عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > سياسة وأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-07-2014, 06:53 AM
عادل محمد عايش الأسطل عادل محمد عايش الأسطل غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 418
افتراضي المبادرة المصرية، خطة تسلل




المبادرة المصرية، خطة تسلل !
د. عادل محمد عايش الأسطل
في ظاهرها، جاءت المبادرة المصرية لإنهاء العدوان الإسرائيلي - الجرف الصامد- على قطاع غزة، لكن باطنها لا يبدو كذلك، فالناظر لها والمتأمل لبنودها يجزم بأنها جاءت لنجدة إسرائيل وإنقاذها من البلاء العظيم الذي حلّ بها، وقبل وقوعها في الهزيمة وهي على شفا منها، ولتضع من ناحيةٍ أخرى، بشكلٍ مباشر أو غير مباشر حركة حماس في مأزق الرفض، بعد التأكّد من أنها لن تُبدِ أيّة مرونة باتجاهها، بناءً على تصريحاتها المسبقة بأن أيّة مبادرات لا تلبي الاشتراطات المطلوبة للمقاومة وللشعب الفلسطيني، هي مرفوضة لديها، والمبادرة المصرية بالطبع لم تأتِ على ذكر أي منها.
ربما مصر للوهلة الأولى، لم تشأ في التقدم بأيّة مبادرة من شأنها إيقاف العدوان لعدم اعترافها بحماس وعدم ثقتها بها أيضاً، لكن ما تكوّن لديها من ضغوطات غربيّة وإسرائيلية بالذات، في سبيل إنقاذ إسرائيل من ورطتها، سيما وأنها نالت من الضربات ما آلمها في صميمها، ومن ناحيةٍ أخرى – وهذا مهم - للحيلولة دون تمكين الحركة والفصائل المقاوِمة الأخرى من الادعاء بأنها حققت إنجازٍ ما، علاوةً على ضرورة استعادة مصر لمكانتها كدولة كبرى ولها وزنها في المنطقة على الأقل، جعلها تُقدم على تسجيل المبادرة والإعلان عنها، برغم علمها بأن مبادرتها مرفوضة تماماً لدى المقاومة وبالذات حماس، بسبب تشككها في النوايا المصرية باتجاهها في ضوء المعاداة الواضحة التي يُكنّها النظام المصري القائم باتجاهها، كونها امتداد للإخوان المسلمين من ناحية، وباعتبارها تشكل خطراً على الأمن القومي المصري من ناحيةٍ أخرى، علاوة على شعورها بتغيّر الموقف المصري إلى مستوً غير معهود من قبل، والذي تمثل باللوم ضد حماس منذ البداية، وتم ترجمته في المبادرة، بحيث لم يمس وإن بطريق الصدفة أيّاً من اشتراطات حماس الرئيسة أو الفرعية، والتي كانت أعلنتها حتى قبل انطلاق العدوان بعدّة أيام، والتي على رأسها تسريح أولئك الذين تم اعتقالهم في أعقاب حادثة مقتل المستوطنين الإسرائيليين خلال الشهر الماضي وخاصة المفرج عنهم بناءً على صفقة الأحرار التي تم إبرامها في أواخر 2011، ووقف اعتداءاتها المتكررة ضد الفلسطينيين، وعدم المس بحكومة المصالحة الوطنية، التي باتت بفعل التهديدات الإسرائيلية عاجزة عن أداء مهامها، وأقلّها عرقلة أيّة مساعٍ باتجاه تمكينها من دفع رواتب أكثر من 40 ألف من موظفي حكومتها السابقة، كما أن إشارة المبادرة الوحيدة والداعية إلى فتح المعابر وتسهيل الحركة بداخلها هي إشارة مشكوكٌ فيها كونها فضفاضة وغامضة بالنسبة للفلسطينيين وواضحة تماماً بالنسبة للإسرائيليين كون استمرارها مشروط مرتبط بالحالة الأمنية فقط، بمعنى أن لا مقاومة ولا صواريخ ولا حتى حماس في المستقبل أيضاً. وهذا يُعتبر شرطاً قاسياً لا يُشجع على القبول به، وجاء ذكرها فقط، للتمويه على الحركة بهدف تمرير المبادرة وحسب، وفيما يتعلق بمعبر رفح، فإن تشغيله ولا شك كما يُفهم من مسار السياسة المصرية الحالية، سيكون فقط ضمن إطار اتفاقية 2005، المبرمة مع الجانب الإسرائيلي، والتي لا تشير إلى أي دور لحماس بشأن المشاركة في تشغيله باعتبارها ليست طرفاً في الاتفاقية.
