عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-02-2012, 11:11 PM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي مثــلٌ و حِــكـَايــة





بسم الله الرحمن الرحيم




(( أُكـِـلتُ يومَ أكِلَ الثورُ الأبيضُ ))







يروى أن أمير المؤمنين علياً بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال : " إنما مَثَلي ومَثَلُ عثمان كمثل أثوار ثلاثة كنَّ في

أجمةٍ : أبيض وأسود وأحمر ، ومعهنَّ فيها أسدٌ ، فكان لا يقدر منهن على شيء لاجتماعهن عليه ، فقال للثور الأسود والثور

الأحمر : لا يدلُّ علينا في أجمتنا إلا الثور الأبيض ، فإن لونه مشهور ولوني على لونكما ، فلو تركتماني آكله صفت لنا

الأجمة ، فقالا : دونك فكله ، فأكله ، ثم قال للأحمر : لوني على لونك ، فدعني آكل الأسود لتصفو لنا الأجمة ، فقال : دونك

فكله ، فأكله ، ثم قال للأحمر : إني آكلكَ لا محالة ، فقال : دعني أنادي ثلاثاً ، فقال : افعل..فنادى : إني أُكلتُ يومَ أُكِلَ الثورُ

الأبيض ، ثم قال علي رضي الله تعالى عنه : ألا إني هُنتُ ، ويروى ( وهَنتُ ) يوم قتل عثمان ، ويرفع بها صوته .


يضربه الرجلُ يرزأ بأخيه.



مجمع الأمثال : للميداني ( ج 1 / 42 )


وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

التعديل الأخير تم بواسطة سـلمى ; 23-02-2012 الساعة 11:20 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-02-2012, 11:17 PM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم




(( وافق شــنٌّ طبقــة ))









* قال الشرقي بن القطامي :



كان رجل من دهاة العرب وعقلائهم يقال له( شَنٌّ )، فقال : لأطوفن حتى أجد امرأة مثلي أتزوجها ، فبينما هو في بعض مسيره إذ وافقه رجل في الطريق، فسأله شَنٌّ : أين تريد ؟ فقال : موضع كذا يريد القرية التي يقصدها شَنٌّ ، حتى إذا أخذا في المسير قال له شن : أتحملني أم أحملك ؟ فقال الرجل : يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف أحملك أو تحملني ؟ فسكت عنه شنٌّ ، وسارا حتى إذا قربا من القرية إذا بزرع قد استحصد ( أي آن أوان حصاده ) فقال شَنٌ : أترى هذا الزرع أُكلَ أم لا ؟ فقال الرجل : يا جاهل ترى نبتاً مُستحصداً فتقول : أكل أم لا ؟ فسكت عنه شنٌّ،حتى إذا دخلا القرية لقيتهما جنازة ، فقال شَنٌّ : أترى صاحب هذا النعش حياً أو ميتاً ؟ فقال له الرجل : ما رأيتُ أجهل منك ! ترى جنازة تسال عنها أميتٌ صاحبها أم حي ؟! فسكت عنه شَنٌّ ، فأراد مفارقته فأبى الرجل أن يتركه حتى يصير معه إلى منزله ، فمضى معه ، فكان للرجل بنت يقال لها ( طبقة ) ، فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضيفه ، فأخبرها بمرافقته إياه ، وشكا إليها جهله ، وحدثها بحديثه ، فقالت : يا أبتِ ! ماهذا بجاهل ، أما قوله : أتحملني أم أحملك ؟ فأراد : أتحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا ، وأما قوله : أترى هذا الزرع قد أُكلَ أم لا فأراد : هل باعه أهله فأكلوا من ثمنه ؟ أم لا ؟ وأما قوله في الجنازة ، فأراد : هل ترك هقباً يحيا بهم ذكره أم لا ؟ فخرج الرجل ، فقعد مع شَنٍّ ، فحادثه ساعة ، ثم قال : أتحب أن أفسّر لك ما سألتني عنه؟ قال : نعم ، فسرَّهُ ، ففسَّرهُ ..قال شنٌّ : ما هذا كلامك ! أخبرني عن صاحبه ، قال : ابنة لي ، فخطبها إليه ، فزوجه إياها ، وحملها إلى أهله ، فلما رأوها قالوا :



((وافق شَنٌ طبقة )) ، فذهبت مثلاً ..




