عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-04-2014, 10:09 PM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,267
Cool تطوير كفاءة المعلم ودور المعلم في النهوض الوطني







تطوير كفاءة المعلم ودور المعلم في النهوض الوطني

التربية الحديثة وما تتضمنه من أفكار ونظريات ومفاهيم وطرق، هي محصلة لجهود كثير من المفكرين والمربين والتربويين والباحثين والتي امتدت على مدار سنوات طويلة من البحث والتقصي والتجارب، والتي تهدف على رفع سوية وكفاءة العملية التعليمية، مما سيؤدي إلى تقدم الأمم والشعوب.

وقد مرت هذه النظريات والأفكار والمفاهيم التربوية والمبادئ بظروف عديدة أدت إلى تنقيحها وتطويرها حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم وهذا الأمر الذي يتطلب أن تكون هذه النظم قادرة على تطوير نفسها ورفع كفاءة المعلم وتطويره والنهوض بالوطن في ظل التغير المستمر في العالم الحديث والمعاصر .

وفي ظل هذا الدور المتجدد للنظم التربوية في المجتمعات، لابد من النظر إلى المنظومة التربوية في مجتمع ما بمنظور يتصف بالشمول والتكامل، ويتلاءم مع ما يستجد من متغيرات ومتطلبات البيئة المحيطة، وفي ظل هذا المنظور يصبح التركيز على الإنسان والمجتمع معاً بتطوير الرؤيا التربوية المستقبلية إلى تنمية الشخصية الإنسانية المتكاملة باعتبارها ضرورة حتمية للنظم التربوية المعاصرة، وذلك بتحقيق درجة من التوازن بين الجوانب النظرية والجوانب العملية في عملية التعلم والتعليم من خلال التركيز على الجانب المهني قويا من اجل النهوض الوطني للمعلم وتعزيز الولاء والانتماء والمواطنة الصالحة.

أن الرؤية المستقبلية للنظم التربوية تتطلب مهارات أساسية لابد من إتقانها كالتكيف والمرونة واستيعاب التغير السريع في البيئة المحيطة محلية وعالمية والقدرة على نقل الأفكار بأسرع الوسائل وأدقها، والعمل على تطوير قدرات بالمعلم والمتعلم في العملية التعليمية التعلميّة، واستيعاب الوسائل التكنولوجية الحديثة للتطوير وللنهوض الوطني

لذلك أكدت برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة وفي أثناءها على ضرورة إكساب المعلمين جملة من الكفايات ليكونوا فاعلين في مواقعهم، ومن أمثلة هذه الكفايات كفاية التقويم كونه ركن أساسي من أركان العملية التدريسية بصورة خاصة والتربوية بصورة عامة، ومن عناصر هذه الكفاية إكساب المعلمين الحد الأدنى من المعلومات والمهارات اللازمة في مجال التقويم واستراتيجياته بصورة خاصة لتساعده في اتخاذ قراراته بكفاءة واقتدار .

وفي الأردن، سعت كثير من البرامج والخطط التربوية والمبادرات التي تقوم بها كثير من المؤسسات، إلى النهوض بالقطاع التعليمي وتعزيز المعلمين والمعلمات، من خلال رفع مستواهم التعليمي وتزويدهم بالمعارف الحديثة من خلال الدورات والورشات والمحاضرات، وتعزيز المتميزين منهم بالجوائز التقديرية، وتعد جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي ارفع جائزة تربوية في الأردن وهي تسعى إلى زيادة تقدير المجتمع لمهنة التعليم ورفع الروح المعنوية للتربويين ، ورفد القطاع التربوي بالموارد المعرفية من البيانات والمعلومات ، والعمل على تحديد التميز والإبداع التربوي وتقديره وتحفيزه ونشر ثقافة التميز وقصص النجاح والإبداع، وهذه الأهداف تسعى إلى النهوض الوطني بمهنة التعليم والتي تسعى إلى تحقيق النهضة الشاملة بالبلاد.

إن النظم التربوية المعاصرة لابد أن تصبغ بمجموعة من السمات الضرورية، لكي تكون قادرة على مواجهة التحديات والتغيرات المتسارعة في البيئة المحيطة، كتحديث التعليم وتطويره ضمن الهوية الثقافية للمجتمع وديمقراطية التعليم وتكافؤ الفرص التعليمية والتركيز على التعليم المستمر ومواكبة الثورة المعلوماتية والتكنولوجية واستخدام وسائل الاتصال الحديثة والعمل على توفير الإمكانات المادية والبشرية من اجل إحداث التطوير و النهوض الثقافي لكل من المعلم والمتعلم

وإن تحقيق هذه السمات في النظم التربوية يجعلها قادرة على مواجهة التحديثات والتغيرات المستمرة، ولكن لابد من إيجاد الأساس المتين الذي يضمن استمرارية هذه النظم ألا وهو التركيز على التعليم المستمر كمنهج إستراتيجي لهذه النظم من أجل خروج النظم التربوية من أزمتها، والاستجابة للتغيرات المحيطة ولاسيما المعلوماتية

وأن تنفيذ هذه الإستراتيجية ينعكس في بناء وتكوين قدرات المعلمين التربوية والعلمية، إذ يتمكن المعلمين من متابعة المستجدات الحديثة في المجال التربوي، والإطلاع على الوسائل التكنولوجية الحديثة المستخدمة في التعليم للسعي إلى النهوض الوطني.