وما يُعظم الشكوك بها، واعتبارها خطّة تسلل ضد المقاومة وحسب، هو الموافقة الإسرائيلية السريعة عليها، حتى على الرغم من عدم تجاوبها بشكلٍ واضح مع اشتراطات رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" لوقف العدوان، والتي أعلن بها خلال اليومين الفائتين وعلى رأسها، وقف إطلاق الصواريخ باتجاه الأعماق الإسرائيلية، والتزام حماس بلجم الحركات الأخرى من تنفيذ نشاطات معادية ضد إسرائيل، بمعنى هدوء مقابل هدوء، لأن المبادرة جاءت على هواها وبناءً على تأكّدها، من أنها أولاً تخدم أهدافها وعلى كلا الوجهين، فمن ناحية تنقذها من ورطتها وتكسب أوراقاً مهمّة في حال وافقت عليها حماس، وثانياً، فهي تشكل غطاءً شرعياً لمتابعة العدوان في حال أعلنت عن رفضها لها، حيث يُشكل الرفض لديها، الرافعة المثلى للتصعيد العسكري، وسواء على ذات النهج العدواني المتّبع طيلة الأيام الفائتة، أو بالانتقال نحو خيار الحرب البرّية، سيّما وأن حركة التشكيلات العسكرية الإسرائيلية بمحاذاة غلاف القطاع، توحي حتى هذه الساعة، بأن التجهيزات للمرحلة الأولى لتلك العملية قد اكتملت.
لكن من الواضح للوضع الحالي لحماس وللحركات الأخرى العاملة، وخاصةً الجهاد الإسلامي يبدو ثابتاً نحو ضرورة مواصلة الجولة، لحين الحصول على نتائج مرضية، حتى في ضوء أنها تشاهد نفسها وحيدة في الميدان ولا تواصل بالمطلق مع أصدقاءها مثل إيران وتركيا وقطر، وأيضاً في ضوء تأكّدها من معلومات، بأن لدى إسرائيل مجهودات أخرى خارجية ستساهم بطريق أو بأخرى جنباً إلى جنب، ضد المقاومة وحركة حماس بشكلٍ خاص، وثباتها يأتي في أنها تضع بين عينيها أهدافاً باتت قريبة من اليد، سيما وأنه كان لها مواجهة العدوان بما لم تتوقعه إسرائيل ولا حلفائها ولا الداعمين لها أيضاً، والتي كانت على مبدأ خطوة بخطوة، وتصعيد بتصعيد وضربة بضربة.
إذاً، فإن من حق حماس والحركات المقاومة الأخرى، أن تستعمل ذكاءها قبل الرد على أيّ مقترح أو أيّة مبادرة في شأن وقف العدوان، ولها الحق بأن ترفض ليست المبادرة المصرية، بل أيّة مبادرات أخرى ما لم يتم التشاور معها رسمياً بشكلٍ أساسي كنقطة أولى، وما لم تستجب للشروط المعلومة، والتي لا سبيل إلى التخلي عنها أو نسيانها، سيما وأنها قاتلت من أجل الحصول عليها وليس من أجل وقف القتال فقط، كما لها الحق أيضاً ورغماً عن الكل، أن تعلن بأنها مستمرة في القتال حتى تلبية تلك الشروط، سيما وأنه لا يوجد لديها ما تخسره، بل يوجد ما تعتقد بأن في مقدورها ربحه.
خانيونس/فلسطين
15/7/2014
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-07-2014, 01:07 AM
راجي الحاج راجي الحاج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: اينما يعيش الشرفاء
المشاركات: 1,920
افتراضي