* وقال الأصمعي :



هم قوم كان لهم وعاء من أدَم فتشنّنَ ، فجعلوا له طبقاً ، فوافقه ، فقيل : ((وافق شَنٌ طبقة )) ، وهكذا رواه أبو عبيد في كتابه وفسره.



* وقال ابن الكلبي :



طبقة قبيلة من إياد ، كانت لا تطاق ، فوقع بها شنُّ بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دُعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار فانتصف منها ، وأصابت منه ، فصار مثلاً للمتفقين في الشدة وغيرها .



* قال الشاعر :




لقيتْ شُّ إياداً بالقنا * * * * طبقاً وافق شنٌّ طبقهْ



وزاد المتأخرون فيه : وافقه ، فاعتنقه.


مجمع الأمثال : للميداني ( ج 2 / 373)


وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

التعديل الأخير تم بواسطة سـلمى ; 23-02-2012 الساعة 11:20 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-02-2012, 12:34 AM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,797
افتراضي

[SIZE="5" ]بارك الله فيك "سلمى على هذا الرصد القيّم

ولا بأس إذا شاركتك الفائدة


الإعلان والأعمى



جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها :

' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني '.

فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها .

دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه .

لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه

من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :

' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' .


المثل :
غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب


***********************************



حكاية النسر


يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش

النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر

وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه،

وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس . وفي أحد الأيام فقست البيضة

وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف

أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة

من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور

لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق

عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث

أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .


إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به ، فإذا كنت نسراً وتحلم لكي

تحلق عالياً في سماء النجاح ، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)

حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .

واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !

لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك

لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك .

أتمنى أن تروقكم هذه الحكايات وما ضُرب فيها من مثل
[/SIZE]
__________________




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-02-2012, 03:24 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم



بوركت جهودك أم بشرى ، إضافاتك رائعة جداً .. لا عدمتُكِ .



وعلى حبّ الله ورسوله نلتقي .


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-02-2012, 03:56 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي

قالوا:
اللسان ليس عظاماً.. لكنه يكسر العـظام.
وأقول:
زرعت الأخت سلمى
وروت الأخت أم بشرى
وفي الحالين كانت الصدقة
فكان نورٌ على نور
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-02-2012, 09:35 PM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم



شكراً لكَ أبو الفرج ،، بارك الله فيك .



وعلى حبّ الله ورسوله نلتقي .

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-02-2012, 09:49 PM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم



(( عَلَى أََهْلِهاَ تَجْنىِ بَرَاقشُ ))





كانت بَرَاقشُ كلبةً لقومٍ من العرب، فأغير عليهم، فهَرَبُوا ومعهم بَرَاقش، فاتبع القومُ آثارَهُم بنُبَاح بَرَاقش، فهجموا عليهم فاصطلموهم، قَال حمزة بن بيض‏:‏




لم تكن عن جناية لَحِقَتْنِي * لا يَساري ولا يَمينِي رَمَتْنِي



بل جَنَاها أخٌ عليَّ كريمٌ * وعلى أهلها بَرَاقِشُ تَجْنِي




وروى يونس بن حبيب عن أبي عمرو بن العلاء قَال‏:‏ إن براقش امرَأة كانت لبعض الملوك، فسافر الملك واستخلفها، وكان لهم موضع إذا فَزِعوا دخَّنُوا فيه، فإذا أبصره الجند اجتمعوا، وإن جواريها عبثن ليلة فَدخَّنَّ فجاء الجند، فلما اجتمعوا قَال لها نصحاؤها‏:‏ إنك إن رَدّدْتهم ولم تستعمليهم في شَيء ودخّنتهم مرة أخرى لم يأتِكِ منهم أحد، فأمرتهم فبنوا بناء دون دارها، فلما جاء الملك، سَألَ عنْ البِناءَ فأخبروه بالقصة،

