عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2010, 07:20 PM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,738
افتراضي لنصافح الماضي مع :..لسان الدين بن الخطيب





لسان الدين بن الخطيب:

هو لسان الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله السلماني، نسبة إلى (سلمان) موضع باليمن، ومنه قدم أهله إلى الأندلس عقب الفتح الإسلامي واستقروا في قرطبة ثم انتقلوا إلى طليطلة بعد ثورة أهل الربض بقرطبة سنة 202/هـ. ولما اشتد خطر النصارى على طليطلة في منتصف القرن الخامس للهجرة انتقلوا، أيام جده سعيد إلى (لوشه) غرب غرناطة وكان سعيد عالما ورعا فجعل يلقى دروسه ومواعظه في (لوشة) فعرف بالخطيب وعرفت الأسرة باسم آل الخطيب.
وفي مدينة (لوشة) ولد ابن الخطيب سنة 713/هـ، ونشأ في غرناطة، وبها تلقى علومه على كبار علمائها، وفيهم العالم باللغة والأدب والعالم بالفقه والأصول وفيهم العالم بالطب. فنهل من كل هذه العلوم. وفي عام 741/هـ تولى الكتابة في ديوان الإنشاء خلفا لأبيه الذي توفي في ذلك العام. وفي عام 749/هـ تولى الوزارة خلفا لأبي الحسن بن الجياب الذي توفي في ذلك العام، وكان وزير السلطان أبي الحجاج يوسف (الأول).
واستمر ابن الخطيب في الوزارة بعد مقتل السلطان أبي الحجاج سنة 755/ هـ وقيام ابنه محمد (الخامس) الغني بالله خلفا له. وسافر لسان الدين للغني بالله السلطان المريني أبي عنان فارس تأكيدا للمودة بينهما، واستنجادا على الطاغية الإسباني ملك قشتاله، ونجح لسان الدين في سفارته، فعظمت ثقة الغني بالله بلسان الدين، ورفع رتبته ولقبه بذي الوزارتين،
الكتابة والوزارة.

لسان الدين بن الخطيب, علاّمة, وبحر غزير من بحور العلم والمعرفة, ومن أساطين الطب والفقه والفلسفة وعلم الإجتماع والنثر والشعر,لمع نجمُه وذاع صيتُه, وللأسف لم يجد حظاً كافياً بالعيش الهنيء والاستقرار ,بل جُوبه مجابهة شديدة من خصوم وحساد له, فكادوا له, وكفَّروه على أفكاره ومعتقداته, وأوقعوا بينه وبين حكام زمانه, ونجحوا بالإساءة إليه فحوكم وحكم عليه بالإعدام وحرق كل كتبه ومؤلفاته إلا ما ندر والذي وصل المكتبات العربية والأجنبية. ومن يقرأ سيرته يصاب بالذهول لسعة علمه وطريقة تفكيره وحجم مؤلفاته الرائعة والمتنوعة بالطب والفلسفة والفقه والنثر والشعر وله ديوان شعر جميل ورائع, وأنصح كل مهتم بالشعر بضرورة الإطلاع عليه.ولكم نبذة موجزة عنه:
المؤرخ المسلم لسان الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد بن الخطيب - (لوشة رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) درس الادب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بفاس.

انتقلت أسرته من قرطبة إلى طليطلة بعد وقعة الربض أيام الحكم الأول، ثم رجعت إلى مدينة لوشة واستقرت بها. وبعد ولادة لسان الدين في رجب سنة 713 هـ انتقلت العائلة إلى غرناطة حيث دخل والده في خدمة السلطان أبي الحجاج يوسف، وفي غرناطة درس لسان الدين الطب والفلسفة والشريعة والأدب. ولما قتل والده سنة 741 هـ في معركة طريف كان مترجماً في الثامنة والعشرين، فحل مكان أبيه في أمانة السر للوزير أبي الحسن بن الجيّاب. ثم توفي هذا الأخير بالطاعون الجارف فتولى لسان الدين منصب الوزارة. ولما قتل أبو الحجاج يوسف سنة 755 هـ وانتقل الملك إلى ولده الغني بالله محمد استمر الحاجب رضوان في رئاسة الوزارة وبقي ابن الخطيب وزيرا ثم وقعت الفتنة في رمضان من سنة 760 هـ، فقتل الحاجب رضوان وأقصي الغني بالله الذي انتقل إلى المغرب الأقصى وتبعه ابن الخطيب وبعد عامين استعاد الغني بالله الملك وأعاد ابن الخطيب إلى منصبه. ولكن الحسّاد، وفي طليعتهم ابن زمرك، أوقعوا بين الملك وابن الخطيب الذي هرب إلى فاس حيث دخل في طاعة السلطان المريني لكن ومع ذلك ظل ابن الخطيب مطاردا من طرف خصومه الأندلسيين الذين أوقعو بينه وبين سلطان المغرب حيث زجه هذا الأخير في السجن ومات خنقا
ـ.
سنة 776 هـ. ترك ابن الخطيب آثاراً متعددة تناول فيها الأدب، والتاريخ، والجغرافيا، والرحلات، والشريعة، والأخلاق، والسياسة والطب، والبيزرة، والموسيقى، والنبات. ومن مؤلفاته المعروفة

