عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الشـــرعيـــة > منتدى الشريعة والحياة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #101  
قديم 21-03-2004, 04:19 PM
د.قلم د.قلم غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 8
افتراضي




جزاك الله خيرا .................
ونفع الله بك..........
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 22-03-2004, 03:56 PM
إبراهيم اليوسف إبراهيم اليوسف غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,041
افتراضي

بارك الله فيك أخي
__________________
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 23-03-2004, 03:00 PM
أهل السنة أهل السنة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 4,294,967,234
افتراضي

السلام عليكم

أخي (( سفيان الثوري ))

و ما رأيك بالذين ولوا على المسلمين اليوم ؟؟

في انتظار الجواب
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 09-06-2004, 01:17 AM
ابو احمد المدني ابو احمد المدني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 158
افتراضي

يرفع للفائدة .
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 02-07-2004, 01:13 AM
سفيان الثوري سفيان الثوري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,661
افتراضي

ابو احمد المدني جزاك الله خيراً

أهل السنة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وعليك بسؤال أهل العلم كالشيخ الفوزان والشيخ الغديان وغيرهم .

------------------------------------------------------------------------

الإمام الموفق المقدسي


قال الإمام الموفق (( ومن السنة السمع والطاعة لأئمة المسلمين وأمراء المؤمنين برهم وفاجرهم
مالم يأمروا بمعصية الله فإنه لاطاعة لأحد في معصية الله
ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس أو غلبهم بسيفه حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين
وجبت طاعته وحرمت مخالفته والخروج عليه وشق عصا المسلمين ))



لمعة الإعتقاد

قال الشيخ عبد الله القصير حفظه الله في الحاشية

((في الواجب لولاة أمور المسلمين


يعتقد أهل السنة وجوب


1)النصيحة لولاة أمور المسلمين وموالاتهم على الحق .


2)طاعتهم في المعروف وأمرهم به .


3)تذكيرهم بإسرار ورفق .


4)الصلاة خلفهم إن صلوا بالناس الجمعة والجماعة .


5)دفع زكاة الأموال الظاهرة إليهم وهم عليها مؤتمنون

وتبرأ الذمة منها بتسليمها لهم بإجماع من أهل العلم .


6)الجهاد معهم .


7)الصبر على جورهم وإعطائهم سائر الذي لهم .


8)وترك التشهير بهم والتحريض عليهم .


9)أن لايغروا بالتزكية والثناء الكاذب .


10)النصح بالرفق بالرعية والإحسان إليها .


11)أن توصل إليهم حاجة من لاتصل حاجته إليهم .


12)الدعاء لهم بالصلاح والتوفيق .


13)السعي في تحقيق التعاون معهم على البر والتقوى والتناهي عن الإثم والعدوان . ))

( المستفاد على لمعة الإعتقاد ص87)
__________________
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
مدونتي :
https://albdranyzxc.blogspot.com/

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
قناة اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 08-07-2004, 09:05 AM
ابو احمد المدني ابو احمد المدني غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 158
افتراضي

بارك الله فيك يا أخي سفيان ونفع بك .
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 18-07-2004, 01:10 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,661
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي أحمد وجعل أقوالنا وأفعالنا خالصة لوجهه الكريم .

قال المناوي في ( فيض القدير )

(( جعل الله السلطان معونة لخلقه فيصان منصبه عن السب والامتهان ليكون احترامه سبباً لامتداد فئ الله ودوام معونة خلقه

وقد حذر السلف من الدعاء عليه فإنه يزداد شراً ويزداد البلاء على المسلمين ) ( 6/499)

روى البيهقي في ( مناقب الشافعي ) عن حرملة قال

(( سمعت الشافعي يقول ( كل من غلب على الخلافة بالسيف حتى يسمى خليفة ويجمع الناس عليه فهو خليفة ))

( 1/448)

نقلاً عن معاملة الحكام للشيخ عبد السلام البرجس ( ص27-53)


قال الألوسي في تفسير قوله تعالى

((ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض ...)) الآية

( وفي هذا تنبيه على فضيلة الملك وأنه لولاه مااستتب أمر العالم

ولهذا قيل الدين والملك توأمان ففي ارتفاع أحدهما ارتفاع الآخر

لأن الدين أس الملك والملك حارس

ومالاأس له مهدوم

ومالاحارس له فضائع )) ا.هــ

( روح المعاني 1/174) ( معاملة الحكام للشيخ عبد السلام البرجس رحمه الله )
__________________
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
مدونتي :
https://albdranyzxc.blogspot.com/

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
قناة اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/
رد مع اقتباس
  #108  
قديم 26-10-2004, 08:17 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,661
افتراضي

الإمام الفقية الجهبذ النقاد سفيان بن سعيد الثوري رحمه الله

جاء في مقدمة كتاب ( الجرح والتعديل ) للإمام ابن أبي حاتم رحمه الله

حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا علي بن المديني قال

سمعت عبد الرحمن –يعني ابن مهدي – قال

((ماسمعت سفيان يسب أحداً من السلطان قط في شدته عليهم .))

حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد نا علي بن المديني قال :

سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال : سمعت سفيان يقول :

(( إني لأدعو للسلطان –يعني بالصلاح – ولكن لاأستطيع أن أذكر إلا مافيهم ))

( الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 1/97)

واما سب الولاة وذكر عيوبهم على المنابر وامام الدهماء فمن فعل ورثة عبد الله بن سبأ مؤسس الرفض

فمن وصايا عبد الله بن سبأ المنافق

(( أظهروا النكير على أمرائكم ....))

ولكل قوم وارث .


نسأل الله العافيــــــــــــــــــــــــــــــــــة .
__________________
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
مدونتي :
https://albdranyzxc.blogspot.com/

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
قناة اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/
رد مع اقتباس
  #109  
قديم 25-09-2017, 11:53 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,661
افتراضي

قال الشيخ العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله



((وفي الأصل الثالث يقول إن من تمام الاجتماع الذي تقدم ذكره السمع والطاعة إذ لا يحصل الاجتماع ولا تستقيم السلطة إلا بالسمع والطاعة ولا يستقيم الدين إلا بالسلطة ولا تستقيم السلطة إلا بالسمع والطاعة



إذن السمع والطاعة يعتبر هذا الأمر من الواجبات الأساسية في الإسلام لمن تأمر علينا ولو كان عبداً حبشياً ، أي بصرف النظر عن موقع ومكانة هذا الوالي ومن أي جنس كان ومن أي لون كان ،



عادلاً كان أو فاجراً .



ولا يشترط أن يكون الوالي التي تجب طاعته والسماع له والولاء له والدعوة له لا يشترط أن يكون عادلاً ؛ بل من تولى أمور المسلمين وجمع الله على يده كلمة المسلمين وجبت طاعته والسمع له .



فبين النبي صلى الله عليه وسلم بياناً شائعاً ذا عيان ذاع بين المسلمين قديماً وحديثاً وبكل وجه من أنواع البيان شرعاً وقدراً بين ذلك شرعاً بما شرع الله وما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام قدراً فيما قدر الله .. علم وكتب عنده وشاء .. شاءَ الطاعة .. السمع والطاعة .. أو شاء خلاف ذلك بالنسبة للقدر .



وما أراد الله شرعاً وديناً ودعا إليه وأمر به ليس بلازم أن يتحقق إذ قد أمر الله الناس جميعاً بالإيمان ولم يؤمن الجميع وأمر العباد جميعاً بالطاعة أطاع من أطاع وخالف من خالف ولكن الإرادة التي لا يتخلف مرادها هي الإرادة القدرية الكونية إذاً فرقٌ بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية .



وأمر الله سبحانه وتعالى العبادَ جميعاً بطاعة الرسل وبطاعة أولي الأمر وبطاعته قبل ذلك منهم من أطاع ومنهم من عصى وعلم الله وقدر من يعصي ومن يطيع وما أراده الله كوناً وعلم وكتب وقدر وشاء لابد من تحققه فالله سبحانه وتعالى يريد بالإرادة الكونية الإيمان والكفر والطاعة والمعصية والخير والشر إذ لا يقع في ملكه إلا ما يشاء .



