عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-10-2012, 01:28 AM
فرسان الليل فرسان الليل غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 264
افتراضي خيانة الفلسطينيين




" الفلسطينيون ضحايا الخيانة " مقالة تستحق القراءة للدكتور عبد الستار قاسم


30/أيلول/2012

خرجنا للتظاهر احتجاجا على قلة المال، ولم نخرج من أجل الوطن، أو ضد إفساد الوطن، أو ضد التنسيق الأمني أو التطبيع أو الغزو الثقافي والاقتصادي. قيم الاستهلاك فوق قيم الوطن. هم (أهل الغرب وإسرائيل) يحلون لنا مشاكلنا المالية كل مرة نغضب فيها على الس
لطة. لكن هل نعلم لماذا يقدمون لنا المال؟ نعم نعلم، إنه ثمن وطننا وثمن دماء شهدائنا وأنات اطفالنا وآهات أمهاتنا وآلام جرحانا ومعاناة أسرانا. وماذا لو قرروا ألا يقدموا لنا المال؟ هل ننتهي إلى لا مال ولا وطن؟ هم سيتوقفون عن تقديم المال عندما يطمئنون أن نزاعنا هو الأخير.
لا يغضبنّ أحد عندما يتهمنا آخرون بأننا نخون وطننا وشعبنا لأننا فعلا نخون وقد أتخمتنا الخيانة حتى خرجت من رؤوسنا. نحن نخرج للتظاهر الآن ليس دفاعا عن الوطن أو رفضا لخيانة، وإنما من أجل رواتب تأتي أغلب أموالها من إسرائيل ومن أقاموها وشردوا شعب فلسطين. وهكذا ينظر إلينا الصهاينة والأمريكيون من قصورهم فتنفرج أساريرهم فرحا بإنجازاتهم العظيمة في تدمير الروح الوطنية لدى الفلسطينيين مقابل دراهم خسيسة يأخذونها ببساطة من ثروات العرب.

أوسلو هو الخيانة العظمى، وبنيت عليه اتفاقيات مرعبة ساقت مئات الآلاف من الناس كالقطيع إلى حظيرة البحث عن مصالح مادية عنوانها التسول والاستجداء والنفاق والسرقة على أكتاف المساكين والفقراء، ودفعتهم نحو التنسيق الأمني مع الصهاينة والذي يعني شيئا واحدا فقط وهو الدفاع عن أمن إسرائيل ضد شعب فلسطين وأرض فلسطين ومقدسات فلسطين. جاء اتفاق باريس مجسدا للخيانة العظمى، واتفاق طابا للخيانة الأعظم، ثم مؤتمرات الصهاينة التي يحضرها مثقفون فلسطينيون ومسؤولون وسياسيون ليساهموا في رسم سياسة الحفاظ على إسرائيل من أعدائها ومن عثرات الزمن.

الخيانة تنخر أوصالنا وعظامنا، ونحن نراها ونمارسها ونحاول أن نوهم أنفسنا أننا ندأفع عن وطن. يبيع أحدنا الأقصى والقدس، ولا يجد حرجا في الوقوف أمام التلفاز مدافعا عن الثوابت وعن حق العودة وحق تقرير المصير. والله إنه كاذب. الاتفاقيات مع إسرائيل خيانية، ونصوصها واضحة لا لبس فيها، ويستطيع الشبل أن يقرأ فيها خيانة الوطن والشعب. لا تحتاج نصوصها إلى فلاسفة وعباقرة حتى يروا المأساة الفلسطينية المتجسدة فيها. هناك من قبلها عن جهل، وهناك من لم يقراها ودافع عنها لأن قبيلته تطلبت ذلك، وهناك من غرق في الخيانة حتى أذنيه. هناك جريمة أكبر من أخرى، لكن الجريمة تبقى مترافقة مع الاتفاقيات.

سيخرج علينا من يدافع عن الاتفاقيات مع الصهاينة ويصفها بالوطنية، والرافضين لها بالخون. لكن عليه أن يراجع أولا قرارات المجلس الوطني الفلسطيني فيما يتعلق بالتطبيع والاعتراف بإسرائيل والتجسس لصالحه بالسر وبالعلن. وعليه أن يراجع أيضا القانون الثوري لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي ينص على تنفيذ أحكام الإعدام بكل الذين يقتربون من الصهيونية وكيانها. وقبل أن يهاجم الآخرين عليه أن يبحث عن عدد أحكام الإعدام التي ستصيبه عندما نطبق قوانين وقرارات منظمة التحرير الفلسطينية.