ولا بد من التركيز على منظومة التعليم والتدريب والإعداد وصولاً إلى التربية المتكاملة، في هذه العملية واستخدام طرائق التدريس الحديثة لتعميق مفهوم الولاء والانتماء والمواطنة الصالحة للنهوض والإحساس بالوطن.

وتتنوع طرق التدريس الحديثة تبعاً لتغير النظرة إلى طبيعة عملية التعليم فبعد أن كانت تعتمد على الفظ والتسميع اتسعت لتشمل المستويات الإدراكية المعرفية مما يتطلب إيجابية المتعلم في التعليم بهدف إظهار قدرات الطلبة الكامنة والارتقاء بها للنهوض الوطني ولم تعد الأساليب التقليدية في التدريس تلاءم الحياة المعاصرة.

ولذلك ظهرت نظريات تربوية عديدة تساعد على اكتساب العديد من المهارات العقلية والاجتماعية والحركية وتتمثل مهمة المعلم الحديث وفقاً للطرق الحالية في إتاحة الفرصة للمتعلمين لتحصيل المعرفة بأنفسهم ، والمشاركة بفاعلية في كافة أنشطة التعليم ، والإقبال على ذلك برغبة ونشاط حتى يعتادوا الاستقلال في الفكر والعمل للنهوض بالوطن وزيادة كفاءة المعلم وتطويره والاعتماد على الذات .

إذا كانت التربيـة هي العمليـة التي تضم الأفعال والتأثيرات التي تستهدف نمو الفرد من الجوانب كلها نمواً متكاملاً ومتوازناً ليكون قادراً على التكيف مع كل ما يحيط به ، فيعد الاهتمام برعاية الطفولة وتربيتها من المعايير التي يقاس به تقدم الأمم وتطورها لأنه يعكس بطبيعة الأمر اهتماما بمستقبل هذه الأمة .

أهمية البحث

إن تعلّم المفاهيم هو هدف من الأهداف الهامة في مجال التربية والتعليم للتطوير والنهوض الوطني ، لذلك يعمل واضعو المناهج التعليمية على تحديد المفاهيم التي يتعلمها الطلبة في مراحل تعليمهم المختلفة، ويبذلون الجهد الكبير لتطوير المناهج والإجراءات التي تكفل لهم تحقيق الأهداف من هذا التطوير اتجاه المعلم والطالب في تعليم هذه المفاهيم وتوضيحها ،ويسعون إلى فهم مستويات التفكير العليا التي يبلغها الطلاب عند تنظيم تعلمهم.

إن تنظيم المواد الدراسية بشكل متدرج يعمل على تسهيل عملية اكتساب المتعلمين للمفاهيم التي تنطوي عليها هذه المواد ، لذا فان تنظيمها على نحو يناسب مستويات النمو المعرفي سيساهم في تسهيل وتسريع تعلمهم، وكل ذلك يعتمد بشكل أساسي على كفاءة المعلم في تدريس الطلبة مثل هذه المفاهيم وتقريبها إلى الأذهان من اجل استيعابها وإدراك معانيها .

أهداف البحث ومسوغاته

يسعى هذا البحث إلى تحقيق الأهداف الآتية :

1- التعرف على الدور الجديد للمعلم وتطويره
2 التعرف على أهمية التطوير وإتباع طرائق التدريس الحديثة والتي تعطي المعلم دوراً جديدا
3- التعرف على أهم طرائق التدريس الحديثة استخداماً ودورها في تطوير كفاءة المعلم
4- الخروج بتوصيات تهم المعلمون والتربويين على حد سواء
5- التعرف على تطوير وتعزيز مفهوم الانتمــاء والولاء لدى الطلبة في المدارس
6- بيان دور المعلم وتطوير كفاءته في تنمية هذه المفاهيم

تطوير الكفاءة ومستخرجاتها

إن تطوير كفاءة المعلم وتنميه الفكر الوطني يؤدي الى تعزيز مفهوم الولاء والانتماء والمواطنة لديه وبذلك يصبح عنصر التغذية الفعال لمجتمعه وأمته

