عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-06-2001, 10:55 PM
ثاير الفكر ثاير الفكر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2001
المشاركات: 47
افتراضي الرد على من قال بتحريف القرآن




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد خاتم النبيين و على آله و صحبه أجمعين.

ارجو المعذرة من الأخ أسحار مشرف الساحة الأسلامية , أني لما قرأت رد حزب الله المزعوم لم اتمالك نفسي فالحق بين ابلج و الباطل بين و لهذا استميحك عذرا في أن اورد مقالي هذا فوالله اني لم أستحمل ما أورده هذا الأفاق من أكاذيب و أفتراءات ولم يجد من يردعه او يصده.

الحمدلله الذي هدانا لدينه وجعلنا من أهله و فضلنا بما علمنا من تنزيله و شرفنا بنبيه و رسوله محمد صلى الله عليه و سلم . و أنزل عليه كتابه الذي (لم يجعل له عوجا) و جعله ( قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه) و (لا يأتيه باطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل حكيم حميد).
بين فيه الحلال و الحرام و الحدود و الأحكام و المقدم و المؤخر و المطلق و المقيد و الأقسام و الأمثال و المجمل و المفصل و الخاص و العام و الناسخ و المنسوخ (ليهلك من هلك عن بينة و يحي من حي عن بينة و ان الله لسميع عليم).
روي عن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه : أنه دخل يوما مسجد الجامع بالكوفة فرأى فيه رجلا يعرف بعبد الرحمن بن داب و كان صاحبا لأبي موسى الأشعري - رضي الله عنه- و قد تحلق عليه الناس يسألونه و هو يخلط الأمر بالنهي و الأباحة بالحظر فقال له علي رضي الله عنه : أتعرف الناسخ من المنسوخ قال: لا قال : هلكت و أهلكت , أبو من أنت فقال : أبو يحي فقال له علي رضي الله عنه : أنت أبو اعرفوني. و أخذ أذنه ففتلها فقال : لا تقصن في مسجدنا بعد.(فأن كنت تجهل الناسخ من المنسوخ فقل خيرا أو لتصمت).
و روي في معنى هذا الحديث عن عبدالله بن عمر و عبداللع بن عباس - رضي الله عنهم - انهما قالا لرجل آخر مثل قول أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه أو قريبا منه.

الناسخ و المنسوخ في كلام العرب هو : رفع الشيء و جاء الشرع بما تعرف العرب اذ كان الناسخ يرفع حكم المنسوخ. و المنسوخ في كتاب الله عز و جل على ثلاثة أضرب : فمنه : ما نسخ خطه و حكمه. و منه : ما نسخ خطه و بقي حكمه. و منه: ما نسخ حكمه و بقي خطه.
فأما ما نسخ حكمه و خطه : فمثلما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم سورة تعدلها سورة التوبة ما أحفظ منها غير آية واحدة: ( ولو أن لابن آدم واديان من ذهب لابتغى اليها ثالثا ولو ان له ثالثا لابتغى اليها رابعا ةلا يملأ جوف ابن آدم الا التراب و يتوب الله على من تاب).

و أما ما نسخ خطه و بقي حكمه : فمثل ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:لولا أكره أن يقول الناس: قد زاد في القرآن ما ليس فيه لكتبت آية الرجم و أثبتها فوالله لقد قرأناها على رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( لا ترغبوا عن آبائكم فأن ذلك كفر بكم . الشيخ و الشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله و الله عزيز حكيم). فهذا منسوخ الخط ثابت الحكم.

