عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 14-06-2008, 10:29 AM
م مصطفى م مصطفى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 2,284
Post مستقبل تركيا




حزب العدالة ..الحجاب .. المحكمة الدستورية .. العسكر
شاهدت اول امس مناقشة تلفزيونية على قناة تركية كان عنوانها الحجاب ومستقبل حزب العدالة وكان الحضور مجموعة من اهل الفكر والعلم والسياسة
(1) استاذ جامعي متخصص في الدستور
(2) استاذ جامعي متخصص في الدستور
(3) استاذ وعميد قديم وسياسي كان نائبا في البرلمان عن حزب العدالة للدورة الماضية
(4) استاذ سابق وسياسي كان رئيسا للبرلمان في التسعينات
(5) استاذ وعميد سابق لكلية الالهيات ورئيس سابق لدائرة الشؤون الدينية ، وسياسي
كان موضوع النقاش : نقض المحكمة الدستورية لقانون السماح بارتداء الحجاب الذي سنه حزب العدالة والتنمية ومستقبل هذا الحزب على ضوء هذه الازمة وموضوع قضية حظر الحزب التي رفعها المدعي العام التركي
ولان الموضوع يهم الشارع الاسلامي ويهمني كمتابع جلست استمع الى النقاش الدائر حتى الصباح ( حوالي اربع ساعات )
كان السؤال الاول من المذيع – مدير النقاش – كالتالي :-
هل يحق للمحكمة الدستورية نقض حكم البرلمان في قضية الحجاب بالذات ؟
كانت الاجابات بالايجاب من الجميع ما عدا رقم (1)
كانت حجة الاربعة المادة 4 والمادة 178 من الدستور والتعاميم الصادرة من المحكمة الدستورية التي تبيح نقض كل ما يخالف مباديء العلمانية ، وكانت حجة رقم (1) ان الحجاب غير مضمن كمخالف لمباديء العلمانية ضمن تعريفها الموجود في الدستور والتي تقر به المحكمة الدستورية ، وقرأ عليهم تعريف العلمانية الموجود في الدستور واضاف من الذي يحدد صلاحيات المحكمة ومن ينقضها اذا كانت مخطئة ؟
ورد عليه رقم (2) قائلا : قال رئيس الوزراء رجب اردوغان في اسبانيا ماذا او كان الحجاب رمزا سياسيا ؟ وهذا ما حرك قضية المدعي العام ضد الحزب وضد القانون الذي صدر عن البرلمان
وهنا تدخل رقم (4) : لماذا يخافون من الحجاب ان يكون رمزا سياسيا ؟ ومن الذي يخاف ؟
واجاب : العسكر طبعا ، اما كيف سرى الخوف اليهم فلذلك قصة تدل على نفاق الغرب وتعاملهم بازدواجية حتى مع عملائهم ؛ عندما حملت فرنسا الخميني من فرنسا الى ايران اشاعوا عنه انه مخلص الشعب من الدكتاتورية وهو العادل الذي سيعامل الناس بسواسية ويعيد لهم حقوقهم المسلوبة ويرفع الظلم عنهم
وهنا تاثر الجهال – كما في بقية العالم الاسلامي – بالخميني وصاروا يحبونه ويقدسونه رغم انه شيعي حتى ان كثيرا منهم ذهب الى ايران وبعضهم تشيع وحصلت عملية احتلال السفارة الامريكية في طهران
فتحركت امريكا باتجاه انقرة واجتمع وزير الدفاع انذاك مع قادة الجيش ( وعلى راسهم كنعان ايفرن ) في مكان خارج انقرة وحذروهم من الاسلام والمسلمين ودللوا على كلامهم بنقطتين
1- اروهم صورا لقواد جيش الشاه بمختلف الرتب وقد تم تنفيذ حكم الاعدام فيهم رميا بالرصاص بدون محاكمة
2- اخبروهم ان كثيرا من قواد الجيش هرب في زي امراة محجبة فلم يتم اطلاق النار عليهم لان المسلمون لا يطلقون على النساء
يعني اخبروهم ان الاسلاميين اذا ما قاموا بانقلاب سيعدموهم بلا رحمة واذا حاصرتموهم في في مكان ما فقد يهربون في زي امراة وعندها لن يطلق الجندي المسلم النار على امراة وبذلك يهربون ويتجهزون لقتالكم مرة اخرى
