عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #26  
قديم 01-04-2011, 01:19 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي




أخي العزيز shahyn


بارك الله فيك

المصادر تجدها حين انتهي من كتابة قصة هذا الرجل

شاكرا مرورك الكريم
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 10-04-2011, 12:03 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة الثامنة عشر ))







عبد السلام محمد عارف






وفي صبيحة يوم الجمعة 14 رمضان سنة 1382هـــ
الموافق 8 شباط سنة 1963م
كان عبد السلام محمد عارف قد أخبر من قبل ( عدنان القصاب )
أحد أقطاب حزب البعث العربي الاشتراكي
أن يكون مستعدا لأمر مهم جدا .



( شهادة عبد السميع محمد عارف )





ويروي ( عبد السميع محمد عارف ) وهو الشقيق الأكبر لعبد السلام ...

(( أنه توجه صبيحة ذلك اليوم إلى مسكن شقيقه في الاعظمية
بالقرب من المقبرة الملكية
فرآه مرتديا ملابسه المدنية الشتوية
وواقفا في حديقة منزله وتتطلع عيناه في السماء
وعندما شاهد عبد السلام الطائرات
تنقض على مقر الزعيم عبد الكريم قاسم في وزارة الدفاع
قال لشقيقه : هاي هي .... صارت !! ))



( شهادة علي صالح السعدي )





ويكشف هذه الحقيقة ( علي صالح السعدي ) عند وصوله القاهرة
على رأس الوفد العراقي الذي قابل الزعيم جمال عبد الناصر في قصر الطاهرة
بعد أسبوعين من قيام الثورة وقال :

(( أن قيادة الحزب كان رأيها
أن منصب رئيس الجمهورية هذا
لا يمنح عبد السلام عارف امتيازا عن باقي الأعضاء
حيث يشارك في مناقشة قرارات
مجلس قيادة الثورة مثل بقية الأعضاء
فبحكم القيادة الجماعية للمجلس الوطني
لقيادة الثورة يبقى رئيس الجمهورية
جهة منفذة فقط ...
والجهة التشريعية للمجلس الوطني ))

ويضيف علي صالح السعدي قائلا :

(( والأمر الثاني الذي أدى لانتخاب عبد السلام عارف رئيسا للجمهورية
أن الظروف الآنية التي مرت فيها الثورة خلال قيامها
ومحاولة قيادة الحزب لف العناصر القومية حولها ...........
ولاعتبارات منها أن عبد السلام عارف كان معروفا على الصعيد العربي والشعبي
أكثر من بقية القياديين للحزب .....
باعتباره أحد أبراز قادة ثورة 14 تموز عام 1958م
وتعرض للسجن والاعتقال من قبل عبد الكريم قاسم وحكم عليه بالإعدام
أن إعلان عبد السلام محمد عارف رئيسا للجمهورية
أفاد حزب البعث العربي الاشتراكي
لأنه برهن أن ثورته هي ثورة كل القوى التقدمية ))




( شهادة صبحي عبد الحميد )





وهو أحد كبار أعضاء التنظيم العسكري القومي



(( أنهم كانوا في وقت سابق ... قرروا الإطاحة بعبد الكريم قاسم
ونظام حكمه الفردي ....
وأن يبقوا على مجلس السيادة كرأس للدولة خلال فترة الانتقال
ولم يكن في تفكيرهم وخططهم .......
المجيء بعبد السلام عارف رئيسا للجمهورية ))







إلى حلقة أخرى






رد مع اقتباس
  #28  
قديم 21-04-2011, 01:43 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة التاسعة عشر ))









توثيق الإحداث التي جرت




3 تموز عام 1963م تمرد بعض ضباط الصف من الشيوعيين
في معسكر الرشيد
وتوجه إليهم رئيس الجمهورية عبد السلام محمد عارف
مع بعض مرافقيه وسحق ذلك التمرد .






21 آب عام 1963م وبدعوة من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
زار الرئيس عبد السلام محمد عارف القاهرة
وأجرى مباحثات تناولت الشؤون العربية .






2 أيلول عام 1963م بدعوة من الرئيس السوري أمين الحافظ
زار الرئيس عبد السلام محمد عارف دمشق
واجري مباحثات مشتركة
من أجل تنسيق الجهود في تسوية الصف العربي
وإزالة الخلافات
التي كانت مخيمة على العلاقات بين الدول العربية .





