عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-12-2011, 05:25 AM
أبو يوشع أبو يوشع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 12
افتراضي أعداء سورية الكبرى





طالما كان مصطلح سورية الكبرى مثار جدل وصراعات وتنافس داخل سورية وخارجها وقبل البدء بالحديث عن هذه الصراعات يجب أن نحدد مفهوم سورية الكبرى
سورية الكبرى من وجهة نظر الحزب السوري القومي الاجتماعي : مكونة من دول بلاد الشام (سورية ولبنان وفلسطين والأردن) ومن العراق والكويت ومن هضبة سيناء ومن قبرص ومن المناطق المحتلة (كيليكية ولواء الاسكنرونة والأهواز) وهو ما يسمى اختصاراً الهلال الخصيب .
سورية الكبرى من وجهة نظر الكثير من المثقفين السوريين : مكونة من دول بلاد الشام (سورية ولبنان وفلسطين والأردن)ومن المناطق المحتلة (كيليكية ولواء الاسكندرونة) .

الصراعات القديمة :
نظرا للطبيعة الجغرافية الواحدة ولامتداد الأراضي الخصبة وللموقع التجاري والمتوسط بين الشرق (فرس وهنود وصينيين) وبين الغرب (الإغريق والرومان والبيزنطيين) حاولت أقوام وشعوب سورية (الآشوريين والبابليين والآراميين والكنعانيين والفينيقيين) السيطرة على المنطقة من خلال صراعات وحروب وإقامة دول وحدت الهلال الخصيب تحت سيطرتها لفترات قصيرة أو طويلة من السنين ثم صراع هذه الشعوب السورية مع الحوريين والحثيين القادمين من الشرق والذين استوطنوا المنطقة ثم أتت فترة الإسلام وكانت سورية الكبرى مركز الدولة الإسلامية بشقيها الأموي والعباسي ومدينتيها (دمشق وبغداد) عاصمتا هذه الدولة الإسلامية ثم الصراعات مع الأعداء الخارجيين والإمبراطوريات الكبرى ثم كان الاحتلال العثماني وما جلبه على منطقة الهلال الخصيب من بؤس وجهل وتقسيم أوصال سورية الكبرى لسهولة السيطرة عليها.

