عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-06-2008, 01:35 AM
محمــد جـاد الزغبي محمــد جـاد الزغبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 632
افتراضي الفرصة السانحة " قراءة فى الفكر السياسي الأمريكى "





الفرصة السانحة .. قراءة فى الفكر السياسي الأمريكى
" إلى كل كاتب يريد أن يري قلمه يكتب شيئا يعتز به يوم حساب لا شك آت
كل كاتب يريد أن ينهض بعروبته لا أن ينهض منها ..
وكل كاتب لا نريد منه أمرا مستحيلا عندما نوجهه ليكون إيجابيا ومفيدا ونافعا فيما يكتب
وإهداء خاص لهذا الحائر الصديق الذى أتمنى أن يجد هنا ما سألنى عنه لعله يعرف أى جانب وقع فيه دون أن يدرى
هذه القضية والأطروحة السياسية التاريخية ..
التى أدعو فيها لحركة إستغراب مقابلة لحركة الإستشراق ..
مع الإحتفاظ بالفارق الرهيب بينهما ..
فالمستشرقون قاموا بحركمتهم متسلحين بالإفتراء بينما لن نكون نحن بحاجة لهذا إزاء حضارة متهاوية وعقيدة متباعدة عن الحقيقة
"


هى أطروحة تعتمد على مناقشة أفكار الغرب عبر كتابات مفكريه وقواده .. تماما كما فعل المستشرقون معنا فدرسوا العروبة والإسلام عبر كتابات مفكرينا ليتمكنوا من مواجهتنا

واللقاء الأول هنا مع أحد أشهر رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية السابقين .. وهو " ريتشارد نيكسون " هذا الرئيس الذى عاصر فى ولايته قيام حرب العرب الكبري فى أكتوبر عام 1973م ..
تلك الحرب التى تلقت الولايات المتحدة عدة صفعات لا تقل قوة وتأثيرا عن التى تلقتها إسرائيل عبر اتحاد غير مسبوق بين الدول العربية .. اتحاد فى المصالح والرؤي والأهداف ..
وكان اكتواء الولايات المتحدة بنار هذه الحرب من القوة بحيث أطارت صواب قادتها فى ذلك الوقت ..
فمع بدايتها ..
اتضح للعالم أجمع .. كيف تمكنت مخابرات دول المواجهة " مصر وسوريا " من خداع المخابرات الأمريكية بكل سمعتها الأسطورية وإمكانياتها العملاقة وتم إخفاء استعدادات الحرب حتى اللحظة الأخيرة ..
ثم كانت الصفعة الثانية بانحدار وانهيار العدو على الجبهتين بشكل غير مسبوق .. وظهرت فى أيدى الجنود أسلحة كأنها ظهرت من العدم .. نظرا لحداثة هذه الأسلحة فى ذلك الوقت وعلى رأسها صواريخ سام 6 .. وغفلت مخابرات أقوى دولة فى العالم فى تتبع وصول هذه الأسلحة لمصر وسوريا قبيل الحرب ..
ولم تكد الولايات المتحدة تلتقط الأنفاس قليلا الا وجاءتها الصفعة الكبري ..
وتأثير هذه الصفعة فى ضربها لمصلحة أساسية فى قلب الولايات المتحدة .. عندما أصدر الملك فيصل ملك المملكة العربية السعودية فى ذلك الوقت مع بقية أعضاء المجتمع النفطى العربي " أوابك " وبناء على اتفاق مسبق مع رؤساء دول المواجهة أوامره بإيقاف ضخ البترول إلى الولايات المتحدة إلى أجل غير مسمى ..
ولم تستوعب الولايات المتحدة المفاجأة الصاعقة .. إلا بعد تمامها بالفعل .. وأرسل الرئيس السادات الى الملك فيصل برقية مختصرة مجملة تقديره لصنيعه الذى لا ينسي قال فيها " أنجز حر ما وعد "
وكانت أياما لم ولن تغيب مشاهدها عن ذاكرة الأمريكيين بعد أن تعطلت الحياة تماما مع توقف ضخ البترول .. وتتابعت التحقيقات المصورة للكارثة من الصحف العالمية وظهرت قوافل السيارات أمام مضخات التموين البترولى العاجزة عن العمل فى مشهد خلد هذه الأيام المجيدة ..
وفشلت جهود " نيكسون " فى إقناع الملك فيصل بالتراجع مع ضمان إنهاء الحرب لصالح دول المواجهة .. وصمم الملك فيصل على أن يأتيه طلب إعادة الضخ من رؤساء دول المواجهة ويقرون فيه أن هذا الطلب للمصلحة العربية المشتركة ..
كانت والله أياما ... وأحداثا .. لو تم استغلالها حق الاستغلال لأصبح للعروبة شأن آخر ..