و ما ما نسخ حكمه و بقي خطه : فهو في ثلاث و ستين سورة مثل : الصلاة الى بيت المقدس ز الصيام الأول و الصفح عن المشركين و الأعراض عن الجاهلين. فأول ما نبدأ به من ذلك : تسمية السور التي لم يدخلها ناسخ ولا منسوخ و هي ثلاث و اربعون سورة و الله أعلم.
منها : أم الكتاب ثم سورة يوسف ثم يس ثم الحجرات ثم سورة الرحمن ثم سورة الحديد ثم الصف ثم الجمعة ثم التحريم ثم الملك ثم الحاقة ثم نوح ثم الجن ثم الجمعة ثم التحريم ثم الملك ثم الحاقة ثم نوح ثم الجن ثم المرسلات ثم النبأ ثم النازعات ثم الأنفطار ثم المطففين ثم الأنشقاق ثم البروج ثم الفجر ثم البلد ثم الشمس وضحاها ثم والليل ثم والضحى ثم ألم نشرح ثم القلم ثم القدر ثم الانفكاك ثم الزلزلة ثم العاديات ثم القارعة ثم التكاثر ثم الهمزة ثم الفيل ثم القريش ثم أرأيت ثم الكوثر ثم النصر ثم تبت ثم الأخلاص ثم الفلق ثم الناس. و هذه السور التي ليس فيها أمر ولا نهي. ومنها : سورة فيها نهي و ليس فيها أمر. و منها: فيها أمر و ليس فيها نهي.

أما السور التي فيها ناسخ وليس فيها منسوخ فهي ستة سور : اولهم الفتح و الحشر و المنافقين و التغابن و الطلاق و الأعلى.
أما السور التي دخلها المنسوخ و لم يدخلها ناسخ و هي أربعون سورة : أولهن الأنعام ثم الأعراف ثم يونس ثم هود ثم الرعد ثم الحجر ثم النحل ثم بني اسرائيل ثم الكهلف ثم طه ثم المؤمن ثم الصافات ثم ص ثم الزمر ثم الزخرف ثم الدخان ثم الجاثية ثم الأحقاف ثم محمد ثم الباسقات ثم النجم ثم القمر ثم الامتحان ثم نون ثم المعارج ثم المدثر ثم القيامة الأنسان ثم عبس ثم الطارق ثم الغاشية ثم التين ثم الكافرون.
أما السور التي دخلها الناسخ و المنسوخ فهي خمس و عشرون : أولها سورة البقرة ثم آل عمران ثم المائدة ثم الأنفال ثم التوبة ثم ابراهيم ثم الكهلف ثم مريم ثم الأنبياء ثم الحج ثم النور ثم الفرقان ثم الشعراء ثم الأحزاب ثم سبأ ثم مؤمن ثم الشورى ثم الذاريات ثم الطور ثم الواقعة ثم المجادلة ثم المزمل ثم الكوثر ثم العصر. فتلك مائة و أربعة عشر سورة.
في اختلاف المفسرين : على أي شيء يقع النسخ من كلام القرآن. قال مجاهد و سعيد بن جبير و عكرمة بن عمار : لا يدخل النسخ الا على الأمر و النهي فقط أو : افعلوا أو : لا تفعلوا. و احتجوا على ذلك بأشياء منها: قولهم : (ان خير الله على ما هو فيه). و قال الضحاك بن مزاحم كما قال الأولون و زاد عليهم فقال : يدخل النسخ على الأمر و النهي و على الأخبار التي معناها الأمر و النهي مثل قوله تعالى و عز اسمه : ( الزاني لا ينكح الا زانية أو مشركة و الزانية لا ينكحها الا زان او مشرك). زمعنى قوله : لا تنكحوا زانية ولا مشركة.
و على الأخبار التي معناها الأمر مثل قوله تعالى في سورة يوسف : ( قال تزرعون سبع سنين دأيا ) و معنى ذلك : أزرعوا.
و مثل قوله تعالى سبحانه: ( و لكن رسول الله) الأحزاب: أي تعالوا له.
قال : فأذا كان هذا معنى الخبر كان الأمر و النهي على جميع الأخبار و لم يفصل. و قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم و السدي: قد يدخل النسخ على الأمر و النهي و جميع الأخبار ولم يفصلا. و تابعهما على هذا القول جماعة.
و قال آخرون: و طل جملة استثنى الله منها بألا فأن الأستثناء ناسخ لها. و قد قال قوم لا يعدون خلافا: ليس في القرآن ناسخ ولا منسوخ. و هؤلاء قوم عن الحق صدوا و بأفكهم عن الله ردوا.(فما قولك فيمن كذب على الله متعمدا و أحدث في كتابه ما لم ينزل في الأصل و ليت شعري ان مبدأ الخلاف بيننا و بينهم هو كونه ناسخا او منسوخا و لكنهم يعترفون على انفسهم بأنهم حرفوا القرآن عامدين متعمدين).
قال الله تعالى عز من قائل: ( وما ننسخ من آية أو ننسيها نأت بخير منها أو مثلها). قال أبو القاسم رضي الله عنه: وهذه الآية يحتاج مفسرها أن لا يقدرها قبل تفسيره لها لأن فيها مقدما و مؤخرا تقديره-هو أعلم- ما نرفع من حكم نأت بخير منها أو ننساها-أي نتركها- فلا ننسخها. و قد أعترض هذا التأويل و قيل: مافي القرآن بعضه خير من بعض أليس هو محكام واحد جل قائله. و الجواب : أن معنى (خير منها) أي أنفع منها لأن الناسخ لا يخلو من أحد النعمتين :
1-أما أن يكون أثقل في الحكم فيكون أوفر في الأجر.
2- و أم أن يكون أخف في الحكم فيكون أيسر في العمل.
و قد قريء (ننسأها) أي نؤخر حكمها فيعمل به حينا.
ثم قال تعالى: ( ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير) من أمر الناسخ و المنسوخ. و مثل هذا قوله تعالى: ( و اذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل) و المعنى : حكم آية ( قالوا أنما انت مقتر) أي اختلقته من تلقاء نفسك. فقال سبحانه و تعالى ردا عليهم ( بل أكثرهم لا يعلمون) النحل. ( فلا تكن ممن لا يعلمون و تنساق على تعصب و غير دراية بعلم الناسخ و المنسوخ من القرآن وراء علماء الجهل و ملالي الخبث)