الصراعات الحديثة :
منذ بدايات القرن العشرين بدأت ملامح وخرائط العالم بالتغير فكانت الحرب العالمية الأولى وكانت الثورة البلشفية في روسيا
أما على صعيد المنطقة العربية فقد تعزز دور القوتين الفرنسية والبريطانية على حساب الدور العثماني التركي فقسم العالم العربي إلى ثلاث مناطق رئيسة :
الأولى منطقة فرنسية (المغرب العربي وخصوصاً الجزائر) تخضع للسيادة الفرنسية الكاملة وتصبح أرض فرنسية مع إعطاء الحلفاء الآخرين بعض الحصص كإيطاليا في ليبيا واسبانيا في قسم من المغرب
الثانية منطقة نفوذ فرنسية بريطانية محتلة (مصر والسودان وسورية الكبرى) مع تسهيل قيام كانتون موال لهم متمثل بالحركة الصهيونية العالمية بالإضافة لدول تأمين طريق الهند (الإمارات وعمان واليمن)
الثالثة هي منطقة نفوذ بريطانية غير محتلة متمثلة بالحركة الوهابية (محمد بن عبد الوهاب وأسرة آل سعود) في منطقة الجزيرة العربية خصوصاً بعد تخليهم عن حلفهم مع الأسرة الهاشمية بعد نهاية الحرب العالمية الأولى
وكانت سورية الكبرى هي ضحية هذا الصراع من خلال اتفاقيتي سايكس بيكو وسان ريمون ، ووعد بلفور ، وتنازل فرنسة لتركية - حسماً للصراع ولتوافق المصالح - عن أرض كيليكية السورية ثم عن محافظة لواء الاسكندرونة السورية ، وغض طرف البريطانيين عن احتلال الأهواز السورية من قبل إيران الشاهنشاهية ، وتسهيل هجرة اليهود إلى دولتهم المصطنعة .
ومع حلول الحرب العالمية الثانية بدأت القوتان العاميتان البريطانية والفرنسية بالاضمحلال لحساب القوتين الصاعدتين السوفييتية والأمريكية وترافق ذلك مع خسارة البريطانيين والفرنسيين المنطقتين الأولى والثانية بفعل المقاومات الشعبية وبفعل تغير موازين القوى العالمية وبدأت الدول العربية التي فصلها وقسمها الحلفاء في الحرب العالمية الأولى بالتحرر ، أما منطقة النفوذ الثالثة في الجزيرة العربية فقد نجح الأمريكان بوراثة سلطة البريطانيين عليها خصوصاً مع وجود النفط وبدؤوا بنسج تحالفات ومناطق نفوذ جديدة متمثلة بالسيطرة على الجزيرة العربية سيطرة غير مباشرة من خلال دعمهم للأسرة السعودية ، وبنسج حلف مع الدولة الإيرانية الشاهنشاهية ، وبالوجود العسكري المباشر من خلال ربيبتها الكيان الصهيوني .
ودخل الهلال الخصيب مرحلة من الصراعات الداخلية بين دوله والخارجية مع دول الجوار ، فكان العراق والأردن من نصيب الأسرة الهاشمية وكان لبنان من نصيب البرجوازية الوطنية المسيحية المارونية ، وكانت سورية من نصيب البرجوازية الوطنية (الحزب الوطني وحزب الشعب) والقوى والتيارات والأحزاب اليسارية والاشتراكية والقومية الصاعدة (الحزب السوري القومي الاجتماعي والحزب الشيوعي وحزب البعث العربي الاشتراكي والأحزاب الاشتراكية الأخرى وحركة القوميين العرب والتيار الناصري)
وكانت فلسطين محتلة من قبل الكيان الصهيوني .
وهنا بدأ الصراع على سورية من قبل عدة لاعبين :
1) الأسرة الهاشمية (العراق والأردن) التي أرادت ضم سورية إلى حكمها .
2) الأسرة السعودية التي كان يرعبها وجود دولة قوية متمثلة بالهلال الخصيب على حدودها الشمالية بالإضافة لعدائها التقليدي مع الأسرة الهاشمية .
3) الأتراك الطامعين أبداً بالأراضي السورية .
4) الأمريكان الذين كان يرعبهم وجود دولة قوية متمثلة بالهلال الخصيب تؤثر سلباً على مصالحهم النفطية في الخليج العربي وعلى مصالح الأسرة السعودية وعلى وجود الصهاينة في المنطقة .
5) الوطنيين السوريين الذين جمعهم هدف واحد رغم اختلاف بقية أهدافهم ورؤاهم (قومية سورية أو قومية عربية أو شيوعية أو اشتراكية أو برجوازية وطنية) ألا وهو إعادة تحرير أراضي سورية الكبرى وتوحيد دولها بمنأى عن الحكم الهاشمي .
وكانت الوحدة مع مصر وبروز مصر كلاعب جديد في المنطقة هذا الحدث الذي قض مضجع الكثيرين في المنطقة (وأيضاً كل حسب مصالحه) وخصوصاً الصهاينة (فالأمريكان والصهاينة ذعروا من وجود دولة قوية عربية تعد نواة للوحدة العربية بقيادة زعيم عربي له حضوره الجماهيري الكبير ومن تزايد المد السوفييتي الذي كون علاقات جيدة مع الأحزاب اليسارية ومع دولة الوحدة ، أما الأتراك والإيرانيين فكانوا منغلقين إلى الداخل مع ضمور دورهم الإقليمي ، أما الهاشميين فكانوا ضد هذه الخطوة لأنها تسحب البساط الشعبي والشرعي من أيديهم بقيادة المنطقة ، أما الأسرة السعودية فذعرت من هذه الخطوة لعدة أسباب أهمها خوفاً على نظامهم الملكي ، وخوفاً من بروز نجم الزعيم العربي جمال عبد الناصر ومن تزايد المطالبين بالوحدة في الشارع السعودي ، بالإضافة لإضعاف حلفائها الأمريكيين )، إلا أن تجربة الوحدة اعترتها الكثير من الأخطاء الداخلية والضربات الخارجية فكانت النتيجة الحتمية هي الانفصال وبروز حكومة الانفصال ثم صعود التيار الاشتراكي متمثلاً بحزب البعث العربي الاشتراكي الذي استلم السلطة عام 1963 وقام بالتأميم والإصلاحات الداخلية وتحديث الصناعة وقانون الإصلاح الزراعي والتعاقد الفوري مع السوفييت من أجل بناء المشاريع الضخمة كمشروع سد الفرات .
