عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-01-2012, 04:57 PM
م. مريم م. مريم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: ماليزيا Malaysia
المشاركات: 86
افتراضي التسويق المتعدد المستويات Multi Level Markrting




[align=right]
السلام عليكم اخوتي اعضاء المنتدى الكرام

هذه اول مشاركة لي و ارغب ان اقدم شرحا بسيطا و يوميا عن النظام متعدد المتسويات للتسويق
عبر شبكة الانترنيت و هو مقتبس من كتاب ( من القاع الى الاصقاع )


التسويق متعدد المستويات

حفل زفافٍ في الفضاء السايبري !!!

الأجراس تقرع في كل مكان معلنةً نبأ زفاف الآنسة الحسناء " إنترنت "
إلى الشاب اللامع " تسويق متعدد المستويات " .

زفاف العصر !

ليس ، على حدّ علمي ، هناك شكل من أشكال النشاطات التجارية المعروفة حتى يومنا هذا ،
يصلح للنمو والارتقاء عبر الإنترنت كما يصلح التسويق متعدد المستويات .
إنها الوسط الخصيب الأول بلا منازع لهذا النشاط .

التسويق متعدد المستويات (multi level marketing) أو (MLM) اختصاراً ،
ويطلق عليه أيضاً التسويق الشبكي (network marketing) ، واحد من أكثر المدارس التسويقية
إثارةً في عالمنا الحالي وخصوصاً العالم الإلكتروني ، وشكل زاخر بفرص الكسب الذهبية للجادّين من الناس .
إنه امتداد طبيعي للمنهج التسويقي الأول " برامج المشاركة " ،
لكن بعد حقنه بمزيدٍ من الحوافز وإضفاء روح الجماعة عليه .

لم يعرف هذا الأسلوب التسويقي بعد في عالمنا العربي ، ولا حتى في أوروبا على نطاقٍ واسع ،
على الأقل قبل انتشار الإنترنت . فقط في كندا والولايات المتحدة الأمريكية .
لذا سأتحدث عنه بشيءٍ من الإسهاب ، خصوصاً وأنه أحد أهم الأساليب لترويج المنتجات على الإنترنت
إن لم يكن أهمها على الإطلاق .
وبإمكانك ممارسته على الوب سواءً كنت تاجراً أم مسوّقاً ... تماماً كما هو الحال في برامج المشاركة .



1 / ما هو التسويق متعدد المستويات ؟

بدأت صناعة التسويق متعدد المستويات في أميريكا في أواخر الأربعينات
مع شركة مستحضرات صيدلانية هي )شركة كاليفورنيا للفيتامينات (california vitamins company
واستمرت حتى 1979 حيث سميت بـ ) نيوتريلايت للأغذية (nutri-lite food supplements ،
ثم أطلق عليها لاحقاً اسم )آم ويي (am-way فيما بعد ،
وهي الآن إحدى أضخم شركات التسويق متعدد المستويات حول العالم .

ورغم أن نسبةً لا تتعدى (2%) اثنان بالمائة فقط تقريباً من عدد السكان في الولايات المتحدة
ينتسبون الآن إلى أحد برامج التسويق متعدد المستويات ،
فقد أعلنت هيئة التسويق المباشر الأمريكية (the direct selling association)
أنّ التسويق متعدد المستويات صناعة آخذة في الازدهار تبلغ قيمتها حوالي (11،60) مليار دولار سنوياً ،
وأنها مرشحة لمزيدٍ من النمو والتطور لتصل نسبة المشاركين فيها إلى
(10%) عشرة بالمائة من عدد السكان خلال السنوات السبع القادمة ينجزون ما قيمته
(100) مليار دولار من المبيعات سنوياً !

و لإلقاء الضوء على الأسباب الكامنة وراء ازدهار هذا النظام التسويقي الجديد ،
لا بدّ من تمهيدٍ بسيط عن نظام التسويق الكلاسيكي .


ليس التسويق في مفهومه الشامل مجرد عملية بيع السلعة وجمع المال . إ
نه المفهوم الضيق للتسويق . أحد الأركان الأساسية للنجاح في تسويق المنتجات ،
على الخط وخارج الخط ، هو تسويق المعلومات المرتبطة بها . لكي تجعل الناس يتلهّفون على شراء منتجك ،
عليك أولاً أن تثقّفهم وتؤهّلهم وتخبرهم لماذا هم بحاجةٍ ماسّة إلى سلعتك .

