عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-06-2008, 07:06 AM
محمــد جـاد الزغبي محمــد جـاد الزغبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 632
افتراضي النديم " أسطورة مصرية "




عبد الله النديم
قطعه الطين النبيلة من أرض مصر

أمرهُ عجيب ..
هو الشعب المصري ..
ولا مفر من القول أنه من أغرب وأقدر شعوب العالم فى صفاته
وما أصدق وصف الرسول عليه الصلاة والسلام ..
حين وصف مصر بأرض الكنانه .. وأوصي عليه الصلاة والسلام أن يُـتخذ منه الجند الكثيف لأنه خير أجناد الأرض


نعم ..
خير أجناد الأرض .. أكثرهم صمودا واصرارا وعزيمة .. وقدرة على النهوض من وسط الرماد كالعنقاء اذا لاح فى الأفق أنه شعب مات .. أو استسلم
وكل من ظن بمصر أنها من الممكن أن تستجيب للنوائب فتنهار عزيمتها .. كان له ألف عذر بظنه هذا .. !!
لأن الشعب المصري تمرس على الصبر طويلا ..
حتى صار الصبر أسلوبه المعهود عبر تاريخه كله .. حتى اذا استرخت العزائم المعتدية .. هب الشعب فجأة باحدى الجذوات المتمثلة فى زعاماته التى تخرج لتقود الهمه وتثير الأمه ..
يرضخ الشعب طويلا .. حتى يأت موعد النهوض .. ولابد أن يأتى هذا النهوض على يد أحد أبطال المصرين الذى أذهلوا حروف التاريخ بعبقرية التضحية والفداء
من أيام الفراعنه .. واحتلال الهكسوس الذين استولوا على مصر قاطبة .. لكم يتبق شبر واحد فى واديها العريض الا ووضع الهكسوس بقواتهم أيديهم عليه غضبا وعدوانا ..
وفرت الأسرة الحاكمة أسرة " سيقنن رع " الى بلاد النوبة ( السودان حاليا ) وعبر السنوات الطوال تجرى الاستعدادات فى صبر خرافي وصمود وعزيمة لا تلين حتى يستعيد الجيش المصري عنفوانه وتصميمه وينفض عن نفسه غبار الهزيمة وينطلق تحت قيادة الملك " كاموس بن سيقنن رع " لتبدأ رحلة التحرير ..
وتندفع الجحافل المصرية ويستشهد فى طريق الكفاح الملك نفسه .. فيتولى القيادة ابنه القائد الشاب والداهية العسكرى " أحمس " ...
والذى يواصل القيادة محاربا ومناضلا حتى تمام تحرير العاصمة أواريس " القاهرة حاليا " ليستسلم الهكسوس وينزحوا عن أرض بلاده


وتتابع السنون والشعب المصري تنهض همته بتأثير عاملين ..
تزايد الظلم والقهر .. وخروج قيادة توحد رؤي هذا الشعب الفريد ..
وتتكرر الأمثلة عشرا ومئات المرات أيامك الرومان والبطالمة ثم تفتح مصر صدرها للعهد الاسلامى .. وتندفع الحوادث التاريخية واحدة تلو الأخرى حتى العصر الحديث ..
ويبرز عمر مكرم نقيب الأشراف ليولى محمد على الجندى الألبانى حكم مصر .. ثم تنقلب التولية الى احتكار ويبطش محمد على بكل خصومه وأولهم عمر مكرم ورفاقه ..
لكن يحسب لمحمد على النهضة التى قادها ..
ويخلفه على كرسي الحكم أبناءه عباس الذى اغتيل بأيدى خدمه ...