فدب الرعب في اوصال العسكر وقاموا فورا بانشاء مؤسسة التعليم العالي التي القصد منها السيطرة على الجامعات فاصدرت قانون منع ارتداء الحجاب في الجامعات سنة 1980 .
وقد حاول تورقوت اوزال تخفيف الحظر الا ان مؤسسة التعليم العالي اصدرت تعاميم اخرى سنة 1992 مع العلم ان المحجبات كن يدخلن الجامعات بكل حرية قبل الانقلاب وهذا من مضار ثورة الخميني على تركيا
ومع انه ليس من حقها او صلاحياتها فقد قامت المحكمة الدستورية - وبتحريض ودعم من العسكر – باصدار تعاميم بحكم القانون لمنع دخول المحجبات الى الجامعات وباعادة تعريف العلمانية وبتوسيع صلاحياتها حتى وصلت الى ما صارت اليه الان - دكتاتور –
وهنا دخل رقم (1) على الخط فقال : هذا ما اردت قوله ؛ ليس من حق المحكمة الدستورية النظر الى كنه القانون الصادر من البرلمان بل لها فقط ان تنظر هل استوفى الشروط القانونية من اجل اصداره ام لا ؟ وهذا ما هو مكتوب في الدستور الاساسي ، الا ان المحكمة قامت بتوسيع صلاحياتها تحت حماية العسكر حتى لم يعد احد يستطيع ردعها وهذا لا يحق لها
وردا على السؤال الثاني : ما مستقبل حزب العدالة والتنمية في ظل المعطيات الحالية ؟
تم الاتفاق على ان الحزب تعجل باصدار قانون السماح بالحجاب قبل ان يقوم بتعديل دستوري شامل بموافقة كافة الاطراف الاكاديمية والسياسية
وتم التاكيد ايضا على ان الضربات العسكرية المتتالية قصمت ظهر كثير من الاحزاب المعتبرة وادت الى ظهور احزاب صغيرة – بدون ايديولوجيات معروفة – ووضعتها في المقدمة مما سبب انقطاعا في افكار الاحزاب وكوادرها وادى الى انتكاسات سياسية
وعطفا على موضوع الحجاب قال رقم (5) : ان كلمة تربان ( TURBAN ) – وهي الكلمة التي تستخدمها الاوساط العلمانية لوصف الحجاب حيث يرفضون حتى استعمال كلمة غطاء الراس – هي كلمة فرنسية الاصل ليست من ديننا ولا تاريخنا ولا لغتنا وتعني غطاء راس الراهبات ؛ فلماذا نستخدمها ؟
اذا كانت هناك مشكلة لفرنسا او غيرها من دول اوروبا مع تربان الراهبات في وقت ما في العشرينيات او الثلاثينيات من القرن الماضي ، فلماذا تنتقل الينا هذه المشكلة بنفس الصورة ؟
فنحن لدينا غطاء الراس – وهو بمعنى الحجاب في الاوساط المحافظة – وليس به مشكلة وهو موجود في كل تركيا والاناضول وكل القرى والبلدات ، المحكمة الدستورية تمنع التربان ويطبقون المنع على غطاء الراس التركي ؛ الا يعرف هؤلاء لغة تركية ؟
ثم اقر الجميع بضرورة وجود اعضاء في المحكمة الدستورية يعرفون لغات اجنبية من الدارسين للقوانين والحقوق والدساتير الدولية الحديثة ومن اجل متابعة التغييرات والتحديثات في القوانين الغربية فلربما يكون التفسير لشيء ما قد تغير بناءا على التطورات الجارية وبهذا يتغير حكمه في القانون فليس من المعقول ان نلتزم بقانون قديم قد استغنى عنه اصحابه وخاصة ان معظم القوانين منقولة من دساتير غربية
وفي النهاية اتفق الجميع على عدم وجود بديل للحكم عن حزب العدالة والتنمية في الوقت الحاضر لا من اليسار ولا من اليمين وان حظر الحزب سيؤدي الى اعصار سياسي ونفق مظلم وخسارة كبيرة للبلاد وقد تسبب كبوة لن تستطيع القيام منها وان حظر الحزب يعتبر ضربة مدنية ، ويجب على الطرفين تهدئة اللعب والتزام الهدوء والتروي كي لا تقع البلاد في مشكلة عويصة
بقي ان اذكر ان حزب العدالة والتنمية سيقدم دفاعه الى المحكمة الدستورية بعد غد الاثنين 16\06\2008