إن موضوع الولاء بصفة عامة والانتماء الوطني بصفة خاصة من الموضوعات المهمة التي شغلت وما زالت تشغل بال علماء النفس والاجتماع والخدمة الاجتماعية والسياسية ويرجع هذا الاهتمام الذي ازداد في الآونة الأخيرة إلى التقدم التكنولوجي الهائل في مجال الاتصالات ، والغزو الثقافي ، والتغيرات السريعة التي تمر بها المجتمعات المعاصرة وأخيرا بروز فكرة العولمة في هذه الأيام المعاصرة (1997 الجواهري )

فطبيعة النظام التعليمي داخل المدرسـة له تأثير قوي على التلاميذ، فمنذ دخول التلميذ المدرسة فانه يتعرض لمواقف ومؤثرات تطبع في ذاكرته ، وتؤثر في سلوكه بصفة عامة ، وعلى آرائه الوطنية في مرحلة النضج بصفة خاصة ، فهو يبدأ يومه الدراسي بالطابور الصباحي حيث يستمع للإذاعة المدرسية بما تتضمنه من معلومات مختلفة ، ثم يستمع إلى النشيـد الوطني ويحيي العلم فيتعرف إلى بلده ، وان تدريس وحدة في التربيـة الوطنيـة داخل المدرسة لن يؤدي إلى الثمرة المرجوة منها إلا إذا ارتبط ذلك بممارسـة أنشطـة لا منهجيـة تدعم ما تم تدريسـه داخل الغرفة الصفية.

أن الدافع للانتمـاء والولاء يكون بمثابة محاولـة للحصول على الدعم العاطفي ويكون ذلك من خلال الاشتراك في الأنشطة التعاونيـة ما بين الطلبة ثم التفاعل الاجتماعي الإيجابي مع الآخرين خاصة الذين يتمتعون بقدر عالٍ من المواطنة الصالحة للنهوض بالوطن وازدهاره.

ومن خلال هذا كله يتشكل لدى المعلم و الطالب و في عقل كل منهم منظومة من المفاهيم تمكنه من التفاعل مع الآخرين من حوله ، وتساعدهم على تعميم ما اكتسبوه في مواقف مشابهه أخرى، كون هذه المفاهيم تعتبر العنصر المنظّم والموجّه للمعرفة بين الأفراد ، بدءاً من تعامله مع المدركات الحسية وحتى يصل إلى الأفكار المجردة (1996 نشواتي )

والعملية التعليمية لها دور هام في تزويد المعلم والطالب بهذه المفاهيم والمعلومات التي ستساعدهم في معالجة ما يواجههم من مشكلات ، كما وتسهم في إثـارة التفكير وتنظيم الخبـرات وأثرها الواضح في حياة الأفـراد والنهوض الوطني ، وإذا حاولنا البحث في هذه المفاهيم النفسية المكتسبة ، ألا وهي مفهوم الانتمـاء والولاء والمواطنة وتطويرها للنهوض الوطني ، فالطالب يتمثل شخصية المعلم الذي يزرع فيه هذه المفاهـيم عقليـاً ويمارسه سلوكاً وعملاً في حياة لخدمة الوطن الغالي والمجتمع بشكل عام (1998 توق وعدس)

وقد ورد في إن غرس الانتماء في النفوس عند الطلبة والذي يبين كفاءة المعلم في قدرته في ذلك على الأبناء منذ الصغر بصفـة خاصة وفي ظل ثورة الاتصـالات وأثارهـا التي تسعى إلى توضيح الهوية الوطنية ، وإعادة تشكيلهـا في إطار الهوية والشخصية العالمية ، والانتقال بها من الخصوصيـة إلى العمومية (2000 الخضري )
كما أن الدور الذي تلعبه المدرسـة عن طريق المعلم الكفؤ و من مناهج معدة إعدادا جيداً وأنشطـة إضافيـة إثرائيه يقوم بها المعلم والطالب كالصحافـة ومجلات الحائط والإذاعة المدرسيـة وغيرها من النشاطات الأخرى تميزها وتعتبر داعماً أساسياً في تطوير مفهوم الانتمـاء والولاء ومساهمـة في تدعيـم الانتماء الوطني للوطن

تطويرالمعلم وكفاءته

بما أن المعلم وراء الوعي المكتسب لدى التلاميذ ، وحيث أنه من المتفق عليه تربوياً أن ضعف الانتماء والمواطنة نتيجة طبيعية لعمليات التعلم المرضية فإن لدور المعلم أهمية في تأكيد مفهوم المواطنة بأبعادها وممارستها ومن ثم يقترح التأكيد على آليات الارتقاء بمستوى أداء المعلم المتسم بالإيجابية وتنمية وعيه بكيفية استثمار المواقف اليومية في تنمية وتعزيز المواطنة ويقتضي ذلك :

تطوير كفاءة المعلم ودورها الثقافي والاجتماعي

تدريب المعلم على كيفية بلورة المفاهيم المجردة والاتجاهات الإيجابية وربطها بالموضوعات المتاحة سواء من المقررات الدراسية أو القضايا والمشكلات المجتمعية .

