عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-10-2009, 07:02 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي همومنا الكبيرة ..!





" لو كان الفقر رجلاً لقتلته "
علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه-



إن الفقر ليس رجلاً وإنما هو ملايين الرجال والنساء والأطفال، لو قتلناهم لكانت هذه الجريمة فقراً
في السياسة وإفلاساً في الحكمة والحكم.

فلا أنتَ ولا أنا وُلدنا أمس ..
ولا مطبّات الشوارع ولا المواسير ولا السيارات ولا أسلاك الإنترنت والهاتف،
فكل ذلك وُلد منذ سنوات .. وكانت ولادتهم ولادة عسيرة،،
وغضبي وغضبك على ما أصابنا وما يصيبنا ما هو إلّا مولودٌ له شهادة ميلاد قديمة

فكلّ هذا العناء النفسي والضيق الإقتصادي واليأس والتحجّر قد سَبَقَنا وعاش معنا وسوف يعيش بعدنا،
فهذه هي الدنيا، وهذه هي شريعة الحرب ..!

ولقد تعذّبت كل الشعوب في حروبها وشربت المر .. ولازالت تشرب وتبتلع الهوان ..
وصبرت .. ومن خلال صبرها وعزيمتها استطاعت أن تبني من جديد

ولكنّ الهدم سهل .. والبناء أصعب

فأنتَ لستَ في حاجة إلّا لأن تكون حيواناً .. كي تهدم
ولكنّك بحاجة لأن تكون إنساناً .. إنساناً بحق .. كي تبني

والتعب والحزن والمرارة واليأس كلها تجعل الإنسان حيواناً بليداً .. لا يعرف إلّا الهدم والبكاء عليه
وبالتالي ماتراه إلّا وهو يدير ظهره للمستقبل ..!!

وكثير من الناس في حالة من الغضب
وفي حالة من السخط
ومعهم حق إذا ضاقوا بالدنيا ..

ولكن ..
تعالوا نحسبها معاً .. ولابد أن نكون معاً
فلم ينفرد أحد بأي شيء .. ولن ينفرد ..
إنما نحن جميعاً شركاء القدر .. رفقاء المصير ..

فلا شيء يسعدنا أكثر من أن نشتري رغيف خبزٍ نتقاسمه سوياً بدلاً من مسدس أو بندقية يخفيها الواحد منّا تحت وسادته ..!!
وأن نعيش بأمان .. فننام بإطمئنان .. ونصحو بإطمئنان ...
وأن يحمل كلاً منّا جواز سفرٍ يعبّر عنه لا أكثر

كلنا نتمنى ذلك ..!!
ولكن ما أبعد المسافة بين الذي نتمناه وبين الذي نقدر عليه .. ..
وما أبعد المسافة بين أحلامنا وبين الواقع العسكري والسياسي والإقتصادي في المنطقة والعالم

فكل متاعبنا لها تاريخ قديم ،، ونحن ورثة الألم والضيق

ولكن علينا أن لاننسى أن انتصاراتنا وأمجادنا القديمة قد صنعها أناس عاديون مثلنا
ولكنّهم كانوا أكثر جديّة وصلابة ..!!



،، دعوة مفتوحة للنقاش وطرح الآلام و وجهات النظر ،،

التعديل الأخير تم بواسطة رانية الفلسطينية ; 27-10-2009 الساعة 07:08 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27-10-2009, 07:41 PM
عاشق الغروب عاشق الغروب غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 10
افتراضي

كلام جميل...............
وفعلا يحمل بين طياته الكثير من الحكم.....

شكرا جدا لك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-10-2009, 09:30 PM
لؤلؤة الشرق لؤلؤة الشرق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,587
افتراضي

.. رانية الفلسطينية ..

وما هي إلّا مَنظومَة قدَرٍ ووَعد من المَهد إلى اللّحد .. ويتطلَب الأمر شيء من الحكمة وشيء من الصّبر
وقَدْرٌ كبيرٌ من الإيمان .


أشكرك على هكذا طَرحٍ طيِّب عميق الرّؤى .


لؤلؤة الشرق
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-10-2009, 09:44 PM
درة الأماكن درة الأماكن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: السعوديه
المشاركات: 244
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية الفلسطينية مشاهدة المشاركة

" لو كان الفقر رجلاً لقتلته "
علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه-



إن الفقر ليس رجلاً وإنما هو ملايين الرجال والنساء والأطفال، لو قتلناهم لكانت هذه الجريمة فقراً
في السياسة وإفلاساً في الحكمة والحكم.