اللمحة البدرية في الدولة النصرية .
الإحاطة في أخبار غرناطة .
اعمال الأعلام فيمن بويع قبل الإحتلام من ملوك الإسلام
أوصاف الناس في التواريخ والصلات .
كناسة الدكان بعد انتقال السكان .
معاير الإختيار في معاهد الإعتبار .
مشاهدات لسان الدين بن الخطيب في المغرب والأندلس
مفاخرات مالقة وسلا
تحفة الكتاب ونجعة المنتاب .
وغيرها من المؤلفات التي تبلغ حوالي 60 مؤلف بين مطبوع ومخطوط ومفقود . كان وزيراً لدي محمد الخامس ابن الأحمر سلطان غرناطة حيث ألتقيا عندما كان الأخير لاجئاً عند السلطان يعقوب ابن عبد الحق المرينى وشارك معه في حملة المرينيين لإستعادة كل من غرناطة و اشبيلية و أرسل إلى أبي يحيى الحفصى سلطان تونس يصف له انتصارات الحملة . كان صديقاً مقرباً لعبد الرحمن ابن خلدون وقام بالتوسط له لدى أبو عنان المرينى سلطان فاس ليخرجه من السجن ثم قام بتقديمه لمحمد الخامس ابن الأحمر.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-02-2010, 10:07 PM
عبدالله الفالح عبدالله الفالح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 135
افتراضي

السلام عليكم
كان الأدباء والعلماء يتولون مناصب الدولة العليا , أماالآن فالمسكين من أدركته حرفة الأدب
وشكرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-02-2010, 11:29 PM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,738
افتراضي

[COLOR="Red"]وأنا أتأمل في ردك لفت انتباهي أمر خطير وهو تلك المفارقات الموجودة في الأدب بين الموهبة والإحتراف

وأعجبني هذا الموضوع فنقلته ربما يفيد ..، ربما يُحرك نوازع صاحب موهبة ما ، ربما يؤهل لحوار جاد ومفيد
[/COLOR]
وهذا المقال هو :


