عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الشـــرعيـــة > منتدى الدفاع عن رسول الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-07-2017, 06:40 PM
aliabduallah aliabduallah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2017
المشاركات: 28
افتراضي طرق ايذاء النبي صلى الله عليه وسلم في حياته




مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد.
فقد عَرَفَتِ الآونةُ الأخيرة ارتفاعَ حِدَّة العداء لنبي الأمة صلوات ربي وسلامه عليه، بعد الأحداث الأخيرة، وما صاحبها من إنتاج الفيلم المسيء للرسول الأكرم، وفي خِضَمِّ ما تعيشه الأمة الإسلامية من واقع مؤلم، يُدمي القلب، ويُبكي العين، فهذه لفتة طيبة للإشادة بمكانة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتبيان عظمته، والأسباب التي أدّت إلى معاداته، وكون هذه المعاداة ليست حديثة العهد بنا، بل هي قديمة قِدَم الرسالة الإسلامية، فمنذ أول بزوغ لفجر الإسلام، وأعداؤه يحيكون له المكايد، وينصبون له المصايد، لا لشيء إلا لأنه الدين الذي ارتضاه الله تعالى لجميع الخلق، إِنْسِهِم، وجِنِّهِم، عَرَبِهِم، وَعَجَمِهم.

وحديثي - إن شاء الله تعالى - عن الحرب على صاحب السُّنة، حرب منذ اللحظات الأولى ومازالت، ولسوف أتطرق إلى إيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم عبر التاريخ، منذ بداية دعوته صلى الله عليه وسلم إلى وفاته، وسوف أُرَكِّز الحديث على المواقف الكبرى التي تعرَّض فيها رسول الله للإيذاء، سواء منه الجسدي أو النفسي، فالأمر سيَّانِ بالنسبة إلي؛ فالإيذاء يبقى إيذاء، مهما اختلفت أشكاله وتنوعت طرقه.

العنصر الأول: الإيذاء النفسي والمعنوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم:
يبدأ الأذى من قِبل الكفار، فيُوصَف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الهدى والنور والضياء والشفاء والرحمة، يُوصَف بأنه شِعر أو سحر أو كهانة، فيُتَّهَم بأنه صلى الله عليه وسلم، مجنون وشاعر وساحر وكاهن، ويأتي الاتهام بالسحر، ومثلُه في سياق العجز والهروب من العقل: ﴿ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ ﴾ [الصافات: 36]، وبينما يتهمه المشركون بهذه التهم ينفيها عنه رب العالمين: ﴿ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ ﴾ [يس: 69]، ﴿ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ * قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ * أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ * أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [الطور: 30، 33]، ويستمر مسلسل التعريض والسخرية به صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ﴾[الزخرف: 31]، فيشكك في استحقاقه لرسالة ربه سبحانه وتعالى.

ويحزن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو يعلم أنه على الحق، وأنه يدعو إلى الهدى والنور، فيُواجَه بهذا السيل من التهم والافتراءات، فينزل القرآن مرة أخرى على رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثَبِّتًا له ومؤيدًا وآمرًا له صلى الله عليه وسلم بالصبر على ما يقول الكافرون: ﴿ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ * وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ * وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴾ [الأنعام: 33 - 35].

وكان المشركون يشتمون ويسبون النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يُسمونه مُذمَّمًا بدلاً من اسمه "مُحَمَّد"، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((أَلَا تَعْجَبُونَ كيف يَصْرِفُ اللَّهُ عنِّي شَتْمَ قريشٍ وَلَعْنَهُمْ، يَشْتِمُونَ مُذَمَّمًا، وَيَلْعَنُونَ مُذَمَّمًا، وَأَنَا مُحَمَّدٌ!))[1].

ومن باب السخرية كان المشركون يسألون النبي صلى الله عليه وسلم المعجزات على سبيل التعجيز والاستهزاء حينما يفاجَؤُون بالدلائل والمعجزات؛ فعن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: "انْشَقَّ الْقَمَرُ على عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى صَارَ فِرْقَتَيْنِ على هذا الْجبلِ وعلى هَذَا الْجبلِ، فقالوا: سحرَنَا مُحَمَّدٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَئِنْ كَانَ سَحَرَنَا، فَمَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْحَرَ النَّاسَ كُلَّهُمْ"[2].

