عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-06-2012, 01:22 AM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
Exclamation يخونون الثورة ويدّعون " الثورجية"!!!






السلام عليكم

عجبتُ لحال المثقفين العرب وأخص منهم" الثوريين " وتحديداً اليساريين والقومجيين وهما تياران أضحيا على درجة من الهزالة الفكرية والسياسية والاهم " الثورية" ..باعتبارهم يستمدون شرعيتهم من الثورة المزعومة

عجبتُ من موقف معظمهم أو غالبيتهم كي لا اظلم احداً منهم من الثورات العربية كلها ..وأستثني في سوريا الدكتور صادق جلال العظم باعتباره المفكر الأهم الذي انضوى تحت راية الثورة

والنقطة التي سأطرحها الآن هي الحاقهم للثورات العربية بالأصولية والوهابية والسلفية وووو وبالنهاية بدول الخليج والسعودية !!!!!!!!!!

كل ذلك لأن هؤلاء المتثاقفين لا يحبون الرجعية ولايقبلون الا بثورة تقدمية يدعمها السوفييت والصينيون وجماعة لولا وتشافيز

ويا للعجب ..تدعمها أيضاً ..إيران !!!!!!!!!!!!!!!!!

يسبوون على المملكة وقطر بحجة افتقارهما الى الديمقراطية وكأن روسيا والصين وايران واحات للديمقراطية !!!!!!!!!!!!!

ترى ماخلفية هذا الموقف ؟؟

باختصار وببساطة : دعم الأنظمة ولو بشكل ملتوٍ

لماذا ؟؟

لأسباب تشبيحية وطائفية

فمن ليس منهم مرتزقا من الأنظمة فهو يواليها طائفياً ..بصراحة لم أجد أسبابا اخرى لوقوف ثورجي ضد شعب يُذبح ويُنحر في تظاهرات سلمية ضد الديكتاتورية


وما أستغربه أكثر هو هذا الفصام السياسي والفكري والعقلي الذي يعيشه هؤلاء

وما أحمد الله عليه هو أن الشعوب لاتعرفهم ولاتقرأ لهم ولم تسمع بأسمائهم حتى من كان منهم في معتقلات الاستبداد لسنوات طويلات رموها وراءهم وبات الطاغية خيراً من البطل الملتحي الذي يحمل كفنه ساعيا الى الشهادة في سبيل الله وهو يحمي شعبه ويذود عنه

والله اني أشفق عليهم " اقصد المثقفين" فهم من ينطبق عليهم المثل الشعبي :

لادنيا ولادين

فلا الطاغية سيفيدهم ولا رب العالمين سيسامحهم

ويابو متعب ..حنّا معاك للموت



* سمارا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-06-2012, 06:17 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

أحببت أن أشارك بهذا المقال الرائع.

