عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-07-2009, 03:42 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي الخطّاؤون كثيرو الإعتذار !!!!




أحبتي قراء ومتابعي حرفي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
جاء في حديث أنس رضي الله عنه الذي ضعّفه البعض وحسّنه الألباني
عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون "
في الحياة نتعامل مع مشارب شتى من ذوي العلم والثقافة
فمنهم الحليم ومنهم شديد الصرعة والغضب ومنهم بين هذا وذاك
فالأخطاء واردة في العرف البشري ولن تجد المعصوم من الخطأ سوى
المصطفين من الأنبياء عليهم صلاة ربي وسلامه عليهم
لكن كما ورد في الحديث أعلاه أن خير الخطّائين التوابون الذين
يعترفون بذنوبهم ويقلعون عنها بالتوبة النصوح
وأوردتُ هذا الحديث قياسا على تعاملاتنا العادية وما يشوبها
من تجاوزات البعض في العمل بل قل في الحياة كلها فذلك يتهمك
بسلوكٍ شائن لمجرد سوء الظن فتتكشف له الحقيقة بعد حين فيندم
ويعتذر وذلك يتهمك بالبخل لمجرد أنه جاءك في وقتٍ حرج ولم توفر
له مبلغا من المال قرضة حسنة وبعد برهة يعرف السبب ويبطل
العجب فيعتذر وهلمّ جرا تتكرر الأحداث وتتعاقب بين الخطأ فالتوبة
والندم والإعتذار حتى يصبح الإعتذار سمة لبعض الأشخاص لدرجة يصبح
الإعتذار لا معنى له ولا قيمة ويذكرني بالمثل المصري الشهير
" يا نحلة لا تقرصيني وما أبغي منك العسل "
فهل كثرة الإعتذار بالفعل عادة تفقد قيمتها ؟
أم أن الخطأ أصبح عادة يدمنها البعض فيكون الإعتذار مخرجا
؟
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-07-2009, 05:01 PM
النوخـذة النوخـذة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 4,668
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


اخي العزيز ابوياسر

من وجهة نظري المتواضعة لا يمكن ان يكون الخطأ عادة فهو حدث استثنائي

اذ يفترض ان نكون على صواب وتكون معظم افعالنا وتصرفاتنا صحيحة

ولا ضير ان اعتذر عندما ارتكب خطأ ما حتى ولو كثرت اخطائي


ارق التحايا
__________________

اللهم إني أسألك باسمك الذي به تحيي وتميت، وترزق وتعطي، يا ذا الجلال والاكرام، اللهم من أرادنا بسوء من جميع خلقك، فأعم عنا عينه، وأصمم عنا سمعه، وأشغل عنا قلبه، واغلل عنا يده، وأصرف عنا كيده، وخذه من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله، ومن تحته ومن فوقه، يا ذا الجلال والاكرام
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-07-2009, 05:42 PM
وعــــــــــــد وعــــــــــــد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الدولة: The land of Dilmun
المشاركات: 17
افتراضي



كلمة أعتذار كثيرة أسجلها لكل من أقترفت بحقهـ أدنى الأذى

مااجمل الإعتذار حين يكون صادقا..

كم تاخذنا العزه احيانا من الاعتذار حتى لو اخطانا..

لكن هناك ثمة اشخاص يستحقونه منا.....

الإعتذار يدل على مدى رقي الشخص
واحترام لذاته
ولكن العيب من الناس التي
تكابر وتظن ان الإعتذار نوع
من انواع ضعف الشخصيه


تقديري واحترامي لطرحك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-07-2009, 06:13 PM
محمد النهاري محمد النهاري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: أينما حط نفع
المشاركات: 11,784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات
أحبتي قراء ومتابعي حرفي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
جاء في حديث أنس رضي الله عنه الذي ضعّفه البعض وحسّنه الألباني
عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون "
في الحياة نتعامل مع مشارب شتى من ذوي العلم والثقافة
فمنهم الحليم ومنهم شديد الصرعة والغضب ومنهم بين هذا وذاك
فالأخطاء واردة في العرف البشري ولن تجد المعصوم من الخطأ سوى
المصطفين من الأنبياء عليهم صلاة ربي وسلامه عليهم
لكن كما ورد في الحديث أعلاه أن خير الخطّائين التوابون الذين
يعترفون بذنوبهم ويقلعون عنها بالتوبة النصوح
وأوردتُ هذا الحديث قياسا على تعاملاتنا العادية وما يشوبها
من تجاوزات البعض في العمل بل قل في الحياة كلها فذلك يتهمك
بسلوكٍ شائن لمجرد سوء الظن فتتكشف له الحقيقة بعد حين فيندم
ويعتذر وذلك يتهمك بالبخل لمجرد أنه جاءك في وقتٍ حرج ولم توفر
له مبلغا من المال قرضة حسنة وبعد برهة يعرف السبب ويبطل
العجب فيعتذر وهلمّ جرا تتكرر الأحداث وتتعاقب بين الخطأ فالتوبة
والندم والإعتذار حتى يصبح الإعتذار سمة لبعض الأشخاص لدرجة يصبح
الإعتذار لا معنى له ولا قيمة ويذكرني بالمثل المصري الشهير
" يا نحلة لا تقرصيني وما أبغي منك العسل "
فهل كثرة الإعتذار بالفعل عادة تفقد قيمتها ؟
أم أن الخطأ أصبح عادة يدمنها البعض فيكون الإعتذار مخرجا
؟