التعديل الأخير تم بواسطة م مصطفى ; 14-06-2008 الساعة 10:37 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 21-06-2008, 08:56 PM
محمــد جـاد الزغبي محمــد جـاد الزغبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 632
افتراضي

تظل تركيا أزمة الأزمات منذ خروج مصطفي كمال أتاتورك وتدميره لسائر أوجه التوجه الإسلامى
ولن تستطيع الأحزاب الإسلامية أو حتى الأحزاب جميعا على فرض إتحادها أن تنهى التوجه العلمانى نظرا لأ إنه توجه تقوم على حمايته القوات المسلحة

وقد رأينا تضافر القوى العلمانية لإسقاط حزب العدالة بالرغم من أنه لم يهدم ثوابت العلمانية فى شيئ

بورك فيك أخى الكريم وننتظر بقية المتابعة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 21-06-2008, 10:22 PM
م مصطفى م مصطفى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 2,284
افتراضي

حياك الله اخي محمد

نعم فقد اصبت اصابة مباشرة

لن يستطيع احد هدم العلمانية في تركيا لانها محمية من العسكر

حتى ان حزب كمال اتاتورك - لعنه الله - وهو الحزب الجمهوري ورغم انه اقلية في المعارضة الا انه يوجه دفة السياسة والقضاء بتحالفه مع العسكر بحجة حماية العلمانية

وقد اثار هذا الامر المفضوح استياءا كبيرا لدى الاوساط المحافظة

واليوم خرجت مظاهرة في اسطنبول ضمت الكثير من النقابات العمالية والطلاب والمحافظين تحتج على العسكر وتطالبهم بعدم التدخل في السياسة وعدم عمل انقلابات عسكرية

واوروبا وامريكا تحذران القضاء التركي من اغلاق حزب العدالة

وقد قال باروسو قبل ايام : اذا تم اغلاق الحزب فسوف تتوقف محادثات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي بحجة عدم وجود ديمقراطية

هذا على الرغم من ان انضمام تركيا غير مؤكد والمحادثات جارية منذ فترة طويلة بلا فائدة - مثل محادثات عباس مع اليهود -

شاكر لك اخي الكريم مرورك وتفضلك بالرد

وساعمل على اضافة ما يفيد ان حصل في الايام القادمة ان شاء الله

تحياتي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21-06-2008, 11:18 PM
محمــد جـاد الزغبي محمــد جـاد الزغبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 632
افتراضي

اقتباس:
شاكر لك اخي الكريم مرورك وتفضلك بالرد

وساعمل على اضافة ما يفيد ان حصل في الايام القادمة ان شاء الله
بل نحن الذين نقدر جهدك لتلك المتابعة
فتركيا من متعلقات الأمن القومى الأولى بالمنطقة
وننتظر البقية إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-06-2008, 02:51 AM
م مصطفى م مصطفى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 2,284
افتراضي

حياك الله اخي محمد

وارى من المفيد ان اضع نبذة عن حياة كمال اتاتورك

وساحذف اسمه الاول - مصطفى - لانه ليس له ان يتشرف بهذا الاسم

فنبدا باسم الله والموضوع منقول من صيد الفوائد



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين .
لقد كان المسلمون منذ أن قامت لهم دولة إسلامية في المدينة النبوية تجمعهم روح الإخوة الإيمانية ورابطة العقيدة الإسلامية , أرضهم واحدة , وجنسيتهم واحدة جنسية الإسلام , لم يعرفوا القوميات الجاهلة التي مزقت شملهم فيما بعد فصمدوا كالطود الشامخ أمام الهجمات الصليبية على ضعفٍ في بعض الأحيان ولكن الكافرين يمكرون مكرا كبار ( إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا . وَأَكِيدُ كَيْدًا . َمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ) فوجدا ضالتهم في رجل يقال له ... كمال أتاتورك .وإنني عندما أكتب هذه المقالة لم أكتبها إلا لأخذ العبرة دروس التأريخ وكما قيل .