حرص المعلم على ترجمة خبراته الإيجابية إلى ممارسة فعلية في المواقف التعليمية المختلفة وأن يكون سلوكه مطابقاً لأفكاره التي يبثها في عقول التلاميذ

إذ يحرص على بلورة مفاهيم وأبعاد المواطنة ( الهوية – الانتماء – الحرية – المشاركة السياسية ) في صورة سلوكيات يدرب عليها التلاميذ في الأنشطة الصفية واللاصفية .

وأن يحرص على التبصير بأهمية التوحد مع الجماعة والتعاطف الوجداني بين أفرادها مما يسهل عمليات القبول للآخر والتنوع في إطار الوحدة التي تعبر عن التنوع ولا ترفضه

طرائق التدريس وتطوير كفاءة المعلم بها

1) )الاهتمام بأساليب التقويم لتبدل آليات الحفظ والاستظهار إلى أساليب تقوم على قراءة المشكلات قراءة واعية وإعمال الذهن للاختيار بين البدائل .

2)) يفضل أن تكون طريقة التدريس طريقة كلية متكاملة لأن الطريقة الجزئية المفتتة تباعد بين الأفكار بعضها البعض وتنقص من قيمة المعلومات المعرفية ، وقد تحول دون اكتمال الرؤية والإدراك الحقيقي الناضج لمضمون المواد الدراسية ، وبالتالي قد تسهم في تشويه الوعي وتزييفه لدى التلميذ ، لأنها في الغالب تفصل الحقائق عن الواقع الاجتماعي بمشكلاته وقضاياه عن التلاميذ .

الأنشطة المدرسية ودورها في النهوض الوطني

أن يكون هناك اهتمام متنامي بالأنشطة المدرسية داخل وخارج المدرسة لتعزيز المعاني الوطنية وذلك من خلال التدريب على ترجمة المفاهيم إلى سلوكيات وأداءات حياتية لتسهم في تكوين الشخصية المتكاملة ويتم ذلك من خلال قيام المعلم باعطاء الفرص للطلبة لعمل الانشطة التي تؤدي الى التفاعل وتنمي الحس الوطني وتدعم معنى الجماعية والتواد والتعاطف الوجداني، ومعنى حرية الرأي واحترام الرأي الآخر وحرية النقد الإيجابي، وتحمل المسؤولية ، والمشاركة .

يقترح أن تكون الأنشطة والاحتفال بالأعراس الوطنية ضمن خطة المدرسة قائمة بالقيم المرغوب إكسابها للطلبة على أن يكون لها فاعليتها في علاقات الاتصال الفعال داخل المدرسة وخارجها وبالتالي لها انعكاساتها على المجتمع الكبير الذي يضم فيه المعلم والطالب على حد سواء وهذا الأمر يؤدي إلى ما يلي :–

دور الهيئة التعليمية بنبض المجتمع وأهم قضاياه

اولا : — وذلك يتم بعقد ندوات مدرسية يدعى فيها كبار المسؤولين من قطاعات مختلفة من ابناء المجتمع وفي مسارب متعددة ( دين- اجتماع – فكر ) ويسمح لأولياء الأمور بالحضور جنباً إلى جنب مع الطلبة ومشاركة المعلمين بحيث تناقش هذه الندوات ما يلزم الفرد للنهوض بمجتمعه وذاته معا نحو التطوير والتقدم والرقي والازدهار ورفعة الأمة

ثانيا : — التحاور مع الطلبة وصناع الحياة الحقيقة للمجتمع وشباب وأمل المستقبل حول أهم الرواد والأبطال ممن يعدوا نموذجاً في المواطنة والانتماء للآمة ورفعه مكانتها بين بلاد العالم
.
ثالثا : — أن تستهدف تعليم الطلبة وكل أبناء المجتمع أن الأدلة والبراهين الفعلية ( العقلية والتقلية ) والالتزام بهذه الأنظمة والقوانين التشريعية أنها من أهم الطرق والوسائل الإيجابية لحل المشكلات في الحياة

رابعا : — احترام استقلالية التفكير لدى الطلبة والمعلمين وفتح المجال للتفكير والإبداع والتميز ، وأن يكون هناك قدر من المرونة والتسامح والتعامل بعقل وقلب مفتوح مع عدة وأمل ورجالات المستقبل .

