عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 13-12-2012, 11:36 AM
فيصل الملوحي فيصل الملوحي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 112
افتراضي مقام علوم التجويد بين علوم اللغة




رأينا صواب يحتمل الخطأ
ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب


مقام علوم التجويد
بين
علوم اللغة العربية

كتبها: فيصل الملوحي

وقع التباس لدى عدد ممن تلّقَّوْا شيئاً من اللغة العربيّة وشيئاً من علم التجويد، ففصلوا التجويد عن لغتنا العربيّة والتزموا به في قراءة القرآن الكريم، وتساهلوا في بعض أحكامه في غير القرآن الكريم، لما يجدونه من صعوبة في الالتزام به.
وربما كان هناك سبب آخر ساعد على هذا الفصل أن كثيرين ممن تعلموا الشرع الإسلامي تعلماً غير مكين لم يجدوا في أنفسهم إلحاحاً لتعلّم اللغة العربية، فالأمر ميسّر لهم في قراءة الكتب، وتساهل كثيرون منهم في الاجتهاد وتفسير القرآن الكريم فلم يلتزموا بأصوله الفقهيّة وبمصطلح الحديث الشريف ( سنداً ومتنا ) وباللغة العربيّة التي بها أوحى الله – تعالى – قرآنه ونطق بها رسول الإنسانيّة محمّد - صلّى الله عليه وسلّم-، وماكان منهم إلا أن التزموا التجويد لارتباط اسم هذا العلم بالقرآن الكريم، فكانت التقوى تجعلهم حريصين على تعلّمه واعتماده في التلاوة، أمّا في غير القرآن الكريم فما أحسّوا بحاجة إلى الالتزام باللغة العربيّة الفصحى لأنّهم وجدوا العاميّة أقرب إلى نفوسهم ونفوس الناس، ونسوا أنّهم يجنون على الدين لإهمالهم اللغة التي صارت - منذ أن أوحي به الله بها قرآنه – لغته التي لا يفهم إلا بها، ولاخلود لها إلا بخلود كتابه الخالد.
مضى زمان تدهورت فيه العلوم بعامّة، ومنها اللغة العربية – ولا نقول عصور الانحطاط بل عصور الدول المتتابعة - ، ثمّ جرى العرف منذ عقود على دراسة اللغة العربيّة وآدابها في مادّة منعزلة عن علوم القرآن الكريم، بل وقع التصادم بين كثيرين من المتخصصين في الشرع و كثيرين من المتخصصين في اللغة، كان من أسبابه أن أهل الدين وقفوا من كثير مما يدرس من أدب وشعر موقفاً مجافياً، وتناسَوْا كثيراً من النصوص الجاهلية وغير الجاهليّة التي يعتمدونها في أصول اللغة العربيّة وهي تتناقض مع العقيدة الإسلاميّة، وفي بعضها من الفحش ما لم يصل إليه شعرنا الحديث كقول زهير( رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ) و قول الآخر ( ولولا ثلاث هنّ من عيشة الفتى ..) و ( إذا ما بكى من خلفها انحرفت له بشقّ.... وشقّ تحتنا – وفي رواية عندنا – لم يتحوّل )، وأن كثيراً من أهل اللغة وقفوا من الدين إمّا موقفاً محايداً أو معاديا واضحا، نتيجة هذا الفهم الخاطئ لمكانة الأدب والشعر في الدين. فالتزموا بعموم اللغة دون علم التجويد لأنهم يحسّون أنّهم يدخلون به منطقة محرّمة على أمثالهم- أرجو ألا نبالغ وندّعي أن هذا ديدن كل دارسي اللغة، إنّما أريد أن أشير إلى سبب دفين يفصل بين الطرفين.
ومن غير المنطق أن يُفصل بين القرآن الكريم واللغة العربيّة لسبب يخصّها،إنّي أسأل: ما اللغة العربية التي نريد الحفاظ عليها؟ أهي لغة اليمن القديم التي ذكر بعض نصوصها ( طه حسين ) في كتابيــــــــــه: ( الشعر الجاهليّ والأدب الجاهليّ )، أم لغة عاد وثمود،أم لغات ( سمّها لهجات إن أحببت ) نرطن اليوم - نحن العرب - بها في سورية والعراق ومصر والجزائر..؟ اللغة تتطور زماناً ومكانا، فلكل عصر لغته، ولكل منطقة لهجتها المتميّزة، قد يكون الاختلاف بينها قليلاً أو كثيرا. الحل هو ما جرينا عليه الالتزام باللغة التي كانت في وقت نزول القرآن الكريم، وبعلم الاحتجاج الذي حدّد آخر زمان له بالنصف الثاني من القرن الهجريّ، ومكانه بسكان الصحراء الذين لم يخالطوا الأعاجم في معيشتهم.
ولكني نشأت على التمكن من كليهما وآمنت بضرورة هذه الصلة التي لا يمكن فصلها، ثم رسّخ اطلاعي على علوم اللسان في اللغات الأوربيّة هذا اليقين.
