عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-09-2001, 02:10 PM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
Lightbulb مذكرات طالب كـسول..((ارجو المتابعه)




قمت من النوم وحبوت وضرب راسي الجدار فناديت
:يمه ياه ياه
امي: هاه
: راسي وين
:راسك عليك
وبعد ان تطمنت ان راسي على عدت الي النوم.
هذه اول ذكرى في هذه الدنيا اللتي اشقتني صغيراً وعشقتها كبيراً.
لماذا سالت عن راسي... لاادري ولكني سالت سالت امي عنه.
اقبلت المدرسه وذهب ابي وسجلني بالمدرسه بالصف الاول كان عمري حين ذاك ست سنوات وست اشهر...
كم كانت لهفتي للمدرسه كنت اعد الايام حتى ادخلها ارها عالم غريباً عني اريد ان اعرفه اشترت امى الملابس والدفاتر الدراسيه ومن الفرحه اني كنت البس الملابس كل صباح كان صديقي فيصل قد سجله والده هو الاخر ومن فرحتنا انا وهو انني قلت له :فيصل شرايك نلبس ملابس الرياضه ونتسابق
:يالله
ذهبت الي البيت ولبست الدرنقسوت السود والفنيله الصفراء وعدت الي فيصل وقد لبس هو الاخر وتسابقنا وسبقني مع الاسف.
كانت لهفتي للمدرسه لاتوصف. وعند اخر يوم اللذي تليه الدراسه سهرت الي وقت متاخر من الليل قرب الحمام حتى اذا اتاى الصباح ادخل واسبح ولكن غلبني النوم
ونمت في مكاني اصبحنا في ذالك اليوم الدراسي الاول وصحوت نشط تملى الفرحه قلبي الصغير ادخلتني امي الحمام لتسبحني.
المني ذالك ولكن لم اقول كيف تسبحني امي وانا الان رجل فتحت الدش على بعد ان نزلت ملابسي قائله: ادخل حدر الدش
:زين
اخذت تفرك جسمي بالصابون وتقول:
شفني وعلمك يافهد خلك عاقل مع المدرس ولاتهاوش
:انشالله
:لاتذكراسم الله بالحمام ياولد
:زين
:الله ماينذكر اسمه بالحمام اسغفر
:استغفر الله
:لاتضيع دفاترك اللي يعطوكيها
:زين... يالله يمه خلصت
:لااياهالحين
وبعد قليل اردفت قائله
:يالله اطلع
طلعت واخذت تنشف جسمي والبستني الملابس واذ بالاطفال اصحابي يطرقون الباب لاذهب معهم الي المدرسه.
: ياه يالله ابروح مع الربع
امي :لاانا بوديك.
...........
يتبع
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

الحلقة الثانية ..

خذت يدي امي وذهبنا الي المدرسه... كانت المدرسه لاتبعد عن البيت كثيراً وفي الطريق قلت :يمه
:هاه
:ترى ابي صفي مع الربع
:لاصفك الحالك
:لايمه ابي مع الربع
:وشهوله عشان يغششونك.... واردفت قائله


:لاوانا امك.. انت في صف وخوياك في صف عشان مايشغلوك عن الدرس.
تضايقت من هذا الرى ولكن لم ابدي شي . وصلنا الي المدرسه ودخلنا اعترتني الرهبه من هذا المكنالغريب عني.
قالت امي : يالله انا بروح وخليك شد حيلك.
دخلت بالصف الذي كان اسمي به كانت الوجوه غريبه عني.. لم اعرف احد من تلك الوجوه كنت احس اني الغريب بينهم كم تمنيت امي ساعتها فقد انستني تلك اللحظه رجولتي المزعومه.
وزع الاستاذ الكتب علينا وبعد اخذا الكتب اخذنا الدرس الاول وهو اللغه العربيه.
قال الاستاذ : افتحوا على الصفحه الاولى
فتحت على الصفحه الاولى
اردف الاستاذ:
تجدون (صح) في الصفحه..... واخذ يرسم الصح بالصبوره... واردف
: يالله ياطلاب ارسموا مثله.. تحته مباشره
اخذت القلم الرصاص واخذت البرايه وابريت القلم لقد تعلمت بري القلم قبل دخول المدرسه اخذت ارسم الصح محاولاً ان اجيده نفس الموجود بالكتاب وشتغلت المساحه مع القلم واتشغلت المساحه اكثر من القلم حتى اتيت على شق الكتاب .
اخذ يمر الاستاذا على الطلاب ليرى رسمهم وعند مروره على نظر الي كتابي وقال
: شوهذا ولااا... ليش شاق الصفحه ولااا وشو الصح هذا
: المساحه مو انا استاد
:المساحه
:ايه
:قوم وقف لما تكلم الاستاذ توقف
:انشالله استاد
:شواسمك الكامل ولاا
:فهد ناصر الهندي
اخذ بعض الطلاب يضحكون من اسمي.... نظر الاستاذ اليهم وقال
:بس سكوت ..... والتفت لي قائلاً

:لاتكرر الخطا تسمع
:زين استاد
انتهى اليوم الاول من المدرسه وعدت مع اصحابي الى بيوتنا وكنت احمل في قلبي كرهاً كبيراً للمدرسه.

يتبع.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-09-2001, 03:09 PM
البدر الساهر البدر الساهر غير متواجد حالياً
المشرف العــــــــــام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2000
المشاركات: 9,141
افتراضي

أخي : سياسي
ننتظر ما يتبع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-09-2001, 08:25 PM
أمــيــرة الكـــون أمــيــرة الكـــون غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2001
المشاركات: 3,221
افتراضي

اخوي السياسي...
شدتني القصة وانا أقراها ...
أتمنى تكملها بسرعة...ننتظر المتبقي منها لاتتاخر علينا ...
الله يحفظك يارب
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-09-2001, 01:44 AM
نيارا نيارا غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2001
المشاركات: 109
افتراضي

الأخ السياسي ...
كل هذا في اليوم الأول ...
اكيد باقي الايام احلى ..
ما زلنا ننتظر......
تحياتي لك ...
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-09-2001, 02:23 AM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
Lightbulb يتبع

اخذت الايام تلوالايام وانا اذهب الي المدرسه اجر قدماي اليها جراً.... دائماً متاخر بالدخول اصحابي يقومون بالصباح الباكر قبل وقت الدراسه ويلعبون الكوره حتى يحين وقت الدراسه.
اما انا فأغط بالنوم وامي خلفي تصحيني قائله
:فهد...... فهد
: هاه....
:قم المدرسه يالله
:اه.... اه.... اه
:علامك
:امصخن
:قم يالله مافيك الاالعافيه
:والله اني امصخن تكفين يمه ماني رايح
:قم يالله قم البس فاتتك الدارسه... قم .... وجرت الغطا من وجهي وسحبت يدي.
اقول لها مريض حقيقةً كنت مريض فمرضي هي المدرسه.
هذا انا دائماً مع امي والمدرسه امي تريدني ان احب المدرسه اما انا فاحب النوم حباً شديداً اكثر من حياتي.


ومع اني كـــــــسول بالدراسه الااني قيادي بين الاطفال كان اطفال الحي الذي اسكن به فريقين فريق المستضعفين وفريق الاقوياء ..... فريق الضعفاء انا زعيمه... والفريق الاخر زعيمه طفل اسود اللون اسمه خالد وكانو اصحابي دائماً يلوذون بي من المجموعه الشرسه وكنت ادافع عنهم ... وكم من ضربتاً ساخنه
اكلت لقى تلك القياده .
دائماً انا وخالد نتهاوش هوشاً شرساً هو يكبرني باربعة اشهر .. وكنت اخافه ولكن لم اقول لاحد اني اخافه ولم يبدي على الخوف منه دائماً يغلبني... وقليلاً اغلبه.... ومره من المرات ضرب خالد فيصل ضربه قويه...... واتاني فيصل شاكياً
: فهد .. خالد طقني
:ليش طقك
:قال عطني افلوس وماكان عندي وقلتله ماعندي قالي كذاب وقام وطقني على بطني بكــــس...... واردف
تكفى فهد طقه.
فأخذتني الحميه وقلت:
:وينه هو
:جالس مع الربع عند طوفة المسيد
:يالله مشينا
قلتها وانا خائف ولكن انا الزعيم يجب ان اظهر القوه...... ذهبنا وفي الطريق كان قلبي يصرخ من الخوف.
ولكن قدماي اقوى من قلبي لم تلتفت لصراخه اقتربنا.... من المسجد واذا الربع مجتمعين عند حائطه..... وعندما اتيتهم وفيصل خلفي قلت
:خالد
:اشتبي
:ليه طقيت فيصل على بطنه
: قلتله يعطيني فلوس ماعطاني
:ماعنده قالك ابوه ماعطاه
:انت وشتبي

تبلعمت...... وقال بعد ان وقف..واتاني
:قولي اشتبي
:ابي اكـسرخشمك يالعبد
ولم اكمل عبارتي الا وقد دفعني بيديه القويه واذ بي اسقط على الارض من شدة الدفعه واذا الرفاق يضحكون... وفيصل الجبان يضحك معهم
وقمت واندفعت نحوه بقوه ووضعت يدي من خلف بطنه واسقطته على الارض واخذ يضرب ضهري بيديه واخذت يدي ووضعتها على وجهه وضغطت عليه الي الارض بقوه وتفلت مني ونهض وضربني برجله على بطني واذا بي التوي من الالم... والتفت اليه واخذت بشعر راسه وجريته واذا به يسقط فوق الرصيف على راسه وانا فوقه واذا به يصرخ بقوه
:راسي راسي
وقمت عنه واذا بالدم قد غطا راسه