13 تشرين الثاني عام 1963م أعلن المقدم في سلاح الجو العراقي
( منذر توفيق الونداوي ) وجماعته
الثورة على الرئيس عبد السلام محمد عارف
بعد تسفير ( علي صالح السعدي ) إلى خارج العراق .
فقام بالإغارة بطائرة قاصفة للقنابل
من نوع أنتينوف 16 والتي انطلقت من قاعدة الحبانية
وهدفها القصر الجمهوري
وكان عبد السلام متواجد فيه
وأمطره بوابل من القنابل الشديدة الانفجار
وأحدى القنابل أصابت مكتب الرئيس إصابة مباشرة
وكان الرئيس عبد السلام جالسا خلف مكتبه
وعندما سمع دوي الانفجارات رمى بنفسه على الأرض
ونجي من الموت بأعجوبة .




18 تشرين الثاني عام 1963م كانت اللحظات الفاصلة
لكي يغتنم فرصة الصراع
بين جناحي حزب البعث العربي الاشتراكي
اليميني واليساري
وكان على خلاف معهم
فسارع إلى حشد العسكريين
وضمهم إلى جانبه
وقضى على كل معارضيه دفعة واحدة
واستتب الحكم بين يديه .





يقول علي حسن المجيد التكريتي في كتابه :



( التراث النضالي لحزب البعث العربي الاشتراكي )



(( أستغل عبد السلام عارف استياء الجيش
من تصرفات الحرس القومي
واستقطب الضباط الذين ينتمون لحزب البعث
على أساس أن الحركة ليست موجهة ضد الحزب
وأنها ضد الحرس القومي ))



وفي نفس اليوم أصدر عبد السلام عارف
مرسوما باسم مجلس قيادة الثورة يمنحه نفس الصلاحيات
التي تمنح عادة في حالة الطوارئ
وحل الحرس القومي
وشكل حكومة جديدة برئاسة طاهر يحيى
وكان يشغل منصب رئيس أركان الجيش
والفريق الطيار حردان عبد الغفار التكريتي وزيرا للدفاع
وكان يشغل منصب قائد القوة الجوية
وتسلم أحمد حسن البكر منصب نائب رئيس الوزراء
والثلاثة هم أعضاء في حزب البعث .

والمعروف أن أحمد حسن البكر التكريتي
كان هو رئيس الوزراء لفترة قصيرة ...............
وحل محله طاهر يحيى .




طاهر يحيى التكريتي




حردان عبد الغفار التكريتي



12 كانون الثاني عام 1964م توجه الرئيس عبد السلام محمد عارف
إلى القاهرة
لحضور مؤتمر القمة العربية
وكانت له بصمات واضحة في تنقية الأجواء العربية .



20 كانون الثاني عام 1964م كانت له زيارة للسد العالي
في جنوب مصر
وأمضى فترة قصيرة
ليطلع على المرحلة الأخيرة من إنشاء السد الهائل .



21 كانون الثاني عام 1964م عاد عبد السلام عارف إلى بغداد
بعد مشاركته في القمة العربية
وكانت هناك مباحثات مشتركة مع القيادة المصرية
وكان من ثمراتها
تأليف لجان مشتركة لتنسيق المواقف
السياسية والاقتصادية والثقافية والتخطيط والأعمار
وصدر في ذلك بيان مشترك
بين الحكومة العراقية والحكومة المصرية .








إلى حلقة أخرى












رد مع اقتباس
  #29  
قديم 30-04-2011, 02:24 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة العشرون ))





ونستمر في توثيق الأحداث




20 آذار عام 1964م توجه الرئيس عبد السلام عارف
والوفد المرافق له إلى مدينة ( كراتشي ) في باكستان
وكان في استقباله المشير أيوب خان رئيس الجمهورية الباكستانية .




سقطت النقطة حين نشر الصورة


23 آذار عام 1964م شارك الرئيس عبد السلام
في الاحتفالات الكبرى التي جرت في مدينة ( راولبند )
بمناسبة العيد الوطني الباكستاني وزار متحف ( تاكسيلا )
ومدينة ( إسلام أباد ) والتي كان يجري إنشاؤها
لكي تكون مدينة كبرى وعاصمة باكستان .


24 آذار عام 1964م زار عبد السلام عارف مدينة ( لاهور )
وعند وصوله المدينة توجه فورا لزيارة ضريح العلامة ( إقبال خان
ووضع أكليل من الزهور على الضريح .
وبعد ذلك زار ( جامعة بنجاب )
التي منحته شهادة الدكتوراه الفخرية في القانون
ثم غادر لاهور وتوجه إلى مدينة ( دكا ) وكانت ختام رحلته .






25 آذار عام 1964م قام عبد السلام عارف
بزيارة مدينة ( جيسور ) برفقة السيد عبد المنعم خان
حاكم باكستان الشرقية والتي تسمى اليوم ( بنغلادش
وتبرع بمبلغ 55 ألف روبية للفقراء .






