عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-02-2006, 01:44 PM
منى وفيق منى وفيق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 937
افتراضي وزراء ثقافة عرب وممثلو بعض المنظمات العربية يتحدثون بشأن إنشاء جبهة ضد العداء للإسلام




نقلا عن جريدة الرياض السعودية



ألقت الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها الصحيفتان الدانماركية والنرويجية وأساءت الى الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) والى الدين الإسلامي وإلى مشاعر ملايين المسلمين، ألقت بظلالها على أشغال اللقاء الأول لوزراء الثقافة لدول الجامعة العربية ودول حنوبي أمريكا المجتمعين بالعاصمة الجزائر يومي 2 و3 فبراير الجاري، وانعكس استياء المجموعة العربية ومعها ممثلي أمريكا الجنوبية الذين تعاطفوا مع نظرائهم في الموافقة على البيان الختامي، الذي دانوا فيه ما وصفوه ب «العمل المشين» ودعوا من خلاله الجهات المعنية المسؤولة عن الشؤون الثقافية والإعلامية فى دولتي الدانمارك والنرويج إلى الاعتذار عما نشر بخصوص هذه الإساءة، وتوخي الدقة والموضوعية فى تناول الموضوعات الدينية مستقبلا نظرا لحساسيتها ولما يمكن أن تثيره من تداعيات سلبية على العلاقات بين الدول والشعوب.
ومحاولة منها رصد مواقف وآراء بعض ممثلي الدول العربية التي حضرت اجتماع الجزائر، بشأن ما أثارته مؤخرا بعض الأوساط الإعلامية والثقافية بخصوص إلحاحية واستعجالية التأسيس لجبهة ضد موجات العداء للإسلام والمسلمين، تكون إطارا أمثل للرد على حملات التشويش والإهانة والتجريح، تتوجه إلى الآخر وتخاطبه بصوت واحد منسجم في آرائه، متوافق في تصوراته، اقتربت «الرياض» إلى عدد من وزراء الثقافة العرب وممثلي بعض المنظمات العربية، ومعهم تعددت النظرة إلى طريقة التعامل مع هذه الحملات وتباينت القراءات بشأن جدوى هذه الجبهة وفعالية ما ستضيفه لمواجهة الهجمة الجديدة القديمة على المسلمين ودينهم.

الحالات كثيرة وقاتمة، والجبهة

يجب ألا تكون مجرد فقاعة

٭ سمو الأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الثقافة السعودي:

لقد كانت المملكة العربية السعودية من بين أولى الدول العربية التي سارعت إلى شجب وإدانة الرسومات الكاريكاتورية التي نشرتها الصحيفتان الدانماركية والنرويجية، وكان بيان مجلس الوزراء السعودي واضحا تجاه سلوك الصحيفتين، وشجب الرسم الكاريكاتوري وقال إن الإسلام، الدين الذي يدعو إلى التسامح والتآخي والحوار بالتي هي أحسن، لا يقبل مثل هذه التصرفات التي تخدش مشاعر ملايين المسلمين، ولقد وزع البيان على وسائل الإعلام الرسمية حتى يطلع عليه المواطن.

وأعتقد أنه من البديهي أن تثير هذه الرسومات كل هذا الشجب والاستنكار إن على مستوى الحكومات أو الشعوب، إذ لا أعتقد أن فردا مسلما أو أي فرد آخر، يقبل أن تخدش مقدساته ويتم التلاعب والاستهانة بمعتقداته بالشكل الذي فعلت الصحيفتان الدانماركية والنرويجية، وأعتقد أن الدعوة إلى جبهة لمواجهة موجة العداء ضد الإسلام والمسلمين، دعوة لا ضرر فيها، لكن الحكومات والدول عملت ما عليها واتخذت كل دولة ما شاءت من مواقف، وهي كلها مواقف تريد الانتصار لدينها الإسلامي والدفاع عن انتمائها وحماية معتقداتها من مثل هذه السلوكات المشينة التي تدافع عن نفسها باسم حرية التعبير وحرية الرأي وحرية الصحافة.

٭ عبد القادر محمد زين.. وزير الدولة السوداني لوزارة الثقافة

والشباب والرياضة

نحن في هذا المؤتمر خصوصاً لبحث أفضل الآليات ودراستها للتواصل الثقافي مع الآخر في إطار بلورة المفاهيم والتصورات، وإن كان في هذه القاعة أو خارجها، من دعا إلى تأسيس جبهة للتنديد ومواجهة الإساءة للدين الإسلامي فهدا من حقهم، لكن دعونا نبني هذه المفاهيم في إطار حرية الاعتقاد وحرية الدين، والتقديس لهذه المسائل الخاصة.

في ديننا القاعدة واضحة «لكم دينكم ولي ديني» وأنه من حق الآخر ممارسة معتقداته وأشيائه الروحية، ونحن كمسلمين نؤمن بحق الآخرين في ممارسة شعائرهم الدينية، لذلك نوفر لهم الجو المناسب، واستغرب للذين يحاولون الإساءة لهذا الدين أو لديانات أخرى، وأنا أرى في ذلك نوعا من الضعف الفكري والخواء وأنا لا أتحدث عن حالة بعينها لان الحالات كثيرة وقاتمة.