يتبع
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 22-09-2001, 02:28 AM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
افتراضي الف شكر

الصديق الغالي ساهر جعل الله لياليك سمر
تشرفت بمتابعتك التى اسعدتني

ودمت
------------
اميرة الكون اشكرك لاطرائك الكريم

كما اشكر لك متابعتك القيمه


ودمتي

---------

نيارا
تعودت على كتابة هذا الاسم في مكانٍ ما وكان اسم مقارب لهذا الاسم. تشرف بدخولك الكريم

ودمتم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22-09-2001, 01:55 PM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
افتراضي

عندما قام خالد..... من الارض يبكي والدماء تغطي وجهه وراسه....... اخذ الرعب يدخل الي قلبي من منظره وخفت ان يموت واسجن واعذب... كل هذه الافكار دارت في راسي بلحظات قليله....... اخذ الاصحاب خالد يجرونه مهرورين الي بيت خالد وتركوني لوحدي لم يبقى معي الا فيصل قلت:
: فيصل
:هاه
: خالد يبا يموت
: يمكن والله مدري
: اشتبيني اسوي

:مدري
:انت ورطتني
:انا اقولك طقه على بطنه مثل ماطقني ماقلتلك افلقه
:مو انا الرصيف
: انت اللي طرحته على الرصيف
:جب ياحيوان
:ليه
:كله منك... والله ان ودوني الشرطه لقول انت اللي قلتلي طقه..... وبعدين ليه تضحك اوولا
: ماضحكت
:لاتجذب تعبان..... ولطمته على خده لطمه اطفت مافي قلبي من غضب عليه
اخذ يبكي وقال
: خلاص انا محاربك يافهد
:طز
ذهبت الي البيت واذا خبر المشاجره اللتي تمت بيني وبين خالد قد وصل الي امي وفي الصاله استقبلتني امي وبيدها الحذاء واخذت تضربني ضرباً شديداً مما دفعني الي الهرب من البيت....... ولم اتوقف الا عند بيت فيصل طرقت الباب وفتح واذ الفاتح فيصل وقلت
:فيصل امي طقتني ابجلس عندكم
: زين ادخل
وبعد ضربي لخالد وبعد ان شق الرصيف راسه ارتفع رصيدي عند الاصحاب وصار الجميع يهابني حتى خالد......
كانت هذه ايامنا الطفوليه الاولى........ مشاجرات ولهو وفي مره من المرات كنا جميعاً نجلس على كومه من الرمل امام احد المنازل اللتي ترمم والقريبه من بيوتنا وكان العامل المصري.. يصرخ في وجوهنا كي نذهب عن كومة الرمل... وبعد كثيراً من الصراخ ذهب الاطفال وبقيت انا... لالشي فقد اريد ان اثير غضب



ذلك العامل... وقام العامل واخذ صخره..... ورماها علي يريد تخويفي ولكن وقعت هذه الصخره على راسي مباشره وطار الدم من راسي سريعاً لم ابكي وضعت يدي على راسي وذهبت سريعاً الي البيت.. لكي اغسل راسي عن الدم اللذي غطاه.
وذهبت الي المغسله مباشره ووضعت راسي تحتها واخذ الماء ينزل على راسي واذ امي تظهر عليه من الخلف ولما رات الدم اخذت تصيح واذ ابي ياتي على صياح امي وكان الرجال عنده بالمجلس واتى مسرعاً
وهو يقول:
: وشفيج تصيحين صحناج
: ياوه فهد مابقى براسه دم.... قال ابي موجهاً كلامه لي
:من طقك
:المصري
:وينه
:عند بيت ابوسعود
ومع صراخ امي وبكائها المستمر اخذت ابكي
ذهب ابي والرجال اللذين كانو بالمجلس خارج البيت وعندما راهم المصري هرب واخذ الرجال.يهرولون
خلفه.... لكن المصري كان اسرع

يتبع
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-09-2001, 02:37 AM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
افتراضي

اتفاقيه كامب ديفد كم كانت الايام سعيده بالنسبه لنا نحن الاطفال الكــسالى عندما اعلنت الاتفاقيه كنا بالمدرسه بالصف الثالث الابتدائي سنة 78 لم ندرس ذلك اليوم كانت امواج الغضب تشتعل في الوطن العربي وفي مدرستي.. واما انا فامواج السعاده تراقصني في تلك الايام حيث لادراسه ولاتقيد بالحصه لم ياتون المدرسين


في ذلك اليوم كنا نسمع الصراخ في ساحت المدرسه والشتائم التي تطلق على السادات وكانو ا الاطفال
يقولون بصوت جماعي : انور السادات لابس شباصات هيه.
وكنت اردد هذه الكلمات معهم في قمة فرحتي قال صديقي الطالب الكــــــــسول ناصر والذي غلبني في الكــساله:
: فهد
:هاه
:ابوي يقول البارح تبي تصير حرب على مصر
:من يبي يحاربها
:يقول ابوي العرب
:ليه
:يقول ابوى مصر دخلت اليهود والكفار وان ريس مصر يهودي وانه يحب اليهود وعطاهم افلوس ويقول
ابوي انه باع فلسطين
:كم باعها
:مدري
: يمكن بفلوس واجد
:يمكن
:فلسطين وشنهي
:مدري
:انشد ابوك
:زين
:ريس مصر وشسمه ماقالك ابوك
:الا... السادات
:اللي نغني فيه
:ايه
:بس انا احبه

:حرام عليك بعدين ربي يحطك بنار ... واردف
:انت تعرفه
:لا
:شلون تحبه
:هو اليوم فكنا من المدرسه انا ماحليت العربي.. لالاه جان طقني استاد وحيد
كان الشارع العربي في تلك الايام يبكي من مصيبة الاتفاقيه التي وقع عليها الرئيس المصري انور السادات رحمه الله.
اما نحن الاطفال فلم ذكرها الا بايامها الاولى السعيده بالنسبه لنا نحن ال**الى.
في رمضان في تلك السنه بعد عطلة المدارس ... نجتمع نحن الاطفال باليل ونلهو مع بعض ونضحك ونلعب الكره كما نلعب العاب شعبيه..... وكان في الخامس عشر من رمضان يصنعن لناامهاتنا خرائط من قماش ونعلقها في رقابنا وندور على البيوت ونطرق الابواب ونقول بصوت جماعي هذه الكلمات:
:قرقيعان وقرقيعان..... بين اقصير ورمضان
عطونا الله يعطيكم...... بيت مكه يوديكم
وهكذا نحن الاطفال نمر على البيوت وتفتح لنا الابواب و ناخذ من الحلو ونضع في خرائطنا كانت ايامنا الاولى جميله حقاً ايام اللهو واللعب..... وكانت فرحتي بالعيد لاتوصف.. كنا نلبس الثياب الجدد ونذهب الي
اقاربنا ونعايدهم.
يتبع.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-09-2001, 09:15 AM
أمــيــرة الكـــون أمــيــرة الكـــون غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2001
المشاركات: 3,221
افتراضي

اخوي السياسي...
انا متابعة...
أنتظر ماذا سيحدث...
الله يحفظك يارب
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 23-09-2001, 10:38 AM
BNDR377 BNDR377 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2001
المشاركات: 20
افتراضي

اخوي سياسي شكر على هالقصة الصراحه انا اول ما كتبت موضوعها قلت ما راح ادخل الى ان تخلصها وكل يوم اشيك عليها لاكن اليوم توشظنا عاد خلصنا
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 23-09-2001, 05:28 PM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
افتراضي

اميرة الكون لك خالص احترامي والف شكر على متابعتك القيمه التى اسعدتني



ودمتي

--------------

صديقي الغالي بندر لك مني اجمل تحيه مطرزه بالمحبه والاخوه بعيده عن المجامله تشرفت والله بالدخول الكريم الذي افرح قلبي المتمر

((المشكله طويله القصه ) خل عندك صبر))

ودمتم جميعاً
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 23-09-2001, 05:31 PM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
افتراضي

