عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #26  
قديم 14-10-2009, 05:53 AM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن حوران مشاهدة المشاركة
أستاذنا الفاضل أبو ياسر

الرقابة الحثيثة والتعليمات والشروحات الكثيرة، لا تؤدي دائما لنتائج مضمونة، وهي من زاوية أخرى ـ فيما لو تكررت ـ دلت على أحد اثنين: إما انخفاض مستوى من يقوم بالمراقبة وإصدار التعليمات، أو انخفاض مستوى من تمارس معه تلك الإجراءات.

كان أجدادنا بصدر الإسلام، بالكاد يحفظون أجزاء بسيطة من القرآن، (وهو لم يكتمل النزول بعد) ومع ذلك قاموا بأعظم الأعمال من فتوحات ونشر الإسلام. لماذا؟ لأن إيمانهم المطلق كان يحركهم. وبعد أن كثر الشارحون والمجتهدون وكثرت الكتابات التي تفسر وتعيد تفسير وتشرح ما قال من سبق الشارح، انخفض أداءهم ودب فيهم الترهل.

في مهنتنا، عندما نرى أوراق شجرة قد اصفرت، لا ننشغل بمعالجة الأوراق، بل بمعالجة الشجرة، حتى لو كان اصفرار الأشجار يوحي بنذير شؤم.

لقد بدأ تشوه العلاقات الأسرية، منذ انتقلت الأسرة العربية من حالها القديم الذي امتد الى آلاف السنين، نحو نمطية من الحياة لم تتهيأ لها الظروف لتنمو بشكل طبيعي، فأصبح كحال من ضجر من تخزين حبوبه بأوعية خيش (شوالات) ممزقة، فبدلا من تهيئة مستودعات حديثة لنقل محتوياتها، اكتفى بتمزيق تلك الأوعية معلنا ضجره منها.

لقد قال أجدادنا :
إن الشباب والفراغ والجدة.... مفسدة للمرء أي مفسدة

عندما كان يُنتزع من الطفل ابن الست سنوات ساعة أو أكثر من ساعات العمل الملائمة لسنه، كان يأكل لقمة العشاء وهو مغمض عينيه وأحيانا ينام وهو يمضغ بلقمته، طبعا شأنه شأن من يكبرونه بالعمر.. أما اليوم، فالاتكال والشرود واسوداد المصير وعدم وضوح دور الفرد جعل كل أصناف المجتمع تائهين.

دمتم أستاذنا قلما واعيا وعقلا دءوب العمل


الأخ الفاضل ابن حوران
السلام عليكم ورحمة الله
لكل زمانٍ قاطنوه المؤثرون به يستمدون ثقافتهم في التعامل وفق نمطيةٍ من المدخلات
التربوية والمعرفية والسلوكية فإن كان مدحنا للأقدمين من الآباء والأجداد وجميل ما صنعوا !!
فماذا صنعنا نحن للأجيال القادمة ؟ فالعيب حتما يقع على مربي هذه الأجيال التي تمارس نمطيةٍ خاطئة
دمت رائعا في غوصك لأعماق الطرح وإن بخلت علينا بالمتابعة لما تطرحه من فكرٍ راق
__________________
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 13-01-2010, 12:43 AM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khawlah.F مشاهدة المشاركة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..




برأيي ومن واقع كوني ما زلت في مرحلة أتلقى فيها التربية و التعليم

أن الرقابة مهما كان حجمها لا تمنع الأبناء من فعل ما يريدونه !!

فأنت لا تستطيع الذهاب مع الأبناء إلى كل مكان و مثال على ذلك المدرسة ..

فيوجد بها عشرات الأساتذة ممن حملوا مسؤولية المراقبة ومع ذلك

المخالفات لا حصر لها ..

وللعلم يتوفر في مدرستي كاميرات مراقبة ومع ذلك ترى العجب العجاب فيها !!

،

أتعلمون أن بداية الانحراف و الأفكار الخاطئة تبنى داخل أورقة المدرسة !!

مهما كان مستواها التعليمي و مستوى المراقبة بها ..

،

ما أريد إصاله هو أن المراقبة المبالغ فيها تضر أكثر مما تنفع ..

وأنك تستطيع إقناع ابنك بكل سهولة من خلال مناقشتك له و وضع الثقة الكبيرة فيه ..

و يمكنك مراقبته عن بعد ..

ومثال على ذلك :

من المعروف أن النت شر لابد منه ومن المسلمات وجوده بكل منزل ..

فقم بـ وضع الجهاز في مكان تواجد العائلة مثلاً

و إن أصر على امتلاك جهاز خاص به .

أعطه ما يريده و راقب سلوكه إن قمت بالدخول عليه و رأيته يسرع

بإغلاق الصفحات و هو في غاية الارتباك و الخوف ..

فلا تقل شيئاً أشعرهـ بمدى ثقتك به ، أما عندما يتكرر منه السلوك أكثر من مرة ..

قم بعمل ما تراهـ صائباً ، ولكن تجنب التعامل معه بأسلوب العصبية

و الصراخ ..




،

أعيد و أكرر أن المراقبة الزائدة تضر أكثر مما تنفع ..

ومع كل ما قلته تبقون أعلم مني بما ينفع وما يضر ..


،

أستاذي ، سلمت يمناكـ ..

موضوع في غاية الأهمية ..