ويمكن إيجاز أهم الأسس والمميزات العامة للطرق الحديثة في التدريس وأثر كفاءة المعلم فيها من خلال التطوير التربوي:-

1- استقلال نشاط المتعلم ومنحه الفرصة للتطوير والتفكير والعمل والحصول على المعلومات بنفسه
2- تنويع الأنشطة لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين في أثناء التدريس
3- تنمية قدرة المتعلمين على التفكير العلمي والتفكير الناقد وتطويره
4 – تدريب الحواس على الملاحظة كأساس للتطوير وتنمية كافة قدرات العقل البشري من تحليل وتعليل واستنتاج وإصدار أحكام عند معالجة القضايا المختلفة
5 – تشجيع المتعلمين على الأخذ بروح العمل الجماعي والتعاوني

العوامل التي يتأثر بها المعلم عند اختياره لطرق التدريس والتي تظهر كفاءة المعلم وإنتمائه الوطني للمهنه :

1- مدى قدرات المتعلمين واستعداداتهم وخبراتهم السابقة ودرجة نضجهم العقلي
2 – استخدام لوسائل والأدوات التعليمية.
3 – مدى توفر إمكانيات البيئة المحلية .
4- المطالعة و القراءات الخارجية
5 – فعالية الإشراف الإداري التربوي في المدرسة .
6 – الالتزام بالتوجيه الفني والإشراف التربوي وتطبيقه .
7- الرغبه في الدورات التدريبية التي يشترك فيها المعلم اثناء التدريس وتفعيلها

المقررات الدراسية ودورها في التطوير و النهوض الوطني -:

1) ) . المقررات الدراسية في مراحل التعليم العام يتطور محتواها بتطور نضج الطلاب حيث تركز على إكسابهم قيماً بعينها لها دورها الفعال في تحقيق الذات والإسهام مع تطور المجتمع والمحافظة على تماسكه والالتزام باللوائح والقوانين والمفاهيم والمعاني المرتبطة بالمواطنة : ومعنى الدور السياسي المناط بالمواطن – وإذكاء الروح الجماعية – والالتزام بمعايير المجتمع ونظمه –وتدعم الشعور بالانتماء- ومفاهيم المساواة وضوابط الحرية .

2) ) أن تهتم المقررات الدراسية وخاصة مقررات الدراسات الاجتماعية ، النصوص ، القراءة ، التعبير ، بإكساب التلاميذ الهوية الوطنية وارتباطه بوطنه دينا وأرضاً وتاريخاً ، وتستثير لديه مشاعر الفخر والاعتزاز بالانتساب لعقيدته و لوطنه ، ومدى مسؤولية تجاه دينه و مجتمعه والدولة التي ينتمي إليها ويعيش فيها .

(3) يفضل أن تتضمن بعض المقررات الدراسية تساؤلات تثير العديد من المناقشات حول مشكلات الوطن وقضاياه وأساليب الحل لهذه المشكلات وعلى المعلم إتاحة الفرصة لهذه المناقشات وحسن إداراتها وتوجيه التلاميذ إلى الاحتكام إلى قيم — ( الولاء والانتماء – المواطنة – الجماعية – الالتزام – التواد – الديمقراطية ).

المواطنة

المواطنة والمواطن مأخوذة في العربية من الوطن : وهو “موطن الإنسان ومحله” ،: أقام به ، وطن البلد : اتخذه وطناً ، توطن البلد : أتخذه وطناً ، وجمع الوطن أوطان منزل إقامة الإنسان سواء ولد فيه أم لم يولد ، وتوطنت نفسه على الأمر : حملت عليه ، والمواطن جمع موطن”في مواطن كثيرة :قال الله تعالى ) لقد نصركم الله في مواطن كثيرة )

أما في الاصطلاح فالوطنية تأتي في إشارة واضحة إلى مشاعر الحب والارتباط بالوطن / الوطنية بمعنى حب الوطن وما ينبثق عنها من استجابات عاطفية

أما المواطنة Citizenship فهي صفة المواطن والتي تحدد حقوقه وواجباته الوطنية ويعرف الفرد حقوقه ويؤدي واجباته عن طريق التربية الوطنية، وتتميز المواطنة بنوع خاص من ولاء المواطن لوطنه وخدمته في أوقات السلم والحرب والتعاون مع المواطنين الآخرين عن طريق العمل المؤسساتي والفردي الرسمي والتطوعي في تحقيق الأهداف التي يصبو لها الجميع وتوحد من أجلها الجهود وترسم الخطط ويتم اعداد الموازنات من اجلها .

نبذة تاريخية عن مفهوم المواطنة

لقد أقترن مبدأ المواطنة بحركة نضال التاريخ الإنساني من أجل العدل والمساواة والإنصاف . وتصاعد بعدها النضال وأخذ شكل الحركات الاجتماعية منذ قيام الحضارات في وادي الرافدين وحضارات الصين وحضارات الفينيقيين والكنعانيين

وأفرزت تلك التجارب التاريخية معانٍي مختلفة للمواطنة فكراً وممارسة تفاوتت قرباً وبعدا من المفهوم المعاصر للمواطنة حسب آراء المؤرخين وحتى في التاريخ المعاصر تنوعت إفرازات مفهوم المواطنة بحسب التيارات الفكرية السياسية والاجتماعية التي لا يمكن قراءتها وفهمها ونقدها بمعزل عن الظروف المحيطة بها أو بعيداً عن الزمان والمكان بكل أبعادهما الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأيديولوجية والتربوية ، ومن ثم لا يمكن التأصيل السليم لمفهوم المواطنة باعتباره نتاجاً لفكر واحد مبسط وإنما باعتبار أنه نشأ ونما في ظل محاضن فكرية متعددة تنوعت نظرياتها وعقائدها بل وظروف تشكلها على المستوى المحلي والقومي والدولي .