اقروا التأريخ إذ فيه العبر **** ضل قوم ليس يدرون الخبر

من هو أتاتورك


ولد ... كمال أتاتورك سنة (1299هـ = 1880م) بمدينة "سالونيك" التي كانت خاضعة للدولة العثمانية، أما أبوه فهو "علي رضا أفندي" الذي كان يعمل حارسًا في الجمرك، وقد كثرت الشكوك حول نسب مصطفى، ويذكر الكاتب الإنجليزي "هـ.س. أرمسترونج" في كتابه: "الذئب الأغبر" أن أجداد مصطفى كمال من اليهود الذين نزحوا من إسبانيا إلى سالونيك وكان يطلق عليهم يهود الدونمة، الذين ادعوا الدخول في الإسلام.
ويعلق توني على نسب مصطفى كمال قائلا " إن دما يهوديا يجري في عروق الأسرة الكمالية فقد كانت سالونيك مهبط اليهود أيام محنتهم وقد درؤوا الفتنة عنهم باعتناق الإسلام ..... ويقول أسامة عيناى : إن الدونمة يعتزون كثيرا بأتاتورك ويعتقدون اعتقادا راسخا أنه منهم وحجتهم في ذلك أن أتاتورك أسفر عن نياته ضد الإسلام حين تولى الحكم .

• بداية الصعود

تخرج أتاتورك من الكلية العسكرية برتبة نقيب أركان حرب وبعد تخرجه عين ضابطًا في الجيش الثالث في سالونيك وبدأ نجمه يسطع عندما عين قائدًا للفرقة 19أثنا الحرب العالمية الأولى ورقى إلى رتبت عقيد ثم عميد بعدما تظاهرت القوات البريطانية بالهزيمة أمامه مرتين .


• صناعة الزعيم :


كانت اللعبة العالمية للقضاء على الخلافة العثمانية تستدعي اصطناع بطل تتراجع أمامه جيوش الحلفاء الجرارة وتمت صناعة الزعيم بواسطة المخابرات البريطانية على يدر رجل المخابرات البريطاني (أرمسترنج) الذي تعززت علاقة ...كمال اتاتورك به في فلسطين وسوريا عندما كان أتاتورك قائدا هناك في الجيش العثماني ؛ وبسبب هذه العلاقة الحميمة مع المخابرات البريطانية تخلى عن الدفاع عن فلسطين فقام بإنهاء القتال مع الإنجليز وسمح لهم بالتقدم شمالاً دون مقاومة، وأصدر أوامره بالكف عن الاصطدام مع الإنجليز.
ومما هو جدير بالذكر أن أتاتورك كان كثير الفرار أمام الأعداء حتى قيل إن فراره امتد من الشام إلى بلاد الأناضول في الحرب العالمية الأولى .
وفي عام 1338هـ احتل الحلفاء واليونان أزمير فظهر كمال بمظهر المنقذ لشرف الدولة العثمانية فقام باستثارة روح الجهاد في نفوس الأتراك ورفع القرآن وتراجعت أمامه قوات الحلفاء (مع أنها قادرة على هزيمته !!) فبتهج العالم الإسلامي بهذا النصر ! وأطلق عليه لقب الغازي ومدحه الشعراء حتى قال شوقي :

الله أكبر كم في الفتح عجب ***** يا خالد الترك جدد خالد العرب

وهكذا خدع المسلمون بهذا الدجل السياسي فهل نستفيد من دروس التأريخ ؟!!


• إلغاؤه للخلافة الإسلامية :


بعد أن أصبح زعيما وبطلا مناضلا أمام الشعوب الإسلامية بدأ يفكر كيف يصل إلى سدة الحكم بدعم صهيوني وصليبيي حاقدين على الخلافة الإسلامية فدبرت الصهيونية العالمية في عام 1909م أحداث ما يعرف في التأريخ بأحداث 31مارت وقد حث هذا الاضطراب الكبير في العاصمة بتخطيط أوروبي يهودي مع رجال (جمعية الاتحاد والترقي) وكان أتاتورك أحد أقطابها لعزل السلطان عبد الحميد الثاني - رحمه الله – وتم عزل السلطان ووجهت له جمعية الاتحاد والترقي زورا وبهتانا التهم التالية :
1- تدبير حادث 31مارت
2- إحراق المصاحف
3- الإسراف
4- الظلم وسفك الدماء
ومن المعروف إن جمعية الاتحاد والترقي تتبنى الأفكار الغربية ولكنها استخدمت العبارات الدينية لكسب أنصار لها ضد خليفة المسلمين .