فلا أنتَ ولا أنا وُلدنا أمس ..
ولا مطبّات الشوارع ولا المواسير ولا السيارات ولا أسلاك الإنترنت والهاتف،
فكل ذلك وُلد منذ سنوات .. وكانت ولادتهم ولادة عسيرة،،
وغضبي وغضبك على ما أصابنا وما يصيبنا ما هو إلّا مولودٌ له شهادة ميلاد قديمة

فكلّ هذا العناء النفسي والضيق الإقتصادي واليأس والتحجّر قد سَبَقَنا وعاش معنا وسوف يعيش بعدنا،
فهذه هي الدنيا، وهذه هي شريعة الحرب ..!

ولقد تعذّبت كل الشعوب في حروبها وشربت المر .. ولازالت تشرب وتبتلع الهوان ..
وصبرت .. ومن خلال صبرها وعزيمتها استطاعت أن تبني من جديد

ولكنّ الهدم سهل .. والبناء أصعب

فأنتَ لستَ في حاجة إلّا لأن تكون حيواناً .. كي تهدم
ولكنّك بحاجة لأن تكون إنساناً .. إنساناً بحق .. كي تبني

والتعب والحزن والمرارة واليأس كلها تجعل الإنسان حيواناً بليداً .. لا يعرف إلّا الهدم والبكاء عليه
وبالتالي ماتراه إلّا وهو يدير ظهره للمستقبل ..!!

وكثير من الناس في حالة من الغضب
وفي حالة من السخط
ومعهم حق إذا ضاقوا بالدنيا ..

ولكن ..
تعالوا نحسبها معاً .. ولابد أن نكون معاً
فلم ينفرد أحد بأي شيء .. ولن ينفرد ..
إنما نحن جميعاً شركاء القدر .. رفقاء المصير ..

فلا شيء يسعدنا أكثر من أن نشتري رغيف خبزٍ نتقاسمه سوياً بدلاً من مسدس أو بندقية يخفيها الواحد منّا تحت وسادته ..!!
وأن نعيش بأمان .. فننام بإطمئنان .. ونصحو بإطمئنان ...
وأن يحمل كلاً منّا جواز سفرٍ يعبّر عنه لا أكثر

كلنا نتمنى ذلك ..!!
ولكن ما أبعد المسافة بين الذي نتمناه وبين الذي نقدر عليه .. ..
وما أبعد المسافة بين أحلامنا وبين الواقع العسكري والسياسي والإقتصادي في المنطقة والعالم

فكل متاعبنا لها تاريخ قديم ،، ونحن ورثة الألم والضيق

ولكن علينا أن لاننسى أن انتصاراتنا وأمجادنا القديمة قد صنعها أناس عاديون مثلنا
ولكنّهم كانوا أكثر جديّة وصلابة ..!!



،، دعوة مفتوحة للنقاش وطرح الآلام و وجهات النظر ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الطيبه رانيا الفلسطينيه
قد يكون الفقر ابتلاء من الله عزوجل لكثرة المعاصي والمجاهره بها
والله المستعان

وتذكرت بعض ابيات شعر عن الفقر راقت لي واكتفي بذالك

ياللي تقول ان الفقر عيب رجال

هرجك ترا ماطاح راسي وهزه

وان كان بعض الناس يفخر بالاموال
حنا افتخرنا بالوفا والمعزه

صحيح فقران رفيعين منزال
وكلن يسابق للعلم من يرزه

ومن طبعنا نكرم ولو مابه ريال
وتلقا المراجل عندنا كل حزه

ايلا لفانا الضيف له فال وعقال
ويلقا مع الترحيب طيب وفزه

يوم ان بعض الناس تاجر ولاطال
من العلوم الطايله كبر رزه

قال المراجل نسفة شماغ وعقال
ماهمه الا قولة فلان رزه

وحنا لك الله نبذل المال والحال
ورجالنا كل غدا الطيب رمزه

مهما تقول ان الفقر عيب رجال
فقير حال مغتني بالمعزه

التعديل الأخير تم بواسطة درة الأماكن ; 27-10-2009 الساعة 09:46 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-10-2009, 11:26 PM
Reeda Reeda غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 963
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية الفلسطينية مشاهدة المشاركة

" لو كان الفقر رجلاً لقتلته "
علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه-



إن الفقر ليس رجلاً وإنما هو ملايين الرجال والنساء والأطفال، لو قتلناهم لكانت هذه الجريمة فقراً
في السياسة وإفلاساً في الحكمة والحكم.

فلا أنتَ ولا أنا وُلدنا أمس ..
ولا مطبّات الشوارع ولا المواسير ولا السيارات ولا أسلاك الإنترنت والهاتف،
فكل ذلك وُلد منذ سنوات .. وكانت ولادتهم ولادة عسيرة،،
وغضبي وغضبك على ما أصابنا وما يصيبنا ما هو إلّا مولودٌ له شهادة ميلاد قديمة

فكلّ هذا العناء النفسي والضيق الإقتصادي واليأس والتحجّر قد سَبَقَنا وعاش معنا وسوف يعيش بعدنا،
فهذه هي الدنيا، وهذه هي شريعة الحرب ..!