فَقَال‏:‏ على أهْهِا ‏ تَجنىِ بَرَاقش، فصارت مَثَلاً وقَال الشرقي بن القطَامى‏:‏ براقش امرَأة لقمان بن عاد، وكان لقمان من بني ضد، وكانوا لا يأكلون لحوم الإبل، فأصاب من براقش غلاما، فنزل مع لقمان في بني أبيها، فأولموا ونَحَرُوا الجزر، فراح بن براقش إلى أبيه بعرقَ من جزور، فأكله لقمان،


فَقَال‏:‏ يا بني ما هذا‏؟‏ فما تَعَرَّقْتُ قط طيباً مثله، فَقَال‏:‏ جذور نَحَرَها أخوالي فَقَال‏:‏ وإن لحوم الإبل في الطيب كما أرى‏؟‏ فَقَالت براقش‏:‏ جَمِّلْنَا واجْتْمِلْ، فأرسلتها مَثَلاً، و الجميل الشحْمُ المُذَاب، ومعنى جَمِّلْنا أي أطْعِمْنَا الجميل، واجْتَملْ‏:‏ أي أُطْعم أنت نفُسك منه، وكانت براقش أكثر قومها إبلا فأقبل لقمان على إبلها فأسرع فيها وفي إبل قومها، وفَعَلَ ذلك بنو أبيه لما أكلوا لحوم الجزور، فقيل‏:‏ على أهلها تجنى براقش يضرب لمن يعمل عملا يرجع ضرره إليه .


من كتاب : مجمع الأمثال ( للميداني ) : ج2 / 16




وعلى حبّ الله ورسوله نلتقي .


التعديل الأخير تم بواسطة سـلمى ; 24-02-2012 الساعة 10:04 PM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24-02-2012, 10:05 PM
انتصار عطية انتصار عطية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: palstin
المشاركات: 265
افتراضي

الله الله ما أجمل انتقاؤك واختيارك أختي
جزاك الله خيرا يا راقية كرقي روحك
تقبلي مروري
أختك
بنت فلسطين
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-02-2012, 11:04 PM
فتاة التوحيد فتاة التوحيد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: الاردن
المشاركات: 2,271
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الغاليه سلمى .......
وأختي الغاليه أم بشرى ....
راااااائعة جدا هذه الإنتقاءات التي استمتعت بها جدا
سلمتن من كل شر عزيزاتي
تقبلن الاحترام والتقدير
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 25-02-2012, 01:47 PM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انتصار عطية مشاهدة المشاركة
الله الله ما أجمل انتقاؤك واختيارك أختي
جزاك الله خيرا يا راقية كرقي روحك
تقبلي مروري
أختك
بنت فلسطين







بسم الله الرحمن الرحيم



هذا من ذوق الرفيع غاليتي ..


شكراً لحضورك الجميل .


وعلى حبّ الله ورسوله نلتقي .



التعديل الأخير تم بواسطة سـلمى ; 25-02-2012 الساعة 01:50 PM
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 25-02-2012, 01:52 PM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتاة التوحيد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الغاليه سلمى .......
وأختي الغاليه أم بشرى ....
راااااائعة جدا هذه الإنتقاءات التي استمتعت بها جدا
سلمتن من كل شر عزيزاتي
تقبلن الاحترام والتقدير






بسم الله الرحمن الرحيم




الشكر الجزيل موصول لكِ غاليتي على التشجيع المتواصل .





وعلى حبّ الله ورسوله نلتقي .


رد مع اقتباس
  #12  
قديم 25-02-2012, 02:02 PM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم





(( الحديث ذو شجون ))




أي ذو طرق ، و الشواجن : أودية كثيرة الشجر ، و أصل هذه الكلمة الاتصال و الالتفاف ، و الشَّجنة : الشجرة الملتفة الأغصان. أول من قال هذا المثل هو : ( ضبَّة بن أدّ بن طابخة بن الياس بن مضر.)

