عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات التربية والتعليم واللغات > منتدى اللغة العربية وعلومها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-07-2017, 01:15 PM
RHOMA RHOMA غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 15
افتراضي ذهب على الى السوق




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... الساده الكرام .. اى الجمل الأتيه صحيحه لغوياً


1- ذهب على إلى السوق .

2- على ذهب إلى السوق .

3 -إلى السوق ذهب على .

جزاكم الله خير
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-07-2017, 10:38 AM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,859
افتراضي

الأصل في ترتيب الجملة هو:الفعل ، الفاعل ثم المنصوبات وفي الأخير المجرورات وبالتالي تكون الإجابة الصحيحة هي:
1- ذهب علي إلى السوق .

ولكن هناك ظروف أخرى تحمل المتحدث على تغيير ترتيب الجملة الأصلي وهذا بناء على ما ذهب إليه
" الجرجاني "ذاكراً كلام سيبويه عن التقديم والتأخير وتفسير النحويين له فيقول: واعلم أََنّا لم نجدهم اعتمدوا فيه شيئاً يجري مجرى الأصل غير العناية والاهتمام، ومعنى ذلك أنه قد يكون من أغراض الناس في فعلٍ ما ، أن يقع بإنسان بعينه ولا يبالون من أوقعه ، ( فإذا حدث الفعل ) وأراد مُريد الإخبار بذلك قَدَّم المفعول على الفاعل ،(وبهذا ينصب الفعل على المفعول) لأنه يعلم أن ليس للناس في أن يعلموا شخص الفاعل جدوى وفائدة . فإذا وقع الفعل من شخص ليس من عادته فعل هذا الفعل، وأراد المخبر أن يخبر بذلك فإنه يقدم ذكر الفاعل, (وبهذا ينصب الفعل على الفاعل) ذاك لأن الذي يعنيه ويعني الناس طرافته وندرته ، ومعلوم أنه لم يكن نادراً وبعيداً من حيث كان واقعاً بالذي وقع به, ولكن من حيث كان واقعاً من الذي وقع منه . (1)
وهذا يدل على أن المباني تترتب بالمنزلة والأهمية أصلاً وعدولاً من أجل الهدف المعنوي .ولكن الجرجاني يرفض اقتصار التعليل على العناية والاهتمام ، من دون ذكر مصدر هذه العناية ، وبم كان أهم " (2) وأظنه قد أصاب عندما رفض هذه المفردة العامة والموجزة ،فلا بد من تفسير وتوضيح للعناية والاهتمام وإن كان التقديم لا يقتصر على الهدف المعنوي .
ولذلك ينبغي التفرقة بين الأهمية كأساس وبين الأهمية كهدف نسعى إليه وبين التقديم بالأهمية وللأهمية.
-----------------------------------------------
1-الجرجاني –دلائل الإعجاز-ص ص 108-108
2-المصدر نفسه،ص 108



وإضافة لذلك من باب زيادة المعرفة :