ثم يأتى بعده اسماعيل الذى كان عصره هو عصر النهب الأول لمصر
حيث أغرق اسماعيل نفسه فى الديون الربوية من المرابين الأوربيين تحت زعم بناء مصر وجعلها قطعه من أوربا ..بيد أن الأموال الخرافية التى استدانها الخديو لم يصرف الا القليل منها على المشروعات لتستنزف البقية الباقية فى أمور اللهو والحفلات والبذخ اللامتناهى ..
كل هذا والشعب فى أحط ألوان القهر ... حيث كان الجـُباه لا يجدون الا الشعب المصري لاشباع حاجة الحاكم الى المال
وعانى المصريون قحطا لم يسمع بمثله من قبل

وتولى الخديو توفيق حكم مصر بمساعدة البريطانيين والفرنسيين وأطاح بوالده فى واقعه خيانه شهيرة حتى أنه لم يسمح له بمجرد الموت على أرضها ..
وتتواصل الجباية ويتواصل الانهيار بمستوى المعيشة للفلاحين والبسطاء ..
وعند تلك اللحظة ..
آن للبركان أن ينفجر ليظهر أبطال هذا العد وفى مقدمتهم هذا الفريد بعصره وأوانه
عبد الله النديم الشهير بخطيب الثورة العرابية ..
فهلموا بنا الى رحابه ..

البداية


كانت البداية بحى الجمرك بالأسكندرية المصرية حيث ولد البطل المصري عبد الله النديم
عايش فساد عصر اسماعيل وقحط المصريين .. ثم تواصل مع عهد توفيق
وكان يثيره أشد ما يثيره ..
السكون والصمت المطبق من المصريين على هذا العدوان
ثم تفتح ذهنه وعقله وعاطفته على بدايات تحرك الجذوة الوطنية التى قادها أحمد عرابي الضابط الوطنى المصري ورفاقه البواسل الذين ضجوا بالفساد والافساد وبالمناصب التى بات حكرا بالجيش على غير المصريين من الجراكسة وعلى رأسهم وزير الحربية نفسه عثمان رفقي ..
اشتعلت الأمور بمصر عقب اعتقال أحمد عرابي ورفيقيه عبد العال حلمى وعلى فهمى ..
ليهب البكباشي محمد عبيد أحد رجال عرابي فيقود كتيبته ويعتقل قائده الجركسي لتنتصر الثورة العرابية أولى انتصاراتها على الاطلاق وأقواها بعد أن تم تعيين الوطنى الشهير محمود سامى البارودى وزيرا لحربية وهو الشاعر الأصيل الذى كان ربا للسيف والقلم بعد أن تزعم حركة الاحياء والبعث لاعادة الشعر العربي لجزالته المعروفه ..
وتتواصل الثورة العرابية .. فيقود أحمد عرابي الجيش المصري بكتائبه الى قصر عابدين الشهير حيث مقر الحكم ..
ويقابله على بوابته الخديو توفيق وعلى يمينه ويساره الوزيران الأجنبيان فى الحكومة وهما " كلفن " و" أوكلسن "
ويدور بين عرابي والخديو هذا الحوار التاريخى الذى هتف به عرابي ردا على كلمات الخديو المستفزة ..
" لقد خلقنا الله أحرارا .. ولم يخلقنا تراثا أو عقارا ... ووالله الذى لا اله الا هو لن نورث بعد اليوم .. "
ويخضع الخديو لمطالب الأمة ويتولى شريف باشا الشهير بأبي الدستور وزارة مصر ليصبح الدستور الذى طالب به المصريون رهن أمرهم ..
والذى صدر فى السابع من فبراير من عام 1882 م ..
وفى قلب تلك الأحداث
كان النديم قد شمر عن ساعديه وترك الهوان الذى ضرب فى صدور من حوله وانطلق بمواهبه الخرافية فى الخطابة والكتابة وتناول كل الأوضاع المزرية والأساليب الاستعبادية بالنقد والثورة عبر مجلة الطائف ثم مجلته الساخرة " التنكيت والتبكيت " وهى المجلة التى سببت صداعا دائما فى رأس السلطة وألقت بالمرارة فى حلوق الشعب المصري التى رضخ وصمت ..
ولم ينج من لسان النديم كبير ولا صغير بدء من الخديو نفسه وحتى أصغر الظالمين والمتعاونين معهم ..
وانضم الى رفاقه فى الثورة العرابية وأصبح خطيبها الأول بلا منازع ومع شجاعته التى لا تقف عند حد .. قام بالطواف شرقا وغربا يخطب بلسان يبعث الحياة فى قلب الحجر بكلمات من نار تهيج المشاعر وتوقظ النفوس التى استمرأت العبودية ..

