عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-10-2009, 09:22 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي تشاءَم هو وتفاءَلت هي ..!




وإذا التشاؤُمُ بالحياة ِ ورفضُها = ضرْبٌ من الُبهتانِ والهذيانِ
إنَّ ابنَ آدمَ في قرارة ِ نفسِــهِ = عبدُ الحياة ِ الصَّادقُ الإيمانَ
- أبو القاسم الشابي -


(
(نبيل) اشترى زجاجة عِطر ذات يوم برائحة "المسك" وتطيّب منه، فتصادف أن توفي ابنه في ذات اليوم.

(نهيل) تصل إلى البيت وتتناول "الملوخية" التي اعدّتها أمها لهذا اليوم فإذا بجرس الهاتف يرن لتبشّرها
صديقتها من خلاله بأنها قد حصلت على المركز الأول في مسابقة الشِعر لِهذا العام.

(نبيل) وبعد سنوات تبيّن أنه أصبح لديه ارتباط سلبي يبدأ بالظهور عند شمّه لرائحة "المسك" مما يجعله يشعر بضيق واختناق
وغضب لأن هذه الرائحة مرتبطة عنده بحادثة وفاة ابنه، مما يتسبب له ذلك بحدوث مشكلة شعورية في حال شَمّه لهذه الرائحة أينما كانت.
- إقتران سلبي-

كما أن (نهيل) بعد فترة طويلة من الزمن تبيّن أنها أصبحت كلما تناولت "الملوخية" باتت تتوقع حدوث أمر سار ومُفرِح.
-إقتران إيجابي-

حوادث كثيرة تحدث معنا يومياً أو مع غيرنا يتزامن حدوثها مع مزاولتنا لأمر طبيعي، مما يدفعنا لا إرادياً لربطها بها إمّا سلباً أو إيجاباً
مما يدفع الكثيرين للتعبير عن هذه الحالة بقولهم:
" أنا أتشاءم من هذا الأمر "
أو
" أنا أتفاءل من هذا الأمر"

فإذا ما أردنا العودة لأصل شعورنا بالتشاؤم أو التفاؤل لاكتشفنا أن هذا الشعور يخبئ تجربة أو قصة لدى كلٍ منا ..!!




أرجو منكم التفاعل
والإدلاء بأرائكم وتجاربكم إن وُجدت





التعديل الأخير تم بواسطة رانية الفلسطينية ; 25-10-2009 الساعة 09:35 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-10-2009, 09:43 PM
درة الأماكن درة الأماكن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: السعوديه
المشاركات: 244
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي العزيزه

عن ابا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول( لا طيرة وخيرها ،الفأل ) قيل يا رسول الله وما الفأل قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم ( ابن حنبل ) .

التــفاؤل: من الفأل، وهو قول أو فعل يستبشر به، وتسهل الهمزة، فيقال:الفال، وتفاءل بالشيء: تيمن به. وقال ابن السكيت: الفأل: أن يكون الرجل مريضا فيسمع آخر يقول: يا سالم، أو يكون طالب ضالة فيسمع آخر يقول: يا واجد، فيقول: تفاءلت بكذا، ويتوجه له في ظنه كما سمع أنه سيبرأ من مرضه، أو سيجد ضالته. ويقال: لا فأل عليك: لا ضير عليك. ويستعمل في الخير والشر. والفأل ضد الطيرة، وتفاءل ضد تشاءم

انا اتفائل بالمطر

واتشائم من((لا شيئ))ولله الحمد طبيعتي انا كذا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-10-2009, 10:19 PM
هبّة ريح هبّة ريح غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,290
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية الفلسطينية مشاهدة المشاركة
وإذا التشاؤُمُ بالحياة ِ ورفضُها = ضرْبٌ من الُبهتانِ والهذيانِ
إنَّ ابنَ آدمَ في قرارة ِ نفسِــهِ = عبدُ الحياة ِ الصَّادقُ الإيمانَ
- أبو القاسم الشابي -


(
(نبيل) اشترى زجاجة عِطر ذات يوم برائحة "المسك" وتطيّب منه، فتصادف أن توفي ابنه في ذات اليوم.

