات مازلن فتيات..
تركن القوامة للرجال كرضوخ لتعاليم الدين ورفضن التخلي عن انوثتهن بإرادتهن..
وعقولهن..
ورغبتهن..
وباحترامهن لهذه الانوثة وفخرهن بها..
وهذا البعض هو الذي يواصل المعركة الآن..
فتيات يقبلن ان تحيط بهن اسرتهن بالشك والقلق والحذر ..
امها تحاصرها بأسئلتها كلما رأتها تنظر إلى المرآة..
ووالدها يرمقها بنظرات الشك والاهتمام..
وشقيقها يدرب رجولته الوليدة يتهديدها وانذارها..
ولكنها تحتمل كل هذا..
تحتمله .. لأنها اتخذت قرارا يخالف قرار الفئة الأولى: "خذوا حريتي .. واتركوا لي انوثتي"
وهذه الفئة المناضلة.. هي التي ستتلقى كل الضربات في هذه المرحلة..
وهي التي ستعاني تعنتات الأب والأخ .. والخطيب والزوج..
ومع مرور الوقت ... سيصبح من المحتم ان تتحول بدورها إلى مشكلة تستحق النقاش...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة رانية
هي قضية قديمة جديدة محدثة يوما بعد يوم
ربما يكون لتلك الأسباب التي ذكرتيها أثر لتولد تلك الظاهرة المخزية
ولكني أراها أولا وآخرا حالة نفسية تنتاب الفتاة فتنعدم لديها
الأنوثة والإحساس بها وترى نفسها رجلا بدون شوارب
هناك فتيات مسترجلات ولكن ليس ظاهريا بل داخليا
وأولئك الفتيات جبرتهن الظروف للتصرف مثل الرجال ولكنهن
بكامل أنوثتهن من الخارج قبل أن يفتحوا أفواههن ويبدأن في التحدث
زتلك حالات خاصة ليست حدسثنا الآن
أما الفتيات ذوات المظهر الرجالي فهم لم يكتفوا بتغيير المظهر فحسب
بل أيضا اتخذوا موضة لهن خاصة جدا وهي أن يكون لكل فتاة مسترجلة
حبيبه حتى يكتمل الدور وتكتمل التمثيلية
وذاك يؤدي إلى الشذوذ الجنسي والتصرفات غير اللائقة أخلاقيا ودينيا
مريضات نفسيا
ومريضات عقليا

( أحد يبدل القمر بالنجوم)
الفتاة هي زينة الحياة مدللـه ناعمة جميلة ذات صوت رقيق
هي نسمة في هذه الحياة القاسسية
فتبدل كل هذه النعمة باسترجالها وتحويل جنسها إلى ذكر خشن يجبره
نوعه الذكوري أن يكون قاسيا خشنا صعبا لا يعرف الدلال والغنج النسائي
الرقيق

ويا ويلي من ذكور البوابة << ترى أنا ما اشتمكم انتم زينة الحياة
برضوا

تقديري لكِ
ودمتِ بود

ريدا

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13-09-2009, 05:49 AM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Reeda

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة رانية
هي قضية قديمة جديدة محدثة يوما بعد يوم
ربما يكون لتلك الأسباب التي ذكرتيها أثر لتولد تلك الظاهرة المخزية
ولكني أراها أولا وآخرا حالة نفسية تنتاب الفتاة فتنعدم لديها
الأنوثة والإحساس بها وترى نفسها رجلا بدون شوارب
هناك فتيات مسترجلات ولكن ليس ظاهريا بل داخليا
وأولئك الفتيات جبرتهن الظروف للتصرف مثل الرجال ولكنهن
بكامل أنوثتهن من الخارج قبل أن يفتحوا أفواههن ويبدأن في التحدث
زتلك حالات خاصة ليست حدسثنا الآن
أما الفتيات ذوات المظهر الرجالي فهم لم يكتفوا بتغيير المظهر فحسب
بل أيضا اتخذوا موضة لهن خاصة جدا وهي أن يكون لكل فتاة مسترجلة
حبيبه حتى يكتمل الدور وتكتمل التمثيلية
وذاك يؤدي إلى الشذوذ الجنسي والتصرفات غير اللائقة أخلاقيا ودينيا
مريضات نفسيا
ومريضات عقليا