ولأن في اثبات الناسخ و المنسوخ في القرآن دلالة وحدانية الله تعالى ذكره بقوله: (الا له الخلق و الأمر) , و قد روي عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: أنه صعد على المروة فقرأ ( ألا له الخلق و الأمر) و قال: يا غالب من ادعى ثالثة فليقم الخلق جميع ما خلق و الأمر جميع ماقضي.

فكل قائل ان ليس في القرآن ناسخ ولا منسوخ فهوا عن طريق ربه قد حاد ما بالكم بمن ربط وجود الآيت المنسوخة في القرآن الكريم ببدعة أبتدعها و هي عقيدة البداء !!! فمن عقائدهم ( الرافضة) أنه يجوز البداء على الله تعالى و البداء له معان: البداء في العلم وهو أن يظهر له خلاف ما علم ولا أظن ان عاقلا يعتقد هذا الأعتقاد و البداء في الأمر و هو أن يأمر بشيء ثم يأمر بشيء آخر بعده بخلاف ذلك. و قد قال بهذا المختار فقال الى اختيار القول بالبداء بأنه كان يدعي علم ما يحدث من الأحوال: أما بوحي يوحى اليه و اما برسالة من قبل الأمام فكان اذا وعد أصحابه بكون شيء وحدوث حادثة فأن وافق كونه قول: جعله دليلا على صدق دعواه و ان لم يوافق قال: قد بدى لربكم. و كان لا يفرق بين النسخ و البداء قال: اذا جاز النسخ في الأحكام: جاز البداء في الأخبار و قد تبرأ منه السيد محمد بن الحنفية حين وصل اليه أنه قد لبس على الناس حين زعم انه من دعاته و رجاله فتبرأ منه و من الضلالات التي ابتدعها المختار من التأويلات الفاسدة و المخاريق المموهة.
و لا يخفى على عاقل ان كل هذه لا تعدو ان تكون ضلالات و افتراء على رب العزة فهو في مسلكه هذا قال كما قالت الهود بأستحالة النسخ في التوراة الا ان يكون هناك بداء تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا , و لكن الحق كما أوردنا سلفا ان الناسخ لا يخلو من أحد النعمتين :
1-أما أن يكون أثقل في الحكم فيكون أوفر في الأجر.
2- و أم أن يكون أخف في الحكم فيكون أيسر في العمل.