ومن هذا المنطلق أرى أهمية ما يتم تدارسه في هذا الاجتماع بشان المفاهيم المتعلقة بحرية الاعتقاد والتعبير عنها والرفض ومنع الإساءة إليها حتى يصبح هذا السلوك المشين مرفوضاً تلقائياً. إن الإساءة لا علاقة لها بالحرية الشخصية، فالحرية مسؤولية.

وأنا اقف مع كل جهة أو إطار أو جهة أو تكتل أو مبادرة تعمل ضمن ما يعزز انتماء الأمة ويدافع عنه، ويستثمر وسائل العصر من فيلم وصورة وإنترنت وشريط وثائقي لإيصال قيمه وتصوراته للأشياء، إيصالها لهذا الآخر الذي لا يعرف في نهاية المطاف كثيراً عنا. وأنا أرى أن المملكة العربية السعودية وما تملكه من إرث حضاري وديني وموقع مشرف، هو المكان المناسب لمثل هذه المبادرات، لكن أعتقد أن موقعا ضيقا مثل هذا الاجتماع وأعني اجتماع وزراء الثقافة للمجموعتين العربية والجنوب أمريكية ليس مناسبا لمثل هذه الدعوات، التي يجب أن تكون في إطار أوسع على مستوى كل العالم.

فقط أؤكد على أهمية أن تكون هذه الحملة قوية وتسندها الدول والحكومات والرؤساء والمثقفون والعلماء والفقهاء، فلا نريدها مجرد فقاعة في السماء ما تلبث أن تتلاشى، بل نريدها جبهة عميقة عبرها توصل النخبة العربية رؤيتها للأشياء ومفاهيمها وقيمها.


الرسومات عمل إرهابي وفي الثقافات

الأخرى منصفون وقفوا إلى جانبنا

٭ وزير الثقافة السوري

منذ اندلاع أزمة الرسومات الكاريكاتورية التي أساءت لشخص الرسول عليه الصلاة والسلام، لم أتوقف عن القول إن في تصرف الصحيفة الدانماركية استفزاز للمشاعر الدينية للمسلمين، وأن الحكمة تقتضي أن يكون هناك احترام للآراء والمعتقدات وللمشاعر، فواضح أنه عندما أحترم مشاعر الآخرين ينبغي عليهم احترام مشاعري، وأرى في هذا الاستفزاز عملا إرهابيا ينأى عن كل احترام وينأى عن كل تسامح ومحبة، ويؤدي إلى توسيع شقة الخلاف بين الأمم والشعوب وبين العالم العربي والإسلامي والأقاليم الأخرى.

وأعتقد أن الأهم من الجبهة التي تنادي بها بعض الأوساط الإعلامية والثقافية في العالمين العربي والإسلامي للوقوف في وجه العداء ضد الإسلام والمسلمين على غرار الجبهة ضد معاداة السامية، هو وجوب أن تتضافر جهود القوى والإرادات الخيّرة في العالم حتى يحولوا دون استشراء هذا المنحى الخطير الذي لجأت إليه بعض الدول، فضلا عن وجوب أن يكون ذلك على نطاق عالمي وليس فقط على مستوى العالم العربي والإسلامي نظرا لأن هنالك أناسا منصفين وموضوعيين في الثقافات الأخرى، يناصرون قضايانا ويقفون إلى جانبنا، ويستهجنون مثلنا الإساءات التي تطال الدين الإسلامي ومعتنقيه.

وأذكر أنه منذ يومين كنا في تونس في إطار «الندوة الدولية للانتقال من الحوار بين الثقافات إلى التحالف بين الثقافات» ووجدنا هناك بعض الباحثين الأجانب من الدانمارك نفسها ومن إسبانيا وألمانيا وفرنسا دانوا ونددوا واستهجنوا مثل هذه التصرفات التي تسيء إلى المشاعر الدينية الإسلامية.

ومثل هذا اللقاء الأول من نوعه الذي تحتضنه الجزائر بين وزراء الثقافة لدول الجامعة العربية ودول جنوب أمريكا من الأهمية بمكان، ذلك أن الثقافة هي التي تقرب وتوحد بين الجانبين، وأن يعرف كل واحد منا ثقافة الآخر وصولا إلى الرؤى الموحدة، وإلى التصورات الموحدة، والتنسيق بين هذه المواقف في المحافل الدولية وإزالة التشويش والتعتيم الذي تتعرض له حضارتنا العربية الإسلامية.

لسنا في حاجة إلى جبهة

بل تفعيل المجتمع المدني

٭ محمد الخمليشي الامين العام المساعد لقطاع الإعلام والإتصال بجامعة الدول العربية

أعتقد أن العرب والمسلمين لا يحتاجون في الوقت الراهن إلى تأسيس جبهة لمواجهة حملة العداء ضد الإسلام، إن الحاجة اليوم إلى تفعيل آليات على مستوى جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

نحن دعاة حوار وسلم ونحن أصحاب دين الوسطية، وإن كان هناك دين يؤمن بكل الأديان فهو الدين الإسلامي الذي من أركانه الخمسة الإيمان بالرسل جميعا والكتب المنزلة، إذاً ليست لدينا مشكلة في قبول الآخر بقدر ما هي مطروحة لدى الآخرين.

