عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-11-2006, 10:08 AM
د.ياسر الفهد د.ياسر الفهد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: الرياض
المشاركات: 330
افتراضي ومازال اضطراب التوحد الطفولي لغزا غامضا .. تسليط الضوء على مستجدات




ومازال اضطراب التوحد الطفولي لغزا غامضا .. تسليط الضوء على مستجدات
أبحاث التوحد..

إعداد الباحث / ياسر بن محمود الفهد – والد طفل توحدي – الرياض

يعتبر اضطراب التوحد أحد الاضطرابات النمائية المعقدة التي تصيب الأطفال خلال الثلاث سنوات الأولى من أعمارهم، ويعرف التوحد وفق الجمعية الوطنية للتوحد ببريطانيا بأنه عجز يعيق تطوير التواصل اللفظي وغير اللفظي والتفاعل الاجتماعي واللعب التخيلي الإبداعي، ومنذ أن اكتشف الطبيب الأمريكي (ليو كانر) هذا الاضطراب في عام 1943م وحتى الآن لم يتوصل الباحثون إلى سبب مقنع ويعول عليه وراء إصابة الأطفال بهذا الاضطراب الغامض والذي يسمى باللغز الغامض.

ومن منطلق الدور التوعوي والتثقيفي، نواصل تسليط الضوء على آخر مستجدات أبحاث التوحد خلال الإثني عشر شهر الماضيين وذلك لإطلاع أولياء أسر الأطفال التوحديين على كل جديد يخص فلذات أكبادهم...

تعددت الأبحاث في العقود الماضية محاولة إيجاد سبب أو أسباب التوحد ومازالت مستمرة والأمل مازال موجودا رغم مرارة المعاناة التي يتكبدها أولياء أمور الأطفال التوحديين، فبالنسبة إلى آخر ما توصلت إليه البحوث في علاج التوحد هو
إجازة عقار (راسبيردال)
حيث استقبل عقار شركة (جونسون أند جونسون) موافقة منظمة الغذاء والدواء للتوسع في استخدام عقار (راسبيردال) كعلاج للعدوانية والأعراض الأخرى للأطفال ذوي التوحد.
إن الاستخدام الجديد لعقار (راسبيردال) هو للانفعال السريع المصاحب لاضطراب التوحد بما في ذلك نوبات الغضب وإيذاء الذات والعدوانية لدى الأطفال والكبار الذين تتراوح أعمارهم من خمس سنوات و ستة عشر عاما.
وقد أوضحت إدارة منظمة الغذاء والدواء أن إقرار العقار أولا كان للاستخدام في علاج السلوكيات المصاحبة للتوحد في الأطفال.
وكان عقار (راسبيردال) قد أخذ الموافقات اللازمة من المنظمة عام 1993م وذلك لعلاج الشيزوفرينيا والاضطراب ثنائي لقطب لدى البالغين.
ووفق ما ذكرته شركة (جونسون أند جونسون) أن العقار المضاد للانفصام لا يشفي من التوحد ولا يعالج الحالة ذاتها ولكن ربما يجعل هناك راحة لبعض الأطفال.
و كانت منظمة الغذاء والدواء قد رفضت في عام 2005م توسع علاج (راسبيردال) وهو يعرف أيضا بـالراسبيردون وذلك لعلاج التوحد.
والآثار الجانبية الشائعة لعقار (راسبيردال) تتضمن الدوخة والإمساك والإرهاق وزيادة الوزن.
خلل في النظام العصبي الانعكاسي
دراسة أخرى تبحث في الأسباب لباحثين من جامعة كاليفورنيا - لوس أنجلوس تقول أن الأطفال ذوي التوحد يفتقدون نشاط دماغي أساسي يساعدهم على فهم مشاعر ورغبات الآخرين.
حيث أوضح بحث جديد بالرنين المغناطيسي أن النظام العصبي الانعكاسي Mirror Neuron System لدى الأطفال ذوي التوحد لا يؤدي وظيفته بخلاف الأطفال الطبيعيين عندما يقلدون أو يلاحظون تصرفات غيرهم. وتدعم هذه الدراسة التي نشرت في صحيفة Nature Neuroscience الدليل على أن سبب المشاكل الاجتماعية المرتبطة بالتوحد هو خلل عصبي.
وتقول "ميريلا دابرتو" قائدة البحث والأستاذة المساعدة المقيمة في علم النفس والعلوم السلوكية الحيوية Biobehavioral ومؤلفة الدراسة: نحن سعداء حيث أن هذا البحث يدعم بحق أعراض متعددة رئيسية للتوحد. وعادة فإن الانعكاسات العصبية تحدث عندما يقوم الشخص بعمل أو مراقبة نفس العمل عندما يقوم به الآخرون. على سبيل المثال: عندما تلعب البنت لعبة نط الحبل فإن الانعكاسات العصبية تنطلق من منطقة الذاكرة والتركيز في مقدمة الدماغ. وعندما يشاهد طفل غير توحدي هذه البنت فإن انعكاساته العصبية تنشط أيضا.
وتبين دراسات جديدة أن مثل هذا النشاط الدماغي يُمكننا من أن نفهم بشكل تلقائي ما ينوي الأشخاص القيام به وكيف يشعرون. أما الأطفال ذوي التوحد على أية حال فهم في الغالب يسيئون فهم التعابير الشفهية وغيرها مثل الإشارات المعبرة عن الغضب أو الفرح أو العواطف الأخرى التي لدى الآخرين، وباختصار فإن الأطفال ذوي التوحد ينقصهم الحس الناضج للتعاطف مع الآخرين.
وقد وجد الباحثون أنه كلما أظهر الأطفال التوحديين ذوي الكفاءة الأعلى أعراض توحد أكثر كلما قلت وظيفة الجهاز العصبي الانعكاسي لديهم.