وبعد أعوام من خروج نيكسون من البيت الأبيض .. عقب تفجر فضيحة " ووتر جيت " الشهيرة .. عام 1977 م ..
قام نيكسون بكتابة كتابه المشار إليه وتمت ترجمته للعربية بعنوان " الفرصة السانحة " أو " نصر بلا حرب " وهو عبارة عن مزيج بين الكتاب الفكرى والمذكرت الشخصية .. وضع فيه تصوراته المستقبلية عقب إدلائه بشهادته التاريخية عن الفترة التى قضاها رئيسا للولايات المتحدة ..

والذى يعنينا من ها الكتاب هى الفصول التى أدلى فيها نيكسون ـ بناء على خبرته ـ بخصوص الشأن العربي ونصائحه للقادة القادمين من بعده فى شأن هذا المف .. عقب تجربة أكتوبر .. ضمانا لعدم تكرارها ..
فماذا قال نيكسون ؟!!
لن أفرد الفصول التى أعنيها .. فقط سأنتقي عبارة واحدة فقط .. عبارة واحدة فيها الكفاية وزيادة تلخص لنا أى نظرة رعب ينظر بها الغرب إلينا .. ونحن فى غيبوبة عن الإدراك ..
عبارة واحدة ..
ذكرت علانية وفى كتاب منشور منذ سنوات طويلة وخضع للعديد من الدراسات ..
كتاب واضح شديد الوضوح فى دعوته .. وليس غامضا طى الملفات السرية ..
ومع ذلك .. فيبدو أن القراءة هى آخر ما يفكر فيه ولاة الأمر عندنا ..
وحتى اذا قرءوا
فمن ردود أفعالهم التى لم يأتوا فيها بجديد .. تنبأ بأنهم لم يعبئوا بما قرءوا ..

هذه العبارة هى " حاذروا من اتحاد مصالح العرب "

فما بالنا اذا اذا كان اتحاد المصالح دائما .. وتعالوا نتدبر سويا فى العبارة الشائكة ونحاول إدراك ما خفى منها وما ظهر ..
بادئ الأمر لم يقل نيكسون حاذروا من اتحاد العرب .. لا بل قصر تخوفه من اتحاد المصالح ..
وهى كارثة لو تدركون عظيمة ..
فالرجل لا يتصور أبدا حدوث اتحاد كامل بين العرب باعتباره أشد استحالة من المستحيلات الثلاثة " العنقاء والغول والخل الوفى " ..
ويتخوف فقط من اتحاد المصالح .. وهو الذى شهد له مثلا حيا فى حرب أكتوبر ..
اتحاد المصالح هذه الذى لم يدم شهورا هز الولايات المتحدة هزة لم تنسها الى يومنا هذا .. على نحو ركعت فيه لأول مرة أمام الإرادة العربية ..

بل ما بالنا إذا كان الاتحاد .. اتحادا كاملا .. !!
والفارق بين التعبيرين بالغ الاتساع ..
فالاتحاد الكامل ..
هو اتحاد فيدرالى كما يعرفه القانون الدولى .. على النحو الذى تطبقه الولايات المتحده فى ولاياتها .. وكذلك الإمارات العربية المتحدة فى امارتها ..
أما اتحاد المصالح ..
فهو اتحاد السياسة الخارجية بما يصبح معه المصلحة العامة للدول المتحدة فوق المصالح الشخصية للدول الأعضاء ..
ولكى يبدو المثال أكثر فهما ..
فأكبر تمثيل لاتحاد المصالح .. هو الاتحاد الأوربي .. والذى خرجت منه السوق الأوربية المشتركة وأصبحت أوربا مفتوحة الحدود أمام الأوربيين جميعا مع اتحاد المصالح الاقتصادية والسياسية ..
ونتج عنه أيضا العملة الأوربية الموحدة " اليورو " والذى هز عرش الدولار .. ثم استولى عليه ..

فأين العرب من كل هذا ..
نيكسون تخوف من انهيار المصالح الأمريكية وهيبتها الى الأبد اذا اتحدت المصالح العربية لا سيما فى السوق العربية المشتركة ..
وما زالت السوق العربية المشتركة وهم على الأوراق من سنوات بلا حصر .. وانعقدت عشرا المؤتمرات وعشرات القمم .. واتخذت توصيات ومبادئ .. ولا حياة لمن تنادى ..
هذه السوق التى لا تمثل بحرا من النار حتى نعجز عن عبوره .. بل هى مطلب شعبي عربي فى منتهى البساطة .. نفس هذا الشعب الذى يتمنى الاتحاد الكامل . ثم رضي بأقل القليل .. بالسوق العربية ومع ذلك ضن بها من أوصلونا الى الدرك الأسفل من شعوب العالم ..