9 فروق بين مبادرتي السيسي ومرسي لوقف إطلاق النار على غزة


المبادرة التي طرحتها مصر لوقف التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة، أثارت ردود فعل واسعة داخل مصر وخارجها، وافقت عليها إسرائيل، فيما رفضتها الفصائل الفلسطينية، واعتبرتها حركة المقاومة الإسلامية «حماس» خنوعًا وركوعًا.

وهاجم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي المبادرة، وقالوا إن «السيسي يدافع عن إسرائيل ويحاول نزع سلاح المقاومة الفلسطينية»، على حد تعبيرهم، بعدما أطلقت مصر مبادرة تدعو لوقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة.

«المصري اليوم» تقارن بين المبادرة التي طرحها الرئيس المعزول محمد مرسي في نوفمبر 2012، والتي أطلقها السيسي في يوليو 2014 لوقف التصعيد الإسرائيلي ضد غزة.

مبادرة مرسي أطلق عليها اسم «تفاهمات خاصة لوقف إطلاق النار في غزة»، وجاءت في 4 نقاط، وتضمنت آلية التنفيذ 3 نقاط.

مبادرة السيسي أطلق عليها «المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة»، وجاءت في 4 نقاط، وآلية التنفيذ جاءت في 3 نقاط.

ديباجة «مبادرة مرسي» اشتملت على مقدمة مطولة لجهود مصر وقتها لوقف إطلاق النار، وبدأت بـ«تحت رعاية الرئيس محمد مرسي، ومن منطلق المسؤولية التاريخية لمصر تجاه القضية الفلسطينية، وحرصا على وقف نزيف الدماء، واستقرار الأوضاع، والأمن في المنطقة، بذلت مصر جهودا حثيثة ومكثفة مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لوقف إطلاق النار».

مبادرة الرئيس السيسي، التي خرجت للنور منذ أيام، اشتملت على مقدمة لم تتجاوز 4 أسطر، وجاءت تلخيصًا لمقدمة «مبادرة مرسي»، وهي كالتالي: «انطلاقاً من المسؤولية التاريخية لمصر، وإيماناً منها بأهمية تحقيق السلام في المنطقة وحرصاً على أرواح الأبرياء وحقنا للدماء، تدعو مصر كلًا من إسرائيل والفصائل الفلسطينية إلى وقف فورى لإطلاق النار، نظراً لأن تصعيد المواقف والعنف والعنف المضاد وما سيسفر عنه من ضحايا لن يكون في صالح أي من الطرفين ومن هذا المنطلق يلتزم الطرفان خلال فترة وقف إطلاق النار بالآتي».

بنود المبادرة
البند الأول
مبادرة مرسي
تقوم إسرائيل بوقف كل الأعمال العدائية على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا، بما في ذلك الاجتياحات وعمليات استهداف الأشخاص


مبادرة السيسي
تقوم إسرائيل بوقف جميع الأعمال العدائية (Hostilities) على قطاع غزة برًا وبحراً وجواً، مع التأكيد على عدم تنفيذ أي عمليات اجتياح برى لقطاع غزة أو استهداف المدنيين.


الفرق
البند الاول في المبادرتين يتطابق إلى حد كبير، غير أن مبادرة السيسي طلبت تأكيدا على عدم القيام باجتياح بري للقطاع، وانتهت مبادرة السيسي بجملة «استهداف المدنيين»، في حين أن مبادرة مرسي انتهت بـ«استهداف الأشخاص».

البند الثاني
مبادرة مرسي
تقوم الفصائل الفلسطينية بوقف كل الأعمال العدائية من قطاع غزة، تجاه إسرائيل بما في ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات على خط الحدود.


مبادرة السيسي
تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية (Hostilities) من قطاع غزة تجاه إسرائيل جواً، وبحراً، وبراً، وتحت الأرض مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين.


الفرق:
تمت إضافة عدة كلمات للبند الثاني في مبادرة السيسي، وهي «كافة، وتحت الأرض، وإطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها، واستهداف المدنيين».


البند الثالث
مبادرة مرسي
فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية، وعدم تقييد حركة السكان أو استهدافهم في المناطق الجنوبية، والتعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك بعد 24 ساعة من دخول الاتفاق حيّز التنفيذ.


مبادرة السيسي
«فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض».


الفرق
اختلف البند في المبادرتين، ففتح المعابر وتسهيل حركة المرور في مبادرة مرسي تم تحديده بمرور 24 ساعة على تنفيذ المبادرة، في حين أن مبادرة السيسي تركت فتح المعابر وتسهيل حركة المرور لاستقرار الأوضاع الأمنية دون ذكر وقت معين للتنفيذ.


البند الرابع
مبادرة مرسي
«يتم تناول باقي القضايا إذا ما طلب ذلك».