" لم نسمع يوما أن الأدب متعة’ .. ولم نعرف أن التاريخ قراءة سهلة .. ولم يوجد مثقفا لا يقرأ ولا يكتب .. ولم يكن الشاعر عواطف ملتهبة فقط .. ولكننا نعي تماما بأن الصحافة والصحفي هم دوما الذين يبحثون في هذه الامور ويسلطون عليها الأضواء كما يسلطون الأضواء على السياسة والسياسيين وعلى الفن والفنانين .
إلا اذا كان المسؤول الثقافي في مستوى يؤهله للتحكيم الأدبي فالأدب في الأساس موهبة .. إنه عملية خلق .. والتي اتفق الجميع على تسميتها ابداع .. فليس كل من يعلن استعداده أن يكون أديبا يصبح أديبا يكتب القصة والخاطرة والرواية والمسرحية ويعبرعن المواقف الاجتماعية بصورة اصلاحية متعالية ترفع أذواق الناس وتدعوهم الى المزيد من الحق والخير والحب والجمال .. أبدا فإن هذه القدرة لا يصل اليها الا من امتلك الموهبة ..
والموهبة فطرة الهية , لم يتفق أحد على تحديد هويتها اللغوية او اللفظية .. إلا أنّ كلمة موهوب توضح لنا ان الله عزوجل وهب هذا الانسان أو ذاك قدرة انسانية أعلى من قدرات الأخرين في التفكير بمشاكل العصر والحياة وهذه الهبة الالهية لبعض الناس من البشر تجعلنا نقول عن الموهوبين في مرحلة متقدمة بأنهم من الموجهين للبشر نحو الحق والخير والجمال ..
والوصول الى لدرجة التوجيه ليس سهلا او بسيطا ولا تكفي الموهبة وحدها للوصول الى الدرجه التوجيهية ..إنما الموهبة بالممارسة والمزيد من المعرفة التاريخية والحضارية في كل العلوم والآداب هي الطريق الذي يصل بالانسان الموهوب الى درجة التبشير .. وبقدر ما يقرأوبقدر ما يكتب الانسان الموهوب بقدر ما يكون حجمه التوجيهي
والعقلاني – وبهذا القدر وعمقه تختلف أنماط الأدباء والكتاب والمفكرين والشعراء – فمنهم من ذهب الى العالم الآخر وبقيت كلماته مربطا لأمته – ومنهم من عاش ومات ولم يبق منه سوى قصيدة حب او قصة حب ومنهم من كتب كل شئ ولا يذكر له الناس شيئا ..
ومن هذه النقطة نشأت العلاقة الحميمة بين الأدب والتاريخ – فلكي تكون اديبا يجب ان تكون مؤرخا .
وعندما تملك بين يديك الأدب والتاريخ فأنت قد وصلت الى درجة المبشرين والحمد لله رب العالمين .
فالبداية في الموهبة , وهي فطرة الهية , ولا نهاية لهذه البداية الا بالفناء .. وما بعد البداية القراءة والكتابة وبشكل مستمر ومتوازن ..
ان تقرأ وتكتب بحيث تحقق الفائدة المرجوة لعملية الخلق والابداع التي يتم تجهيزها عقلانيا مع استمرارية التفاعل الفكرى المطلوب للوصول الى الدرجة الادبية التبشيرية ثم ان الاديب الحقيقي وهو يدافع عن الحق والخير والجمال بطبيعته مثاليا والخوف الوحيد في حياته ذو شقين جبروت السلطة وجبروت النساء .. وقد كان – لسقراط – ابو الفلاسفة المثاليين تجربته المريرة مع الاثنتين ومن خلال هذا كله نقول بأن الأدب او الوصول الى درجة أديب لبست بتلك السهولة التي يعتقدها البعض منا لمجرد كتابة قصة او خاطرة او قصيدة ..
ولنتعرف مع أنفسنا ومع غيرنا أن االأدب بمعناه الحقيقي ومنذ الرو ا د الأوائل في عالمنا العربي الذين كتبوا العبقريات الاسلامية وروايات التاريخ الاسلامي بموهبة أدبية وثقافية تاريخية لم يرق اليها احد من الكتاب والادباء العرب الذين نشأوا أدبيا وفكريا في العشرين عاما الاخيرة وللاسف الشديد .
فهل هذا يعني اسقاط الجيل الادبي المعاصر من درجة الأدب التبشيري والتاريخي ..؟ اننا لسنا في موقف الحكم الأدبي على هذه النقطة الادبية الرئيسية .. لكن هناك تفاوت ملحوظ وواضح بين اديب واخر في درجة الموهبة الفطرية المسنودة بالثقافة التاريخية ( وتجاوزا يمكن القول بأن اكثر الادباء تأثيرا على الرأى العام العربي من بين الذين نشأوا فى العشرين عاما الاخيرة هم شعراء الارض المحتلة وعلى رأسهم محمود درويش البالغ من العمر الرابعة والاربعين على الاكثر سنه 1980) وهذا لايعني نسيان الدور الادبى الجماهيري الذي لعبه محمد الماغوط في الشارع العربي منذ سنه 1967