قالت لي أمي اريدك ان تكون رجل افتخر فيك اريدك ان تأخذ الشهاده حتى تصبح ضابط قلت بعفويه
:بس انا مابي اصير ضابط
:وش تبى تصير
:ابي اصير تاجر
واردفت
:عشان تصير عندي فلوس
:الضابط يأخذ معاش واجد مثل التاجر
:واشري سياره بفلوسي يمه
:ايه.....وتعرس وتجيب اعيال
:ايه يمه ابعرس على خوله
:خوله منهي
:بنت البياعه ام احمد
اطلقت أمي ضحكه مجلجله لها صدى في حائط المطبخ الذي كنا نتحدث فيه
وبعد ضحكتها التي لم تعجبني قالت :
لا وانا امك نبي نجوزك مزنه بنت عمك
:لا يمه مابي مزنه..... مزنه شعرها معكرش.... وبعدين مزنه بالبر مابيها
:معاليك باجر اليا كبرت يزين شعرها ويطول .... واليامنك اخذتها تجيبها عندنا بالديره.
كانت امي تتحدث بعفويه وتتلذذ بهذا الحديث الذي يدخل السرور الي قلبها تحلم بمستقبلي الوظيفي والاجتماعي متغافله عن طفولتي تتحدث لتريح قلبها او لتسعد بأمنيتها المرتكزه على مستقبلي الذي كان بعلم الغيب.
انطلقت انا وصديقي فيصل عصراً الى الساحه البريه التى خلف منازلنا
وفي هذه الساحه وقعت عين فيصل على كلبٌ صغير واخذ يصرخ فرحاً
:فهد جلب جلب
:وينه
:عانه هناك
رقص قلبي طرباً عندما رأيته اخذنا نعدو جهته واخذ يهرب منا كان فيصل يسبقني صرخت لفيصل قائلا
:تكفى فيصل امسكه لا ينحاش
قبض عليه فيصل بقوه
وحمله بين يديه واتى به الي
كان كلب صغير لونه ابيض وشعر جلده كثيف قلت لفيصل
:عطنيه
:ماني أنا مسكته
:احسلك عطنيه
:بس انا الي شفته اول مابي اعطكيه
:ترا احاربك
:كيفك
:زين قولي وين بتاخذه
:بوديه البيت
ضحكت واخفيت خلف ضحكتي الماكره خدعه
:عشان ابوك يذبح الجلب ويطقك.......كيفك انا ماعلي منك وبعدين خالد وحسين انا اولا شفتهم جالسين عند بيت ابو اسعود وان شافوا الجلب معك راح ياخذونه منك...... وانا الحين امحاربك يالله اقلب وجهك
ادرت ظهري لفيصل وذهبت ولم تبلغ خطوتي ربع المسافه بالخروج من الساحه البريه الا وفيصل ينادي وهو يهرول خلفي حاملاً الكلب
:فهد .... فهد......وقف خلاص بعطيك الجلب
ناولني فيصل الكلب ووضعته بين يدي وهرولت سريعاً به متجهاً الي البيت

يتبع
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 23-09-2001, 09:34 PM
المايموني المايموني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 17
افتراضي

بسرعه كمل كمل كمل ماقدر اصبر واللله القصه واييييد حلوه ...... بس طفولتكم حلوه بصراحه مع طفولتي كلها دشره مضاربات كمل كمل كمل
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 24-09-2001, 02:14 PM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
افتراضي

الاخ العزيز المايموني

تشرفت بدخولك الكريم الذي ادخل الفرحه الي قلبي
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 24-09-2001, 02:19 PM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
افتراضي

انطلقت بالكلب الصغير الي البيت لم اجد امي بالبيت كانت في زياره الي الجيران.... دخلت الي المطبخ وفتحت الثلاجه واخذت الحليب المعلب وفتحته.. واخذت ايناء صغير وصبيت الحليب فيه ووضعته للكلب الذي اسميته لاسي كنت فرح بهذا الحيوان الصغير الذي اعتقدت انه يحتاجني ويحتاج خدماتي والحقيقه هي انني انا الذي كنت احتاجه احتاج ان اتمرن عليه بعطائي الطفولي الذي استمر معي وادى بي الي مصب الاشواك.
بعد ماشرب لاسي الحليب اخذته.... الي الحمام ووضعته بالحوض ((البانيو))وفتحت الماء عليه وحاول لاسي ان يهرب من الماء ولكن يدي كانت اقرب بالمسك به ووضعته في مكانه اخذت افرك ظهره بالصابون بقوه معها حيويه ونشاط .
انتهيت من ترويش لاسي.. واخذته بين يدي كأني احمل كنزٌ ثمين توجهت به الي الصاله واذا امي تدخل مع الباب المقابل وعندما رأتني اطلقت شهقه مليئه بالاستغراب وقالت بحده
:هذا وشنو‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
قلت بتردد
: جلب
قالت بحده ايضاً
: منين فدته......لا فدت الفيد انشالله....
واردفت
: يالله طلع الجلب وعيني لا تشوفه بالبيت
ذهبت من البيت لم اناقش امي خشيتاً من كعب الحذا ءالذي سينطق بعد النقاش.... اخذت افكر اين اذهب وماذا اعمل الان لم يكن لي ماوى سوى صديقي فيصل توجهت الي بيت فيصل وطرقت الباب وفتح فيصل الباب وقلت له
: فيصل خذ الجلب
:ليش
:امي ماتبيه بالبيت
:بس انا خايف من ابوي
: زين امش معاي
: وين
: لساحه
: يالله
عدنا الي الساحه البريه التى وجدنا بها لاسي
اخذت افكر في طريقه لانقذ لاسي
وفي الساحه البريه وجدنا حفره واسعه وعميقه بعض الشي هنا اتتني الفكره التي ابحث عنها
قلت
: فيصل
:نعم
:راح نحط اللاسي بيت
:منو لاسي
:لا سي الجلب هذا
: انت سميته لا سي
: ايه
:زين وين نحط بيته
:بالحفره هذي.........واردفت
:فيصل دور الواح خشب تلقها اهناك عند الزباره ذيك
ذهب فيصل سريعاً ودخلت انا بالحفره واخذت انظفها من الاوساخ .. اتى فيصل يسحب الالواح معه ووضعنا الالواح على فم الحفره بعد ان ادخلت لاسي داخل الحفره
وبعد ان اطمن قلبي على كلبي العزيز عدنا انا وفيصل الي منازلنا فرحين.
أخذنا انا وفيصل نتنواب على غذاء الكلب الصغير.
فقد كلفت فيصل على افطاره اما انا فاقوم بوجبة الغداء للكلب......... كانت طرقتي في كسب الغداء للاسي.. تعتمد على ذهابي الي المطبخ بعد الغداء واخذ ماتبقى من الحمالذي اجده سواء كان لحم ضان او سمك او لحم دجاج كنت سعيداً بعملي هذا ولم يستغرب اهلي ذاهبي ظهراً لانهم متعودون على ذالك... لانني كثير الخروج.
علم خالد ومجموعته الشرسه في خبر الكلب حيث رأوا فيصل في الصباح الباكر يخرج من البيت يحمل ايناء فيه حليب فاستوقفه خالد وسأله اين انت ذاهب بالحليب فأبلغه فيصل بخبر الكلب لاسي فذهبوا مع فيصل لمكان الكلب وكم كانت فرحتهم عندما شاهدوه. قال خالد لفيصل انه يريدان ياخذ الكلب ورد عليه فيصل قائلا ان الكلب ليس لي بل لفهد ولكن خالد لم يأبه لكلام فيصل بل اخذ الاناء الذي بيد فيصل وقال له ((اقلب وجهك لاتوطا في بطنك)) فاخذت شلة خالد تضحك على فيصل وكل منهم يدفعه فعاد فيصل الي البيت....... هذا مابلغني فيه فيصل عندما ذهبت بالغداء للاسي ولم اجده في مكانه الذي وضعناه له فعدت الي فيصل سريعاً فابلغني بهذه الحكايه...... تألمت كثيراً لهذا الخبر وكما استشطت غضباً قلت لفيصل
:وين ودا الجلب
:مدري... واردف
:شنو بتسوي
:بروحله واقوله يرد الجلب
: ماراح يرده لك........ واردف قائلاً
اشرايك انروح يم حمد وانقوله السالفه
:يالله
كان حمد يكبرنا ثلاثة اعوام وهو الزعيم لنا نحن الاطفال
ذهبنا الي منزله وقابلناه ثم اخبرناه بالقصه قال لنا بعد المغرب تاتون عند جدار المسجد وسننظر بالموضوع.
بعد المغرب ذهبت الي جدار المسجد الذي كان في الحي لم يذهب معي فيصل اعتذر بذهابه مع والده الي السوق واعرف انه كان يتهرب من المواجهه لانه جبان.
كان خالد ومجموعته متواجدون لم يكن احداً من رفاقي المقربين موجود كان حمد موجود ايضاً قالي لي حمد بعد ان جلست على الرصيف
: فهد خالد يقول الجلب له وحلف لي
:بس الجلب لي انا الي لقيته وكان معي فيصل حتى اسال فيصل
:لابس يقول انه ضيعه بالساحه البريه....... ادركت في نفسي ان خالد كاذب فيما قال
وبعد قليلاً من الصمت قال حمد
:عندي خطه
قلنا انا وخالد في وقتٍ واحد
:شنهو
:تسابقون....... قال خالد
:صار
رديت عليه
:لا مايصير ايسابقك فيصل
قال حمد: شنو دخل فيصل
قلت
:فيصل لقى الجلب معي
قال خالد
:لا انا ماسابق فيصل.
كان الجميع يعلم ان فيصل سريع ولا احد يستطيع ان يسبقه.
قال حمد :خلاص تهاوشون والي يغلب ياخذ الجلب
قلت مندفعاً
:اطرحي
واطلق الجميع ضحكه ذهبت الي اقصى الشارع
خالد: اطرحي وبكسات ........ وكان يشير بقبضته تجاهي كانه يرجي باخذ الثار القديم
حمد : خلاص بكره العصر بالساحه البريه تصير الهوشه والي يفوز ياخذ الجلب
**********
عندما عدت هاتفت صديقي فيصل بالهاتف واخبرته بماحدث مع حمد وخالد والمجموعه الشرسه
وقد قال لي فيصل ان خالد يوجد معه (رنق)اشتراه قبل ايام

