عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-10-2009, 10:13 AM
لؤلؤة الشرق لؤلؤة الشرق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,587
افتراضي الحياةُ هل أمسَت همّاً ثَقيلا ؟!




وأتساءلُ أهي الحياةُ رخيصةٌ كي نُضيعها ما بين التّقوقُع في حجرات
الأمس وزنازين الحاضِر نَمشي حيناً فوقَ حِبالٍ ذائبةٍ نترَنَّحُ لا نعلَمُ مَوطِيء
أقدامنا وأين نضَع الخطوة التالية دون أنْ نَعي أنّ في ذلك يكمُن حَتفُنا ، فكُلّ
خطاوينا أمسَت رَقصاً على إيقاعِ البلادَة واللامُبالاة ولربما الخوف
والتردّد والحيرة حتى أدمَنّا الغرَق في بحرغَيبوبَة إراديّة كي لا نَعي بَعْد
وَعيِنا شَيئاً ، ولا نَعلُمُ بَعد عِلمِنا شيئاً ، وكأننا اقتَطَعنا حِصَّتَنا من الحياة
حتى أمسَت الحياةُ همّنا الثّقيلا .
تُرى هل من المعقول أنْ نُضيعَ الذُّهون ونَحتَفي بالذُّهول ونَسكُنُهُ ، أَم
هذا من ضّرب الجنون ، ولعلّه جنونٌ ولكن ليس جنون اللاوَعيِ إنّما جنونٌ
واعٍ أفرَزَتهُ إرادَةٍ لِسانُ حالِها يقولُ أنّ ادّعاء الجنون في عالَمٍ غيَّبَ العقلَ حتى
لا يَفترِسُه الجنون الحقيقيّ الذي يُفسِدُ عليه عَقلَه ولربّما أخلاقَهُ ولربّما دينَهُ ، وفي
المُحصِّلة النّهائيّة حياتَهُ لهُوَ جنونٌ مُباح .
ولكن تختلِف النّظرَةُ للأمور بإختلاف الرؤية والزاوية والمؤثّر والدّافِعُ والباعِثُ
والوازِعُ وصورة الواقع كما هو بريشة الكائن والواقع بريشة المأمول والتمنّي
وحَجْم الأحلام . وكائناً ما كان ويكون يبقى الإنسانُ هو مَن يضَع دائماً النّهايات
ويرسِم ملامِح الآت ويُلَوِّن الصُّوَر ، ويُضيفُ فصولاً ويحذِف فُصولا .
ولعلّ ما يُشَكِّل الفَرقَ في الرّؤى والمصائر والنهايات هو الإنسان إنْ
اختارَ أنْ يكونَ المايسترو والفَنّانَ والطّبيبَ لا الظِلّ والعَليلَ ورَجْع الصَوت
والصّدى .