(نهيل) تصل إلى البيت وتتناول "الملوخية" التي اعدّتها أمها لهذا اليوم فإذا بجرس الهاتف يرن لتبشّرها
صديقتها من خلاله بأنها قد حصلت على المركز الأول في مسابقة الشِعر لِهذا العام.

(نبيل) وبعد سنوات تبيّن أنه أصبح لديه ارتباط سلبي يبدأ بالظهور عند شمّه لرائحة "المسك" مما يجعله يشعر بضيق واختناق
وغضب لأن هذه الرائحة مرتبطة عنده بحادثة وفاة ابنه، مما يتسبب له ذلك بحدوث مشكلة شعورية في حال شَمّه لهذه الرائحة أينما كانت.
- إقتران سلبي-

كما أن (نهيل) بعد فترة طويلة من الزمن تبيّن أنها أصبحت كلما تناولت "الملوخية" باتت تتوقع حدوث أمر سار ومُفرِح.
-إقتران إيجابي-

حوادث كثيرة تحدث معنا يومياً أو مع غيرنا يتزامن حدوثها مع مزاولتنا لأمر طبيعي، مما يدفعنا لا إرادياً لربطها بها إمّا سلباً أو إيجاباً
مما يدفع الكثيرين للتعبير عن هذه الحالة بقولهم:
" أنا أتشاءم من هذا الأمر "
أو
" أنا أتفاءل من هذا الأمر"

فإذا ما أردنا العودة لأصل شعورنا بالتشاؤم أو التفاؤل لاكتشفنا أن هذا الشعور يخبئ تجربة أو قصة لدى كلٍ منا ..!!




أرجو منكم التفاعل
والإدلاء بأرائكم وتجاربكم إن وُجدت




رانية الفلسطينية
تحية
التفاؤل والتشاؤم والطيرة والتبارك بالنواصي والبقع
من عادت البشر منذ القدم وجاء الإسلام لتصحيح بعضها وأمرنا بالتفاؤل ونبذ التشاؤم لما له من أثر
نفسي على حياة الإنسان كالإكتئاب والوحدة وترك العمل وترسب الخوف في العقل الباطن
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-10-2009, 09:00 AM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة درة الاماكن مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي العزيزه

عن ابا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول( لا طيرة وخيرها ،الفأل ) قيل يا رسول الله وما الفأل قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم ( ابن حنبل ) .

التــفاؤل: من الفأل، وهو قول أو فعل يستبشر به، وتسهل الهمزة، فيقال:الفال، وتفاءل بالشيء: تيمن به. وقال ابن السكيت: الفأل: أن يكون الرجل مريضا فيسمع آخر يقول: يا سالم، أو يكون طالب ضالة فيسمع آخر يقول: يا واجد، فيقول: تفاءلت بكذا، ويتوجه له في ظنه كما سمع أنه سيبرأ من مرضه، أو سيجد ضالته. ويقال: لا فأل عليك: لا ضير عليك. ويستعمل في الخير والشر. والفأل ضد الطيرة، وتفاءل ضد تشاءم

انا اتفائل بالمطر

واتشائم من((لا شيئ))ولله الحمد طبيعتي انا كذا
أختي المحترمة/ درة الأماكن
أشكر لكِ مرورك

لقد تناولتِ معنى التفاؤل كما وَرَد عن نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلّم
ولا تعليق بعد كلام خير الأنام
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-10-2009, 05:50 AM
Reeda Reeda غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 963
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية الفلسطينية مشاهدة المشاركة
وإذا التشاؤُمُ بالحياة ِ ورفضُها = ضرْبٌ من الُبهتانِ والهذيانِ
إنَّ ابنَ آدمَ في قرارة ِ نفسِــهِ = عبدُ الحياة ِ الصَّادقُ الإيمانَ
- أبو القاسم الشابي -


(
(نبيل) اشترى زجاجة عِطر ذات يوم برائحة "المسك" وتطيّب منه، فتصادف أن توفي ابنه في ذات اليوم.