السلام عليك أستاذي الفاضلة
إنه عندما يخطأ الشخص ثم يعتذر ثم يخطأ ثم يعتذر ثم يذنب ثم يعتذر ويستمر
على هذه الحال فهذه التوبة الكاذبة والأعتذار الكاذب لإنه يخطأ ويذنب الذنب
وهويبيت في قلبه الأعتذار وهذا الخطأ المقصود وإلا كان أخطأ مرة ومرتين
لنفس الشيء وأقلع عن الذنب أو الخطأ الذي يرتكبة
سلمت يداك استاذي الكريم ودمت بحفظ الرحمن

التعديل الأخير تم بواسطة محمد النهاري ; 26-07-2009 الساعة 06:19 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-07-2009, 01:34 AM
Reeda Reeda غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 963
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات
أحبتي قراء ومتابعي حرفي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
جاء في حديث أنس رضي الله عنه الذي ضعّفه البعض وحسّنه الألباني
عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون "
في الحياة نتعامل مع مشارب شتى من ذوي العلم والثقافة
فمنهم الحليم ومنهم شديد الصرعة والغضب ومنهم بين هذا وذاك
فالأخطاء واردة في العرف البشري ولن تجد المعصوم من الخطأ سوى
المصطفين من الأنبياء عليهم صلاة ربي وسلامه عليهم
لكن كما ورد في الحديث أعلاه أن خير الخطّائين التوابون الذين
يعترفون بذنوبهم ويقلعون عنها بالتوبة النصوح
وأوردتُ هذا الحديث قياسا على تعاملاتنا العادية وما يشوبها
من تجاوزات البعض في العمل بل قل في الحياة كلها فذلك يتهمك
بسلوكٍ شائن لمجرد سوء الظن فتتكشف له الحقيقة بعد حين فيندم
ويعتذر وذلك يتهمك بالبخل لمجرد أنه جاءك في وقتٍ حرج ولم توفر
له مبلغا من المال قرضة حسنة وبعد برهة يعرف السبب ويبطل
العجب فيعتذر وهلمّ جرا تتكرر الأحداث وتتعاقب بين الخطأ فالتوبة
والندم والإعتذار حتى يصبح الإعتذار سمة لبعض الأشخاص لدرجة يصبح
الإعتذار لا معنى له ولا قيمة ويذكرني بالمثل المصري الشهير
" يا نحلة لا تقرصيني وما أبغي منك العسل "
فهل كثرة الإعتذار بالفعل عادة تفقد قيمتها ؟
أم أن الخطأ أصبح عادة يدمنها البعض فيكون الإعتذار مخرجا
؟

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أستاذي القدير أبو ياسر
من الجميل أن نجد في زمن الضياع من يتذكر خطأه ويعتذر ويقول
إنني آسف ومتأسف على ما فعلت من ذنب وتخطي على حقوقك يا أخي
حتى وإن كثرت أعذاره وحتى وإن أصبحت سمة في هذا الشخص
كثرة الاعتذارات
فهو جيد على الأقل بالنسبة لغيره أن يعترف بخطأه
صحيح أنها ستصبح سمة مزعجه من هذا الشخص كثرة أخطائه وكثرة اعتذاراته
وهذا إن دل فإنه يدل على غفلته وجهله بأنه لا يتعلم من أخطائه
ويكررها على نواحي كثيرة ( فيجرح ويداوي) طيلة الوقت
حتى لا يكون لمداواته طعم ولأعذاره قبول
ولكنه يبقى أفضل ممن يخطأ ويمشي في سبيله دون أدنى اعتبار
لمشاعر غيره