في اللسانيّات صوتيّات وعلم ألفاظ، نجد مثيلها في علم التجويد في بحوث مخارج الحروف وصفاتها، وقد كنت مضطراً أن أعود إلى مصطلحات التجويد لتعريب أصولها الفرنسيّة. بل انظروا إلى التحوّلات الصوتيّة في اللغة الفرنسيّة حرف السين يُقلب زيناً بين حرفين صوتيين، ترى ماذا يفعل علم التجويد؟ ألا يقول لنا: النون الساكنة التي تليها الباء تُقلب ميما،- من الذاكرة: ارجعوا – إن أحببتم - إلى كتاب قواعد اللغة العربيّة لسعيد الأفغاني تجدوا هذا الحكم إضافة لوجوده في علم التجويد، منبر تُقرأ ممبر – بل في الفرنسيّة ما في التجويد من أحكام الفصل والوصل,, فلماذا حرصوا عليها عند استعمال لغتهم، وحاصرناها فانزوت عندنا في قراءة الكريم الكريم وحده؟!
وآسف لما نحن فيه، نقع في أخطاء لغوية في كتابتنا وقراءتنا وخطابنا، أوضحها في القراءة والخطاب، ليس التجويد فقط مدوداً، بل أموراً أخرى نلتزم بها في القرآن الكريم ولا نلتزم بها في غيره كهمزة الوصل، بل وصل بأحدهم أن يقول إذا كانت عندنا همزة وصل وتلتها همزة متوسطة توالى لدينا ساكنان، ولما صوّبت هذا الخطأ جاءني التأييد رابطاً رأيي بالجنوح إلى علم التجويد كأن أحكام اللغة تختلف في القرآن الكريم عن غيرها من النصوص، وكأنه يمكن أن ننطق ساكنين معا ( إلا في حالة السكون المصاحب للشدّة بعد حرف مدّ ( الطّامّة – الحاقّة .. وأرى أن السكون في حرف المدّ ليس كالسكون العاديّ)، وقد أيدتنا الأجهزة الحديثة التي تُسجل النطق لتذكر أن أيّ كلمة تبدأ بساكن في لغات الأفرنج تحوّر في النطق قليلاً للتخلّص لا شعورياً من البدء بالسكون، فلا يمكن إطباق الشفتين بدون أن يسبقه حركة فتحهما التي تصاحبها حركة ( كسرة مثلا..brother= ibrother تقريبا).
والغريب أن يؤسّسوا قواعد للتفريق بين المدود الشعرية والمدود التجويدية، كأن الاستثناء في مدّ الحركة الأخيرة في الشطر قاعدة خاصّة بالشعر!( وخذي بحظّك من كريمٍ واصلِ = واصلي ). انظر إلى قوله تعالى: وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٍۢ مِّن فِضَّةٍۢ وَأَكْوَابٍۢ كَانَتْ قَوَارِيرَا۠ ١٦ قَوَارِيرَا۟ مِن فِضَّةٍۢ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًۭا ١٧ - سورة الدهر ) كلمة قوارير ممنوعة من الصرف، وعند الوقف تقرأ الراء ساكنة. لكنْ قالوا يجوز صرفها للضرورة الشعرية، فماذا حدث عندنا في الآية الكريمة لقد صرفت الكلمة، وتحوّل التنوين بالفتح إلى إطلاق ألف ممدودة لأننا نريد الوقف على ساكن كما يحدث في كلّ كلمة منونة بالفتح وأردنا الوقف عليها. النتيجة أن فتحة الراء في قوارير مُدّت ألفا، أليس هذا استثناء من القاعدة سواء أكان في ختام الجملة أم ختام الشطر الشعريّ؟
نعم! إننا نفرّق تفريقا واضحاً بين الشعر والنثر، ولكن هل عدم النثر الموسيقا، ألم نتعلم في الأدب شيئاً سميناه موسيقا النص ( طبعا لانعني بهذا الإنشاد والغناء، وإن أمكن أن تُنشد بعض النصوص أوتُغنّى)، والقرآن الكريم في أعلى مرتبة من هذا الأمر، من أبرزها فواصل الآيات ( قل هو الله أحد، الله الصمد – ما ذا يفيدنا تكرار حرف الدال الساكنة؟ طبعا لا نسميها سجعاً سُمُوّاً بالقرآن الكريم عن تشبيهه بسجع الكهّان). ليست هذه المعلومات جديدة، إنّ أهل العلوم الشرعيّة واللفويين العرب يعرفونها ، ولكنّي أسوقها هنا لأدلل على ألا قيمة لهذا التفريق بين الشعر والنثر في قضيّة المدود.
يذكرون أن الشاعر يطيل الحركة إذا اعترضته غنّة تماما كما يطيل مجوّد القرآن الكريم الحركة مع النون المشدّدة مثلا. بل لماذا يتغنّى المقرئون بالقرآن الكريم على نغمات الرصد والبيات والنهاوند، بل قد يقع لعبد الباسط عبد الصمد مخالفات أحياناً لقواعد اللغة مراعاة للنغمة الموسيقيّة ( لن أدخل هنا في بحث حلّ هذه الطريقة في القراءة أوحرمتها )، أليس هذا دليلا على اقتراب النثر من الشعر رغم الفروق الأكيدة بينهما!!
خلاصة الموضوع:

أولاً: قواعد اللغة هي ذاتها في الشعر والنثر، وإذا كان للشعرعلم عروض خاَصّ تصنّف له الكتب الخاصّة، فلن يكون له قواعد لغوية تفرد في كتاب وحدها ولو وقع له بعض الاستناءات اللغويّة المعدودة.
ثانيا: ليس التساهل في مراعاة بعض قواعد التجويد – لا كلها –حين نتكلم أو نقرأ في غير المصحف الشريف دليلاً على أنّها قواعد خاصّة بالقرآن الكريم، بل هي قواعد لغوية عربيّة، المفروض أن نحاول مراعاتها في النطق اللغويّ.
وعلى الله التكلان.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-12-2012, 12:46 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,294
افتراضي

بارك الله فيك الأخ الفاضل "فيصـل الملوحي " على هذه المشاركة الرائعة التي تربط بين علم جليل اعتنى بضبط القراءة للقرآن الكريم

وبين صلتها باللغة العربية التي تباينت مكانتها وفضلها بين مدارك الباحثين والنقاد في عصور متباينة كما أوضحْت َ في هذا المختصر

الشامل والمفيد ، وكأنّي بك َ تريد الوصول إلى حقيقة لا يجب نكرانها وهو تماشي وخدمة اللغة العربية لعلم القراءات والتجويد

وقد حملني الفضول أن ْ أستزيد معرفة في هذا المجال لأجد من ْ كتب حول هذا وخاصة حول ميزات اللغة العربية وهذه الميزات لها دور كبير

في إثراء هذا العلم " علم التجويد " فلا يسعني إلّا أن ْ أضيفه هنا للفائدة العامة :