و ذكرت هذه الأمثال الثلاثة في مثل واحد لأن لها قصة واحدة..فلنستمع لحكاية هذا المثل :



* حكاية هذا المثل :



كان لضبة ابنان يقال لأحدهما (سعد ) و للآخر (سعيد ) نفرت إبل لضبة في الليل، فوجّه ابنيه في طلبها،فتفرقا فوجدها سعد و سار بها لأبيه ، أما سعيد فلقيه الحارث بن كعب وكان سعيد يلبس (بردان ) ربما المقصود : عباءتان ، فطلبه الحارث إياهما لكن سعيد رفض ، مما دفع الحارث لقتله و أخذ برديه ،وعندما أقبل الليل كان سعيد في طريقه ، و كان الليل حالك السواد :فتساءل الوالد:




( أهذا أسعد أم سعيد ؟ )



فذهب قوله هذا مثلاً يضرب في ( النجاح و الخيبة )


بعد ذلك فقد الأمل في عودة ابنه سعيد ، و في سنة من السنوات كان الوالد في عكاظ في موسم الحج ، فلقي الحارث ( قاتل سعيد ) و رأى عليه بردي ابنه سعيد ، فعرفهما وقال له : هل أنت مخبري ما هذان البردان اللذان عليك ؟ قال : بلى ، لقيت غلاماً يلبسهما فطلبته إياهما فرفض ، فقتلته و أخذتهما ، فقال الوالد : بسيفك هذا ؟ قال : نعم ، قال الوالد : أعطني إياه أنظر إليه فإني أظنه صارماً ،ولما أخذه من يده هزَّه و قال:



( الحديث ذو شجون )



ثم ضربه به حتى قتله ، فقيل له : يا ضبة ! أفي الشهر الحرام ؟ أي : في هذا الشهر تقتل ؟ قال ضبة:




(سبق السيفُ العذل )




وكان ضبة أول من سار بهذه الأمثال الثلاثة .قال الفرزدق:




لا تأمنَنَّ الحربَ إنَّ استعارَها * * * * كضبّةَ إذا قال : الحديث ذو شجونُ




من كتاب : مجمع الأمثال ( للميداني ) : ج1 / 219 و 220





وعلى حبّ الله ورسوله نلتقي .


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 26-02-2012, 09:00 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رحم الله الإمام الشافعي حين قال:
العلم صيد و الكتابة قيده ...قيد صيودك بالحبال الواثقة
فمن الحماقة أن تصيد غزالة ... وتتركها بين الخلائق طالقة

والأخت سلمى تُسعدنا بالصيد والقيد الرائعين
لكِ منى كل احترامٍ وتقدير
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 28-02-2012, 11:16 PM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم



شكراً لكَ أخي الكريم على المتابعة المستمرة لمواضيع القسم ..



بارك الله فيك .



وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-03-2012, 05:31 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم









(( الحــربُ ســِجال ))


المساجلة : أن تصنع مثل صنيع صاحبك من جري ٍ أو سقي ، وأصله من السَّجْل وهو ( الدلو ) فيها ماء قلَّ أو كثر ، ولا يقال لها وهي فارغة ( سَجْـل )

قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب :



من يساجلني يساجلُ ماجدأ * * * يملأ الدلو إلى عَقْدِ الكَرَبْ



* حكاية المثل :



قال أبو سفيان يوم أحد بعدما وقعت الهزيمة على المسلمين : اعلُ هُبل ! اعلُ هُبل ! ، فقال عمر : يا رسول الله ألا أجيبه ؟! قال : بلى يا عمر ، قال عمر : الله أعلى و أجلَّ ، فقال أبو سفيان : يا ابن الخطاب ..إنه يوم الصّمت يوماً بيوم بدر ، وإن الأيام دُول ، وإن الحرب سِجال ، فقال عمر : ولا سَواء ، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ، فقال أبو سفيان : إنكم لتزعمون ذلك ، لقد خِبنا إذَنْ وخسرنا .



مجمع الأمثال : للميداني ( ج1 / 236 )





وعلى حب الله ورسوله نلتقي .



التعديل الأخير تم بواسطة سـلمى ; 05-03-2012 الساعة 05:35 AM
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-03-2012, 03:21 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,797
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله

وأنا أقرأ هذا المثل وحكايته شدّني الفضول لمعرفة الأصل اللغوي للفظة " سجال " وارتأيت ُ ألاّ أبخل على القارئ بما وجدت :

- فالسجال حسب القاموس اللغوي من المساجلة ،


والمُساجَلة: يعني المُفاخَرة بأن يَصْنَع مثلَ صَنِيعه في جَرْيٍ أَو سقي وأصله من السَّجْل، وهو الدلو فيها ماء قلَّ أو كثر - ولا يقال لها وهي فارغة: سَجْل.