ومن الخطأ اعتقاد بعض الناس إن الله إنما يريد الخير فقط ، من يطلق هذا إن أراد بالإرادة الإرادة الشرعية الدينية فصحيح ، وإن أطلق ينصرف عند الإطلاق إلى الإرادة الكونية القدرية ويريد الله سبحانه وتعالى بهذه القدرة كل كائن إذ لا يكون في ملكه إلا ما يشاء ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن بعد هذا صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدعي العلم أمر الطاعة والسمع لا يعرف على الحقيقة عند أكثر من يدعي العلم فكيف العمل به إذا كان العلم نفسه مفقود فالعمل من باب أولى .



وربما علم بعضهم إن الطاعة إنما تجب ، والسمع إنما يجب إذا كان الوالي عادلاً عالماً تجب طاعته ، وتجب بيعته ، ويجب السمع له ، وإذا كان بخلاف ذلك فلا طاعة ولا سمع ولا بيعة هذه من الأخطاء الشائعة اليوم بين الناس وهذا خطأ شرعاً وعقلاً .



ومن رزقه ا لله العقل السليم ويدرك الأمور على حقيقتها وله معرفة بتاريخ سلفنا وله معرفة بالدين يدرك تماماً بأن السمع والطاعة والبيعة والمحافظة على ذلك واجبة مطلقاً سواءٌ كان الوالي عادلاً أو فاجراً أو مؤثراً أو منفقاً محسناً مسيئاً مطلقاً .



مالم يظهر منه الكفر البواح





معنى البواح الكفر الذي يبوح به ويعلنه



هذا معنى البواح ليس الكفر الخفي الذي لا يدرك بل الكفر الذي يعلن به هو ويدعو إليه



لو دعا الحاكم إلى ترك الصلاة أباح بكفره أعلن ،



لو أمر المجتمع بأن يتركوا صيام رمضان لئلا يضعفوا عن الإنتاج لينتجوا أعلن بكفره فهو كافر لا طاعة له ولا بيعة له ولا سمع له



ولو أعلن أن الشريعة الإسلامية في الوقت الحاضر غير صالحة للعمل بها وقد كانت صالحة في العهد السابق أما الآن فلا تصلح ولابد من استيراد القوانين إما من الخارج أو من وضعها محلياً قوانين مرنة توافق رغبات الناس وهذه الشريعة جافة لا تصلح أعلن بكفره كفراً بواحاً لا طاعة له ولا سمع ولا بيعة



هذا معنى الكفر البواح الكفر الذي أباح به أي أعلن به ولم يخف





مالم يصل الحاكم إلى هذه الدرجة تجب طاعته والسمع له.



لو راجعنا تاريخنا نجد إن بعض الصحابة صغار الصحابة الذين أدركوا بعض الخلفاء والملوك الجائرين الظالمين



كالحجاج كانوا يصلون خلفهم لأنه في العهد السابق الخلفاء هم الذين يؤمون الناس ،



يصلون خلفهم ، ويجاهدون تحت رايتهم ،



ويطيعونهم في كل ما يأمرون وينهون



مالم يأمروا بمعصية



على هذا مضوا السلف الصالح الذين أدركوا زمن الأهواء بعد أن فسدت أخلاق كثير من الأمراء والحكام .



هذا الذي عليه الناس قديماً واليوم لا يسع المسلمين إلا ما وسع الأولين يقول إمام دار الهجرة مالك بن أنس رحمه الله -



(( لا يُصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ))



وفي رواية (( لا يصلُح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولوها )) ولعله (( لا يُصلح )) أوضح .



لا يصلح أمر المسلمين اليوم إلا ما أصلح أمر المسلمين الأولين وإنما صلح أمرهم بالاجتماع وعدم التفرق ،



وإنما صلح أمرهم بالطاعة والسمع ،




بالسمع والطاعة وعدم الخروج .



ولا يعني الخروج دائماً الخروج بالسلاح



بل التمرد يعتبر خروجاً على السلطة ؛



التمرد على الأوامر يعتبر خروجاً على السلطة



هذا ما يجهله كثير من المنتسبين إلى العلم فما بال الذين لا علم لديهم وإذا جهلوا هذا الجهل والعمل تابع لأن العلم قبل القول والعمل ؛



أولاً العلم ثانياً العمل ، ولا يتم العلم بمجرد الاطلاع على النصوص لأن النصوص الناس تتصرف فيها



فيجب أن تفهم النصوص بمفهوم السلف الصالح طالما نحاول أن نفهم نصوص الكتاب والسنة بمفهوم السلف الصالح فنحن على خير



فإذا أعرضنا عن منهجهم وعن مفهومهم وشققنا لنا طريقاً جديداً لنسير إلى الله مستقلين عن سلفنا الصالح ضعنا ضياعاً لا يمكن أن يعالج إلا بالتوبة والرجوع .



هذا ما وصل إليه أمر جمهور المسلمين اليوم إذ تركت العقيدة السلفية التي كان عليها سلف هذه الأمة



وتركت الأحكام ؛ الأحكام الكتاب والسنة تركاً واضحاً وأُعرض عنها



واستبدلت بأحكام وضعية



وجهلت السياسة الشرعية تماماً واستبدلت بسياسة النفاق والكذب السياسة العصرية التي كلها كذب ونفاق



هكذا أعرض جمهور المسلمين وخصوصاً المثقفين عن دين الله تعالى الذي جاء به هذا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام



إذن لابد من الاجتماع على الدين



ولا يتم الاجتماع إلا بالسمع والطاعة على ما شُرح .))



شرح الأصول الستة .
__________________
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
مدونتي :
https://albdranyzxc.blogspot.com/

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
قناة اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/
رد مع اقتباس
  #110  
قديم 22-11-2017, 11:56 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,661
افتراضي

قيل للإمام سهل بن عبد الله التستري



( متى يعلم الرجل أنه على السنة والجماعة ؟؟؟



قال



( إذا عرف من نفسه عشر خصال



لايترك الجماعة



ولايسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم



ولايخرج على هذه الأمة بالسيف



ولايكذب بالقدر



ولايشك في الإيمان



ولايماري في الدين



ولايترك الصلاة على من يموت من أهل القبلة بالذنب



ولايترك المسح على الخفين



ولايترك الجماعة خلف كل وال جار أو عدل )



( شرح أصول إعتقاد اهل السنة والجماعة ص182 - 183 -



عن المنهج الإسلامي في معاملة الحكام ص31)



35)العلامة حافظ الحكمي رحمه الله



((سؤال



مالواجب لولاة الأمور ؟؟؟



الجواب



الواجب لهم النصيحة بموالاتهم على الحق



وطاعتهم فيه وامرهم به وتذكيرهم برفق



والصلاة خلفهم والجهاد معهم



وأداء الصدقات إليهم



والصبر عليهم وإن جاروا



وترك الخروج بالسيف مالم يظهروا كفراً بواحاً



وان لايغروا بالثناء الكاذب عليهم



وان يدعى لهم بالصلاح والتوفيق ))



( أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة المنصورة ص245)



عن كتاب ( المنهج الإسلامي في معاملة الحكام لأحمد التويجري ص41)





37)قال الحافظ الباجي رحمه الله





في وصيته لولديه



(( وعليكما بالأمر بالمعروف وكونا من أهله



وانهيا عن المنكر واجتنبا فعله



وأطيعا من ولاه الله أمركما مالم تدعيا إلى معصية فيجب أن تمتنعا منها



وتبذلا الطاعة فيما سواها ))



ثم قال



(( وإذا رأيتما أحداً قد خالف من ولي أمره أو قام على من أسند أمره إليه فلاترضيا فعله وانقبضا عنه