ثم أعتقد أنه لا يجب الاعتماد دائما على الجهات الرسمية، لأن حملات العداء باتجاه الإسلام والمسلمين شأن يهم كل المسلمين، وهو شأن المجتمع المدني أيضا قبل أي منظمة أو هيئة رسمية وهناك تحرك على مستوى الشارع العربية والإسلامي ووجوب توفر درجة من الوعي، فالذين يسيئون للإسلام ومشاعر المسلمين يجب أن نمسهم في مصالحهم.

أما بشأن مقاطعة بعض الدول العربية للمنتجات التجارية لدولتي الدانمارك والنرويج، وكيفية استقبال الجامعة لهذه القرارات، فأقول أن جامعة الدول العربية عبارة عن مرآة للدول الأعضاء، وبالتالي فأصحاب القرار هي الدول وليس الجامعة، وأن هذه الأخيرة تنفذ ما يوكل إليها من عمل تتفق عليه جميع الدول في نطاق العمل العربي المشترك.

وهناك قرار صدر من مجلس وزراء خارجية العرب في اجتماعهم الأخير الاستثنائي قبل نهاية السنة الماضية وطلع بقرار ندد بهذا السلوك، وطالب بإجراء اتصالات، وكلف المجلس الأمين العالم للجامعة عمرو موسى للتنسيق مع الأمين العام لهيئة الأمم كوفي عنان بالاتصال بكل الجهات المعنية والمهتمة بهذا الموضوع أو لها تأثير في إيقاف هذا الحملات المعادية للإسلام والمسلمين.

ولا أغفل أن أشير إلى أن الجماهير أيضا لها دورها في دفع الإساءات التي تمس معتقداتها ومقدساتها وهي ليست بحاجة إلى قيادات لتدافع عما يسيء لمشاعرها بقدر ما هي في حاجة إلى الالتزام الشخصي لكل فرد فيها يحرص على تأدية واجب الدفاع عن هويته وانتمائه وعقيدته بنفس الطريقة التي يحرص فيها على الالتزام بأداء واجباته الإيمانية دون أن يقف أحد فوق رأسه ويدفعه لفعلها.

٭ المنجي بوسنينة.. المدير العام

للمنظمة العربية للتربية والثقافةوالعلوم

لقد تابعت المنظمة مثلها مثل كثير من الهيئات والمنظمات العربية والإسلامية ومعها الحكومات والدول ما أثارته الرسومات الكاريكاتورية التي نشرتها الصحيفتان الدانماركية والنرويجية من ردود فعل على مستوى النخب والشارع والبرلمان والإعلام في عدد من الدول العربية والإسلامية وحتى في بعض الدول الغربية التي رفضت الانضمام لحملة التأييد الغربية التي دافعت عن الصحيفتين بدعوى حرية التعبير والرأي، ونحن نعتقد أن ما صدر عن الصحيفتين من إساءة لشخص الرسول محمد عليه الصلاة والسلام هو حلقة أخرى جديدة تضاف إلى مسلسل قديم عنوانه ثقافة العنف، وثقافة التجريح، والخدش، والمساس بمعتقدات الآخرين والاستهانة بها، ومن هذا المنطلق كانت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تنطلق دوما في تدخلاتها وتحركاتها وأسلوب عملها من اقتناع راسخ لديها بجدوى الحوار بين الثقافة العربية الإسلامية ومختلف الفضاءات الثقافية في العالم في إطار خيار استراتيجي فرضته التهديدات المستمرة للسلام العالمي وشعورا منها بضرورة التصدي لثقافة العنف التي أصبحنا نعيش تجلياتها صباح مساء. وهو الحوار الذي ما زلنا متمسكين بأهمية رفع سقفه وتوسيعه وتعميقه بما يقرب الشعوب والثقافات والحضارات بعضها الى بعض ويساهم في تكريس ثقافة التعايش والتسامح، وهو ما يغنينا عن مثل هذه الدعوات التي تكون عواقبها صدامية أكثر منها تعايشية.

ولقد أحاطت المنظمة استعدادها للحوار مع الآخر بجملة من الشروط لعل من أهمها قناعة الأطراف المتحاورة بالندية في التعامل وقبول الآخر بخصوصياته ورفض الأحكام المسبقة مما يعني الاعتراف بتنوع الثقافات وإلغاء النظرة الأحادية للثقافات المهيمنة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنواع وطرق الريجيم elkhouli منتدى العلوم والتكنولوجيا 21 25-07-2003 10:47 PM
" صدام " هل يدمر المنطقه اذا ضرب ؟؟ مجموعه انسان منتدى العلوم والتكنولوجيا 11 07-10-2002 01:15 AM


الساعة الآن 11:41 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com