تترتب الجملة في الأصل بناءً على الضابطين المعنـوي واللفـظي ، فهي تترتب بناءً عليهما في العـدول ، ولأهـدافٍ كثيرة ، وتفصيل ذلك كما يلي:-
أ- العدول عن أصل الرتبة بالضابط المعنوي:-
1- للهدف المعنوي:-
ويظهر هذا من خلال الأمثلة التالية:-
فمن ذلك قوله تعالى ( أَئِفكا آلهةً دونَ اللهِ تريدون)(الصافات 86) وهذه الآية تترتب من العام إلى الخاص عدولاً, والأصل فيها أتريدون آلهة دون الله إفكاً " ثم انظر إلى حسن عكس الرتبة بإيراد المفعول لأجله أولاً, ثم المفعول به الموصوف بشبه الجملة, ثم الفعل وفاعله ، فالآية كما تعلم استفهام إنكاري, وما دام معناها الإنكار فإن ترتيب ألفاظها ينبغي أن يكون بحسب الأولوية في استحقاق الإنكار ، وأول الألفاظ بالإنكار لفظ " إفكا" لأن الكفر قد يكون ميراثاً عن الآباء, ولكنه قد يكون انحرافاً عن الحق متعمداً لا ينفع معه الدليل على فساده, فذلك هو الإفك, ثم يلي في الإنكار أن يذهب الإفك عن إشراك آلهة مع الله, فإذا كانت الآلهة دون الله لا معه فهذا أوغل في الشرك ، ويضاعف من سوء ذلك كله أن يكون ذلك بإرادتهم واختيارهم ولو أن سياق الكلام كان على صـورة أخرى مثل " أتريدون آلهة دون الله إفكاً " لانطفأ كل ما في الكلام من حرارة الإنكار, ولبدا الكلام وكأنه سؤال لهم عما يفضلونه من أنواع الشرك " (1) "وقد وجدنا أن المفعول لأجله وهو آخر الأبواب النحوية ترتيباً قد تصدر هذا الشاهد يتلوه المفعول به ونعته ، وذلك لأن أول ما تعلق به الاهتمام هو السببية التي عبر عنها المفعول لأجله ، لأن الكفر عن ضلال قد ترجى له الهداية, أما الكفر عن إفك فذلك انحراف مع تدبير وكيد وإصرار " (2).
ومن الملاحظ أن الإنسان ينصب المفاعيل قبل ذكر الفعل ،فهو يتحدث تحت رعاية الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب مع علامات أمن اللبس.
فالأصل تقدم الفعل فالفاعل فالمفعول فالصفة فالمفعول لأجله بالأهمية ، ولكن عُدِل عن الأصل وتقدم المفعول لأجل بالمنزلة لِيَلي همزة الاستفهام الإنكاري لأن الاهتمام قد تعلق به ، ثم تبعه المفعول به في شدة الاستنكار ثم وصف المفعول …. والمباني مترتبة بالمنزلة من العام إلى الخاص ، وقد تمت إعادة توزيع الرتبة من أجل الهدف المعنوي ومعنى المعنى ، يقـول الجرجاني : " ومن الصفات التي تجدهم يجرونها في اللفظ ثم لا تعترض شبهة ولا يكون منك توقف ، في أنها ليست له ولكن لمعناه قولهم : لا يكون الكلام يستحق اسم البلاغة حتى يسابق معناهُ لفظه ولفظه معناه ، ولا يكون لفظه أسبق إلى سمعك من معناهُ إلى قلبك " وقولهم : يدخل في الأذن بلا إذن ، فهذا مما لا يشكُّ العاقل في أنـه يرجع إلى دلالة المعنى على المعنى, وأنه لا يُتصور أن يراد به دلالة اللفظ على معناهُ الذي وضع له في اللغة
----------------------------------------------------
1-تمام حسان –البيان في روائع القراّن،ص 95
2-المصدر نفسه،ص 95
--------------------------------------------------
ويلاحظ التناغم الدلالي بين المباني بحفظ رتبة الموصوف وصفته في الأصل والعدول

2-للهدف البلاغي:-


وقد يعُدل عن الأصل من أجل الهدف البلاغي " وإنه يبدو أن التقديم والتأخير وفوائده هو أوضح ما جذب انتباه البلاغيين من الأساليب العدولية إذ جعلوا ذلك مبحثاً خاصاً من مباحث علمهم ، وربطوا بين التقديم والاهتمام بالمتقدم حتى لقد قاربوا في المعنى بين التقديم والقصر في الأكثر الأعم من الحالات " (1) ويظهر العدول عن الأصل من أجل الغرض البلاغي في الأمثلة التالية :
ومن ذلك قوله تعالى : ( إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ ) (فاطر 28) والأصل تقدم الفاعل على المفعول بالمنزلة ولكن تقدم المفعول بالرتبة من أجل الغرض البلاغي وهو الحصر وقد تقدمت إنما بالصدارة ثم تبعها الفعل بالرتبة لأنها دخـلت لمعنى فيه وهو قصر الخشية على العلماء ، ثم تقدم لفظ الجلالة ، فصارت الآية تترتب من العام إلى الخاص ، وإعادة توزيع الرتبـة جـاءت من أجل الغرض البلاغي وللاتصال المعنوي من
---------------------------------------------------
1-تمام حسان –البيان في روائع القراّن ،ص 387
------------------------------------------------------
العام إلى الخاص والمباني متقدمة بالرتبة من أجل قصر خشيـة الله على العلمـاء، والعـدول هنا واجب وذلك" لأنه لا يُعَرف متعلق الحصر إلاّ بتأخيره"(1)