وبعد عزل السلطان عبد الحميد تولى الخلافة أخوه محمد رشاد ولكن ليس له من الأمر شيء فالحكم الحقيقي في يد جمعية الاتحاد والترقي وفي عام 1314هـ/1923م فرضت معاهدة لوزان على تركيا جميع الشروط المعروفة بشروط كرزون الأربع (وهو رئيس الوفد الانجليزي في مؤتمر لوزون) وكانت هذه الشروط التي قبلها أتاتورك كالتالي :-
1- قطع كل صلة لتركيا بالإسلام
2- إلغاء الخلافة الإسلامية إلغاء تاما
3- إخراج الخليفة وأنصار الإسلام من البلاد ومصادرة أموال الخليفة
4- اتخاذ دستور مدني بدلا من دستور تركيا القديم
وفي عام 1324/ 1924م دعا اتاتورك الجمعية إلى اجتماع طرح فيه مشروع قرار بإلغاء الخلافة التي سماها (بالورم من القرون الوسطى) وقد أجيز القرار الذي شمل نفي الخليفة في اليوم التالي دون مناقشة , وانطفأت على يد كمال شعلة الخلافة التي كان المسلمون طيلة القرون يستمدون من بقائها رمز وحدتهم واستمرار كيانهم .

• شيء من آثاره بعد أن وصل هو وحزبه إلى سدة الحكم .

لم يُعرف في تاريخ المسلمين مجرم ينتسب للإسلام مثل أتاتورك وحزبه حزب الشعب الجمهوري وهذه بعض جرائمهم في أمة الإسلام :-
1- أغفل الدستور في عام 1347هـ 1928م أن تكون تركيا دولة إسلامية
2- في عام 1342هـ تم إلغاء الخلافة الإسلامية التي كان المسلمون ينضوون تحت لوائها .
3- أهمل التعليم الديني ثم أُلغي وأغلقت كلية الشريعة في جامعة استنبول في عام 1352هـ 1933م .
4- اعترفت الحكومة التركية بدولة اليهود في فلسطين برغم رفض الشعب التركي لذلك .
5- فرض التعليم المختلط بين الذكور الإناث .
6- إلغاء المحاكم الشرعية والعمل بالدستور المدني السويسري والقانون الجنائي الايطالي والقانون التجاري الألماني .
7- حول مسجد آيا صوفيا إلى متحف وحول مسجد محمد الفاتح إلى مستودع .
8- حددت عدد المساجد ولم يسمح بغير مسجد واحد في كل دائرة من الأرض يبلغ محيطها 500متر .
9- أُلغيَ حجاب المرأة وأمرت بالسفور وألغيت قوامة الرجل .
10- فُرضت الأحرف اللاتينية بدل من الأحرف العربية .
11- منع الأذان باللغة العربية .

• موته :

توفي هذا المجرم في عام 1356هـ بعد أن حول تركيا التي كانت مقر الخلافة الإسلامية إلى دولة لا دينية والله المستعان وقد أوصى قبل موته ألا يصلى عليه !!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حظر حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا @ أبو عبد الرحمن @ منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 23-03-2008 02:08 PM
هل تعبت تركيا أخيراً من إرث كمال أتاتورك؟ مراقب سياسي6 سياسة وأحداث 0 14-11-2007 03:24 AM
هل تكون العراق بوابة دخول تركيا للاتحاد الاوروبي؟ سياسي 3 سياسة وأحداث 6 07-11-2007 05:19 PM
تــركــيــا castle منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 25-07-2007 03:54 PM
ريفالدو ينقذ البرازيل من مأزق تركيا فتى العرب منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 14-06-2002 03:15 PM


الساعة الآن 03:49 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com