فيصل القاسم :- ليبراليون منافقون وعلمانيون طائفيون

من فضائل الثورات العربية المباركة أنها أزالت الأقنعة عن الكثير من الوجوه الثقافية والفكرية والسياسية العربية، فقد "سقط القناع عن القناع"، كما قال الراحل محمود درويش يوماً، فبان الاعورار والعور والعورات وأوراق الشجيرات التي تستر بها الكثيرون من المدعين والمنافقين والكذابين. فكم أمطرنا مدعو العلمانية والليبرالية مثلاً بوابل من المقالات والتنظيرات اللامتناهية. وكم شنوا الحملة تلو الأخرى على بقية التيارات والكثير من الأنظمة السياسية، إلى حد أننا كدنا أن نصدقهم، بعد أن بدوا لنا، في كتاباتهم، كما لو أنهم رسل الحضارة والتنوير وتحرير العقول. لكن، كما قال الرئيس الأمريكي الراحل إبراهام لينكولن لأحد وزرائه:" يمكنك أن تكذب على بعض الناس طوال الوقت، ويمكنك أن تكذب على كل الناس بعض الوقت، ولكن لا يمكنك أن تكذب على كل الناس كل الوقت". فلما جد الجد، واندلعت الثورات، وحدث الفرز الحقيقي، لم يعد بإمكان أحد التلطي وراء أقنعته المزيفة وواجهاته الثقافية والفكرية المفبركة، فسقط جدار الكذب والتدليس، وانكشف المستور.
لنتذكر كم قرأنا من المقالات على مدى الأعوام الماضية لأشخاص تلطوا وراء قناع الليبرالية والعلمانية والديمقراطية. ومن شدة حماسهم لتلك التيارات، ظننا، وكل الظن إثم في هذه الحالة، أنهم قادمون إلى عالمنا لتحريره من الجهل والخزعبلات والطغيان والشمولية والديكتاتورية لكثرة ما حثونا على التخلي عن عقائدنا القديمة، الدينية منها والسياسية كونها السبب الرئيس في تأخر مجتمعاتنا وتخلفها. فكم رأينا هؤلاء المدّعين وهم يهاجمون مثلاً الإسلاميين "الظلاميين" كما كانوا يسمونهم. وكم نادوا بالليبرالية والعلمانية والتحضر. لكن ما أن سقط أول "هُبل" عربي حتى راحت تتكشف عوراتهم. وبدلاً من التهليل لبدء سقوط الديكتاتوريات التي طالما تظاهروا بأنهم ضدها ومع تخليص الشعوب من ويلاتها، راحوا يتململون في أماكنهم خوفاً على مستقبلهم، لا بل زادوا من هجماتهم على الإسلاميين الذي أخذوا يكتسحون صناديق الاقتراع في العديد من البلدان العربية. لماذا أيها العلمانيون والتنويريون المزعومون؟ ألم تصدعوا رؤوسنا بالديمقراطية وضرورة حسمها عبر صناديق الاقتراع؟ لماذا لا تجارون رغبة الشعوب الثائرة وخياراتها؟ لماذا تريدون فرض توجهاتكم على الشعوب؟ لماذا بدأتم تترحمون على الطواغيت الساقطين والمتساقطين؟ ألم تزعموا يوماً أنكم ضد الطغيان؟
لقد عرفت يوماً كاتباً ظنناه لكثرة ما كتب في الديمقراطية أنه جان جاك روسو العرب، فإذ به مجرد مخبر صغير وتابع ذليل لأحد الطواغيت الساقطين، بدليل أنه شعر بأن الأرض تزلزلت تحت أقدامه عندما سقط رئيسه. ومما فضحه، وفضح أمثاله أكثر، أنه، ما أن رأى بصيص أمل لعودة أحد ذيول النظام الساقط إلى الساحة السياسية حتى راح يدافع عن ذلك الذيل بقوة منقطعة النظير، لعل الديكتاتورية التي عاش في كنفها يوماً تعود. لم يكن ذلك الكاتب وأمثاله لا ليبراليين ولا علمانيين ولا تنويريين ولا "ضرّاب السخن"، بل مجرد كتبة مزيفين متدثرين بأقنعة الليبرالية والعلمانية والتنوير المزعوم؟
وفي بلد آخر كان أحدهم يمطرنا يومياً تقريباً بمدرار من المقالات التنويرية والعلمانية والليبرالية العتيدة، إلى حد أنه كاد أن يحصل على لقب "جاك بيرك" العرب أو ابن رشد عصره. لكن ما أن اندلعت الثورة في بلاده، وحدث الفرز الاجتماعي والشعبي والثقافي والسياسي، حتى راح ذلك العلماني الكاذب يتلطى وراء جدران طائفته. لقد سقط صاحبنا فوراً من عالم التنوير والحضارة العالمية والعلمانية والليبرالية التي كان يتظاهر بها إلى حضن الطائفة الضيق جداً، فراح يزيد من هجماته المسعورة على التيارات الشعبية الجارفة كالتيار الإسلامي وغيره، مما فضحه وفضح طائفيته البغيضة أكثر فأكثر. لقد كان ذلك المدّعي وغيره، يعيّر الإسلاميين مثلاً بأنهم متعصبون ومنغلقون وظلاميون، فإذا به أكثر تعصباً لطائفته من عتاة التكفيريين. وحدث ولا حرج عن انغلاقه الشديد الذي لا يريد الانفتاح على السواد الأعظم من المجتمعات العربية ألا وهم المسلمون. أين تنويركم يا سيادة العلماني الفظيع؟ أين العالم الواسع الذي كنتم تنادون به وتتشدقون ببنائه؟ لماذا لجأتم فوراً إلى جحر الطائفية عند أول هزة شعبية؟ أليس من المفترض أن تنحازوا إلى جانب الشعوب المظلومة التي ادعيتم زوراً وبهتاناً أنكم مظلومون مثلها؟ لماذا انحزتم للطواغيت الذين اهتزت الأرض تحتهم لمجرد أنكم تنتمون معهم إلى نفس المذهب؟ كيف تختلفون عن المذهبين الآخرين أيها العلمانيون المدّعون؟ لماذا أصبح الفائزون في الانتخابات الديمقراطية الجديدة مرفوضين لمجرد أنهم من غير طائفتكم أيها الليبراليون الكاذبون؟ قال ليبرالي قال.
كم قد فوجئت عندما رأيت أحد الأكاديميين الذين درسوا في أعرق الجامعات الغربية ينقلبون فوراً إلى طائفيين منغلقين صغار عندما اهتز، تحت ضربات الثوار، النظام الذي يناصرونه على أسس طائفية. أهذه الإنسانية الشكسبيرية التي درستموها في الأدب؟ أين تبخر الأدب الإنساني العظيم الذي قرأتموه في أشعار "ويردزويرث" وروايات "جيمس جويس"؟
ما أبشع بعض اليساريين الذين أمضوا أعواماً في زنازين الطغاة، ولما ثار الشعب على أولئك الطواغيت، راح أولئك اليساريون ينحازون لهم، لا لشيء إلا لأن التيار الذي بدأ يقوى في وجه الطغاة هو تيار إسلامي يختلف معهم مذهبياً وطائفياً. قال يساري قال.
وينسحب النفاق العلماني والتنويري والليبرالي على شخصيات كبيرة ذائعة الصيت كنا نعتقد أنها نظيفة من النزعات الطائفية والمذهبية الضيقة، فإذا بها في حضيض السلفية الطائفية، فالثورات لا تكون ثورات حقيقية، في رأي تلك الشرذمة العلمانية المدعية، إلا إذا كانت من لون مذهبي أو طائفي سياسي معين. أما الديمقراطية التي تفرز إسلاميين فليست ديمقراطية برأيهم، مع العلم أن الشعوب اختارت يوماً النازيين بطريقة ديمقراطية، فما بالك أن تختار الإسلاميين المنبثقين من رحم الأمة، بغض النظر عن اختلافنا أو اتفاقنا معهم ومع توجهاتهم.
وكي لا أبدو كما لو أنني أصولي، لا بد من التنبيه إلى أنني أختلف مع الأحزاب الدينية كثيراً جداً، لكن لا بد من احترام فوزها في أي انتخابات ديمقراطية، وإلا كنا منافقين وأفاقين كأولئك الليبراليين والعلمانيين والتنويريين المزعومين المفضوحين الذين أعادتهم الثورات العربية المباركة مشكورة إلى جحورهم خالدين فيها، وبئس المصير.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-06-2012, 12:07 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي مشاهدة المشاركة
أحببت أن أشارك بهذا المقال الرائع.