ولأن قضية المواطنة محوراً رئيساً في النظرية والممارسة الديمقراطية الحديثة ، فإن تحديد أبعادها وكيفية ممارستها ينبع من الطريقة التي يمنح بها هذا النظام أو ذاك حقوق المواطنة للجميع ومدى وعي المواطنين وحرصهم على أداء هذه الحقوق والواجبات
وفي القرن الحادي والعشرين شهد مفهوم المواطنة تطوراً مال به منحى العالمية وتحددت مواصفات المواطنة الدولية على النحو التالي:-

الاعتراف بوجود ثقافات مختلفة .1
احترام حق الغير وحريته في الفكر .2
الاعتراف بوجود ديانات مختلفة واحترام كل منهما للآخر .3
فهم وتفعيل أيديولوجيات سياسية مختلفة .4
فهم اقتصاديات العالم .5
الاهتمام بالشؤون الدولية .6
المشاركة في تشجيع السلام الدولي .7
المشاركة في إدارة الصراعات بطريقة عدم العنف.8

وهذه المواصفات لمواطن القرن الواحد والعشرين يمكن فهمها بشكل أفضل في صورة كفاءات تنميها مؤسسات المجتمع لتزيد فاعلية الارتباط بين الأفراد على المستوى الشخصي والاجتماعي والمحلي والقومي والدولي ويكون ذلك بتنمية قدرات معينة للتفكير تحسم وتنظم في الوقت نفسه الاختلافات الثقافية ، ومواجهة المشكلات والتحديات كأعضاء في مجتمع عالمي واحد

ويستند هذا المنحى في إرساء مبدأ المواطنة العالمية على ركيزتين

1- عالمية التحديات في طبيعتها كعدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية ، والامتلاك غير المتساوي لتقنيات المعلومات وانخفاض الخصوصية ، والتدهور البيئي وتهديد السلام

2- ان هناك أمماً ومجتمعات ذات ديانات وثقافات وأعراف وتقاليد ونظم مختلفة
ولقد أسفرت الاجتهادات الغربية المعاصرة لتحليل طرفي هذه المعادلة عن تفاعلات جدية تتلخص في صياغة عناصر جديدة للمواطنة وهي (المواطنة العالمية) أو (المواطنة عديدة الأبعاد) وتحقيقها من خلال ما يلي :-

الإحساس بالهوية .1
التمتع بحقوق معينة و قبول قيم اجتماعية أساسية.2
3.المسؤوليات والالتزامات والواجبات (مسؤولية المواطن) في الشؤون العامة

تعريف الانتماء

الانتماء لغةً مأخوذ من النماء بمعنى الزيادة والعلو والارتقاء؛ ويقال انتمى فـلان إلى فلان إذا ارتفع إليه في النسب، وفي المنجد: انتمى فلان إلى أبيه أي انتسب واعتز .

والانتماء اصطلاحاً هو الانتساب الحقيقي للدين والوطن فكراً وعملاً ، ويكون الانتماء للدين بالالتزام بتعليماته ، والثبات على منهجه (1993 ناصر )، أما بالنسبـة للوطن فهو تجسيد للتضحية من أجله ، وهي تلك النابعة من الشعور بالحب له.

أمّا الانتماء سيكولوجياً ، فقد تجاوز مدلوله اللغوي والاصطـلاحي ، ليصبح مفهوماً إنسانياً ذو بعدين نفسي واجتماعي ، حيث يشعر المرء بافتقـاره إلى العزلـة ويعتريـه القـلق والضيق وتنتابه المشكـلات النفسيـة التي لهـا تأثيرهـا على وحدة المجتمـع وتماسكه

وقد صنّف العلماء والباحثون مفهوم الانتماء من حيث التعريف إلى ثلاثة تصنيفات هي :

الصنف الأول: فقد نظروا إلى الانتماء على أنه إحساس أو شعور أو رغبة وإلى أن الانتماء هو شعور الفرد بأنه جزء أساسي من جماعة يرتبط بها ويتوحد معها ، ويشير النجـار (1988) إلى أن الانتماء عبارة عن إحساس تجاه أمر معين أو جهة معينة يبعث على الولاء لها والفخر بالانتساب إليهـا ، لما يولده ذلك الانتساب في قلبه من معاني العزة والشرف ، وفي وجدانه من مشاعر الفخر والاعتزاز