وقد قارن الباحثين في معهد Semel بين عشرة أطفال توحديين من ذوي القدرات العالية تتراوح أعمارهم بين عشرة و أربعة عشر عاما مع أقرانهم الطبيعيين وذلك باستخدام الرنين المغناطيسي MRI لقياس نشاطهم الدماغي، وأثناء الدراسة طُلب من كل طفل أن يقلد ويلاحظ 80 صورة مختلفة تعبر عن مشاعر الغضب والخوف والسعادة والحزن وبخلاف الأطفال ذوي النمو الطبيعي فإن الأطفال ذوي التوحد لم يظهروا أي نشاط يذكر في جزء الدماغ المسئول عن وظيفة الانعكاس العصبي.

وقالت "دابرتو" أن هذه الدراسة أثبتت أن الجهاز العصبي الانعكاسي في التوحد ولدى الأطفال ذوي التوحد لا يؤدي وظيفته وأن هذه الدراسة تفتح الطريق أمام أفكار وعلاجات جديدة ونظرات أعمق للتوحد.

وقد أثنى معلمو الأطفال ذوي التوحد على هذه الدراسة الجديدة وذكروا أنها ستساعد على التشخيص والتدخل المبكر للتوحد، وقالوا أيضا أن نتائج الدراسة يمكن أن تساعد على تمويل أبحاث أكثر حول اضطراب طيف التوحد. وقالت أخصائية علم النفس "لورا ستيفينز" التي تترأس برنامج اضطراب طيف التوحد التابع لمجموعة HELP والتي تدير ثلاث مدارس للأطفال التوحديين في Sherman Oaks أن هذه الدراسة ستساعد الناس على فهم ما هو العائق الذي يقف في طريق الأطفال ذوي التوحد، وتضيف إن ما توضحه هذه الدراسة في الواقع هو أن ما يُمكن لهؤلاء الأطفال القيام به هو تقليد تعابير الوجه أما مالا يُمكنهم القيام به هو التعبير عن عواطفهم حيث يستطيع الأطفال ذوي التوحد القيام بعمل الأساسيات ولكنهم لا يستطيعون أن يفهموها.
عوامل الحمل والولادة هل تكون سببا في التوحد؟
دراسة أخرى تبحث عن سبب تطرقت إلى فترات الحمل والظروف التي تمر بها الأم عوامل الحمل والولادة و علاقتهما في احتمالية التوحد
وفق الدراسة الحديثة المدعومة جزيئا من قبل مركز Center for Disease Control and Prevention (CDC) أن عوامل الحمل وتاريخ الحالة النفسية لأولياء الأمور والولادة المبكرة ربما تكون مرتبطة باحتمالية الإصابة بالتوحد. الدراسة نشرت في الإصدار الحديث لمجلة American Journal of Epidemiology.

وركَّز البحث (الذي خص دراسة وطنية لعدد 698 من الأطفال الدانمركيين جميعهم من ذوي التوحد الذين ولدوا بعد عام 1972 وشخصوا قبل عام 2000) على عوامل الولادة مثل "الولادة وخصائص حديثي الولادة، وخصائص الحمل، وموصفات أولياء الأمور" والتاريخ النفسي لأولياء الأمور على سبيل المثال: "هل تم تشخيص الوالدين بمرض نفسي من قبل تاريخ تشخيص الطفل بالتوحد" ، والحالة الاجتماعية-الاقتصادية على سبيل المثال: "الحالة التعليمية للأم والحالة المادية للوالدين عند ولادة الطفل". واقْتَرَحَ بحث سابق أن كل مجموعة تمثل أو تحتوى على عوامل محتملة للتوحد.
وقال الدكتور Jose Cordero مدير مركز National Center on Birth Defects and Developmental Disability أن هذه الدراسة خطوة مساعدة في التعرف على العوامل المحتملة في التوحد، وتوضح أيضا بأن هناك أطفالا يجب أن نراقبهم عن كثب وذلك بخصوص علامات تأخر النمو. في السنوات الحديثة هناك عدة برامج و دراسات وجدت أن اكتشاف التوحد واضطرابات النمو مبكراً هامٌ جدا لأن العلاج سيسهم في تحسن حالة تطور الطفل.