وأغلقا على أنفسكما الأبواب واقطعا بينكما وبينه الأسباب حتى تنجلي الفتنة وتنقضي المحنة )



( وصية الشيخ الحافظ أبي الوليد الباجي لولديه ص48 -63)



__________________
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
مدونتي :
https://albdranyzxc.blogspot.com/

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
قناة اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/
رد مع اقتباس
  #111  
قديم 24-12-2017, 03:28 PM
عمرو_مصطفى عمرو_مصطفى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 20
افتراضي

جزاكم الله خيراً.. وثبتكم على عقيدة أهل السنة والجماعة.
رد مع اقتباس
  #112  
قديم 31-12-2017, 03:43 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,661
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
__________________
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
مدونتي :
https://albdranyzxc.blogspot.com/

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
قناة اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/
رد مع اقتباس
  #113  
قديم 18-08-2020, 02:42 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,661
افتراضي

معنى النصيحة لولاة الأمر العامة والخاصة :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله


(( فَالنَّصِيحَةُ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ تَدْخُلُ فِي حَقِّ اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ,

وَالنَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ هِيَ مُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأَمْرِ وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ ,


فَإِنَّ لُزُومَ جَمَاعَتِهِمْ هِيَ نَصِيحَتُهُمْ الْعَامَّةُ ,



وَأَمَّا النَّصِيحَةُ الْخَاصَّةُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِعَيْنِهِ , فَهَذِهِ يُمْكِنُ بَعْضُهَا وَيَتَعَذَّرُ اسْتِيعَابُهَا عَلَى سَبِيلِ التَّعْيِينِ . ))

(1/19 )
__________________
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
مدونتي :
https://albdranyzxc.blogspot.com/

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
قناة اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 28-08-2020, 11:04 PM
سفيان الثوري سفيان الثوري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,661
افتراضي

شرح حديث عبادة بن الصامت:

بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في العسر واليسر



عَنْ أَبِي الوليدِ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ - رَضْيَ اللهُ عَنْه- قَالَ: بَايعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَى السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسْرِ واليُسْرِ، والمنشَطِ والمكرَهِ، وعلى أثرةٍ علينا، وعلى أن لا نُنازعَ الأمرَ أهلَهُ إلَّا أنْ تروا كفرًا بواحًا عندكم مِنَ اللهِ - تعالَى - فيه برهانٌ، وعلَى أنْ نقولَ بالحقِّ أيْنَما كنَّا لا نخافُ في اللهِ لؤمةَ لائمٍ» متَّفقٌ عليه.



«المنْشَط والمكرَه» - بفتحِ ميمِهما -: أي في السَّهلِ والصَّعبِ.



و«الأثرةُ»: الاختصاص بالمشترك، وقد سبَق بيانَها.



«بواحًا» - بفتحِ الباءِ الموحَّدةِ بعدها واوٌ ثم ألفٌ ثم حاءٌ مهملةٌ -: أي ظاهرًا لا يحتملُ تاويلًا.




قَالَ سَماحةُ العلَّامةِ الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -:

قال - رحمه الله تعالى - فيما نقله عن عبادةَ بنِ الصامت رضي الله عنه، قال: «بَايَعْنا» رسولَ الله صلى الله علي وسلم، أو «بَايَعَنَا» رسولُ اللهِ صلى الله على السمعِ والطاعةِ، في العسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا.



«بَايَعْنا»؛ أي: بايع الصحابةُ رضي الله عنهم الرسولَ صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، يعني لمن ولَّاه الله الأمر؛ لأن الله - تعالى - قال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ [النساء: 59].



وقد سبق لنا بيان من هم أولو الأمر، وذكرنا أنهم طائفتان: العلماء والأمراء، لكن العلماء أولياء أمر في العلم والبيان، وأما الأمراء فهم أولياء أمر في التنفيذ والسلطان.



يقول: بايعناه على السمع والطاعة، ويستثنى من هذا معصية الله - عزَّ وجلَّ - فلا يبايع عليها أحد؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولهذا قال أبو بكر- رضي الله عنه-حين تولى الخلافة «أطيعوني ما أطعتُ الله ورسوله، فإذا عصيتُ الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم»، فإذا أمر ولي الأمر بمعصية من المعاصي فإنه لا يجوز لأحد أن يسمع له أو يطيع؛ لأن ملك الملوك رب العالمين - عزّ وجلّ -، لا يمكن أن يُعصى سبحانه وتعالى لطاعة من هو مملوك مربوب؛ لأن كل من سوى الله فإنهم مملوكون لله عزّ وجلّ، فكيف يقدم الإنسان طاعتهم على طاعة الله؟ إذًا يستثنى من قوله السمع والطاعة ما دلَّت عليه النصوص من أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.



وقوله: «في العسرِ واليسرِ» يعني سواء كنا معسرين في المال أو كنا موسرين، يجب علينا جمعيًا أغنيائنا وفقرائنا أن نطيع وُلاة أمورنا ونسمع لهم، وكذلك في منشطنا ومكرهنا، يعني سواء كنا كارهين لذلك لكونهم أمروا بما لا نهواه ولا نريده، أو كنا نشيطين في ذلك، لكونهم أمروا بما يلائمنا ويوافقنا. المهم أن نسمع ونطيع في كل حال إلا ما استثني مما سبق.



قال: «وأثرة علينا» أثرة يعني استئثارًا علينا، يعني لو كان وُلاة الأمر يستأثرون على الرعية بالمال أو غيره، مما يرفهون به أنفسهم ويحرمون من ولاهم الله عليهم، فإنه يجب علينا السمع والطاعة، لا نقول: أنتم أكلتم الأموال، وأفسدتموها، وبذَّرتموها فلا نطيعكم؛ بل نقول: سمعًا وطاعة لله رب العالمين ولو كان لكم استئثار علينا، ولو كنا نحن لا نسكن إلا الأكواخ، ولا نفترش إلا الخلق من الفرش، وأنتم تسكنون القصور، وتتمتعون بأفضل الفرش، لا يهمنا هذا؛ لأن هذا كله متاع الدنيا وستزولون عنه، أو يزول عنكم، أما هذا أو هذا، أما نخن فعلينا السمع والطاعة، ولو وجدنا من يستأثر علينا من وُلاة الأمور.



وقد قال النبي - عليه الصلاة والسلام - في حديث آخر: «اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك» واعلم أنك سوف تقتص يوم القيامة من حسناته، فإن بقي من حسناته شيء وإلا أخذ من سيئات من ظلمهم، ثم طرح عليه ثم طرح في النار والعياذ بالله. فالأمر مضبوط ومحكم لا يضيع على الله شيء.



ثم قال: «وألا ننازع الأمر أهله» يعني لا ننازع وُلاة الأمور ما ولاهم الله علينا، لنأخذ الإمرة منهم، فإن هذه المنازعة توجب شرًّا كثيرًا، وفتنًا عظيمة وتفرقًا بين المسلمين، ولم يدمر الأمة الإسلامية إلَّا منازعة الأمر أهله، من عهد عثمان - رضي الله عنه - إلى يومنا هذا، ما أفسد الناس إلا منازعة الأمر أهله.



قال: «إلَّا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان» ثلاثة شروط، إذا رأينا هذا وتمت الشروط الثلاثة فحينئذٍ ننازع الأمر أهله، ونحاول إزالتهم عن ولاية الأمر، لكن بشروط:

الأول: «أنْ ترَوا»، فلابد من علم، أما مجرد الظن، فلا يجوز الخروج على الأئمة.



الثاني: «أن نعلم كفرًا لا فسقًا». الفسوق، مهما فسق وُلاة الأمور لا يجوز الخروج عليهم؛ لو شربوا الخمر، لو زنوا، لو ظلموا الناس، لا يجوز الخروج عليهم، لكن إذا رأينا كفرًا صريحًا يكون بواحًا.



