عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات التربية والتعليم واللغات > منتدى اللغة العربية وعلومها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-10-2018, 11:24 AM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,763
افتراضي مع اللغويين / أبو زكريا الفرّاء






أبو زكريا الفراء هو أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبدالله بن منظور الفراء .

والفراء لقبه لا اسمه ، والمعروف في الفراء من يخيط الفراء أو يبيعها ، ولكن صاحبنا ما عرف هو ولا أحد من آبائه بشيء من ذلك ولكنه سمي بالفراء لأنه كان يفري الكلام ويغلب الخصوم .(144 هـ-207 هـ) كان أبرع الكوفيين وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب، وكان الفراء قوي الذاكرة والحفظ ، لا يكتب ما يتلقاه عن الشيوخ استغناء بحفظه ..


قال العلماء : وبقيت له قوة الحفظ طوال حياته ، وكان يملي كتبه من غير نسخة ، ولم يَقتَنِ كتبا كثيرة ، يقول ثعلب : لما مات الفراء لم يوجد له إلا رؤوس أسفاط فيها مسائل تذكرة وأبيات شعر . ( والأسفاط جمع سفط وهو ما يوضع فيه الطيب وغيره ..)

والفراء من علماء اللغة العربية والتفسير الكبار وقد بلغ في ذلك منزلة لا تدانى ، وكان زعيم الكوفين بعد الكسائي .؛ حكي عن أبي العباس ثعلب أنه قال: لولا الفراء لما كانت عربية، لأنه خلصها وضبطها، ولولا الفراء لسقطت العربية لأنها كانت تتنازع ويدعيها كل من أراد ويتكلم الناس فيها على مقادير عقولهم وقرائحهم فتذهب.

وعن ثمامة بن أشرس : رأيت الفراء ، ففاتشته عن اللغة ، فوجدته بحرا ، وعن النحو فشاهدته نسيج وحده ، وعن الفقه فوجدته عارفا باختلاف القوم ، وبالطب خبيرا ، وبأيام العرب والشعر والنجوم ، فأعلمت به أمير المؤمنين ، فطلبه .