26 آذار عام 1964م اختتمت الزيارة لباكستان الغربية والشرقية ..
ومن ( دكا ) الشرقية رحل بطائرة خاصة إلى عاصمة الهند ( نيودلهي )
وكان في استقباله الرئيس الهندي ( رادها كرشنان )
وكبار رجال الدولة ومنها توجه إلى مدينة ( راج كارت
ووضع أكليل من الزهور على ضريح ( المهاتما غاندي ) ......










إلى حلقة أخرى









رد مع اقتباس
  #30  
قديم 07-05-2011, 10:19 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( الحلقة الحادية والعشرون ))





27 آذار عام 1964م قام عبد السلام عارف
بزيارة مختبرات الفيزياء الوطنية
وبعدها إلى معهد الأبحاث الزراعية
ومن ثم أدى صلاة الجمعة
في الجامع الكبير في العاصمة ( نيودلهي ) .






30 تموز عام 1964م زار عبد السلام عارف
مدينة ( بنغلور ) قادما من مدينة ( حيدر آباد ) .
وفي اليوم التالي ذهب إلى مدينة ( يونا )
وزار أكاديمية الدفاع الوطني
ومن ( يونا ) ذهب إلى مدينة ( بومباي )
وكانت محطته الأخيرة من زيارته الرسمية .





1 نيسان عام 1964م عاد الرئيس عبد السلام محمد عارف
إلى العراق بعد أن استغرقت رحلته إلى باكستان الغربية والشرقية والهند 12 يوما .





13 أيار عام 1964م توجه عبد السلام عارف للقاهرة ...
ومنها إلى مدينة ( أسوان ) للمشاركة في احتفال انتهاء المرحلة الأولى
من مشروع السد العالي
وهناك كان له لقاء مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
و الرئيس الجزائري أحمد بن بيلا
ورئيس وزراء الاتحاد السوفيتي ( نيكيتا خروشوف )
وكان هناك اجتماع تاريخي أستمر لمدة ساعتين
بين القيادة العراقية والقيادة السوفيتية يوم 18 أيار
في قصر القبة في القاهرة .






26 أيار عام 1964م وقع الرئيس عبد السلام عارف
مع نظيره الزعيم المصري جمال عبد الناصر
اتفاقية التعاون المشترك
ومنها انبثق ( مجلس الرئاسة المشترك ) بين البلدين
و ( القيادة السياسية الموحدة )
وهي مقدمة للوحدة بين البلدين في المجالات السياسية
والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية
والثقافية والإعلام وتنسيق الدعم الشعبي .






22 حزيران عام 1964م وفي الساعة الحادية عشر صباحا
تسلم عبد السلام محمد عارف أوراق اعتماد السيد مهدي بيراسته ..
سفير إيران لدى العراق بحضور وزير الخارجية العراقي صبحي عبد الحميد .
ونقل السفير الإيراني أثناء المقابلة
للرئيس عبد السلام محمد عارف طلب ورغبة شاه إيران
بوجوب الاهتمام بالعتبات المقدسة
ورعاية الشيعة في العراق
وكان رد عبد السلام عارف حادا وغاضبا وقال للسفير :

(( قل لشاهك ...
أن العتبات المقدسة نحن مهتمون فيها
أكثر من عندكم ....
وقل لشاهك أيضا
أن شيعة العراق عرب اصلاء وكرماء
وليس شاه إيران وصيا وقيما عليهم ))


وقبل أن يتفوه السفير الإيراني بالرد ....

قال له عبد السلام محمد عارف :

(( انتهت المقابلة ))

وخرج السفير من هذه المقابلة

يرتجف امتعاضا
ويحترق غضبا .........

ويروي وزير الخارجية العراقي صبحي عبد الحميد حينذاك
أنه قال للسفير الإيراني :

(( أنك بتصرفك هذا
خالفت الأعراف الدبلوماسية
وأن قول الشاه هذا
هو تدخل صريح و سافر في شؤون العراق الداخلية
وهو أمر غير مقبول ))


ويقول صبحي عبد الحميد :

(( أن إيران سحبت سفيرها من بغداد
بعد هذا الحادث ..........
وكان رد العراق المثل
وسحب سفيره من طهران
وتأزمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ))






والمعروف عن عبد السلام عارف التسرع في الكلام
ولم يكن على صلة ودية مع إيران ... لأنه يميل للقومية العربية
في حين كان الشاه متخوف من عبد السلام عارف
ولكن تأكيد المخابرات البريطانية للمخابرات الإيرانية
أن عبد السلام عارف ....