لؤلؤة الشرق
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-10-2009, 10:26 AM
هبّة ريح هبّة ريح غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,290
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤة الشرق مشاهدة المشاركة
وأتساءلُ أهي الحياةُ رخيصةٌ كي نُضيعها ما بين التّقوقُع في حجرات
الأمس وزنازين الحاضِر نَمشي حيناً فوقَ حِبالٍ ذائبةٍ نترَنَّحُ لا نعلَمُ مَوطِيء
أقدامنا وأين نضَع الخطوة التالية دون أنْ نَعي أنّ في ذلك يكمُن حَتفُنا ، فكُلّ
خطاوينا أمسَت رَقصاً على إيقاعِ البلادَة واللامُبالاة ولربما الخوف
والتردّد والحيرة حتى أدمَنّا الغرَق في بحرغَيبوبَة إراديّة كي لا نَعي بَعْد
وَعيِنا شَيئاً ، ولا نَعلُمُ بَعد عِلمِنا شيئاً ، وكأننا اقتَطَعنا حِصَّتَنا من الحياة
حتى أمسَت الحياةُ همّنا الثّقيلا .
تُرى هل من المعقول أنْ نُضيعَ الذُّهون ونَحتَفي بالذُّهول ونَسكُنُهُ ، أَم
هذا من ضّرب الجنون ، ولعلّه جنونٌ ولكن ليس جنون اللاوَعيِ إنّما جنونٌ
واعٍ أفرَزَتهُ إرادَةٍ لِسانُ حالِها يقولُ أنّ ادّعاء الجنون في عالَمٍ غيَّبَ العقلَ حتى
لا يَفترِسُه الجنون الحقيقيّ الذي يُفسِدُ عليه عَقلَه ولربّما أخلاقَهُ ولربّما دينَهُ ، وفي
المُحصِّلة النّهائيّة حياتَهُ لهُوَ جنونٌ مُباح .
ولكن تختلِف النّظرَةُ للأمور بإختلاف الرؤية والزاوية والمؤثّر والدّافِعُ والباعِثُ
والوازِعُ وصورة الواقع كما هو بريشة الكائن والواقع بريشة المأمول والتمنّي
وحَجْم الأحلام . وكائناً ما كان ويكون يبقى الإنسانُ هو مَن يضَع دائماً النّهايات
ويرسِم ملامِح الآت ويُلَوِّن الصُّوَر ، ويُضيفُ فصولاً ويحذِف فُصولا .
ولعلّ ما يُشَكِّل الفَرقَ في الرّؤى والمصائر والنهايات هو الإنسان إنْ
اختارَ أنْ يكونَ المايسترو والفَنّانَ والطّبيبَ لا الظِلّ والعَليلَ ورَجْع الصَوت
والصّدى .


لؤلؤة الشرق
لؤلؤة الشرق
تحية
قد تكون صدمتنا في واقعنا أصابت عقولنا بالوجوم
بين مصدقٍ ومكذّب فأحلامنا وُئدت بفعل فاعل فموازين القوى
لم تعد تسمح لذوي العقول أن تُصرّح بفكرها فالعيش في الظلام
فرصة لبعض الخفافيش أن تمارس إقتاتها على الأخضر واليابس
فالمنافسة ضربٌ من الحرام بزعمهم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-10-2009, 07:29 AM
عذبة البوح عذبة البوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: بحجرتي
المشاركات: 553
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحياة الدنيا بصفة عامة بجمالها بقبحها رخيصة جداً من النظرة الربانية بالقرآن الكريم
و هي النظرة الصائبة بلا شك...ولكن! القوقعة و الأسْر و الإهمال ليست هي الحياة
مهما كانت هذه الحياة رخيصة أو لا تساوي جناح بعوضة...

السرحان بالماضي شيء طبيعي الإهتمام به شيء طبيعي, نحن مجرد مجموعة
ذكريات الأمس + حاضر + مستقبل...
المستقبل يشمل الدار الآخرة ايضاً و الإهتمام بها...
حياتنا متل شريط الفيلم الملفوف بالمكرة! منها الواضح(الأمس و بعض اليوم) و المستقبل
لا يزال ملفوف في طيات الشريط...

هناك حياة يجب أن نحياها و نعيشها... هناك اشخاص بالمحيط يجب ان نهتم بهم
هناك عقل يجب ان نستثمره و هناك قلب يجب أن نهتم به و نراعيه و نحافظ عليه
و هو تلك المضغة التي إن صلحت صلح سائر الجسد...و هناك ابدان يجب ان تاخد
حقها...
هناك قيم هناك مباديء و هناك و هناك اشيا و اشيا يجب ان نهتم بها في هذه الحياة
القوقعة بتأثر سَلباً على هذه الأشياء الجوهرية بالحياة...
سبحان الله...

و التوفيق و البدايات و النهايات بيدين الله


و تبقى مواضيعك رائعة يا لؤلؤة الشرق
موفقة يارب
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-10-2009, 06:43 PM
لؤلؤة الشرق لؤلؤة الشرق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,587
افتراضي

.. هبة ريح ..


