عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-10-2012, 06:36 PM
سلمان العراقي سلمان العراقي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 10
افتراضي خطيرجداً*طهران تسرق اليورانيوم من العراق الى منشاتها النووية تحت حماية حكومية





خطيرجداً*طهران تسرق اليورانيوم من العراق الى منشاتها النووية تحت حماية حكومية



كشفت مصادر امنية مطلعة في تقارير للمركز الخبري للاعلام العراقي رفضت الافصاح عن هويتها ان اليورانيوم العراقي يهرب من مدينة الانبار الى جهة مجهولة وباشراف حكومي سري
وقد ذكر انه يتم استخراج المعادن المهمة مثل اليورانيوم ويتم نقله بكتب مزورة اعدت سابقا ويتم ادخال التاريخ والكمية فيها لاحقا
وان مصدر النقل يشير الى مدينة الموصل حسب الكتاب لكن افاد احد السواق قال انهم يكذبون فنحن لانصل الى الموصل بل نذهب مباشرة الى بغداد وبالتحديد الى منطقة الحسينية ثم يتم صرفنا من هناك ولانعلم الى اي جهة تصدر تلك المعادن
يذكر ان 12 سيارة حمل كبيرة تم القاء القبض عليها وهي تحمل اليورانيوم وتحمل كتب مزورة تشير الى نقل الحمولة الى الموصل وبالتحديد الى معامل اسمنت حمام العليل
ولااعلم مالذي يربط اليورانيوم بصناعة الاسمنت
والمستغرب هو ان الحكومة في الانبار لاتعلم بكل هذه المعادن التي تهرب الى طهران ولايعلم ذلك الا قليل من المتنفذين
وهذا ما عزز السبب الان في رفض المالكي لاقامة فدرالية محافظات الانبار والمنطقة الغربية كي لاتفلس ايران من هذا الكنز الخفي
والتساؤل الذي يطرح نفسه الان ما هو دور الامم المتحدة والدول النووية في هذه القضية باعتبار ان اليورانيوم يدخل في ارتكاز المنشات النووية عليه بعد تخصيبه
وهل سيبقى العراق غنيمة لمن هب ودب يسرق مايريد والحدود مفتوحة على مصراعيها واين عقوبات الولايات المتحدة على ايران ومنع استيرادها لكل ما يدخل في منشآتها النووية
لمعرفة الحقيقة اكثر والاطلاع اكثر تفضلوا بزيارة الرابط