وقال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب:

مَنْ يُساجِلْني يُسَــــاجِلْ ماجِــداً، يَمْــلأُ الدَّلْوَ إِلـــى عَقــْدِ الكَـرَب

أصل المُسَاجَلة أن يَسْتَقِيَ ساقيان فيُخْرج كُل واحد منهما في سَجْله مثل ما يُخْرج الآخر، فأيّهما نَكَل فقد غُلِبَ، فضربته العرب مثلاً للمفاخرة، فإِذا قيل فلان يُساجِل فلاناً، فمعناه أنه يُخْرِج من الشَّرَف مثل ما يُخرِجه الآخرُ، فأيهما نَكَل فقد غُلِب.

وقال أبو سُفيان يوم أُحد بعدما وقعت الهزيمة على المسلمين: أعْلُ هَبَلُ، أعْلُ هُبَلُ! فقال عمر: يا رسول الله ألا أجيبه؟ قال: بلى يا عُمر. قال عمر: الله أعلى وأجَلُّ! فقال أبو سفيان: يا ابن الخطاب، إنه يوم الصَّمْت، يوماً بيوم بدر، وإن الأيام دُوَل، وإن الحرب سجال. فقال عمر: ولا سَوَاء، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار.

فقال أبو سفيان: إنكم لتزعمون ذلك، لقد خِبْنا إذن وخَسِرْنا!

وفي حديث أبي سفيان أن هِرقل سأله عن الحرب بينه وبين النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال له: الحَرْب بيننا سِجَالٌ؛ معناه إنا نُدَالُ عليه مَرَّة ويُدَالُ علينا أخرى، قال: وأصله أن المُسْتَقِيَين بسَجْلَين من البئر يكون لكل واحد منهما سَجْلٌ أي دَلوٌ ملأى ماء.

السَّجْلُ: الدَّلْو الضَّخْمَة المملوءةُ ماءً، مُذَكَّر، وقيل: هو مِلْؤُها، وقيل: إذا كان فيه ماء قَلَّ أو كَثُر، والجمع سِجالٌ وسُجُول، ولا يقال لها فارغة سَجْلٌ ولكن دَلْو؛ وقيل: لا يقال له وهو فارغ سَجْلٌ ولا ذَنُوب؛ قال الشاعر:

السَّجْلُ والنُّطْفَـــــة والذَّنُـــوب، حَتــَّى تَــرَى مَرْكُوَّهـــــــا يَثُــوب

وأنشد ابن الأعرابي:

أُرَجِــّي نائــلاً مــن سَــــيْبِ رَبٍّ، لــه نُعْمَـــى وذَمَّتُـــــه سِــــجَالُ

قال: والذَّمَّة البئر القليلة الماء.

والسَّجْل: الدَّلْو المَلأى، والمعنى قَلِيله كثير، وأسْجَله: أعطاه سَجْلاً أو سَجْلَين، وقالوا: الحروب سِجَالٌ أي سَجْلٌ منها على هؤلاء وآخر على هؤلاء..

وقال ابن الرومي:

قُلْ لأيـــوبَ والكـــلامُ ســــجالُ والجــوابات ذاتَ يـــــومٍ تُــدالُ

اسكتوا بعدَهـا فلا تذكـروا الشْـ شُــؤم حيـــاً فأنتُــــمُ الآجـــــالُ

وانسَجل الماءُ انسجالاً إِذا انْصَبَّ؛ وأسْجلْت الحوض: مَلأْته، وأَسْجَل الرجلُ: كثُر خيرُه.

وأَسْجَلَ الناسَ: ترَكَهم، وأَسْجَلَ لهم الأَمرَ: أطلقه لهم؛ والسَّجِيلُ: الصُّلْب الشديد.