و قد أتفق أهل السنة و الجماعة على الآيات الناسخة و المنسوخة في القرآن الكريم على أقسامها الثلاثة ...
1- ما نسخ خطه و حكمه.
2- ما نسخ حكمه و بقي خطه.
3- ما نسخ خطه و بقي حكمه.
و الأدلة على ذلك كثير...و مهما ورد في الأحاديث المتواترة الاخبار عن السلف الصالح في اختلافهم في بعض الآيات في القرآن الكريم فهذا لا يدل على شيء مما ذكرت ان القرآن الذي بين ايدينا هو محرف فما نسخ منه معلوم بشهادة افضل خلق الله و كتاب الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتواتر الأخبار عن التابعين و تابعين التابعين و القراءات المتفق عليها بين أهل السنة و الجماعة معلومة و متفق عليها , و أعلم ان أي آية اختلف عليها الصحابة سواء بالزيادة أو النقصان فقد أتفق جلهم و اجمعوا رأيهم في أيها نسخ و بأي آية سواء كان هذا النسخ للخط أو للحكم أو للأثنين معا...و أني أرى ان جل استدلالك هو بالآيات التي أسقطت أو تزعم انها اسقطت فأنا أذكرك بقوله تعالى : قال الله تعالى عز من قائل: ( وما ننسخ من آية أو ننسيها نأت بخير منها أو مثلها). قال أبو القاسم رضي الله عنه: وهذه الآية يحتاج مفسرها أن لا يقدرها قبل تفسيره لها لأن فيها مقدما و مؤخرا تقديره-هو أعلم- ما نرفع من حكم نأت بخير منها أو ننساها-أي نتركها- فلا ننسخها.(فأن ما نزل من كتاب الله من عنده عز و جل و ما نسخ منه هو من عنده كذلك عز وجل سبحانه و ليس مما سطره علمائكم و أدعوه كذبا على الله)

(1ـ أما قول التيجاني أن القرآن الذي عندهم هو نفسه الموجود عند أهل السنة فكذب ظاهر، تكذّبه أوثق كتب الإمامية الاثني عشرية فإنهم يتخرصون بكبرياء ويدعون تحريف القرآن من قبل الصحابة، وأنَّ القرآن الذي أنزل على محمد هو عنـد عليّ وأولاده فقط، وهـو الذي يسمونه ( مصحف فاطمة ) فهذا إمامهم في التفسير علـي بن ابراهيم القمـي يقول في كتابه العمدة ( تفسير القمي ) (( فالقرآن منه ناسخ ومنـه منسوخ ومنه محكم ومنه متشابه ومنه عام ومنه خاص ومنه تقديم ومنه تأخير ومنه منقطع ومنه معطوف ومنه حرف مكان حرف ومنه على خلاف ما أنزل الله ))(32)، ثم يأتي بأمثلة على ما هو خلاف الحق فيقول (( وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله، فهو قوله { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية { خير أمة } يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليه السلام؟ فقيل له: وكيف نزلت يا بن رسول الله؟ فقال: إنما نزلت { كنتم خير أئمة أخرجت للناس } ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية { تأمرون بالمعروف وتنهون عـن المنكـر وتؤمنـون بـالله } ومثلـه آيـة قـرئت علـى أبي عبد الله عليه السلام { الذيـن يقولـون ربنـا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً } فقال أبو عبد الله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيماً أن يجعلهم للمتقين إماماً، فقيل له: يا بن رسول الله كيف نزلت؟ فقال: إنما نزلت { الذين يقولون ربنـا هـب لنـا مـن أزواجنـا وذريـاتنا قرة أعين واجعلنا من المتقين إماماً } ، وقوله { له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله } فقال أبو عبد الله: كيف يحفظ الشيء من أمر الله، وكيف يكون المعقب من بين يديه (!!!)، فقيل له: وكيف ذلك يا بن رسول الله؟ فقال: إنما نزلت { له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله }، ومثله كثير ))(33)، ثم يسترسل وريث اليهود والنصارى في التحريف فيقول (( وأما ما هو محرّف، منه فهو قوله { لكن الله يشهد بما أنزل إليك ـ في علي ـ أنزله بعلمه والملائكة يشهدون } وقوله { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك ـ في عليّ ـ وإن لم تفعل فما بلغت رسالته } وقوله { إن الذين كفروا وظلموا ـ آل محمد حقهم ـ لم يكن الله ليغفـر لهـم } وقـوله { وسيعلم الذين ظلموا ـ آل محمد حقهم ـ أي منقلب ينقلبون } وقوله { ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت } ومثله كثير نذكره في مواضعه))(34)، والعجيب أن الخوئي نفسه يوثق القمي هذا فيقول عنه (( ونحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم القمي الذي روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين ))!؟(35)، و الغريب أن أحد مؤلفي الشيعة الاثني عشرية ذكر ويقصدون بهما أبو بكر وعمر(36)!؟ والذي جـاء فيه ((... والعن صنمي في كتابه ( تحفة العوام مقبول جديد ) دعاء يسمّونه دعاء صنمي قريش