حادثة المساومة:
وعلى الرغم من شدة هذا اللوم من الإيذاء النفسي للرسول صلى الله عليه وسلم، الذي أحزنهم، فإنه صلى الله عليه وآله وسلم، ظل صابرًا على دعوته، محتسِبًا فيما يواجهه في سبيل تبليغها، ثابتًا على مبدأ التبليغ لدعوة ربه، فسلك الكفار مسلكًا آخر؛ طمعًا منهم في التأثير على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فاجتمع بعضهم إلى بعض، وتباحثوا الأمر وقالوا: ابعثوا إلى محمد، فكلِّمُوه وخاصِموه؛ حتى تُعذروا فيه، فبعثوا إليه: إن أشراف قومك قد اجتمعوا لك يكلمونك، فَائْتِهم، فجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس إليهم، فقالوا له: يا محمد، إنا قد بَعَثْنا إليك لنُكَلِّمَك، وإنا والله ما نعلم رجلاً من العرب أدخل على قومه مثلَ ما أدخلْتَ على قومك؛ لقد شتمت الآباء، وعِبْت الدِّين، وشتمت الآلهة، وسفَّهْت الأحلام، وفرَّقت الجماعة، فما بقي أمر قبيح إلا قد جئته فيما بيننا وبينك، فإنْ كنْتَ إنما جئْتَ بهذا الحديث تطلبُ مالاً، جمعْنَا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالاً، وإن كنْتَ إنما تطلُبُ به الشرف فينا، فنحن نُسوّدك علينا، وإن كنت تريد به ملكاً ملكناك علينا، وإن كان هذا الذي يأتيك رَئِيًّا تراه قد غلب عليك، بذلنا لك أموالنا في طلب الطب لك؛ حتى نُبْرِئَك منه، أو نُعذَر فيك، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعدما سمع منهم تلك العروض: ((ما بي ما تقولون، ما جئت بما جئتكم به أطلب أموالكم، ولا الشرف فيكم، ولا الْمُلك عليكم، ولكن الله بعثني إليكم رسولاً، وأنزل عليَّ كتابًا، وأمرني أن أكون لكم بشيرًا ونذيرًا، فبلَّغْتُكم رسالات ربي، ونصحْتُ لكم، فإن تقبلوا مني ما جئتكم به، فهو حظُّكم في الدنيا والآخرة، وإن تَرُدُّوه عليَّ أصبِرْ لأمر الله حَتَّى يَحكُم الله بيني وبينكم)).

حادثة الإفك:

ولم يكتف الأعداء بأذيته في نفسه صلى الله عليه وسلم بل تجاوزوا ذلك إلى الطعن في شرف زوجته عائشة رضي الله عنها، وهو ما يسمى بحادثة الإفك التي روتها أمنا عائشة رضي الله عنها؛ فقد ورد في الصحيحين "البخاري ومسلم" وهو حديث طويل، والحادثة باختصار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد سفرًا أقْرَعَ بين نسائه، فلما أراد التوجه لغزوة بني المصطلق خرج سهم عائشة، فتوجهت معه، وجُعِل لها هودج، فلما كان آخر ليلة من رجوعهم إلى المدينة تخلفت في طلب عِقْد كان لأختها أسماء، فحُمِل الهودجُ ظنًّا أنها فيه؛ لأنها كانت خفيفة كما أخبرت، فسار القوم، ورجعت فلم تجدهم، فمكثَتْ مكانها منتظرة أن يعلموا بفقدها فيعودوا ليأخذوها، فغلبها النوم، فمر بها صفوان بن الْمُعَطَّل، وكان يعرفها قبل آية الحجاب، فأناخ ناقته، وولّاها ظهره، وصار يسترجِعُ حتى استيقظت، وحملها على الناقة، ولَحِق بالنبي صلى الله عليه وسلم، فأشاع عبدالله بن أُبي ابن سلولَ - لعنه الله - الإفك، وفشا ذلك بين المنافقين وضعفاء المسلمين، [ولَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ اشتكَتْ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يَخُوضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، وَهَيَ لا تَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، فلما أُخْبِرت بذلك ازْدَادَتْ مَرَضًا إِلَى مَرَضِها، واستأذنت رسول الله أن تُمَرَّض في بيت أمها، فأذن لها، فلما فشا ذلك الكلام شق على النبي صلى الله عليه وسلم، فجمع الصحابة وقال: ((يا معشر المسلمين، من يَعْذِرُني من رجل قد بلغ أذاه في أهل بيتي؟ فوالله ما علمْتُ على أهلي إلا خيرًا، ولقد ذكروا رجلاً ما علمْتُ عنه إلا خيرًا))، فقال سعد بن معاذ سيدُ الأَوس: أنا أعْذِرُك منه، إن كان من الأوس ضربْتُ عنقَهُ، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمَرْتَنَا ففعلْنَا أَمْرَك، فقال سعد بن عبادة سيد الخزرج: كذَبْتَ، لا تقدِرُ على قتله، فهمّ الأوس والخزرج بالاقتتال، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا، فأنزل الله عشر الآيات من أول سورة النور يُبَرِّئ فيها السيدة عائشة، أولُها قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ ﴾ [النور: 11]، وبذلك ثبتت براءتُها في القرآن، فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الآيات عليها وعلى الصحابة ففرحوا،وأنزل الله براءتها من فوق سبع سماوات، فليس مسجد يُذكر الله فيه إلاَّ وشأنها يُتلى فيه آناء الليل وأطراف النهار.