ولقد تعذّبت كل الشعوب في حروبها وشربت المر .. ولازالت تشرب وتبتلع الهوان ..
وصبرت .. ومن خلال صبرها وعزيمتها استطاعت أن تبني من جديد

ولكنّ الهدم سهل .. والبناء أصعب

فأنتَ لستَ في حاجة إلّا لأن تكون حيواناً .. كي تهدم
ولكنّك بحاجة لأن تكون إنساناً .. إنساناً بحق .. كي تبني

والتعب والحزن والمرارة واليأس كلها تجعل الإنسان حيواناً بليداً .. لا يعرف إلّا الهدم والبكاء عليه
وبالتالي ماتراه إلّا وهو يدير ظهره للمستقبل ..!!

وكثير من الناس في حالة من الغضب
وفي حالة من السخط
ومعهم حق إذا ضاقوا بالدنيا ..

ولكن ..
تعالوا نحسبها معاً .. ولابد أن نكون معاً
فلم ينفرد أحد بأي شيء .. ولن ينفرد ..
إنما نحن جميعاً شركاء القدر .. رفقاء المصير ..

فلا شيء يسعدنا أكثر من أن نشتري رغيف خبزٍ نتقاسمه سوياً بدلاً من مسدس أو بندقية يخفيها الواحد منّا تحت وسادته ..!!
وأن نعيش بأمان .. فننام بإطمئنان .. ونصحو بإطمئنان ...
وأن يحمل كلاً منّا جواز سفرٍ يعبّر عنه لا أكثر

كلنا نتمنى ذلك ..!!
ولكن ما أبعد المسافة بين الذي نتمناه وبين الذي نقدر عليه .. ..
وما أبعد المسافة بين أحلامنا وبين الواقع العسكري والسياسي والإقتصادي في المنطقة والعالم

فكل متاعبنا لها تاريخ قديم ،، ونحن ورثة الألم والضيق

ولكن علينا أن لاننسى أن انتصاراتنا وأمجادنا القديمة قد صنعها أناس عاديون مثلنا
ولكنّهم كانوا أكثر جديّة وصلابة ..!!



،، دعوة مفتوحة للنقاش وطرح الآلام و وجهات النظر ،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رانية..
الأزمنة اختلفت والأماكن أيضا
وكل جيل يختلف عن الجيل الذي قبله
وكان ذاك جيل قوي يعرف كيف يبني
أما أجيال اليوم فهي أجيال هدامة
أتت ووجدت كل شيء جاهز أمامها لم تتعب فيه ولم تعرف العناء
فتعودت أن تهدم فقط
همومنا كبيرة لن يمحوها الزمان
ويبقى الأمل في حركة بناء جديدة يأتي بها جيل قادم
تقديري

ريدا

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-10-2009, 01:11 AM
هبّة ريح هبّة ريح غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,290
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية الفلسطينية مشاهدة المشاركة

" لو كان الفقر رجلاً لقتلته "
علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه-



إن الفقر ليس رجلاً وإنما هو ملايين الرجال والنساء والأطفال، لو قتلناهم لكانت هذه الجريمة فقراً
في السياسة وإفلاساً في الحكمة والحكم.

فلا أنتَ ولا أنا وُلدنا أمس ..
ولا مطبّات الشوارع ولا المواسير ولا السيارات ولا أسلاك الإنترنت والهاتف،
فكل ذلك وُلد منذ سنوات .. وكانت ولادتهم ولادة عسيرة،،
وغضبي وغضبك على ما أصابنا وما يصيبنا ما هو إلّا مولودٌ له شهادة ميلاد قديمة

فكلّ هذا العناء النفسي والضيق الإقتصادي واليأس والتحجّر قد سَبَقَنا وعاش معنا وسوف يعيش بعدنا،
فهذه هي الدنيا، وهذه هي شريعة الحرب ..!

ولقد تعذّبت كل الشعوب في حروبها وشربت المر .. ولازالت تشرب وتبتلع الهوان ..
وصبرت .. ومن خلال صبرها وعزيمتها استطاعت أن تبني من جديد

ولكنّ الهدم سهل .. والبناء أصعب

فأنتَ لستَ في حاجة إلّا لأن تكون حيواناً .. كي تهدم
ولكنّك بحاجة لأن تكون إنساناً .. إنساناً بحق .. كي تبني

والتعب والحزن والمرارة واليأس كلها تجعل الإنسان حيواناً بليداً .. لا يعرف إلّا الهدم والبكاء عليه
وبالتالي ماتراه إلّا وهو يدير ظهره للمستقبل ..!!