(نهيل) تصل إلى البيت وتتناول "الملوخية" التي اعدّتها أمها لهذا اليوم فإذا بجرس الهاتف يرن لتبشّرها
صديقتها من خلاله بأنها قد حصلت على المركز الأول في مسابقة الشِعر لِهذا العام.

(نبيل) وبعد سنوات تبيّن أنه أصبح لديه ارتباط سلبي يبدأ بالظهور عند شمّه لرائحة "المسك" مما يجعله يشعر بضيق واختناق
وغضب لأن هذه الرائحة مرتبطة عنده بحادثة وفاة ابنه، مما يتسبب له ذلك بحدوث مشكلة شعورية في حال شَمّه لهذه الرائحة أينما كانت.
- إقتران سلبي-

كما أن (نهيل) بعد فترة طويلة من الزمن تبيّن أنها أصبحت كلما تناولت "الملوخية" باتت تتوقع حدوث أمر سار ومُفرِح.
-إقتران إيجابي-

حوادث كثيرة تحدث معنا يومياً أو مع غيرنا يتزامن حدوثها مع مزاولتنا لأمر طبيعي، مما يدفعنا لا إرادياً لربطها بها إمّا سلباً أو إيجاباً
مما يدفع الكثيرين للتعبير عن هذه الحالة بقولهم:
" أنا أتشاءم من هذا الأمر "
أو
" أنا أتفاءل من هذا الأمر"

فإذا ما أردنا العودة لأصل شعورنا بالتشاؤم أو التفاؤل لاكتشفنا أن هذا الشعور يخبئ تجربة أو قصة لدى كلٍ منا ..!!




أرجو منكم التفاعل
والإدلاء بأرائكم وتجاربكم إن وُجدت





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رانية
ربما لم تكن هذه الأحداث تشاؤم فعلي وتفائل فعلي
بل هي توقعات حدثت جراء تجارب نفسية ارتبطت بها الأحداث بالشيء
وهي انفعالات نفسية تتكون داخل النفس وتخرج عليه بعد سنين
أما التشاؤم المعروف عند العرب فهو عادة ارتبطت عند الجميع بأن
الشيء الفلاني شر ورؤيته شر وهكذا
والاقترانات النفسية تختلف تماما عن التشاؤم المأخوذ من الأجداد
تماما كتجربة بافلوف الكلب والجرس والطعام
تقديري


ريدا

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27-10-2009, 01:06 PM
لؤلؤة الشرق لؤلؤة الشرق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,587
افتراضي

.. رانية الفلسطينية ..

لعلّ هذا يبدو كالتطَيُّر زمَن الجاهليّة ، ولكنْ النّفسُ البشرية لها شَطحاتُها ، فتُبالِغ وتتعدّى حدود المنطِق
وتَجزَع لربّما لِأتفَه الأسباب وتَفرَح وتبكي ولربما لسَبب لا تَعلَمُه ، وهذا الأمر يرتبط بالأمزجة التي تحكمنا
كبشَر وحَجمِ الأحلام والأمنيات الصّعبة المَنال أو المُتَعَسّرَة .. ولربما أيضاً لحجم الإحباطات والفشل ، فأصبَح
الذي يُفرِحنا سُرعانَ ما يُبكينا والعَكسُ صَحيح ، فكم نضحكُ على خَيبَتنا وكم ندَع الوساوِس تحتَلُّ عقولَنا وتَنخُرُ أدمِغَتَنا
وجهازَ الوَعي لدَينا ؟

وكبَشَر تمُرُّ علينا العديد من الصور والإنفعالات ولا نَدري لها سبَباً مُقنِعاً وعَلامَ كانَت وإلامَ ! .


أشكرك على هكذا طَرح طيّبٍ شَبِّق .