قريش وجبتيهمـا وطاغوتيهما .... الذين خالفا أمرك ... وحرفا كتابك (!) واللهم العنهما بكل آية حرفوها ))(37)، ثم ذكر أن ما في كتابه مطابقاً لفتـاوي ستـة مـن العلمـاء منهـم الخوئي نفسه !!؟(38)، وهذا الوريث الثاني لخصلة التحريـف محمـد العيـاشي ـ وهو عمدتهم في التفسير أيضاً ـ يروي في تفسيره (( عن أبـي عبـد الله عليـه السلام قال: لـو قد قرأ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمّين ))(39)، وعن أبي جعفر عليه السلام قال (( لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقّنا على ذي حجي، ولو قد قام قائمنا فنطق صدَّقه القرآن ))(40). وهذا الوريث الثالث لخصلة التحريف الفيض الكاشاني ـ وهو من كبار علمائهم يقول في تفسيره ( الملوث ) الصافي؟! (( أقول: المستفاد من جميع هذه الأخبار وغيرها من طريق أهل البيت عليهم السلام إن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير محرف وإنه قد حذف عنه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام في كثير من المواضع ومنها لفظة آل محمد (ع) غير مرة ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ومنها غير ذلك وإنه ليس أيضاً على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله ))(41).