وفي التنزيل العزيز: «ترْمِيهم بحِجارة من سِجِّيل»، وقيل: هو حجر من طين، مُعَرَّب دَخِيل، قال الله تعالى: «كَلاَّ إِن كتاب الفُجَّار لَفِي سِجِّينٍ وما أدراك ما سِجِّينٌ كتابٌ مَرْقومٌ»؛ وسِجِّيل في معنى سِجِّين، المعنى أنها حجارة مما كَتَب الله تعالى أنه يُعَذبهم بها؛ وقيل في حجارة من سِجِّيل إنها حجارة من طين طُبِخَتْ بنار جهنم مكتوب فيها أسماء القوم لقوله عز وجل: لنُرْسِل عليهم حجارة من طين.

الأخطل:

حيِّ المنازِلَ بَينَ السّفْحِ والرُّحَــبِ لمْ يَبْقَ غَيرُ وُشــومِ النّارِ والحطبِ

وعقرٍ خالـــــداتٍ حـــولَ قُبتهــا وطامسٍ حبشي اللونِ ذي طببِ

وغيرُ نؤيٍ قديمِِ الأثـــرِ، ذي ثلــمٍ ومستكينٍ أميمٍ الرَّأسِ مســــتلب

تعتادُها كلُّ مثلاةٍ وما فقـــــدت عَرْفاءُ مِنْ مُورِها مجنونَــةُ الأدبِ

ومظلمِ تعملُ الشــــكوى حواملــــُهْ مستفرغٍ من سجالِ العينِ منشطبِ

-كما أن السجال بمعنى الجدال والمناظرة، وهذا هو الجاري لدى الكتاب في مقالاتهم وأبحاثهم، ومن هذا ما يقول آخر: اشتد "السجال" بين الأطراف كافة، وهذا شيء فاش كثير.

أقول: و "السجال" بهذا الاستعمال وهذه الدلالة شيء جديد مستوحى من معنى السجال في الأصل.

السجال": جمع سجْل بمعنى الدلو الممتلئة ماءً، ولا يكن سجل إلا وهو ممتلئ ماءً، قال لبيد: يُحيلُون السجال على السجال.

وفي حديث أبي سفيان: أن هرقل سأله عن الحرب بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: الحرب "سجال" معناه: إنّا نُدَال عليه، ويُدال علينا أخرى.

أقول: وقوله: "الحرب سجال" على التشبيه، أي هي كالسجل يتناوب فيها المستقيان من البئر، وهي كما في الأصل جمع "سَجْلُ" وليس فيها شيء مما درج عليه المعاصرون الذين حولوا الكلمة في استعمالهم إلى "مصدر" وكأنه في استعمالهم مصدر لـ "ساجل" مثل: سابق ومصدره "سباق" و "مسابقة".

أقول أيضاً : إن الأقدمين ذهبوا في دلالة "السجال" وهي جمع إلى معنى المبادلة والمعاقبة فأخذوا من السَّجْل وهو الاسم، المساجلة ولم يحولوا السجال إلى مصدر نحو: السباق والمسابقة، والصراع والمصارعة، وغيرهما كثير جدا.

وأريد أن أقول: إن مصدر "فاعل" هو المفاعلة والفعال، وهذا لا يعني أن كل فعل على هذا يأتي منه هاتان الصيغتان فكثيراً ما اكتفي في العربية بأحدهما وهجر الآخر على قياسيته. ألا ترى أنك تقول: "المباراة" من الفعل "بارى" ولا تقول براء ولم يجر به الاستعمال ‍ وتقول: مضاحكة ولا تقول: ضِحَاك، وتقول: ملاعبة ولا تقول : لِعَاب، وتقول: مكاثرة ومكابرة، ولا تقول: كِثَار ولا كبار.

ومن هنا كان على المعاصرين أن يكتفوا بـ "مساجلة" لأن السجال بقيت في العربية جمعاً، ولم ترد مصدراً، وإن كانت قياسية كالمساجلة.

واستعمل الزملكاني صاحب "البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن" في كلامه على الأحرف في فواتح السور كلمة التساجل، ولم يرد هذا المصدر في كتب اللغة، ولكن المؤلف جعله من قبيل التبادل والتناوب ونحوهما، وكان موفقاً فيه، قال:

"إنها كالمهيِّجة لمن يسمعها، والموقظة للهمم الراقدة من البلغاء لطلب التساجل في الأعلام". . .