احترامي
..
أختي خولة
عليكم السلام والرحمة
لم أتوقع منك تلك النهاية ّّّ!!!!!!!!
وهنا بيت القصيد بأن الرقابة لمجرد الرقابة لن تؤتي ثمارها
فمعظم تربيتنا تعتمد على قانون العيب الإجتماعي
وليس على توضيح المحرمات والمحظورات شرعا
فالرقيب قد يغفل وقد تنطلي عليه الحيلة
ولكن عندما يتولد الوازع الديني ونغرس فيهم مخافة الله
فقد أدرك أن عين الله لا تنام وأن في الخير مثوبة
__________________
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 18-01-2010, 03:16 PM
<*papillon*> <*papillon*> غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 4,100
افتراضي

أخي الكريم
موضوعك شائك ولكنه ضمن مدارج الحياة اليومية
لو قلت ان الرقابة ستجدي ثمارا قد اصيب وقد اخطئ
ولو قلت ان نترك الحية للابناء في التصرف قد اخطئ كثيرا وقد يكون هناك بعض الصواب الذي يعيبه الكثيرون
ولكن سأٌول أن نعلم ابناءنا الثقة في النفس في كل عمل يقومون به
وان الاعمال كلها خاصلة لوجهه الكريم نبتغي بها رضى الله فمثلا ان يحرص الاب على اداء ابنه للصلاة لكن يهمل ان يعلمه خاصية الصلاة لدرجة الترغيب فيها فلو تأخر فيها أحس بأن الدنيا ثقلت بما رحبت وليست عادة فقط في اوقاتها جوفاء في أداءها
كذلك الرقابة فعندما اراقب ابنتي في كل كبيرة وصغيرة حتى في غرفة نومها وفي محفظتها ولكن ما تفعله مع صديقتها لا اعلمه
هنا تكون الرقابة جوفاء لانني لم اعلمها رقابتها على نفسها وانما رقابة غيرها لها
هذا بالنسبة لي الهدف من الرقابة ان نراقب انفسنا قبل ان يراقبنا غيرنا
وان نعلم ابناءنا قيمة الفعل والتصرف والناتج من وعن هذا الفعل
لا ان نضيق الخناق من غير جدوى

مشكور اخي على طرحك البناء
تقبل تقديري واحترامي
ولا تنسانا من صالح الدعاء

أختك
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 18-01-2010, 09:08 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,133
افتراضي

بورك فيك يا أبا ياسر وفي الطرح القيم والتحسيس بهذا الموضوع الذي أصبح

معضلة العصر وخاصة في المجتمع الإسلامي : أرى اشتباك الأزمات فيه وتفلت القيم

وضعف السيطرة ، وقلة الإهتمام ، وطغيان الأنانية وضمور المسؤلية إلا عند من رحم ربي...

ولذلك أقول فالحرص الحرص من الأبوين والمتابعة المستمرة بعد التنشئة الصلدة والمجهود التربوي

العميق المستند على القيم الروحية والمبادئ الإسلامية فالإسلام أعطى المفاهيم الناجعة للتربية وهي :

"لاعبه سبعا وادبه سبعا، وصاحبه سبعا ثم اترك حبله على غاربه "

فإذا نحن عملنا بهذه المفاهيم وعرفنا كيف نوجه أبناءنا مع مستلزمات الحضارة وما اعتراها من تقدم تكنولوجي

أخاذ فأكيد سيكيفونها وفق الخير لا الشر وينفذون من خلالها إلى خدمة العلم والدين والوطن ويجعلون منها

وسيلة لضرب ودحض الشر أينما كان .

وليس من السهل الكلام بقدر ماهو واجب الرعاية والمتابعة للطفل من يوم كونه جنينا حتى بلوغه الرشد

فلا الأم تقول نفسي ولا الأب يقول نفسي ويتركون المادة تتحكم وتأمر وتنهي.....
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 23-04-2010, 11:44 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حصة مشاهدة المشاركة
ماهو يقولك ياما تحت السواهي دواهي

ماهو سبب الأنحراف أولا وثانيا الرقابة ليست دور أساسي مكمل للتربية

قد أراقب بكل مكان وزمان ولكن بالنهاية الذي برأسي سأعمله بأي طريقة

لن تردع الرقابة مديري الفاضل ولكن الحوار وتأصيل المبادئ وتقوية العلاقة

من قبل الوالدين والأخوة هي أساس التربية ..

فما هي الفائدة مراقبة (من دون جرح مشاعر او بجرح مشاعر) والعلاقة هشة أوسطحية ؟

عالج جميع الأسباب بدون استثناء قبل أن تجسس تجسسا محمودا .
الأخت حصة
السلام عليكم ورحمة الله
تلك الأمثال وغيرها لا تعطي دللالة قطعية لما يدور من مآسي
ولكن المجتمع يفرض ثقافته على الناشئة بالتربية المفتوحة
وليس عن طريق قوانين حمورابي القمعية دون غرس ثقافة الحلال
والحرام
إذ بكل أسف غرزنا ثقافة العيب فقط النابعة من نظرة
الرقيب " المجتمع " ومن السهولة التخفي عن عين الرقيب
__________________
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 08-09-2010, 11:43 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموخ نجد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

ماهي الآلية التي تتم
فيها تلك الرقابة دون أن تجرح مشاعر الأبرياء من الأبناء ؟


الفاضل ابوياسر : أعتقد ننمي فيهم الرقابة الذاتية الصادرة من ذاتهم
و"اللي " مايخاف من ربه ولا يحسب له حساب :
ماتفيد معاه أي رقابة مهما حاولت أن تراقب !!