( أحد يبدل القمر بالنجوم)
الفتاة هي زينة الحياة مدللـه ناعمة جميلة ذات صوت رقيق
هي نسمة في هذه الحياة القاسسية
فتبدل كل هذه النعمة باسترجالها وتحويل جنسها إلى ذكر خشن يجبره
نوعه الذكوري أن يكون قاسيا خشنا صعبا لا يعرف الدلال والغنج النسائي
الرقيق

ويا ويلي من ذكور البوابة << ترى أنا ما اشتمكم انتم زينة الحياة
برضوا

تقديري لكِ
ودمتِ بود

ريدا



أختي الفاضلة/ ريدا

فعلا فما أبشع أن يبدل الإنسان فطرته التي فطره الله عليها واختارها له ،،

أشكرك كثيرا على تعليقك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13-09-2009, 12:31 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,785
افتراضي

الاخت الكريمة رانية الفلسطينية شكرا على الموضوع الهادف

الاسترجال ظاهرة انتشرت كثيرا في الاونة الاخيرة واسبابها عديدة

منها البنت اذا تربت في اسرة ذكورية بمعنى ليس لها اخت

او التاثر بالاعلام الغربي واعلان الاستقلالية

وثقي ان البنت المسترجلة ان صح التعبير تعاني نقص معين او خلل في نفسيتها والا لما تمردت على انوثتها فالنفس تتغذى بالحب والحنان والاحترام وكل المعاني الجميلة وهذا هو غذاءها المتوازن فاذا نقص غذاءها واصبحت تبلع سموم فماذا تتوقعين...؟؟ امراض نفسية بكل تاكيد

اما الحرية لا علاقة لها بالاسترجال لان المرأة تحررت دون استرجال فدخلت مهن رجولية وعالم السياسة وقد جرفها تيار العولمة

خلقت المرأة من ضلع اعوج بمعنى هي انسان يحس ويشعر وعلينا ان نخاطبها بلغة الأنوثة واذا لم نتقن هذه اللغة ستتمرد بالتاكيد وينكسر الضلع
فالرجال هم الذين زرعوا النقص في المرأة وتسلطوا عليها وجعلوها تتمرد فسبحان الله ما ان تظهر انوثتها يسبقون الاحداث ويحسسونها ان انوثتها من الاصل عار لذا حااولت التخلص من الضغط بان تصبح رجلا حتى تتمتع بالاستقلالية كما يتمتع الرجل لانه لا يحاسب مهما فعل وبذلك اصبحت المرأة تطمح الى المساواة بين الرجل والمرأةفلكل فعل ردة فعل

بمعنى الاسرة المشبعة بالثقافة الاسلامية تمسك العصا من وسطها تربي البنت احسن تربية وتزرع فيها حب الله و المبادىء الصحيحة ومن ثم تصبح مسؤولة عن حالها لان المرأة اذا احترمها اهلها ووثقوا بها فلن تضيع الامانة ولن تخون تربيتها الصحيحة اما ان لا نمسك الحبل او نشده شدا حيث هناك اسر لا يدعون البنت تتنفس فغير معقول...؟؟
الاسلام حفظ حقوق المرأة وجعلها تبرز انوثتها في اوقات ولاشخاص مناسبين حتى تكون مثل اللؤلؤة في المحارة وليس الاسلام والحجاب تخلفا وكبحا للانوثة فمادمت المرأة محافظة على دينها وحجابها ومبادئها الصحيحة فهذا ليس معناه انها فقدت حريتها واصبحت في سجن مؤبد الا من كان متشدد يفكر بهذا الاسلوب في راسه عرف خاطىء يؤمن به كعقيدة ...؟؟؟ انما يحق لها الحرية والاحترام والتقدير مادامت انها تربت جيدا وكذا حريتها تكون في اوقات وامكنة معينة ما دامت لا تخالف الشريعة لانها ستصبح مسؤولة عن نفسها وتعرف انها مراقبة من المولى جل وعلى قبل مراقبة الاهل لها
تقبلي مروري وتحياتي عاشقة الازهار

التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة الازهار ; 13-09-2009 الساعة 12:49 PM
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 13-09-2009, 01:38 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة الازهار
الاخت الكريمة رانية الفلسطينية شكرا على الموضوع الهادف

الاسترجال ظاهرة انتشرت كثيرا في الاونة الاخيرة واسبابها عديدة

منها البنت اذا تربت في اسرة ذكورية بمعنى ليس لها اخت

او التاثر بالاعلام الغربي واعلان الاستقلالية

وثقي ان البنت المسترجلة ان صح التعبير تعاني نقص معين او خلل في نفسيتها والا لما تمردت على انوثتها فالنفس تتغذى بالحب والحنان والاحترام وكل المعاني الجميلة وهذا هو غذاءها المتوازن فاذا نقص غذاءها واصبحت تبلع سموم فماذا تتوقعين...؟؟ امراض نفسية بكل تاكيد

اما الحرية لا علاقة لها بالاسترجال لان المرأة تحررت دون استرجال فدخلت مهن رجولية وعالم السياسة وقد جرفها تيار العولمة

خلقت المرأة من ضلع اعوج بمعنى هي انسان يحس ويشعر وعلينا ان نخاطبها بلغة الأنوثة واذا لم نتقن هذه اللغة ستتمرد بالتاكيد وينكسر الضلع
فالرجال هم الذين زرعوا النقص في المرأة وتسلطوا عليها وجعلوها تتمرد فسبحان الله ما ان تظهر انوثتها يسبقون الاحداث ويحسسونها ان انوثتها من الاصل عار لذا حااولت التخلص من الضغط بان تصبح رجلا حتى تتمتع بالاستقلالية كما يتمتع الرجل لانه لا يحاسب مهما فعل وبذلك اصبحت المرأة تطمح الى المساواة بين الرجل والمرأةفلكل فعل ردة فعل

بمعنى الاسرة المشبعة بالثقافة الاسلامية تمسك العصا من وسطها تربي البنت احسن تربية وتزرع فيها حب الله و المبادىء الصحيحة ومن ثم تصبح مسؤولة عن حالها لان المرأة اذا احترمها اهلها ووثقوا بها فلن تضيع الامانة ولن تخون تربيتها الصحيحة اما ان لا نمسك الحبل او نشده شدا حيث هناك اسر لا يدعون البنت تتنفس فغير معقول...؟؟
الاسلام حفظ حقوق المرأة وجعلها تبرز انوثتها في اوقات ولاشخاص مناسبين حتى تكون مثل اللؤلؤة في المحارة وليس الاسلام والحجاب تخلفا وكبحا للانوثة فمادمت المرأة محافظة على دينها وحجابها ومبادئها الصحيحة فهذا ليس معناه انها فقدت حريتها واصبحت في سجن مؤبد الا من كان متشدد يفكر بهذا الاسلوب في راسه عرف خاطىء يؤمن به كعقيدة ...؟؟؟ انما يحق لها الحرية والاحترام والتقدير مادامت انها تربت جيدا وكذا حريتها تكون في اوقات وامكنة معينة ما دامت لا تخالف الشريعة لانها ستصبح مسؤولة عن نفسها وتعرف انها مراقبة من المولى جل وعلى قبل مراقبة الاهل لها
تقبلي مروري وتحياتي عاشقة الازهار

بالفعل ،،، دخلتي في صلب الموضوع وابدعتي في الشرح والتعليق

جزاك الله خيرا اختي/ عاشقة الأزهار
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 17-09-2009, 03:59 AM
دمووع القمر دمووع القمر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: عيون حبوبي
المشاركات: 7,851
افتراضي