إن أوربا ..
بلاد تختلف فى اللغة والحضارة والتاريخ والديانة .. ومع ذلك تجاوزوا عن كل هذه الخلافات الجوهرية واتحدوا فى سبيل المصلحة العليا لقارتهم الشاسعة
ونحن ..
نتفق فى الدين واللغة والموروث التاريخى الغنى ..
ونعجز عن تجاوز خلافات .. أقل ما يقال عنها أنها شديدة التفاهة مبعثها المظهرية أو الحسد أو المطامع فى توثيق العلاقات مع الغرب مع ضرب عرض الحائط باسم العروبة ومن ينادى بها
أوربا ..
جمعتها حروب طاحنة بين كبار دولها وأكبر أمثلتها حرب السبعين بين ألمانيا وفرنسا والحرب العالمية الأولى والثانية .. وحرب المائة عام بين انجلترا وفرنسا .. وهى حروب لا يمكن تصور إمكانية زوال آثارها النفسية على الإطلاق ..
ومع ذلك ..
تناست الشعوب مثل هذه المعارك والحروب الطاحنة .. ورفعت شعار المصلحة فاتحدت ..
ونحن ..
جمعتنا حروب تاريخية كنا فيها على قلب رجل واحد .. وكنا فيها جبهة واحدة رفاق فى السلاح وفى الجهد ..
ومع ذلك .. انقلب الاتحاد عداء لا يوجد له أدنى مبرر منطقي .. إلا انعدام الرؤية وغياب العقول
ولو أتيح لأحد منا رؤية أحدى الجلسات السرية التى تنعقد غالبا فى القمم العربية بعيدا عن أعين الإعلام .. وتقتصر على رؤساء الوفود ستجدون عجبا والله ..
تراشق بالألفاظ النابية والسباب .. وفى إحدى القمم العربية منذ ثلاث سنوات كان التراشق بأكواب المياه من على المناضد .. والتى تسرب خبرها إلى الإعلام الغربي وكانت فضيحة ..
فعندنا .. يكفى للخلاف بين دولتين عربيتين .. عدم استلطاف أحد رؤساء الدول العربية لشقيقه أحد الرؤساء الآخرين .. يكفي هذا إلى حد تجميد العلاقات الدبلوماسية فى بعض الأحيان ..
ولا عزاء للشعوب ..

لقد رأينا الفكر الأمريكى ممثلا فى نيكسون .. وكيف أنه لا يتصور الاتحاد الكامل بين العرب بل يحذر من اتحاد المصالح .. وهو ما نجحوا فيه بالطبع .. والشواهد واضحة
رأينا نيكسون يحذر علانية من اتحاد المصالح مما يمثل إعلانا صريحا بالعداء أو منشور للحرب طويلة المدى ..
فماذا كان رد الفعل ؟!!
الصمت المبين والمطبق .. والعمل الجاد لتنفيذ الفكر الأمريكى ..
وعندما وقف رونالد ريجان بعد إنهيار الإتحاد السوفياتى قائلا { فرغنا من الشيوعية ولم يبق إلا الإسلام }
وعندما وقف جورج دبليو بوش مع حليفه الإيطالى سيليفيو بيرلسكونى يعلنونها حربا صليبية على الإسلام
ماذا كان رد الفعل ؟ بل هل انتبه المنتبهون إلى تعبير حرب صليبية وكيف أنها قائمة وراسخة على العداء العقائدى البحت