أما إمامهم سلطان محمد الجنابذي في تفسيره ( بيان السعادة في مقامات العبادة ) يذكر في مقدمة تفسيره فصلاً في إثبات التحريف وهو الفصل الثالث عشر ويعنونه بــ(( في وقوع الزيادة والنقيصة والتقديم والتأخير والتغيير في القرآن الذي بين أظهرنا الذي امرنا بتلاوته وامتثال اوامره ونواهيه واقامة احكامه وحدوده ))(42)، وأما الكليني فهو يقر بهذا التحريف، بل ويثبت وجود مصحف غير مصحفنا الذي بين أيدينا فيروي عن أبي عبد الله رواية طويلة في جزء منها ((... ثم قال: وإنَّ عندنا لمصحف فاطمة (ع) وما يدريهم ما مصحف فاطمة (ع)، قال: قلتُ: وما مصحف فاطمة (ع)؟ قال: مصحفٌ فيه مثلُ قرآنكم هذا ثلاث مرّاتٍ والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد ))(43)، والذي يؤكد أن هذا المصحف أكبر ثـلاث مرات من قرآننـا، وهو مـا رواه الكليني (( عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّ القرآن الذي جاء به جبريل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم سبعة عشر ألف آية ))!؟(44)، ولكن من جاء بهذا المصحف وأين هو؟ يجيب عن ذلك الصفار في كتابه ( بصائر الدرجات ) في باب ـ الأئمة أن عندهم جميع القرآن الذي أنزل على رسول الله (ص) فيروي عن جابر (( عن أبي جعفر (ع) أنّه قال ما يستطيع أحد أن يدّعي أنّه جمع القرآن كلّه ظاهره وباطنه غير الأوصياء ))(45)، وعن جابر قال (( سمعت أبا جعفر (ع) يقول ما من أحد من النّاس يقول إنّه جمع القرآن كلّه كما أنزل الله إلاّ كذّاب وما جمعه وما حفظه كما أنزل الله إلاّ عليّ بن أبي طالب والأئمّة (ع) من بعده ))(46). ثم يأتي الطبرسي ويتكلم بصراحة أكثر ودون مواربة ليؤكد على هذه الحقيقة فيروي في كتابه المهترئ ( الاحتجاج ) رواية عن أبي ذر (!!) أنه قال (( لما توفي رسول الله (ص) جمع علي (ع) القرآن وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله (ص)، فلما فتحه أبو بكر خرج في اول صفحة فتحها فضائح القوم، فوثب عمر وقال: يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه، فأخذه (ع) وانصرف ثم أحضروا زيد بن ثابت ـ وكان قارياً للقرآن ـ فقال له عمر: إنَّ عليّاً جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار (!!!)، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكاً للمهاجرين والأنصار، فأجابه زيد إلى ذلك ثم قال: فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر عليّ القرآن الذي ألفه أليس قد بطل كل ما عملتم؟ قال عمر: فما الحيلة؟ قال زيد: أنتم أعلم بالحيلة، فقال عمر: ما حيلته دون أن نقتله ونستريح منه (!!!!)، فدبر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر على ذلك، وقد مضى شرح ذلك. قلما استخلف عمر، سأل علياً (ع) أن يدفع إليهم القرآن فيحرّفوه فيما بينهم، فقال: يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه، فقال (ع): هيهات ليس إلى ذلك سبيل، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم، ولا تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا: ما جئتنا به، إنّ القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي، قال عمر: فهل لإظهاره وقت معلوم. فقال (ع) نعم إذا قام القائـم من ولدي يظهره ويحـمل الناس عليـه، فتجـري السنة به صلوات الله عليه ))(47)، ثم يسوق رواية طويلة تبين أن هناك قرآنان (!!) وليس قرآناً واحداً وهذا جزء منها ((... فلما رأى علي (ع) غدرهم وقلّة وفائهم لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلِّفه ويجمعه، فلم يخرج حتى جمعه كلّه فكتبه على تنزيله والناسخ والمنسوخ، فبعث إليه أبو بكر أن أخرج فبايع، فبعث إليه إنيِّ مشغول فقد آليت بيمين أن لا أرتدي برداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن وأجمعه، فجمعه في ثوب وختمه ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله (ص) فنادى (ع) بأعلى صوته: أيها الناس إنِّي لم أزل منذ قبض رسول الله (ص) مشغولاً بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كلَّه في هذا الثوب، فلم ينزل الله على نبيه آية من القرآن إلا وقد جمعتها كلها في هذا الثوب، وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله وعلَّمني تأويلها. فقالوا: لا حاجة لنا به عندنا مثله ))(48)، إذاً هناك قرآن لعلي يختلف عن قرآننا، ولا ينفرد الطبرسي بهذا التصريح، بل يقرّه على ذلك الكليني والصفار فيرويان عن سالم بن سلمة قال (( قرأ رجل على أبي عبد الله (ع) وأنا أسمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرأها الناس فقال أبو عبد الله (ع) مه مه كف عن هذه القراءة كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام فاقرأ كتاب الله على حدّه وأخرج المصحف الذي كتبه عليّ (ع) وقال أخرجه عليّ (ع) إلى النّاس حيث فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله كما أنزل الله على محمّد وقد جمعته بين اللوحين قالوا: هو ذا عندما مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه قال أما والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبداً إنما كان عليّ ان أخبركم به حين جمعته لتقرؤوه ))(49)، وهذه الحقيقة يؤكدها شيعـي إثني عشري معاصـر فيروي عن أبي بصير رواية طويلة جاء فيها ((... ثم أتى الوحـي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال { سأل سائل بعذاب واقع للكافرين } بولاية عليّ { ليس له دافع ـ من الله ذي المعارج }، قال: قلت: جعلت فداك إنّا لا نقرؤها هكذا فقال: هكذا نزل بها جبرائيل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة عليها السلام ))(50). ومعنى ما سبق أن الأمة عملت طيلة الخمسة عشر قرناً بقرآن محرف!!؟ فهنيئاً لليهود والنصارى باحفاد ابن سبأ!! ... والمصحف الحقيقي هو عند عليّ، وقد ورّثه أولاده أباً عن جد حتى وصلت للقائم الذي لم يتجاوز الخمس سنوات!! يا للمصاب الأليم، وأنا أسأل العقلاء.. هل جاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم بقرآن يتلى للأمة، ويكون حجة على أعدائها، وشريعة تطبق في كل العصور وشفاء لما في الصدور، ويحتوي أصول الاعتقاد وفروع الأحكام؟ أم جاء به خاصاً لعليّ وأولاده، يهددون باخراجـه تارة ويساومون عليه تارة أخرى، ويخفونه طيلة هذه القرون الماضية؟! فأنا أرجـو من التيجـاني أن يجيب على السؤال العقلاني جداّ حتى يعلم إلى أي شيء هُدِي!)-من كتاب بل ضللت كشفا لأباطيل التيجاني في كتابه بل اهتديت-