قد تكون اصًبت إذ حَجم الإحباط ولّد هذه المشاعر السلبية ، ولكن تبقى الحياة تلفظ مَن اعتاد الإنحناء والتقوقع في زنازين اليأس
إذ هو إشعارٌ بِمَوت الحياة في عقول وذوات مَن لفَظَ الحياة وأنكرَها فأنكَرَته ، فالحياة مُعترَك كبير ينادي على عُشّاق الحياة مِمّن
يرَونَ أنّ مَن يريد الغَلَبَة فليَدخُل معترَك الحياة ويختار مكانته التي يُشرِف من خلالها على العالَم ويُحَدِّد أيّ مِضمارٍ سيختار ، فهناك
مَن لا يَرضى بأقَل من الصفوف الأولى حيث يُصِرّون على الحياة ، فكما أرادوها أن تكون ستكون ، " وقُل اعمَلوا " .


أشكرك على طيبِ المرورِ راقيهِ .


لؤلؤة الشرق
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-10-2009, 06:51 PM
لؤلؤة الشرق لؤلؤة الشرق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,587
افتراضي

.. عذبة البوح ..

ولعلّك قد أصَبتِ .. ولكن قيمة الحياة تكمُن في نَظرتنا إليها واحتفائنا بها ومعرفتنا ما نريد منها وبماذا عليها نُعَوِّل
ومعرفتنا بما نُحِب وبما نَكرَه ، ولماذا نُحب ولماذا نَكرَه ، وما النّقيضُ والنّقيض ، فالمعرفة هي الطريق لكي نَهتَدي
ولا نُضيعُ العَقلَ ولا نَرهَنُهُ ولا نُضيعُ العُنوان مهما تغيَّرَت الأمكِنَةُ والصُّور والألوان .


أشكرك على طيبِ المُرورِ راقيهِ .. وعِطرِ الكَلِم .



لؤلؤة الشرق
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30-10-2009, 10:18 AM
عذبة البوح عذبة البوح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: بحجرتي
المشاركات: 553
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤة الشرق مشاهدة المشاركة
.. عذبة البوح ..

ولعلّك قد أصَبتِ .. ولكن قيمة الحياة تكمُن في نَظرتنا إليها واحتفائنا بها ومعرفتنا ما نريد منها وبماذا عليها نُعَوِّل
ومعرفتنا بما نُحِب وبما نَكرَه ، ولماذا نُحب ولماذا نَكرَه ، وما النّقيضُ والنّقيض ، فالمعرفة هي الطريق لكي نَهتَدي
ولا نُضيعُ العَقلَ ولا نَرهَنُهُ ولا نُضيعُ العُنوان مهما تغيَّرَت الأمكِنَةُ والصُّور والألوان .

أشكرك على طيبِ المُرورِ راقيهِ .. وعِطرِ الكَلِم .

لؤلؤة الشرق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبعاً هيك!
ابداً مش ممكن أنْ ننظر إلى الحياة و قيمتها بنظرة ربانية قديسة منزهة...
مستحيل طبعاً!
سبحان الله الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة مش عندنا نحن البشر.
و يجب ان تكون الحياة ضد الموت مش معقولة حياة شبيهة بالموت!
القوقعة و الأسر و التعطيل و و شبيهة بالموت!

نورتي عقلي بكتير من سطورك يا غالية!
الله ينور عقلك و بصيرتك يارب...

لؤلؤة الشرق
شكراً جزيلا لكِ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-11-2009, 10:21 PM
لؤلؤة الشرق لؤلؤة الشرق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,587
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عذبة البوح مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبعاً هيك!
ابداً مش ممكن أنْ ننظر إلى الحياة و قيمتها بنظرة ربانية قديسة منزهة...
مستحيل طبعاً!
سبحان الله الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة مش عندنا نحن البشر.
و يجب ان تكون الحياة ضد الموت مش معقولة حياة شبيهة بالموت!
القوقعة و الأسر و التعطيل و و شبيهة بالموت!

نورتي عقلي بكتير من سطورك يا غالية!
الله ينور عقلك و بصيرتك يارب...

لؤلؤة الشرق
شكراً جزيلا لكِ

بل الشكر لك موصولٌ على حُسن تفاعلك مع الموضوع قَيْد الطّرح ..