أما على الصعيد العراقي فقد نجحت الولايات المتحدة بفصل الكويت عن العراق عام 1961 في ظل دعم إقليمي لهذه الخطوة كل حسب مصالحه (الأمريكان لسهولة السيطرة على هذه المنطقة النفطية ، وإيران الشاه دعماً لحلفائهم الأمريكيين ، والسعوديين لسيطرتهم المحتملة على هذه المنطقة وإضعافاً للهاشميين ، والمصريين لتعزيز مركزهم في قيادة العالم العربي على حساب العراقيين ، والأتراك لعدم إغضاب الأمريكيين) وكان الشعب السوري في كل دول سورية الكبرى ضد هذه الخطوة التي تزيد في قسمة وتجزئة دوله ، ولكن الظروف الدولية كانت أكبر من إرادته . ثم ما لبث حزب البعث العربي الاشتراكي أن استلم السلطة في العراق 1963 - في خطوة أزاحت الهاشميين كلاعب في المنطقة – وقيامه بالتأميم والإصلاحات الداخلية وتحديث الصناعة وقانون الإصلاح الزراعي .
وعند هذا التاريخ أصبح اللاعبون الإقليميون والدوليون كالآتي :
1) العراق وسورية بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي كقوة إقليمية سورية صاعدة لأول مرة في التاريخ الحديث .
2) الاتحاد السوفييتي (الصديق للسوريين والعراقيين والمصريين)
3) الولايات المتحدة الأمريكية وذراعها العسكري الكيان الصهيوني .مصر .
4) مصر .
5) الأسرة السعودية .
أما إيران وتركيا فكانتا تعانيان من انكفاء داخلي نتيجة الأوضاع الداخلية في كل منهما .
وفي ظل هذه المتغيرات وقبل أن تتمكن سورية والعراق من بناء دولتيهما وجيشيهما كان على الولايات المتحدة أن تتحرك فكانت حرب 1967 (النكسة)
والتي كان من أهم عوامل خسارة العرب فيها حجم التسلح العربي الرمزي مقارنة بالصهيوني وعدم كفاءة المقاتل العربي باستعمال أدوات الحرب الحديثة ، الاضطرابات الداخلية والصراعات داخل حزب البعث في سورية والعراق ، عنصر المفاجأة الصهيوني .
وتتالت الانقسامات في صفوف البعث في سورية وفي العراق ، ثم كانت حرب تشرين 1973 التي أعادت إلى المواطن العربي جزء من كرامته المسلوبة ، وحررت بعض الأراضي المحتلة ، وقد دعم هذه الحرب العراق والسعودية والعرب بالمجمل لصالح القضية الفلسطينية بشكل أساسي والسوفييت والأمريكان دفاعاً عن مناطق نفوذ كل منهما ، وبعدها بسنوات بدأت الحرب الأهلية في لبنان للسيطرة على الحكم فيه بين القوى التقدمية واليسارية اللبنانية والفلسطينية وبين البرجوازية الوطنية المسيحية المارونية ثم تشعبت هذه الحرب من صراع على السلطة إلى حروب وجبهات قتالية متعددة .
وكانت الأعوام من 1963 وحتى 1979 من أفضل الأعوام بالنسبة لبناء سورية وبالنسبة لسورية الكبرى - كمنظور استراتيجي وموازين قوى - على وجه العموم إلا أن الأحداث والمفاجئات المتوالية تأبى أن تترك هذه المنطقة .
فكانت الإطاحة بإيران الشاهنشاهية لصالح إيران الجمهورية الإسلامية 1979 ، في خطوة بالغة الأهمية والتأثير على مجرى الأحداث في المنطقة ، حيث استبدل العلم الصهيوني بالعلم الفلسطيني على السفارة الصهيونية التي أصبحت سفارة دولة فلسطين ، وبدأت إيران ببناء دولة عصرية وحديثة وبالتأميم والإصلاح الزراعي والاقتصادي والصناعي ، وبنية الانفتاح على المنطقة العربية كلاعب استراتيجي ، إلا أن حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق ارتكب خطأ استراتيجياً قاتلاً (وربما البعض يسميه تواطأً) بتغيير بوصلة الصراع في المنطقة من فلسطين على إيران ، وكانت حرب الثمان سنوات المؤلمة التي دمرت العراق وإيران من دون أي نتيجة تذكر ، وقد دعمت هذه الحرب من قبل السوفييت والأمريكيين كل حسب مصلحته ، وتميز موقف الأسرة السعودية بدعم هذه الحرب من وجهتي نظر الأولى أيام الملك فيصل الذي دعمها لتحرير الأراضي العربية المحتلة أما وجهة النظر الثانية فهي لإضعاف إيران كقوة إقليمية صاعدة والتزاماً بالمصالح الأمريكية) ، أما سورية فقد نأت بنفسها عن هذه الحرب لأنها اعتبرتها إنهاء لقوتين كبيرتين (الأولى شقيقة ، والثانية يجب الاستفادة من توجهاتها الجديدة الداعمة لقضية فلسطين) لصالح العدو الصهيوني ، ونتيجة هذا الصراع خرج العراق وإيران كقوتين إقليميتين من دائرة الصراع العربي الصهيوني لمدة ثمان سنوات
وكان السلام المصري الصهيوني 1979 ، الذي كان له بالغ الأثر أيضاً على مجرى الأحداث في المنطقة ، وكانت نتيجته خروج مصر من دائرة الصراع العربي الصهيوني حتى وقتنا الراهن .
