عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-11-2011, 07:27 AM
egyptnile egyptnile غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 5
افتراضي لسنا بحاجة الى اى حكم اسلامى،الديمقراطية ديانتنا




لسنا بحاجة الى اى حكم اسلامى كل حظه من الاسلام نقاب وجلباب ومباخر... ومسابح ومسواك وشكليات لا تقدم ولا تأخر..
لقد حاربنا اسرائيل وحطمنا خط بارليف وعبرنا سيناء دون ان ننقلب الى حكومة اسلامية .
وقد حاربنا التتار وهزمناهم ونحن دولة مماليك .
وحاربنا بقيادة صلاح الدين القائد الكردى وكسرنا الموجة الصليبية ودخلنا القدس ونحن دولة مدنية لادولة اسلامية.
وكنا مسلمين طوال الوقت وكنا نحارب دفاعا عن الاسلام فى فدائية واخلاص بدون تلك الشكلية السياسية التى اسمها حكومة اسلامية .
ولم تقم للاسلام دولة اسلامية بالمعنى المفهوم الا فى عهد الخلفاء الراشدين ثم تحول الحكم الاسلامى الى ملك عضوض يتوارثه خلفاء اكثرهم طغاة وفسقة وظلمة .

والحقيقة ان الديمقراطية ديانتنا وقد سبقناهم اليها منذ أيام نوح عليه السلام الذى ظل تسعمائة سنة من عمره المديد لا قوة له ولا سلاح إلا الرأى والحجة يدعوهم بالكلمة فى برلمان مفتوح يقول فيه ويسمع بينما هم يسخرون من ويهددونه بالرجم
فى تلك الأيام كان هؤلاء البهم والهمج هم أجداد مستعمرى اليوم، وكان نوح النبى عليه السلام هو رسول الإسلام والمتحدث بلسانه
وحينما خرج النبى محمد عليه الصلاة والسلام فى آخر سلسلة الأنبياء كان الله مازال يقول له نفس الشيء:
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر..
إن انت إلا نذير ....
إنما انت مذكر لست عليهم بمسيطر ...
ما انت بجبار .....
صدق الله العظيم
تلك هى الاصول الحقيقية للديمقراطية فهى تراث إسلامى

منقول
المصدر
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-11-2011, 08:08 AM
فرسان الليل فرسان الليل غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 264
افتراضي


يبدو أن الخلط كان وما زال المعضلة التي تواجه الأمة اليوم .. خلط بين الاسلام والديمقراطية .. بين حكم الله وحكم الشعب .. لم تكن الحاكمية يوما الا لله في ظل الدولة الاسلامية حتى أُبطلت الحاكمية بهدم دولة الخلافة الاسلامية على يد عميل بريطانيا اتاتورك .. هذا هو مفهوم الدولة الاسلامية .. أن يكون الحكم لله وحده .. وأن يكون الاسلام المصدر " الوحيد " - لا الرئيسي - للتشريع .. بخلاف ما عليه الأمر في دين الديمقراطية .. وقد صدق من سمّاها دين ومنهج وعقيدة .. حكم الله فيها يُحوّر لحكم الشعب .. فيُستغنى عن ربوبية الله وتمنح لعبد لا حول له ولا طول .. صلاح الدين لم يكن يوما ديمقراطيا بل كان مسلما في ظل دولة اسلام .. و من العيب وصم رسول الله بالديمقراطية وهو ما جاء الا لترسيخ مفهوم التوحيد .. ومفهوم الطاعة المطلقة لله .. ومفهوم قاعدة الدولة ودستورها أن يكون المرجع فقط هو حكم الله ..