‏آثاره
‏ترك هذا الإمام الفذ تراثا زاخرا، وتواليف نافعة، ولكن، وللأسف، أتت يد ‏الضياع والنسيان على كثير منها فلم تصل إلينا، وكانت كتبه قبلة العلماء في زمانه، ولمن جاء بعده، وكان العلماء يعتمدون عليها ويتخرجون بها، يقول ثعلب: "ابتدأت في طلب العربية واللغة في سنة ست عشرة ومائتين، ونظرت في حدود الفراء ‏وسني ثماني عشرة سنة، وبلغت خمسا وعشرين سنة، وما بقيت علي مسألة للفراء ‏إلا وأنا أحفظه"، وكان يملي كتبه كلها حفظا، "ولم يأخذ بيده نسخة إلا في ‏كتابين، ومقدار كتب الفراء ثلاثة آلاف ورقة، وكان مقدار الكتابين خمسين ورقة". ومن كتبه التي وصلت إلينا، أو ذكرها العلماء:
‏1- معاني القرآن
‏وكان سبب إملائه: أن أحد أصحابه، وهو ابن بكير "كتب إلى الفراء، أن ‏الأمير الحسن لا يزال يسألني عن "أشياء من القران، لا يحضرني عنها جواب، فإن رأيت أن تجمع لي أصولا وتجعل ذلك كتابا يرجع إليه، ففعلت"، وقد امتدح العلماء هذا الكتاب، قال ابن خلكان: "وهو كتاب لم يعمل مثله ولا يمكن لأحد أن ‏يزيد عليه"، وقال راوي كتاب المعاني: "وأردنا أن نعد الناس الذين اجتمعوا ‏لإملاء كتاب المعاني. فلم نضبطهم ‏فعددنا القضاة، فكانوا ثمانين قاضيا ‏فلم يزل يمليه حتى أتمه". وقد وصل إلينا هذا الكتاب. وتم طبعه غير طبعة، وكان العلماء ‏يقرئون هذا الكتاب ويجيزون به
2- كتاب الحدود:
‏ألفه قبل كتاب المعاني، وقال الدكتور إحسان عباس، رحمه الله ‏: "كتاب الحدود، هو كتاب في الإعراب جمع فيه مئة وأربعين حدا" . وقد ألفه بأمر المأمون.
3- البهي: ألفه للأمير عبد الله بن طاهر.
4- المصادر في القرآن.
5- كتاب اللغات.
6- كتاب الوقف والابتداء.
7- كتاب الجمع والتثنية في القرآن.
8- اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف. 9- آلة الكاتب.
‏10- ‏الفاخر.
11- كتاب النوادر.
12- كتاب فعل وأفعل.
13- كتاب المقصور والممدود، وقد وصل هذا الكتاب إلينا وطبع غير طبعة
14- كتاب المذكر والمؤنث
15- كتاب يافع ويافعة.
16- كتاب ملازم.
17- كتاب مشكل اللغة الكبير.
18- كتاب مشكل اللغة الصغير.
19- كتاب الواو.
20- ما تلحن فيه العامة
21- الأيام والليالي.
مذهبه النحوي:
الفراء في كتب مترجميه نحوي كوفي صرف، كان أبرع الكوفيين، وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب، وقارئ الفراء يشرف في أثناء مؤلفاته ‏على سمات المدرسة الكوفية بشكل واضح، فهو يكثر من الرواية، ويهتم بالنقل اهتماما واسعا، يبرز من خلاله شخصية إمام متبحر بلغات العرب وأساليبها، واقف على اختلاف مشاربها اللغوية ومذاهبها الصوتية.
‏والأمثلة على ذلك متكاثرة في تآليفه، فكثيرا ما يطالع قارئه قوله: "وأنشدني بعض العرب"، "وأنشدني بعضهم"، وقد يرد لغة أوردها بعض العلماء إلى ‏مظانها، مما يدل على سعة اطلاعه واهتمامه بالرواية، ومن ذلك ما نقله عن سفيان ابن عيينة، قال: "وسمعت سفيان بن عيينة يذكرها: يبشر وبشرت، لغة سمعتها من عكل ورواها الكسائي عن غيرهم". ويبدو اطلاعه فيما جاء في "معاني القرآن‏، ‏في قوله تعالى: (كل يعمل على شاكلته)، قال الفراء: "ناصيته، وهي الطريقة والجديلة. وسمعت بعض العرب من قضاعة يقول: وعبد الملك إذ ذاك على جديلته، ‏وابن الزبير على جديلته، والعرب تقول: فلان على طريقة صالحة، وخيدبة صالحة، وسرجوجة، وعكل تقول: سرجيجة"، والاهتمام بالرواية والنقل، سمح ‏للفراء أن يطلع على كثير من لغات العرب فيعرف الظواهر اللغوية الشائعة عندهم، فلا غرو إذن أن جعل هذه، الكثرة معيارا للحكم عنده يقول الفراء: "وكذلك تفعل في كل اسم دعوته باسمه ونسبته إلى أبيه، كقولك: يا زيد بن عبد الله، ويا زيد بن عبد ‏الله، والنصب في (زيد) في كلام العرب أكثر". وجاء في "الصاحبي": "وعاب الزجاج على الفراء قوله في (كم)، وقال: لو كانت في الأصل (كما) وأسقطت ألف الاستفهام لتركت على فتحها، كما تقول: بم وعم وفيم أنت. والجواب عما قاله: ما ذكره أبو زكريا، وهو كثرة الاستعمال".
‏ومن مظاهر اهتمام الفراء بالنقل والرواية، اعتبار وجدان النقل معيارا يحتكم إليه وهو كثيرا ما يتعقب البصريين بمثل هذا الأصل، مثال ذلك ما جاء في "الممتع في التصريف": "قال الفراء: ولا يلتفت إلى ما رواه البصريون من قولهم: إصبع، فإننا بحثنا عنها فلم نجدها"، ولكن فذا الأمر ليس مطردا في مناهج الفراء ‏.