منذ خمسين عاماً مضت ، كانت مهمة تثقيف الزبون وشرح أهمية المنتج ، تقع على عاتق بائع التجزئة .
كان على صانع السلعة التأكد من أن آخر حلقة من حلقات البيع ، أي بائع المفرّق ،
يعي تماماً مزايا سلعته وفوائدها ، لأنه هو الذي سيوضح للمستهلك مباشرةً روعة هذا الاختراع المسمّى " تلفزيون" ،
وضرورة اقتناء تلك " الآلة " التي تدور ، وتدور ، وتدور ، ثم فجأةً تخرج الثياب ناصعةً نظيفةً
دون أن تمسّها يد إنسان ، وهذا الشيء الذي يسمعك تتكلم فيحفظ كلامك بصمّ
ثم ينطق به كما هو على شريطٍ بسمك الشعرة ، إلى آخر ما هنالك من "عجائب " !!!

مع مرور الوقت ، تطورت عملية تثقيف الزبون فانتقلت من أيدي أصحاب المتاجر إلى أيدي وسائل الإعلام ،
لتصبح المجلات والإذاعات ومحطات التلفزيون ، القنوات الأساسية التي يطّلع المستهلك
من خلالها مباشرةً على أهمية هذا المنتج الجديد وضرورة اقتنائه .

كانت تلك النقلة بالفعل بالغة الأهمية في تعريف الناس بالابتكارات الحديثة وتوعيتهم بمواصفات السلع
وأهمية التمييز بين منتجٍ وآخر ، وفي تفجير غريزة التملك في نفوسنا نحن البشر ،
بشكل أدّى إلى ثورة في التسويق والمبيعات تلك الأيام .

لكن المشكلة أن وسائل إعلام الأمس التي ساهمت في تلك الثورة التسويقية ،
لم تعد بتلك الأهمية اليوم رغم ما قد يتبادر إلى ذهنك للوهلة الأولى .


فبينما كان الإعلان مكثّفاً في محطة إرسالٍ واحدة أو اثنتين يشاهدهما عشرات الملايين من البشر
ضمن الدولة الواحدة ، ظهرت المحطات الفضائية لتضع أمامنا أربعمائة وسبعة وعشرون خياراً
يتشاجر عليهما أفراد الأسرة كل مساء ، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من أفلام الفيديو المؤجّرة
بأرخص الأسعار ، عدا عن تلك الشبكة العنكبوتية التي لا تعرف لها بدايةً ولا نهاية ،
ناهيك عن مئات الصحف والمجلات التي تتحارب يومياً لنيل رضاك ، وغيرها ، وغيرها ، وغيرها ، الخ .

حذار ... إننا نتعرض إلى طوفانٍ معلوماتي ، يعمي بصيرتنا ، ويزلزل ثقتنا ،
ويفقدنا القدرة على التمييز بين الصالح والطالح .

لقد أصبح كل منتجٍ جديد متّهم حتى تثبت براءته !

وفجأةً ، يظهر التسويق متعدد المستويات مرةً أخرى ، بحلّةٍ جديدة ،
ليتجاوز هذه المحنة ويعيد عقارب الساعة إلى الوراء ، إلى أيام بائع التجزئة ،
لكن بشكلٍ أكثر تطوراً ، فيوفّر للصناعي عربةً ينقل من خلالها رسالته للمستهلك بأقلّ التكاليف ،
وبكثيرٍ من المصداقية .

لماذا ؟

هذا ما سنشرحه في المشاركة القادمة ان شاء الله تعالى


[/a
lign]

التعديل الأخير تم بواسطة م. مريم ; 18-01-2012 الساعة 02:31 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-01-2012, 02:31 PM
م. مريم م. مريم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: ماليزيا Malaysia
المشاركات: 86
افتراضي

السلام عليكم اخوتي اعضاء المنتدى الكرام

اليوم نكمل ما بدأناه في شرح مبسط للتسويق متعدد المستويات

ذكرنا ان التسويق متعدد المستويات يطرح المنتجات بتكاليف اقل و بمصداقية اكبر.......لماذا

لأن ترويج المعلومات عن السلعة يجري بين أفرادٍ تربطهم صلات وطيدة ، وثقتهم ببعضهم ليست أبداً موضع شك .