هو صديق لبريطانيا ولا خوف منه !!!؟

والمراسلات بعد هذا الذي حصل ..
على مستوى تبادل البرقيات يكشف جزء من الحقيقة
وسنرى بعض منها ...

إيران كانت أول دولة عرفت
أن نظام الزعيم عبد الكريم قاسم سقط !!!؟
بناء على تأكيد المخابرات البريطانية .. أن عارف حليف لها !!!!
وبريطانيا حليفة مع الولايات المتحدة الأمريكية


وكان تأكيد علي صالح السعدي وهو يقول

جئنا بقطار أمريكي

وسنعرف قصة هذا القطار الأمريكي ...

وحين حاول عبد السلام الخروج من هذا القطار تم قتله
بتفجير الطائرة السمتية التي كان يستقلها
مثلما جرى للشهيد عدنان خير الله عام 1989م
إيران لم تقف مكتوفة الأيدي .. بل سارعت لدعم التمرد الكردي في شمال العراق
من خلال تزويدهم بالسلاح وتدريب المتمردين في معسكراتها
تمهيدا لزجهم في حرب استنزاف ..
لو خالفت بريطانيا وعودها .. ولكن التأكيد وصل ....

(( لا خوف من عبد السلام عارف ))

لكن عبد السلام تمادى كثيرا
ويروي شاهد عيان مسيحي ما حدث وما زال على قيد الحياة :

(( بلغنا أن عبد السلام له زيارة الموصل ..
وخرج معظم طلاب المدارس من أجل استقباله
وكانت الهتافات تصل إلى عنان السماء ....
تحية له وكنت من ضمنهم
ووقف يخطب فينا وقال بنص العبارة :

( لا جون ولا حنا ..
جمهورية إسلامية عربية قومية خاكية )


والخاكي ... هو لون اللباس العسكري العراقي

ويبدو من خلال قوله .. أنه لا يعترف بنا !!! ))






إلى حلقة أخرى













التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشاهد ; 07-05-2011 الساعة 10:26 PM سبب آخر: تصحيح املائي
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 19-05-2011, 12:37 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

( ملحق صور الحلقة الحادية والعشرين )





صور متفرقة من الأرشيف الشخصي


عبد السلام z231



عبد السلام z232



عبد السلام z233



عبد السلام z234



عبد السلام z235




بودي القول ...
لا يمكن القفز على الحقائق التاريخية اطلاقا
سواء كان الأمر عرض وثيقة أو صورة
أو مقطع فديو
التاريخ لا يرحم ... وله القول الفصل
وأن لم تظهر الحقيقة اليوم ... لا محالة أنها ستظهر غدا
وأن غدا لناظره قريب




خالص احترامي وتقديري








رد مع اقتباس
  #32  
قديم 30-05-2011, 01:37 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( الحلقة الثانية والعشرون ))










في خطوة كانت من أسباب بداية التدهور الاقتصادي في العراق
أن عبد السلام عارف وفي 14 تموز عام 1964م
أعلن تأميم المصارف وشركات التأمين والمصانع الكبيرة الخاصة
مثل شركة فتاح باشا للمنسوجات وشركة باتا لصناعة الأحذية
وشركة إلفا للألبسة الجاهزة في خطوة غير مدروسة وغير حكيمة
وكانت من نتائجها عزوف المستثمرين عن العراق
وهروب رؤوس الأموال من العراق بصورة تدريجية
ما أدى إلى انهيار القطاع الخاص في العراق بصورة كبيرة جدا ونهائية
وفسرت في حينها أنها كانت قرارات فردية مرتجلة
لم ترتقي إلى فهم دقيق لواقع النشاط الاقتصادي في العراق
الذي كان يعتمد على القطاع الخاص
في تشغيل اليد العاملة الماهرة المحترفة
وعلى رؤوس الأموال العراقية الصرفة ورؤوس الأموال الغربية
التي كان لها دورها الفاعل في تنشيط العمل الاقتصادي في العراق .
وفي اليوم نفسه أعلن عبد السلام عارف
قيام ( الاتحاد الاشتراكي ) كحزب وحيد في البلاد
وبذلك حلت أربعة أحزاب سياسية تنظيماتها
وانضمت إلى الاتحاد الاشتراكي العربي
وهي ( حركة القوميين العرب )
و ( الحزب العربي الاشتراكي )
و ( حركة الوحدويين الاشتراكيين )
و ( والوحدويون الاشتراكيون الديمقراطيون )
وفي يوم 4 أيلول 1964م غادر الرئيس المرحوم عبد السلام محمد عارف
إلى القاهرة على رأس الوفد العراقي
للمشاركة في مؤتمر القمة العربي الثاني المنعقد في مدينة الإسكندرية
وفي اليوم التالي
أي 5 أيلول أتهم ( حزب البعث العربي الاشتراكي ) في العراق
بأنه يعد العدة لمحاولة انقلابية تطيح بالرئيس عبد السلام محمد عارف
عندما كان خارج القطر
وعلى أثر ذلك شنت عمليات اعتقال واسعة
في صفوف أعضاء وقيادات هذا الحزب
وكان على رأس المعتقلين الرئيس العراقي السابق المرحوم أحمد حسن البكر
أمين سر القيادة القطرية للحزب ( فرع العراق )
وكان من ضمن الذين تم إلقاء القبض عليهم
الرئيس السابق المرحوم صدام حسين
وكان في ذلك الوقت عضوا ليس له دور فاعل في الحزب
لكونه صغير السن وعمره لا يتجاوز 27 سنة .
وفي عشية انعقاد مؤتمر رؤساء عدم الانحياز في القاهرة
يوم 5 تشرين الأول عام 1964م أعلن عبد السلام عارف
أنه سينتهز فرصة وجوده في القاهرة
ليبحث في اجتماع يعقده مجلس الرئاسة المشترك
الخطوات الوحدوية التي تثبت وتؤكد الوحدة مع الجمهورية العربية المتحدة .
وخرجت الصحف العراقية في 18 تشرين الأول عام 1964م
وهي تنشر الحديث الذي أدلى فيه الرئيس عبد السلام عارف
لجريدة ( الأهرام ) المصرية
والذي أعلن فيه :