فبورك فيك سلمى دائما تتحفينا بما هو مفيد وتذكرينا بزخم التراث العربي .
__________________





التعديل الأخير تم بواسطة أم بشرى ; 05-03-2012 الساعة 03:24 PM
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 09-03-2012, 11:10 PM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم



أشكرك شكراً جزيلاً أخيتي على المتابعة القيمة .



وعلى حبّ الله ورسوله نلتقي .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 14-03-2012, 02:29 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم



(( في الصــّيــفِ ضيّعتِ اللبن ))



ويروى (( الصّيفَ ضيّعتِ اللبن ))



والتاء من ضيّعتِ مكسورة في كلّ حال إذا خوطب به المذكر والمؤنث والاثنان والجمع ، لأنّ المثل في الاصل خوطبت به امراة .. وهي دختنوس بنت لقيط بن زرارة ، كانت تحت عمرو بن عمرو بن عدس ، وكان شيخاً كبيراً ففركته ( أي أبغضته )
فطلقها ثم تزوّجها فتى جميل الوجه ، وأجدبت ، فبعثت إلى عمرو تطلب منه حلُبة ، فقال عمرو : "في الصيف ضيّعت اللبن " فلما رجع الرسول وقال لها ما قال عمرو ضربت يدها عل منكب زوجها وقالت له : " هذا ومذقهُ خيرٌ " تعني أنّ هذا الزوج مع عدم اللبن خير من عمرو ، فذهبت كلماتهما مثلاً :


فالأول يضرب لمن يطلب شيئاً قد فوّته على نفسه ، والثاني يضرب لمن قنع باليسير إذا لم يجد الخطير .



وإنما خصّ الصيف لأن سؤالها الطلاق كان في الصيف ، أو أن الرجل إذا لم يطرق ماشيته في الصيف كان مضيّعاص لألبانها عند الحاجة .



مجمع الأمثال : للميداني
ج2 / 73 _ 74



وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 19-03-2012, 12:52 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم



(( إنَّ غــداً لناظرهِ قــريـبٌ ))









يحكى أنّ الملك النعمان بن المنذر خرج يوما يتصيد على فرسه اليحموم, فطارد حمار وحش وشذ عن رفاقه وأمطرت عليه السماء فطلب ملجأ, فجاء إلى بناء وجد فيه رجلا من طيء يقال له حنظلة ومعه امرأة له. فذبح الطائي له شاة وأعد له خبزا فأطعم النعمان ولم يكن يعرفه, فلما أصبح النعمان لبس ثيابه وركب فرسه ثم قال: يا أخا طيء اطلب ثوابك, أنا النعمان, قال الطائي: أفعل إن شاء الله. ثم مضى النعمان ولحق بالخيل إلى الحيرة, ومكث الطائي بعد ذلك زمانا حتى اصابته نكبة وجهد فقالت له امرأته: لو أتيت الملك لأحسن إليك. فذهب الطائي إلى الحيرة, فوافق مجيئة يوم بؤس النعمان, فلما رآه النعمان قال له: أفلا جئت غير هذا اليوم, والله لو سنح لي في هذا اليوم ابني قابوس لم أجد بدا من قتله. فاطلب حاجتك من بالدينا, وسل ما بدا لك فإنك مقتول قال: وما أصنع بالدينا بعد نفسي, وإن كان لابد فأجلني حتى أعود لأهلي فأوصي إليهم وأهيئ حالهم, ثم أعود إليك, قال النعمان: أقم لي كفيلا على ذلك.‏


فوثب إليه رجل من كلب يقال له قراد, فقال للنعمان: هو علي فضمنه إياه. ثم أمر النعمان للطائي بخمسمئة ناقة, فمضى بها الطائي إلى أهله وكان الأجل عاما, من يومه ذلك إلى مثل ذاك اليوم, فلما حال على الطائي الحول وبقي من الأجل يوم قال للنعمان لقراد: ما أراك إلا هالكا غدا فقال قراد:‏



فإن يك صدر هذا اليوم ولى‏ * * * فإنَّ غداً لناظره قريبُ‏



وبينما كان قراد يعد للقتل إذ ظهر لهم الطائي, قال له النعمان: ما الذي حملك على الرجوع بعد إفلاتك من القتل?..