http://www.alrafidayn.com/2009-05-26...-05-02-15.html


نص الرابط
تهريب مادة اليورانيوم في الأنبار بكتب مزورة
الثلاثاء, 25 سبتمبر 2012 05:01
"القوات الأمنية في الانبار احتجزت 12 شاحنة محملة بخامات لا يعرف محتواها في منطقة الكيلو 18 على الخط الدولي السريع الذي يرتبط بمدينة بغداد من جهة ومع سوريا والاردن من جهة أخرى" الرمادي ـ علي المشهداني: أكد مسؤولون محليون في الانبار أن تهريب الثروة المعدنية في المحافظة يتم بكتب مزورة، فيما كشف عن ضغوطات تمارس ضد الأجهزة الأمنية لاطلاق سراح 12 شاحنة محملة بخامات معدنية تم ضبطها واعتقال سائقيها لوجود شكوك في أوراقها الثبوتية.
وذكر عضو مجلس محافظة الأنبار خميس احمد عبطان ان الثروة المعدنية في المحافظة تتعرض الى عمليات تهريب بكتب مزورة، مشيرا ان "القوات الأمنية في الانبار احتجزت 12 شاحنة محملة بخامات لا يعرف محتواها في منطقة الكيلو 18 على الخط الدولي السريع الذي يرتبط بمدينة بغداد من جهة ومع سوريا والاردن من جهة أخرى"، مشيرا الى ان "الشاحنات كانت تنقل الدفعة الثالثة من (تراب الحديد) من منطقة القائم الحدودية"، عازيا سبب احتجازها من قبل الاجهزة الامنية الى "شكوك بوجود تزوير في الأوراق التي بحوزتهم الخاصة بالحمولة وعائديتها وطريق سيرها".
وكشف عن ان "السنوات الاخيرة شهدت دخول الكثير من المهتمين بالمسح الجيولوجي الى الأنبار"، منوها بأن الحكومة المحلية قدمت لهم بدورها التسهيلات والمستلزمات الضرورية كافة بضمنها توفير الحماية الأمنية".
وكانت مصادر مطلعة وسكان مدينة القائم في محافظة الأنبار، قد أفادت في (22 أيلول 2012) لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي) بأن هناك عمليات سرقة منظمة تتعرض لها الثروة المعدنية الطبيعية في احدى المناطق الواقعة غربي المحافظة.
ونبه عبطان الى "عدم وجود رقابة حقيقية لمناطق استخراج المعادن في المحافظة، لا سيما ان الكثير من المعادن تستخرج بطرق عشوائية بدائية وتهرب دون معرفة الجهات التي تقوم بذلك"، مشيرا الى ان القليل ممن وصفهم بـ(المتنفذين) في الحكومة المحلية للمحافظة والسياسيين لديهم معلومات بشأن وجود واستخراج هذه المعادن.
وطالب عضو مجلس المحافظة بـ"ضرورة مراقبة منافذ تهريب المعادن المستخرجة، ورصد المتاجرين بها في المحافظة"، داعيا في الوقت نفسه الجهات المعنية الى "استثمار هذه الثروة بالشكل الامثل بما يعود بمردودات هائلة على المحافظة"، كاشفا عن ان "مجلس المحافظة قام مؤخرا بفرض رسوم على عمليات الاستخراج بالاتفاق مع هيئات المسح الجيولوجي، خاصة لمادة (تراب الزجاج) و(تراب الحديد) و(الكلينكر) التي تدخل في صناعة الاسمنت و(الدرومايت) الخاصة بالزجاج والفوسفات".
ونوه عبطان بأن "معلومات دقيقة اكدت وجود مناجم ضخمة للمعادن منها اليورانيوم والمنغنيز والحديد وبكميات كبيرة"، لافتا الى أن "الحكومة المحلية في الأنبار غير مكترثة بذلك ولا تسعى للحد من نشاطات بعض المتنفذين والسياسيين ممن يستغلون مناصبهم للاستحواذ على خيرات المحافظة".
من جانبه، أكد النائب في البرلمان عن محافظة الانباء أحمد العلواني ان "المادة التي تحملها تلك الشاحنات من منطقة (كبد العبد) القريبة من منطقة الفوسفات في القائم تحوي بحسب المسح الجيولوجي، على مواد اليورانيوم والمغنيسيوم والحديد"، مبينا ان "وزارة الصناعة تتصرف بهذه المواد بحسب (المحسوبية العشائرية) ودون علم الحكومة المحلية في الأنبار، حيث تستخرج وتنقل المعادن بكتب قديمة صادرة منها ويجري استنساخها ثم يوثق فيها التاريخ لاحقا.
في تلك الاثناء، أفاد مصدر امني لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي) رفض الكشف عن اسمه، بأن "الشاحنات الـ12، تحمل مواد معدنية مختلفة، حيث اخبرنا احد سائقيها ان الحمولة يتم إيصالها إلى منطقة الحسينية في بغداد ثم تنقل من هناك إلى جهة مجهولة وليس إلى الموصل كما هو مثبت"، كاشفا عن "وجود ضغوطات كبيرة تمارس من قبل جهات رسمية لاطلاق سراح الشاحنات".
واشار الى ان "إصرار شرطة حماية الطريق السريع على كشف محتوى الشاحنات ووجهتها والتدقيق بأوراقها الاصولية، الى جانب تمرير موقف بالقضية إلى القيادة في بغداد، حال دون الرضوخ لتلك الضغوطات، لحين تأكد الجهات المعنية في الحكومتين المحلية والمركزية من صحة الأوراق الثبوتية وعائدية ووجهة الحمولة النهائية".
من جانبه قال عامر نجم عبد الله وهو احد سائقي الشاحنات، لـ(المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي) ان "خطة السير المبلغين بها تتضمن نقل الشحنة من مقلع حديد (كبد العبد) في القائم التابعة لوزارة الصناعة والمعادن إلى معامل المنطقة الشمالية بمنطقة حمام العليل في الموصل"، مؤكدا ان "الحمولات تحمل كتباً رسمية اصولية من هيئة المسح الجيولوجي في المنطقة الغربية".
وابدى استغرابه من "سبب احتجاز السائقين مع مركباتهم"، مبينا انهم "ابلغوا قبل التعاقد معهم ان الحمولة تابعة الى معمل الاسمنت، فيما تعود الحمولة الى تاجر يدعى (ا. ن) من سكنة منطقة أبي غريب، ويمتلك عقدا مع وزارة الصناعة ولديه شركة لها فرعان في الموصل وبغداد".
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجيش الأمريكي منهك وغير قادر علي غزو أي دولة أخرى بعد تكسير عظامه في العراق وفي أفغا أقبال منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 22-02-2012 01:42 AM
الآفاق المستقبلية للعلاقات العراقية-الخليجية راجي الحاج سياسة وأحداث 2 11-06-2011 03:27 AM
جيوش الظلام-جنود المصائب (المرتزقة) (3) راجي الحاج سياسة وأحداث 0 31-05-2011 11:53 PM
أنواع القنابل النووية مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 16-04-2011 10:43 PM
الله اكبر الهروب الامريكي الكبيرمن العراق قد أنجز كما بشرنا محمد اسعد بيوض التميمي منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 25-09-2010 02:10 PM


الساعة الآن 07:52 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com