عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-09-2001, 05:20 AM
خلاد خلاد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 3
افتراضي العمليات الإستشهاديه وابن عثيمين




بسم الله الرحمن الرحيم



ذكرت مجلة الفرقان الكويتية انها وجهت بسؤال الى الشيخ محمد صالح العثيمين- رحمه الله- في العدد (79) من الفرقان بسؤال وهو ما الحكم الشرعي فيمن يضع المتفجرات في جسده ويفجر نفسه بين جموع الكفار نكاية بهم؟ وهل يصح الاستدلال بقصة الغلام الذي أمر الملك بقتله ؟

أجاب فضيلة الشيخ –رحمه الله -:
الذي يجعل المتفجرات في جسمه من أجل أن يضع نفسه في مجتمع من المجتمعات العدو ,قاتل لنفسه , وسيعذب بما قتل به نفسه في نار جهنم خالدا فيها مخلدا ,كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فيمن قتل نفسه في شي يعذب به في نار جهنم .
وعجبا من هؤلاء الذين يقومون بمثل هذه العمليات ,وهم يقرؤون قول الله تعالى : ((ولاتقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما). ثم فعلوا ذلك هل يحصدون شيئا ؟ هل ينهزم العدو ؟! أم يزداد العدو شدة على هؤلاء الذين يقومون بهذه التفجيرات ,كماهو مشاهد الآن في دولة اليهود , حيث لم يزدادوا بمثل هذه الأفعال إلا تمسكا بعنجهيتهم , بل إنا نجد أن الدولة اليهودية في استفتاء الأخير نجح فيها ( اليمينيون) الذين يريدون القضاء على العرب .
لكن من فعل هذا مجتهدا ظانا أنه قربة إلى الله عز وجل فنسأل الله تعالى ألا يؤاخذه لأنه متأول جاهل ..

وأما الإستدلال بقصة الغلام , فقصة الغلام حصل فيها دخول في الإسلام , لا نكاية في العدو , ولذلك لماجمع الملك الناس , وأخذ سهما من كنانة الغلام , وقال باسم الله رب الغلام , صاح الناس كلهم , الرب رب الغلام فحصل فيه إسلام أمة عظيمة , فلو حصل مثل هذه القصة لقلنا إن هناك مجالا للاستدلال , وإن النبي صلى الله عليه وسلم قصها علينا لنعتبر بها , لكن هؤلاء الذين يرون تفجير أنفسهم إذا قتلوا عشرة أو مئة من العدو , فإن العدو لا يزداد إلا حقنا عليهم وتمسكا بما هم عليه . أ هـ



وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ــ رحمه الله ــ في اللقاء الشهري(20):
علمتَ ما حصل يوم الأربعاء من حادث قُتل فيه أكثر من عشرين يهوديا على يد أحد المجاهدين وجرح فيه نحو خمسين , وقد قام هذا المجاهد فلف على نفسه المتفجرات , ودخل في إحدى حافلاتهم ففجرها , وهو إنما فعل ذلك:
أولا: لأنه يعلم أنه إن لم يقتل اليوم قُتل غدا لأن اليهود يقتلون الشباب المسلم هناك بصورة منتظمة .
ثانيا: إن هؤلاء المجاهدين يفعلون ذلك انتقاما من اليهود الذين قتلوا المصلين في المسجد الإبراهيمي .
ثالثا : إنهم يعلمون أن اليهود يخططون هم والنصارى للقضاء على روح الجهاد الموجودة في فلسطين ,
والسؤال هو : هل هذا الفعل منه يعتبر انتحارا او يعتبر جهادا ؟ وما نصيحتك في مثل هذه الحال , لأننا اذا علمنا أن هذا أمر محرم لعلنا نبلغه إلى إخواننا هناك , وفقك الله ؟

فأجاب ــ رحمه الله ــ : هذا الشاب الذي وضع على نفسه اللباس الذي يقتل , أول من يقتل نفسه , فلاشك أنه هو الذي تسبب في قتل نفسه , ولا يجوز مثل هذه الحال إلا إذا كان في ذلك مصلحة كبيرة للإسلام, فلو كانت هناك مصلحة كبيرة ونفع عظيم للإسلام كان ذلك جائزا.
وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على ذلك , وضرب لهذا مثلا بقصة الغلام (1) , الغلام المؤمن , فحاول عدة مرات , مرة ألقاه من أعلى جبل , ومرة ألقاه في البحر , ولكنه كلما حاول ذلك نجى الله ذلك الغلام , فتعجب هذا الملك الحاكم , فقال له الغلام يوما من الأيام: أتريد أن تقتلني ؟ قال نعم , وما فعلت هذا إلا لقتلك , قال: أجمع الناس في صعيد واحد ثم خذ سهما من كنانتي , واجعله في القوس , ثم ارمني به قل بسم رب الغلام , وكانوا إذا أرادوا أن يسموا قالوا: باسم الملك, لكن قال له : قل : بسم الله رب هذا الغلام .
فجمع الناس في صعيد واحد ثم أخذ سهما من كنانته ,ووضعه في القوس , وقال : بسم رب هذا الغلام , وأطلق القوس فضربه فهلك , فصاح الناس كلهم : الرب رب الغلام , والرب رب الغلام , وأنكروا ربوبية هذا الحاكم المشرك , لأنهم قالوا هذا الرجل الحاكم فعل كل ما يمكن أن يهلك به هذا الغلام ولم يستطع إهلاكه , ولما جاءت كلمة واحدة بسم الله رب هذا الغلام هلك .
إذا مدبر الكون هو الله فآمن الناس.
يقول شيخ الاسلام إبن تيمية : هذا حصل فيه نفع كبير للإسلام.
وإن من المعلوم أن الذي تسبب في قتل نفسه هو هذا الغلام لاشك , لكنه حصل بهلاك نفسه نفع كبير , وآمنت أمة كاملة , فإذا حصل مثل هذا النفع فللإنسان أن يفدي دينه بنفسه , أما مجرد قتل عشرة أو عشرين دون فائدة , ودون أن يتغير شيء ففيه نظر بل حرام , فربما أخذ اليهود بثأر هؤلاء فقتلوا المئات والحاصل أن مثل هذه الأمور تحتاج إلى فقه وتدبر, ونظر في العواقب , وترجيح أعلى المصلحتين ودفع أعظم المفسدتين , ثم بعد ذلك تقدر كل حالة بقدرها .د
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)قصة الغلام والملك أخرجها الإمام مسلم في صحيحه رقم ( 3005) كتاب الزهد.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17-09-2001, 11:17 PM
أبو خولة أبو خولة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2001
المشاركات: 4,294,966,215
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


نسأل الله الفقه في الدين

بارك الله بك أخي خلاد

تحياتي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:01 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com