ذهبت في اليوم التالي عصراً... كنت متحمساً باسترداد كلبي على ان الخوف لعب دوره عندما اقتربت من الساحه البريه ومات الحماس في ميدان الخوف.
كانوا جميعاً متواجدين مجموعتي الضعيفه المغلوب على امرها.. ومجموعة خالد الشرسه والزعيم الواثق من نفسه حمد
التفوا حولي اناوخالد الاصحاب كالدائره وامر الزعيم ببدأ المبارزه.
انقض على خالد صاحب الوجه(الكاكاوي) مستخدماً يديه التى كالفولاذ ولف يده اليمنى حول عنقي واخذ يعصرها بقوه وماكان لي الا ان اضربته بقبضة يدي على بطنه مستخدماً كل قوتي الطفوليه ترك رقبتي التى كادت ان تنقطع والتوى على نفسه قليلاً من اثر الضربه ثم ركلني بقدمه على بطني مما اسقطني على ركبتي ملتوياً ثم دفعني بيديه على ظهري واذا بوجهي يسقط على التراب واذابه يضع يديه على راسي ويدفعه بقوه على التراب قمت بقوه مستخدماًيدي بذالك والتفت اليه ووجهي مليئابالتراب واعطيته لكمه على عينه مما اسقطته فندفعت عليه ووضعت ركبتاي على صدره واخذت اكيل عليه اللكمات في قبضة يدي بلاشعور مني حتى اخذ يصرخ ولكنه مد يده الي جيبه واخرج (الرنق) فلكمني به على راسي مما اسال الدم من راسي ولكني استمريت في ضربه واستمرفي لكمي بالرنق حتى فرقنا الزعيم حمد.
بذالك انتهت المعرك واعلن حمد فوزي بها واخذ الكلب واعطانيه...... وتوعد خالد ان تعرض لي او لجماعتي او لكلبي
عادلي كلبي لاسي........ وعدنا انا ومجموعتي الي منازلنا.
----------
الرنق= اله حاده توضع باليد

يتبع
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 24-09-2001, 02:39 PM
أمــيــرة الكـــون أمــيــرة الكـــون غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2001
المشاركات: 3,221
افتراضي

اخوي السياسي...
تصدق تخيلت القصة وكانها في احد الحواري القديمة..
تخيلت الأطفال بثيابهم...من جد قصى حلووووة
كنت باسألك عن الرنق...
أنت تقول آلة حادة.. تقصد اللي فيها مثل المسامير صح؟
ولا تقصد شيء ثاني ؟
ننتظر القصة لاتطول علينا ...
الله يحفظك يارب
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 24-09-2001, 09:43 PM
BNDR377 BNDR377 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2001
المشاركات: 20
افتراضي

والله اخوي سياسي شي حلو لاكن طول الحلقات شوي
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 25-09-2001, 12:55 AM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
افتراضي

هلا وغلا اميره كم اتشرف بدخولك الكريم الذي يعطيني دافعاً للا ستمرار..

الرنق طال عمرج
هو اله مكونه من مجموعة خواتم مترابطه ببعض توضع بقبضة اليد وتكون منوعه منها حاد وهذا نوع قاتل و منها مبلور وكانت تستخدمها عصابات الشوارع في السبعينيات


تشرفت بك مرةً اخرى


--------------

هلا وغلا حبيبي بندر الغالي ابشر من عيوني راح اطول الحلقات ولا يهمك

ودمتم
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 25-09-2001, 01:27 AM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
افتراضي

عدت الي البيت كاسباً خاسراً كاسباً كلبي الصغير وخاسراً دم رأسي عندما اقبلت الي البيت كانت الارض تدور حولي كما يدور القمر حول الارض دخلت الي البيت.
استقبلتني امي بالصياح والعويل من منظر الدماء التى قد غطت ثيابي
اخذتني بسرعه ووضعت لفافه من الغماش على رأسي لتوقف نزيف الدم وهي تبكي وتسالني من فعل ذالك بي وكعادتي معها اختلقت كذبه وقلت اني سقطت ولم تصدقني واخذت تشتم بقوه على الذي فعل بي ذالك... اخذت تنظف الجرج وتضع (الكالونيا عليه) حتى توقف النزيف ومن ثم اتت((بالمره )) ووضعتها على الجرح وربطت راسي بالقماش قلت لها اني اريد ان انام اني احس بالتعب فعلاً نمت نوما عميق ومع نومتي زارتني الحمي زيارةً ثقيله... واستمرت معي ثلاثة ايام لم يكن والدي موجود في تلك الايام ولذالك... لم اذهب الي الطبيب
كنت بتلك الايام لا استطيع الخروج خارج البيت لتمكن الحمى من جسدي الصغير وكان صديقي فيصل يأتني بستمرار رغم عدم رغبة والدتي بزيارته لي لادركها في نفسها ان فيصل هو سبب مشاكلي
كان فيصل يأتيني باخبار الكلب لاسي وكيف انه يقوم باطعامه بستمرار وبلغني ايضاً بندم خالد الشديد تجاه ضربه لي ((بالرنق)) على راسي وانه يريد ان يعتذر لي عن فعلته هذي.
اتى والدي من السفر بعد ان ألتام جرحي وبعد ان تعافيت تماماً من الحمى
وكنت اسمع بعد الغداء حديثاً يدور بين ابي وامي في الغرفه المجاوره لصاله كانوا يتحدثون عن المنزل الجديد واننا سنذهب بعد ايام اليه فقد جهزه ابي تجهيزاً كاملاً هذا ماسمعته من حديثهم وقد دخلت الفرحه الكبيره الي قلبي الصغير الا انني فكرت في مصير لاسي وكيف اتركه هنا بعيداً عني....... خرج والدي من الغرفه واستقبلته بالسؤال
:يبه صج بنشد
:ايه وانا بوك
:وين : يم ديرتنا
:عندنا بيت اهناك يبه
:ايه
:وعمي يجينا من البر
: ايه وانا ابوك.... واردف
: ويبا ينزل عندنا ويخلي البر
:بس يبه اباخذ لاسي
:لاسي منهو
:لاسي جلبي
ضحك والدي وقال
: لا وانا ابوك وشنبا فيه
: بس ابيه
: لا وانا ابوك خل جلبك اهنيا.. واكثر ماكثر الجلاب في ديرتنا
:بديرتنا جلاب يبه
: ايه وانا ابوك واجد وخذ منها الي تبي
: فيها جلاب صغار
: ايه وانا ابوك اصغار واكبار
: زين يبه ابي جلب اصغير وابي اسميه لاسي
ضحك والدي مرةً اخرى
وقال
: لا سمه حجلان

غداً سننتقل الي منطقةً جديده غريبةٌ على طفولتي
ولذالك ذهبت اودع اصدقائي
وودعت فيصل واوصيته بلاسي
وقال انه سيتكفل برعايته

وفي صباح اليوم التالي
كنا على متن السياره متجهين الي عالمي الطفولي الجديد


...
انطلقت السياره متجهه الي المنطقه الجديده التى سنقطن فيها تركت خلفي طفولتي الاولى بجمالها واحزانها الطفوليه لم التفت اليها كنت انظر الي الجديد بشوق الي البيت الجديد والي العالم الذي ينتظرني هناك انظر اليه بفرحه غامره تراقص مشاعري
قلت لابي:
: يبه متى ناصل
: قريب وانا ابوك
كانت الدقائق تمر كالايام وذالك من اشتياقي للوصول الي البيت الجديد
اخذت الوالده توزع علينا العصير والخبز المحشى بالجبن
بعد خمس ساعات متواصله من مسير السياره وصلنا الي بيتنا الجديد
كان البيت كبير جداً وجديد وكانت خلفه مزرعه كبيره ايضاً استقبلنا .. خادمنا الجديد الذي وضعه ابي قبل مده بسيطه.
لم تكن المنطقه الجديده مدينه ولم تكن ايضاً قريه كانت بين البينين لم يكن بالحي الذي فيه بيتنا الجديد الا بيت عمي القريب منا اما الباقي فقد كان صحاري موحشه كان الشارع العام يبعد عن المنزل بمئة متر وخلف الشارع تقع بعض البيوت الذي يقول والدى ان هذه البيوت بيوت اقاربنا.
اخذ الخادم العراقي الجنسيه ينزل الاغراض من السياره واخذت انا واختي الصغيره نلعب على الدرجات في ساحة البيت الشاسعه بعد قليل اتى عمى ومعه عائلته فرحين بنا سلمت عليهم جميعهم وايضاً سلمت على مزنه صاحبت الشعر المعكرش والتى اتت بدون حذاء.
لم يكن في تلك القريه التى اسكن بها كهرباء او لم يصلها الكهرباء في ذالك الوقت ولذالك اشترى والدي مولد كهرباء كبير يعمل على الديزل فكان البديل للكهرباء الا ان لهو صوت مزعج ولكن مع الايام اعتدننا على ذالك الصوت ولاننا نحن العائله الوحيده المتمدنه بين اقاربنا لم نستطيع المعايشه في هذه البيئه بسهوله حاولنا اشغال التلفاز وبعد ايام نجحنا في ذالك وكانت فرحتنا كبيره
كان يوجد عندنا تلفاز كبير ماركة توشيبا وكان اطفال اقاربنا يجتمعون عندنا ويجلسون ينظرون الي التلفاز بتعجب واستغراب وكانوا يسالون ماهذا فكنت اجيبهم بعلو انه تلفاز ينقل الصور للمشاهده وكم عانينا من تواجدهم عندنا بسبب التلفاز كان التلفاز حديث الساعه عند الكبار والصغار ومن الرجال من رفض المشاهده له ومن ضمنهم عمي فقد كان يقول ان هذا الشي شيطان ولا يجب مشاهدته كما رمى بالدميمه التى اتت بها امي لابنته مزنه وقال هذا صنم كانوا اقاربنا لهم معتقدهم الرافض لتمدننا .
اخذت الايام تلو الايام واتى وقت الدراسه
ودرست في الصف الرابع وكان سنة تسعه وسبعين
كانت المدرسه عباره عن بيت شعبي لااحد اقاربنا مؤجر من قبل وزارة المعارف كان الصف الذي كنت به لا يوجد به الا خمس طلاب وكنت اكـسلهم بالطبع رغم تمدني عليهم لم تكن مدرستنا الا ممجمع لأولاد البدوى الذين اتوا من الصحراء واستوطنوا بهذه القريه ومنه من مازال يعيش في الصحراء فياتي على سيارته او ياتي به ابيه الي المدرسه ويعود به في وقت الانتهاء.
كانت الاميه في تلك الايام لها المركز الاول في بلادي تلك البلاد التى صنعت ذاتها من قاع الصحراء.
يتبع