اهلا اختي رانيا حمد الله على السلامه
اختلف معك اختي واراك سلطت الضوء على نسبه قليله في مجتمع النساء فبالعكس ازدادت البنت في دلالها لدرجة الميوعه احيانا والتكلف لتصل لقلب الرجل ومعروف ان الرجل لا يحب الا الأنثى الأنثى اما المسترجله فلا يحترمها ولا يقبل بها.. ولا يشجعها على ذلك اب او ام أيا من كانوا بل ارى الام توبخها دائما وتخاف على مستقبلها من العنوسه والاب قلق وغير راض عن تصرفاتها ويصرخوا بها ليوقظوها يابنتي انتي بنت ايه اللي عاملاه في نفسك ده !!
ولا شيء يجبر المرأه على التخلي عن انوثتها لا المجتمع ولا اهل ولا ظروف بل هي حجة البليد وغواية الشيطان ..
فأي انثى مخيره بين المرمطة والقرار في بيتها معززه مكرمه.. حتى لو ساءت ظروفها فالله هو الرزاق الكريم ..لكنه ضعف يقين ومجرد رغبه في الانطلاق وتحقيق الذات !!
وتحياتي لك

التعديل الأخير تم بواسطة دمووع القمر ; 17-09-2009 الساعة 04:02 AM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 17-09-2009, 04:42 AM
شموخ نجد شموخ نجد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 4,833
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمووع القمر
اهلا اختي رانيا حمد الله على السلامه
اختلف معك اختي واراك سلطت الضوء على نسبه قليله في مجتمع النساء فبالعكس ازدادت البنت في دلالها لدرجة الميوعه احيانا والتكلف لتصل لقلب الرجل ومعروف ان الرجل لا يحب الا الأنثى الأنثى اما المسترجله فلا يحترمها ولا يقبل بها.. ولا يشجعها على ذلك اب او ام أيا من كانوا بل ارى الام توبخها دائما وتخاف على مستقبلها من العنوسه والاب قلق وغير راض عن تصرفاتها ويصرخوا بها ليوقظوها يابنتي انتي بنت ايه اللي عاملاه في نفسك ده !!
ولا شيء يجبر المرأه على التخلي عن انوثتها لا المجتمع ولا اهل ولا ظروف بل هي حجة البليد وغواية الشيطان ..
فأي انثى مخيره بين المرمطة والقرار في بيتها معززه مكرمه.. حتى لو ساءت ظروفها فالله هو الرزاق الكريم ..لكنه ضعف يقين ومجرد رغبه في الانطلاق وتحقيق الذات !!
وتحياتي لك
السلام عليكم ...
دموع القمر ألا يوجد حل وسط ؟؟
يعني يالقرار ببيتها معززة مكرمة يالمرمطة ؟!
غير أنه لو ساءت الظروف فهل أنتظر تحصل معجزة مثلا وأقول ربي الرزاق ؟؟!!
أيضا ربي يقول "اسعوا ياعبادي" !!
فأبدا ليس كما قلتي ضعف يقين بالخالق ولكن أليس الله خلقنا لعمارة الأرض ؟!
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 17-09-2009, 05:03 AM
شموخ نجد شموخ نجد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 4,833
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية الفلسطينية
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شموخ نجد/
بل المسترجلات كثيرات وأنا شخصيا عرفت ورأيت الكثيرات منهن ونسبهن كانت تتراوح وتختلف من مجتمع لآخر..
وأنا لم أقصد أبدا الفئة الشاذة... فالشواذ لهم صفات أخرى .. وهي بالفعل ما تكون مرتبطة بخلل في الشخصية ذااتها..


لا فاهمة بأنك تعنين "المسترجلات" بموضوعك ولكن أيضا كلمة شاذ تطلق على كل شي شد عن الطبيعة !!



هل تسمي رقة الفتاة وحيائها شخلعة؟؟؟
إنه مصطلح جديد أسمعه لأول مرة .... سأحاول البحث عن معانيه ودلالاته لاحقا..
أشكرك..

لا طبعا حاشا لله أن نسمي رقتها المتعارف عليه "شخلعة" !!
ولكن انت التي قلتي بموضوعك تهتم بأنوثتها وأبرازها فترتدي الجيوب الواسعة الخ !!
فلا أعلم لا أرى مسموح لفتاة أن ترتدي الجيوب الواسعة عند أخوانها أو والدها
إلا إذا قصدك عند زوجها فهذا أمر آخر !!
وماكو داعي تبحثين عن المعنى فهي كلمة عامية وغير متداولة أيضا
"ولو خيتو" أحنا هنا بالخدمة نشرح لبعض ماصعب فهمه
ومعنى الشخلعة بقاموسي : هو لبس لباس غير ساتر ومغري !!