‏والفراء متأثر بمنهج المحدثين، ويظهر هذا من درجات التوثق عنده حال ‏الرواية، والاهتمام الواضح في تأليفه بإسناد الرواية، وهذه سمة من سمات المدرسة ‏الكوفية، مثال هذا ما جاء في "المعاني". قال الفراء: "وحدثني شيخ من ثقات أهل البصرة"، وكثيرا ما تراه يسند روايته ويهتم بالسند كثيرا. جاء في "المعاني": عن ‏الفراء: "حدثني أبو بكر بن عياش عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس..." .
‏كذلك يتحاشى الفراء التقدير أحيانا، تمشيا مع المنهج الكوفي، ومثاله: تركه ‏التقدير في قوله تعالى: (وإن أحد من المشركين استجارك).
‏والفراء أحيانا يفزع مفزع البعد عن مناهج الفلاسفة والمناطقة، وهذا قليل في أسلوبية الفراء، ومثاله: قوله بترافع المبتدأ والخبر وهذا فاسد على مناهج المناطقة، لأنه يؤدي إلى الدور وهو عندهم محال.
‏ولا تنس البيئة الكوفية وتأثيرها في مناهج الفراء، فالإنسان في غالب أحواله يميل إلى بيئته وينتصر لها، ويعتنق مناهجها، وإن بدا منه تجديد أو تطوير أو ابتكار أو اعتراضات، فإنها تنمو في محاضن انتمائه إلى هذه البيئة وعدم انسلاخه عنها.
‏مع الدكتور أحمد مكي الأنصاري:
‏ذهب الدكتور أحمد مكي الأنصاري في بحثه الماتع "أبو زكريا الفراء ومذهبه في النحو واللغة " إلى الحكم باستقلال الفراء عن المدرستين "الكوفية والبصرية، وعده مؤسس المذهب البغدادي القائم على المزج بين خصائص ‏المذهبين فقال: "إن الدارس الفاحص يستطيع أن يستخلص من هذا الكتاب ‏خصائص مذهب الفراء، وهي المزج بين خصائص المدرستين، البصرية والكوفية، ‏مع استقلال شخصيته في تأسيس مذهب جديد، ذلك هو المذهب البغدادي"، ‏واعتمد الدكتور الفاضل أيضا على عوامل تأثر الفراء بالمذهب البصري، من اتصاله بالأخفش الأوسط أو تعمقه في دراسة الكتاب دراسة ناقدة واعية، وتتلمذه على إمام بصري وهو يونس بن حبيب.
‏وتحسس الدكتور أيضا معالم الأسلوبية البصرية في نحو الفراء، من تلمس ‏العلل والأسباب، والاحتكام إلى القياس في تخطئة العربي. وقال: "ومن مظاهر ‏النزعة البصرية تشدده في قبول الرواية، فلا يجيز كل ما يروى عن العرب، ولو كان الراوي شيخه الكسائي".
‏ولا شك في أن الفراء أحدث ثورة في منهج المدرسة الكوفية ‏وجدد في أصولها، بما توفر له من خبرات واطلاع، بما لم تتوفر لمن سبقه من شيوخه، ولكن الفراء ابن بيئته، يصدر عن أصولها حتى في تجديده وثورته، وكونه مجددا في المذهب لا يخرجه من دائرته، فهو منم إلى المدرسة، مكانا وأصولا.
‏وإن انتقال الفراء إلى بغداد، لم يحمل العلماء على فصله عن المدرسة الكوفية، يقول ابن عصفور: "وأيضا فإن الفراء والبغداديين، إنما راموا أن يجعلوا ‏المعتل على قياس الصحيح"، ولا ننسى أن بغداد حاضرة الخلافة، قد جذبت ‏كثيرا من علماء الكوفة والبصرة فيما بعد، بحثا عن المناصب، أو للتكسب، وكان المأمون قد وكل بالفراء ولديه يلقنهما النحو، وقد درج العلماء على مدح الكوفيين ونسبتهم إلى بغداد، بالنظر إلى المكان لا المذهب، كما قال أبو بكر الأنباري: "لو لم يكن لأهل بغداد من علماء العربية إلا الكسائي والفراء لكان لهم بهما الافتخار على جميع الناس".
‏وقد بينا سابقا معالم المنهج الكوفي في نحو الفراء، وأما القول بجواز تأثر المنهج البغدادي بمنهج الإمام الفراء الكوفي، فلا يبعد وهم متأثرون أيضا ببعض مناهج البصريين. وأما أن يقال: "وكذلك نشأت مدرسة بغداد، بدأت بالتدريج حتى استوى أمرها عند الفراء، فجعلناه المؤسس الحقيقي لها"، فأمر لا يكفي فيه مجرد ‏حمل اجتهادات الإمام على مناهج البصريين حتى يقال: "إنه صورة صادقة ‏للمذهبين جميعا، تمثلت فيه خصائص كل من المدرستين بحسناتها وسيئاتها" ‏فالأدق من ذلك قول الدكتور إبراهيم مصطفى: "إن الفراء قطع على المدرسة الكوفية سيرها في طريق الرواية والنقل فقط، ‏وأحدث ثورة في المنهج نفسه حيث اعتمد على القياس اعتمادا كبيرا إلى جانب اعتماده على الرواية".
نعم، لقد امتلك الفراء شخصية مستقلة، سمحت له بإنتاج أصول وقواعد‏ لغوية، تضاف إلى سجل المنهجية الكوفية، ، "وإذا كان الكسائى قد وضع أسس هذه المدرسة الجديدة، وجمع مادة درسها، ورسم المنهج الذي يعتمد عليه إنشاؤها، فإن الفراء قد تكفل بإتمام البناء".