وكثير من الناس في حالة من الغضب
وفي حالة من السخط
ومعهم حق إذا ضاقوا بالدنيا ..

ولكن ..
تعالوا نحسبها معاً .. ولابد أن نكون معاً
فلم ينفرد أحد بأي شيء .. ولن ينفرد ..
إنما نحن جميعاً شركاء القدر .. رفقاء المصير ..

فلا شيء يسعدنا أكثر من أن نشتري رغيف خبزٍ نتقاسمه سوياً بدلاً من مسدس أو بندقية يخفيها الواحد منّا تحت وسادته ..!!
وأن نعيش بأمان .. فننام بإطمئنان .. ونصحو بإطمئنان ...
وأن يحمل كلاً منّا جواز سفرٍ يعبّر عنه لا أكثر

كلنا نتمنى ذلك ..!!
ولكن ما أبعد المسافة بين الذي نتمناه وبين الذي نقدر عليه .. ..
وما أبعد المسافة بين أحلامنا وبين الواقع العسكري والسياسي والإقتصادي في المنطقة والعالم

فكل متاعبنا لها تاريخ قديم ،، ونحن ورثة الألم والضيق

ولكن علينا أن لاننسى أن انتصاراتنا وأمجادنا القديمة قد صنعها أناس عاديون مثلنا
ولكنّهم كانوا أكثر جديّة وصلابة ..!!



،، دعوة مفتوحة للنقاش وطرح الآلام و وجهات النظر ،،
رانية
تحية
كرّم الله وجه عليٍ أبا الحسن والحسين فقد كان آية في مداركه
ونهجه الفريد , فكان حكيم عصره
الفقر والجهل والمرض ثالوثٌ يفتك بأعتى الشعوب ويُحيل نهارها
المشرق إلى ليلٍ مدلهمٍّ دامس
هناك فجوة كبيرة بين ولاة الأمر وبين جيل هذا اليوم الذي وُلد
وفي فمه ملعقةٌ من ذهب تواكل على الخيرات الموجودة ولم يستشعر
كيف كان البناء فبدّد الثروات في الملذات وكم من ثرواتٍ كانت
ثم زالت فالتغنّي على الأطلال وماضينا التليد لن يبني أمجادنا
الضائعة وحقوقنا المسلوبة نحتاج لوقفةٍ جادة تزيل من على كواهلنا
غبار الكسل والأحلام الوردية وقضاء جُلًّ أوقاتنا في ملاحقة
المسلسلات الهابطة والأغاني الماجنة وياللحسرة على من يقضيً
كامل ليلته في فضاءات الشبكة العنكبوتية لا يكتبُ حرفا نافعا
لدينه ودنياه بل كلّ همه أن يعرف جنسية من سيدخل بعده أو يحفر
حفرة للقادم بعده ومن هنا بيضة وهناك وردة !!!!
لن تكون التسلية البريئة محظورة ولكن نعطيها اليسير من الوقت
كترويحٍ للنفس ونترك بصمة الخير ونجاهد بالكلمة والمعرفة وتصحيح
المعوجّ والله الهادي إلى سواء السبيل
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28-10-2009, 07:49 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الغروب مشاهدة المشاركة
كلام جميل...............
وفعلا يحمل بين طياته الكثير من الحكم.....

شكرا جدا لك

أخي المحترم / عاشق الغروب
أشكر لك مرورك

كنتُ أتمنى أن اقرأ لكَ مداخلة في صُلب الموضوع
لعلّنا إذا ما طرحنا هذه الآلام تمكن كلّ منا من فِعل شيء
إبتداءً من عند نفسه ..!!
فأول خطوة للعلاج .. هي تشخيص المرض

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 28-10-2009, 08:57 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة درة الاماكن مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الطيبه رانيا الفلسطينيه
قد يكون الفقر ابتلاء من الله عزوجل لكثرة المعاصي والمجاهره بها
والله المستعان

وتذكرت بعض ابيات شعر عن الفقر راقت لي واكتفي بذالك

ياللي تقول ان الفقر عيب رجال

هرجك ترا ماطاح راسي وهزه

وان كان بعض الناس يفخر بالاموال
حنا افتخرنا بالوفا والمعزه

صحيح فقران رفيعين منزال
وكلن يسابق للعلم من يرزه

ومن طبعنا نكرم ولو مابه ريال
وتلقا المراجل عندنا كل حزه

ايلا لفانا الضيف له فال وعقال
ويلقا مع الترحيب طيب وفزه

يوم ان بعض الناس تاجر ولاطال
من العلوم الطايله كبر رزه

قال المراجل نسفة شماغ وعقال
ماهمه الا قولة فلان رزه

وحنا لك الله نبذل المال والحال
ورجالنا كل غدا الطيب رمزه

مهما تقول ان الفقر عيب رجال
فقير حال مغتني بالمعزه
أختي المحترمة/ درة الأماكن
أشكر لكِ مرورك