تحياتي لك ...


الأخت شموخ نجد
عليكم السلام والرحمة
من الخطأ أن نجعل في التربية آلية ونمطية محددة
بل الحاذق الذي وفقه الله أن يجعل من واقعه نبراسا يهتدي به
ويبقى زرع ثقافة الحرام وتشريع الله الباقي عوضا عن قانون العيب
المرتبط بنظرة المجتمع
همسة " ما أخبار حائل ؟
__________________
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 09-11-2010, 05:10 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبّة ريح مشاهدة المشاركة
التربية السليمة المفتوحة على مناحي الحياة وليس التربية القمعية من أهم الوسائل
يأتي بعدها مراجعة الحسابات فكل عمل يجب أن نضع له معايير وأهداف وأساليب لتحقيقه
أما ترك الحبل على الغارب فلا تحصد غير الدمار لأن المؤثرات المحيطة أقوى من الحصانة التقليدية
أخي أبا عوض
السلام عليكم ورحمة الله
أصبت فعلا , فالقمع لا يزرع التربية والحصانة الدائمة
بل ذلك مدعاة للإلتفاف عند تحيّن الفرص من وراء الرقيب
__________________
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 10-11-2010, 06:27 AM
عذبة البوح عذبة البوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: بحجرتي
المشاركات: 553
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
إخوتي وأخواتي منتسبي منتدياتنا الحبيبة
السلام عليكم ورحمة الله
* فتاة لا تترك أمها صحبة ورفقة تربت في بيت طاعة وعبادة
تصحبها لمحاضرات المساجد والصلوات في الجوامع وكالعادة
استقلالية البنت في نومها بغرفة مستقلة دون رقيب والنتيجة
انحرفت الفتاة بمكالمات جوال بعد منتصف الليل
فهل يكفيك أيها المحاور الفطن بأن للرقابة دور مكمل للتربية
وهي من التجسس المحمود ولكن السؤال هو " ماهي الآلية التي تتم
فيها تلك الرقابة دون أن تجرح مشاعر الأبرياء من الأبناء
؟

عليكم السلام ورحمة الله
موضوع جميل وهادف يا ناصر
التجسس حرام بصراحة وتصرف غير لائق
من الآباء والأمهات حتى! لا بأس بالمتابعة
والتربية والتنوير والتحذير والإرشاد من سن مبكرة
واستقلالية الفتاة بحرجتها وإعطائها الثقة واحترام
خصوصياتها طالما ناضجة! لا بأس وهي مسؤولة
عن حالها...ومش يعني إهمالها وتكون سايبة!

بخصوص لو كانت صغيرة فلا بأس أن تتابعها والدتها
متابعة واضحة ومصارحة وتسألها وتدخل في أفكارها
وأفكار صديقاتها معها وتتأكد من صديقاتها...

بدون تجسس او تصنت إطلاقاً والرقابة مش تجسس ابداً
ويستحسن غرس الإنضباط والرقابة الذاتية وتنوير العقل
بأن الرقيب هو الله.

والخطر من الشاب اكتر خصوصاً هالأيام
إذا كان يحضر محاضرات دينية ومساجد
بتخاف يكون مع مجموعة ضالة وإرهابية!!
والبنات حتى!!

الله يحمينا جميعاً

شكراً
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 18-02-2011, 05:46 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور100 مشاهدة المشاركة
شكراً لك أخي الكريم على طرح هذا الموضوع المهم

ينقسم الناس في هذا الامر الى شرائح فمنهم من يهتم بزرع الوازع الديني في اولادهم ويهملون جانب الرقابة ومنهم من يهتم بالرقابة الصارمة مع زرع الوازع الديني باسلوب منفر ومنهم من يهتم بزرع الثقة في اولادهم ثقةً ربما تكون شبه عمياء مع زرع الوازع الديني باسلوب محبب ويهملون الرقابة ومنهم من يزرعون فيهم الثقة بلا اكراه او رقابة ويظنون بعملهم هذا انهم سيقدرون هذه الثقة ويختارون ما يناسبهم وما يصلحهم ونسوا العوامل الاخرى .

لايشك عاقل ان التربية في هذا الزمان اصبحت صعبة ومسئولية كبرى بسبب هذا الكم الهائل من المعلومات والتكنلوجيا واصبح العالم كقرية صغيرة تعرف ما يدور حولك في نفس لحظة الحدث .

فمما ذكرنا يتضح ان هناك افراط وتفريط في التربية مما نشأ عنه ما نعانيه من كلا الطرفين إما متشدد ومتطرف وإما مفرط متساهل وكلا الطرفين اسوأ من بعض مما شوه سمعة المسلمين في العالم ولا نريد ان نتوسع في مناقشة ذلك لان الامريطول ويكبر ويتسع ولنرجع لموضوعنا

فنقول خير الامور الوسط فينبغي على اولياء الامور مراعاة هذه الامور ولنشرح كل امر بشي من التفصيل
1- زرع الوازع الديني منذ الصغر باسلوب مدروس ومحبب يناسب عقلياتهم وقدراتهم .