الا ان نشأة نزار قباني كانت في الاربعينات وكان لابد لمثل هذا الشاعر الاديب وبعد اربعين عاما من العمل الادبي ان ينتج للرأى العام العربي شيئا تاريخيا خالدا اكثر صدقا ورسوخا مما انتجه لنا في ادبياته النسائية قبل سنة 1967 وحتى في ادبياته الوطنية والقومية بعد سنه 1967 فكان انتاجه الادبي في عشرين عاما يتساوى مع انتاجه الادبي في اربعين عام ..
وعموما فان النسبة بين العمر الادبي الحقيقي وبين الانتاج الادبي الحقيقي تعطي التقييم السليم لكل كاتب او اديب ومدى ما يملكه من موهبة ادبية وثقافية ..
اقول هذا الكلام وقد التقت بأنماط عدة من البشر الموهوبين وقد اتفقنا على ان ما تملكه مثل هذه الانماط من قدرات عقلانية هو اكبر مما تملكه الانماط البشرية العادية .
ومثل هذه اللقاءات جعلتني على ثقة كاملة بوجود الموهبة الفطرية والتي قد تتجمد بدون الاستمرارية الثقافية والقراءة التاريخية – وفي هذا الشأن فان احد الأصدقاء من اصحاب الموهبة الأدبية العالية والذي يمكن القول بأنه من اوائل الذين ملأو الصفحات الأدبية المحلية بأجمل الكلمات واقواها في المقالة والخاطرة الأدبية او في القصة القصيرة – بدا يشعر بالجمود ويحاول البحث عن فكرة أدبية جديدة ينطلق من خلالها انطلاقة جديدة – وكان يردد دائما بأنه يبحث عن حقيقة ملموسة وواقع جديد للانسان فى كل مكان وفي اى مكان – ويسأل عن الكيفية الحقيقية في الوصول الى المثالية الانسانية – اين , ومتى , وكيف ,...؟؟؟
ولم يكن هناك أفضل من القراءة والقراءة , والقراءة , للوصول الى مزيد من المعرفة ثم الكتابة والتي ستصل به الى مايريده انسانيا من خلال الموهبة القوية التي يملكها وصديقي يملك موهبة من الدرجة الأولى ولكنه مع هذا يحتاج للكثير والكثير من القراءة .
فالموهبة الادبية لا تغنى عن الزاد الثقافية وتظل الموهبة الادبية بحاجة الى القراءة الكثيرة فاذا تساوت الموهبة مع ما امتلكته من ثقافة انسانية وحضارية ويصبح المثقف الموهوب اديبا بالمعنى الحقيقي وهذا فرق بين المثقف العادي والمثقف الموهوب في ان المثقف العادي يبقى حارسا على الأدب والتاريخ مادام لا يملك الموهبة اللازمة ليكون في صفوف الأدباء او المؤرخين بينما يتحول صاحب الموهبة الفطرية مع تزايد ثقافته الى اديب تقع اعماله تحت منظار الحراسة الثقافية – نقد وتعليق المثقفين – والمثقف لا يكون صاحب قلم بالضرورة – فهو قد يكون مهندسا او مدرسا او محاسبا او طبيبا .. الخ
وانما بالضرورة لكل مثقف يهمه التفاعل الحضارى والانساني ان يشارك برأيه بالنقد والتعليق في المواضيع الادبية والتاريخية من خلال الصحف والمجلات وغني عن القول بأن الثقافه شرط ضرورى لكل كاتب صحفي لان الصحفيين هم المدافعين الحقيقيين عن الانسان بشكل عام والذين يقفون على خط المواجهة لحراسة الادب والتاريخ بأمانة كاملة واخلاص وتفاني .
ان الوصول الى متعة الكتابة عن الاخرين والى الاخرين ليست سهلة الا على من استسهلوا الحياة بشكل عام – فالكتابة والحياة وجهان لعملة واحدة
- والكاتب الحقيقي يظل مدافعا عن الحياة حتى يلفظ اخر انفاسه – ولم نعرف ان الحياة سهلة ابدا – فهل يمكن ان تكون الكتابة عنها اقل سهولة منها ..؟؟ لا نعتقد .. الكتابة محاولة دائمة ومستمرة نحو حياة أفضل وارقى دائما ."