(( أن العراق حكومة وشعبا
يريد الوحدة مع الجمهورية العربية المتحدة
على الفور ))







وكان أيضا قرار ارتجالي غير مدروس بعناية والرجل قال :

(( أن القضية ليست عاطفية ولكنها قضية مبدأ وهدف
ولا أعتقد أن هناك عقبات ممكن أن تقف في الطريق ...
أننا قد نجد أنفسنا وجها لوجه أمام الوحدة
لأننا سرنا فيها فعلا ولذلك مظاهر متعددة ))


وهو يقصد التعاون في مجالات التعليم والتنظيم الفني
والتعاون العسكري الفعال .
وحين قيل له :

(( هل تعتقد بأن تجربة الوحدة مع سوريا
تجعل الجميع يتريث بعض الوقت
حتى يتم التخطيط للوحدة الكاملة وتتضح معالم الصورة
مع واقع الدراسات التي يقدمها مجلس الرئاسة المشترك ؟ ))


فقال عبد السلام عارف :

(( أن تجربة الوحدة ماثلة إمامنا
وأخذنا من ورائها العبرة التي تخلفت عن جريمة الانفصال ...
والوضع مختلف في الحالتين .
كان هناك في سوريا أعداء للوحدة
وهم قوى متنافرة ولكنها كانت تجتمع عند هدف واحد
وهو ضرب الوحدة ....
كانت هناك القوى الرجعية
حصون الرأسمالية المستغلة والعملاء
وكان هناك أيضا من تسللوا إلى الحكم
وإلى التنظيمات الشعبية منتهزين فرصة التسامح معهم ....
كل هؤلاء ضربوا الوحدة
أما في العراق فما الذي يجري هناك !!! ؟
واقعنا في القاهرة وفي بغداد واحد
والتماثل موجود في النظم الاجتماعية والاقتصادية
وشعب العراق نفسه
هو الذي يلح في قيام الوحدة ...
يلح في قيامها ليدخل مرحلة استقرار في حياته
فقد أنهكت قواه وهزت كيانه ألوان الحكم
التي طرأت عليه بين حين وآخر ))



فهل ما كان يحدث هو صحيح !!!! ؟





خالص احترامي وتقديري
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 09-06-2011, 12:04 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( الحلقة الثالثة والعشرون ))












يستمر عبد السلام محمد عارف في القول :

(( أن هناك قوى خارجية تعمل في توافق حيث يجمعها
هدف مشترك وهو محاربة الوحدة ))


وقال أيضا :

(( وأحب أن التأكيد هنا أن محاربة الوحدة لا يقصد منها
سوى محاربة الرئيس جمال عبد الناصر
وذلك باعتباره الرائد الأول لأمة العربية دون منازع
وباعتباره القائد الذي تحمل مسؤولية العمل الثوري لتخليص
كل جزء في الوطن العربي من النفوذ الاستعماري ))


ويمضي عبد السلام في القول :