وكان من نتائج أحداث حرب الثمان سنوات ومن نتائج الحرب الأهلية في لبنان ومن سلام مصر مع الصهاينة ، بداية موازين قوى جديدة غيرت التفوق الإقليمي السابق الذي كان لصالح سورية والعراق ومصر إلى تفوق إقليمي لصالح العدو الصهيوني تمثل باحتلال جنوب لبنان ، وتمثل بالاضطرابات الداخلية في سورية بظهور حركة الإخوان المسلمين المسلحة المدعومة أمريكياً وسعودياً .
وأصبح اللاعبون الأساسين في المنطقة :
1) الولايات المتحدة الأمريكية .
2) الاتحاد السوفييتي .
3) الكيان الصهيوني .
4) سورية .
5) السعودية .
ثم أتت فترة نهاية حرب الخليج أو حرب الثمان سنوات ، وبعدها انهيار الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية ، وترافق ذلك مع زيادة وقوة المد الإسلامي على مستوى العالم نظراً ليأس وصدمة الاشتراكيين واليساريين من فشل تجربة الاتحاد السوفييتي ، ولتكون من أسوء الفترات في تاريخ الهلال الخصيب ، حيث كانت موازين القوى أو اللاعبين الأساسيين هم :
1) الولايات المتحدة الأمريكية .
2) الكيان الصهيوني .
3) سورية .
4) العراق .
5) إيران .
6) السعودية .
ثم الخطأ الاستراتيجي الثاني للعراق باحتلاله الكويت وحرب الخليج وإخراج العراق من ناد اللاعبين الأساسيين في المنطقة ، والتي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية وكان من داعميها الأساسيين بالطبع الكيان الصهيوني مستغلين أحادية القطب الجديدة على مستوى العالم ، وأيضا الأسرة السعودية نصرة للأسرة الحاكمة في الكويت ، وخوفاً من إقدام العراق على التدخل العسكري في السعودية بعد علمه بالفخ الذي نصبه الأمريكان له ، أما إيران فرغم كرهها للنظام العراقي إلا أنها لم ترغب بوجود الجيش الأمريكي على حدودها الغربية فاتخذت موقف الحياد ، وأما الأتراك كانوا داعمين نظراً لكونهم أعضاء في حلف شمال الأطلسي ، ولإضعاف العراق ، أما سورية فسلمت بالأمر نظراً للإجماع العالمي وأحادية القطب الجديدة ، ولبسط سيطرتها في لبنان ، ونصرة للكويت .
وفي ظل هذه الموازين الجديدة وجدت سورية نفسها محاصرة ولزاماً عليها التحالف الاستراتيجي مع إيران ونسج علاقات متينة مع السعودية ومصر ، ولكن هذا الأمر لم يتبلور بالشكل المناسب حتى منتصف التسعينات ، ولم تتنفس سورية الصعداء حتى عام 2000 عام تحرير جنوب لبنان بفضل المقاومة اللبنانية .
فعاد بعض الشيء من التوازن الإقليمي ليصبح اللاعبون الأساسيين :
1) الولايات المتحدة الأمريكية .
2) الكيان الصهيوني .
3) سورية ولبنان .
4) إيران .
5) السعودية ومصر .
ولكن أيضاً بعد كل انتصار عربي لا بد من حرب جديدة للسيطرة على المنطقة وتغليب موازين القوى لصالح الصهاينة والأمريكان ، فكان العام 2003 ، عام احتلال العراق ، وقد عارضت سوية هذا الاحتلال نظراً لتحسن وضعها الإقليمي ، كما عارض الإيرانيون رغم كرههم للنظام العراقي إلا أنهم لا يفضلون وجدود الأمريكان على حدودهم الغربية ، كما عارضت كل من روسيا والصين نظراً لتحسن الأوضاع الاقتصادية فيهما وبداية نهوضهما ، كما عارضت تركية هذه الحرب خوفاً من أن هذا الاحتلال من شأنه تقوية الأكراد العراقيين ، الأمر الذي سينعكس سلباً على وضعها الداخلي ، كما شجعها على ذلك عدم الإجماع الدولي ، ولكن هذا الاحتلال حظي بدعم غريب من الأسرة السعودية فلا أرض محتلة ولا تهديد عراقي ممكن عملياً وإنما جاء هذا الدعم تنفيذا للرغبة الأمريكية .
وزاد هذا الاحتلال من صعوبة الموقف السوري ، وكان من أهم نتائجه الضغط على سورية من خلال ملف لبنان ، في قضية اغتيال رئيس وزرائه ، ثم عدوان 2006 ، والذي فشل العدو الصهيوني في تحقيق أهدافه ، رغم أنه كان بدعم سعودي ومصري ، في إطار صراع المصالح ومحاولة بسط النفوذ السعودي المصري في لبنان ، فكان ذلك بداية انتصار لسورية ولبنان مترافق مع نتائج مشرفة للمقاومة العراقية التي حظيت بدعم سوري ، ثم كان حصار غزة وعدوان غزة في ظل تجاهل من الأسرة السعودية ودعم مصري للحصار ، وأيضا نجح الفلسطينيون في إفشال أهداف العدوان عليهم في غزة ، وترافق ذلك مع اقتراب إنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق ، وتحسن العلاقات العراقية السورية بشكل كبير – مما يشكل أملا في نهوض الهلال الخصيب من جديد – ، ونمو إيران كقوة إقليمية قوية ، وعودة روسيا الاتحادية إلى الساحة العالمية بقوة وصعود التنين الصيني ، كل هذا سيجعل اللاعبين الجدد في المنطقة هم :
1) إيران .
2) الكيان الصهيوني.
3) سورية والمقاومة اللبنانية الفلسطينية.
4) العراق .
5) الولايات المتحدة الأمريكية .
6) روسيا .
7) تركيا .
8) السعودية.
9) الصين .
وهذا ما دفع الولايات المتحدة إلى الإسراع بتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد قبل خروج قواتها من العراق لتبقى المنطقة تعاني من صراعات حادة ويبقى التفوق الصهيوني .