فبينما تعتمد أساليب التسويق التقليدية كواجهات العرض والتسويق بالكاتالوج والبيع المباشر على بضعة بائعين فقط من ذوي المواهب والكفاءات التسويقية العالية لأداء مهمّاتٍ جبارة ، كتمثيل الشركة ، وتكوين العلاقات ، وإجراء الاتصالات ، والقيام بالزيارات ، وإقناع العملاء ، وعقد الصفقات ، الخ من أجل تحريك أكوام البضائع المخزنة في مستودعات الشركة ، تعتمد شركات التسويق متعدد المستويات في خطتها على تجنيد مجموعة كبيرة من الأفراد العاديين الذين ينتمون إلى عامّة الناس من شتّى فئات المجتمع ، للقيام بمهمة التعريف بالمنتج والإشادة بمزاياه وتسويقه بشكل فردي عبر محيطهم العائلي أولاً (أي حتى للاستخدام الشخصي) ثم عبر علاقاتهم الخاصة وصداقاتهم الشخصية ثانياً ، وتكافئهم في المقابل بعمولاتٍ مغرية .

ومما يزيد من تألق هذا الأسلوب وجاذبيته وحثّ الأعضاء على تسويقه ، أنّ العضو الواحد ليس مكلّفاً بمتابعة الدعاية للشركة ومنتجاتها إلى ما لا نهاية ، وإن كان هذا محبّذاً بالطبع ، إنما تنتهي مهمته بعد أن يجنّد عدداً محدوداً جداً من الأفراد لا يتجاوز عددهم عادةً عدد أصابع اليد الواحدة ، فيضمّهم إلى طاقم الشركة التسويقي ليكملوا المسيرة ، كلّ ضمن دائرة علاقاته الشخصية ، وينال مع ذلك نسبةً مئوية من الأرباح عن كل عملية بيعٍ يجريها أحد هؤلاء الأعضاء الجدد ، أو حتى أحد من يتم تجنيده على أيدي أولئك الأعضاء الجدد ، وهكذا ... لغاية عدة مستويات ... ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، عشرة ، وأحياناً إلى ما لانهاية .

بعبارةٍ أخرى ... يتعين على الوسيط في نظام التسويق متعدد المستويات القيام بما يلي :

1- شراء المنتج مرةً كل شهر ، أو حسب خطة الشركة ، لا يهمّ إن كان ذلك لاستعماله الشخصي أو لإعادة بيعه للآخرين .

2- التعريف بالمنتج ، وتزكيته ، وتوضيح مزاياه ، ضمن محيطه الشخصي من الأهل والأقارب والأصدقا .

3- إطلاع الآخرين الذين نال المنتج استحسانهم ، على برنامج الشركة التسويقي ، وعلى العمولات والحوافز المغرية التي تقدمها الشركة ، ودعوتهم للانضمام إليها والاستفادة من عمولاتها المغرية التي تتحول بعد فترةٍ من الزمن إلى مصدر دخلٍ كبير قد تعجز غالبية البشر عن تحقيقه .


المبدأ الأساسي إذاً هو :

شبكة كبيرة من الأفراد ، مع عملٍ صغيرٍ لكلٍ منهم ، لتسويق المنتج بالتزكية الشخصية ، بحيث تتّسع هذه الشبكة شيئاً ، فشيئاً ، فشيئاً ، إلى أن يفرض المنتج نفسه بكل قوةٍ ويرسّخ أقدامه في الأسواق ، محققاً دخلاً كبيراً ، للشركة ، ولكل من يساهم في الترويج له .

التعديل الأخير تم بواسطة م. مريم ; 18-01-2012 الساعة 09:00 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-01-2012, 02:35 PM
م. مريم م. مريم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: ماليزيا Malaysia
المشاركات: 86
افتراضي


ان الأسباب التي ساهمت في ازدهار النظام التسويقي متعدد المستويات
وحثّ الشركات الصناعية على تبنّيه هي ...

1- انخفاض مصاريف الإعلان

لا تحتاج هذه الشركات الى اعلانات تكلفها مبالغ ضخمة ....
حيث يقوم الزبائن بالتسويق و الترويج لهذه المنتجات.
كم مارسنا الترويج لمنتجات بشكل تلقائي دون اي مقابل
(هذا النوع من الشامبو جيد و ذاك النوع من القهوة ممتاز و غيرها...)
فلماذا لا نمارس هذه العادة الفطرية مع الحصول على مبلغ من المال.

2- انخفاض مصاريف التوزيع

المصاريف الإضافية في النظام العادي تضاف إلى كل حلقة من حلقات سلسلة التوزيع
التقليدية الطويلة المعروفة بدءاً بالوكيل الحصري فالموزعون الإقليميون
فتجار الجملة فتجار التجزئة وما يستلزم ذلك من وسائط شحن ومستودعات تخزين
في كل حلقة من هذه الحلقات الخ ، إلى أن تصل إلى المستهلك الفعلي
و يكون السعر قد ارتفع كثيرا.