الثالث: «الكفر البواح»: وهذا معناه الكفر الصريح، البواح الشيء البين الظاهر، فأما ما يحتمل التأويل فلا يجوز الخروج عليهم، يعني لو قدرنا أنهم فعلوا شيئًا نرى أنه كفر، لكن فيه احتمال أنه ليس بكفر، فإنه لا يجوز أن ننازعهم أو نخرج عليهم، ونولهم ما تولوا.



لكن إذا كان بواحًا صريحًا، مثل: لو أن وليًّا من وُلاة الأمور قال لشعبه: إن الخمر حلال. اشربوا ما شئتم، وإن اللواط حلال، تلوطوا بمن شئتم، وإن الزنى حلال ازنوا بمن شئتم، فهذا كفر بواح ليس فيه إشكال، هذا يجب على الرعية أن يزيلوه بكل وسيلة ولو بالقتل؛ لأن هذا كفر بواح.



الشرط الرابع: «عندكم فيه من الله برهان»، يعني عندنا دليل قاطع على أن هذا كفر، فإن كان الدليل ضعيفًا في ثبوته، أو ضعيفًا في دلالته، فإنه لا يجوز الخروج عليهم؛ لأن الخروج فيه شرٌّ كثير جدًّا ومفاسد عظيمة.



وإذا رأينا هذا مثلًا فلا يتجوز المنازعة حتى يكون لدينا قدرة على إزاحته، فإن لم يكن لدينا قدرة فلا تجوز المنازعة؛ لأنه ربما إذا نازعنا وليس عندنا قدرة يقضي على البقية الصالحة، وتتم سيطرته.



فهذه الشروط شروط للجواز أو للوجوب - وجوب الخروج على ولي الأمر- لكن بشرط أن يكون لدينا قدرة، فإن لم يكن لدينا قدرة، فلا يجوز الخروج؛ لأن هذا من إلقاء النفس في التهلكة. أي فائدة إذا خرجنا على هذا الولي الذي رأينا عنده كفرًا بواحًا عندنا فيه من الله برهان، ونحن لا نخرج إليه إلا بسكين المطبخ، وهو معه الدبابات والرشاشات أي فائدة؟ لا فائدة، ومعنى هذا أننا خرجنا لنقتل أنفسنا، نعم لابد أن نتحيَّل بكل حيلة على القضاء عليه وعلى حكمه، لكن بالشروط الأربعة التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام: أن تروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان. فهذا دليلٌ على احترام حق ولاة الأمور، وأنه يجب على الناس طاعتهم في اليسر والعسر، والمنشط والمكره والأثرة التي يستأثرون بها، ولكن بقي أن نقول: فما حق الناس على ولاة الأمر؟



حق الناس على ولاة الأمر أن يعدلوا فيهم، وأن يتقوا الله تعالى فيهم، وأن لا يشقوا عليهم، وأن لا يولوا عليهم من يجدون خيرًا منه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشقَّ عليهم فاشقق عليه» دعاء من الرسول عليه الصلاة والسلام: أنَّ من ولي من أمور المسلمين شيئًا صغيرًا كان أم كبيرًا وشق عليهم، قال: «فاشقق عليه»، وما ظنك بشخص شقَّ الله عليه والعياذ بالله، إنه سوف يخسر وينحط، وأخبر النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام أنَّه: «ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة».



إن من ولَّى أحدًا من المسلمين على عصابة وفيهم من هو خير منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين؛ لأنه يجب أن يولي على الأمور أهلها بدون أي مراعاة، يُنظر لمصلحة العباد فيولي عليهم من هو أولى بهم.



والولايات تختلف، فإمام المسجد مثلًا أولى الناس بهم من هو أقرأ لكتاب الله، والأمور الأخرى كالجهاد أولى الناس بها من هو أعلم بالجهاد، وهلم جرًّا.



المهم أنه يجب على ولي المسلمين أن يولي على المسلمين خيراهم، ولا يجوز أن يولى على الناس أحدًا وفيهم من هو خير منه؛ لأن هذا خيانة.



وكذلك أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه: «ما من عبدٍ يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاشٌ لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة» والعياذ بالله.



فولاة الأمور عليهم حقوق عظيمة لمن ولاهم الله عليهم، كما على المولى عليهم حقوقًا عظيمة يجب عليهم أن يقوموا بها لولاة الأمر، فلا يعصونهم حتى وإن استأثر وُلاة الأمور بشيءٍ، فإن الجواب لهم السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر، إلا إذا كان ذلك في معصية الله، يعني لو أمروا بمعصية الله، فإنه لا يجوز أن يأمروا بمعصية الله، ولا يجوز لأحدٍ أن يطيعهم في معصية الله.



وأما قول بعض الناس من السفهاء: إنه لا تجب علينا طاعة وُلاة الأمور إلا إذا استقاموا استقامة تامة، فهذا خطأ، وهذا غلط، وهذا ليس من الشرع في شيء، بل هذا من مذهب الخوارج، الذين يريدون من وُلاة الأمور أن يستقيموا على أمر الله في كل شيء، وهذا لم يحصل منذ زمن فقد تغيرت الأمور.



ويذكر أن أحد ملوك بني أمية سمع أن الناس يتكلمون فيه وفي خلافته، فجمع أشراف الناس ووجهاءهم وتكلم فيهم، وقال لهم: إنكم تريدون منَّا أن نكون مثل أبي بكر وعمر؟ قالوا: نعم: أنت خليفة وهم خلفاء، قال: كونوا أنتم مثل رجال أبي بكر وعمر؛ نكن نحن مثل أبي بكر وعمر، وهذا جواب عظيم، فالناس إذا تغيروا لابد أن يغير الله وُلاتهم، كما تكونون يولى عليكم. أما أن يريد الناس من الولاة أن يكونوا مثل الخلفاء وهم أبعد ما يكونون عن رجال الخلفاء، هذا غير صحيح، والله حكيم - عزّ وجلّ - ﴿ وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [الأنعام: 129].



وذكروا أن رجلًا من الخوارج الذين خرجوا على عليّ بن أبي طالب جاء إلى عليّ، فقال له: يا عليّ، ما بال الناس قد تغيروا عليك ولم يتغيروا على أبي بكر وعمر، قال: لأن رجال أبي بكر وعمر أنا وأمثالي، ورجالي أنت وأمثالك. وهذا كلام جيد، يعني أنك لا خير فيك، فلذلك تغير الناس علينا، لكن في عهد أبي بكر وعمر رجالهم مثل علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وغيرهم من الصحابة الفضلاء، فلم يتغيروا على وُلاتهم.



وكذلك أيضًا يجب على الرعية أن ينصحوا لولي الأمر، ولا يكذبوا عليه، ولا يخدعوه، ولا يغشوه، ومع الأسف أن الناس اليوم عندهم كذب وتحايل على أنظمة الدولة، ورشاوى وغير ذلك مما لا يليق بالعاقل فضلًا عن المسلم، إذا كانت الدول الكافرة تعاقب من يأخذ الرشوة ولو كان من أكبر الناس، فالذي يعاقب من يأخذ الرشوة هو الله عزَّ وجلَّ، نحن نؤمن بالله وما جاء على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الراشي والمرتشي»، وعقوبة الله أشد من عقوبة الآدميين.



وكذلك تجد الكذب والدجل من الناس على الحكومة، مثل أن يأتي المزارع ويدخل زرع غيره باسمه وهو كاذب، ولكن من أجل مصلحة، ومن أجل أن يأكل بها، أحيانًا قد تكون الدولة قد استلمت الحبَّ، ولم يبق إلا الدراهم عند الدولة، فيأتي الإنسان يبيعه على آخر، يبيع دراهم بدراهم مع التفاضل ومع تأخير القبض، إلى غير ذلك من المعاصي التي يرتكبها الشعب، ثم يريدون من وُلاتهم أن يكونوا مثل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فهذا ليس بصحيح.