إذا كانت الاتفاقيات مع إسرائيل ليست خيانة، فما هي الخيانة إذن؟ أرجو من عباقرة أوسلو أن يعرفوا لنا معنى الخيانة. وهذا موجه بصورة خاصة إلى أولئك المثقفين والأكاديميين الذين باعوا ضمائرهم وأقلامهم وعقولهم من أجل حفنة مال قذرة يتلقونها من الدول الغربية.
توجهنا للناس منذ أوسلو وحتى الآن شارحين التبعات المتوقعة على الشعب الفلسطيني. قلنا لهم إن المدن سيتم إغلاقها بشاحنة تراب، وإن الشعب الفلسطيني سيتحول إلى متسول يستجدي المال من أعدائه، وإنه سيتم تدمير فكرة الاعتماد على الذات، وسيتم تدمير ما تبقى من اقتصاد فلسطيني، وسيتم فتح المجال أمام مزيد من الاستيطان، ومزيد من إجراءات التهويد للقدس والضفة الغربية، وستتم مصادرة المزيد من الأراضي، وسيتم تمزيق الضفة الغربية. وقلنا للناس إننا سنقتتل، وستسيل دماؤنا في الشوارع، وسنتنازع، وسيغلب نزاعنا الداخلي نزاعنا مع الصهاينة. وقلنا لهم إننا سنصبح حراسا على مملكة إسرائيل، وسينسى الناس اللاجئين، وستتحول فلسطين إلى الضفة الغربية وغزة، وستصبح بضائع إسرائيل مصدر فخرنا وعنوان استهلاكنا، وستنفض عنا شعوب ودول، الخ. كل هذا حصل لأن الحصاد من جنس البذار. تزرع خيانة تحصد نذالة.

وماذا بعد؟ أمامنا طريقان: إما أن نستمر بما نحن فيه فنحصل على رواتب ويضيع الوطن وتتشرد الأجيال القادمة بالمزيد، أو نعود إلى رشدنا فنضحي وندفع ثمنا باهظا وسهرا وتعبا وننقذ وطننا والأجيال القادمة. إما أن نستمر بما نحن فيه فنخسر الدارين: الدنيا والآخرة، أو نستقيم فننقذ أنفسنا من براثن الخيانة والذلة والمهانة والابتذال. إما نجوع ولا نركع، أو نركع ولا نجوع، فتبقى الأجيال خائبة بلا وطن وبلا طعام.

يجب التخلص من الاتفاقيات مع إسرائيل، ولا يوجد أمامنا خيار آخر. سندفع ثمن ذلك، وسيضيقون علينا الخناق، لكن تاريخنا مليء بالتضحيات ونحن أهل لها، ويجب ألا نبقى منهارين أمام قلة من الخونة المأجورين الذين رهنوا أنفسهم دفاعا عن المحتلين، وإذا كنا لا نريد دفع الثمن الآن، فلا وطن لنا.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-10-2012, 06:38 AM
هـلال هـلال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 96
افتراضي

.



حدثني رجل مخضرم فقال:

عندما كنا صغارا، كنا نسمع كلاما انتشر في كل مكان كالهواء يقول، بأن الفلسطينيين باعوا أراضيهم لليهود...

وبدفع من ديننا وبشعورنا الوطني، كنا ندافع عن الفلسطينيين ونرفض هذا الكلام...

واليوم...

تاكد لي بأن مقولة أن الفلسطينيين باعوا وطنهم هو حدث حقيقي ولم يكن وهما وكذبا كما كنا نعتقد في الماضي...

فالإتفاقية التي أبرمها العميل الهالك عرفات في أوسلو مع أسياده اليهود، كانت في حقيقتها صفقة وقع فيها عرفات بإسم الشعب الفلسطيني على بيع 90% من فلسطين لليهود...

ولما عاد عرفات إلى فلسطين المباعة، استقبله الشعب الفلسطيني بأكاليل الغار والورود وحملوه فوق أعناقهم، وسموا ذلك انتصارا على اليهود...