(( عندما كانت إذاعة إحدى الدول تشن حملة هجوم
على الرئيس جمال عبد الناصر باعتباره السند الأول لحركات التحرر
في الشرق الأوسط وفي القاهرة الأفريقية
وانذرنا هذه الدول رسميا أن أي هجوم على شخص الرئيس عبد الناصر
هو هجوم على شخص الرئيس عبد السلام محمد عارف ))

ويستمر في القول :

(( أن الوحدة معركة مع الاستعمار تحدد مصيره في المنطقة
وهي معركة اجتماعية لأنها تحطم قيود الاحتكار
من حول أعناق الشعب العربي وهي تنهي عهود العملاء
والخونة وتجار الوطنية وهي ليست لشخص بذاته
ولكنها مشيئة أمة وقدر شعب
وهبة الله في تلك الفترة إبطالا شرفاء رائدهم جمال عبد الناصر
الذي يتحمل مع الأحرار مسؤولية المصير
الذي يبقى مع الشعوب ))


وهنا يوجه التحذير فيقول :






(( ومن أجل هذا فأنه يجب الاحتراس التام
من أي نكسة تصيب الوحدة كهدف نهائي وأسمى
وواجبا أن يتم تشييد هذا البناء الضخم على أسس صلدة
وقوية جماهيريا ونضاليا وهو الأمر الذي يوجب
أن يكون العمل منطقيا وواقعيا وهذا معنى العمل تدريجيا
ومرحليا بحيث لا توضع لبنة
إلا بعد أن تكون اللبنة التي تحتها راسخة ))



وعرض خمس نتائج يمكن أن من خلالها
تصور كلام الرئيس عبد السلام من أن الوحدة هي إرادة شعب
أن أي حكم قومي لا يمكن أن يستمر بدون وحدة تسانده
وأن ظروف التماثل بين العراق ومصر هي الضمان القوي
لسير الوحدة دون عقبات
وأن بناء الوحدة على أسس متينة تدريجيا ومرحليا
يسد كل الثغرات في وجه القوى المعادية للوحدة ...
أن الشعب العراقي
هو على طريق الإرادة الحرة
ويرى الوحدة مصير طبيعي يكفل له الاستقرار لحياة أفضل .

وحين قيل له :

(( كيف يرى الشعب العراقي شكل الوحدة ؟ ))
قال عبد السلام محمد عارف :

(( لا أستطيع أن أحدد لأننا شركاء مع الجمهورية العربية المتحدة
وأخوة نضال مع قادتها والأمر شورى بينهم
وكل خطوة تقدمية في سبيل الوحدة
ما هي إلا المسيرة على الطريق الأنجع لانجاز الوحدة )) .




جامع الشيخ ضاري يمين الصورة
وإلى اليسار خان ضاري الذي قتل فيه ....
الضابط البريطاني ( لجمن ) خلال ثورة العشرين في العراق


في 24 تشرين الثاني عام 1964م
توفي الحاج محمد عارف والد عبد السلام عارف
بسبب الشيخوخة ودفن في جامع ( الشيخ ضاري ) في منطقة ( أبو غريب ) .
وكان عبد السلام حين وفاة والده راقدا في مستشفى الكرخ الجمهوري
لإجراء الفحوصات الطبية وذلك لمعرفة سبب الهزال الشديد
الذي أصاب جسمه وهبوط وزنه
وكان الأطباء يعتقدون أنه مصاب بسرطان المعدة
وتبين في ما بعد أن سبب ذلك هو التهاب اللوزتين المزمن
وبعد انتهاء مراسيم العزاء المقامة على روح والده
دخل المستشفى مرة أخرى في 29 تشرين الثاني عام 1964م
وتم إجراء عملية لاستئصال اللوزتين
وبقي في المستشفى أسبوعا حتى تماثل للشفاء التام .


في 26 حزيران عام 1965م
حدثت أزمة حادة بين الرئيس عبد السلام محمد عارف
وبين القوميين وكان من جراء ذلك أن عددا من الوزراء قدموا استقالتهم
وسبب ما حدث ففي مساء يوم 23 حزيران عام 1965 م
أتصل ( عبد الله مجيد ) الأمين العام لرئاسة الجمهورية
بمدير وكالة الإنباء العراقية ( العميد الركن دريد الدملوجي )
وطلب منه نشر خبر عن الإحداث التي وقعت في الجزائر
بإزاحة الرئيس أحمد بن بيلا عن رئاسة الجمهورية
وذكر له رغبة الرئيس عبد السلام في أن يكون هذا الخبر
هو موضوع التعليق الرئيسي للإذاعة والتلفزيون والصحافة
وفي صباح اليوم التالي 24 حزيران
أمر ( عبد اللطيف الكمالي ) المدير العام للإذاعة والتلفزيون


باختصار التعليقات
وعدم إذاعتها كما وردت من الوكالة !!!!