فولاة الأمور عليهم حقوق يجب عليهم النصح بقدر ما يستطيعون لله عزَّ وجلَّ ولمن ولاهم الله عليهم، والشعب أيضًا يجب عليهم حقوق عظيمة لولاة الأمور، يجب عليهم أن يقوموا بها.



ومن الأمور التي يهملها كثير من الناس أنهم لا يحترمون أعراض وُلاة الأمور، تجد فاكهة مجالسهم - نسأل الله العافية وأن يتوب علينا وعليهم - أن يتكلموا في أعراض وُلاة الأمور، ولو كان هذا الكلام مجديًا وتصلح به الحال لقلنا لا بأس وهذا طيب، لكن هذا لا يجدي، ولا تصلح به الحال، وإنما يوغر الصدور على وُلاة الأمور، سواء كانوا من العلماء أو من الأمراء.



تجد الآن بعض الناس إذا جلس في المجلس لا يجد أُنسه إلا إذا تعرض لعالم من العلماء، أو وزير من الوزراء، أو أمير من الأمراء، أو من فوقه ليتكلم في عرضه، وهذا غير صحيح، ولو كان هذا الكلام يجدي لكنا أول من يشجع عليه، ولقلنا لا بأس، المنكر يجب أن يزال، والخطأ يجب أن يصحح، لكنه لا يجدي، إنما يوغر الصدور ويكره وُلاة الأمور إلى الناس، ويكره العلماء إلى الناس، ولا يحصل فيه فائدة.



وقد قال النبي - عليه الصلاة والسلام - كلمة جامعة مانعة - جزاه الله عن أمته خيرًا-: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»، والعجب أن بعض الناس لو أردت أن تتكلم في شخص عادي من الناس قالوا: لا تغتبه، هذا حرام، ولا يرضى أن يتكلم أحد في عرض أحد عنده، لكن لو تكلمت في واحد من وُلاة الأمور فإنه يرى أن هذا لا بأس به!!



وهذه مسألة مرض به كثير من الناس، وأنا أعتبرها مرضًا - نسأل الله أن يعافينا وإيَّاكم من هذا الذي ابتُلي به كثير من الناس.



ولو أن الناس كفوا ألسنتهم ونصحوا لولاة أمورهم، ولا أقول: اسكت على الخطأ، لكن اكتب لوُلاة الأمور، اكتب كتابًا إن وصل فهذا هو المطلوب، وإذا انتفعوا به فهذا أحسن، وإذا لم ينتفعوا به فالإثم عليهم، إذا كان خطأ صحيحًا، وإذا لم يصل إليهم فالإثم على من منعه عنهم.



قوله رضي الله عنه فيما بايعوا عليه النبي صلى الله عليه وسلم: «وأن نقول بالحق أينما كنا»، يعني أن نقوم بالحق الذي هو دين الإسلام وشرائعه العظام أينما كنا، يعني في أي مكان؛ سواء في البلد، أو في البر، أو في البحر، أو في أي مكان؛ سواء في بلاد الكفر، أو في بلاد الإسلام، نقوم بالحق أينما كنا.



قوله: «لا نخاف في الله لومة لائم» يعني لا يهمنا إذا لامنا أحد في دين الله؛ لأننا نقوم بالحق.



فمثلًا لو أراد الإنسان أن يطبق سنة يستنكرها العامة، فإن هذا الاستنكار لا يمنع الإنسان من أن يقوم بهذه السنة، ولنضرب لهذا مثلًا: تسوية الصفوف في صلاة الجماعة؛ أكثر العوام يستنكر إذا قال الإمام استووا، وجعل ينظر إليهم، ويقول: تقدم يا فلان، تأخر يا فلان، أو تأخر الإمام عن الدخول في الصلاة حتى تستوي الصفوف، يستنكرون هذا، ويغضبون منه، حتى إن بعضهم قيل له مرة من المرات: يا فلان تأخر إنك متقدم، فقال من شدة الغضب: إن شئت خرجت من المسجد كله وتركته لك، نعوذ بالله، فمثل هذا الإمام لا ينبغي له أن تأخذه لومة لائم في الله، بل يصبر ويمرن الناس على السُّنَّةِ، والناس إذا تمرنوا على السُّنَّةِ أخذوا عليها وهانت عليهم، لكن إذا رأي أن هؤلاء العوام جفاة جدًّا، ففي هذه الحال ينبغي أن يعلمهم أولًا، حتى تستقر نفوسهم، وتألف السنة إذا طبقت، فيحصل بذلك الخير.



ومن ذلك أيضًا: أن العامة يستنكرون سجود السهو بعد السلام، ومعلوم أن السُّنَّة وردت به إذا كان السهو عن زيادة، أو عن شَكٍّ مترجحٍ به أحد الطرفين، فإنه يُسجد بعد السلام لا قبل السلام، هذه هي السنة حتى إن شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله- قال: إنه يجبُ أن يسجد بعد السلام إذا كان السجود بعد السلام، وقبل السلام إذا كان السجود قبله، يعني لم يجعل هذا على سبيل الأفضلية؛ بل على سبيل الوجوب.



سجد أحد الأئمة بعد السلام لسهو سهاه في صلاته؛ زاد أو شك شكًا مترجحًا فيه وبنى على الراجح، فسجد بعد السلام، فلما سجد بعد السلام ثار عليه العامة ما هذا الدين الجديد؟ هذا غلط، قال رجلٌ من الناس: فقلت لهم: هذا حديث الرسول عليه الصلاة والسلام، سلم الرسول عليه الصلاة والسلام من ركعتين ثم أخبروه فأكمل صلاته ثم سلم ثم سجد للسهو بعد السلام، قالوا: أبدًا، ولا نقبل، قيل: من ترضون من العلماء؟ قالوا: نرضى فلانًا وفلانًا؟ فلما ذهبوا إليه قال لهم: هذا صحيح، وهذا هو السُّنَّة، فبعض الأئمة يأنف أن يسجد بعد السلام وهو يعلم أن السُّنَّة أن السجود بعد السلام خوفًا من ألسنة العامة، وهذا خلاف ما بايع النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه عليه، قم بالحق ولا تخف في الله لومة لائم.



كذلك أيضًا فيما يتعلق الصدق في المعاملة؛ بعض الناس إذا أخبر الإنسان بما عليه الأمر بحسب الواقع، قالوا، هذه وساوس، وليس بلازم أن أعلم الناس بكل شيء، مثلًا عيب في السلعة، قالوا: هذا سهل والناس يرضونه، والواجب أن الإنسان يتقي الله عزّ وجلّ ويقوم بالعدل ويقوم باللازم، ولا تأخذه في الله لومة لائم، ولكن كما قلت أولًا: إذا كان عند عامة جفاة، فالأحسن أن يبلغهم الشرع قبل أن يطبق، من أجل أن تهدأ نفوسهم، وإذا طُبق الشرع بعد ذلك إذا هم قد حصل عنده علم منه، فلم يحصل منهم نفور.



المصدر: «شرح رياض الصالحين» (2 /419 - 430)



رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/141215/#ixzz6WRQpDMnz
__________________
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
مدونتي :
https://albdranyzxc.blogspot.com/

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
قناة اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/
رد مع اقتباس
  #115  
قديم 31-08-2020, 07:05 AM
سفيان الثوري سفيان الثوري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,661
افتراضي

حقوق ولاة الأمر بين الإفراط والتفريط

إبراهيم بن توفيق البخاري
@ebraheembuk


بسم الله الرحمن الرحيم


المقدمة :
"الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على رسوله الأمين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:


فإن السمع والطاعة لولاة أمر المسلمين أصل من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة ، قل أن يخلو كتاب فيها من تقريره وشرحه وبيانه ، وما ذلك إلا لبالغ أهميته وعظيم شأنه ، إذ بالسمع والطاعة لهم تنتظم مصالح الدين والدنيا معا ، وبالافتيات عليهم قولا أو فعلا فساد الدين والدنيا.