هلك عرفات، وخلفه من هو أكثر منه خيانة وعمالة لليهود وهو محمود عباس، البهائي الدين والمذهب، فأدار نظاما تجسسيا ضد الشعب الفلسطيني، وافتتح السجون والمعتقلات لكل من يعارض نظامه...

لم تثر ثائرة الشعب الفلسطيني وهو يرى عباس وأعوانه يعلنون علنا نهارا جهارا وبشكل عملي عن ولائهم لليهود وعن كراهيتهم للإسلام والمسلمين...

وهاهو نظام عباس ثابت متجذر ويزداد قوة يوما بعد يوم، والشعب الفلسطيني يسير خلفه طائعا مختارا، دون أن تظهر ولو إشارة خفيفة بأن الشعب الفلسطيني سينتفض ثائرا على عصابات الخونة والعملاء التي تقوده وتتحدث بإسمه...

فثبت لي بأن الشعب الفلسطيني قد باع أرضه وكرامته لليهود...




.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-10-2012, 11:17 AM
فرسان الليل فرسان الليل غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 264
افتراضي

للتذكير أخي .. فلسطين ليست حكرا على أهلها .. فكل المسلمين أهلها .. وهي ملكهم وهم من يتحمّلون مسؤولية ضياعها عام النكبة حين دخل جيوش الانقاذ فلسطين بحجة الدفاع عنها ولكن الغاية من دخولهم أتضحّت فيما بعد الا وهي تنفيذ قرار التقسيم ..
الفلسطينيون قبل النكبة وبعدها خاضوا ثورات وانتفاضات كانت كفيلة بطرد الاستعمار واليهود .. فقد اتسّعت رقعة المفاومة و ارتقى من الشهداء ما لم يرتقي في أي قطر عربي آخر حين مواجهته للاستعمار .. كما سقط خلال الانتفاضات من قتلى الصهاينة ما لم يسقط في حروب جيوش عربية .. ولكن المؤامرة عليهم كانت كبيرة .. من العرب ومن العجم .. ولا ننسى ان مبادرة السلام العربية هي وليد من أدعى أنه حامي حمى الاسلام .. وبالتالي الخيانة قد عمّت وطمّت وليست حكرا على قيادة السلطة .

نعم عتبي على شعب فلسطين وانا منهم صمتنا على خيانة عبّاس .. ولكنّها نقطة سوداء في تاريخ حافل بالنضال والجهاد .. رغم أن هذا الشعب قد ثار على اوسلو بإنتفاضة الأقصى المباركة ولكن خيانة قادة العرب وتجاهلهم له ومحاولة امتصاصهم للغضب الشعبي المتصاعد آنذاك من خلال مبادرة السلام العربية هو ما أدّى الى انخماد جذوة الانتفاضة .. كما أثبت شعب فلسطين أنه قد اختار طريق الجهاد حين انتخابه لحركة المقاومة الاسلامية حماس عام 2006 .. فإذن ما يجري اليوم هو هدوء ما قبل العاصفة .. والاحتجاجات الأخيرة في الضفة نعم كانت تحمل شعارات اقتصادية .. ولكن الطابع السياسي لم يغادرها منذ اليوم الأول .. حين طولب بإسقاط اتفاقية اوسلو وطولب بإسقاط عباس وفياض ..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-10-2012, 07:34 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

مقال موفق لعبدالستار قاسم، بعد سلسلة بائسة من المقالات في الدفاع عن نظام الأسد وحزب الله وإيران. وصدق المثل: من أفتى بغير فنه أتى بالعجائب.

للأسف.. القضية الفلسطينية تعيش في عالم من الثنائيات الندية. ثنائية اعتدال ومقاومة، ضفة وغزة، حماس وفتح.. ثنائيات تكرس وتتضخم على حساب القضية والتحرير. ما عادت أخبار فلسطين عن عمليات مقاومة، أو مواجهات مع مستوطنين، أو مقاطعات، أو حملات دعائية بقدر ما هي عن من يملك الشرعية، وكم ساعة سيفتح المعبر، وآخر صرعات النزاع الفتحاوي الحمساوي.