عجبي للاستدلال بتاريخ يحيط به الاسلام من كل جانب لإثبات قوّة الديمقراطية وقدرتها على نصرة الشعوب .. وها هي تلك الشعوب تلفظها اليوم في مظاهرات تدعو لنبذ الرأسمالية .. وما الرأسمالية الا فرخ الديمقراطية النكد .. عجبي لهذا الاستدلال وهو يصب في خانة التضليل .. عجبي لأخذ الآيات مبتورة أو في غير سياقها .. " فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمصيطر ".. هذه آية واحدة في كتاب الله تؤخذ في سياق الفهم القويم للدين .. وهناك آية أخرى تقول : ( وما أرسلنا من رسول الا ليطاع بإذن الله ) .. والطاعة تعني الاتباع فالبلاغ مهمّة من مهام الرسل وليست هي مهمّة الرسل ! ..

وعجبي لطرح الآيات في غير موضعها .. "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " .. يعني الديمقراطية ؟؟؟! .. من أين لكم بهذا الفهم ؟! .. أتقرير الله لكفر من كفر وايمان من دان لمنهجه .. ومنح الانسان حرّية الارادة في اختيار عقيدته .. أهذا التقرير هو ما ترمي اليه الديمقراطية .. حتى في جزئية من جزئياتها ؟! .. فعلا خلط أتى على أفهام رأت في الغرب قدوة حسنة أو عدوّا ظاهرا غالبا.. يخشون والله أحق أن يخشوه !

الديمقراطية تعني حكم الشعب للشعب .. يُبطل فيها حكم الله ويُعطى لعبد من عباد الله لا يملك عقل أبعد من أنفه .. أما دولة الاسلام فهي حقيقة لا تكره أحدا على دخول دين الله .. ولكنّ من كان تحت ظلّها من رعاياها فهو مُجبر على الاحتكام لشرع الله .. حتى أهل الذمّة منهم الا في حالات مخصوصة !

صدق من وصم الديمقراطية بالدين .. ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يُقبل منه !

التعديل الأخير تم بواسطة فرسان الليل ; 10-11-2011 الساعة 07:34 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-11-2011, 04:15 PM
عربي فدائي عربي فدائي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: canada
المشاركات: 307
افتراضي

إن الإسلام، الذي جاء في القرن السابع الميلادي، كان رائداً من روّاد الفكرة الديمقراطية. وقد كان العالم العربي بحق المهد الأصيل لهذه الديمقراطية.
لقد نادى الإسلام بالحرية والمساواة والعدل كما نادت الديمقراطية الحديثة بهذه المبادئ أيضاً. وإذا كان ((روسّو)) قال في القرن الثامن عشر أن الأفراد يولدون ويعيشون أحراراً، فقد قال قبله بكثير عمر بن الخطاب((متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً)). وإذا كانت الثورة الفرنسية نادت بالمساواة والحرية، فقد جاء الإسلام يساوي الناس فيما بينهم دون تمييز بسبب الجنس أو العرق أو اللغة. كما جاء محترماً للعقائد الدينية الأخرى، معتبراً أنه ((لا إكراه في الدين)). ودعا إلى التسامح في الحوار الديني. وأباح حرية الحوار والجدل والتعليم تماماً كما نادت الديمقراطية الحديثة في القرن الثامن عشر وفي القرون اللاحقة انا لا اعتقد ان هناك تناقض بين الديمقراطيه والاسلام على العكس تمام الاسلام هو اول من امر بالديمقراطيه (وامرهم شورى بينهم ) والاسلام والدين او الدوله الاسلاميه ليس سببا بحتا في اسباب النصر ايضا علينا ان ناخد باسباب النصر الماديه دمرنا خط بارليف نعم ولم نكن نحتكم الى دوله اسلاميه ولكن لو كنا نحتكم الى دوله اسلاميه وكان هناك عقيده عسكريه اسلاميه لكان من الممكن ان نزيل اسرائيل من الخريطه في ساعات
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-11-2011, 08:44 PM
egyptnile egyptnile غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 5
افتراضي

يا استاذى
هو فعلا فيه خلط فى فهم لماذا خلقنا الله
اساس خلقنا هو الإختيار ومعنى الإختيار هو ان الحكم لك انت يا انسان، وعلى الله الهداية, فإن شئت استقبلت هداية الله