تقبل مني تحياتي وتقديري

ودمت بود

ريدا

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-07-2009, 05:39 PM
حنــ haneen ــين حنــ haneen ــين غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: أم الدنيا
المشاركات: 2,542
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
فهل كثرة الإعتذار بالفعل عادة تفقد قيمتها ؟
أم أن الخطأ أصبح عادة يدمنها البعض فيكون الإعتذار مخرجا ؟
الاعتذار اللفظي باي صيغة كانت تكرارها في الغالب عادة
اذكر احد الاساليب المستخدمة في تربية ابنائنا وهي:
قول انا اسف عند الخطأ لتتفادي اي عقاب ممكن وقوعه
وبعض من كلمات التأنيب لن يضرك شيء بسماعها
تدخل من ودن وتطلع من التاني
مجرد قول انا اسف ولن اكررها نجاة
بدون النظر إلي تصحيح الخطأ أو تحمل تبعاته
وبذلك فليست هناك مشكلة من الخطأ مادام تصحيحه بهذه السهولة

شكرا لك أخي أبو ياسر
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-07-2009, 11:50 PM
خالد الفردي2 خالد الفردي2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: قلب الصحراء
المشاركات: 232
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأعتذار من أدوات التوبة وبدونه لا توجد توبة

ولعلنا نتمعن قليلاً في الحديث الشرف وسوف نجد أنه ورد فيه كل أبن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون

كل أبن آدم خطاء أي يتكرر منه الخطأ وخيرهم الذي يعتذر عن الخطأ ويقلع عن إقترافه

ليس معنى أن أحدهم أخطأ عدة مرات وأعتذر عنها جميعاً يكون بذلك لا قيمة لأعتذارة

فالله عز وجل يقبل إعتذار عبدة مه لم يغرغر فما بالنا نحن العبيد الضعفاء

فلننظر لأنفسنا قليلاً ونعلم انه مهما علا شأننا فنن ضعفاء أمام الخالق
المشكلة الأقب هي أنك عنما تعتذر تجد الآخر يقبل إعتذارك بمنه أو يرفضه من الأساس

تقديري

خالد الفردي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-08-2009, 02:33 AM
شموخ نجد شموخ نجد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 4,833
افتراضي

السلام عليكم
الفاضل أبو ياسر ..

لا أحب الإعتذار لا لأنه يشعرني بالضعف بل لأنني أمقت كوني مخطئة بالتالي إحساسي بالنقص !
وأكرهه أضعافا مضاعفة و أبغض التلفظ به إن كنت لا أرى سبب قوي يدعوني للاعتذر !
ولكن أحيانا تضطر تتغاضى عن شعورك وتضغط على نفسك لتسير عجلة الحياة كما يقولون ( :
إما لأنه شخص اكبر منك وتحترمه لعمره ومكانته .... أو
شخص غالي جدا ولا تتحمل تكدر خاطره ! .. أو
لتحسين العلاقات مع شخص ترجي منه "مصلحة " أو بأسلوب ألطف "منفعة" .. أو
من باب الأتيكيت : آسف أزعجتك واتصلت عليك بوقت متأخر
أو لو صار و"كحيت" أو "شرقت" وأنت بمحادثة مع شخص فتقوله آسف !
و بصفة عامة الأعتذار فن لا يتقنه البعض وكثرة تداوله بشكل يومي وعلى كل صغيرة وكبيرة أمر ممل جدا
يفقد للإعتذار قيمته عند كل من "المعتذر" و"المعتذر إليه" !
فيكون ليس له لا طعم ولا لون ...
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-08-2009, 11:51 PM
unique pearl unique pearl غير متواجد حالياً


المنتديات العامة & التطوير الذاتي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 692
افتراضي

أنا معاك يا دكتور ناصر في الكلام اللي يقول يا نحلة لا تلسعيني ومش عاوزة منك عسل لأنه بصراحة إيه الفايدة من العسل بعد اللسعات
المفروض الأنسان يحاسب على كلامه ويوزنه قبل ما يجرح حد ثاني
__________________
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-08-2009, 09:07 PM
بارق الغيمات بارق الغيمات غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مــدائــن الـمــطــر
المشاركات: 4
افتراضي



ربما ..


لكنني أميل إلى عدم ربط السبب بالنتيجة
فإن أخطأ أحدهم واعتذر .. ولم أجد في نفسي رضا لأجل ذلك
أو وجدتُ مجرد الإعتذار اسطوانة مشروخة فهذا لا يعطيني الحق في إسقاط
ذلك على البقية , أو على جوهر الحدث ويبقى في ذهني كانطباع


الإعتذار لم يفقد أهميته , وإن لم يعد كأولوية
نجدنا في كثير من تعاملاتنا نحاول أن نقدم لمن أخطأنا
في حقه أكثر من الإعتذار .. كذلك هو ينتظر منا ما هو أكثر
من الإعتذار ..