لؤلؤة الشرق
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-11-2009, 10:36 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

بل لربما أمست الحياة سهلة، فقد صار من الممكن، والمعتاد جداً، العيش بدون أهداف ومثل عليا، ولأجل غايات الأنا فقط. هل هنالك ما هو أسهل من أن تعيش هكذا ولنفسك فقط؟
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 15-11-2009, 01:06 AM
لؤلؤة الشرق لؤلؤة الشرق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,587
افتراضي

.. العربي ..

صعب أن يُحس بقيمة الحياة من لا يستوعبها ولا يُجيد قراءة سطورها ولا يَجري مع عقارب ساعتها .. فمَن يختار أن يَقبَع في الظل
يبقى دائماً على قارعة الحياة ، لا هو قطَف ثمارها ولا زرَع غِراسَها ولا حصَد .

أشكرك على طيب المشاركة ..


لؤلؤة الشرق
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15-11-2009, 10:05 AM
لمياء محمد لمياء محمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 207
افتراضي

[QUOTE=

التعديل الأخير تم بواسطة لمياء محمد ; 15-11-2009 الساعة 10:36 AM
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 15-11-2009, 10:06 AM
لمياء محمد لمياء محمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 207
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤة الشرق مشاهدة المشاركة
وأتساءلُ أهي الحياةُ رخيصةٌ كي نُضيعها ما بين التّقوقُع في حجرات
الأمس وزنازين الحاضِر نَمشي حيناً فوقَ حِبالٍ ذائبةٍ نترَنَّحُ لا نعلَمُ مَوطِيء
أقدامنا وأين نضَع الخطوة التالية دون أنْ نَعي أنّ في ذلك يكمُن حَتفُنا ، فكُلّ
خطاوينا أمسَت رَقصاً على إيقاعِ البلادَة واللامُبالاة ولربما الخوف
والتردّد والحيرة حتى أدمَنّا الغرَق في بحرغَيبوبَة إراديّة كي لا نَعي بَعْد
وَعيِنا شَيئاً ، ولا نَعلُمُ بَعد عِلمِنا شيئاً ، وكأننا اقتَطَعنا حِصَّتَنا من الحياة
حتى أمسَت الحياةُ همّنا الثّقيلا .
تُرى هل من المعقول أنْ نُضيعَ الذُّهون ونَحتَفي بالذُّهول ونَسكُنُهُ ، أَم
هذا من ضّرب الجنون ، ولعلّه جنونٌ ولكن ليس جنون اللاوَعيِ إنّما جنونٌ
واعٍ أفرَزَتهُ إرادَةٍ لِسانُ حالِها يقولُ أنّ ادّعاء الجنون في عالَمٍ غيَّبَ العقلَ حتى
لا يَفترِسُه الجنون الحقيقيّ الذي يُفسِدُ عليه عَقلَه ولربّما أخلاقَهُ ولربّما دينَهُ ، وفي
المُحصِّلة النّهائيّة حياتَهُ لهُوَ جنونٌ مُباح .
ولكن تختلِف النّظرَةُ للأمور بإختلاف الرؤية والزاوية والمؤثّر والدّافِعُ والباعِثُ
والوازِعُ وصورة الواقع كما هو بريشة الكائن والواقع بريشة المأمول والتمنّي
وحَجْم الأحلام . وكائناً ما كان ويكون يبقى الإنسانُ هو مَن يضَع دائماً النّهايات
ويرسِم ملامِح الآت ويُلَوِّن الصُّوَر ، ويُضيفُ فصولاً ويحذِف فُصولا .
ولعلّ ما يُشَكِّل الفَرقَ في الرّؤى والمصائر والنهايات هو الإنسان إنْ
اختارَ أنْ يكونَ المايسترو والفَنّانَ والطّبيبَ لا الظِلّ والعَليلَ ورَجْع الصَوت
والصّدى .