وقد عُلم بالضرورة من دين الإِسلام أنه لا دين إلاَّ بجماعة، ولا جماعة إلاَّ بإمامة ، ولا إمامة إلاَّ بسمع وطاعة.
واهتمام السلف الصالح بهذا الأمر تحمله صور كثيرة نُقلت إلينا عنهم ، من أبلغها وأجلّها ما قام به الإمام أحمد بن حنبل أمام أهل السنّة- رضي الله عنه - ، حيث كان مثالاً للسنة في معاملة الوُلاة.


ومن الصور ما جاء في كتاب "السنّة" للإمام الحسن بن علي البربهاري - رحمه الله تعالى - حيث قال: إذا رأيت الرجل يدعو على السلطان ، فاعلم أنه صاحب هوى ، وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح ، فاعلم أنه صاحب سنّة إن شاء الله تعالى.


يقول الفضيل بن عياض : لو كان لي دعوة ما جعلتها إلا في السلطان.


فأُمرنا أن ندعو له بالصلاح ، ولم نؤمر أن ندعو عليهم ، وإن جاروا وظلموا ، لأن جورهم وظلمهم على أنفسهم وعلى المسلمين ، وصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين .


يقول الحسن البصري - رحمه الله تعالى - في الأمراء : "هم يلون من أمورنا خمساً: الجمعة، والجماعة، والعيد، والثغور، والحدود. والله لا يستقيم الدين إلاَّ بهم ، وإن جاروا وظلموا. والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون ، مع أن طاعتهم والله لغبطة ، وأن فرقتهم لكفر" .


لقد كان السلف الصالح - رضوان الله عليهم - يولون هذا الأمر اهتماماً خاصاً ، لاسيما عند ظهور بوادر الفتنة ، نظراً لما يترتب على الجهل به أو إغفاله من الفساد العريض في العباد والبلاد، والعدول عن سبيل الهدى والرشاد" [1] .
قال ابن عثيمين : "لا بُدّ للأمة من ولي أمرٍ يُبيِّن لها الحق وذلك هم العلماء، ولا بُدّ للأمة من ولي أمرٍ يُلزمها بتنفيذ شريعة الله ويسوسُها بما تقتضيه المصلحة "[2].


وقال "والحقيقة أن اجتماع الناس على الإمام في الصلوات هو كالصورة المصغّرة على اتّباع الإمام في جميع الأمور إذا لم يكن في معصية الله؛ ولهذا لو قام الإمام إلى خامسة في الظهر مثلاً فإن المأموم لا يتابعه؛ لأنه لا يحل للإمام أن يزيد في الصلاة؛ ولهذا لو قام الإمام إلى خامسة فإنه يجب على المأمومين أن ينبِّهوه ويجب عليه أن يرجع إذا كانت هذه الخامسة زائدة، يجب عليه أن يرجع حتى لو قرأ الفاتحة بل حتى ولو ركع، يجب عليه أن يقطع ركوعه ويجلس؛ لأنه لا تحل الزيادة "[3].


وأخيرا .. فقد تيسر لي جمع جملة من حقوق ولاة الأمر من كلام الله عز وجل ونبيه صلى الله عليه وسلم وكلام علمائنا الكبار , راجياً من الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وأن ينفع به إنه على كل شيء قدير .



المطلب الأول : معنى حقوق ولاة الأمر :


أ‌- تعريف حقوق لغة : جمع حقّ "وحقَّ عليه الأمرُ: وجَب ، وحقَّ له الأمرُ: ساغ "[4].


والتعريف اصطلاحاً : "هو اختصاص ثابت شرعا لتحقيق مصلحة يقتضي سلطة أو تكليفا" [5]


ب‌- أما ولاة الأمر : "فأولو الأمر صنفان من الناس، أحدهما: العلماء، والثاني: الأمراء، فلا بُدّ للأمة من علماء يقودونها إلى شريعة الله بيانًا وإيضاحًا: تعليمًا وتربية، ولا بُدّ للأمة من أمراء يُطاعون في غير معصية الله، وإذا لم يكن للأمة علماء ولم يكن للأمة أُمراء صارت في جهل عميق وفوضى شديدة وفسدت الأمة"[6].


وقد رجح القرطبي[7] وابن كثير[8] في تفسيريهما شموله للعلماء والأمراء.


"فالعلماء هم أولو الأمر من ناحية إنهم يبلغون عن الله سبحانه وتعالى ما ورثوه عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم من العلم، كما قال صلى الله عليه وسلم (إن العلماء ورثة الأنبياء) ، فتجب طاعتهم ولا يجوز الاختلاف عليهم، فهم أولوا الأمر من ناحية أنهم يحملون الشريعة ويبلغونها للناس، أمراً ونهياً، والأمراء لهم أمر من ناحية السياسة، وتنفيذ شرع الله سبحانه وتعالى، لأنهم بيدهم السلطة، فالعلماء من أولي الأمر من ناحية الشرع، والأمراء بل هم من رأس أولي الأمر من ناحية السلطة التنفيذية".[9]


وقال العلامة ابن باز :


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) النساء 59 ، وأولو الأمر هم العلماء والأمراء ، أمراء المسلمين وعلماؤهم يطاعون في طاعة الله إذا أمروا بطاعة الله وليس في معصية الله "[10].



المطلب الثاني :حقوق ولاة الأمر :


الحق الأول : "السمع والطاعة في المعروف , ولو جار ولو استأثر بالأموال , ما لم يقع منه الكفر البواح الذي عندنا من الله فيه برهان , مع الاستطاعة على ترك طاعته والخروج عليه فيجب ذلك ,


وأما مع عدم الاستطاعة فلا يجوز الخروج عليه لما يترتب على ذلك من مفاسد عظيمة وشرور مستطيرة منها سفك الدماء واغتصاب الأعراض وزوال الأمن وتسلط الكفار وغير ذلك , أما إذا كان مسلماً لكن فاجراً ظالماً كالحجاج الثقفي يقتل العلماء أو يمنع الناس حقوقهم من بيت المال , أو يشرب الخمر ويزني ونحو ذلك , لكن الشريعة قائمة والحدود ماضية فيجب الصبر عليه وعدم الخروج عليه هكذا مضت السنة . ولم يخالف في هذا إلا الخوارج والمعتزلة ,


كان فيه خلاف بسبب عدم وصول الأدلة لبعض العلماء ثم استقر إجماع أهل السنة على المنع من الخروج عليه بعد وصول السنن ومعرفة المفاسد الحاصلة بالخروج"[11].


قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)[النساء:58[


وأخرج البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه قال: (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره ، إلاَّ أن يؤمر بمعصية ، فلا سمع ولا طاعة).


وفي صحيح مسلم عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال : سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال: يا نبي لله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه، ثم سأله ؟ فأعرض عنه ، ثم سأله في الثانية أو في الثالثة ؟ فجذبه الأشعث بن قيس ، وقال :

( اسمعوا وأطيعوا ، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ).


وفي صحيح مسلم - كتاب الإمارة – عن عبدالله بن عمر ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من خلع يداً من طاعة ، لقي الله يوم القيامة لا حجة له ، ومن مات ليس في عنقه بيعه ، مات ميتة جاهلية).


"إن أمرَ ولاةُ الأمور بما يخالف شريعة الله فلا سمع لهم ولا طاعة؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق "[12].