مبادرة السيسي
«أما باقي القضايا بما في ذلك موضوع الأمن سيتم بحثها مع الطرفين».


الفرق
اختلف البند في مبادرة السيسي عن مبادرة مرسي، والأولى ذكرت أنه سيتم القضايا المختلفة، بما فيها الأمن، أثناء جلسة المباحثات بين الطرفين بعد وقف إطلاق النار.


أسلوب تنفيذ المبادرة (جاء في 3 بنود)

البند الأول
مبادرة مرسي
تحديد ساعة صفر لدخول تفاهمات التهدئة حيز التنفيذ.


مبادرة السيسي
تحددت الساعة 0600 يوم 15/7/2014 (طبقاً للتوقيت العالمي) لبدء تنفيذ تفاهمات التهدئة بين الطرفين، على أن يتم إيقاف إطلاق النار خلال 12 ساعة من إعلان المبادرة المصرية وقبول الطرفين بها دون شروط مسبقة.


الفرق
مبادرة السيسي حددت وقتا زمنيا لوقف إطلاق النار، بعد 12 ساعة من إعلان المبادرة وقبول الطرفين بها، دون شروط مسبقة، في حين مبادرة مرسي لم تحدد وقتا زمنيا لبدء تنفيذ المبادرة.


البند الثاني
مبادرة مرسي
«حصول مصر على ضمانات من كل طرف بالالتزام بما تم الاتفاق عليه».


مبادرة السيسي
«يتم استقبال وفود رفيعة المستوى من الحكومة الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال 48 ساعة منذ بدء تنفيذ المبادرة لاستكمال مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال إجراءات بناء الثقة بين الطرفين، على أن تتم المباحثات مع الطرفين كل على حدة».


الفرق
ذكرت مبادرة السيسي أنه سيعقد مباحثات بين الطرفين، لتثبيت وقف إطلاق النار، ويتم التباحث على حدة، في حين جاء نص البند في مبادرة مرسي أنه سيتم الحصول على ضمانات من كل طرف للالتزام بما تم الاتفاق عليه.


البند الثالث
مبادرة مرسي
التزام كل طرف بعدم القيام بأفعال من شأنها خرق هذه التفاهمات، وفي حال وجود ملاحظات يتم الرجوع لمصر، راعية التفاهمات لمتابعة ذلك.


مبادرة السيسي
«يلتزم الطرفان بعدم القيام بأي أعمال من شأنها التأثير بالسلب على تنفيذ التفاهمات، وتحصل مصر على ضمانات من الطرفين بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه، ومتابعة تنفيذها ومراجعة أي من الطرفين حال القيام بأي أعمال تعرقل استقرارها».


الفرق
جاء البند في مبادرة السيسي شارحًا وتوضيحيًا أكثر من مبادرة مرسي.


موقف حماس من مبادرة مرسي والسيسي


أعلنت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في 21 نوفمبر 2012، موافقتها على المبادرة، وأوقفت إطلاق النار.


فيما أعلنت في 14 يوليو رفضها للمبادرة المصرية، وقالت في بيان لها: «نحن في حركة حماس لم نطلع على المقترحات المصرية إلا عبر وسائل الإعلام، ولم يتم التشاور معنا بشأن هذه المبادرة، وبالتالي مبادرة لم نكن طرفا في التشاور بشأنها من الطبيعي ألا نكون طرفا في الالتزام بها، ولذا هي لا تلزمنا بشيء».

كلمات باهي حسن
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20-07-2014, 02:17 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

المبادرة صهيونية، فقط أذاعها المصريون.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المشاركة السياسية للشعب بالطريقة الفردية بدل الجماعية بالاحزاب(بتغير رائيك) الورقي منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 20-12-2013 01:12 PM
حديث المبادرة بقلم :- خالد ماهر khaledmaher28 منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 14-02-2013 04:44 PM
الثورة بين مطرقة المجلس وسندان المبادرة بقلم خالد أبو صلاح الــعــربــي سياسة وأحداث 1 08-11-2012 01:50 AM
قضية التلاعب بنتائج المباريات في إيطاليا تشمل مباريات دولية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 22-12-2011 01:16 AM
صالح يقبل المبادرة الخليجية samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 25-04-2011 12:23 AM


الساعة الآن 04:41 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com