بعض العوامل المحددة التي وجدتها الدراسة بأن لها علاقة في احتمالية التوحد تضمنت: خروج الطفل بمؤخرته أثناء الولادة، والولادة قبل 35 أسبوعا، وأولياء الأمور الذين تم تشخيصهم بأعراض شبيهة بالانفصام قبل تشخيص حالة الطفل بالتوحد، وقلة الوزن أثناء الولادة. والدراسة أيضا وجدت العديد من هذه العوامل وحدها مرتبطة بالتوحد. على سبيل المثال كان هناك علاقة بين أحداث الولادة غير السارة والتوحد بغض النظر عما إذا كان الوالدان قد سبق تشخيصهم بمرض نفسي.

وقالت ديانا شيندل (CDC Epidemiologist) : نحن بحاجة إلى دراسة إضافية عن دور الأحداث الولادة، تتضمن احتمالية تفاعلهم مع العوامل الجينية لنتعرف أكثر عن احتمالية مسببات التوحد . وقالت: نحن أيضا بحاجة إلى بحث إضافي للتحقق من أن العوامل التي تم التعرف عليها تلعب دورا فعليا في الإصابة بالتوحد.

الآن نحن فقط تعرفتا على العلاقة المحتملة، ولكن إذا وجدنا سبب وعلاقة التأثير فإن ذلك سيساعد جهودنا لمنع التوحد.


البحث عن جينات تسبب التوحد
حيث يعتقد الباحثون في جامعة " اوتاه" أنهم يعرفون المنطقة العامة التي يمكن أن يتواجد فيها أحد الجينات التي تسبب التوحد. لكنهم يحتاجون إلى دعم العائلات التي يوجد بين أفرادها فرد واحد على الأقل مصاب باضطرابات سلوكية ، حيث أن ذلك سيساعدهم على تسهيل وتضيق نطاق البحث.

وتعتبر دراستهم، التي نشرت في " هيومن هريدتي أون لاين " ، وهي جزء من مشروع البحث العلمي الخاص بالتوحد ، والذي تقوم به جامعة " اوتاه"، والذي يستخدم من بين عدة أدوات الموارد الكبيرة الخاصة بالتاريخ الجيني، بما في ذلك قاعدة المعلومات السكانية الخاصة بـ "اوتاه" والتي تحتوي على معلومات جينية مخزنة في الكمبيوتر لمائة وسبعين ألف عائلة من "اوتاه" المكون عدد أفرادها من 6ر1 مليون فرد. وبعض هذه المعلومات يعود تاريخها إلى بدايات تأسيس الولايات المتحدة.

وقالت هيلاري كوون ، المؤلفة الرئيسية و الأستاذ في الطب النفسي أن الباحثون استخدموا الحمض النووي من آلاف الجينات قبل أن يتوصلوا إلى الاستنتاج بأن هناك منطقة في الكروموسوم 3 والتي ربما تكون المكان الذي يوجد به الجين المسبب للتوحد.

وقد توصل العلماء إلى هذا الاستنتاج عن طريق مراقبة الاختلافات في الحمض النووي لأجيال متعاقبة من عائلة واحدة في اوتاه يتركز فيها التوحد بصورة غير طبيعية. وقد قاموا بمعاينة 31 فردا من نفس العائلة التي تنحدر من شمال أوروبا، وكلهم ينحدرون من أب وأم واحدة. وقد تبين لهم أن هناك سبعة أفراد منهم مصابين بالتوحد أو لديهم اضطرابات مرتبطة بالتوحد.
وقالت كون: أنه في سياق بحثهم إنهم كذلك استبعدوا أحد الجينات التي كانوا يعتقدون بأنه يسبب التوحد.
وقالت "كون" بأن هذا البحث العلمي يميل إلى تأكيد نتائج دراسات أجريت مؤخرا على عائلات فنلندية حيث كانت هذه الدراسات تستهدف نفس منطقة الكروموسوم 3. و أضافت بأن هذه أخبار سارة حيث تبين أن الباحثين يسيرون في المسار الصحيح.

وقالت "كون" أنه ليس من المحتمل أن يكون التوحد هو نتيجة تغير في جين واحد، لكن ربما تصاب عدة جينات وتؤدي إلى أنواع مختلفة من الاضطرابات. كما أنها تختلف من عائلة إلى أخرى، ولهذا السبب فإن الباحثين يحتاجون إلى أفراد أكثر لإجراء البحث عليهم.
وإذا ما ثبت ذلك، فإن هناك جينات أخرى على كروموسومات أخرى يمكن أن تسبب التوحد أيضا.