في أثناء حديثي لو أمعنت النظر فيه لرأيت أنني لم أتطرق أبدا لموضوع الحجاب ..
أو الخروج به أو بدونه ..
ولكن مثل هذه التصرفات قد تظهر بحجاب أو بدون حجاب ...
فمثلا.. الصوت الخشن والمصطلحات التي لايلتلفظها سوى الصبيان لايمكن للحجاب أن يسترها أبدا ..

صحيح معاك حق اخت رانية فالحجاب لا يستر الصوت


عموما ...
انتي هنا تختارين انوثتك..



بل تتعارض كثيرا وبالذات في مجتمعاتنا الشرقية ..
كلما زاد جمال الفتاة كلما ازدادت فرص عملها وزواجها وكلما ازدادت معها مشاكلها ..
ولو امعنت القراءة بحديثي جيدا لوجدت أنني لم أغفل عن ذكر الجوهر أو المضمون...


كيف تتعارض ؟
ولماذا تزداد المشاكل لو ربي رزقني بجمال وعمل وزواج !!!!
بالعكس بأعيش برغد وسعادة !!
ياليت توضحين لي أكثر أختي رانية !!؟؟


اشكرك كثيرا شموخ نجد على التعليق
التعليق بالأعلى ...


تحياتي لك ..
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 17-09-2009, 07:07 AM
دمووع القمر دمووع القمر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: عيون حبوبي
المشاركات: 7,851
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموخ نجد
السلام عليكم ...
دموع القمر ألا يوجد حل وسط ؟؟
يعني يالقرار ببيتها معززة مكرمة يالمرمطة ؟!
غير أنه لو ساءت الظروف فهل أنتظر تحصل معجزة مثلا وأقول ربي الرزاق ؟؟!!
أيضا ربي يقول "اسعوا ياعبادي" !!
فأبدا ليس كما قلتي ضعف يقين بالخالق ولكن أليس الله خلقنا لعمارة الأرض ؟!
اهلا شموخ
في حل بس صعب في مجتمعنا لان صعب تلائي عمل بدون اختلاط ووو ولو هنقول حجابها وهتحافظ على نفسها ووو
فمغريات الحياه كتير غير طموح الواحده ونفسها وشيطانها
لو ساءت الظروف تتوكل على ربنا ومفيش حد بياخد اكتر من الرزق اللي ربنا قدرهوله واكيد ربنا مش هيسيبها وهيوفقها للسعي الصح لو اقتضى الامر ذلك
وليه نستبعد حدوث معجزات ربنا قادر على كل شيء بس احنا نتوكل عليه صح بس
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 17-09-2009, 07:31 AM
شموخ نجد شموخ نجد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 4,833
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمووع القمر
اهلا شموخ
في حل بس صعب في مجتمعنا لان صعب تلائي عمل بدون اختلاط ووو ولو هنقول حجابها وهتحافظ على نفسها ووو
فمغريات الحياه كتير غير طموح الواحده ونفسها وشيطانها
لو ساءت الظروف تتوكل على ربنا ومفيش حد بياخد اكتر من الرزق اللي ربنا قدرهوله

هلا فيك دموع ..
يعني تظني لو جلست بالبيت مستحيل يحصل شي من هذا القبيل ؟؟
بالزمن هذا بغرفتك توصلك الاغراءات بالنت بالتلفون بالتلفزيون بكل مكان وانت شايفة الحال !!!!!
ما أعتقد أني درست وتعبت 16 سنة أقل شي وبعدها أجلس بالبيت واقول ربي الرزاق !!!
والله لو "أبسط بسطة عند باب بيتنا"
فقط لأشعر انني عنصر مفيد وفعال بالمجتمع وأعتمد على نفسي ومش عالة على الغير !!