نعم، يمكن أن تلقي شيئاً من اللوم على الأنظمة العربية في تكرس هذا الواقع المخزي، ولكن لا ينفي هذا أن عاتق المسؤولية الأكبر يقع على الفلسطينيين أنفسهم. مقال ياسر الزعاترة الأخير يكشف الكثير عما وصلت إليه الحال من تردي، وما يجب أن يتم فعله. كم كبير من التحديات والمسؤوليات ملقاة على القوم، رغم إيماني بأن الحمل ثقيل أصلاً، ولكن مع ذلك تجد بعضهم منشغلاً عما بين يديه وما أمامه بالحديث والتنظير والتحليل عما يحدث في بلدان أخرى، تماماً كحال كاتبنا قاسم، المثقف والأكاديمي الفلسطيني الأبرز في الداخل، في تقديري، والذي ناضل من قبل مراراً ضد الاحتلال وسلطة أوسلو.. نضالات أصبحت هامشية بعد أصبح حبل بعض الناس معلقاً بمحور المقاومة المكذوب.

بالتأكيد عندما أقرأ لشاعر فلسطيني، اسمه تميم البرغوثي.. في وقت وصلت إليه القضية الفلسطينية إلى ما عليه الآن، تحذيراً من استعداء إيران، وأنه إن ذهبت إيران.. فمن بقي لكم؟ أقرأ هذا الشاعر البائس وأعلم أن مشكلة القضية اليوم تكمن في بعض أبناءها، أكثر من غيرهم. فوفق هذا المنطق.. الذي يؤمن به عدد غير قليل في الداخل والخارج، أن إيران، ونظام الأسد، وحزب اللات.. هم جيش الخلاص وحبل نجاة القضية. غير مكثرثين بتاتاً بما تقوم به إيران، والأسد، وحزب لاتها.. في المنطقة.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-10-2012, 12:07 AM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هـلال مشاهدة المشاركة
.



حدثني رجل مخضرم فقال:

عندما كنا صغارا، كنا نسمع كلاما انتشر في كل مكان كالهواء يقول، بأن الفلسطينيين باعوا أراضيهم لليهود...

وبدفع من ديننا وبشعورنا الوطني، كنا ندافع عن الفلسطينيين ونرفض هذا الكلام...

واليوم...

تاكد لي بأن مقولة أن الفلسطينيين باعوا وطنهم هو حدث حقيقي ولم يكن وهما وكذبا كما كنا نعتقد في الماضي...

فالإتفاقية التي أبرمها العميل الهالك عرفات في أوسلو مع أسياده اليهود، كانت في حقيقتها صفقة وقع فيها عرفات بإسم الشعب الفلسطيني على بيع 90% من فلسطين لليهود...

ولما عاد عرفات إلى فلسطين المباعة، استقبله الشعب الفلسطيني بأكاليل الغار والورود وحملوه فوق أعناقهم، وسموا ذلك انتصارا على اليهود...

هلك عرفات، وخلفه من هو أكثر منه خيانة وعمالة لليهود وهو محمود عباس، البهائي الدين والمذهب، فأدار نظاما تجسسيا ضد الشعب الفلسطيني، وافتتح السجون والمعتقلات لكل من يعارض نظامه...

لم تثر ثائرة الشعب الفلسطيني وهو يرى عباس وأعوانه يعلنون علنا نهارا جهارا وبشكل عملي عن ولائهم لليهود وعن كراهيتهم للإسلام والمسلمين...

وهاهو نظام عباس ثابت متجذر ويزداد قوة يوما بعد يوم، والشعب الفلسطيني يسير خلفه طائعا مختارا، دون أن تظهر ولو إشارة خفيفة بأن الشعب الفلسطيني سينتفض ثائرا على عصابات الخونة والعملاء التي تقوده وتتحدث بإسمه...

فثبت لي بأن الشعب الفلسطيني قد باع أرضه وكرامته لليهود...




.