لؤلؤة الشرق
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27-10-2009, 10:46 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبّة ريح مشاهدة المشاركة
رانية الفلسطينية
تحية
التفاؤل والتشاؤم والطيرة والتبارك بالنواصي والبقع
من عادت البشر منذ القدم وجاء الإسلام لتصحيح بعضها وأمرنا بالتفاؤل ونبذ التشاؤم لما له من أثر
نفسي على حياة الإنسان كالإكتئاب والوحدة وترك العمل وترسب الخوف في العقل الباطن

أخي المحترم/ هبّة ريح

أشكر لكَ مروركَ الجميل

فالتفاؤل والتشاؤم عادات وممارسات جاءت نتيجة حالات وجدانية ونفسية،
اضطررنا لنفسّرها بالعلم ،،
فقد قام العلماء بالدراسة والبحث وتقصّي مثل هذه الظواهر كي نتمكن من توجيه سلوكياتنا واعتقاداتنا وبالتالي إصلاحها
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-10-2009, 11:12 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Reeda مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رانية
ربما لم تكن هذه الأحداث تشاؤم فعلي وتفائل فعلي
بل هي توقعات حدثت جراء تجارب نفسية ارتبطت بها الأحداث بالشيء
وهي انفعالات نفسية تتكون داخل النفس وتخرج عليه بعد سنين
أما التشاؤم المعروف عند العرب فهو عادة ارتبطت عند الجميع بأن
الشيء الفلاني شر ورؤيته شر وهكذا
والاقترانات النفسية تختلف تماما عن التشاؤم المأخوذ من الأجداد
تماما كتجربة بافلوف الكلب والجرس والطعام
تقديري


ريدا


أختي المحترمة/ ريدا
أشكر لكِ مرورك الجميل

فبالفعل هذه عادات تعرّفنا عليها أثناء دراستنا عن أجدادنا - العرب القدماء- وكيف كانوا يتطيرون ويتفاءلون ويهتدون بالنجوم،
ولكن هذه في الأصل ممارسات وظواهر إنسانية،
مارساتها كل الشعوب .. قديمها وحديثها .. ولا زلت تمارسها ..

ولذلك أردت أن أتناول الأمر بالحديث لأنه أصبح ظاهرة عامة،
وكل ظاهرة عامة في وقتنا الحالي بات لها تفسيراً علمياً دقيقاً،

فنحن من خلال ربطنا لأمور عادية أتت مزامنة لحوادث مؤثرة علينا سلباً أو إيجاباً .. يحدث لدينا .. مايمكن أن نسميه :
تفاؤل .. أو .. تشاؤم

وهو الأمر الذي قام العالم النفسي (أدوين جثري) بالحديث عنه في نظريته التي يرى فيها:
أن اقتران استجابة ما في موقف ما كافٍ لتكرار مثل هذه الإستجابة،
وتُسمى هذه النظرية بنظرية - الإقتران- أو -الإرتباط-
فهو يؤكد بعد اجرائه للدراسات والتجارب أن هناك عملية اقتران مباشرة مابين المثير والاستجابة ..

وهذا مايميز نظريته عن نظرية الإشراط الكلاسيكي للعالم (بافلوف) والتي كانت نظرية مثيرة للجدل في مواضع كثيرة
والتي قام بتطبيقها على أحد الكلاب، حيث أنه كان يقوم بدق جرسٍ إرتبط مسبقاً عنده باللحم إلى أن تمكّن في نهاية
الأمر من إشراط الكلب، بحيث يسيل لعابه كلّما دقّ الجرس حتى في غياب اللحم،
وهذه النظرية عادةً ما تطبق كنمط من أنماط التعليم، ويسميها خبراء التربية "التعلّم بالإشراط"
والتي يصعب علينا تطبيقها على ما ذكرته .. أو جعلها مفسّرة له
فهي لا تكتفي بموقف واحد لتكرار الإستجابة .. وتحتوي على ثلاث أركان وليس ركنان مباشران كما في النظرية الأولى

التعديل الأخير تم بواسطة رانية الفلسطينية ; 27-10-2009 الساعة 11:17 PM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 28-10-2009, 04:33 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,785
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية الفلسطينية مشاهدة المشاركة
وإذا التشاؤُمُ بالحياة ِ ورفضُها = ضرْبٌ من الُبهتانِ والهذيانِ
إنَّ ابنَ آدمَ في قرارة ِ نفسِــهِ = عبدُ الحياة ِ الصَّادقُ الإيمانَ
- أبو القاسم الشابي -


(
(نبيل) اشترى زجاجة عِطر ذات يوم برائحة "المسك" وتطيّب منه، فتصادف أن توفي ابنه في ذات اليوم.