بمعنى ان تزرع فيه الخوف من الله عزوجل ومحبة الله عزوجل وان الله يراه في جميع اعماله وأنه يجزيه بعمله إن كان خيراً أو شر , فإذا تم زرع هذا الخوف من الله فسيكون هذا الشخص رقيب نفسه ويكون هذا الخوف من الله درعاً مانعاً من الانزلاق في الرزيلة او المعصية بإذن الله تعالى وإن انزلق فسيرجع سريعاً ويستغفر ويتوب ويكون لبنة صالحة في المجتمع هادياً ومهدياً .

2- اعطاء الثقة لهم في حدود المعقول .

يجب إعطاء الأولاد الثقة في حدود معقوله لكي ينشئون في جو من الحرية والافكار المنضبطة بضوابط الشرع الحنيف من غير إفراط أو تفريط .


3- الرقابة المباشرة والغير مباشرة .

لايكفي أن نزرع هذين الامرين السابقين ونهمل هذا الجانب المهم وهو الرقابة المباشرة والغير مباشرة حسب الظروف ولنكون حكيمين في تصرفاتنا وأفعالنا ونوزن الاُمور بميزان العقل والحكمة لكي لا نأتي بنتائج عكسية لا تحمد عقباها ومن صعب عليه هذا الامر فليسئل أهل الحكمة و ألإختصاص ولا يستبد برأيه .

تحياتي وتقديري
الأخ المنصور
السلام عليكم ورحمة الله
أراك هجرت منتدانا لعل في الأمر خير ؟
أجد في تشخيصك والحلول المقترحة الكثير مما أرى
بورك في مداخلتك الثمينة
__________________
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 18-06-2011, 07:11 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مراقب سياسي2 مشاهدة المشاركة
* إمام وخطيب جامعٍ كبير
يصحب فلذات كبده للصلاة والبيت بيت طاعة وعبادة حتى التلفاز
وما فيه من قنوات ماجنة لا تعرف للبيت سبيلا ومع ذلك أحد الأبناء
انحرف عن الطريق المستقيم وكأنه نبت في دار سوء !!!!
السبب الإتكالية على أن التربية وحدها بلا رقابة كافية جدا لدرء
السوء والمفاسد
* فتاة لا تترك أمها صحبة ورفقة تربت في بيت طاعة وعبادة
تصحبها لمحاضرات المساجد والصلوات في الجوامع وكالعادة
استقلالية البنت في نومها بغرفة مستقلة دون رقيب والنتيجة
انحرفت الفتاة بمكالمات جوال بعد منتصف الليل
فهل يكفيك أيها المحاور الفطن بأن للرقابة دور مكمل للتربية
وهي من التجسس المحمود ولكن السؤال هو " ماهي الآلية التي تتم
فيها تلك الرقابة دون أن تجرح مشاعر الأبرياء من الأبناء ؟


الأخ العزيز أبو ياسر المحترم
لأول مرة أقرأ مواضيعك في هذا المنتدى .ولكن هذا الموضوع يحتمل الكثير الكثير من الأراء والرؤى كل حسب شخصه
وأسرته ومجتمعه بل حتى محيطه الخارجي,ولكن مجتمعاتنا العربية فيها نقاط التقاء كثيرة وأيضا لاتخلو من مفارقات. ولا نستطيع ان نخرج بنتيجة دون الأشارة الى المحركات الأساسية التي تهيمن على مجتمعنا هنالك محركان اساسيان يهيمنان
علينا وهما متناقضان بالتأكيد في أكثر المجالات أولهما الثقافة الدينية لرسالة الأسلام السمحاء والثانية النزعة القبلية الهمجية
وبالطبع أن لم نستطع تغليب الواحدة على الأخرى وبدون شك الأسلام هو الأولى هذا ما يقوله الجميع ولكن سأعطيك مثالا
تعيشه انت واعيشه انا.خذ اي بقعة لمجتمع ما من مجتمعاتنا دينهم الأسلام مذهبهم واحد ما أن تحدث مشكلة ما لسبب ما الا وقد
تكتلوا وتعاضدوا قبليا طرفا ضد الآخر.أذن نحن نعيش في تناقض نفسي بين ماتوارثناه من عقيدة وفهمنا لها ولكن الكثير من أمورنا حلها عشائريا وعرفيا بعيد عن الدين .ولكون الموضوع معقد سأكتفي الى هنا حتى أستمع لردك الكريم أو ردود الأحبة الآخرين ربما نصل ولكم مني السلام محبكم
الأخ الفاضل
عليكم السلام والرحمة
توقفت كثيرا وتأملت أكثر ما بين حروفك حتى أخرج
بحصيلة جيدة من الفهم والإدراك ولكن يبدو أنني فشلت
فهل ترى أن نمطية التربية القبلية تتنافى مع التشريع الديني ؟
بالرغم من يقيني أن النمط القبلي العربي لا تنقصه مكارم الأخلاق
كما جاء في حديث الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم
" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "
__________________
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 24-08-2011, 11:38 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام الخير مشاهدة المشاركة
الاخ الفاضل "أبو ياسر "
جزاك الله خيراً لتحميل نفسك هموم رفع سوية مجتمعنا ،
ومناقشة مشاكل قد تجاهلها البعض وتغافل عنها آخرون ....
اطلعت على هذه المشكلة التي طرحتها وأحببت أن أذكر فيها مداخلة أرجو أن تكون مفيدة.
فيما يخص مشاكل وعلاقات الشباب والبنات بالذات
أجد أن الأمر بعد التربية يحتاج لتنسيق بين الوالدين لتولي أمر رقابة راشدة للأولاد مع أهمية الحفاظ على الثقة المتبادلة (بمعنى أراقب ، وأتجاهل ما يمكن تأجيل معالجته وأعالج الأولى فالأولى) وتكون المعالجة بالمصارحة والنقاش وإبداء سلبيات الأمر لمستقبل كل من الشاب أو الفتاة على حد سواء.
واحب التأكيد أن الرقابة لا تكون بالتخفي بل رقابة متزنة تبدو للأولاد وكأنها عفوية ، لضرورة الحفاظ على ثقتهم وإلا ساء الأمر أكثر.
أي أن معالجة الأمر يتوقف على أسلوب الولدين في التعاطي مع المشكلة بطريقة صحيحة وواعية وأجد أن الأسلم بدء توجيه الأولاد منذ طفولتهم للمصارحة مع الوالدين واتخاذهما أصدقاء لهم .
(كأن نقول للشاب:اعتبرني صديقك ، هل هناك أمر تحب ان تطلعني عليه؟ ).
فإن تعذر تطبيق ذلك من قبل الوالدين يمكنهم الإستعانة بأحد الأقرباء.
وليس أفكاري نظرية بل أطبقها فعلا.
فأنا صديقة وكما يقال (بيت سر ) لجميع شباب وشابات العائلة بغض النظر عن تفاوت السن ،
تمكنا من حل الكثير الكثير من المشاكل ، وتزوج بعضهم ،
ولازلت إلى الآن ملجأ لهم . أو واسطة بينهم وبين أهلهم .ولدينا مشاريع اجتماعية أثبتنا فيها
أن الشباب ليسوا سيئين ولكن الأهل إما أساؤا التربية أو غفلوا عن أمر مصادقتهم والصدق معهم.
>>وجهة نظري مع دعواتي للجميع بالخير<<