- تتميز اللغة العربية بأنها بناء متعدد من العلوم، وتتميز هذه العلوم بأنها متراتبة متراكبة، ويؤدي هذا التراتب وهذا التراكب إلى التداخل. ما معنى التداخل؟ معناه: أن معطيات العلم الأسبق وحقائقه تدخل في تكوين العلم الألحق؛ فـ"علم الأصوات" بقسميه (الفوناتيك – الفونولوجي) يدخل في "علم الصرف". "علم الأصوات" الذي يتركز حول "الصوت" مخرجًا وصفة، مفردًا ومركبًا -يشارك في بناء "علم الصرف". والجدير بالانتباه أن أجدادنا العظام وظفوا معطيات هذا العلم في العلم الذي ينظم قراءة القرآن الكريم "علم التجويد"، وتوصلوا في هذا العلم اعتمادًاعلى التذوق "تذوق الأصوات لمعرفة مخرجها وصفاتها" -إلى ما يثبته العلم الحديث بآلاته ومعامله.
يشارك "علم الأصوات" في "علم الصرف" -الذي يختص بالكلمة- في معظم أبوابه وأهمها باب "الإعلال والإبدال"؛ فقوانينه قوانين صوتية، وتعليلاته تعليلات صوتيه، ولا يقف على أسراره إلا من أجاد "علم الأصوات" بقسميه. وكذلك مبحث تقسيم الاسم والفعل حسب اعتبار الصحة والاعتلال و التي صارت تعرف في " علم اللغة " بـ" الصوائت والصوامت "، إلى غير ذلك من مسائل "علم الصرف" التي يشارك " علم الأصوات" فيها . ولا تقتصر المشاركة الصوتية على ذلك؛ بل نجد "علم الأصوات" يساهم في "علم النحو" في إعراب المقصور والمنقوص، وغير ذلك من المسائل. وتمتد المشاركة إلى العلوم الفوقية؛ مثل "علم البديع" ليساهم مساهمات فعالة؛ لاسيما في فني "السجع والجناس".
ويأتي "علم الصرف" ليشارك في بناء "النحو" منذ البدء؛ فالمقدمات التي تتقدم "علم النحو" أبواب صرفية رأى العلماء إلحاقها بالنحو كمقدمة لازمة قبل الولوج إلى عالم الجملة موضوع "علم النحو".إن المقدمات النحوية التي تشمل الكلمة وتقسيماتها وعلامات كل قسم، والتنكير والتعريف، والتثنية والجمع -مقدمات صرفية. ولقربها الشديد من النحو كمدخل وتهيئة لمسائله جعلوها منه، وأدرجوها على قائمته.
وإذا تصفحنا الأبواب النحوية نجد "الصرف" يعلن عن نفسه في كثير منها؛ مثل "المشتقات" كأبنية، و"الإعراب التقديري" الذي ينبني على الحركة المقدرة للثقل والتعذر، وغير ذلك من المسائل.
ولا يقتصر "الصرف" على الإفادة في العلم التالي مباشرة؛ بل يعلو إلى علوم البلاغة؛ حيث "علم المعاني" الملقب بـ"النحو العالي". نجد "علم الصرف" يشارك في باب "أحوال المسند والمسند إليه" من حيث التعريف والتنكير، وأغراض ذلك بلاغيًّا. ونجده يشارك بباب "أبنية الفعل الزائدة" وقد أخذ لنفسه هذا الباب وصار يرد فيه بعنوان "معاني صيغ الزوائد". وليس بند (التعيين "التعريف والتنكير") هو الوحيد؛ بل نجد الكم (الإفراد – التثنية – الجمع) يؤدي معاني بلاغية؛ فالجمع يفيد التكثير وهو معنى بلاغي. ولا تقتصر مشاركات "علم الصرف" المبنية على معطيات "علم الأصوات" على النحو والمعاني بل تذهب إلى "القافية"؛ حيث يُسهم "المقطع الصوتي" وأنواعه في فهم واستيعاب هذا العلم؛ سواء في تحديد حروف القافية أو عيوبها.
ثم يأتي "علم النحو" ليشارك في البلاغة بباب "الجملة الاسمية" وموقع المبتدأ والخبر، فنجد للتقديم أغراض بلاغية وللتأخير أغراض بلاغية، وللحذف أغراض بلاغية، وللذكر أغراض بلاغية. وهناك باب بلاغي يختص بالجملة الفعلية وهو متعلقات الفعل. ويظهر "علم المعجم" ليشارك في "فقه اللغة" بتوفير أبواب (المشترك اللفظي – الأضداد – المترادفات) وغيرها.
هذه بعض سمات علاقة تداخل علوم اللغة العربية. وقد انتظمت تلك السمات في "علم اللغة" الحديث الذي قسم اللغة إلى مستويات شملت: المستوى الصوتي "علم الأصوات"، والمستوى الصرفي "علم الصرف"، والمستوى القاعدي "النحو"، والمستوى الدلالي (المعجم – البلاغة – مسائل علم الدلالة). وصار لكل مستوى دلالة خاصة به، فهناك الدلالة الصرفية، والدلالة النحوية، والدلالة المعجمية، وعلوم البلاغة، وعلم الدلالة بمسائله. ورغم أن هذا التقسيم جاءنا عند اطلاع أساتذة جيل الخمسينات وما بعدها على منتجات الغرب في اللغة -نجد أن القدماء أدركوا ذلك؛ فسيبويه صاحب "الكتاب" نجده لا يفصل بين الصرف والنحو والدلالة. وعبد القاهر الجرجاني صاحب "نظرية النظم" نجده يوظف النحو توظيفًا لم يسبق إليه؛ وإن كان استفاد ممن سبقوه في أصل الفكرة.
إن هذا التداخل الذي عشنا بعض أجوائه لتأسيس الفكرة –يؤدي إلى الجمال الذي يعني الانسجام والتناغم الذي يندرج مظهره الأجلي تحت علم البلاغة الذي تحتوي جمالا من كل علوم اللغة العربية كلٌّ حسب طبيعته.