"ويدل لطاعة الأمراء قوله صلى الله عليه وسلم: ((السمعُ والطاعةُ على المرء المسلم فيما أحبَّ وكرِهَ ما لم يُؤمَر بمعصيةٍ، فإذا أُمر بمعصيةٍ فلا سمعَ ولا طاعة)) رواه البخاري (7142) ومسلم (1839) مِن حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وقولُه صلى الله عليه وسلم: ((إنَّما الطاعةُ في المعروف)) رواه البخاري (7145) ومسلم (1840)

من حديث عليّ رضي الله عنه، وقولُه صلى الله عليه وسلم: ((عليك السمعَ والطاعةَ في عُسرِك ويُسرِك، ومَنشَطِك ومَكرَهِك، وأثرَةٍ عليك)) رواه مسلم (1836) ، ففي سنن الدارمي (257) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ((إنه لا إسلام إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمارة، ولا إمارة إلا بطاعة)).وقال الطحاوي كما في عقيدة أهل السنَّة:

((ولا نرى الخروجَ على أئمَّتِنا ووُلاة أمورنا وإن جاروا، ولا ندعو عليهم، ولا نَنْزِعُ يداً مِن طاعتهم، ونرى طاعتَهم مِن طاعة الله عز وجل فريضة، ما لم يأمروا بمعصيةٍ، وندعو لهم بالصّلاح والمعافاة)) ،

وقال ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم (2/117): ((وأمَّا السمعُ والطاعةُ لوُلاة أمور المسلمين ، ففيها سعادةُ الدنيا، وبها تنتظم مصالح العباد في معايشِهم ، وبها يستعينون على إظهار دينهم وطاعة ربِّهم)) "[13].


"إن طاعة العلماء وطاعة الأمراء مربوطة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ما لم يخالف كتاباً ولا سنة تجب طاعتهم لا لذاتهم وإنما لما يبلغونه عن الله ورسوله، وهم أمناء،

أما إذا أمروا بمعصية، السلطان أمر بمعصية فإنه لا يطاع في هذه المعصية، لكن تبقى طاعته فيما عاداها مما ليس بمعصية"[14].


قال العلامة ابن باز : " أما إذا أمروا بمعصية سواء كان الآمر أميرًا أو عالمًا فإنهم لا يطاعون في ذلك،

إذا قال لك أمير:

اشرب الخمر فلا تشربها أو إذا قال لك كل الربا فلا تأكله، وهكذا مع العالم إذا أمرك بمعصية الله فلا تطعه، والتقي لا يأمر بذلك لكن قد يأمر بذلك العالم الفاسق.


والمقصود أنه إذا أمرك العالم أو الأمير بشيء من معاصي الله فلا تطعه في معاصي الله إنما الطاعة في المعروف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" وقال أيضا : "وعلى الرعية أن تسمع لعلمائها في الحق وأن تسمع لأمرائها في المعروف"[15].



الحق الثاني" : الدعاء له بالصلاح والمعافاة ,

كما قال الفضيل : لو كان لي دعوة مستجابة لجعلتها للسلطان , فيلح أهل السنة في أوقات الإجابة في الدعاء له بالهداية والصلاح والمعافاة"[16] .


"قال شيخ الإسلام ابن تيمية في السياسة الشرعيَّة (ص129): ((ولهذا كان السَّلَفُ كالفُضيل بن عياض وأحمد بن حنبل وغيرهما يقولون: لو كان لنا دعوةٌ مجابةٌ لدعونا بها للسلطان)) . ،


وقال الشيخ أبوإسماعيل الصابوني في كتابه عقيدة السلف أصحاب الحديث (ص92ـ93): ويرى أصحاب الحديث الجمعةَ والعيدين وغيرهما مِن الصلوات خلف كلِّ إمامٍ مسلمٍ، برًّا كان أو فاجرًا، ويرون جهادَ الكفرة معهم وإن كانوا جوَرَةً فجَرةً، ويرون الدعاءَ لهم بالإصلاح والتوفيق والصّلاح وبسط العدل في الرَّعيَّة"[17].


الحق الثالث" : ترك غيبته , وترك إسقاط هيبته التي تجر إلى الخروج عليه , بل يُربى الناس على الدعاء له والصبر على جوره وظلمه , وعلى النصيحة له بالطرق الصحيحة , ويخبرونهم أن ظلمه بسبب ذنوب العباد فليشتغلوا مع نصيحته بإصلاح نفوسهم , ولا يشتغلوا بسب السلاطين"[18].


قال الله تعالى :


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ )الحجرات: ١٢.


وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبُ صَاحِبَاهُمَا فَقَالَ: (إِنَّهُمَا لَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ وَبَلَى ن أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَتَأَذَّى مِنَ الْبَوْلِ)[19]


هذا في التحذير والوعيد في غيبة الأخ المسلم فكيف لو كان ولي أمر المسلمين ؟! خصوصا إن كان ذلك علنا فتسقط هيبته ومكانته من قلوب الناس !!


الحق الرابع : "نصيحته , والأصل أن يكون ذلك سراً , وما جاء عن بعض السلف من الإغلاظ فحين تكون النصيحة سراً لا فائدة منها , ولا يصلح السلطان إلا بذلك , ويكون ظالماً وهذه يراعيها العلماء ويصدعون بالحق المر ولا تأخذهم في الله لومة لائم .[20]"


روى الإمام مسلم في صحيحه عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ»


قال العلامة ابن عثيمين :"إن الولاة لا يمكن أن يُحيطوا بكل شيء علمًا ولا يمكن أن يُحيطوا على كل شيءٍ قدرة، فلا بُدّ لهم من مُعينين يعينونهم على طاعة الله، ينصحونهم ويوجّهونهم ولكن بسلوك أقرب الطرق إلى توجيههم وإرشادهم "[21].


وقال العلامة عبدالمحسن العباد : "ومن حقوق ولاة الأمر المسلمين على الرعية النصح لهم سراً وبرفق ولين والسمع والطاعة لهم في المعروف، ومِن أدلَّة النُّصح لهم قولُه صلى الله عليه وسلم: ((الدِّينُ النَّصيحةُ، قلنا: لِمَن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمَّة المسلمين وعامَّتِهم)) رواه مسلم (95)،

وروى الإمامُ مالك في الموطأ (2/990) عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثاً، ويسخطُ لكم ثلاثاً، يرضى لكم أن تعبدوه ولا تُشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً، وأن تناصحوا مَن ولاَّه اللهُ أمرَكم، ويسخطُ لكم قيلَ وقالَ، وإضاعةَ المال، وكثرةَ السؤال))، ورواه أيضاً الإمامُ أحمد في مسنده (8799)، وهو حديثٌ صحيحٌ، وفي مسند الإمام أحمد (21590) بإسنادٍ صحيحٍ عن زيد بن ثابت رضي الله عنه في حديثٍ طويلٍ، وفيه: ((ثلاثُ خصال لا يغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلم أبداً: إخلاصُ العمل لله، ومناصحةُ وُلاة الأمر، ولزومُ الجماعة؛ فإنَّ دعوَتَهم تُحيطُ مِن ورائهم))، قال ابن القيِّم في مفتاح دار السعادة (ص:79) في معنى ((لا يغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلم)): ((أي لا يحمل الغِلَّ ولا يبقى فيه مع هذه الثلاثة؛ فإنَّها تنفي الغِلَّ والغِشَّ وفسادَ القلب وسخائمَه)) إلى أن قال: ((وقولُه (ومناصحةُ أئمّة المسلمين): هذا أيضاً منافٍ للغلِّ والغشِّ؛ فإنَّ النَّصيحةَ لا تجامعُ الغلَّ؛ إذ هي ضدّه، فمَن نصح الأئمَّةَ والأمَّةَ فقد برِئَ مِن الغلّ ،


وقال النووي في شرحه على مسلم (2/38): ((وأمَّا النَّصيحةُ لأئمَّة المسلمين فمعاونَتُهم على الحقِّ وطاعتُهم فيه، وأَمْرُهم به، وتنبيهُهم وتذكيرُهم برِفقٍ ولطفٍ، وإعلامُهم بما غفلوا عنه ولم يبلغْهم مِن حقوق المسلمين، وتركُ الخروج عليهم، وتألُّفُ النَّاس لطاعتهم"[22].

الحق الخامس : "التعاون معه على البر والتقوى , ومشاركته في الخير كالحج والجهاد والجماعة ونحو ذلك كما فعل الصحابة رضوان الله عليهم مع الحجاج"[23] .