[SIZE=3]
لك خالص الشكر أستاذنا الفاضل أبو ياسر على الموضوع القيم .
[/SIZE]
الأخت أم الخير
السلام عليكم ورحمة الله
علينا جميعا البحث عن الحقيقة والتطرق لما نراه عائقا دون تنشئة أجيال أمتنا
وتحصينه بالخير والفضيلة ومن يحمل مشكاة الخير فلا خير فيه إن تقاعس
أصبت يا أم الخير في توجيهك السديد بأن يكون الوالدان قريبين جدا من الأبناء لتلمّس حاجاتهم
النفسية والتعرف على بعض المشكلات والمنغصات ومحاولة الوصول إلى نقطة سواء بالحجة
والإقناع وليس بفرض الرأي قسرا كما فعل معلّم البشرية صلى الله عليه وسلم حينما جاءه الشاب
يستسمح الزنا فناقشه المصطفى بكل رحابة صدر وتدرّج معه حتى صرخ الشاب عزوفا عمّا كان محبّبا
إلى نفسه
__________________
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 26-08-2011, 01:52 AM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
إخوتي وأخواتي منتسبي منتدياتنا الحبيبة
السلام عليكم ورحمة الله
ما أكثر الذين تنطعوا في أمور الدين بغير هدىً ولا بصيرة
فضيقوا على الناس حياتهم وعلى طرفي النقيض تجد من يأخذ
الأمور على علآتها كمن يقرأ جزءا من آية تحريم الخمر
" ولا تقربوا الصلاة ..... " ويكتفي بهذا الأمر
وربما ينادي بتحريم الصلاة يوما ما والعياذ بالله
أو بمن يردد الحديث النبوي الشريف بالنهي عن التجسس
" ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا "
ويجعل ذلك الأمر مطلقا في كل مناحي الحياة والويل لك إن خالفته
لأنه لا يجيد غير ثقافة ما تشتهي نفسه الأمارة بالسوء
دعونا نعرج قليلا ببعض المشاهد ونفندها لعلّي أخي القارئ المحاور
أسترشد بثقافتك ووعيك الكثير
* تخوض مع البعض في نقاشٍ هام عن تقصير أحد الزملاء المتكرر
والذي اتضحت صورته أنه من الكسالى متعمدي استغلال الظروف
وثغرات النظام فيجيبك المحاور " لعل له عذرا " " التمس لأخيك
سبعين عذرا
" فيشيب رأسك من تلك القناعات الببغاوية والتي
لا ترى بعين الواقع غير ما يبرر تلك السلوكيات الخاطئة !!
إن التماس العذر يكون مرة أو مرتان حتى تتضح الصورة وبعدها
لا بد من الحزم حتى يرتدع المقصر عن غيه
* يطرح أحدهم موضوعا عن حرمة التجسس وهذا لا جدال ولا مرية
في صحته ولكن تكمن المشكلة في القناعة الأحادية أن ذلك نزل
في الخصوصيات العامة والخاصة التي لا يجوز لك الإطلاع عليها
مثل " حياتي الخاصة وأسرتي " لأنها لا تهمك ولا تضرك ولكنها
أسرار بيتي حماها الله برباط الأسرة أو قيمة ممتلكاتك النقدية
في البنوك إن كنت لا ترغب البوح بها وكل شيئ يندرج تحت الخصوصيات
لكن الغريب في الأمر أن بعض أؤلئك المحاورين يضيق أفقه بفهم
معنى الرقيب والحسيب فأدرجها تحت التجسس المطلق المحرّم شرعا
وليته يُدرك تماما أنه لن تكون للتربية مهما علت ووصلت لدرجة
عالية من زرع روح الإستقامة بالقدوة الحسنة فلا بد لها من رقيب
وحسيب فكم من بيتٍ صالح خرج من شجرته ثمرة فاسدة بسبب عدم
وجود الرقيب والحسيب وإليكم بعض الأمثلة "
* إمام وخطيب جامعٍ كبير
يصحب فلذات كبده للصلاة والبيت بيت طاعة وعبادة حتى التلفاز
وما فيه من قنوات ماجنة لا تعرف للبيت سبيلا ومع ذلك أحد الأبناء