أحمد بن بيلا الرئيس الجزائري السابق




فماذا جرى بعدها ؟
نعرف ذلك في الحلقة القادمة







خالص احترامي وتقديري
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 21-06-2011, 03:27 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( الحلقة الرابعة والعشرون ))










عندما كان عبد السلام عارف يستمع للإذاعة
لاحظ فورا أن تعليماته لم تنفذ !! ؟
فهاج وماج من الغضب
وطلب من عبد الله مجيد ( الأمين العام لرئاسة الجمهورية )
أن يتصل فورا بعبد اللطيف الكمالي
ويأمره بإذاعة التعليمات كاملة من دون حذف أو اختصار ...
ولكن عبد اللطيف الكمالي رفض ذلك
ومبررا رفضه بأن الخبر فيه دعاية شخصية لرئيس الجمهورية
الأمر الذي يتنافى مع واجب الإذاعة !
وحينها غضب عبد الله مجيد غضبا شديدا
بعد أن تأكد أن أمر الرئيس عبد السلام عارف
لا يمكن تنفيذه ويتم الاعتراض عليه
من قبل موظف بدرجة مدير عام !!

ماذا يقول لرئيس الجمهورية ؟

فلم يجد حرجا أكثر من ذلك
حين أتصل بأحد المذيعين مباشرة وكلفه بإذاعة التعليق .
ونفذ المذيع الأمر فغضب عبد الله الكمالي المدير العام للإذاعة والتلفزيون
وتوجه إلى عبد الكريم فرحان وزير الثقافة والإرشاد
واخبره بتدخل الأمين العام لرئاسة الجمهورية
في شؤون الإذاعة والتلفزيون
فأنضم الوزير إلى المدير العام وأيده في موقفه هذا !
ولم يكتفي الوزير عبد الكريم فرحان بذلك
بل أصدر فورا كتابا تم تعميمه على الدوائر المختصة
ومنه صورة إلى رئاسة ديوان رئاسة الجمهورية
وجاء في نص التعميم :



عبد الكريم فرحان مع جمال عبد الناصر


(( أن واجبات الإذاعة والتلفزيون خطيرة
وفي مقدمتها بناء الإنسان العربي
وتعميق المفاهيم القومية والإنسانية
وتوعية المواطن وتربيته .
لكن لمست أن بعض المسئولين ما زالوا يتصورون
أن هذه الأجهزة وجدت للدعاية للحكام والمسئولين ...
فأخذوا يضغطون على الموظفين والمذيعين
فأربكوا أمور هذه الأجهزة واثروا على مناهجها
فكرهها الشعب وغرب عنها .
أرجو تفضلكم بإصدار الأوامر للمعنيين والمسئولين
لتقدير هذه الناحية وعدم الاتصال بأي موظف
من موظفي المديرية المذكورة عدا مديرها العام ))



هذا التعميم ولغته الحادة
ما جعل الرئيس عبد السلام محمد عارف يعتقد
أن هذا التعميم موجه له شخصيا وهو كذلك فعلا
واعتبر أيضا أن هذا التعميم
هو تقليل من شأنه ومهين له .





وكعادته في التسرع سارع إلى إصدار مرسوم جمهوري
بنقل عبد اللطيف الكمالي مدير عام الإذاعة والتلفزيون إلى وظيفة

( مضمد صحي )


في مستوصف راوندوز في شمال العراق !!!؟
والجدير بالذكر أن عبد اللطيف الكمالي
كان قبل ذلك موظفا في وزارة الصحة ويحمل شهادة البكالوريوس في الحقوق .

اتصل الرئيس عبد السلام عارف برئيس الوزراء طاهر يحيى هاتفيا
وكان وزير الثقافة والإرشاد عبد الكريم فرحان
في تلك اللحظات جالسا في مكتب رئيس الوزراء
وسمع السب والقذف عليه من قبل رئيس الجمهورية
وحين سمع الكلام الذي يمسه في الصميم
لم يبقى له ما يحفظ كرامته
سوى تقديم استقالته فورا وهذا ما فعله
ثم أن عبد الكريم فرحان
هو شخصية عسكرية مرموقة ومعروفة
في المهنية العالية والالتزام فكيف يسكت على ما سمع !!؟

والمعروف للجميع من المؤرخين
أن عبد السلام عارف حين يكون في حالة غضب شديد
لا يتوانى أبدا في ذكر كلمات جارحة مؤذية كثيرا
وتخدش الحياء العام بصورة سافرة
ودون رادع
وكذلك رئيس الوزراء طاهر يحيى
وربما هو أسوء منه في ترديد عبارات خشنة وجارحة
ولاذعة تخدش الحياء


والقصص كثيرة سنأتي على ذكرها في نفس هذا الموضوع .