فى قلب المعركة ..


من الذى أوقظ النديم .. ؟!
الواقع أنه اضافة الى طبيعته الأبيه وعنفوانه المدهش .. كان للمصلح الاجتماعى الفذ جمال الدين الأفغانى صاحب مجلة " العروة الوثقي " هو والاصلاحى الشهير الامام محمد عبده ..
كان لهذا الرجل تأثيرا مذهلا على المصيين عامة والنديم بصفة خاصة ..
وفى قلب القاهرة على أحد المقاهى الشهيرة كان يجلس الأفغانى يلقي بكلمات كالسياط تمزق قلوب سامعيها قبل أن تخترق آذانهم منها ..
" أنتم معشر المصريين قد نشأتم على الاستعباد وتربيتم فى حجر الاستبداد .. وتناولتكم أيدى الغزاة من فرس ورومان وأكراد ومماليك .. وكل يُعمل فى أرضكم مبضع نهمه وأنتم غافلون
أيها الفلاح الذى تشق قلب الأرض لتسنبت ما يسد الرمق .. وتترك خير أرضك منهوبا
لما لا تشق قلب ظالمك .. لماذا لا تشق قلب الذين يأكلون أتعابك
؟!! "


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-06-2008, 07:09 AM
محمــد جـاد الزغبي محمــد جـاد الزغبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 632
افتراضي


على تلك الكلمات القوارع تربي النديم ..
وعندما أخذ مكانه الى جوار عرابي وثورة المصريين .. كان أشجع تلاميذ الأفغانى فى التعبير ..
لم يترك شرقا ولا غربا الا وخف الى المصريين فيه حاملا معه كلمات خطبه البليغه شديدة البلاغه .. والساخرة شديدة السخرية .. سخرية مريرة كفلت له أن تندفع الناس خلفه كالطوفان مطالبة بحقها المسلوب ومؤمرات الخديو وأعوانه من الدول الكبري للفتك بما حققته الأمة من انتصارات
وتندبلع الحرائق المدبرة بالقاهرة حتى يتسنى للخديو اعلان الأحكام العرفية التى تبيح له الضرب بيد الحديد على من أقضوا مضجعه وأولهم النديم ..
ومع انفجار المعركة ..
ازاداد النديم نشاطا واشتعالا وتحوت كلماته الى دموع ملتهبة تكوى قلوب الصامتين حتى هب الجميع خلفه وانطلقوا خلف عرابي فى التل الكبير لرد القوات البريطانيه عن البلاد بعد أن دعاها الخديو المتواطئ ..
وما ان يلمح النديم متهاونا حتى يهتف
" أيها المصريون ..
لا حياكم الله .. ولا نجاكم .. ما دمتم تعيشون كالسائمة .. تأكل من حشائش الأرض وتقبلون أيديكم المتشققه ظهرا لبطن
أيها المصريون ..
شموا رائحه أجسادكم .. انها نتنه ونيل الله يجري بأرضكم
استمعوا الى أنين أمعائكم .. وواديكم يملؤه الخير ..
أنصتوا الى صوت الله يلعنكم مع أنكم حفظة كتاب الله وحملة رسالته
أيها المصريون ..
لعن الله من يكره الحرية ..
لعن الله من منع عن نفسه أطيب الطعام وهى حل له
لعن الله من يقعد متفرجا ملوما محسورا
لعن الله من لا يتبعنا
"