ذكرتيني بقصة معروفة :
رجل ودع صاحبه يريد السفر لطلب الرزق واثناء سيره دخل بيت مهجور ليستريح
ووجد طائر أعمى كسيح لا يستطيع الطيران وكل فترة يأتيه طائر ثاني ويطعمه !!
فلما شاهد هذا المنظر قال الرجل لنفسه : إذا هذا العصفور الله كافل رزقه فأنا بأذن الله رزقي لن يضيع !!
فرجع إلى دياره وإلى صاحبه فسأله مالذي أتى بك !!؟! فأخبره عن المشهد والطائر !!
فردعليه صاحبه وقال : أنت نظرت إلى الطائر الأعمى وأردت أن تكون مثله
ولكن لماذا لا تكون كالطائر الآخر تفيد نفسك وتفيد غيرك ؟!؟!

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 17-09-2009, 10:35 AM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموخ نجد

هلا فيك دموع ..
يعني تظني لو جلست بالبيت مستحيل يحصل شي من هذا القبيل ؟؟
بالزمن هذا بغرفتك توصلك الاغراءات بالنت بالتلفون بالتلفزيون بكل مكان وانت شايفة الحال !!!!!
ما أعتقد أني درست وتعبت 16 سنة أقل شي وبعدها أجلس بالبيت واقول ربي الرزاق !!!
والله لو "أبسط بسطة عند باب بيتنا"
فقط لأشعر انني عنصر مفيد وفعال بالمجتمع وأعتمد على نفسي ومش عالة على الغير !!

ذكرتيني بقصة معروفة :
رجل ودع صاحبه يريد السفر لطلب الرزق واثناء سيره دخل بيت مهجور ليستريح
ووجد طائر أعمى كسيح لا يستطيع الطيران وكل فترة يأتيه طائر ثاني ويطعمه !!
فلما شاهد هذا المنظر قال الرجل لنفسه : إذا هذا العصفور الله كافل رزقه فأنا بأذن الله رزقي لن يضيع !!
فرجع إلى دياره وإلى صاحبه فسأله مالذي أتى بك !!؟! فأخبره عن المشهد والطائر !!
فردعليه صاحبه وقال : أنت نظرت إلى الطائر الأعمى وأردت أن تكون مثله
ولكن لماذا لا تكون كالطائر الآخر تفيد نفسك وتفيد غيرك ؟!؟!

السلام عليكم
شموخ نجد

اشكرك على تفاعلك الجيد ..
فأنتي قد أوضحتي نقطة غاية في الأهمية ..
ومن خلالها أصبحنا أقرب لإيصال الفكرة المقصودة ،،
فلابد للفتاة أن تخرج إلى سوق العمل وان تعتمد على نفسها،،
ولكن هذا لابد أو بالأحرى يجب أن لايتعارض مع أنوثتها ،،
فهناك الكثير من الفتيات المستعدات للتنازل عن هذه الأنوثة في مقابل كسب الثقة للخروج للعمل بحرية ..
منهن من يفعلن ذلك كمحاولة لمجابهة الفتيان والوقوف معهم ندا لند،،
ومنهن من يخترن ذلك خوفا على أنفسهن من الفتنة ربما أو من مشاكسات الشباب (وهذا يحصل كثيرا في بعض البلدان العربية)..
نحن نريد الفتيات اللواتي لازلن فتيات ...
الفتيات اللواتي سيرفعن قدر المرأة وشأنها ،،
الفتيات الممارسات لدينهن وتعاليمه بشكل صحيح حتى وهن في اماكن العمل والأسواق .. (أي حتى وهن في أماكن تواجد الذئاب)..
الفتيات اللواتي سيثبتن مع الأيام أن الفتاة مخلوق رقيق وجميل وحساس ولكنه يعادل في قوته وصلابته الف رجل ..
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 19-09-2009, 03:05 AM
هبّة ريح هبّة ريح غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,290
افتراضي

لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال
ولعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء
وكلٌّ ميسر لما خُلق له وظواهر الشذوذ موجودة في المجتمعات
المغلقة والمنفتحة وتدل على خلل في التركيبة الأسرية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:47 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com