انحرف عن الطريق المستقيم وكأنه نبت في دار سوء !!!!
السبب الإتكالية على أن التربية وحدها بلا رقابة كافية جدا لدرء
السوء والمفاسد
* فتاة لا تترك أمها صحبة ورفقة تربت في بيت طاعة وعبادة
تصحبها لمحاضرات المساجد والصلوات في الجوامع وكالعادة
استقلالية البنت في نومها بغرفة مستقلة دون رقيب والنتيجة
انحرفت الفتاة بمكالمات جوال بعد منتصف الليل
فهل يكفيك أيها المحاور الفطن بأن للرقابة دور مكمل للتربية
وهي من التجسس المحمود ولكن السؤال هو " ماهي الآلية التي تتم
فيها تلك الرقابة دون أن تجرح مشاعر الأبرياء من الأبناء
؟
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الفاضل حفظه الله :
منهج الاسلام في تربية النفس انه لا يكبت رغائبها فيقتل حيويتها
ويبدد طاقتها ويشتت كيانهافلا تعمل ولا تصلح لعمارة الأرض وترقية
الحياة وفي الوقت ذاته لا يطلق رغائبها بلا ضوابط ولا رقيب لأن ذلك
يبذد طاقتها من جانب آخر يبذدها في نشاط الحيوان وعلى مستوى الحيوان
والوسيلة إلى ذلك هي الضبط إنه يعمل على تربية القوة الضابطة
وتنميتها منذ نعومة الأظافر
يربي الأطفال منذ طفولتهم على بعض الأهداف
التي تضبط سلوكهم فلا ينقلب عيارهم ويعودهم عن الامتناع عن بعض رغباته
التي تزيد عن الجد وهو لا يصل إلى ذلك باستخدام القسوة أو المراقبة
اللصيقة فليس هدفه هو الانتقام من الطفل ولا انضاجه على شؤبوب من
الخوف انما وسيلته هي الحب المتمثل في الأسرة والذي يربط الأم والأب
و الأطفال ويجعل التوجيه نصيحة ليّنة رفيقة حازمة في ذات الوقت تنفذ إلى
القلب وتستقر في الأعماق والرقابة ليست هي أول الطريق انما هي وسيلة
احتياطية حين لا تنفع القدوة ولا تنفع النصيحة ولا ينفع الغرس عن طريق الحب
والمودّة القائمة بين الآباء والأبناء
وسأروي قصة تكون خير دليل على ما سلف ذكره
كانت هناك امرأة ملتزمة تؤدّي عبادتها في أوقاتها وكانت تأمر ابنتها الوحيدة
بذلك مع مراقبتها الشّديدة لسلوكاتها ضنا منها أن هذه الرقابة تعدّل من أخلاقيتها
وتسوّي سلوكاتها وتصلح أخطائها لكنّها فوجئت أن رقابتها لم تفلح في إعداد ابنتها
اعدادا سليما مما جعلها تثور وتغضب لتتوجه إلى جارتها المرأة البسيطة
غير المثقّفة والتي رزقها الله ذرّية صالحة تواضب على صلاتها وتتخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم
قدوة لها وسألتها: كيف استطعت وانت المرأة ذات المستوى المعرفي البسيط جدا أن تجعلي من أولادك قدوة لغيرهم من
الشباب فأجابتها لم أفعل شيئا سوى أنني كنت اتضرع إلى الله سبحانه وتعالى
بدعاء سيدنا ابراهيم عليه السلام
**رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي**
كما أنني ربيت فيهم الوازع الديني لأنه من يرد به الله خيرا
يجعل له من نفسه زاجرا يأمره وينهاه
عادت المرأة إلى بيتها ولا يزال لسانها يلهج بذات الدعاء إلى أن استجاب
الله لدعائها وجعل من ابنتها المستهترة فتاة مقيمة للصلاة
فإذا كان الآباء يرمون إلى تربية أبنائهم
تربية اسلامية صحيحة فليعودوا إلى منهجها
والرسول صلى الله عليه وسلم هو قدوة المسلمين في جميع نواحي الحياة
أستاذي الكريم :