السلام عليكم

للأسف اخي هلال هناك مغالطات مهمة في ماتفضلت به

بدايةً : لايجوز ان نقول الفلسطينيون خونة ..ولا عن اي شعب ..هذا منطق يذكرني واعذرني بحديث الشبيحة

أما عن عرفات وأوسلو فهنا الطامةالكبرى ..لأنني أظنك قدمت تحليلا مبسطا جدا ..خائن يبيع ارضه وانتهى وهذا غير صحيح

ثم موضوع عباس وزمرته ..من هم جماعة حماس ..من هم جماعة حزب التحرير؟ وغيرها وغيرها ..اليسوا معارضين لابو مازن؟؟

ماتبقى من حديثك لا اقبله جملة وتفصيلا

تحياتي لك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-10-2012, 10:21 PM
فرسان الليل فرسان الليل غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 264
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي مشاهدة المشاركة
مقال موفق لعبدالستار قاسم، بعد سلسلة بائسة من المقالات في الدفاع عن نظام الأسد وحزب الله وإيران. وصدق المثل: من أفتى بغير فنه أتى بالعجائب.

للأسف.. القضية الفلسطينية تعيش في عالم من الثنائيات الندية. ثنائية اعتدال ومقاومة، ضفة وغزة، حماس وفتح.. ثنائيات تكرس وتتضخم على حساب القضية والتحرير. ما عادت أخبار فلسطين عن عمليات مقاومة، أو مواجهات مع مستوطنين، أو مقاطعات، أو حملات دعائية بقدر ما هي عن من يملك الشرعية، وكم ساعة سيفتح المعبر، وآخر صرعات النزاع الفتحاوي الحمساوي.

نعم، يمكن أن تلقي شيئاً من اللوم على الأنظمة العربية في تكرس هذا الواقع المخزي، ولكن لا ينفي هذا أن عاتق المسؤولية الأكبر يقع على الفلسطينيين أنفسهم. مقال ياسر الزعاترة الأخير يكشف الكثير عما وصلت إليه الحال من تردي، وما يجب أن يتم فعله. كم كبير من التحديات والمسؤوليات ملقاة على القوم، رغم إيماني بأن الحمل ثقيل أصلاً، ولكن مع ذلك تجد بعضهم منشغلاً عما بين يديه وما أمامه بالحديث والتنظير والتحليل عما يحدث في بلدان أخرى، تماماً كحال كاتبنا قاسم، المثقف والأكاديمي الفلسطيني الأبرز في الداخل، في تقديري، والذي ناضل من قبل مراراً ضد الاحتلال وسلطة أوسلو.. نضالات أصبحت هامشية بعد أصبح حبل بعض الناس معلقاً بمحور المقاومة المكذوب.

بالتأكيد عندما أقرأ لشاعر فلسطيني، اسمه تميم البرغوثي.. في وقت وصلت إليه القضية الفلسطينية إلى ما عليه الآن، تحذيراً من استعداء إيران، وأنه إن ذهبت إيران.. فمن بقي لكم؟ أقرأ هذا الشاعر البائس وأعلم أن مشكلة القضية اليوم تكمن في بعض أبناءها، أكثر من غيرهم. فوفق هذا المنطق.. الذي يؤمن به عدد غير قليل في الداخل والخارج، أن إيران، ونظام الأسد، وحزب اللات.. هم جيش الخلاص وحبل نجاة القضية. غير مكثرثين بتاتاً بما تقوم به إيران، والأسد، وحزب لاتها.. في المنطقة.

صدقت أخي العربي .. ولهذا ترى الشارع الفلسطيني وان كان يعلي من راية الجهاد ولكنّه لا يدري الكيفية لفعل ذلك والحصار يلفّه من كل جانب .. في الضفة وغزّة على حد سواء !
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-10-2012, 10:22 PM
فرسان الليل فرسان الليل غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 264
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samarah مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

للأسف اخي هلال هناك مغالطات مهمة في ماتفضلت به

بدايةً : لايجوز ان نقول الفلسطينيون خونة ..ولا عن اي شعب ..هذا منطق يذكرني واعذرني بحديث الشبيحة

أما عن عرفات وأوسلو فهنا الطامةالكبرى ..لأنني أظنك قدمت تحليلا مبسطا جدا ..خائن يبيع ارضه وانتهى وهذا غير صحيح

ثم موضوع عباس وزمرته ..من هم جماعة حماس ..من هم جماعة حزب التحرير؟ وغيرها وغيرها ..اليسوا معارضين لابو مازن؟؟

ماتبقى من حديثك لا اقبله جملة وتفصيلا

تحياتي لك

بوركت أختي الكريمة ..
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-10-2012, 11:26 PM
علي التيجاني علي التيجاني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 14
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samarah مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