(نهيل) تصل إلى البيت وتتناول "الملوخية" التي اعدّتها أمها لهذا اليوم فإذا بجرس الهاتف يرن لتبشّرها
صديقتها من خلاله بأنها قد حصلت على المركز الأول في مسابقة الشِعر لِهذا العام.

(نبيل) وبعد سنوات تبيّن أنه أصبح لديه ارتباط سلبي يبدأ بالظهور عند شمّه لرائحة "المسك" مما يجعله يشعر بضيق واختناق
وغضب لأن هذه الرائحة مرتبطة عنده بحادثة وفاة ابنه، مما يتسبب له ذلك بحدوث مشكلة شعورية في حال شَمّه لهذه الرائحة أينما كانت.
- إقتران سلبي-

كما أن (نهيل) بعد فترة طويلة من الزمن تبيّن أنها أصبحت كلما تناولت "الملوخية" باتت تتوقع حدوث أمر سار ومُفرِح.
-إقتران إيجابي-

حوادث كثيرة تحدث معنا يومياً أو مع غيرنا يتزامن حدوثها مع مزاولتنا لأمر طبيعي، مما يدفعنا لا إرادياً لربطها بها إمّا سلباً أو إيجاباً
مما يدفع الكثيرين للتعبير عن هذه الحالة بقولهم:
" أنا أتشاءم من هذا الأمر "
أو
" أنا أتفاءل من هذا الأمر"

فإذا ما أردنا العودة لأصل شعورنا بالتشاؤم أو التفاؤل لاكتشفنا أن هذا الشعور يخبئ تجربة أو قصة لدى كلٍ منا ..!!




أرجو منكم التفاعل
والإدلاء بأرائكم وتجاربكم إن وُجدت




اشكرك اخيتي رانية الفلسطينية على موضوعك الجميل والهادف...بارك الله فيك وفي عقلك النير...

هذه الصفة منتشرة كثيرا في مجتمعنا لاسيما في الجيل القديم اي اجداننا لكن البعض ما زال متمسكا بها على انها حقيقة يستحيل التخلي عنها ...وهذه الصفة اي التطير كان يؤمن بها أهل الجاهلية ...ومازلت موجودة ومنتشرة في مجتمعاتنا العربية

قتجدين الناس يتعرضون لاي موقف لا يقولون قدر الله وما شاء فعل بل يتشاءمون ويقولون ليتنا ما فعلنا كذا...يتشاءمون من القطط السوداء...يتشاءمون من اشخاص معينين على أساس انهم منحوسين...يتشاءمون من تاريخ معين..الخ

وهذا طبعا يتناقض مع ديننا الحنيف ويعتبر شركا وعدم ايمان بقضاء الله و قدره و ضعف في الشخصية كما يصاب الشخص المنحوس بحالة رهيبة من الحزن و يحس انه منبوذ حتى من اقرب الناس اليه كما يتعرض للاهانة و السب عند حدوث اي مصيبة....لكن هذا لا يعقل غير منطقي ان يفكر الانسان بهذا الاسلوب فهذا هو الجهل بعينه .....