بعض إبداعات الفرّاء مخالفة لنحاةعصره :

‏وهذه جملة من إبداعات الإمام الفراء، خالف فيها كثيرا من النحاة، وتعد من ابتكاراته النحوية. ومنها:
1-‏جعله "كلا" قسما خاصا بين الأسماء والأفعال، "فهي ليست باسم، كما أنها ليست بفعل، وبالطبع ليست بحرف كما هو واضح من كلامه في طبقات الزبيدي" .
2-‏القول بأن (الذي) يصح أن تكون مصدرية.
3-‏ذهابه إلى أن "إلا" مركبة من إنّ ولا، ثم خففت إنّ وأدغمت في لا، فنصبوا بها في الإيجاب اعتبارا بإنّ".
4-‏ذهابه إلى أن المنادى المعرف المفرد مبني على الضم وليس بفاعل ولا مفعول ، وهو بهذا يخالف البصريين والكوفيين.
5-المصدر الثلاثي عنده قياسي مطّرد في غير المسموع، على مثال قياس أهل نجد والحجاز.
6-‏ذهابه إلى أن الاسم المرفوع بعد منذ ومذ؟ يرتفع بتقدير مبتدأ محذوف. وهو بهذا يخالف البصريين والكوفيين.
7-‏لم يجز الفراء نصب الاسم المقدم على حرف الشرط بالشرط. ومثاله: "زيدا إن تضرب أضرب"، وهو بهذا يخالف المدرستين.
8-اشتراطه في "قصر الممدود أن يجيء في بابه مقصور".
9-الفراء يخالف أكثر النحاة في الوقوف على "أيت" بالهاء، ويختار الوقوف عليها بالتاء، لأنها عوض من ياء الإضافة".
10-أجاز "إضافة الشيء إلى ما بمعناه، لاختلاف اللفظين".
11-يجوز عنده أن يكون اسم الإشارة (ذا) موصولا.
12-الفراء يعد أفعل التعجب اسما، بجواز تصغيره، مثل: ما أحيسن زيدا!.
13-جموع القلة عنده خمسة لا أربعة، زاد عليها (فَعَلة).
14-جعل اسم الفاعل العامل، فعلا ثالثا وسماه الفعل الدائم.
15-‏الفراء يجري "ليت" مجرى "أتمنى" فيقول: ليت زيدا قائما.
16-‏قال الفراء: أصل لكن (لكنْ أنّ) "فطرحت الهمزة للتخفيف، وقال ‏باقي الكوفيين: مركبة من: لا وإنّ والكاف الزائدة لا التشبيهية، وحذفت الهمزة تخفيفا" .
17-‏يذهب الفراء إلى أن "أو" تكون بمعنى بل في مثل قوله تعالى: "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون" فقال: بل يزيدون. وهي عند باقي الكوفيين بمعنى الواو.
18-الجملة القسمية عند الفراء تكون للصلة، وقد خالف في هذا قدماء الكوفة.
19- في الميزان الصرفي، إن بقي حرف تركه الفراء بلفظه. فوزن جعفر عنده "فعلر" .
‏20- الفراء من أوائل من مهدوا للمجاز العقلي، وفصلوا في القرائن، المانعة. ومثاله قوله: "ربما قال قائل: كيف تربح التجارة، ‏وإنما يربح الرجل التاجر؟ وذلك من كلام العرب: ربح بيعك، وخسر بيعك، فحسن القول بذلك، لأن الربح والخسران إنما يكونان في التجارة، فعلم معناه. ومثله من كلام العرب: هذا ليل نائم، ومثله من كتاب الله: (فإذا عزم الأمر)، وإنما العزيمة للرجال، ولا يجوز الضمير إلا في مثل هذا. فلو قال قائل: قد خسر عبدك، لم يجز ذلك إن كنت تريد أن تجعل العبد تجارة يربح فيه، أو يوضع، لأنه قد يكون العبد تاجرا فيربح أو يوضع، فلا يعلم معناه إذا ربح هو، من معناه إذا كان متجوزاً فيه .
وفاته :

عاش الفراء حياته كلها في بغداد ولم يخرج منها إلا قليلا لزيارة أهله في الكوفة
وتوفي رحمه الله في طريق عودته من مكة سنة 207 هـ وقيل سنة 209 هـ عن عمر ناهز ثلاث وستين سنة .


__________________




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عشائر العراق (العشـــــــــــــــــائرالعراقـــــــــــــيه) النسابون منتدى النقد وتاريخ الأدب العربي 0 25-09-2017 06:33 AM
مختصر السيرة النبوية almohajerr منتدى الدفاع عن رسول الله 43 15-05-2017 07:36 PM
اضافة: موسوعة العقيدة والسنة ( بي دي اف )، وتحديث الموسوعة الأصلية إسلام إبراهيم منتدى الشريعة والحياة 2 20-09-2016 10:45 PM
الأدلة على علو الله تعالى على خلقه .... سفيان الثوري منتدى الشريعة والحياة 43 28-04-2016 12:30 PM
أبو يوسف almohajerr منتدى الثقافة العامة 0 23-09-2015 10:31 PM


الساعة الآن 04:18 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com