بارك الله فيك على المعايشة وحسن الرد .

التعديل الأخير تم بواسطة أم بشرى ; 05-02-2010 الساعة 11:41 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-02-2010, 08:20 AM
صبا صبا غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 913
افتراضي

لنصافح الماضي مع :..لسان الدين بن الخطيب ,ونصافحك بتحية شكر على تلبة الدعوة فجزاك الله الخير...
بعد إطلاعي على الموضوع آثرت الدخول في الحوار حول المفارقات الموجودة في الأدب بين الموهبة والاحتراف
فسبحان الله في الأزمان الماضية إن لم يكن كل الأدباء فمعظمهم يجمع الكثير من العلوم المختلفة ويألف في كل منها...
أما الآن فالحرفة اختلفت كثيرا ولا مجال للمقارنة ,فالبعض حصل على الاحتراف منذ الصغر بكثرة القراءة وقوة ما تعلمه منذ الصغر والآخر كانت موهبة ونمت أكثر عندما حصل على من يقوم طريقه ...

ويبقى في كل الأحوال القراءة وكثرة الإطلاع والتقويم للعمل هو الفيصل الذي يظهر الكاتب أو الأديب بالصورة البراقة بين معشر الثقافة فمن تنوعت كتاباته ولمس جانب التاريخ والعلم الغريز لما يكتب حتما سيلاقي القبول عند القراء أكثر من تلك التي لم أبدع فيها الأديب وهو سطحي الثقافة...

لذا لو رجعنا للعصور الماضية نلحظ بأن الكثير من الشعراء الذين خلدهم التاريخ يحفظون الكثير والكثير من شعر الآخرين لدرجة نسيان بعضهم بعض الأبيات لقائليها وينسبها الشاعر لنفسه ومن هنا أيضا ظهرت قضية السرقات والانتحال ولم تشفع للشاعر الموسوعات المختزنة في أذهانهم من إعفائهم من السرقات وهم لا يدرون إنها ليست لهم ...
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-02-2010, 10:34 AM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,738
افتراضي

لا فُض فوكِ يا" صبا" نعم الرد

والتاريخ يعيد نفسه مع تغيير المصطلحات : شعر التكسب قديما وشعر الاحتراف الآن

إلا أنّ الفرق في المادة والمقدرة ، فالشاعر القديم يهتم بالجودة والتنقيح لدرجة إخراج ما يعجز إخراجه وهناك كان بيت القصيد

أيّ شاعر سيفوز بقلب أمير المؤمنين في العصر العباسي أو بلقب بأشعر الشعراء في الجاهلية وبأمير الشعراء في العصر الحديث

أما في العصر المعاصر تقلصت شوكة الشعر وضعف الإهتمام به لطغيان التكنولوجيا والماديات وترك الشعر كرسالة لبعض الهواة

حيث أصبحت رسالة التوعية ضئيلة ورسالة الحروب لغة الرصاص والصواريخ " كنْ قويا تبقى قويا " أما القيم والأخلاق والمثل

أصبحت شيئا من الماضي والماضي عاش هناك وانتهى ..وربما لاحظتِ هناك في " دبي " شيئا من الإهتمام بالشعراء وأنا أراه

حنينا لطيفا يُشكرون عليه بالعودة للجلسات الشعرية والتقييم و كأنّ الزمن عاد بنا إلى أيام النابغة الذبياني وموائده النقدية للشعراء

من حيث التشجيع ولكن التقييم يختلف والأداة تختلف طبعا وأنا أحيي فيهم هذه البادرة المشرفة والمشجعة وكفانا صمتا مع لغة

الضجيج التكنولوجي ...

بورك فيك يا صبا ثانية ..أتدرين والله تشجعينني عندما تتكلمين وتردين فتفسحي لنفسي التحاور

وأنسى أننا تفصلنا المسافات ...وتقربنا الكلمة

دمْتِ ودام حماسكِ وحبك للثقافةِ..
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-02-2010, 12:08 AM
<*papillon*> <*papillon*> غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 4,117
افتراضي

بعد اطلاعي على الموضوع تذكرت مقابلة في احدى القنوات العربية حيث استضافوا فنانا لاحدى الفنون الشعبية وقدمه مقدم البرنامج على انه باحث في الفن والغناء وأسلوب الرقص
حينها قلت ااصبحت لفظة الباحث تطلق على الرقص بعيدا عن مناعج البحث العلمية او الادبية
لم يجب عالم فرصة هذا اللقاء التلفازي بينما كانت الفرصة لهذا الطبال
انقلت المفاهيم والامور
وأصبح الباحث والعالم والقارئ لنفسه ومع نفسه يحتفظ بمكنوزاته له
ونأتي هنا لهذا الأديب لتؤدي تلك الصورة المشوهة في الذاكرة

تقبلي تقديري واحترامي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-02-2010, 12:24 AM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,738
افتراضي

بورك في استنتاجك وكم هو في الصميم تمثيلك

حيّ اللهم أصحاب الهمم ..وما هو ثابت يبقى دائما ثابت وفرعه في السماء

تقديري...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رجال نصروا الإسلام ( مصر - الخليج - الشام ) .. !! نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 65 28-07-2011 08:04 PM
المؤسسات التربوية بمصر في عصر صلاح الدين قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 10-10-2009 05:53 PM
علماء فيزياء قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 13-06-2009 10:40 PM
تعرف على قطب الدين الشيرازي قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 11-06-2009 12:19 AM
المعيار الاميرة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 19-09-2001 04:47 PM


الساعة الآن 06:19 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com