انطلق الجيش وخلفه الشعب يمده بالعتاد والمؤن والسلاح البدائي دفاعا عن الحرية
وتحت تأثير الخيانه المعرفة التى تعرض لها جيش عرابي من البدو وتمكن " فرديديناند ديلسبس " من خداع عرابي عندما أهمه أن قناة السويس لن يستخدمها الجيش الانجليزى وهو ما لم يحدث ليواجه الجيش المصري معركة غير متكافئة وينسحب عرابي وأخاه وبعض رفاقه وفيهم النديم ويصلون الى القاهرة فجرا
ويتم لقبض على معظم قيادات الثورة التى تم قهرها وكوفئ المتواطئون على أعمالهم وانطلقت أعمال الانتقام تنال كل من ساعد وتكاتف من أجل وطنه فوقع عرابي ورفاقه بين أيديهم .. وتم نفيه ..
لم ينج من هذا المصير الا عبدالله النديم والذى استفاد من كونه خبيرا بحياة الصعاب والتشرد وما كانت بجديدة عليه
وفشلت جميع الجهود فى القبض عليه .. وفر نحو تسع سنوات كاملة لأنه لم يكن حتمل عقوبة النفي ولو ليوم واحد خارج تلك الأرض التى درج على أن أنه قطعه من طينها النبيل ..
وامتدت عشرات الأيدى تريد أن تنال النديم طمعا فى مكافأة القبض عليه

وفى المقابل امتدت مئات وآلاف الأيدى الى النديم تساعده وتشد أزره وتحميه بأرواحهم .. هؤلاء الذين بذل لأجلهم روحه واستقراره .. فحموه لتسع سنوات فشلت قوات الاحتلال فى العثور على شعرة واحدة منه
ومن أجل الأمثلة على عظمة ما فعله الندم وعظمة تأثيره ما حدث عندما التجأ الى الشيخ محمد الهمري عمدة احدى القري المصرية واسنها " العتوة " من أعمال محافظة الغربية .. والذى كتم الرجل سره فيها الا عن زوجته الصالحه
ثم مر عام وتوفي الشيخ الهمشري
فجاءت زوجته الى النديم ومعها أكبر أبنائها .. وتوجهت الى ولدها الأكبر بكلمات ان دلت فانما تدل على الأم المصرية الحقيقية
قالت الأم " يا ولدى .. هذا هو عبد الله النديم الذى رصدت الحكومة لمن يدل عليه ألف جنيه ( وهو مبلغ خرافي بمقاييس تلك الأيام )
فهل تريد أن تؤويه كما فعل أبوك أن تسلمه وتقبض المكافأة فأكون برية منك الى يوم الدين "
فرد الفتى فى صلابة " حاشا لله أن أفعل .. سترين أننى سآويه وأحافظ عليه محافظتى على عرضي وأرضي .. "