ثانيا كلمة الخليفة لم يتم تداولها إلا بدا من عصر معاوية أو ما بعده وهى عصور تخلف سياسى ودكتاورية وتوريث

نظام الحكم الإسلامى التى نتمناه سقط بإستشهاد عمر بن الخطاب رضى الله عنه وسأكتب لك كيف كان عمر ديمقراطيا فى مشاركة لاحقة
اخيرا عندك لبس خطير بين الديمقراطية والرأسمالية والإسلام وكأنها متناقضات فى حين انك تستطيع ان تجمع بينها كلها
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-11-2011, 09:43 PM
فرسان الليل فرسان الليل غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 264
افتراضي


الديمقراطية صنعة غربية كفرية بإمتياز .. يضاهئون فيها حكم الله .. وحقه في التشريع .. هو من خلق وهو من يتصرّف فيما خلق .. هذا هو تعريف الديمقراطية لكي لا يُظن أنّها مرادفة للشورى في الاسلام أو الحرّية - بحدود الله - .. تعريف الغرب لها وهي صنعته وهم أولى الناس بتعريف ماهيّتها .. الديمقراطية هي حكم الشعب لنفسه .. أي ان تكون السيادة للشعب .. لا السلطان كما أقرّ الاسلام .. أين هذا التعريف من قوله تعالى : ( احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ) .. أين هو من آيات الحاكمية التي يزخر بها القرآن .. ومن يقول عن الديمقراطية : حرّية أو شورى .. فليأت بما عرّفها به الغربيون .. كي تستقيم الأمور .. ويُزال الغبش عن العيون !

لك الحرّية المطلقة في دخول دين الله أو الامتناع عنه .. ولكن متى دخلت فله تبعاته .. كما لك حقوق .. هذه التبعات والواجبات تبدأ بأن تسلّم امرك كلّه لله .. ان الحكم الا لله .. هذا ما علّمنيه القرآن .. وهذا ما يحاول الغرب تمييعه عن أمّتنا .. وتحويره عن الأفهام .. عمر - رضي الله عنه - لّما نزلت آية تحريم الخمر قال انتهينا انتهينا .. ولم يردّ الحكم الى عقله يشرّع كما يهوى ويشاء ..عمر كان ديمقراطيا و أبا ذر كان اشتراكيا - حاشاهم - .. ما أذعنوا الا لله !

اذا كان الغرب يعلم علم اليقين عظم المنابذة ما بين الاسلام وما بين شرعة الطاغوت .. ما بين حكم الله وحكم العباد ..أي بين العبودية لله والعبودية لعبد من عباد الله .. نأتي نحن ونقول " لا " .. لا فرق بين الكفر والايمان .. سبحان من نزّل القرآن .. نكذّب كلّا في صنعته !

امأ الخلافة فهي واردة في عدّة أحاديث .. يكفينا بشرى رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - بخلافة على منهاج النبّوة بعد هذا الملك الجبري .. ولو كانت شرّا ما كاد لها الأعداء وأساموها سوء العذاب بما انتهى الى وأد فكرتها .. حتى جاءت طلائع البعث الاسلامي كما سمّاها سيّد قطب وأعادت لفكرة الاسلام حيويتها .. وأعادت لدولة الاسلام الهيبة التي ما نُزعت عنها الا بحملات التبشير والغزو الفكري .. الكفري !
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-11-2011, 02:17 AM
ابراهيم الفيفي ابراهيم الفيفي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 92
افتراضي