لؤلؤة الشرق




موضوع يلامس من قريب واقعنا الأليم أيتها اللؤلؤة ....
حين تٌعطل الحريات وتشنق على منصة الأنا الرئيس ، أو الأنا السارق ، أو الأنا الأقوى والأغنى ، حين تُجمع الارواح وتُسجن في زنزانة أن تكون أولاتكون إلا بأمري وكلمتي وطوعي ، كيف لأحدِ أن يتنفس هواءا نقيا ، وكيف لأحد أن يناضل من أجل الرقي النابع من المساواة والتعاضد لأجل إعلاء الحق ...عندها يتراجع المتراجعون ، ويكتفون بالنظر إلى الحياة بكثير من الأمل وقليل من العمل ، لأأن العمل أصبح شرنقة موت ، والإنتاج أصبح مرهونا بالمنتجين ،لعالم يصنعونه هم لهم ، ولهم فقط ...والعامل الحق يجب أن يتنازل عن حق عمله لمن هو أعلى منه سلطة أو منصب ..وفي النهاية تكون المحصلة مزيدا من القوة والظهور للظلم ، ومزيدا من التقوقع والإنحسار للحق . ورحم الله امرء عرف قدر نفسه !!

التعديل الأخير تم بواسطة لمياء محمد ; 15-11-2009 الساعة 10:32 AM
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 17-11-2009, 01:28 AM
Reeda Reeda غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 963
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤة الشرق مشاهدة المشاركة
وأتساءلُ أهي الحياةُ رخيصةٌ كي نُضيعها ما بين التّقوقُع في حجرات
الأمس وزنازين الحاضِر نَمشي حيناً فوقَ حِبالٍ ذائبةٍ نترَنَّحُ لا نعلَمُ مَوطِيء
أقدامنا وأين نضَع الخطوة التالية دون أنْ نَعي أنّ في ذلك يكمُن حَتفُنا ، فكُلّ
خطاوينا أمسَت رَقصاً على إيقاعِ البلادَة واللامُبالاة ولربما الخوف
والتردّد والحيرة حتى أدمَنّا الغرَق في بحرغَيبوبَة إراديّة كي لا نَعي بَعْد
وَعيِنا شَيئاً ، ولا نَعلُمُ بَعد عِلمِنا شيئاً ، وكأننا اقتَطَعنا حِصَّتَنا من الحياة
حتى أمسَت الحياةُ همّنا الثّقيلا .
تُرى هل من المعقول أنْ نُضيعَ الذُّهون ونَحتَفي بالذُّهول ونَسكُنُهُ ، أَم
هذا من ضّرب الجنون ، ولعلّه جنونٌ ولكن ليس جنون اللاوَعيِ إنّما جنونٌ
واعٍ أفرَزَتهُ إرادَةٍ لِسانُ حالِها يقولُ أنّ ادّعاء الجنون في عالَمٍ غيَّبَ العقلَ حتى
لا يَفترِسُه الجنون الحقيقيّ الذي يُفسِدُ عليه عَقلَه ولربّما أخلاقَهُ ولربّما دينَهُ ، وفي
المُحصِّلة النّهائيّة حياتَهُ لهُوَ جنونٌ مُباح .
ولكن تختلِف النّظرَةُ للأمور بإختلاف الرؤية والزاوية والمؤثّر والدّافِعُ والباعِثُ
والوازِعُ وصورة الواقع كما هو بريشة الكائن والواقع بريشة المأمول والتمنّي
وحَجْم الأحلام . وكائناً ما كان ويكون يبقى الإنسانُ هو مَن يضَع دائماً النّهايات
ويرسِم ملامِح الآت ويُلَوِّن الصُّوَر ، ويُضيفُ فصولاً ويحذِف فُصولا .
ولعلّ ما يُشَكِّل الفَرقَ في الرّؤى والمصائر والنهايات هو الإنسان إنْ
اختارَ أنْ يكونَ المايسترو والفَنّانَ والطّبيبَ لا الظِلّ والعَليلَ ورَجْع الصَوت
والصّدى .


لؤلؤة الشرق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحياة جميلة إن أعطيناها حقها
ولكنا حملناها فوق وزرها وكأن الحياة هي المسؤولة عن همومنا
بينما نحن من صنعنا تلك الهموم بأيدينا
الحياة حلوة بس نفهمها<<
تقديري

ريدا

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحجابُ الفرضُ زيدُ الخير منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 15-09-2009 12:12 PM


الساعة الآن 03:51 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com