إلى حلقة أخرى






رد مع اقتباس
  #35  
قديم 03-07-2011, 02:25 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( الحلقة الخامسة والعشرون ))









ولم تمر سوى أيام قليلة
حتى قدم العقيد الركن صبحي عبد الحميد وزير الداخلية
استقالته أيضا تضامنا مع زميله العميد الركن عبد الكريم فرحان



صبحي عبد الحميد


وهذا نص كتاب استقالة وزير الداخلية صبحي عبد الحميد
في 30 حزيران عام 1965م :

(( السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم
لقد تردت أوضاع البلد في الفترة الأخيرة
بشكل أصبح حتى أقرب الناس للحكم وهم القوميون
على اختلاف فئاتهم وأشخاصهم يتذمرون
ومنتقدين تصرفات السلطة وضعف الحكم
ورغم تحذيرنا ونصحنا
لم نجد أي استجابة لإصلاح الوضع
بل استمر التدهور وأخذ الحكم يجنح إلى الفردية
متبعا سياسة ( فرق تسد )
هذه السياسة التي أدت إلى تعميق الروح الطائفية
وتفتيت الوحدة بخلق الإقليمية وبعثرة الصف القومي .
واستهين أخيرا بالوزراء !!
واعتبروا مجرد آلات تنفيذية وبلغ الحد
إلى توجيه العبارات المهينة
إلى وزير ثائر ومكافح معروف
بشكل لم يسبق له مثيل

في أي عهد من العهود التي مرت على العراق .
لقد فكرت مليا في الأمر
فوجدت أن البلد يحترق وأن الشعب يحملنا هذا الحريق
ولما كنا لا نستطيع إخماد الحريق
فقد قررت تقديم هذه الاستقالة مستندا للأسباب التالية :

أولا

فقدان الثقة والانسجام بين الثوار .

ثانيا

انعدام الحكم الجماعي والاتجاه نحو الحكم الفردي .

ثالثا

تفتيت الوحدة الوطنية .

رابعا

الاعتماد على العناصر الانتهازية الساذجة والمطبلة .

خامسا

التدخل في شؤون الوزارات وفرض الموظفين على الوزراء
دون اعتبار رأيهم الخاص .

سادسا

تشجيع التكتلات في صفوف القوات المسلحة
وإثارة الحقد في نفوس الضباط
بعضهم ضد البعض الآخر .

سابعا

عدم الالتزام ببرنامج العمل المتفق عليه في القاهرة
في اجتماعات القيادة السياسية الأخيرة

وذلك لأسباب ثلاث وهي :

لم يلتزم بمبدأ القيادة الجماعية .
لم يقبل بحث موضوع إنهاء التكتلات في الجيش .
لم تسد الثقة والانسجام بين الثوار .


ثامنا

أصبح في اعتقادي
أن الطريق إلى الوحدة بعيد المنال
وذلك لأن شروط إقامتها التي تستند على وحدة الجيش
ووحدة القيادة ووحدة الصف القومي
لم ولن تتحقق ولذلك أصبح مبرر وجودنا
كوزراء وحدويين غير وارد .


وبناء على ما تقدم أرجو التوسط بقبول استقالتي
من منصب وزير الداخلية
ومن عضوية المجلس الوطني لقيادة الثورة .
كما أرجو إحالتي على التقاعد من الجيش .

وأخيرا اشكر لكم حسن تعاونكم
خلال الفترة التي عملنا فيها معا ...
راجيا لكم التوفيق في خدمة الوطن . ))

التوقيع : صبحي عبد الحميد





إلى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 07-07-2011, 07:27 PM
ناطق العبيدي ناطق العبيدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 11
افتراضي

جزاك الله كل الخير على المووضوع المتميز والمجهود الرااائع
وجعله الله في ميزان حسناااتك

يعطيك العااافية
دمت في رعاااية الرحمن
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حتى لاننسى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مصرى انا صالون بوابة العرب الأدبي 7 24-02-2011 07:51 PM
المرصـد الجنوبي لحقوق الإنسان ( سـاهر ) الجنوب العربي ابو ردفان منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 04-06-2010 04:13 AM
موسوعة المعلومات... عاشقة الازهار منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء 0 20-01-2010 02:23 PM
مكتبة نغمات بسيطة أرجو أن تنال إعجابكم حسون سبعين حسون70 منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 28-12-2009 09:05 AM
المعيار الاميرة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 19-09-2001 05:47 PM


الساعة الآن 02:14 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2017 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com