وقد اشتمل الجزء الفني من الدراسة على استخدام شريحة زجاجية تحتوي على أجزاء قصيرة من الحمض النووي معروفة الاختلافات في التسلسل الجيني.
وقد تم فصل الأجزاء المكونة للحامض النووي للأفراد الخاضعين للدراسة وتم لصقها بالحامض النووي على الشريحة مع إتاحة الفرصة لمشاهدة الاختلاف في التسلسل الجيني بين الاثنين بشكل شامل.

ويقول الباحثون أن احتمال انتقال نفس الجينات المختلفة الموجودة في منطقة من الكروموسومات إلى عدة أجيال من نفس العائلة لتسبب آثار مضاعفة هو احتمال ضعيف.
وهذه الأنواع من القوالب المتماثلة تجعل منطقة الكروموسومات مكان جيد للبحث عن أي رابطة تدل على المرض.

وهم يأملون أن يحصلوا على متطوعين من عائلات مصابة بحالات فردية ومضاعفة من التوحد. ويقدم المتطوعون عينات من الدم وبعض الفحوصات السريرية.
و قالت "كون" إننا نعمل على التأكد من أن ذلك لا يشكل عبئا كبيرا على هؤلاء الأفراد وهم مهتمون بالأشخاص المصابون بكل أنواع التوحد.
دراسة أسباب العجز اللغوي لدى ذوي التوحد
أوضحت دراسة جديدة لتصوير الدماغ ذات دلالة اختلافات واضحة في الدماغ بين الأولاد التوحديين الذين لديهم ضعف في اللغة وبين الأولاد الطبيعيين. ونشرت هذه الدراسة في 11 أكتوبر 2004 على الانترنت في Annals of Neurology حيث وجدت بوضوح أن مركز اللغة في الدماغ Broca's area طبيعي لدى الأولاد التوحديين الذين لديهم قدرات لغوية طبيعية. وبالمقابل فإن الأولاد التوحديين الذين لديهم مشاكل لغوية لديهم تغييرات دماغية تتطابق مع التغييرات التي وجدت مع الأولاد غير التوحديين الذين يعانون من اضطراب نادر يسمى اضطراب الضعف اللغوي المحدد Specific Language Impairment (SLI) .
وقال الدكتور جاي هاريس من مستشفى ماساتشوسيتس العام في بوسطون أن مقياس هذه التغييرات للاختلافات الدماغية في مجموعة الدراسة كان على الأرجح عاليا أتاح باستخدامها كاختبار تشخيصي للأهداف الفردية. على أية حال هذه الدراسة تدعم وبقوة مراجعة وظائف العجز اللغوي في التوحد واضطراب اللغة المحدد SLI على أنها تمزق في النمو العصبي والأحياء العصبية.
على الرغم من أن التوحد يؤثر على عدة مظاهر من التواصل والتفاعل الاجتماعي إلا أن الصعوبات اللغوية تعتبر ضمن العجز الأساسي للمرض. وقد لاحظ الباحثون أن العجز اللغوي في التوحد شبيها لما لوحظ في اضطراب اللغة المحدد SLI.
الأطفال ذوي اضطراب اللغة المحدد SLI لديهم تأخر في التطور اللغوي ولكن تطورهم الإدراكي والاجتماعي يجري بصورة طبيعية. هناك دلائل على أن الشذوذ الجيني ربما يكون أساسيا لهذين الاضطرابيين. على سبيل المثال: الأطفال ذوي اضطراب اللغة المحدد SLI ربما لديهم أخ أو أخت أو قريب من ذوي التوحد.
ولكن هناك ملاحظة ذات مدلول أن الأطفال ذوي التوحد بعضهم لديهم قدرات لغوية طبيعية. هذا يدعم فكرة أن التوحد اضطراب فردي أقل، ومجموعات أكثر من الاضطرابات ذات العلاقة مع تداخل في الأعراض.
وقالت آن إل. فونداس الخبيرة في علم الإدراك والسلوك والأعصاب في جامعة تولين في نيو أوريلنز: أنه من المعروف جيدا أن الأفراد ذوي التوحد عادة لا يستجيبون للعلاج. قد يكون أن هذا النقص في الاستجابة لهذا للعلاج ليس لأن العلاج لا يعمل ولكن على الأصح أن هذه العلاجات تعمل فقط في مجموعات محددة من المجموعات البيولوجية.
وقد استخدم هاريس ومجموعته سابقا الرنين المغناطيسي لمقارنة منطقة اللغة في الدماغ لدى الأولاد ذوي التوحد والأولاد ذوي النمو الطبيعي. و لاحظوا أن هناك تغييرات في منطقة استيراد اللغة من منطقة الدماغ الأيسر إلى منطقة الدماغ الأيمن في التوحد.
أيضا نصفي الدماغ كبير ومتناسق مع المجوعة الشبيهة من خلايا العصب ونمط الترابط في كل جانب، هناك اختلافات. الجزء الأيسر من الدماغ في معظم الناس الذي يستخدمون اليد اليمنى يسيطر على الفهم وإنتاج اللغة. مركز اللغة Broca's area سمي في القرن التاسع عشر من قبل عالم الأعصاب الفرنسي (Paul Broca) يعتبر أكبر في النصف الأيسر من الدماغ في معظم الأشخاص الذين يستخدمون اليد اليمنى.
و في دراسة نشرت قبل عدة سنوات وجد هاريس ومجموعته الوضع قد انعكس في مجموعة من الأطفال ذوي التوحد الذين يستخدمون اليد اليمنى حيث أن مركز الكلام Broca's area مازال متطابق بين نصفي الدماغ ولكن النصف الأيمن كان أكبر نسبيا عوضا عن النصف الأيسر من الدماغ.
أما في الدراسة الحديثة قسم الباحثون مجموعة جديدة من الأولاد ذوي التوحد إلى مجموعة من الذين لديهم لغة ومجموعة من الذين لديهم عجز لغوي. وأيضا نظروا إلى الأولاد ذوي اضطراب اللغة المحدد SLI وأولاد ذوي النمو الطبيعي.
وقال هاريس أن الدراسة أوضحت أولا أن هناك قاعدة في المخ تربط بين التوحد واضطراب اللغة المحدد SLI والقدرات اللغوية. وكلا المجموعتين ذوي التوحد وذوي اضطراب اللغة المحدد SLI أظهروا انعكاسات متماثلة في منطقة اللغة، بينما كلتا مجموعتي الأولاد ذوي اللغة الطبيعية ومجموعة ذوي التوحد والتحكم اللغوي كان لديهم نفس اللاتناسق.
علاوة على أن هاريس لاحظ أن درجة العجز اللغوي كان مرتبطا بدرجة اللاتناسق في مركز اللغة Broca's area .
وعلق فونداس على أن هذه الدراسة تمثل إضافة رئيسية إلى المجال. وجوهريا فإنه لو استطعنا أن نقسم المجموعات إلى أقسام جزئية اعتمادا على قياس الأهداف على سبيل المثال: الإدراك العصبي، والجينات، أو اختبارات التصوير العصبي فإننا ربما نكون قادرين أكثر على اختيار و علاج الأشخاص ذوي اضطراب الضعف في التطور العصبي neurodevelopmental disorder مثل التوحد واضطراب اللغة المحدد بفاعلية.
نظام OPIOD في الدماغ
في تقرير جديد نشره الباحثين الفرنسيين والايطاليين في (نشرة العلوم) قالوا : إن خللا في مجموعة الدارات الكهربائية ربما يساعد على تفسير لماذا يستعرض التوحديون السلوك اللاّ اجتماعي.