أتمنى الإستفادة بهذا التعزير وجعل ما جاد به يراعك هنا في ميزان حسناتك .

تقديري..
__________________




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-12-2012, 09:15 AM
فيصل الملوحي فيصل الملوحي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 112
افتراضي




الأخت الفاضلة أمّ بشرى


سلام الله عليك

إنّها النفحة الإسلاميّة العربيّة التي تُفجّر هذه الكلمات الرائعة.


متى يعمّ هذا الإيمان الراسخ باللسان العربيّ الخالد الذي اختاره الله من بين كلّ الألسنة لوحيه؟!


متى تستعيد أمّتنا كرامتها وعزّتها بإيمانها بما اختصّها الله به؟1



علينا أن ندعوَ، ونلحّ في الدعاء كما قال طه حسين صادقا في هذه الكلمة.


والسلام







رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-09-2013, 07:21 AM
فيصل الملوحي فيصل الملوحي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 112
افتراضي




الإخوة الكرام

السلام عليكم


اللغة تحمل فكر الأمة وشخصيّتها ومشاعرها..




ومنذ أن نزل الوحي بالعربيّة صارت الوعاء الذي يحفظ علينا كرامتنا بين الأمم،


وما المصائب التي تحيط بنا إلا نتيجة الضياع ،

ولن نبالغ إذا قلنا: تساهلنا بعربيّتنا مقدّمة هذا الضياع.










رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا نزل القرآن باللغة العربية ؟ أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 12-02-2012 01:26 AM
اللعب التربوي..نحو ادماج فعال في منظومة التعليم قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 25-10-2011 09:31 PM
ضعف الطلبة في اللغة العربية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 17-07-2011 05:40 PM
تعليم اللغة العربية في المرحلة الابتدائية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 02-01-2011 05:41 PM
مبادئ التعليم التفاعلي قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 16-08-2010 07:49 PM


الساعة الآن 08:54 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com