سياسي
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 25-09-2001, 05:30 PM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
افتراضي

----------- تعودت على المعايشه في المنطقه الجديده الا ان عدائي للدراسه زاد اكثر من الاول فكل يوم ياتي يزداد كرهها في قلبي.... كنت دايماً اختلق الاعذار لكي اغيب عن المدرسه ولكن امي تقف لي بالمرصاد
في يومٍ من الايام صحتني امي لاذهب الي المدرسه فقمت وافطرت واخذت حقيبتي وتوجهت الى الممر المؤدي الي الباب الخارجي ولكنني انعطفت الي السلالم وصعدتها متوجهاً الي سطح البيت كنت ذالك اليوم لم اخفظ صورة عبسى التى كان مقرر علي حفظها وكنت اخشى عصى المدرس سمير التى تعشق يداي الصغيره .
ذهبت الي سطح البيت كان الجو جميل لم يكن البرد شديد ولذاك كان النوم ينادي عيوني الناعسه صعدت الي قاعدة خزان الماء الحديدي وتوسدت حقيبتي ونمت.
اعتقدت والدتي اني ذهبت الي المدرسه بينما انا اعيش في احلام النوم الجميله ومن سوء الحظ الذي لازم حياتي الصغيره والكبيره ان مدير المدرسه افتقدني ذالك اليوم وذهب الي البيت لسؤال عني فلم يجد والدي كان ذاهب في عملٍ ما
وخرجت ولدتي له
وسالها عني معتقداً اني اشكو مرضاً لتغيب عن المدرسه
وانصدمت والدتي من سؤاله وقالت ان فهد ذهب بالصباح الي المدرسه .
دخل الخوف على قلب امي والفزع اعتقدت في تلك الساعه انني تعرضت لختطاف واخذت تبحث عني في كل مكان واخذ المدير كذالك يبحث وعمي وكل اقاربنا اخذوا يبحثون عني اين ذهب اين ذهب والكل يبحث عني وانا نائم فقوق السطح
اكتشفني خادمنا العراقي حيث رأى طرف ثوبي خراجاً من عند قاعدة خزان الماء العلوي....... فاخذ يصرخ بين الغضب والفرح بلغه عراقيه بحته
: كاهو كاهو كاهو لحـمار
صعد الجميع الي السطح رجالاً ونساء واولهم والدتي
افقت من نومي على صراخ الخادم ولكن لم اتحرك كان الخوف قد سيطر علي
وعندما تواجد الجميع على سطح البيت وتاكدت امي من تواجدي.. لم تتحمل فقد سقطت على الارض ومن خوفي منها نزلت واخذت ابكي وذهبت اليه وهي ساقطه على الارض وعندما اقتربت منها دفعتني بيدها وايقنت ان هذا اعلان الحرب ضدي ولذالك ذهبت هارباً الي بيت عمي
ودخلت مسرعاً واذا عمي جالسا بالصاله
فبادرني بالسوال:
: وشفيك.. اليوم وراك مارحت المدرسه المدرس جاء ينشد عنك...... كان عمي رجلٌ امي يحبني كثيراً ولا يعرف بالحياه الا الابل والاغنام وامورٍ كثيره اكل عليها الدهر ويغلب على عمي طابع السذاجه
: لا عمي مارحت انا امصخن.. وابوي يبا يطقني
: لا ماعليك..... واردف
: انت عرفت تقرا القران
: ايه ياعمي
: اجل واشهوله المدرسه مالها داعي
واردف قائلا
: تعال اهنيا
جلست في فروة عمي الدافئه وغطاني عمي بها ونمت لانني لم اشبع من النوم فوق السطوح
بعد اقل من ساعه اتى والدي يبحث عني مهدداً متوعداً
قائلا
: وينه وينه
عمي:: يارجال رح وراك
كان عمي يكبر والدي ولذالك كان ابي يحترمه كثيراً
قال والدي
: الجلب هاربٍ من المدرسه وراقدٍ فالسطح هالسربوتي
قال عمي
: مايبا المدرسه الولد هالحين يفك الخط وشهوله الدراسه
ذهب والدي بعد محاولاتٍ يائسه للامساك بي
وتغديت ذالك اليوم عند عمي بعد ان ارويت نظري من مزنه المعكرشه التى سيكون لها دوركبير في حياتي

لم يثنيني الهرب الفاشل الذي انكشف لعائلتي
بل زاد من تمردي وكرهي للمدرسه واخذت ابتكر الخطط الهربيه من المدرسه وقد عانيت كثيرا من الهرب والاختباء بالمنازل المهجوره ومره لم احل الواجب المقرر علي ولذالك نويت عدم الذهاب الي المدرسه وخرجت من البيت وفي الطريق دخلت على حوش لاحد الاشخاص وكان به سياره قديمه لم يستعملها صاحبها صعدت في حوض السياره وتوسدت حقيبتي ونمت ولم تكتمل نومتي والا السياره يدار محركها وتمشي وقمت بسرعه واخذت اطرق على زجاج السياره وبعد ثواني توقف السائق صاحب السياره ونزل منها
وعندما راني اخذ يضحك قائلا
: فهد وشبلاك بالسياره
:ابوصالح جاني النوم ونمت بالسياره
نزلت من حوض السياره وذهبت الي خرابه قريبه من ذالك الحوش واكملت بها دوامي المدرسي
لم ارغب بالدراسه من اول يوم دخلتها لم احن لها ولم احبها اجدها تاسرني وانا طفلٌ احب الحريه المطلقه
اتت سنة واحد وثمانين والعالم اجمع يتحدث عن الحرب العراقيه الايرانيه وانا اتحدث لاصحابي عن السيكار وان احسن سيكار هو سيكار مالبووور الابيض حيث اني اتقنت التدخين وجربت جميع انواع السيكار .
بعد محاولات من عائلتي وعائلة عمي وافق عمي على دراسة مزنه ذات الشعر المعكرش
واخذت تدرس بجد كائي فتاه تحب الدراسه
وكنت اتيهم بستمرار فكانت تطلب مني ان اعلمها وكم كنت سعيد بذالك وكم كان الغرور يملا قلبي في ذالك الوقت وكنت اعلمها الضرب بالرياضيات لانني كنت احفظه على قلبي وكذالك كنت استالي احفظهاالا ناشيد المقرر عليها للحفظ لم التفت الي مزنه مثل التفاتتي الي خوله بنت البياعه كانت مزنه لا تهتم الي مظهرها ولا تمشط شعرها عكس خوله التى دائما انيقه بالملابس وبعيني
اخذت الايام تجري واخذالسنوات تمضي وانا في عراكٍ مستمر مع الدراسه.
اشترى لي والدى سياره جديده واخذت اتدرب على القياده وبعد مدةٍ وجيزه كنت اكبر شخص ٍ بالمنطقه يعرف ((التفحيط ويتقنه))
فكانت دائماً سيارة النجده تلحق بي ولكن بلا جدوه دائما تفشل بصتيادي
لم ابلغ الخامسه عشر الا وانا قد عرفت شقاء الحياه الطفوليه وعرفت ايضاً لهيب الشمس الظهري وسهل الليالي العشوائيه
كان في الحي فتاة جميله دائما تخرج وتذهب الي الخياط الذي بالحي وكنت اراقبها وانجذب اليها وكانت هي ايضا تبادلي الانجذاب العاطفي وفي يومٍ من الايام ذهبت الي بيتهم بالسياره وكان الوقت مساءً فكانت تقف خلف شباك احدى الغرف العلويه واوقفت السياره واخذت احدثها واذا بالرجال يخرجون من خلف البيت وينطلقون مسرعين اليه ولكنني كنت اسبق منهم فنطلقت السياره مسرعه واذا باحدهم يحذف حجاره تجاه السياره مما سبب في تكسير الزجاج الامامي وكم كانت المصيبه كبيرةٌ علي وكان خوفي من ابي اشد واكبر
ادخلت سيارتي في ساحة البيت الكبيره وذهبت لانام وافكر كيف اخرج من هذي المشكله الجديده
...
بعد تفكيرٍاستمر اكثر من ساعه غلبني النوم ولم اصحو الا على والدي وهو يشد شعر رأسي بيده بقوه ويصرخ بي قائلا:
: قم يالجلب قم نعنبو هالوجه
:اشفيك يبه
:يالسربوت وش اللي كسر قزاز سيارتك هاه
: الورعان يبه
: تخسي يالمروح ابك جانا جارنا يتهدد ويتوعد وحلف لو شافك اليذبحك
: والله ماسويت شي يبه
: تخسي يالحـمار... ابك مافيك طب مره ماخليت عليك شي كل شي سويته لك ابيك تسنع وتغدي رجال وتاليتها تغازل بنت جيرانك يالسربوتي انت تبي تفضحني هاه والله والله ان موتك عندي اريح من شوفتك عن حالة الردى هذي..
ثم اخذ العقال من على رأسه واخذ يضربني به بقوه
كانت امي تقف خلف ابي لم تتكلم ولم تقل شي انتها وقت تربيتها لي الا ن اصبحت لا ارد عليها اخذوالدي يضرني مرةٌ بالعقال ومره بيده على وجهي
وكنت اتحمل ضرباته ولكن لا اتحمل كلماته الموجعه التى تعصف في....
حاولت والدتي التدخل ودفعها قائلا:
: اذلفي وراج
بعد ان اجهده ضربي توقف
وقال:
: يالله امش معي
تبعته بلا كلام وسرت خلفه
توجه بي الي سيارتي وقال
: اركب يالله وشغل
ركبت السياره وركب معي
طلب مني التوجه الي الوكاله لتركيب الزجاج الامامي والذي فقدته امس عند منزل الحبيبه
كانت الساعه الثامنه صباحاً
كان والدى يريد الاسراع في تركيب الزجاج حتى تكون السياره سليمه ولا يكون اثر لجريمتي الليليه حيث ان والد الفتاه اتى والدي في الصباح الباكر واخذ يتهدد ويتوعد.
انتهت هذيه المشكله على خير واخذت لا اخرج من البيت ايام وذالك لوصاة والدي