وعلى مدى السنين يشتبه الباحثين بأن نظام مستقبلات المخـدر (OPIOID) في الدماغ والمرتبط بالسلوكيات ذات العلاقة بالألم والمتعة والإدمان ربما يكون على ارتباط ما في التفاعلات الاجتماعية أو ضعفها لدى التوحديين.

حاليا، أوضح الباحثين الأوروبيين أن الفئران والتي تم تعديلها جينيا ليكون لديها ضعف في مستقبلات المخدر في الدماغ والواقعة على سطح خلايا المخ كانت استجابتها مختلفة عندما تم إبعادها (الفئران) عن أمهاتها. وكانت أيضا استجابتهم غير طبيعية لعقار المورفين المخدر والذي عادة ما يخفف الألم على عكس الفئران الطبيعية.

واستنتج الباحثون أن اللاّمبالاة الاجتماعية التي يستعرضها التوحديين ربما تكون مرتبطة بنظام إشارة المخدر في المخ.

وقالت الباحثة المساعده في الدراسة فرانسيسكا داماتو وهي باحثة في مركز
(CNR Institute of Neuroscience, Psychology and Psychopharmacology)
في روما أن مخدرات المخ تلعب دورا جوهريا في تعزيز الدارات الكهربائية بحيث تساعد الأفراد على فهم ما هو الأصلح لهم.

و بالعمل مع الفئران، ركز الباحثون على نظام المخدر في المخ والذي ينظّم جزئيا بواسطة مستقبلات (U-Opioid) الواقعة على سطح الخلايا، وذلك لمعرفة ما إذا كانت مستقبلات (U-Opioid) أيضا قد لعبت دورا في سلوك ألفة وترابط الرضيع بأمه. و لعمل ذلك راقب الباحثون عن قرب الفئران حديثة الولادة و المعدلة وراثيا (التي لديها ضعف في المستقبلات) وذلك لملاحظة كيفية استجابة تلك الفئران عندما يتم استبعادهم عن أمهاتهم.