" قال الخطّابي رحمه الله : ومِن النَّصيحة لهم الصلاةُ خلفَهم، والجهادُ معهم، وأداءُ الصّدقات إليهم ، وقال الشيخ أبو إسماعيل الصابوني في كتابه عقيدة السلف أصحاب الحديث (ص92ـ93): ((ويرى أصحاب الحديث الجمعةَ والعيدين وغيرهما مِن الصلوات خلف كلِّ إمامٍ مسلمٍ، برًّا كان أو فاجرًا، ويرون جهادَ الكفرة معهم وإن كانوا جوَرَةً فجَرةً، ويرون الدعاءَ لهم بالإصلاح والتوفيق والصّلاح وبسط العدل في الرَّعيَّة))"[24].


الحق السادس" : الصبر على جوره وظلمه , وإن جلد ظهرك وأخذ مالك , وسجنك بغير حق , وهذه السنة تكاد تنسى عند كثير من الفضلاء ممن تعرض لشيء من الظلم , فيخرجوا إلى البدعة وربما أحبطوا أعمالهم السابقة , ولم يتذكروا مسألة الإيمان بالقدر , وأن هذا ابتلاء لهم واختبار ليعرف صبرهم ولتكفر سيئاتهم , مع أن الظالم سيلقى جزاءه العادل , فيجب معرفة منهج السلف مع مثل هذه المسائل .



يقول الحسن البصري - رحمه الله تعالى – في الأمراء: (هم يلون من أمورنا خمساً: الجمعة، والجماعة، والعيد، والثغور، والحدود. والله لا يستقيم الدين إلاَّ بهم، وإن جاروا وظلموا. والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون، مع أن طاعتهم والله لغبطة، وأن فرقتهم لكفر)"[25].


"وقال ابن أبي جمرة كما في فتح الباري لابن حجر (13/7) في شرح حديث: ((مَن رأى مِن أميره شيئاً يكرهُه فليصبر عليه؛ فإنَّه مَن فارق الجماعةَ شبرًا فمات إلا مات مِيتةً جاهليّة)) قال: ((المرادُ بالمفارقة السعيُ في حلّ عقد البيعة التي حصلتْ لذلك الأمير ولو بأدنى شيء، فكنَّى عنها بمقدار الشِّبر؛ لأنَّ الأخذَ في ذلك يؤول إلى سفك الدماء بغير حقٍّ)) "[26].

قال ابن باز :


"ولا يجوز الخروج على ولاة الأمور وشق العصا إلا إذا وجد منهم كفر بواح عند الخارجين عليه من الله برهان ويستطيعون بخروجهم أن ينفعوا المسلمين وأن يزيلوا الظلم وأن يقيموا دولة صالحة.


أما إذا كانوا لا يستطيعون فليس لهم الخروج ولو رأوا كفرًا بواحًا. لأن خروجهم يضر الناس ويفسد الأمة ويوجب الفتنة والقتل بغير الحق - ولكن إذا كانت عندهم القدرة والقوة على أن يزيلوا هذا الوالي الكافر فليزيلوه وليضعوا مكانه واليًا صالحًا ينفذ أمر الله فعليهم ذلك إذا وجدوا كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان وعندهم قدرة على نصر الحق وإيجاد البديل الصالح وتنفيذ الحق".[27]


ومما يحزُّ في النفس أن نرى عددا من شباب المسلمين يتأثر ببعض الأفكار الهدّامة من بعض المواقع أو أشباه طلبة العلم فأصبحوا يُكفروا الحكام والعلماء بلا هوادة ولا تواني مستحلين دماءهم وأعراضهم .


ولقد كثر في هذا الزمن الإفراط والتفريط في حقوق ولاة الأمر من العلماء والحكام مما أدى لذهاب هيبتهم وزعزعة الثقة فيهم , لذا وجب على كل ناصح ومحب للخير أن يوضح وينشر حقوق ولاة الأمر بلا إفراط ولا تفريط .


أسأل الله أن يحفظ علينا ديننا , وأن يرزقنا اتباع هدي خير العباد صلى الله عليه وسلم , وأن يوفق ولاة أمور المسلمين والعلماء لتطبيق شرع الله الحكيم إنه جواد كريم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

بقلم : إبراهيم بن توفيق البخاري
محرم عام ١٤٣٦هـ

----------------------------------


[1]نبذة مفيدة في حقوق ولاة الأمر بتصرف ، عبدالعزيز العسكر ، صيد الفوائد الرابط هنا
[2] خطبة الحث على طاعة ولاة الأمر في غير معصية الله للشيخ ابن عثيمين الرابط هنا
[3] المرجع السابق
[4] معجم اللغة العربية المعاصر ، أحمد عمر ، عالم الكتب ط1 (1/530).
[5] . مجلة البحوث الاسلامية العدد 44 عام 1414هـ الصادرة من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
[6] خطبة الحث على طاعة ولاة الأمر في غير معصية الله للشيخ ابن عثيمين الرابط هنا
[7] الجامع لأحكام القران (5/260)
[8] تفسير القران العظيم ( 2/304)
[9] واجبنا تجاه ولاة الأمر والعلماء ، صالح الفوزان ، موقع الشيخ صالح الفوزان الرابط هنا
[10] فتاوى ابن باز ( 7/118 )
[11] تذكرة بحقوق ولاة الأمر ، عبدالقادر الغامدي ، صيد الفوائد الرابط هنا
[12] خطبة الحث على طاعة ولاة الأمر في غير معصية الله للشيخ ابن عثيمين الرابط هنا
[13] حقوق ولاة الأمر المسلمين ، عبدالمحسن العباد ، موقع الشيخ عبدالمحسن العباد الرابط هنا
[14] واجبنا تجاه ولاة الأمر والعلماء ، صالح الفوزان ، موقع الشيخ صالح الفوزان الرابط هنا
[15] فتاوى ابن باز ، الرابط هنا
[16] تذكرة بحقوق ولاة الأمر ، عبدالقادر الغامدي ، صيد الفوائد الرابط هنا
[17] حقوق ولاة الأمر المسلمين ، عبدالمحسن العباد ، موقع الشيخ عبدالمحسن العباد الرابط هنا
[18] تذكرة بحقوق ولاة الأمر ، عبدالقادر الغامدي ، صيد الفوائد الرابط هنا
[19] رواه البخاري في الأدب المفرد , كتاب بَابُ الْغِيبَةِ، وَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {: وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} , (735) (1/256) , وصححه الألباني .
[20] تذكرة بحقوق ولاة الأمر ، عبدالقادر الغامدي ، صيد الفوائد الرابط هنا
[21] خطبة الحث على طاعة ولاة الأمر في غير معصية الله للشيخ ابن عثيمين الرابط هنا
[22] حقوق ولاة الأمر المسلمين ، عبدالمحسن العباد ، موقع الشيخ عبدالمحسن العباد الرابط هنا
[23] تذكرة بحقوق ولاة الأمر ، عبدالقادر الغامدي ، صيد الفوائد الرابط هنا
[24] حقوق ولاة الأمر المسلمين ، عبدالمحسن العباد ، موقع الشيخ عبدالمحسن العباد الرابط هنا
[25] تذكرة بحقوق ولاة الأمر ، عبدالقادر الغامدي ، صيد الفوائد الرابط هنا
[26] حقوق ولاة الأمر المسلمين ، عبدالمحسن العباد ، موقع الشيخ عبدالمحسن العباد الرابط هنا
[27] فتاوى ابن باز ، الرابط هنا
__________________
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة
مدونتي :
https://albdranyzxc.blogspot.com/

http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

الفيس بوك
https://www.facebook.com/profile.php?id=100003291243395
قناة اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCA3...GyzK45MVlVy-w/
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمراء, المرجئة, الخوارج, الفقهاء, اجماع

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:40 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com