في هذه الفاصلة يفقد الإعتذار أهميته .. فقط في هذه الزاوية
لكننا - وهذا الغالب - لا نعطي الأكثر من الإعتذار فلا يكون
من الآخر إلاّ انتظار الإعتذار كأقل ما يمكن .. فنجد عبارات :

" أقلّها يعتذر " .. " حتى ما قال آسف " .. الخ


هذه الأهمية باقية من وجهة نظري .. ولأنها غالبة تظل
على أهميتها في تعاملاتنا .. لكن وكما أسلفتُ لا نربطها
بأخطائنا لأن الأسباب هنالك عديدة منها قلة الإحترام والإكتراث
وبرود العواطف وتجمّد الأحاسيس و ... وفي الجانب العملي
قلة الخبرة والعلم والمعرفة .. وغيرها عوامل كثيرة تجعلنا
نقع في الأخطاء ..

جميعا أسهمت في كثرة أخطائنا .. بالتالي كان لا بد من معالجة
وهنا يتصدّر الإعتذار الواجهة ولا ذنب له غير أنه كالشماعة
أو الاسلوب الذي نلجأ إليه كلما أخطأنا - وأخطاؤنا كثيرة -
حتى ملّ الناس وأصبحوا في وارد انتظار الأكثر منه



عموماً .. ربما أشارك البقية شطراً من آرائهم
تقبّل شكري وخالص تقديري .,

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 06-08-2009, 01:23 PM
salina salina غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 51
افتراضي

عليكم السلام ورحمة الله

جميل ان تكون البداية قول الرسول عليه الصلاة والسلام " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون "00 فذلك يقطع الطريق امام كل غافل او جاهل يعتقد انه او غيره معصوم من الخطأ 0 فارادة الله فى خلقه هى ان يخطئ البشر حتى يظل التواصل بينه وبينهم 00 اذا اخطأوا تذكروه وخافوا عقابه ، فاذا تذكروه ذكروه وتقربوا اليه وسألوه ضارعين العفو والمغفره 0

وفى حديث قدسى يقسم الله بعزته وجلاله وهو يقول للناس ما معناه 00 ان لم تخطئوا فتستغفروا فسوف اذهب بكم وآتى بغيركم يخطئون فيستغفرون فاغفر لهم 0

واحد الشعراء عبر عن فهمه لهذه الحقيقه بقوله

اذا لم يكن هناك اعتبار للهو العبد وخطئه 000 فما معنى عفو الرحمن وغفران الغفار

فيما يتعلق بردود افعالنا تجاه بعضنا عند الخطأ فهى مختلفه اختلاف سعينا فى الحياه 00

وفى دراسه لاحد علماء النفس عن الفرق بين صفات أو وسائل شخص يريد النجاح وآخر يريد الفشل00 نجد ان ضمن صفات الشخص الذى يسعى للنجاح انه يحترم نفسه والآخرين ، فاذا اخطأ اعترف بخطئه واعتذر عنه ، ولانه عزيز النفس يرى فى الاعتذار انحناء لها ، فهو لا يكرر اخطاءه حتى لا يكرر اعتذاره 0

بينما الشخص الذى يسعى للفشل نجد ضمن صفاته انه لا يحترم نفسه والآخرين 00 فهو لا يخجل من الاخطاء ولا يجرحه الاعتذار ، لذلك هو يكرر اخطاؤه واعتذاره 0

ارجو ان اكون ومن حولى ضمن الذين يسعون للنجاح حتى يظل بيننا تواصلنا الانسانى الجميل 0

عفوا عن الاطاله ، لكن عذرى ان الموضوع بكلماته القليلة يفتح الباب لافكار وآراء كثيره خاصة فيما يتعلق بحقيقة كل ابن آدم خطاء 000000

شكرى وتحياتى
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 06-08-2009, 11:33 PM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,164
Post