وياليت أن همومنا باتت تقتصر على الفقر كمشكلة
بل إن الفقر بات مجرد جزء صغير من هذه الهموم الكبيرة
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 28-10-2009, 09:08 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Reeda مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رانية..
الأزمنة اختلفت والأماكن أيضا
وكل جيل يختلف عن الجيل الذي قبله
وكان ذاك جيل قوي يعرف كيف يبني
أما أجيال اليوم فهي أجيال هدامة
أتت ووجدت كل شيء جاهز أمامها لم تتعب فيه ولم تعرف العناء
فتعودت أن تهدم فقط
همومنا كبيرة لن يمحوها الزمان
ويبقى الأمل في حركة بناء جديدة يأتي بها جيل قادم
تقديري

ريدا


أختي المحترمة/ ريدا
أشكر لكِ مرورك

كنتُ قد قرأتُ كتاباً، لمولاي محمود درويش -رحم الله روحه الطاهرة- بعنوان "يوميات الحزن العادي"
كان من ضمن ما حوى هذا الكتاب الحزين المؤلم :


الفرح...عندما يخون!

علّموك أن تحذر الفرح,لأن خيانته قاسية,من أين يأتيك فجأة!
تغزوك الأيام بذكرياتٍ لا تشبهك,كنت خارجاً للتو من الخامس عشر من أيار/مايو,وكنت عاجزاً عن الالتصاق بالأشياء التي
ابتعدت عن مسام جلدك,وقد مات جدُّك الذي أوصاك بمراقبة الرابية المطلة على مصادر موته,أخوك يحب الخطابة,فوقف على
الأطلال ووعد الجنازة القادمة انها ستكون أكثر حظاً من الاولى.لم تبلغ الثلاثين,ولكن محاذاة الموت تعطيك الحكمة,ومن
الحكمة الا تبدو عاطفيا في حضرة الآخرين.

تنتهي مدة الحزن المحدده في تصريح سفر,تنسل من الجنازة الثانية, وتعد أهلك بالعودة لزيارتهم في جنازة قادمة,فهذه هي
المناسبة الوحيدة للحصول على اذن بالحركة,ما أشد العلاقة بين الموت والحركة,وكنت خارجا للتو من ذكرى الخامس عشر
من أيار/مايو,كنت مسرعاً الى البيت لا لتسبق الشمس الغاربة,وإنما لتهرب من الأضواء المتفجرة من الشوارع في عيد مصرعك التاسع عشر.

ماذا قالوا لك في المرة الاخيرة؟
خياليون..خياليون أيها العرب.

وفي كل ليله من كل عام,في مثل هذا اليوم يتحدد انتحارك الذي لا يشعر به أحد..الانتحار غالبا ما يكون تظاهرة,ولكن
انتحارك سر,يهبط عليك يوم,يثقب جلدك وينتشر في عظمك,رويدا رويدا كزلزال صغير لا ينتهي,لا يكبر ولا تنفجر.

الانفجار_هذا ما يشغل بالك,تنتظر هذه النهايه منذ عشرين سنة,ولا تأتي,لأن حالتك لا تفهم ولا تصل,ما أسهل أن تكتب
قصيدة تجهض الانفجار ,وما أسهل أن تحاور خصمك لتثبت ماذا؟أن لك حقاً؟

وماذا قالوا لك في المرة الأخيرة؟
خياليون...خياليون أيها العرب.

ولو أعطوك كل شيء,فماذا انت فاعل,هل ترضى؟هل تكف عن البحث عن نقطة انفجار؟وهل تأمن الفرح؟
إن من سلبك كل شيء لن يعطيك أي شيء,ولو اعطاك أهانك."كن عاقلا واذهب الى الطين"هكذا قلت لنفسك,ولم ترد على سؤالي :
لو أعطوك كل شيء فهل تأمن الفرح؟وتلتفت الى أيامك وتصنف أجمل الشعارات التي حملتها وسرت بها الى السجون:

تصريح سفر..
حرية تعبير..
مساواة..