ووفق ما ذكره فريق الدكتورة (داماتو) أن الفئران التي ليس لديها مستقبلات المخدر كانت أقل اتصالا بأمهاتهم عن الفئران الطبيعية. علاوة على ذلك عندما قام الباحثين بإعطاء عقار المورفين المخدر للفئران الطبيعية قللت لديهم الألم ، ولكنها كما كان متوقعا لم تؤثر في الفئران التي ليس لديها مستقبلات المخدر.

إن الأفراد التوحديون لديهم صعوبات في التفاعل مع الآخرين ويبدون متحفظين ولا مبالين اجتماعيا، بحيث يرى فريق داماتو أن اللّوم يقع على نظام إشارة المخدر في المخ (Opioid Signaling System).

و إسنادا إلى الجمعية الأمريكية للتوحد فإن قرابة مليون وخمسمائة ألف (1500000) مصابون بالتوحد في الولايات المتحدة الأمريكية تظهر لديهم علامات مطابقة في السنوات الثلاث الأولى من أعمارهم. وعادة ما يؤثر هذا الاضطراب في المخ في مناطق التفاعل الاجتماعي ومهارات التواصل. والأفراد التوحديين لديهم مشاكل في التواصل اللفظي وغير اللفظي ولديهم بصفة عامة مشاكل في التفاعل مع الآخرين.

وقال (أندي شيه) مدير الأبحاث والبرامج في (National Alliance For Autism Research)
أن الدراسة مثيرة ومشوقة بحيث أوضحت الدكتورة (داماتو) بدقة أن نظام مستقبلات المخدر في المخ يلعب دورا في سلوك الألفة والارتباط. و أن نتائج استخدام الفئران المعدلة وراثيا مقنعة.
وأضاف أن التحدي في أي دراسة حيوانية هو كيفية ربط العلاقة بالسلوك الإنساني، وشدد (أندي شيه) على أنهم بحاجة إلى بحثا إضافيا.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-11-2006, 10:10 AM
د.ياسر الفهد د.ياسر الفهد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: الرياض
المشاركات: 330
افتراضي

نمو الدماغ لدى التوحديين
لا أحد يعرف قطعيا ما هو سبب التوحد، ولكن العلماء يُرّكزون على بعض الاختلافات البيولوجية بين أطفال التوحد والأطفال ذوي النمو الطبيعي.
و في بحث جديد، وُجد أن الدماغ لدى أطفال التوحد أكبر من معظم الأطفال ولكن كبر الدماغ ليس بالضرورة أفضل، وذلك لأن أطفال التوحد غير قادرين التعرف أو التفاعل مع التغيرات العاطفية لدى الآخرين.

تقول الباحثة/ جيرالدين داوسون مديرة مركز التوحد بجامعة واشنطن: أن هذه الدراسات تخبرنا أن المشاكل المرتبطة بالتوحد هي ذات مستوى أساسي من الإجراء العاطفي و الاجتماعي.
و درس الباحثون في جامعة واشنطن مجموعة تتكون من 50 طفلا تتراوح أعمارهم بين 3 و 4 سنوات بعضهم لديهم توحد والبعض لديهم تأخر في النمو والبعض الآخر لديهم نمو طبيعي. تقول الباحثة/ داوسون أن أطفال التوحد لديهم اختلافات في الأعراض. ووفق ما ذكرته الباحثة/ داوسون أن أول الأشياء التي لاحظها زميلها البروفيسور/ ستيفن داجر (بروفيسور في الطب النفسي و الأشعة) أن أدمغة الأطفال التوحديين أكبر بنسبة 10 % من الأطفال ذوي النمو الطبيعي أو الذين لديهم تأخر في النمو.

تقول الباحثة/ داوسون أن عند الولادة يكون حجم الدماغ طبيعيا، لذلك شيئا ما يحدث بين الولادة وسن الثالثة يزيد سرعة نمو الدماغ لدى الأطفال التوحديين. وباستخدام نوعا خاصا من تصوير الرنين المغنطيسي اكتشف البروفيسور/ داجر أيضا أن جزء من الدماغ والذي يعرف بمنطقة) AMYGDALA (منطقة على شكل اللوزة في الدماغ) كبير وغير متكافئ لدى الأطفال التوحديين. ووفق ما ذكرته الباحثة/ داوسون أن AMYGDALA جزء من الدماغ يستخدم للإجراءات العاطفية، وخصوصا لالتقاط تلميحات العواطف لدى الناس. وتقع AMYGDALA في الفصيصات في كلا الجانبين من المخ خلف الصدغ.
و تقول داوسون: أن هذه الاكتشافات مهمة لأننا نعلم أن مشاكل التوحد تكمن في التواصل مع عواطف الناس.