فيصل القاسم :- ليبراليون منافقون وعلمانيون طائفيون

..
السلام عليكم

أشكرك أخي العربي على طرح هذا المقال الرائع فعلا

ويافيصل حنّا معاك للموت

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-06-2012, 05:40 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samarah مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

أشكرك أخي العربي على طرح هذا المقال الرائع فعلا

ويافيصل حنّا معاك للموت

أطروحات الرجل مؤخراً محيرة صراحة. يعني هذا القاسم درزي، ووئام وهاب درزي؟! القاسم يبدو أحياناً سنياً يدافع عن الحركات الإسلامية أكثر من السنة أنفسهم، حتى يخيل لي أن الرجل تسنن ولا يصلي الفجر إلا خلف الشيخ القرضاوي.

أعتقد أن الدروز أكثر تعايشاً، وتوائماً مع محيطهم الإسلامي السني من غيرهم، الشيعة تحديداً. بالطبع لا ليس لسلامة الفكر والعقيدة، إنما لكونهم، أكثرهم، يجيدون الحساب.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13-06-2012, 11:58 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي مشاهدة المشاركة
أطروحات الرجل مؤخراً محيرة صراحة. يعني هذا القاسم درزي، ووئام وهاب درزي؟! القاسم يبدو أحياناً سنياً يدافع عن الحركات الإسلامية أكثر من السنة أنفسهم، حتى يخيل لي أن الرجل تسنن ولا يصلي الفجر إلا خلف الشيخ القرضاوي.

أعتقد أن الدروز أكثر تعايشاً، وتوائماً مع محيطهم الإسلامي السني من غيرهم، الشيعة تحديداً. بالطبع لا ليس لسلامة الفكر والعقيدة، إنما لكونهم، أكثرهم، يجيدون الحساب.
السلام عليكم

اخي العربي

فيصل القاسم معارض قديم وقد قضى سنوات طويلة ممنوعا من دخول سوريا ..وللأمانة لم أجدهم يدافع عن السنة بقدر مايهاجم العلويين وهذا كما تعرف حال كثيرين من ابناء الأقليات ..

أما النقطة الهامة في مشاركتك فهي حول تفسيرك لوضع المواطنين الدروز فأنا أرى أن الدروز قد شاركوا بشكل ضئيل في الثورة لأسباب عديدة منها النزاعات السياسية فيما بينهم وارتباط بعضهم في فلسطين بالدولة الصهيونية

وهذا يتعارض مع كونهم يجيدون الحساب ..أرجو ان تكون فكرتي قد وصلت وسأضرب لك مثالا بالاسماعيليين وهم شيعة ومن اهم المشاركين واوائلهم في الثورة

تحياتي لك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الثورة السورية ومسارات التدويل الدكتور سعيد منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 18-03-2012 07:38 PM
((الثورة التونسية المباركة أم الثورات العربية))((والشعب التونسي رائدها وفي تونس وجوه محمد اسعد بيوض التميمي منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 04-01-2012 03:58 PM
البرنامج الكفاحي لاتحاد شباب الجنوب لتحريرالجنوب واستعادة دولتة المستقلة ابو وسام الشعيبي سياسة وأحداث 0 25-12-2011 09:52 PM
الخطاب التاريخي للقائد المؤمن المجاهد المعتز بالله عزة إبراهيم الدوري بمناسبة عيد الج أقبال منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 10-01-2011 10:05 PM
دراسة في الأسلوب الجديد لتصدير الثورة الإيرانية jamal-a منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 11-09-2010 01:40 AM


الساعة الآن 11:44 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com