3- النمو السريع

تستطيع الشركات ان تنمو بمقدار يصل إلى (100%) سنوياً اذا كانت لديها خطة تسويقية ناجحة
و كان المنتجٍ مرغوب في سوقٍ ضخمٍ مزدحمٍ بالمستهلكين القادرين على الشراء .

4- تسويق المعلومات: عن طريق الزبائن اللذين يقومون بالشرح عن المنتج
بدل الاعلان في وسائل الاعلام.

هذا من ناحية الدوافع التي تحث الشركات لاعتماد هذا النظام ...

أما دوافع الأفراد للانضمام إليه فهي أكبر حتّى من دوافع الشركات ،
إذ يمنح التسويق متعدد المستويات الفرد فرصةً لتأسيس مورد دخلٍ مادي قابلٍ ،
بشيءٍ من المجهود ، لأن ينمو ويبلغ أرقاماً بعيدة المنال في الأحوال العادية .
حيث يوفر هذا النظام فرصة عمل جيدة:

- لكل شاب عاطل عن العمل
- لكل شاب يبحث عن فرصة عمل اضافية في اوقات الفراغ
- لكل من سأم الحياة الوظيفية و منغصاتها
- لكل من يفضل العمل من داخل منزله كالنساء الاتي يسعين لأعالة اسرهن
- لكل من يعاني من مشاكل مادية



دعني أطرح عليك سؤالاً ...

لو خيّرت بين مليون دولار نقداً ، وسنتاً واحداً يتضاعف كل يوم لمدة ثلاثين يوماً ،
أيهما تختار ؟

أغلب الظن أنك ستختار المليون ، صحيح ؟

اختيار سيئ ... للأسف ! ....هل يستطيع احد ان يخبرني ما هو السبب؟؟؟

انتظر ردودكم ........

دمتم في حفظ الله

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 31-01-2012, 01:49 PM
م. مريم م. مريم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: ماليزيا Malaysia
المشاركات: 86
افتراضي


نكمل ما بدأناه في المشاركة السابقة :

إنّ الخيار الآخر سيدرّ عليك في نهاية الثلاثين يوماً مبلغاً قدره ( 709 368 5 $ ) أكثر من خمسة ملايين دولار فقط.
احسبها . إنه القوة الناجمة عن الحساب المركّبٍ المتضاعف لوحدةٍ بالغة الصغر ،
وهو المبدأ الذي تعتمده شركات التسويق متعدد المستويات في توزيع الأرباح على مندوبيها
وحثّ الآخرين على الانضمام إلى برنامجها . إنها تؤمّن لمندوبيها الحصول على دخلٍ مركّبٍ متزايد لا حدود له ،
عوضاً عن دخلٍ خطّي محدود .

سئل الملياردير الأمريكي الشهير (Donald Trump) أحد أثرى أثرياء العالم :
ماذا تفعل لاستعادة ثروتك لو خسرت فجأة كل ما تملك وعدت إلى نقطة الصفر ؟
فأجاب : أبحث عن منتجٍ جيد لدى شركةٍ ناشئة من شركات التسويق متعدد المستويات ، وأبدأ بتسويقه .

لا يحتاج جواب الملياردير إلى تعليق للتدليل على أهمية الأمر فالرجل يعرف عمّا يتكلم !

إنه برنامج جبّار ، يتيح لك الفرصة لتأسيس دخلٍ كبير دون أن تضطلع بأي مهمة من المهام الفنية أو الإدارية .
فالشركة تتولى كل العمليات ، ابتداءً من إجراء الدراسات والأبحاث ، والإدارة ، والتمويل ،
والعلاقات العامة ، والإنتاج ، والتخزين ، والتوضيب ، والشحن ، وإعداد البيانات والتقارير ،
إلى حساب العمولات وإصدار الشيكات للأعضاء .


الحقيقة المرّة هي أن الغالبية العظمى من الناس يفتقدون للصبر والمثابرة والطموح ، وإن ادّعوا غير ذلك !

لذلك فأن مفتاح النجاح بإيجـاز هو: اعمل بجدٍّ وتناغمٍ وانسجام مع باقي أعضاء الفريق ... ولا تستسلم .

من كتاب: "من القاع الى الصقاع"
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
Methods and Practices of Classroom Discipline ★الجوهرة★ منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 18-12-2010 01:24 AM


الساعة الآن 12:29 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com