فريق داوسون يرغب في أن يرى كيفية تفاعل الأطفال التوحديين لصور من الناس يستعرضون تعبيرات عاطفية مختلفة. و بعد أن تم تثبيت حساسات SENSORS لمراقبة أنشطة الأدمغة عُرض على الأطفال صورتين واحدة لسيدة ذات تعبيرات طبيعية والصورة الأخرى لسيدة ذات تعبيرات مرعبة. ووفق ما ذكرته داوسون أن الباحثون اختاروا الصورة ذات التعبيرات المرعبة لسببين هما أن AMYGDALA حساسة جدا لالتقاط الرعب. و من البحث لدى الأطفال ذوي النمو الطبيعي يعرف أن الأطفال في سن سبعة أشهر يُظهرون تفاعلا مختلفا للوجه المرعب عن الوجه الطبيعي. تقول داوسون: بأن هذه الاستجابة ربما نمت خلال النشوء لأنه من الضروري بمكان أن تكون قادرا على الاستجابة إذا كان الفرد الآخر يظهر الرعب.

على أي حال تقول داوسون: الأطفال ذوي التوحد ليس لديهم اختلافات في نشاط المخ عندما عرضت عليهم الصورتين بينما الأطفال ذوي النمو الطبيعي أظهروا استجابة دماغية أكبر عندما شاهدوا الصورة المرعبة. وهذا يقترح أنه في المرحلة الأساسية ... أن هؤلاء الأطفال لا يفسرون أو يستجيبون لالتقاط العواطف بالطريقة الطبيعية. و تقول: أن هناك أجزاء من الدماغ مشوشة.

وأضافت أن بمعرفة هذا يمكن التوصل إلى أفضل الطرق لبرامج التدخل المبكر. و إذا الطفل لم يستجيب عند 10 – 12 شهرا فإن ذلك تحذيرا بأن نقوم بفحص التوحد لدى الطفل. و التدخل المبكر هام جدا حيث أنه كلما بدأ العلاج مبكرا كلما كان هناك فرصة لإعادة ربط نمو الدماغ.
نتائج هذا البحث عرضت في الاجتماع الأول لبحث التوحد الذي هو جزء من الاجتماع السنوي لجمعية علم الأعصاب. ويقول نائب رئيس الشئون الطبية للتحالف الوطني لبحث التوحد الدكتور/ إريك لوندون بأن منطقة البحث في الدماغ من المناطق الهامة جدا.

وأضاف الدكتور/ لوندون أنه ربما تكون هناك اختلافات بيولوجية مميزة جدا ذات علاقة بالتعرف على الوجوه وفي هذه الحالة ينتهي بنا الوضع إلى علاج لها عندما يكتشف الباحثون قطعيا ما هو الخلل في أدمغة الأطفال التوحديين.
مناطق الدماغ لدى البالغين التوحديين لا تتواصل بفاعلة
قدمت نظرة جديدة على أدمغة ذوي التوحد من البالغين دلائل جديدة على أن مناطق المخ المختلفة لدى ذوي الاضطرابات النمائية ربما لا تتواصل مع بعضها البعض بفاعلية كما تتواصل في الأفراد الآخرين.

وقد أشار الباحثون من مركز التوحد بجامعة واشنطن في الاجتماع السنوي لجمعية العلوم العصبية إلى أول دراسة تقيس النشاط العصبي باستخدام تخطيط الدماغ بتقنية ذات وضوح أكبر EEG لفحص الترابط قشرة الدماغ في الجزء الذي يتعامل مع إجراءات الإدراك ذات المراحل العليا.

ووفق ما قاله الباحث ميخائيل مورياس قائد الدراسة: أنه بمقارنة الأفراد ذوي التطور الطبيعي، وجد العلماء نموذجا من الترابط الشاذ في مناطق الدماغ لدى ذوي ا لتوحد. هذا الشذوذ أظهر كلا من زيادة أو قلة الترابط بين الخلايا العصبية في أجزاء مختلفة من قشرة الدماغ.

قام الباحثون في جامعة واشنطن بتحليل تخطيط الدماغ EEG المأخوذ من 36 بالغا تراوحت أعمارهم بين 19 و 38 سنة نصفهم مصابين بالتوحد وجميع اختبارات الذكاء لديهم كانت لا تقل عن بسبة 80. وقد تم تجميع تخطيط الدماغ الذي يقيس نشاط مئات الملايين من خلايا الدماغ مع عدد 124 قطبا electrode بينما كان الأشخاص جالسون ومسترخون وكانت أعينهم مغمضة لمدة دقيقتين.

الباحثون وجدوا نمطا أكبر من النمط الطبيعي من نقص الترابط العصبي في النصف الكروي للدماغ وخصوصا في الفص الصدغي temporal lope لدى الأشخاص ذوي التوحد في ترددين من موجات الدماغ، مجموعة delta و theta هذا الجزء من الدماغ مرتبط بالخلل اللغوي حيث يعاني الكثير من ذوي التوحد من خلل باللغة.