يتبع
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 26-09-2001, 05:21 PM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
افتراضي

لم اتحمل المكوث بالمنزل ولكن لرغبة والدي وخوفي منه مكثت ولذالك كانوا اصدائي ياتونني ليلاً نلعب ((الورق))ونسمر سوى وكان والدي مرتاحاً لتواجدي بالمنزل فقد نزع عني الثقه في عينه التى استمر المها معي طويلا وابداً كانوا
اصدقائي احمد وناصر ووليد ومشعان وحمود وحمدي فسطيني الاصل وكان اقربهم جميعاً رغم الاختلاف بين اخلاقي واخلاقه وشخصيته وشخصيتي فقد كان يحمل شخصيه بريئه صادقه ساذجه اما انا فاحم شخصيه ماكره متمرسه بالشقاء الطفولي ولكن يوجود في شخصيتي بصيص محبه بالاخرين وهذا وهذا مايجعلهم قريبين حولي .
انقطعت عن الدراسه بجهدٍ جهيد وكنت سعيداً بذالك الفوز الذي صنعته لنفسي بنقطاعي حيث لا يوجد عندي الا النوم العميق.
الا ان فكري مازال يعيش مع ساره التى انكسر زجاج سيارتي عند بابها لم استطيع ان ابعدها عن عيني ورغم ان الحادثة تلك مضى عليها عامان الا انني افكر في عينيها الجميله وبسمتها التى اسرتني
كنت اذهب بستمرار للمحلات التجاريه والتي يوجد بها الخياط الذي تذهب اليه ساره
وفي يومٍ من الايام اتت ساره بجسمها الجميل الذي يشفي نظر كل عليل توجهت اليها مسرعاً وقلت
: انتظر بالبقاله
لم ترد بل اكملت مسيرها الي الخياط وتوجت انا انا الي السوبرماكت الكبير.... دخلت وانتظرت دقائق كأنها سنين مديده تمر على قلبي وبعد فتره دخلت ساره وتوجهت الي ثلاجة المرطبات التي بأخر المحل وتبعتها ووقفا سوى قلت مندفعاً
: هلا ساره
: هلا فهد
: مشتاقلج والله
: حتى انا والله بس ماعندنا تلفون اكلمك
: ابشوفج الليله عندي اغراض لج
: الليله مقدر فهد والله والله مقدر
: لا زم..... لا زم ياحياتي
: والله مقدر ابوي موجود.... واردفت
: بكره خلها بكره ماراح يكون ابوي موجود
: زين اشلون
: بكره الساعه اثنعش بالليل راح اخلي الباب فاتح وفيه غرفه بالحوش انتظرك فيها بس لا تجي على السياره تعال مشي
: زين


خرجت من السوبرماركت وقلبي سعيد بهذه المقابله المميزه ذهبت الي المنزل وعندما دخلت الي الصاله وجدت مزنه عند امي وكانت كاشفه عن وجهها وعندما رأتني غطت وجهها.
سلمت ودرت امي ومزنه السلام قالت امي
: وينك ابوك ينشد عنك
: وش يبي
: مدري يبي يسافر باجر يمكن يبيك اتروح معه
انقبض قلبي بشده وقلت
:بس بكره عندي شغل يمه
: والله مدري عنك انت وياه بس جانه يبيك اتروح معه اتسوق فيه لا تخليه ابوك شايب كبير وانت اليوم رجال يبا منك المنفعه
: زين ... زين
ذهبت الي غرفتي وانا افكر كيف انهي هذه المسأله غداً عندي مقابله مع ساره وابي يريدني ان اذهب معه في سفره
اخذت ابحث بين اشرطة الكـسيت واخرج بعضها
في المساء وعلى مائده العشاء قال والدي
: ترى باجر نبا انسافر الغبشه لا تسهر الليله
: وين تتروح يبه
: الرياض
: بس انا تعبان يبه
: وش متعبك
: جبدي تعورني.... واليوم زوعت
: لا ابيك اتسوق في انت مافيك الا العافيه ابا اشوف نفعتك
: والله يايبه اني تعبان
: ابكيفك انت تعبان عن اعلوم الرجال ماهمك الا السهر والسربته تعش جانك تتعشى والا قم فارقني
وكنت انتظر هذه الكلمه بفارق الصبر
فقمت وانا احمل على وجهي علامات الغضب المزيفه و قلبي يغني شوقاً لمقابلة ساره.
اتي اليوم التالي .... وقد احسست ان هذا اليوم لا تسير ساعاته بل متوقفه واخذت الهي نفسي باشياء كثيره ولكن لم يلتهي فكري وشوقي عن المقابله التي انتظرها بفارغ الصبر
في الليل وفي الساعه الحاديه عشر والنصف بعدان
اغتسلت ولبست ثوباً جديدا وتعطرت بالكلونيا التي بغرفة والدتي ذهبت الي بيت ساره والذي يبعد عن بيتنا مسافة كيلوين ذهبت سيراً على الاقدام رغبةً لطلب ساره وخشيتاً من ان انكشف كنت اسير بسرعه وكنت احمل في جيب ثوبي هديه عباره عن اشرطه كـسيت وكان لها صوت من اثر المشي يزعج السكون الليلي عندما اقبلت على منزل ساره اخففت من خطاي واخذت امشي بهدؤ كانني اسير في ثقه الا انني من داخل اسير بخوفٍ ورهبه
اقبلت على باب منزلها وكان الباب مفتوح ودخلت وتوجهت الي غرفةً وحيده كانت بحوش المنزل وكانت مظلمه وبابها مفتوح
دخلت وانا اسمع دقات قلبي تقول لي ا الحياة دقائق وثواني
رايت جسم امامي قلت
: ساره

: نعم فهد.... واردفت
: لحظه فهد بروح اشوف داخل وارجع
خرجت وبعد قليل من الوقت وكبيرا من الشوق رجعت
واغلقت باب الغرفه واقفلته بالمفتاح وضغطت على زر المصباح وانار المصباح وانار وجهها البدري الذي يغطي جوانبه الشعر العربي الاسود وعينيها الجميلتين الناعستين اللاتى يحملن شوقاً لي يقولن هل انت لنا.