للأسف اخي هلال هناك مغالطات مهمة في ماتفضلت به

بدايةً : لايجوز ان نقول الفلسطينيون خونة ..ولا عن اي شعب ..هذا منطق يذكرني واعذرني بحديث الشبيحة

أما عن عرفات وأوسلو فهنا الطامةالكبرى ..لأنني أظنك قدمت تحليلا مبسطا جدا ..خائن يبيع ارضه وانتهى وهذا غير صحيح

ثم موضوع عباس وزمرته ..من هم جماعة حماس ..من هم جماعة حزب التحرير؟ وغيرها وغيرها ..اليسوا معارضين لابو مازن؟؟

ماتبقى من حديثك لا اقبله جملة وتفصيلا

تحياتي لك
(((( الحكام العرب هم الذين أضاعوا فلسطين بسبب خيانتهم للشعب العربي وخيانتهم للأسلام وبغضهم لبعضهم وحرصهم على مصالحهم وعدم اعتمادهم على انفسهم أصبحوا تابعين ومهللين لكل القرارات الصهيوامريكيه وإنضوائهم تحت راية الرأي الأمريكي.)))
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-10-2012, 11:30 PM
علي التيجاني علي التيجاني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 14
افتراضي

[QUOTE=samarah;4052488]السلام عليكم

للأسف اخي هلال هناك مغالطات مهمة في ماتفضلت به

بدايةً : لايجوز ان نقول الفلسطينيون خونة ..ولا عن اي شعب ..هذا منطق يذكرني واعذرني بحديث الشبيحة

أما عن عرفات وأوسلو فهنا الطامةالكبرى ..لأنني أظنك قدمت تحليلا مبسطا جدا ..خائن يبيع ارضه وانتهى وهذا غير صحيح

ثم موضوع عباس وزمرته ..من هم جماعة حماس ..من هم جماعة حزب التحرير؟ وغيرها وغيرها ..اليسوا معارضين لابو مازن؟؟

ماتبقى من حديثك لا اقبله جملة وتفصيلا

تحياتي لك [SIZE="5"](((( الحكام العرب هم الذين أضاعوا فلسطين بسبب خيانتهم للشعب العربي وخيانتهم للأسلام وبغضهم لبعضهم وحرصهم على مصالحهم وعدم اعتمادهم على انفسهم أصبحوا تابعين ومهللين لكل القرارات الصهيوامريكيه وإنضوائهم تحت راية الرأي الأمريكي.)))
[/SIZE]تحياتي

التعديل الأخير تم بواسطة علي التيجاني ; 05-10-2012 الساعة 11:32 PM سبب آخر: مكرر
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-10-2012, 11:31 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي التيجاني مشاهدة المشاركة
(((( الحكام العرب هم الذين أضاعوا فلسطين بسبب خيانتهم للشعب العربي وخيانتهم للأسلام وبغضهم لبعضهم وحرصهم على مصالحهم وعدم اعتمادهم على انفسهم أصبحوا تابعين ومهللين لكل القرارات الصهيوامريكيه وإنضوائهم تحت راية الرأي الأمريكي.)))
السلام عليكم

أخي الكريم

لم يؤسس الغرب الصليبي دولة لليهود الا بعد أن شتت شمل الدولة الاسلامية وفتتها واضعفها واضعف حكامها

هذا توصيف افضل من رمي التهمة على الحكام العرب لوحدهم رغم عدم برائتهم

تحياتي لك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محنة الفلسطينيين في سورية samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 12-08-2012 10:52 PM
اللاجئون والنازحون الفلسطينيين في سوريا راجي الحاج سياسة وأحداث 26 30-04-2011 11:10 AM
استياء بلبنان لرفض حقوق الفلسطينيين samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 16-06-2010 11:33 PM
مأساة الأطفال الفلسطينيين الأسرى في السجون الإسرائيلية مصرى انا سياسة وأحداث 5 21-11-2009 11:01 AM
الإرهابى الإسرائيلى يعقوب تايتل : أتلذذ بقتل الفلسطينيين ولست نادما مصرى انا منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 13-11-2009 07:41 PM


الساعة الآن 09:18 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com