لكم في نوافد العطاء المتميز وجود وتاثير
لك مني جل الشكر والتقدير والاحترام
دمتم في حفظ الرحمان

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 21-01-2012, 01:04 AM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصرى انا مشاهدة المشاركة
موضوع اثار فى الارتباك والحيرة فويل لاب فى عصر الفضائيات والنت لعصر الطفل يمتلك حصيلة من المعلومات والافكار اكثر من والديه وويل الاب من خوفه ورعبه على بناته عند الخروج للمدارس والجامعة هل يكفى ان تكون صديق او تكون مراقبا او متلصصا هل يحق لى ان افتش فى الحقائب والمحمول والكمبيوتر وهل كل ابنائنا يملكون القدرة على التفاهم مع الوالدين وايضا هل كلا الابوين قادر على القيام بدوره للاسف غالبا لا احدهم يستطيع والاخر غير قادر - موضوعك اثار شجون اب لبنات فقط يحاول ان يعبر الى الامان شكرا
سيدي الوالد الأستاذ بهاء
السلام عليكم ورحمة الله
جاء التشريع الإسلامي واضحا كوضوح الشمس في رابعة النهار
إذ أوصانا الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه فقال " أعقلها وتوكّل "
فقدّم فعل الأسباب على التوكّل , فمن يحرص على التربية السليمة القائمة على
تبيان الخطأ من الصواب والحوار في مواطن الحوار في المواقف الجدلية الشائكة
بين جيلين وتوضيح فلسفة الدين في الثوابت والأصول وليس إصدار الأوامر والنواهي
من أبراجٍ عاجية كما يفعل البعض فقد نصل إلى نتائج مطمئنة أكثر أمنا وأمانا من القمع
والتخويف والزجر , وبكل تأكيد للبيئة والعلاقات الإجتماعية أثرٌ كبير يحتاج لحكيمٍ حصيف
من أولي الأمر في الأسرة , والتوفيق بيد العزيز الحكيم
__________________
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 21-01-2012, 02:00 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم


وأنا أقرأ الموضوع تذكرت محاضرة سمعتها اليوم للأستاذ عمرو خالد والتي كانت تتحدّث عن ( القدوة ) وتحدّث بإسهاب عن القدوة للشاب وللفتاة ، وخلاصة المحاضرة أن ثقافة الإنسان و أخلاقه وعاداته تتشكل منذ الصغر من ( قدوته في البيت ) فمن غير المنطقي أن أطلب من ابني أن يلتزم بصلاة الفجر مثلاً ولا يجدني أصليها !!



نأتي للرقابة ... وأنا اخترت مصطلح الرقابة لا التجسس ، لأن النية هنا ليست فضولاً يتبعه هتك عرض أو كشف سر ، فكيف إن كانت الرقابة خاصة بالأبناء ؟!



من حق الأم أو الأب أن يكون رقيباً .. ولكن .. يجب أن يحسن المربي عتاب أبنائه بالطريقة المناسبة وفي الوقت المناسب ،، وهذا لا يكون إلا بالتربية منذ الصغر ،، فابنتي التي ربيتها على أن تكون صديقة لي .. لن تجبرني لأكون رقيبة عليها ،، وإن كانت رقابة فسوف تلتمس لي عذر محبتي لها ، ولن تنزعج أو تحزن إن عاتبتها بأمر عرفته عنها ..


إذاً .. لنضمن نتائج إيجابية من هذه الرقابة لا بد أن أغرس نبتة صالحة منذ الصغر في نفوس أبنائي ، وأتقرب منهم لأكون أنا الصديقة المخلصة لهم .. عندها لا حواجز ولا رقابة يمكن أن تكسر حاجز المحبة بيني وبينهم ..




وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 21-01-2012, 08:42 PM
عراقية وبكل فخر عراقية وبكل فخر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 11
افتراضي

هذا كلام صحيح ولكن يجب التوعيه وتنبية بان الرقيب الاول الذي يعرف كل شئ موجود وهو الله جلا وعلا ومن ثم دور الفرد والمتابعه الصادقه والهادفه للاصلاح في اي دور كان فيه سواء اب في البيت اوالعمل او اي مكان اخر اذاكانت النواية صادقه لايعتبر تجسس لان الله ينضر الى القلوب
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 23-02-2012, 10:43 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مــــــرام مشاهدة المشاركة
الكثير يسخر الدين لمجريات هواه
يستشهد بما يريد وقت ما يريد ليخدم موقفا معين
أختي الكريمة الفاضلة الأستاذة مــــرام
السلام عليكم ورحمة الله
تلك هي ثالثة الأثافي والتي تقصم ظهر البعير
__________________
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 22-03-2013, 10:55 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة <*papillon*> مشاهدة المشاركة
أخي الكريم
موضوعك شائك ولكنه ضمن مدارج الحياة اليومية
لو قلت ان الرقابة ستجدي ثمارا قد اصيب وقد اخطئ
ولو قلت ان نترك الحية للابناء في التصرف قد اخطئ كثيرا وقد يكون هناك بعض الصواب الذي يعيبه الكثيرون
ولكن سأٌول أن نعلم ابناءنا الثقة في النفس في كل عمل يقومون به
وان الاعمال كلها خاصلة لوجهه الكريم نبتغي بها رضى الله فمثلا ان يحرص الاب على اداء ابنه للصلاة لكن يهمل ان يعلمه خاصية الصلاة لدرجة الترغيب فيها فلو تأخر فيها أحس بأن الدنيا ثقلت بما رحبت وليست عادة فقط في اوقاتها جوفاء في أداءها
كذلك الرقابة فعندما اراقب ابنتي في كل كبيرة وصغيرة حتى في غرفة نومها وفي محفظتها ولكن ما تفعله مع صديقتها لا اعلمه
هنا تكون الرقابة جوفاء لانني لم اعلمها رقابتها على نفسها وانما رقابة غيرها لها
هذا بالنسبة لي الهدف من الرقابة ان نراقب انفسنا قبل ان يراقبنا غيرنا
وان نعلم ابناءنا قيمة الفعل والتصرف والناتج من وعن هذا الفعل
لا ان نضيق الخناق من غير جدوى