النموذج الشامل من قلة الترابط العصبي بين الفصيصات الأمامية وبقية الدماغ لدى ذوي التوحد ظهرت على مجموعة موجات ألفا alpha. وتدعم هذه الاكتشافات عدة دراسات أخرى استخدمت تقنية تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي و positron emission tomography وكليهما يقيس نشاط الدماغ بواسطة قياس تدفق الدم. الدراسات تالية للحادثة أيضا تقترح بأن هناك خللا في التواصل على المستوى الفردي لخلايا الدماغ.

الباحثون لديهم عدة استخدامات على وجه الخصوص. ويوقن مورياس بأن الشذوذ في نموذج نشاط الدماغ يعتبر علامة بيولوجية واعدة للتوحد وربما تساعد في تحديد نشأة الظاهرة أو الصفات الرئيسة للتوحد.

و يعتقد الزملاء في جامعة واشنطن أن تقنية تخطيط الدماغ يمكن استخدامها للمساعدة في الاكتشاف المبكر للتوحد في الأطفال وهو ما يعتمد عليه تقديم العلاج لهذا الاضطراب.

زيت السمك يهدئ الأطفال العنيفين
و تقول دراسة جديدة: أن المكمل الغذائي المعروف باسم زيت السمك fish oil يهدئ الغضب ويتحكم في المشاكل السلوكية لدى الأطفال.
الباحثون قاموا بدراسة المشاكل السلوكية والصعوبات العاطفية شملت 28 طفلا من ذوي التوحد أعمارهم بين 10 و 16 سنة يدرسون في مدرسة (ايتون هول) الخاصة في Norwich ووفق ما أشير غليه في إصدار البريد اليومي بأن الباحثون وجدوا أن مع تناول جرعة يومية من الأحماض الدهنية كان هناك انخفاض في ثورة العنف.

خلال الستة شهور التي سبقت الدراسة كان الطلاب قد انفجروا وثاروا غضبا 112 مرة مما تطلب تدخل المعلمين جسديا لمنعهم. وقد تقلص هذا العدد إلى عدد 36 أثناء الدراسة التي استمرت 6 أشهر عندما تم إعطاءهم المكمل الغذائي Eye q وبجانبه وجبات مدرسية غذائية صحية.

وتحتوي الكبسولات المصنعة من قبل Equazen على أوميجا-3 زيت السمك fish oil و أوميجا-6 زيت زهرة الربيع المسائي evening primrose oil.

الأثر الأكبر كان على الطلبة الذين كانوا قد اشتركوا في معظم حوادث العنف. و أضح الباحثون أن أحد الأطفال العنيفين كان قد كُبح وثبط لأكثر من 10 مرات قبل هذه الدراسة ولكن لم يكن هناك تقرير عن أي حادثة أثناء تناوله هذه الكبسولات.

هذه الدراسة تقترح بأن الطلبة يتحسنون ويكونون قادرين على التحكم في ثورة الغضب لديهم بالمثل فإن المعلمين قلت لديهم عمليات التدخل لتهدئتهم.

وقالت ليان كوانتريل مساعدة المنسق للمشروع في مدرسة ايتون هول بأن الإحصاءات تقترح بأنه كنتيجة لهذا البرنامج الجديد والمكملات الغذائية أصبح الأطفال قادرون على التحكم بطريقة أفضل على الغضب. على الرغم من أن ثورة العنف مازالت تحدث ولكن بشكل أخف الأمر الذي يتطلب تدخلا أقل من قبل المعلم لتخفيف هذه الثورة.

وهكذا أعزائي الكرام عرضنا عليكم آخر مستجدات الأبحاث والدراسات العلمية الخاصة باضطراب التوحد والتي سلطت الضوء على جوانب مختلفة في محاولة لمعرفة الأسباب والعلاج، وكما نرى حتى الآن لم يتوصل العلماء إلى معرفة السبب الرئيس لحدوث التوحد، ولذلك ستستمر الأبحاث محاولة حل اللغز الغامض أو اضطراب التوحد الطفولي.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-11-2006, 08:58 PM
امة الرحمان امة الرحمان غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: في مدرسة الحياة
المشاركات: 2,398
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مستشارنا الفاضل ياسر الفهد نسر دائما
برؤيتكم معنا في هذا الصرح العظيم
فجزاكم الله خيرا وكثر من أمثالكم
ونفعنا الله بعلمكم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-12-2009, 11:39 AM
Abu-Nawaf04 Abu-Nawaf04 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 13,881
افتراضي

يعطيك الله العافيه على المعلومات المفيده
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التعايش مع واقع التوحد القاسي د.ياسر الفهد منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 28-12-2009 09:23 AM
الرنين المغناطيسي يظهر التغييرات الدماغية الأساسية للعجز اللغوي في التوحد د.ياسر الفهد منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 27-12-2009 01:02 PM


الساعة الآن 07:27 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com