وفجأة تضحك,تضحكك المساواة,وأنت تناضل لكي لا تأتمن الفرح..ولقد علمتك الأيام أن تحذر الفرح,لأن خيانته قاسية,
فمن أين يأتيك فجأة؟؟


و صَدَقَ مولاي محمود درويش ..
فهم ما إن يبنون .. فسرعان ما يهدمون
ولكنّ هدمهم طال .. ويبدو أن لا أمل في البناء
فنحن ما عدنا نأتمن شيء ..!!
ولازلنا نحذر ..!
نحذر حتى من الأجيال القادمة .. فالعِرق أحياناً دسّاس

التعديل الأخير تم بواسطة رانية الفلسطينية ; 28-10-2009 الساعة 09:28 PM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29-10-2009, 11:09 AM
محمد النهاري محمد النهاري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: أينما حط نفع
المشاركات: 11,784
افتراضي

اديبتنا الراقية
يولد الأبناء هذه الأيام وعلى رأسهم المشيب من جور
هذا الزمان ويهرم الرجل قبل أوانه على حسب المرارات
التي يواجهها في زمانه فرحم الله أيام زمان كانوا
يجدون متسعاً فيما بينهم لتبادل الكلمات الطيبة والحكايات
أما اليوم فلا ترى إلا وجه معبس مقطب حاجبيه ولا يراك
إلا شزراً وبنصف عين .. فقد هتك الزمان كل معاني الفرح والبسمة
ولقد ساند وساعد الزمان في هتكه لفرحتنا حكامنا ورؤسائنا
فلم يقدموا لنا يوماً بسمة مغلفة إلا وقدموا بديلاً عنها هماً لا يطاق .
كنت في صغري لا أعلم بأنه يوجد طفل مثلي لا يدرس أو لا يتعلم
حتى رأيت في زمني هذا الطفل يفكر أنه لا يوجد طفل لا يعمل
تثاقلت علينا الهموم وكان نصيب الأطفال منها كبير والعائد عليهم كبير
فيولد الطفل متعباً ومرهقاً عليه تكاليف أسرته التي خلفها له والده وذهب حيث
لم يرجع أو ذهبت به الحروب لينشأ مهموماً باحثاً عن لقمة خبزه
فلا يبدع ولا هو يتعلم وينشئ أمياً جاهلاً لا يعرف ماالذي ينتظره.
أشكرك يا أختي الراقية فدائماً تضعين البلسم على الجروح وتشخصين
لنا أمراضنا الإجتماعية فبارك الله فيك وفتح عليك
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 31-10-2009, 09:46 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبّة ريح مشاهدة المشاركة
رانية
تحية
كرّم الله وجه عليٍ أبا الحسن والحسين فقد كان آية في مداركه
ونهجه الفريد , فكان حكيم عصره
الفقر والجهل والمرض ثالوثٌ يفتك بأعتى الشعوب ويُحيل نهارها
المشرق إلى ليلٍ مدلهمٍّ دامس
هناك فجوة كبيرة بين ولاة الأمر وبين جيل هذا اليوم الذي وُلد
وفي فمه ملعقةٌ من ذهب تواكل على الخيرات الموجودة ولم يستشعر
كيف كان البناء فبدّد الثروات في الملذات وكم من ثرواتٍ كانت
ثم زالت فالتغنّي على الأطلال وماضينا التليد لن يبني أمجادنا
الضائعة وحقوقنا المسلوبة نحتاج لوقفةٍ جادة تزيل من على كواهلنا
غبار الكسل والأحلام الوردية وقضاء جُلًّ أوقاتنا في ملاحقة
المسلسلات الهابطة والأغاني الماجنة وياللحسرة على من يقضيً
كامل ليلته في فضاءات الشبكة العنكبوتية لا يكتبُ حرفا نافعا
لدينه ودنياه بل كلّ همه أن يعرف جنسية من سيدخل بعده أو يحفر
حفرة للقادم بعده ومن هنا بيضة وهناك وردة !!!!
لن تكون التسلية البريئة محظورة ولكن نعطيها اليسير من الوقت
كترويحٍ للنفس ونترك بصمة الخير ونجاهد بالكلمة والمعرفة وتصحيح
المعوجّ والله الهادي إلى سواء السبيل

أخي المحترم/ هبّة ريح
أسعدتني مداخلتكُ كثيراً
فقد وضعتَ يدك على الجرح

لم تكن هناك فجوة بين الخلفاء القدماء وشعوبهم، وليست هناك فجوة بين رؤساء الدول المتقدمة وشعوبهم
حتى إنه قد يغلبكَ الظن أنه حين يمشي بينهم وكأنه واحدٌ منهم،
ليس ذلك مجرد تواضع ولكن لأن الرئيس وُضع ليحاكي هموم شعبه ورغباتهم
مما جعلهم يحبّونه ويرحبون به حتى في الطرقات ..
لأنهم إختاروه من خلال انتخابات نزيهه، وهذا تفسير الإنقلابات التي قد نراها تحدث في دولهم إن حاول رئيس ما
تزوير نتائج الإنتخابات لصالحه ..