الصنـف الثانـي: وقد أشار الشيبي (1992) إلى أن الانتماء هو حاجه إنسانيـة ضروريـة لتحقيق تماسك المجتمع عن طريق تبني الأفراد لمثاليات ومعايير وقيم المجتمع أن الانتماء حاجه من الحاجات الهامة التي تشعر الفرد وأنه جزءاً من جماعة أشمل ، مثل جماعة الأسرة أو جماعة الرفاق أو جماعة المهنة أو الوطن ككل ، فضلا عن شعوره بالفخر والاعتزاز لانتمائه لهذه الجماعة وأنّ مفهوم الانتماء عبارة عن وجود حاجة ماسة عند الفرد لصحبة الآخرين، وقد تزيد هذه الحاجة أو تنقص في ظل ظروف معينة

الصنف الثالث: وجهات نظر أخرى في الانتماء أن الفرد يسعى إلى الانتماء إلى الجماعة ، لأنه كائن اجتماعي بالطبع لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الجماعة وهو يلتمس فيها إشباع حاجته إلى الانتماء
والفرد في بعض الظروف يكون أكثر حاجة للانتماء وأكثر ميلا للبحث عن صحبة الآخرين مما يكون عليه في ظروف أخرى .

وأما بخصوص مفهوم الانتمـاء للوطن فإنه يأخذ معنى أعمق فالانتماء للوطن هو إدراك الفرد بأنه جزء من مجموعة أشمل ، يشتركون معه في الجنسية ويحس هو بالفخر بأنه ينتمي إليها والانتماء للوطن هو إحساس الفرد بأنه جزء من أمة يشاركها اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً وسياسياً ويحميها من أي تهديد لبنائها . أن الانتماء للوطن شحنة عقلية وجدانية كامنة بداخل الفرد تظهر في المواقف ذات العلاقة في الوطن على مستويات ومجالات مختلفة ويمكن الاستدلال عليها من خلال مجموعة من الظواهر السلوكيـة الصادرة عن الفرد بحيث تكون تلك الظواهر معبّرة عن مواقف الفرد ورؤيتـه بالشكل الذي يتعرض له من مواقف سواء عبّر عنها بشكل ايجابي أو شكل سلبي.

نلاحظ من خلال العرض السابق لمفهوم الانتماء أنه تم النظر إليه على انه حاجة أو رغبة إنسانية أو إحساس وشعور ، وعلى الرغم من اختلاف الآراء حول مفهوم الانتماء كونه حاجة أو اتجاه إلا أن التعريفات جميعا تؤكد صعوبة أن يعيش الفرد بدون انتماء
ويمكن أن يكون للانتماء إلى الوطن العديد من المظاهر الايجابية والسلبية.

المظاهر الإيجابية للانتماء

1- قدرة الفرد على إقامة علاقات اجتماعية والتوسع بها
2- المتعة الكبيرة التي يجدها في ممارسة الأنشطة الاجتماعية
3- القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي مع أصحابه ورفاقه
4- الحفاظ على الممتلكات العامة والشعور بالمسؤولية تجاه مدرسته ووطنه
5- يساعد بمشروعات التشجير والمحافظة على نظافة الشوارع وغيرها
6 – القيام بالواجب المطلوب على أكمل وجه في جميع المجالات
7- القيام بالإعمال التطوعية والخيرية كافة ، فإن ذلك رمز للانتماء المخلص .
8 – المحافظة على الزى المدرسي و العادات والتقاليد التي يرضى عنها المجتمع

أبعاد الانتماء

يعد مفهوم الانتماء مفهوماً مركباً يتضمن العديد من الأبعاد والتي من أهمها :-

1. الهوية Identity
يسعى الانتماء إلى توطيد الهوية ، وهي في المقابل دليل على وجوده ، ومن ثم تبرز سلوكيات الأفراد كمؤشرات للتعبير عن الهوية وبالتالي الانتماء .

2. الجماعية Collectivism :
إن الروابط الانتمائية تؤكد على الميل نحو الجماعية ، ويعبر عنها بتوحد الأفراد مع الهدف العام للجماعة التي ينتمون إليها ، وتؤكد الجماعة على كل من التعاون والتكافل والتماسك ، والرغبة الوجدانية في المشاعر الدافئة للتوحد والمحبة والتفاعل الاجتماعي المتبادل

3. الولاء Loyalty :
الولاء جوهر الالتزام، يدعم الهوية الذاتية ، ويقوي الجماعية ، ويركز على المسايرة ، ويدعو إلى تأييد الفرد لجماعته ويشير إلى مدى الانتماء إليها ، ومع أنه الأساس القوي الذي يدعم الهوية ، إلا أنه في الوقت ذاته يعتبر الجماعة مسؤولة عن الاهتمام بكل حاجات أعضائها من الالتزامات المتبادلة للولاء ، بهدف الحماية الكلية .