يجب علينا الايمان بالله وبالقدر خيره وشره

ولا ننسى القول الكريم

انت تشاء وانا اشاء ولكن الله يفعل ما يشاء

كل ما يحصل لنا في هذه الدنيا مقدر علينا

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من ردته الطيرة فقد أشرك) يعني: من ردته الطيرة عن إمضاء عمله أو زواجه أو سفره فقد وقع في لون من ألوان الشرك والعياذ بالله

ودعاء الطيرة هو كالآتي ( اللهم لا طير الا طيرك ولا خير الا خيرك ولا اله غيرك )

على الانسان ان يتفاءل وان يدرك أن هذه الدنيا يوم لك ويوم عليك ولا يمكن ابدا التنبؤ بما قد يحدث فالدنيا فيها الحلو وفيها المر....

عفانا الله واياكم من هذه الخرافات ومن هذه الافكار و نور عقولنا بالعلم وكفانا شر الجهل

تحية عطرة أزفها اليك ..عاشقة الازهار
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 31-10-2009, 10:14 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤة الشرق مشاهدة المشاركة
.. رانية الفلسطينية ..

لعلّ هذا يبدو كالتطَيُّر زمَن الجاهليّة ، ولكنْ النّفسُ البشرية لها شَطحاتُها ، فتُبالِغ وتتعدّى حدود المنطِق
وتَجزَع لربّما لِأتفَه الأسباب وتَفرَح وتبكي ولربما لسَبب لا تَعلَمُه ، وهذا الأمر يرتبط بالأمزجة التي تحكمنا
كبشَر وحَجمِ الأحلام والأمنيات الصّعبة المَنال أو المُتَعَسّرَة .. ولربما أيضاً لحجم الإحباطات والفشل ، فأصبَح
الذي يُفرِحنا سُرعانَ ما يُبكينا والعَكسُ صَحيح ، فكم نضحكُ على خَيبَتنا وكم ندَع الوساوِس تحتَلُّ عقولَنا وتَنخُرُ أدمِغَتَنا
وجهازَ الوَعي لدَينا ؟

وكبَشَر تمُرُّ علينا العديد من الصور والإنفعالات ولا نَدري لها سبَباً مُقنِعاً وعَلامَ كانَت وإلامَ ! .


أشكرك على هكذا طَرح طيّبٍ شَبِّق .


لؤلؤة الشرق

اختي المحترمة والمتألقة/ لؤلؤة الشرق
أشكر لكِ مرورك

حديثك بمنتهى العقلانية، فهذه هي النفس البشرية المجبولة على حب اجتماع الأضداد وهذا الأمر
الذي أثار تساؤولات العلماء وذوي العقول النشطة وحيّرهم مما دعاهم لدراسة صورها وحالاتها
محَاوَلةً منهم لتفسير بعض هذه الظواهر والممارسات ليتمكنوا بالتالي من توجيهها توجيهاً سليماً
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-11-2009, 10:48 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة الازهار مشاهدة المشاركة
اشكرك اخيتي رانية الفلسطينية على موضوعك الجميل والهادف...بارك الله فيك وفي عقلك النير...

هذه الصفة منتشرة كثيرا في مجتمعنا لاسيما في الجيل القديم اي اجداننا لكن البعض ما زال متمسكا بها على انها حقيقة يستحيل التخلي عنها ...وهذه الصفة اي التطير كان يؤمن بها أهل الجاهلية ...ومازلت موجودة ومنتشرة في مجتمعاتنا العربية

قتجدين الناس يتعرضون لاي موقف لا يقولون قدر الله وما شاء فعل بل يتشاءمون ويقولون ليتنا ما فعلنا كذا...يتشاءمون من القطط السوداء...يتشاءمون من اشخاص معينين على أساس انهم منحوسين...يتشاءمون من تاريخ معين..الخ

وهذا طبعا يتناقض مع ديننا الحنيف ويعتبر شركا وعدم ايمان بقضاء الله و قدره و ضعف في الشخصية كما يصاب الشخص المنحوس بحالة رهيبة من الحزن و يحس انه منبوذ حتى من اقرب الناس اليه كما يتعرض للاهانة و السب عند حدوث اي مصيبة....لكن هذا لا يعقل غير منطقي ان يفكر الانسان بهذا الاسلوب فهذا هو الجهل بعينه .....