قال الطائي: الوفاء


ثم عفاعنه النعمان..‏


منقول بتصرف


وعلى حب الله ورسوله نلتقي .


التعديل الأخير تم بواسطة سـلمى ; 19-03-2012 الساعة 01:07 AM
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 19-03-2012, 09:04 AM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,797
افتراضي

بارك الله فيك سلمى على ما تقدمين من درر العرب

وهذا من كرم ذوقك

تحياتي ..
__________________




رد مع اقتباس
  #21  
قديم 20-03-2012, 08:08 PM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك سلمى على ما تقدمين من درر العرب

وهذا من كرم ذوقك

تحياتي ..


شكراً لكِ غاليتي على التشجيع المتواصل ،، لا عدمتكِ .



وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 27-03-2012, 11:49 PM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي



بســم الله الـرحمــن الرحيــم







(( لأمـــر مـــا جــدعَ قصيرٌ أنفــهُ ))


يقال في من استعمل حيلة لنيل مرامه

قالته الزباء حين رأت قصيراً مجدوعاً . وكان أبوها الريان الغساني ملكاً على الحَضر فقتله جذيمة الأبرش وطرد الزباء إلى الشام .

فلحقت بالروم وبلغت من همتها أنها جمعت الرجال وبذلت الأموال وعادت إلى دار ابيها ومملكته فأزالت جذيمة عنها وقتلته، وكان لجذيمة وزير أسمه القًصير فاحتال في قتل الزباء، فجدع أنفه وضرب جسده ورحل إليها زاعماً أن عمرو ابن أخت جذيمة صنع به ذلك وانه لجأ إليها هارباً منه مستجيراً بها.


ولم يزل يتلطف لها بطريق التجارة وكسب الأموال إلى أن وثقت به وعلم خفايا قصرها، ثم وضع رجلاً من قوم عمرو في غرائر أي جواليق وعليهم سلاح وحملهم على الإبل على أنها قافلة متجر إلى أن دخل بهم مدينتها فحلوا الغرائر وأحاطوا بقصرها وقتلوها.


فعلمت حيلته وقالت المثل :


لأمـــر مـــا جــدعَ قصيرٌ أنفــهُ


وعلى حب الله ورسوله نلتقي .


التعديل الأخير تم بواسطة سـلمى ; 27-03-2012 الساعة 11:53 PM
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 28-03-2012, 12:14 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,797
افتراضي

بارك الله فيك على ما تجلبين من أمثال غاية في العبرة

تقديري..
__________________




رد مع اقتباس
  #24  
قديم 30-03-2012, 03:08 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم



أشكركِ غاليتي على المتابعة المستمرة .



وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 04-04-2012, 05:47 PM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم



(( كمجير أم عامر ))


خرج قوم إلى الصيد ، و بينما هم في عرض الصحراء إذ خرجت عليهم ضبع ، فطاردوها فهربت منهم حتى دخلت إلى خباء أعرابي فخرج إليهم الأعرابي وقال: ما شأنكم؟ فقالوا: صيدنا وطريدتنا ، فقال: كلا والذي نفسي بيده لا تصلون اليها ما ثبت سيفي بيدي ، ومن أخلاق العرب أنهم إذا استجار بهم أحد لا يخذلونه ، فرجع الصيادون وتركوه.


فقام الأعرابي إلى شاة عنده فحلبها و قربها إلى الضبع و قرب إليها إناء ماء فأقبلت تشرب مرة من هذا ومرة من ذاك حتى ارتوت واستراحت وعادت لها الحياة و نامت .


فبينما الأعرابي نائم في جوف الليل إذ وثبت عليه فبقرت بطنه وشربت دمه وأكلت لحمه ثم تركته .


فجاء ابن عم له يزوره في الصباح و إذ به مجندل وقد بُقر بطنه و أُكِل قلبه فالتفت إلى موضع الضبع فلم يرها فقال: هي والله التي أجارها بالأمس ، فأخذ قوسه وكنانته وتبعها ، فلم يزل يبحث عنها حتى أدركها فقتلها ثم بكى على ابن عمه عند جثتها وأنشأ يقول:


ومن يصنع المعروف في غير أهله * * * * يلاقي الذي لاقى مجير أم عامرِ





وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:35 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com