السطور الأخيرة من ملحمة النديم


وبعد تسع سنوات طويلة .. مرت ومصر واقعه تحت سنابك الاحتلال .. وقع النديم فى قبضه الحكومة .. لكن بعد أن صار حال مصر أفضل كثيرا عن تلك الأيام التى كانت فيها تئن من الألم دون أن تمتلك القدرة على الصراخ
فخلال سنوات الاحتلال وبعد ما فعله النديم ورفاقه تفجر الوعى القومى وأهمية المواطنه حتى أن الثمانين عاما التى استغرقها الاحتلال مرت عليه مرور الموت بعد طول حشرجة
انطلق الفدائيون والطلبة والنساء المختمرات فى مظاهرات وكفاح مسلح ومقاومة مسميته بلغت بريطانيا ذاتها فاهتزت من أثرها الجكومات المتعاقبة ..
وقع النديم بعد تلك السنوات التسع ..
وحملوه الى وكيل النائب العام للتحقيق فاذا به قاسم أمين الاصلاحى الشهير والذى عرف جيدا رسالة النديم وأثره فأكرم وفادته وعامله معاملة حسنة حتى الأوامر من القاهرة بشأنه ..
ونفي النديم الى يافا .. غير أن موت توفيق أتاح له العودة بعد أن أتى الوالى الجديد فأصدر أمره بالعفو عنه ..
وعاد المجاهد الكبير الى مصر ليجد أزمة مشتعله بين اللورد كرومر والخديو عباس حلمى ويستشعر النديم سكونا فى الحركة لم يعهده فى الشعب المصري بعد أن أشعلت الثورة العرابية غمار المقاومة ..
وتساءل بينه وبين نفسه هل عادت النفوس لسابق عهدها ..
غير أنه حمد الله بعد قليل على بقاء الجذوة عندما طرق بابه شاب فى مقتبل العمر متحمس ثائر ..
جاء الى النديم يرجوه أن يقص عليه القصة الحقيقية للثورة بعد أن ضاعت ملامح الكفاح بالروايات المغلوطة ..
وتأمله النديم فى صمت .. ثم سأله عن اسمه
فأجابه الفتى الثائر " مصطفي كامل "
وكان هذا الشاب هو الزعيم الشهير مصطفي كامل الذى أوقظ الحمية بعد خمودها وقلب الأمر رأسا على عقب بعد أن أوصل قضية مصر الى المحافل الدولية وكان هو بطل حادثة دنشواى الشهيرة والتى انتقم فيها مصطفي كامل للأبرياء الذين أهدر دمهم بلا ذنب جنوه .. فسقط وزير المستعمرات وصدرت الأوامربترحيل كرومر
استمع مصطفي كامل الى النديم .. ونجح النديم فى التأثير على وتشكيل عقلية الشاب الجالس أمامه
وينطلق مصطفي كامل وجيله العبقري ليؤسس الحزب الوطنى

" بالطبع هناك الحزب الوطنى الحالى ولا يمت بصلة الى الحزب الذى أسسه مصطفي كامل قديما
فما أبعد الفارق بين حزب أسسته هموم الوطن ..
وحزب ورث الاسم ويسعى لتوريث الاثم !!!
"

وعلى الرغم من أن النديم كان على أبواب عامه الخمسين وقد أدى رسالته وبلغ أمانته ..
الا أنه لم يهمد ولم يصمت ..
فأسس مجلة " الأستاذ " وكانت تختلف عن مجلته القديمة " التنكيت والتبكت " التى كانت تزاوج بين الفصحى والعامية لأن الأستاذ جاءت رصينه الكلمة بالفصحى الوقورة ..
فثار رفاق النديم القدامى على صاحبهم ودعوه الى العودة للعهد القديم ..
وعاد النديم .. ليشعلها نارا بحق ..
وبدأت الخواطر تهيج شاهدة على القدرة الفائقة لهذا المجاهد ..
وتصرخ الجرائد والصحف البريطانية وعلى رأسها التايمز التى بضرورة اسكات هذا الرجل ..
وتدخل الباب العالى " الحاكم الاسمى للأقطار العربية تحت مسمى الخلافة العثمانية "
وقام السلطان عبد الحميد باستدعائه الى استنبول وومنعه من الذهاب لمصر وقام باكرامه وتعيينه فى لجنه مستشاريه الا أن النديم يضيق بالقفص الذهبي الذى نسجه حوله السلطان فيوجه نقده اللاذع الى السلطان نفسه ويهرب منه
وعاد النديم الى مصر
ولم يلبث الا فترة قصيرة ..
ووافته المنية .. فى يوم 10 أكتوبر عام 1896 م ..

وكانت جنازته المهيبة عبارة عن محفل وطنى كامل ..
تقدمها شيخ مهيب الطلعه ..
غمرت وجهه دموعه الآسية ...
وهى ترثي بطلا قل أن يجود الزمان بمثله ..
كانت دموع الامام جمال الدين الأفغانى
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحت ظلال النخيل أنسام الفجر منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 23-09-2007 05:13 AM
زيت النخيل مصدر غذائي مأمون لصحة المهند منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 02-07-2001 11:04 AM


الساعة الآن 03:48 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com