على العكس من ذلك ما نراه يحصل في وطننا العربي من انتخابات مزوّرة وغير نزيهه
تضطرنا أحيانا للصمت والكبت والتي من شأنها أن تصنع هذه الفجوة بيننا وبينهم ..

وبالتالي الشعور بالقهر و الحرمان، مما قد يؤدي بنا لكره الحياة وفقدان الأمل

التعديل الأخير تم بواسطة رانية الفلسطينية ; 01-11-2009 الساعة 02:16 AM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-11-2009, 04:00 AM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النهاري مشاهدة المشاركة
اديبتنا الراقية
يولد الأبناء هذه الأيام وعلى رأسهم المشيب من جور
هذا الزمان ويهرم الرجل قبل أوانه على حسب المرارات
التي يواجهها في زمانه فرحم الله أيام زمان كانوا
يجدون متسعاً فيما بينهم لتبادل الكلمات الطيبة والحكايات
أما اليوم فلا ترى إلا وجه معبس مقطب حاجبيه ولا يراك
إلا شزراً وبنصف عين .. فقد هتك الزمان كل معاني الفرح والبسمة
ولقد ساند وساعد الزمان في هتكه لفرحتنا حكامنا ورؤسائنا
فلم يقدموا لنا يوماً بسمة مغلفة إلا وقدموا بديلاً عنها هماً لا يطاق .
كنت في صغري لا أعلم بأنه يوجد طفل مثلي لا يدرس أو لا يتعلم
حتى رأيت في زمني هذا الطفل يفكر أنه لا يوجد طفل لا يعمل
تثاقلت علينا الهموم وكان نصيب الأطفال منها كبير والعائد عليهم كبير
فيولد الطفل متعباً ومرهقاً عليه تكاليف أسرته التي خلفها له والده وذهب حيث
لم يرجع أو ذهبت به الحروب لينشأ مهموماً باحثاً عن لقمة خبزه
فلا يبدع ولا هو يتعلم وينشئ أمياً جاهلاً لا يعرف ماالذي ينتظره.
أشكرك يا أختي الراقية فدائماً تضعين البلسم على الجروح وتشخصين
لنا أمراضنا الإجتماعية فبارك الله فيك وفتح عليك
أ
خي المحترم/ محمد

أشكر لكَ مرورك

لا تعقيب بعد الآلام التي قمتَ بطرحها في سطورك
فهذا هو ما حَصَل ولا يزال يَحصل
ستزداد هذه الهموم وتتراكم على أجيالنا القادمة حتى تطيح بهم قتلى، إذا ما نهضنا جميعاً وتداركناها ....
فيبدو أننا نحن من دَفعنا ضريبة هذا التطور الحضاري العالمي،
لأننا كنّا أسعد الناس عندما كان اجدادنا يتنقلّون عبر الدواب، حيث كان يجتمع رجال المنطقة الواحدة
كل ليلة يتسامرون فيأتون على ذكر همومهم فسرعان ما يجدون الجواب الشافي لأي أمر ..
أمّا اليوم فقد أصبحت المسافات تزداد وتتسع بيننا وبين أقرب الناس إلى قلوبنا وعروقنا ..
وأصبحنا نتقاذف الهموم فيما بيننا .. حتى صار من الأنانية أو الجبروت أو لربما الفهلوة أن يقوم شخصُ واحد بحملها عنّا..
ومن المحظور أو لربما من التمرد ان نقوم بالحديث عنها وسردها ..
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-11-2009, 12:35 AM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي


وهمومنا لا زالت مستمرة ..
ها أنا أعود من جديد، وقد انتهيت من الرد على جميع مشاركاتكم في طرح همومكم
ولكن .. لا يزال هناك المزيد .. والمزيد ..
أتألم كلّما تابعت نشرة الأخبار .. وأشتعل كلّما فكرتُ بالحاضر وتنبأتُ بالمستقبل
فيشفي بعضاً من غليلي أن أجد ما يعبّر عن أيّ حالة ..