ظل صلى الله عليه وسلم صابرًا محتسبًا، لم تَثْنِهِ الشدائد عن دعوته، ولم تصرفه الإغراءات عن منهجه، وظلت كلماته التي خاطب بها عمه أبا طالب حين ناقشه أمْرَ العدول عن دعوته، تُصِمُّ آذان كل عدو؛ قال صلى الله عليه وآله وسلم فيما روي عنه: ((والله يا عَمِّ، لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في يساري، على أن أترك هذا الأمر، ما تركته، حتى يُظْهِرَه الله، أو أهْلِكَ دونه)).

العنصر الثاني: الإيذاء البدني للرسول صلى الله عليه وسلم:
لقد فَشِل الطواغيت في تخويف الرسول صلى الله عليه وسلم، والذين آمنوا معه، أو إغرائهم، فصبوا جام حقدهم على إيذائه صلى الله عليه وسلم إيذاءً بدنيًّا، ومن صور الإيذاء محاولة خنق الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فبينما كان صلى الله عليه وسلم يصلي، إذ أقبل عقبة بن أبي مُعَيط، فوضع ثوبه على عنقه فخنقه خنقًا شديدًا، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى أخذ منكبه، ودفعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟!".

ولم يتوقف الإيذاء عند هذا الحد، فلما يئس رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل مكة خرج باحثًا عن ملاذ جديد للدعوة الإسلامية، فوقع اختياره على الطائف، فقرَّر النبِيُّ صلى الله عليه وسلم أن يَخرج بالدَّعوة من مكة إلى الطائف؛ لعلَّه يجد بينهم من يؤمن بهذه الرِّسالة الخالدة، ويطلب النُّصْرة والعونَ من أهلها، ويَرجو أن يقبلوا منه ما جاءهم به من عندِ الله تعالى، فلم يجد من يؤويه أو ينصره، فآذوه مع ذلك أشد الأذى، ونالوا منه ما لم ينله قومه، وكان معه زيد بن حارثة مولاه، فأقام بينهم عشرة أيام لا يَدَعُ أحدًا من أشرافهم إلا جاءه وكلَّمَه، فقالوا:اخرج من بلدنا، وأَغْرَوا به سفهاءهم، فجعلوا يرمونه بالحجارة حتى دَمِيَت قدماه، وزيد بن حارثة يقيه بنفسه حتى أصيب في رأسه، فانصرف راجعًا إلى مكة محزونًا، وفي مرجعه ذاك دعا بالدعاء المشهور، دعاء الطائف: ((اللَّهمَّ إليك أشكو ضَعْف قوَّتي، وقلَّة حيلتي، وهواني على النَّاس، يا أرحم الرَّاحمين، أنتَ ربُّ المستضعَفِين وأنت ربِّي، إلى من تَكِلُني؟ إلى بعيدٍ يتجهَّمني؟ أم إلى عدوٍّ ملَّكْتَه أمري؟ إن لم يكن بك عليَّ غضبٌ فلا أبالي، ولكنَّ عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الَّذي أشرقَتْ له الظُّلمات، وصلحَ عليه أمر الدُّنيا والآخرة مِن أن تُنْزِل بي غضبك، أو يحلَّ عليَّ سخطك، لك العُتْبَى حتَّى ترضى، ولا حول ولا قوَّة إلا بك)).

وحين أوذي الرسول صلى الله عليه وسلم وسالت الدماء من قدميه الشريفتين، وأصابه من الهم والحزن ما جعله ينْطَلِقُ عَلَى وَجْهِه ولم يَسْتَفِقْ إِلا وجبريل عليه السلام قائم عنده يقول له: إن شئت يا محمد أن أُطْبِق عليهم الأخشبين، فأتى الجواب منه عليه السلام بالعفو عنهم قائلاً: ((أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله تعالى وحده لا يشركُ به شيئًا)).

هذا مُجْمَل ما ورد في حادثتي الخنق والخروج إلى الطائف، وما تعرض فيهما من أذية شديدة تنضاف إليها حوادث أخرى، ككَسْرِ رَبَاعِيَتِه، وَشَجِّ وَجْهِهِ، ومحاوَلَتَي قتلِهِ، الأولى من طرف قريش، والثانية من طرف يهود المدينة، غير أن كل ذلك لم يكن ليَثْنِيَه عن تبليغ دعوته، وإيصال رسالته؛ لتعم أرجاء المعمورة كما تبدو الآن للعيان.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مختصر السيرة النبوية almohajerr منتدى الدفاع عن رسول الله 43 15-05-2017 07:36 PM
صاحبة الرداء الأسود ( منة الله ) عبد الرحمن السيد منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 25-01-2011 05:28 PM
رحلة في رحاب سيرة المصطفى أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 04-04-2010 11:30 AM
في بستان النبوة / صفات و عبرعن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 02-03-2010 02:11 PM
من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم almalki3001 منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 18-09-2009 09:50 AM


الساعة الآن 12:30 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2017 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com