: فهد
: هلا ساره .... اتصدقين خفت خفت مالقى الباب فاتح
: لا انا قلتلك اني بخليه فاتح
: اخرجت الاشرطه من جيبي ومددتها اليها قائلا
: ساره خوذي الشرطان
: الله يافهد ياربي يخليك لي
: هذي اربع شرطان ساره شريطين السلامه العبدالله اسمعيه حلوه اغانيه شريط اغنية (( اهديتلك يازين قلبي هديه )) والثاني (( السد باح وبيح السد خافيه)) وهذا شريط فهد السعيد (( الا يالله ياعالم بحالي))) وهذا عبدالله الصريخ
: الله يافهد تسلملي..... واردفت
: بس ياليتك جبتلي شريط بدر الغريب اغنيته اللي يقول (( يابوعبدالله نزلنا وسط فيضه))
ضحكت وقلت
: بدر مايسمعنه الا الحريم الشباب مايسمعونه
: بس انا اموت فيه
جلسنا واخذنا نتحدث كثيرا انا وساره اخذنا نتحدث بالالسن وتتحدث ايدينا مع بعضها
ووووووو واشياء جميله مرت علي بتلك الليله

خرجت من منزل ساره والساعه تشير الي الثالثه صباحاً
والبسمة تمتلك شفتاي



زارني صديقي حمدي وبيده كتاب كان اسم الكتاب (شجرة اللبلاب) للقاص المصري محمد عبدالحليم عبدالله ادخلته الي المجلس الرجالي وذهبت لاتي بالشاي المنعنع الذي ادمنت شربه وكيف لا وهو من يد امي العزيزه
جلسنا واخذنا نتحدث كان حمدي حزيناً ذالك اليوم قلت له
: شفيك حمدي شكلك متضايق
: والله فهد من اللي في
: ليه عسى ماشر
: ابي اروح فلسطين فهد
: ليه ليه اتروح وابوك واهلك اتخليهم
: فلسطين محتاجتني او انا محتاجها فهد .... واردف
: والله عيب علي اجلس هون والاطفال يقاوموا الصهاينه بالحجاره
: اي اطفال واي حجاره
: شو انت مابتشوف التليفزيون
زارني صديقي حمدي وبيده كتاب كان اسم الكتاب (شجرة اللبلاب) للقاص المصري محمد عبدالحليم عبدالله ادخلته الي المجلس الرجالي وذهبت لاتي بالشاي المنعنع الذي ادمنت شربه وكيف لا وهو من يد امي العزيزه
جلسنا واخذنا نتحدث كان حمدي حزيناً ذالك اليوم قلت له
: شفيك حمدي شكلك متضايق
: والله فهد من اللي في
: ليه عسى ماشر
: ابي اروح فلسطين فهد
: ليه ليه اتروح وابوك واهلك اتخليهم
: فلسطين محتاجتني او انا محتاجها فهد .... واردف
: والله عيب علي اجلس هون والاطفال يقاوموا الصهاينه بالحجاره
: اي اطفال واي حجاره
: شو انت مابتشوف التليفزيون
: لا
: انت ولا كنك بالعالم
قلت ضاحكاً
: اخر مره شفت التلفزون........ قبل ثلاث اشهور ...... واردفت

: حمدي اقولك تدري اني قابلك ساره
: مين ساره
: ساره اللي انكسرت جام سيارتي عندها

قال مبتسماً
: اه افتكرت
: الله ياحمدي ياكانت ليله
: يافهد انا وين وا نته وين بقولك اطفال الحجاره تحكيلي عن ساره........ واردف
: انا ماشي الحين ويمكن اروح فلسطين هاليومين ويمكن مارد بس خد القصه هذي يمكن تتذكرني لما تقراها
انقبض قلبي بعض الشي واختفت علامات المرح من وجهي وقلت
: ليش حمدي تكفى حمدي لا تروح
: لازم اروح يافهد عشان احترم نفسي
ومد علي القصه قائلا
: خد القصه او عدني انك تقراها قصه جميله كثير

اخذت القصه قائلاً
: انشالله حمدي
: فهد بدي خمس مية ريال عشان المشوار وانت عارف ضروفي وضروف الوالد
: ابشر حمدي قبل لاتروح اتكون عندك
: تسلم فهد
ودعني صديقي حمدي وخرج

اطفال الحجاره كانت هذه السنه تموج بالصراخ العربي وبمقاومة اطفال الحجاره لليهود

فكرت كثيره كيف استطيع جلب المبلغ الي صديقي حمدي فلو طلبت من والدى خمس مئه ريال لاعطاني خمس مئه جلده بالعقال
اخذت يومين وانا افكر في هذا الموضوع هممت ان اطلب من والدتي ولكن غزت الي رأسي فكره وهي انتشال المبلغ من محفظة والدي
ورسمت الخطه في مخيلتي وانتظرت ساعة التطبيق ميدانياً
انتظرت حتى ذهب والدي الي المسجد لا داء صلاة الفجر فقد كان والدي ينام بغرفه منعزاً عن الجميع وامي تنام مع اخوتي الصغار في غرفةٌ اخرى.
عندما تابعته وتاكدت من ذهابه ولجت الي غرفته مسرعاً ورفعت فراش سريره ووجدت محفظته وفتحتها واخذت خمس مئه ريال واغلقتها واعدتها الي مكانها ولكن عندما وصلت الي باب الغرفه تذكرت اني لا توجد معي سكاير وعدت الي المحفظه واخذت عشره ريال.

بعد ايام قليه اتاني حمدي وعطيته الخمس مئه ريال وودعته على امل ان نالتقي في يومٍ من الايام
لم يكتشف والدى فقدان الخمس مئه او انه اكتشفها ولم يعلق
اخذت الايام تجري وانا اجرى معها بلا معنى ولا مبدا ولا هدف بل لهو ومشاجرات وتلذذ بالمغامرات الليليه.
في يومٍ من ايام الربيع الجميل وكان الوقت عصراً دعاني والدي وذهبت اليه في المجلس وكان عنده عدداً من الرجال وطلب مني صب القهوه لعدم وجود الخادم صبيت القهوه لرجال
وبعد فتره ذهبوا جميعهم وبقيت انا ووالدي لوحدنا قال والدي
: فهد
: نعم يبه
: شف وانا ابوك انت اليوم رجال لكن اعلومك ماهي اعلوم ارجال كل يوم اقول باجر يعقل فهد لكن كل يوم يزود اهبالك اهبال كل ماكبرت كل مانقص عقلك
: يبه وشسويت انا
: وش خليت من السواه...... بس فاتحٍ فمك اما راقد والا تاكل والا هايتٍ مع السرابيت.... واردف
: اسمع
: نعم
: انا بجوزك بنت عمك مزنه
: بس يبه انا مبي مزنه مزنه مثل اختي وانا مابيها وبعدين انا ماتوظفت
: مالك الا مزنه والوظيفه امكلملك مدير المستشفى وهو متزهل في وظيفتك
: بس يبه ... قاطعني قاطعني قائلاً
: مافيها بس زهب نفسك يمكن العرس يعقلك والمثل بقول ( الرجال اما عقب انكاح والا عقب الرماح ) وانا ماهقوتي فيك لكن يمكن الله يغيرك


:: فهد شفني وعلمك وانا امك السبوع الجاي عرسك وراح تدخل على بنت عمك شف وانا امك علمها على طاعتك وقلها تحترم اهلك وتحترم امك خلك قوى معها وانا امك لا تهاون مع المراه وانا امك
:انشالله يمه ابشري افا عليج يمه

اتى موعد الزواج وقد كانت حفله كبيره كثر فيها المدعوين من اقارب ومعارف وكنت اتوسط الحفله بالعباءه البنيه كاني ملك السعاده في ذالك اليوم وبعد العشاء قاموا الرجال واخذوا يرقصون رقصتنا الشعبيه رقصة الدحه واستمتعنا بتلك الرقصه حيث قام ابي وعمي ورقصوا مع الرجال فرحين بزواجي وعند الساعه العاشره
اتى والدي واخذ يدي وذهب بي الي البيت والجميع خلفنا يغنون(( انا البارحه ساهر الليل كله)) بصوت جماعي وكذالك كان ابناء عمومتي خلفنا يطلقون النار من الرشاشات فوق رؤسنا تعبيراً لسرور.
ادخلوني غرفتي وسلموا علي الواحد تلو الاخر وذهبوا وبعد ذهابهم اتت امي وهي تتحلا بالذهب وقبلتني والدموع تنزل من عينيها معربةً عن السعاده وبعد قليل خرجت وفي اقل من خمس دقائق اتوا بالعروس مغطاه بالعباءه السوداء وادخلولها علي واغلقوا الباب علينا...