يجب علينا الايمان بالله وبالقدر خيره وشره

ولا ننسى القول الكريم

انت تشاء وانا اشاء ولكن الله يفعل ما يشاء

كل ما يحصل لنا في هذه الدنيا مقدر علينا

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من ردته الطيرة فقد أشرك) يعني: من ردته الطيرة عن إمضاء عمله أو زواجه أو سفره فقد وقع في لون من ألوان الشرك والعياذ بالله

ودعاء الطيرة هو كالآتي ( اللهم لا طير الا طيرك ولا خير الا خيرك ولا اله غيرك )

على الانسان ان يتفاءل وان يدرك أن هذه الدنيا يوم لك ويوم عليك ولا يمكن ابدا التنبؤ بما قد يحدث فالدنيا فيها الحلو وفيها المر....

عفانا الله واياكم من هذه الخرافات ومن هذه الافكار و نور عقولنا بالعلم وكفانا شر الجهل

تحية عطرة أزفها اليك ..عاشقة الازهار

أختي المحترمة/ عاشقة الأزهار

أشكر لكِ مرورك الجميل
المدعّم بحديث خير الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،

هناكَ من يتطيرون فيتشائمون بدون سبب، لمجرّد أنهم رأوا غراباً مثلاً أو قطة سوداء .. وهذه رموز تعارفنا عليها منذ القدم بأنها رموز تدعو إلى التشائم..!!
أو أن يرتدي شخصاً ما ثياباً سوداء .. فيسارع الآخرين بالتشائم منه .. حتى يتشاءَم هو من نفسه ..
لأننا اعتدنا أن نربط اللون الأسود بالأتراح والأحزان - حيث أنه الزي الرسمي للحِداد -
على العكس تماماً إذا ما رأينا من يرتدي لوناً أبيض، حيث أننا ربطنا هذا اللون بثوب ليلة العمر وبلباس الإحرام وبالنقاء
والطهر، وكثيراً ما شاهدنا في صِغَرنا رسوماً متحركه تجسّد صورة الملاك الطاهر مرتدياً لوشاح أبيض.

فللألوان دلالات نفسية .. سأسهب في الحديث ولربما سأخرج عن المضمون إن حاولت حصرها،

فالتشاؤم الغير مبرر هو ذاكَ التطيّر الذي نهانا عنه ديننا الإسلامي، وحبّذ لنا التفاؤل حتى وإن كان غير مبرر
لحرص هذا الدين الجميل على الرقي بنا إلى ما هو أفضل ..

ولكنني قصدتُ بالحديث ذلك التشاؤم والتفاؤل النابع من اقترانات وحوادث نفسية شخصية أدت بنا إلى دخول دائرة هذا التفاؤل والتشاؤم
حيث يجب علينا قبل كل شيء .. وقبل ان نطلق حكماً بتحريم هذا الأمر وبطلانه
أن نقوم بالبحث عن المسببات لمثل هذه الإقترانات عند كلٍ منّا، حتى يتسنى لنا الإقلاع عن هذا الربط

فقد ترتبط رائحة عطرٍ ما عندي بذكرى جميلة، وفي المقابل نفس هذا العِطر قد يرتبط عند شخصٍ آخر بذكرى مؤلمة،
حيث سيجعلني هذا العطر أتفاءَل كلما شممته .. بينما هناكَ شخص آخر سيتشاءَم كلما شمّه
وقد نتواجد نحن الإثنان في ذات البيت .. وهذا الأمر من شأنه ان يسبب مشكلة

وهنا وجه الإختلاف بين هذا المثال والأمثلة السابقة

حيث أنني في البداية ذكرتُ رموزاً عامّة، تعارف عليها الجميع
وهنا رموزاً خاصّة، تختلف من شخص لآخر باختلاف تجاربه

فكلّما كان لهذا الأمر دلالات نفسية شخصية مرتبطة بحوادث مؤلمة كلّما كان وَقْعُه أكبر وأصعب

التعديل الأخير تم بواسطة رانية الفلسطينية ; 08-11-2009 الساعة 10:52 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:29 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com