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات
أحبتي قراء ومتابعي حرفي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
جاء في حديث أنس رضي الله عنه الذي ضعّفه البعض وحسّنه الألباني
عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون "
في الحياة نتعامل مع مشارب شتى من ذوي العلم والثقافة
فمنهم الحليم ومنهم شديد الصرعة والغضب ومنهم بين هذا وذاك
فالأخطاء واردة في العرف البشري ولن تجد المعصوم من الخطأ سوى
المصطفين من الأنبياء عليهم صلاة ربي وسلامه عليهم
لكن كما ورد في الحديث أعلاه أن خير الخطّائين التوابون الذين
يعترفون بذنوبهم ويقلعون عنها بالتوبة النصوح
وأوردتُ هذا الحديث قياسا على تعاملاتنا العادية وما يشوبها
من تجاوزات البعض في العمل بل قل في الحياة كلها فذلك يتهمك
بسلوكٍ شائن لمجرد سوء الظن فتتكشف له الحقيقة بعد حين فيندم
ويعتذر وذلك يتهمك بالبخل لمجرد أنه جاءك في وقتٍ حرج ولم توفر
له مبلغا من المال قرضة حسنة وبعد برهة يعرف السبب ويبطل
العجب فيعتذر وهلمّ جرا تتكرر الأحداث وتتعاقب بين الخطأ فالتوبة
والندم والإعتذار حتى يصبح الإعتذار سمة لبعض الأشخاص لدرجة يصبح
الإعتذار لا معنى له ولا قيمة ويذكرني بالمثل المصري الشهير
" يا نحلة لا تقرصيني وما أبغي منك العسل "
فهل كثرة الإعتذار بالفعل عادة تفقد قيمتها ؟
أم أن الخطأ أصبح عادة يدمنها البعض فيكون الإعتذار مخرجا
؟
وعليكم السلام والرحمة
صحيح ان خير الخطائين التوابون
لكن ليس معناه ان يكون ذلك مخرجا لك لكثرة الأخطاء
أعتقد ان من كثرة أخطائه وأعتذارته فلا أهميه للأعتذار بالنسبة لي لانها ستتكرر مرات ومرات
اذا الأعتذار لا معنى له لانه أصبح عادة وروتين متبع
بارك الله فيك أستاذي الفاضل أبو ياسر نحتاج الى طرح مثل هذه المواضيع
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 28-08-2009, 01:40 AM
مــــــرام مــــــرام غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 389
افتراضي

من هكذا فعله فتركه أولى
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 17-09-2009, 12:12 AM
هبّة ريح هبّة ريح غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,290
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات
أحبتي قراء ومتابعي حرفي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
جاء في حديث أنس رضي الله عنه الذي ضعّفه البعض وحسّنه الألباني
عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون "
في الحياة نتعامل مع مشارب شتى من ذوي العلم والثقافة
فمنهم الحليم ومنهم شديد الصرعة والغضب ومنهم بين هذا وذاك
فالأخطاء واردة في العرف البشري ولن تجد المعصوم من الخطأ سوى
المصطفين من الأنبياء عليهم صلاة ربي وسلامه عليهم
لكن كما ورد في الحديث أعلاه أن خير الخطّائين التوابون الذين
يعترفون بذنوبهم ويقلعون عنها بالتوبة النصوح
وأوردتُ هذا الحديث قياسا على تعاملاتنا العادية وما يشوبها
من تجاوزات البعض في العمل بل قل في الحياة كلها فذلك يتهمك
بسلوكٍ شائن لمجرد سوء الظن فتتكشف له الحقيقة بعد حين فيندم
ويعتذر وذلك يتهمك بالبخل لمجرد أنه جاءك في وقتٍ حرج ولم توفر
له مبلغا من المال قرضة حسنة وبعد برهة يعرف السبب ويبطل
العجب فيعتذر وهلمّ جرا تتكرر الأحداث وتتعاقب بين الخطأ فالتوبة
والندم والإعتذار حتى يصبح الإعتذار سمة لبعض الأشخاص لدرجة يصبح
الإعتذار لا معنى له ولا قيمة ويذكرني بالمثل المصري الشهير
" يا نحلة لا تقرصيني وما أبغي منك العسل "
فهل كثرة الإعتذار بالفعل عادة تفقد قيمتها ؟
أم أن الخطأ أصبح عادة يدمنها البعض فيكون الإعتذار مخرجا
؟
بئست العادة القبيحة فمن كان ذلك ديدنه فللتاريخ مزبلته قد يجد فيها متنفسا
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 03-11-2009, 05:03 PM
أنـيـن أنـيـن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 533
افتراضي

أحيانا يكثر اعتذارك وتأسفك لأن الطرف الثاني شخصية حساااااااااسة

ولكي لا يكبر الموضوع ويتضخم تضطر تتنازل وتمسحها بوجهك وتفضها من سيرة عشان مايصدع راسك !

لكن المشكلة والمصيبة إذا الثاني كبر راسه وتغلى عليك وخنفس !!

وحقيقة نعم بصراحة كثرة التأسف على كل صغيرة وكبيرة يفقد أهميته

لذا حلو تنوع من طريقة اعتذارك وتعبر عنه ( بغير شكل )
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 03-11-2009, 10:11 PM
لؤلؤة الشرق لؤلؤة الشرق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,587
افتراضي

.. أبا ياسر ..