جلست قرب مزنه واعضائي ترتعش عطشاً وخوفاً
قلت
: اشلونج مزنه
وهي خافضه رأسها
: بخير
: مزنه
: هاه
: شفتي الكبت وش زينه
لم ترد
:مزنه
: هاه
: اتحبيني
لم ترد
: مزنه
: هاه
: انا هالحين زوجج لا تستحين مني
لم ترد
: مزنه اذا جانا ولد شنسميه
لم ترد
: مزنه ترى بطيتي جبدي
: لم ترد
: مزنه
: هاه
: شوفي بقولج شي
: شنو
: شوفي ترى امي وخواتي غاليات علي ياويلج مني اذا غلطتي عليهن
: انشالله
: والله لن غلطتي عليهم لتوطا بحوض بطنج تسمعين اولا
: اسمع
: يالله قومي نزلي عباتج اشوف بلا دلع يالله
كانت تلك الليله من اعظم الليالي في حياتي حيث الجمال والهدوء والسكينه وعدم الخوف
اخذت الايام تمر سريعاً لحلاوتها
وبعد شهرين من زواجي
طلب مني والدي الذهاب الي الرياض لانجاز بعض المعاملات
وكنت في تلك الليله مع اصدقائي وعلم صديقي ناصر الذي يكبرني باربع سنوات بذهابي وطلب مني ان اوصل حقيبه الي الرياض... لم اعلم محتويات الحقيبه وعندما سالت اين اوصلها قال لي ان شخص سياتك في محطة النقل الجماعي الساعه الواحده ظهرا وسياخذها منك.
انطلقت في سيارتي وكان همى انجاز معاملة ابي والعوده السريعه الي مزنه الحامل في شهرها الاول
وعندما اقتربت من الرياض كانت نقطة التفتيش في الطريق سلمت اوراقي الرسميه لشرطي وقال لي افتح الشنطه الخلفيه فتحت الشنطه الخلفيه وكانت حقيبة صديقي ناصر بداخل الشنطه وعندما راها الشرطي قال لي ماهذه قلت حقيبة صديقي وطلب مني فتحها وحاولت ان افتحها ولكن لم استطيع ولذلك اخذها مني الشرطي محاولاً كسرها وطلبت منه ان لا يفعل ولكنه استمر بالمحاوله حتى فتحها بالقوه وكانت المصيبه ليس كسر الحقيبه بل المصيبه هو الذي داخل الحقيبه سقطت من الحقيبه اكياس ملفوفه واخذها الشرطي ونادا لصاحبه الشرطي الاخر وقالوا لي لف ظهرك ووضعوا الكلبشات في يدي وانا مصدوم من هذه الحادثه التى ربطت لساني عن الكلام اتصلوا على مركز الشرطه واتت سيارة الشرطه ووضعوني بالخلف وانطلقت السياره الي المركز الرئيسي لشرطه.
ادخلوني على ضابط التحقيق هذا ماتقوله اللوحه التى على الباب وكان بثلاث نجم فكوا الكلبش عن يدي وخرجوا وطلب مني الضابط ان اجلس وجلست وسالني عن اسمي وأبلغته باسمي
قال
: كم عمرك
: 19
: تعمل
: توني داخل الصحه
: متزوج
: ايه
: والديك موجودين
: ايه
ونظر الي الحقيبه التى على مكتبه ومد يده الي اكياس الحشيش وقال لي
: حشيش تروج حشيش
: والله مولي
: من له
: رفيقي عطانيها البارح وطلب مني اوصلها
: منو رفيقك
: اعطيته اسم صديقي ناصر الكامل وعنوانه وسجله عنده وضغط الزر واتى شرطي وقال له الضابط كلمات لم اتمكن من سماعها وذهب الشرطي
قال الضابط
: زين وين قالك ودها
: قالي ودها يم النقل الجماعي الساعه وحده الظهر يجيك واحد ياخذها منك بس قالي لا تنزل من السياره عشان يعرفك
: بس الحين الساعه وحده ونص
: ايه
: اسمع اعترف وريحنا
: وش اعترف عليه الشنطه ماهي لي والله العظيم الناصر ولا ادري وشنو اللي فيها
: اسمع يافهد انت كذا تعرقل الامور والموضوع والله العظيم بسيط بسيط جداً كلها شهرين سجن وتخلص لا تعقد امورك واتخلينا نستخدم الضرب والتعذيب معك اعترف واخلص
: بس انا مظلوم
: ياولد قتلك والله مايجيك شي انت توك اصغير بس اعترف وقول الشنطه لي واخلص
: اقول شي ماسويته
: احسن من تعترف وانت منطق اقولك صدقني بسيطه ولا راح تدخل السجن وانا اتعهد على تطليعك بس خلصني وري غدا يافهد وانت اخرتني
وبعد ربع ساعه من محاولت الضابط معي اعترفت وقلت ان الحقيبه لي وصدقت على اقولي
ونمت تلك الليله في سجن الشرطه وفي الصباح اخذتني سيارة الشرطه الي المحكمه
وصدقت على اقولي المحكمه وحكم علي بالسجن عشر سنوات وثمانين جلده وعندما خرجت من باب القاضي كان والدي في وجهي لم اتكلم ماجدوى الكلام بل لم يمهلني والدي لكي اتكلم بل لطمني على خدي لطمه اطارت شماغي من راسي واخذ الشرطه يبعدونه عني واخذ هو يتكلم عن عطائه المستمر لي وانه كان يريد ان يفتخر في وانه اعطاني الثقه ولكننى لا استحق الثقه بل استحق الحضيض وانه من هذه اللحظه سيعتبرني ميت

انتهت

--------------
القراء الاعزاء انتهى الجزء الاول
ويليه الجزء الثاني
بعنوان (( رحلة الدموع))
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 27-09-2001, 03:15 AM
دمعة دمعة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 2
Thumbs up

.. ال... سياسي...

مررحبا.....!!

.. رائعة..مشووقة...وتستحق المتابعة !


..........بانتظار البقية....>>


...
سعدت جدا...... لتمكني من متابعة ابداعتك......هنا....

...لكني..افتقد شيئا ما........

عهدتك .............السياسي..... وليس...أي سياسي !


تحياتي لك..
دمعــــــــــــ!ـــــــــــة




::10::
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 27-09-2001, 03:42 AM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
افتراضي

دمعه هنا!! يامرحبا..... اهلا وسهلاً بك دمعه الصديقه العزيزه الوفيه.... لك شكري وامتناني بوجدك معي في المتابعه المستمره..



الحين الواحد يبي يكتب ويبدع بعد (( وعد مني دمعه راح انهي رحلة الدموع بقرب وقت ممكن))

من جد انا سعيد كل السعاده بدخولك الرائع الغير مفاجأ لي والذي كنت انتظره

ال سياسي بقىسياسي وضاع ال من ايام خلت



لك احترامي سيدتي الجميله الرائعه بالاخلاق الحميده
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 28-09-2001, 09:04 PM
سياسي سياسي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 339
افتراضي رحلة الدموع

دخلت السجن والرهبه تمتلكني كرهبتي الاولى في دخولي المدرسه عندما كنت طفلاً.
دخلت وانا بين مكذب ومصدق هل حقاً سأعيش عشر سنوات من عمري في زنزانه بعيداً عن اهلي وعن زوجتي التي تحمل في بطنها جنين وعن العالم اجمع.
كنت مصعوق واسير خلف السجان بلا ارادةٍ مني بعد اسلبت سذاجتي ارادتي.
لم استوعب الحدث . كيف احكم بعشر سنوات سجن بجريمه انا بريئٌ منها
هل حقاً سادفع عشر سنوات من عمري بلا مقابل بل المكوث بين اربع جدران واخالط مجموعه من المجرمين المنبوذين من المجتمع.
علامة الاستفهام في قلبي و على وجهي تريد الجواب الحقيقي
بلاذنبٌ مني سينبذني المجتمع وبلاذنبٌ مني سأعيش غربه جبريه حكمتها علي سذاجتي.
دخلت الزنزانه والرهبه ملازمه لمشاعري رهبةٌ ممزوجه بالخوف من المستقبل المجهول.
كانت الزنزانه واسعه بعض الشي وفي زاويتها المعاكـسه باب ويوجد قرب الباب مغسله.
كان في الزنزانه ستة اشخاص ارعبني منظرهم.
اغلق السجان الباب خلفي ووقفت ثواني.
وقال شخص من السته
: تفضل ...... واشر لي بالجلوس بمكان قربه
جلست ولم اتكلم ولم احب الكلام ساعتها حيث اني مفقود الاماني ومفقود الاحلام الجميله التى سلبها مني الحكم والتي بقيت اطلالها في قلبي
اخذ الجميع يسلم علي وهم جلوس واخذت ارد عليهم السلام بعد جلوسي
مد الشخص يده الي براد الشاي القريب منه وصب لي بكأس قائلاً
: تفضل
اخذت الكأس بلا كلام فمازلت في رهبتي وخوفي
كان الشخص في الستين من عمره تقريباً هذا مارأيته من علا مات وجهه ومن شعره الابيض
قال لي
: انشالله بسيطه
: انشالله
: كم
: عشر
: اشهر
: لا سنين
صمت قليلاً وهو ينظر اليه كانه تالم من مدتي وقال
: يهونها الله
: الله كريم
: شسمك
: فهد
: عاشت الاسامي
: تسلم ...
كنت لا ارغب بالحديث تلك اللحظه وكنت لا ارغب في اي شي كنت في حيره من امري لم استوعب الحكم كيف احكم عشر سنوات سجن وانا مظلوم ماذا اعمل وماذا بيدي ان اعمل هل سيخرجني ابي من السجن كيف هل يستطيع والدي اخراجي باي طريقه.. ربما ياتي صديقي ناصر ويعترف بالحقيقه ربما
كنت اكره ساعات المدرسه التى كانت تحتكر حريتي وكنت اقاومها بشتى الطرق ولم اخضع لها وكيف لي بحتكار حريتي عشر سنوات كيف اقاومها..
نعم نعم اعتقد ان ناصر سياتي ويعترف لهم بالحقيقه.
قطع حبل افكاري صوت الشخص العجوز وهو ينادي لي
: فهد
: نعم
: وش فيك وانا ابوك ماتسمعني
: لا والله ماسمعتك
: الظاهر انك تعبان وانا ابوك
: ايه
: شف الفراش اللي وراك نام عليه هذا فراشك
التفت خلفي ووجدت فراش وعليه غطاء اكل عليهما الدهر وشرب
قمت الي الفراش وليس بي نوم ولكن هارباً من واقعي المؤلم ومن الحديث الذي لم ارغب به ساعتها
يتبع
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 29-09-2001, 04:06 PM
المايموني المايموني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2001
المشاركات: 17
افتراضي

عشر سنواااااااات لااااااااااااااا تدري يا سياسسي... احس ان القصه قصتي وانا اقرها بمخيلاتي بس يا سياسي مدري وشلون اصفلك احاسيسي ....
وما اقول انك تكمل القصه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:38 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com