فعندما تكلم المتكلمون ليتهم ما فعلوها ..
فقد خرج العلمانيون من جحورهم داعين الشعوب لترك هذا التمسك الذي يرونه سخيفا بالحضارة الإسلامية وعقيدتها وتاريخها باعتبار أنها من مواريث الماضي ويجب اللحاق بأصدقائنا من العالم المتحضر
دون أن يلقوا نظرة واحدة إلى طبيعة الخطاب الغربي ليدركوا أى حماقة تلك التى يدعون إليها وهم يحققون بها ما عجز عنه أمثلتهم العليا عندما يتم رد العداء بالتخلى عن السلاح ؟!
كل العداء الغربي مبنى فى الأصل على ضرب تلك القيم الموروثة منذ بداية الحملات الصليبية الأولى وحتى اليوم
ومع ذلك يدعو العميان إلى ما يرونه صلاحا وهو تحقيق أهداف العالم الغربي تحقيقا كاملا بلا تكلفة على الغرب نفسه
لتتحق أهمية الحكمة العربية " عدو عاقل خير من صديق جاهل "
وهم يتحدثون عن الحضارة الغربية ويتكلمون باسمها ولم يطالع منهم أحد شيئا من كتاباتها المتعلقة بالعرب وحضارة الإسلام ليقفوا على كنه العلاقة التى تأسست عليها حروبنا مع الغرب
وإلا لعرفوا بمنتهى البساطة أنها عداوة قائمة على حقد مكين أكدها القرآن الكريم وأثبتتها الوقائع
وبينما يقف اسحق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق متمنيا أن يطول بعمره حادث آخر الزمان فى معركة هرمجدون بين اليهود والمسلمين مؤكدا على تمسكه بنصوص كتابه المحرف !
نجد من المسلمين من يدعوا لحبس الدين والإسلام وتاريخه فى قوقعة المتاحف التاريخية والإنفتاح على الآخر ونسيان الأحقاد القديمة دون أن يسألوا أنفسهم سؤالا واحدا
هل نسيها الآخر ؟!
وما دمتم تعيبون التمسك بالدين والأصول التاريخية فلماذا لا تعارضون تمسك الغرب بهما
أم أن هذا نداء محتكرا على لعرب فقط
وعندما يقف شارون معلنا فى إحدى أحاديثه أن اليهود لن ينسوا ما فعل المصريون بهم من حادثة طردهم أيام يوسف عليه السلام إلى حرب أكتوبر ؟
هل نطق أحدهم يا ترى متهما شارون بالتخلف وهو يستدعى من الذاكرة التاريخية السحيقة عداء عمره سبعة آلاف عام ؟
وعندما يتمسك الأوربيون بأرسطو وأفلاطون وأرشميدس وسقراط
لماذا لا يعاب عليهم كما عيب علينا عندما ننادى بالفارابي وبن سينا والغزالى وإخوان الصفا
وعندما تقوم الدولة اليهودية على أساس عقائدى محض
وتتخذ علمها الرسم على أساس توسعى مبنى على عقيدة محضة وتاريخ سحيق فضلا على كونه مكذوبا وملفقا
وعندما يرفض مناحم بيجن رئيس الوزراء الإسرائيلي فى السبعينيات أن يركب السيارة الرسمية فى موكب رسمى ويفضل المشي على أقدامه من المطار وحتى الفندق مكلفا الدولة المضيفة إجراءات حماية مضاعفة ومرهقة
لأن زيارته كانت فى يوم سبت ؟
لماذا لا يطنطن هؤلاء ساعتها بالنداء للغرب أن يدعوا تخلف التمسك بالدين والعقيدة
وإذا كان مع كل هذا التمسك الغربي
نكتشف أن تلك الحضارة وتلك العقيدة فاسدة من منبتها فهل نترك نحن عقيدتنا وهى الأصح وهى الوحيدة الثابتة بإسناد متصل لا ينقطع حتى رسول الدعوة عليه الصلاة والسلام

كيف نري إعلان العداء وهدفه واضحا جليا ولا نتخذ ازاءه أدنى ردة فعل ..بل يخرج من بيننا من يدعو لأهدافه إما عن جهل وإما عن تواطؤ
إذا نحن نستحق النظرة الأمريكية إلينا بكل تأكيد ..
وهى على أحدى صورتين لا غير ..
أما أن نيكسون عندما نشر كتابه كان واثقا أن العرب لا يعرفون القراءة ولا يطيقونها ..
وهذه مصيبة ..
وإما أنه كان غير آبه بالنشر على اعتبار أن قلة محدودية تفكير ولاة الأمر لن تسمح لهم بالخروج عن الخط الأمريكى المرسوم للعرب لأنهم قيد التحكم فى يد العم سام الذى يمسك بخيوط العرائس .. وبالتالى فتلك العرائس لا حيلة لها فى أمر نفسها
وتلك مصيبة أكبر ..

لكن العيب ليس فى الحكام .. إن أردتم الصدق مع النفس فالعيب الحقيقي فى عدم وجود المواطنين التى تحرك الحكام كما يحدث فى الدول ذات الحد الأدنى من الحضارة ..
فالغرب به مواطنون ..
أما العرب .. فعندهم رعايا ..
المواطنون يملكون حق الاختيار لأنفسهم ..
أما الرعايا فهم بقية ارث .. لا حق لهم إلا فى اختيار سبل التجميل لتبدو فى أحسن صورة فى سوق النخاسة الحديث والكبير المعروف سهوا باسم الدول العربية المتحدة

فما رأيكم أنتم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا تعرف عن التهاب الزائدة الدودية Appendicitis Dr.Bassel منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 24-12-2009 04:16 PM
المشاركة الســيـاســـية castle منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 07-06-2007 06:01 AM
الفكر السياسي rajaab منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 15-01-2007 01:08 AM
كفر من أعان الأمريكان khatm منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 08-02-2003 02:51 AM
تحليل سياسي لرسالة القائد الأسامة ! قسم اسامة منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 09-10-2002 09:33 AM


الساعة الآن 08:16 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com