لا أرى الضّير في الوقوع في الأخطاء ، ولكن الضرر كل الضرر في عدم إدراك حجم هذه الأخطاء وعدم تحجيمها
بل التمادي في تكرارها حيثُ لا سبيل للرجوع والإعتذار عنها ، وغالِباً عن عَمدٍ وإمعانٍ في العَداء والخصومَة والنّزعة
نحو الإنتقام بدافع من الحسد والغيرة والبغضاء ، وهنا يكون قد جاوزَ جادةَ المنطق والعَقل ، فلا هو اعترف بخطئه
وأقَرّه ، ولا هو عاد إلى جادة الحق وتراجع عن الخطأ برَحابَة صَدْر وحُسن نيّة ، ونسِي أنّ "كلِمَةً طيبة" تُكسِبُهُ صديقاً
وأُخرى "خبيثة" تُكسِبُه عدواً . وهذه هي الأخطاء بحَق الغَير ، فما بالك بالأخطاء في حق الذات والنّفْس ؟

فأن تُسيء للغير قد يكون ما يبرّرُه من خَلفيات ثقافية وبيئية واجتماعية ، أما أن يسيئ المرء إلى ذاتِه فلا هو جنَبَها

ما يُحَقِّرها ويَمتَهِنُها ، بل جعلها في مَرمى حِراب الآخَرين وألسنتهم التي لا ترحَم ، لهُوَ إجحافٌ وجريمة في حقها ، ولا
عَزاء .
فكم هو جميلٌ أنْ يعرِف كُلٌّ حدَّه فيقِف عِندَه ، ويُقِرّ بذَنْبِه .. وكم جميلٌ أن يسامِح ويعفو ويصفَح وأن يُحسِن

كما أحسَن اللهُ إليه وليتّقِ اللهَ ربَّه .


لؤلؤة الشرق
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 08-11-2009, 12:30 AM
نغم حياتى نغم حياتى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: إسكندرية
المشاركات: 463
افتراضي

ايوة للأسف ان الانسان اللى بيكثر من أخطاؤه ويتداركها بعد كده بيكثر من الاعتذارات للأخريين وللأسف من كثرة الاعتذار بيفقد ثقته بنفسه اولا ويفقد ثقة الاخريين فيه ثانيا وبالتالى بيأسوا منه لانهم متداركون تماما انه حيعود للخطأ مرة اخرى وسوف يعتذر بعدها فيفقد اهتمامهم به من كثرة ما فقدوا فيه احترامه لذاته

لذا انصح ان الانسان عندما يخطأ ويعتذر عن خطأه وده مش عيب ولا يعيب فى شخصه لكن اللى يعيبه هو كثرة الاعتذارات ان يتدارك الخطأ ويعى لها تماما حتى لايعود أليها مرة اخرى وبالتالى مايفقد ثقته بذاته ولا احترامه لنفسه ولا ثقة الاخريين فيه

ميرسى يا دكتور ناصر على طرحك الممتاز للمواضيعك الهائلة

تقبل منى كل الاحترام والتقدير لشخصكم الطيب

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 08-11-2009, 11:17 AM
<*papillon*> <*papillon*> غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 4,100
افتراضي

الخطأ وارد في صنف البشر الا ما نزه الله من الوقوع فيه وهم صفوة خلقه " الرسل" صلواة الله وسلامه عليهم
وليس من العيب الوقوع في الخطأ لكن العيب هو تكرار هذا الخطئ وعدم التعلم منه
والذين يصبح عندهم الخطأ عادة وسلوك فيحياتهم ايضا يصبح اتقانهم لايجاد الاعذار عادة
بل يتفننون فيه
قد يصيب اعتذارهم مقر التصديق مع احدهم لكن مع الآخر ابدا لن يقبل الخطئ او العذر فيجد العقاب حجينها اقوى من الاثنين معا
واصبحت القاعدة " عذر البليد مسح السبورة"
اي السبورة دائما تحتاج للمسح لذا فان عذر البليد سيتكرر
والمشكلة اصبح عصرنا لا يحتاج الى السبورة فالتعليم حتى في السلك حكومي اصبح ولله الحمد الكترونيا
اي الحجة اصبحت اقبح من الذنب

بوركت اخي الكريم على طرحك
وجعله الله في ميزان حسناتك
تقبل تقديري واحترامي
ولا تنسانا من صالح الدعاء
أختك
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 20-01-2010, 02:45 AM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النوخـذة مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