السلام عليكم أخ egyptnile
أخ egyptnile هناك الكثير من المغالطات
1 _ الديمقراطية ليست الحرية هذا شيئ وتلك شيئ وقد يتقاطعن بمستويات وتأثيرات مختلفة , لديك خلط في المصطلحات من المهم فهم المصطلح وتحديده فأنت الآن مثل الشخص الذي يتحدث عن السيارة وهو يظن أنها طائرة فهو يجادل ويناظر أن السيارة تطير
( الديمقراطية : تعني حكم الشعب , التحررية تعني اللبرالزم, الحرية تعني فريدم ) وكلها لها سياقات وتنظيرات مختلفة

2 _ الإسلام ليس شكليات وإذا كنت تفهم الإسلام كذالك فأنت بحاجة إلى أن تراجع عقيدتك , الإسلام نظم كل شيئ ويشرح بشكل مفصل وينظم جميع جوانب الحياة , والسياسة لسيت إلا جزءاً من الإسلام نظمها كما نظم غيرها من الأمور , ونحن بالنسبة للديمقراطية نحن نختلف معها من حيث المرجعية النهائية فمرجعيتنا الإسلام وليس الشعب وهذا فرق جوهري ونحن نستفيد منها فقط في الناحية الإدارية فقط من حيث (( فصل السلطات والرقابه والتوازن بينها )) . ومن ناحية انك تقول أنها دين فهذا شيئ مضحك حتى لو قلتها لشخص غربي لعتبرها نكته اليوم وكذلك حديثك عن نبي الله نوح عليه السلام , وعن القائد صلاح الدين الأيوبي وديمقراطية ودولة مدنية ( فلا يدفعك الحماس لتقول كلام قد يدل على سذاجة واسمح لي في هذه الكلمة لكنها نصيحة )

3 _ هناك مغالطة بالنسبة لحرب العبور ( حرب أكتوبر 1973م ) هذه الحرب لو كنت قرأت التاريخ جيداً لما استشهدت بهذه الحرب على كلامك لأنها ستدحض كلامك , فالذين عبرو خط برليف عبروه بصيحات التكبيروالتهليل فالكتسحو خط برليف وانتصرو عسكرياً وقد سمعت قائد أركان الجيش المصري في تلك الحرب الفريق سعد الدين الشاذلي رحمه الله عندما تحدث عن ذلك وأنه أصدر الأمر بتوزيع مكبرات الصوت على الوحدات وأن تعم صيحات التكبير مع بدأ الهجوم ( راجع شهادت الفريق سعد الدين الشاذلي في برنامج شاهد على العصر على قانة الجزيرة ) , وذلك على عكس ماكان في حرب سبعة وستين ( النكسة ) التي كان الشعار هو أغاني عبد الحليم حافظ وأم كلثون وشعار لاصوت يعلو فوق صوت المعركة ,
والغريب في حرب أكتوبر 73 هو الإنتصار الكبير للقائد العسكري ( المسلم ) والخسارة السياسية للرئيس للسياسي ( العلماني ) أنور السادات, فالناس يثنون على الإنجاز العسكري الذي قادة القائد المسلم سعد الدين الشاذلي , ولكن يذمون مافعله الرئيس السادات ومافعله من تدخله في خطط المعركة وما ترتب على ذلك من محاصرة الجيش الثالث ثم زيارته لإسرائيل وتلاها توقيع معاهده السلام ( كامب ديفد ) المشؤومة مع إسرائيل