ضليت نهار كامل أكتب فيه
يا ريت تنورونا بآرائكم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-12-2011, 10:45 PM
ربوع الاماني ربوع الاماني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 522
افتراضي

امريكا لن يهدأ بالها الا اذا نجحت في تنفيذ مشروعها الشرق الاوسط الجديد باتباع استراتيجية الفوضى الهدامة (وليست الخلاقة )
لتقسيم المنطقة العربية الى دويلات صغيرة على اساس طائفي موالية لها كي يسهل السيطرة عليها فتنهب خيراتها و يعيش اليهود فيها بسلام


الف شكر
مقال جيد جدا ومجهود جاد تشكر عليه
تحيتي الطيبة

التعديل الأخير تم بواسطة ربوع الاماني ; 22-12-2011 الساعة 10:52 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-12-2011, 07:15 AM
ورود* ورود* غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,429
افتراضي

لاتحاول تلميع وجه حزب البعث الاشتراكي الكالح لقد بان هذا الحزب على حقيقته فهو حزب دموي قاتل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29-12-2011, 11:55 PM
أبو يوشع أبو يوشع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 12
افتراضي

الشكر لك أخت ربوع الياسمين على المرور بصفحتي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-12-2011, 11:58 PM
أبو يوشع أبو يوشع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 12
افتراضي

أخ ورود حضرتك نائب المستشار للشؤون السياسية
وأتمنى أن يكون ردك مناسب لموضوعي
وأنا لا أحاول تلميع صورة أحد
هل هذا ما فهمته من كل موضوعي ؟!
أنا أذكر حقائق ووقائع تاريخية مع تحليلي لهذه الوقائع ومستقبلها
فإذا اختلفت معي في أحد النقاط فالرجاء مناقشتها ولا تكيل الاتهامات جزافاً
وأرجو أن يتسع صدرك لرأي يخالف رأيك
مع خالص ودي واحترامي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تباشير الشرق الاوسط الجديد أبو يوشع منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 30-12-2011 03:01 AM
ايران على نار سورية هادية .......ورفعت يمول الشبيحة ..وبشار اهبل يستهبل غسق الليل سياسة وأحداث 6 12-12-2011 10:37 PM
سورية سقط النظام وبقي راسه...........حقائق الواقع ومفاتيح المستقبل غسق الليل سياسة وأحداث 2 18-08-2011 08:31 PM
اخبار الأنتفاضة في سوريا ابو جندل الشمري منتدى العلوم والتكنولوجيا 124 01-08-2011 01:42 AM
حقائق..المستشارون الايرانيون يديرون سورية...و40% من السورين يؤيدون التدخل الدولي غسق الليل سياسة وأحداث 2 21-06-2011 09:23 AM


الساعة الآن 07:04 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com