اخي العزيز ابوياسر

من وجهة نظري المتواضعة لا يمكن ان يكون الخطأ عادة فهو حدث استثنائي

اذ يفترض ان نكون على صواب وتكون معظم افعالنا وتصرفاتنا صحيحة

ولا ضير ان اعتذر عندما ارتكب خطأ ما حتى ولو كثرت اخطائي


ارق التحايا
أخي أبا محمد
عليكم السلام والرحمة
اقتباس:
لا يمكن ان يكون الخطأ عادة فهو حدث استثنائي
قولٌ حكيم من حكيم فالخطأ كالجملة الإعتراضية في مسيرة الصواب
ويبقى الخلاف في عدم الإستفادة من أخطاء الماضي لتصبح
تكرارا ممجوجا يُفقدُ الإعتذار هيبته
__________________
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 20-01-2010, 06:07 AM
بنت الريف بنت الريف غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 69
افتراضي

لابد من تصفية القلوب
واعمال حسن الظن في أخي المسلم
فمتى ما امتلأ القلب بهذا الطهر من حسن الظن فهو حتما سيرى أخطاء اخوته وإن لم يعتذروا لها ما يبررها
وحقيقة من تجربة شخصية أخبركم أن حسن الظن في الآخر هو من أجل الصفات وأنقاها للقلب ودائما ينام صاحبها ملء جفونه قرير العين لاتحمل نفسه ضغينة على أحد
فاتمنى أن نتعلم هذه الصفة قبل المبادرة الى تحليل الاعتذار بخصوص ماهية صدقه
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 22-01-2010, 04:41 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
نائب المدير العام للسياسة والإقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

السلام عليكم

تحضرني هنا جملة من رواية شهيرة تحولت الى فلم أيضاً مشهور جداً وهي " قصة حب" للكاتب أريك سيغال ..وهذه الجملة هي مرتكز الرواية

الحب هو أن لا يكون لنا ان نقول أننا آسفون

من سياق الرواية فهمت ان المقصود بها هو ان من يحب "أياً كان المحبوب" لايرتكب بحقه أخطاء مقصودة تستوجب الأسف والاعتذار ومن جهة اخرى فان الطرف الآخر عليه ان لاينتظر اعتذاراً ولا أسفاً ممن يحب

أما التوبة لله تعالى عن ذنوبنا فهي لاتدخل في نطاق الاعتذار المتعارف عليه بين البشر

أرجو أن تكون فكرتي في صلب الموضوع
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 24-01-2010, 09:00 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,785
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
أحبتي قراء ومتابعي حرفي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
جاء في حديث أنس رضي الله عنه الذي ضعّفه البعض وحسّنه الألباني
عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " " كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون "
في الحياة نتعامل مع مشارب شتى من ذوي العلم والثقافة
فمنهم الحليم ومنهم شديد الصرعة والغضب ومنهم بين هذا وذاك
فالأخطاء واردة في العرف البشري ولن تجد المعصوم من الخطأ سوى
المصطفين من الأنبياء عليهم صلاة ربي وسلامه عليهم
لكن كما ورد في الحديث أعلاه أن خير الخطّائين التوابون الذين
يعترفون بذنوبهم ويقلعون عنها بالتوبة النصوح
وأوردتُ هذا الحديث قياسا على تعاملاتنا العادية وما يشوبها
من تجاوزات البعض في العمل بل قل في الحياة كلها فذلك يتهمك
بسلوكٍ شائن لمجرد سوء الظن فتتكشف له الحقيقة بعد حين فيندم
ويعتذر وذلك يتهمك بالبخل لمجرد أنه جاءك في وقتٍ حرج ولم توفر
له مبلغا من المال قرضة حسنة وبعد برهة يعرف السبب ويبطل
العجب فيعتذر وهلمّ جرا تتكرر الأحداث وتتعاقب بين الخطأ فالتوبة
والندم والإعتذار حتى يصبح الإعتذار سمة لبعض الأشخاص لدرجة يصبح
الإعتذار لا معنى له ولا قيمة ويذكرني بالمثل المصري الشهير
" يا نحلة لا تقرصيني وما أبغي منك العسل "
فهل كثرة الإعتذار بالفعل عادة تفقد قيمتها ؟
أم أن الخطأ أصبح عادة يدمنها البعض فيكون الإعتذار مخرجا
؟
وعليكم السلام والرحمة والاكرام