4 _ آية (( لاإكراه في الدين )) و آية ((لكم دينكم ولي دين )) , لاتعني هذه الآية أنه مسموح بالكفر لكن هذه فيها تعليم للدعاه على عدم اجبار أحد حتى يسلم لأن الأصل في الإسلام والإيمان هوالقناعة وإلا لو اجبر الشخص لتحول إلى منافق , فمعنا الآية أن ماعلى الدعاه هوايصال رسالة الإسلام إلى الناس بشكل واضح , أما حساب الناس على الإيمان أو عدمة هو عندالله سبحانه في الآخرة , فالدنيا هي ليست دار قرار وإنما في دار اختبار والحساب هو في الآخرة , قال تعالى (( فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ* وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ* )) . صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-11-2011, 03:46 AM
" هادي " " هادي " غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: بلد الحرمين
المشاركات: 484
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة egyptnile مشاهدة المشاركة
لسنا بحاجة الى اى حكم اسلامى كل حظه من الاسلام نقاب وجلباب ومباخر... ومسابح ومسواك وشكليات لا تقدم ولا تأخر..
لقد حاربنا اسرائيل وحطمنا خط بارليف وعبرنا سيناء دون ان ننقلب الى حكومة اسلامية .
وقد حاربنا التتار وهزمناهم ونحن دولة مماليك .
وحاربنا بقيادة صلاح الدين القائد الكردى وكسرنا الموجة الصليبية ودخلنا القدس ونحن دولة مدنية لادولة اسلامية.
وكنا مسلمين طوال الوقت وكنا نحارب دفاعا عن الاسلام فى فدائية واخلاص بدون تلك الشكلية السياسية التى اسمها حكومة اسلامية .
ولم تقم للاسلام دولة اسلامية بالمعنى المفهوم الا فى عهد الخلفاء الراشدين ثم تحول الحكم الاسلامى الى ملك عضوض يتوارثه خلفاء اكثرهم طغاة وفسقة وظلمة .

والحقيقة ان الديمقراطية ديانتنا وقد سبقناهم اليها منذ أيام نوح عليه السلام الذى ظل تسعمائة سنة من عمره المديد لا قوة له ولا سلاح إلا الرأى والحجة يدعوهم بالكلمة فى برلمان مفتوح يقول فيه ويسمع بينما هم يسخرون من ويهددونه بالرجم
فى تلك الأيام كان هؤلاء البهم والهمج هم أجداد مستعمرى اليوم، وكان نوح النبى عليه السلام هو رسول الإسلام والمتحدث بلسانه
وحينما خرج النبى محمد عليه الصلاة والسلام فى آخر سلسلة الأنبياء كان الله مازال يقول له نفس الشيء:
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر..
إن انت إلا نذير ....
إنما انت مذكر لست عليهم بمسيطر ...
ما انت بجبار .....
صدق الله العظيم
تلك هى الاصول الحقيقية للديمقراطية فهى تراث إسلامى

منقول
المصدر

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (21) لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ


لهذا وجب التصحيح ،،



بإختصار شديد جميع حروبنا السابقة التي ذكرتها أنفاً مع التتار والصليبيين خلصت إلى

نتيجة مفادها هي هزيمتهم وإندحارهم إلى البلاد التي أتوا منها .


والسؤال لك : يامن تغنى بخط بارليف وعبر سيناء هل تزحزحت إسرائيل من مكانها أم عظمت

وكبرت مع الوقت وإنحسرت الأراض الفلسطينية ، أم إنك تتحدث من منطلق القومية العربية :

تضيع فلسطين ولا تجرؤ إسرائيل بالمساس بالأرض العربية !..!


لا أعتقد بأن النوايا سليمة ، فلو جعلوا الإسلام نصب أعينهم كما فعل الأولون ما بقيت إسرائيل

ماكثةً هناك طيلة هذه الفترة ، فلا تقل لي إن الحروب العربية مع إسرائيل كانت دفاعاً عن الإسلام

بل هي دفاعاَ عن مقدرات البلاد العربية وكل على حده .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسودة تقارير شهر يوليو ★الجوهرة★ منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 03-08-2011 11:25 AM
التقارير الشهرية للأقسام الأدبية <*papillon*> منتدى عـــــــذب الكــــــــلام 23 03-04-2011 04:43 PM
خبراء: «الصكوك الإسلامية» بحاجة إلى مزيد من التنظيمات الرقابية samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 12-03-2011 06:34 PM
التقارير الشهرية لمنتديات الاسرة والمجتمع 2009 م الليدي اوسكار منتدى العلوم والتكنولوجيا 77 03-01-2010 01:02 AM


الساعة الآن 07:14 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com