4. الالتزام Obligation :
حيث التمسك بالنظم والمعايير الاجتماعية ، وهنا تؤكد الجماعية على الانسجام والتناغم والإجماع ، ولذا فإنها تولد ضغوطاً فاعلة نحو الالتزام بمعايير الجماعة لإمكانية القبول والإذعان كآلية لتحقيق الإجماع وتجنب النزاع.

5. التواد :
ويعني الحاجة إلى الانضمام أو العشرة Affiliation، وهو- التواد- من أهم الدوافع الإنسانية الأساسية في تكوين العلاقات والروابط والصداقات ويشير إلى مدى التعاطف الوجداني بين أفراد الجماعة والميل إلى المحبة والعطاء والإيثار والتراحم بهدف التوحد مع الجماعة ، وينمي لدى الفرد تقديره لذاته وإدراكه لمكانته ، وكذلك مكانة جماعته بين الجماعات الأخرى ، ويدفعه إلى العمل للحفاظ على الجماعة وحمايتها لاستمرار بقائها وتطورها ، كما يشعره بفخر الانتساب إليها

6. الديمقراطية :
هي أساليب التفكير والقيادة، وهي تشير إلى الممارسات والأقوال التي يرددها الفرد ليعبر عن إيمانه بالعناصر الآتية :
ا. تقدير قدرات الفرد وإمكاناته مع مراعاة الفروق الفردية وتكافؤ الفرص
ب. الحرية الشخصية في التعبير عن الرأي في إطار النظام العام
ج . تنمية قدرات كل فرد بالرعاية الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية
د . أن تتاح له الفرصة للنقد مع امتلاكه لمهارة تقبل نقد الآخرين بصدر رحب.
هـ . القناعته بأن الانتخاب وسيلة اختيار القيادات في المجتمع
و . الالتزام باحترام النظم والقوانين والتعاون في وضع الأهداف و المخططات التنفيذية
إتباع الأسلوب العلمي في التفكير.



التوصيات

إن الضمانات الحقيقية للممارسة الوطنية السليمة لا تكمن في تلك الآفاق التي تحدد معالم الفضاء الاجتماعي والثقافي ، وإنما تتمثل في مدى تشرب أفراد المجتمع لقيم المواطنة الحقيقية منذ الصغر والتدريب على ممارستها عملياً في مختلف المؤسسات والوسائط التربوية حسب طبيعة المرحلة التي يمر بها الفرد ، وبذلك يظهر دور المعلم ومسؤوليته في تعزيز مبدأ المواطنة مرتكزا على مجموعة من المحاور التي تتشكل منها منظومة التعليم والتعلم بمختلف مكوناته وذلك لتفعيل دورالمعلم في تنمية وتعزيز المواطنة كما يلي :

1) ) . أن يكون إيجابياً يسمح بدرجة من التفاعل الاجتماعي وذلك من خلال تأكيد الثقة بين جيل الكبار والمسؤولين وبين الطلاب حتى تنمو مشاعر الحب بين جميع أطراف العملية التربوية فتنمو مشاعر الفخر والاعتزاز بالمدرسة كمجتمع صغير ومن ثم المجتمع الكبير .
2) ) . أن يسود روح التعاون والتآلف والجماعية وأن يدرك كل فرد فيه أن له دوراً فاعلاً على دخل هذه المؤسسة تمهيداً لاختفاء القيم السلبية والفردية .
3) ) . أن يتيح فرصاً إيجابية لدعم الثقافة الوطنية والإشادة بها والتمسك بمضمونها دون انغلاق أو رفض لنتاج التطور المعرفي .
4) ) . أن تتغير ثقافة الصمت والتلقين – في أسلوب التعامل داخل المدرسة- إلى أسلوب حواري يحقق فيه كل طالب في المجتمع ذاته وله حرية الرأي كما يؤكد على الحوار والمناقشة والنقد الإيجابي البناء بين الطلبة والمعلمين .
5) ) . أن يعمل على إشباع حاجات الطلبة المعرفية والمهارية والوجدانية والسلوكية ويكون فيه المعلمين قدوة للطلبة ظ، وأن يعكس مشكلات المجتمع وقضاياه محلياً وعالمياً ، وأن تناقش هذه القضايا في جو يسوده الحب والتوجيه السليم .





م. أمجد قاسم

آفاق علمية وتربوية





رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقوق المعلم ومسئولياته[ في نظام الخدمة المدنية والتعليمات الوزارية ] قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 21-09-2012 10:13 PM
معايير المعلم قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 29-11-2011 07:22 PM
معايير المعلم قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 02-12-2010 09:33 PM
المعلم حجز الزاوية في العملية التعليمية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 19-10-2010 09:29 PM
أثر معرفة المعلم بأدائه قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 28-08-2010 07:29 PM


الساعة الآن 12:38 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com