أستاذي محمود درويش - رحمه الله - عبّر كثيراً عن همومنا، حمّلها قلمه وناضل بكلماته من أجلها



رسالة في المنفى

-1-
تحيّة ... و قبلة
و ليس عندي ما أقول بعد
من أين أبتدي ؟ .. و أين أنتهي ؟
و دورة الزمان دون حد
و كل ما في غربتي
زوادة ، فيها رغيف يابس ، ووجد
ودفتر يحمل عني بعض ما حملت
بصقت في صفحاته ما ضاق بي من حقد
من أين أبتدي ؟
و كل ما قيل و ما يقال بعد غد
لا ينتهي بضمة.. أو لمسة من يد
لا يرجع الغريب للديار
لا ينزل الأمطار
لا ينبت الريش على
جناح طير ضائع .. منهد
من أين أبتدي
تحيّة .. و قبلة.. و بعد ..
أقول للمذياع ... قل لها أنا بخير
أقول للعصفور
إن صادفتها يا طير
لا تنسني ، و قل : بخير
أنا بخير
أنا بخير
ما زال في عيني بصر !
ما زال في السما قمر !
و ثوبي العتيق ، حتى الآن ، ما اندثر
تمزقت أطرافه
لكنني رتقته... و لم يزل بخير
و صرت شابا جاور العشرين
تصوّريني ... صرت في العشرين
و صرت كالشباب يا أماه
أواجه الحياه
و أحمل العبء كما الرجال يحملون
و أشتغل
في مطعم ... و أغسل الصحون
و أصنع القهوة للزبون
و ألصق البسمات فوق وجهي الحزين
ليفرح الزبون
-3-
قد صرت في العشرين
وصرت كالشباب يا أماه
أدخن التبغ ، و أتكي على الجدار
أقول للحلوة : آه
كما يقول الآخرون
" يا أخوتي ؛ ما أطيب البنات ،
تصوروا كم مرة هي الحياة
بدونهن ... مرة هي الحياة " .
و قال صاحبي : "هل عندكم رغيف ؟
يا إخوتي ؛ ما قيمة الإنسان
إن نام كل ليلة ... جوعان ؟ "
أنا بخير
أنا بخير
عندي رغيف أسمر
و سلة صغيرة من الخضار
-4-
سمعت في المذياع
قال الجميع : كلنا بخير
لا أحد حزين ؛
فكيف حال والدي
ألم يزل كعهده ، يحب ذكر الله
و الأبناء .. و التراب .. و الزيتون ؟
و كيف حال إخوتي
هل أصبحوا موظفين ؟
سمعت يوما والدي يقول :
سيصبحون كلهم معلمين ...
سمعته يقول
( أجوع حتى أشتري لهم كتاب )
لا أحد في قريتي يفك حرفا في خطاب
و كيف حال أختنا
هل كبرت .. و جاءها خطّاب ؟
و كيف حال جدّتي
ألم تزل كعهدها تقعد عند الباب ؟
تدعو لنا
بالخير ... و الشباب ... و الثواب !
و كيف حال بيتنا
و العتبة الملساء ... و الوجاق ... و الأبواب !
سمعت في المذياع
رسائل المشردين ... للمشردين
جميعهم بخير !
لكنني حزين ...
تكاد أن تأكلني الظنون
لم يحمل المذياع عنكم خبرا ...
و لو حزين
و لو حزين
-5-
الليل - يا أمّاه - ذئب جائع سفاح
يطارد الغريب أينما مضى ..
ماذا جنينا نحن يا أماه ؟
حتى نموت مرتين
فمرة نموت في الحياة
و مرة نموت عند الموت!
هل تعلمين ما الذي يملأني بكاء ؟
هبي مرضت ليلة ... وهد جسمي الداء !
هل يذكر المساء
مهاجرا أتى هنا... و لم يعد إلى الوطن ؟
هل يذكر المساء
مهاجرا مات بلا كفن ؟
يا غابة الصفصاف ! هل ستذكرين
أن الذي رموه تحت ظلك الحزين
- كأي شيء ميت - إنسان ؟
هل تذكرين أنني إنسان
و تحفظين جثتني من سطوه الغربان ؟
أماه يا أماه
لمن كتبت هذه الأوراق
أي بريد ذاهب يحملها ؟
سدّت طريق البر و البحار و الآفاق ...
و أنت يا أماه
ووالدي ، و إخوتي ، و الأهل ، و الرفاق ...
لعلّكم أحياء
لعلّكم أموات
لعلّكم مثلي بلا عنوان
ما قيمة الإنسان
بلا وطن
بلا علم
ودونما عنوان
ما قيمة الإنسان
ما قيمة الإنسان
بلا وطن
بلا علم
ودونما عنوان
ما قيمة الإنسان


التعديل الأخير تم بواسطة رانية الفلسطينية ; 12-11-2009 الساعة 01:26 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخطر طريقة لقلي البطاطا... مثل المطاعم الكبيرة حلوة ميراج منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 22-10-2009 01:55 AM
وصف الادوية الكثيرة للأطفال سبب رئ الرمان الاحمر منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 28-06-2001 09:49 AM
::: الصخور الكبيرة ::: شمس جدة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 30-04-2001 08:46 AM


الساعة الآن 01:00 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com