مشكور اخي على طرحك البناء
تقبل تقديري واحترامي
ولا تنسانا من صالح الدعاء

أختك
أختي الفراشة
السلام عليكم ورحمة الله
لا شك أن التربية والتوجيه عن طريق الإقناع والقدوة
لهما أكبر الأثر وبالطبع لكلّ فئة عمرية ما يناسبها
وقد نُسب لبعض الحكماء المقولة الشهيرة ( لاعبه سبعاً
وأدّبه سبعاً وصاحبه سبعاً
) فهي أقرب لسهولة التطبيق
__________________
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 23-03-2013, 12:58 AM
بلسم الروح بلسم الروح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,042
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماهي الآلية التي تتم
فيها تلك الرقابة دون أن تجرح مشاعر الأبرياء من الأبناء ؟
المشكلة انه لايمكن مراقبة الاولاد اربع وعشرين ساعة مثل ماقلت أبو ياسر في موضوعك عن الفتاة هاهي امها المسكينة قامت مابوسعها وأخذتها لكل مكان صالح ومع ذلك وجدت ممرا للمشي في الطريق الخاطئ الاولاد تستطيع مراقبتهم في الصغر ومن هنا تبدأ المهمة في زرع الثقة وفتح ممر يأخذ من الأولاد للأباء ممر يحمل المحبة الكبيرة و أسلوب راقي للحوار وللتوجيه دون تعصيب أو إهانات أو مقارنة مع الغير أو الضرب بالذات الضرب لانه آخر شيء يصلح الولد الاب يكون صديقا وفيا للولد يعلمه منذ نشأته أنه هو البئر لأسراره بخيرها وسيئها وهنا مهمة الأب تصفية أسرار ابنه والبدئ بتوجيهه بالطريقة الجيدة تجد الولد مصغيا بكل حواسه يسجل كل مايسمع أما الأم تكون سترًا وغطاءً لإبنتها منذ الصغر تكون لها الآذان الصاغية عند الحاجة واليد الحنون لمسح دموعها عند كل عقبة تتعثرها تكون الخليل الوفي لها قبل أن تبلغ سن المراهقة لكي لا تضطر أن تبحث عن صديقات من الشارع دون أن تعرف عجينتهم إن كن صالحات أو فاسدات بهاذ تكون الأم مطلعة عل كل صغيرة وكبيرة في حياة إبنتها هنا يجد الأولاد أنهم هم من أصبح رقيبين على أنفسهم وليس الآباء لأن الآباء حتى وإن راقبنهم في البيت فالشارع له دور
وإدا مع كل هاد والأولاد وجدو ممر لطريق الفساد فهنا الكارثة
جزاك الله ابو ياسر على الموضوع الحساس
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 09-03-2014, 09:23 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
بورك فيك يا أبا ياسر وفي الطرح القيم والتحسيس بهذا الموضوع الذي أصبح

معضلة العصر وخاصة في المجتمع الإسلامي : أرى اشتباك الأزمات فيه وتفلت القيم

وضعف السيطرة ، وقلة الإهتمام ، وطغيان الأنانية وضمور المسؤلية إلا عند من رحم ربي...

ولذلك أقول فالحرص الحرص من الأبوين والمتابعة المستمرة بعد التنشئة الصلدة والمجهود التربوي

العميق المستند على القيم الروحية والمبادئ الإسلامية فالإسلام أعطى المفاهيم الناجعة للتربية وهي :

"لاعبه سبعا وادبه سبعا، وصاحبه سبعا ثم اترك حبله على غاربه "

فإذا نحن عملنا بهذه المفاهيم وعرفنا كيف نوجه أبناءنا مع مستلزمات الحضارة وما اعتراها من تقدم تكنولوجي

أخاذ فأكيد سيكيفونها وفق الخير لا الشر وينفذون من خلالها إلى خدمة العلم والدين والوطن ويجعلون منها

وسيلة لضرب ودحض الشر أينما كان .

وليس من السهل الكلام بقدر ماهو واجب الرعاية والمتابعة للطفل من يوم كونه جنينا حتى بلوغه الرشد

فلا الأم تقول نفسي ولا الأب يقول نفسي ويتركون المادة تتحكم وتأمر وتنهي.....
أختي الأستاذة الفاضلة أم بشرى
السلام عليكم ورحمة الله
ليس بعد قولك ما أراه يفيك حقك من المداخلات بل دعيني أكرر
المقولة العربية الشهيرة ( قطعت جهيزة قول كل خطيب )
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المضادات الحيوية وسوء استخدامها امال79 منتدى العلوم والتكنولوجيا 12 01-02-2010 02:14 PM
قلل من تناول المضادات الحيوية توصيات طبية جديدة حولها عند علاج الأسنان وتنظير الأمعاء DR.EMAD منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 22-12-2009 05:51 PM
المضادات الحيوية وسوءالاستخدام الشاعــر منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 21-12-2009 11:01 PM
المضادات الحيوية وسوء استخدامها dr.reham منتدى الطب والصحة 3 16-12-2009 09:48 AM
الحرية الدينية في المملكة العربية السعودية castle منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 08-08-2007 10:02 PM


الساعة الآن 03:53 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com