الأستاذ الفاضل ابا ياسر من شروط التوبة الاعتراف بالخطأ وعقد العزم على عدم العودة اليه...فمن الجميل ان يعترف الانسان بالخطأ ويعتذر.....ومن ثم يتوب....لكن ان يكرر نفس الخطأ في كل مرة...فهنا نحن أمام احتيال مهذب مصبوغ بصبغة أخلاقية اذ يقتلك هذا الانسان بسلاح بارد أخلاقي جميل الا وهو الاعتذار
اما اذا كان الانسان يخطيء في كل مرة و كل خطأ مختلف عن سابقه....وهذا الشخص دائم الاعتذار عن هذه الأخطاء ويصححها ولا يكررها في كل مرة...فهذا مقبول لأن الشخص في هذه الحالة ...يعترف بأخطائه ويصححها ولا يتمادى فيها ولا يكررها وهو حسن النية وفي حالته لا يفقد الاعتذار قيمته وأكيد أن هذا الانسان سيبذل مجهودا معتبرا ليقلل من أخطائه...لأن ضميره حي ويحس بالخجل نظرا لأنه يقع في موقف حرج في كل مرة ويضطر الى الاعتذار...بعكس الانسان الذي يستعمل الاعتذار كمخرج

تقبل مروري أخي الفاضل

تحية عطرة....عاشقة الأزهار

التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة الازهار ; 24-01-2010 الساعة 09:04 PM
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 28-04-2010, 10:09 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وعــــــــــــد مشاهدة المشاركة


كلمة أعتذار كثيرة أسجلها لكل من أقترفت بحقهـ أدنى الأذى

مااجمل الإعتذار حين يكون صادقا..

كم تاخذنا العزه احيانا من الاعتذار حتى لو اخطانا..

لكن هناك ثمة اشخاص يستحقونه منا.....

الإعتذار يدل على مدى رقي الشخص
واحترام لذاته
ولكن العيب من الناس التي
تكابر وتظن ان الإعتذار نوع
من انواع ضعف الشخصيه


تقديري واحترامي لطرحك

الأخت وعــــد
السلام عليكم ورحمة الله
ودعواتي لك بالشفاء
لا خلاف على أن الإعتذار شجاعة وحضارة سلوكٍ أخلاقي نبيل
ولكن محور حديثي عمن إستمراء الخطأ موقنا أن الإعتذار يجبُّ أفعاله
فيصح الخطأ والإعتذار له ديدنا
__________________
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12-09-2010, 09:31 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النهاري مشاهدة المشاركة
السلام عليك أستاذي الفاضلة
إنه عندما يخطأ الشخص ثم يعتذر ثم يخطأ ثم يعتذر ثم يذنب ثم يعتذر ويستمر
على هذه الحال فهذه التوبة الكاذبة والأعتذار الكاذب لإنه يخطأ ويذنب الذنب
وهويبيت في قلبه الأعتذار وهذا الخطأ المقصود وإلا كان أخطأ مرة ومرتين
لنفس الشيء وأقلع عن الذنب أو الخطأ الذي يرتكبة
سلمت يداك استاذي الكريم ودمت بحفظ الرحمن
أخي العزيز محمد النهاري
عليكم السلام والرحمة
كثيرون هم من يتسترون تحت مظلة التوبة الوهمية
ولكن الحاذق من يوفقه الله لكشف أقنعتهم
__________________
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 13-09-2010, 02:15 AM
الشـــــامخة الشـــــامخة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 936
افتراضي

سيدي ..

كما قلت : [U]" كلُّ ابن آدم خطاء "[/U] ، ولكن ..

هل كلّ خطأ يقبل الترقيع باعتذار ؟خاصة إذا تكرر من نفس الشخص كما ذكرت ؟

هل نحن من السذاجة أن نتحول لحقل تجارب لألأخطاء الآخرين ، يفسدون فيتداركون فيصلحون ؟

وهل في كلّ الآخطاء ينفع الاعتذار ؟

وهل بعد قبولك للاعتذار يمكن أن تعود المياه إلى مجاريها ؟

هناك أخطاءٌ قاتلة ، ولاأقصد جرائم القتل أو السرقة أو .. ماشاكلها طبعا ، لا فهناك ماهو أشدُّ فتكاً

((( الفتنة ُ أشدُّ من القتل )))

وفي آية ٍ أخرى

((( الفتنة ُ أكبر ُ من القتل )))

هذه واحد من الأمثلة ، تحدث فتنة ضحيتها زوجين أو أخوين أو صديقين ، ثم تنتهي باعتذار ؟؟؟؟

بالنسبة لي ، وبما أننا على منبر حرّ : إذا كان مثل هذاالموقف غير متعمّد فهو عندي مغفور مهما كبر

أما في الأخطاء المتعمدّة أصفح كما أمرني الله ولكن ردة فعلي تكون جداً حازمة

فالنبيُّ عليه الصلاة والسلام يقول : " المؤمن لايُلدغ من جحر ٍ مرّتين "

دمت َبكل خير أخ أبو ياسر
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:53 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com