3):-) أمن اللبس
وقد يعُدل عن الأصل من أجل أمن اللبس لأن " اللغة العربية – وكل لغة أخرى في الوجود تنظر إلى أمن اللبس باعتباره غاية لا يمكن التفريط فيها،لأن اللغة الملبسة لا تصلح واسطة للإفهام والفهم "(2) وقد يطرأ على الرتبة غير المحفوظة من دواعي أمن اللبس ما يدعـو إلى حفظها،كما في ضرب موسى عيسى،وأخي صديقي وقد يطرأ عليها من ذلك ما يحتم عكسها كالذي نراه من لزوم تقـديم الخبر على المبتدأ أحياناً وفي ذلك يقول ابن مالك :
ونحو عندي درهمٌ ولي وطرْ ملتزم فيه تقديم الخبر
كـذا إذا عـاد عليه مضمرُ مما به عنه مبيناً يخبر
وقال أيضاَ:وإن بشكل خيف لبس يجتنب ويمكن أن يظهر العدول عن الأصل من أجل أمن اللبس في الأمثلة التالية:-
ومـن العـدول عن الأصل من أجل أمن اللبس قولـه تعالى : (يؤتى الحكمة من يشاء ) إذ المعـروف في أخوات أعطـى أن الآخـذ هو المفعول الأول وأن المأخـوذ هو المفعـول الثاني ، وبهذا يكون
----------------------------------------------
1- ابن مالك ،شرح التسهيل،ج2،ص 66
2- تمام حسان-اللغة العربة معناها ومبناها،ص233
---------------------------------------------
الأصل في التركيب " يؤتى من يشاء الحكمة " ولكن هـذا التركيب ملبس لصلاح الحكمة أن تكون مفعول " يشـاء " لا مفعول " يؤتي " فعكست الرتبة لأمن اللبس (1) ولذلك تقدم العام على الخـاص بالمنزلـة،
والملاحـظ أن النحـاة كانوا يلمحون (الاحتياج المعنوي ومنزلة المعنى) بين طرفي الجملة كما كانوا يلمحونه أيضاً بين المعاني النحوية في داخل الجملة الواحدة، وهذا هو المعنى الذي نلاحظه في إعراب جملة مثل " يؤتي الحكمة من يشاء " حين نعرب " مَن " مفعولاً أولاً على رغم تأخرها والحكمة مفعولاً ثانياً على رغم تقدمها ويكون ذلك بإدراك ما بينهما من (علاقة الاحتياج المعنوي) إذا نقول إن " من " هي الآخذ " والحكمة " هي المأخوذ . والخلاصة أن مراعاة الآخذية والمأخوذية هنا هي الاعتبار الذي تم إعراب المفعولين طبقاً له " (2) ومراعاة معنى الآخذية والمأخوذية ما هي إلاّ المنزلة. ومثل الآية السابقة قوله تعالى: (والله يؤتي ملكه من يشاء )( البقرة 247) فقد تعلقت"ملكه"بيؤتي عدولاً عن الأصل من أجل أمن اللبس، لأن كونها مفعولاً ليؤتي أقرب من كونها مفعولاً ليشاء
فالكلام يترتب بالمنزلة والمكانة أصلا وعدولا،والإنسان يتحدث تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات أمن اللبس.
-------------------------------------------
1-تمام حسان-البيان في روائع القراّن،ص 288
2-المصدر نفسه،ص 194
__________________




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-07-2018, 02:42 PM
RHOMA RHOMA غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 15
افتراضي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب(علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن)مباشر دون احالة عبدالرحمن المعلوي منتدى الشريعة والحياة 8 07-08-2017 07:27 PM
شخوص ومعاني حرف الصاد حامد جبريل الحسن منتدى اللغة العربية وعلومها 2 22-03-2015 05:26 PM
قراءة جديدة للقيم الحضارية في القران الكريم (الاسلام الثائر ) عبير عبد الرحمن يس منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 18-02-2014 06:43 PM
حضارة بني اسرائيل وسنة الله في وراثة الأرض عبير عبد الرحمن يس منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 18-02-2014 05:45 PM


الساعة الآن 12:08 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com