فأعلم ان علم الناسخ و المنسوخ هو من العلوم الثابته و المعلومة عند أهل السنة و الجماعة و اجمعوا عليه , و ما سقته بدون تفسير لحقائق الأمور كما كانت (و ان كان تفسيرك لها لهو مما اشتملت عليه كتبكم يا أهل التقية) لا يعتد به دليلا على ما ذكرت بتحريف القرآن بل انه دليل قاطع على مدى حرص الصحابة رضي الله عنهم اجمعين على جمع القرآن كما أنزل لا تزيد عليه كلمة ولا تنقص منه كلمة ناهيك عن حرف أو حركة , و أعلم ان من قام بجمع القرآن لهم صفوة الخلق بعد رسول الله و منهم من بشرهم الرسول بالجنة بأيحاء من خالق الخلق , فأن تجيء انت على جهلك المغدق و تنقل لي ما أملاه عليك ملاليك و علمائك , علماء الجهل و الضلال رواد الفسق و المجون و وزراء ابليس الملعون و و تفسره بأنه تحريف في القرآن وتحاول ان تقنعني ان من قام به هو خير الخلق و صفوتهم في حين انك تتغاضى تماما عن السور و الآيات و الكلمات و غير ذلك مما زدتوه في كتاب الله الكريم دونما رادع او وازع ديني ينهاكم , ناهيك عن ما نسبتوه لرسوله الكريم و اصحابه و اتباعه من أهل البيت , هؤلاء العلماء الذين آثروا الدنيا على الآخرة و منعوا الزكاة وأمروا بدفع الخمس لهم ,فأي وجه مقارنة يجمعهم بأصحاب رسول الله ؟ هؤلاء العلماء الذين لا هم لهم سوى التقية في كل شيء و ان كان ثمن هذه التقية ان يكبوا على وجوههم في النار و يصلون عذاب السعير جزاء ما أقترفت أيديهم؟ هؤلاء العلماء الذين انكر منهم و هم من أكابركم تحريف قرآننا تقية لا اقرارا بالحق خوفا من تكذيبهم و كشف زيفهم ؟ و انت و من شابهك ممن تتبع خطاهم حمية و تعصبا و نبذ العقل و المنطق لهو أحق أن يلحقه ما لحق بهم من غضب من الله و رسوله...أني لأكاد أجزم انك ان لم تكن من علمائهم أو مريديهم انك لم تسمع قط عن كتبكم و المليئة بكبائر الأمور و التي تانف عنها الأنعام...

فأن كنتم على حق , و لا تخافون في الله لومة لائم لم لم تخرجوا كتاب الله الذي عندكم لتبرهنوا للخلق ما قد اختلط عليهم و تدحضوا حجتنا ؟؟؟ أم أنها تقية الى خروج القائم؟؟؟

يالسفاهة احلامكم يامن اعتقدتم في ثورتكم و هللتوا لها و طبلتوا لها كأن لم تقم دولة أسلامية قبلكم , و رفعتم من قائد ثورتكم و من ناصره الى عنان السماء بل نزهتوه عما وصفتم به رب العباد و قلتم بتأليهه و هم شر من وطأ الحصى , و في مقابل ذلك شككتم في اصحاب رسول الله و رميتموهم بما لا يعيه عقل عاقل و لا يقبله منطق , أفأصحابكم خير من أصحاب رسول الله يا من ضللتم عن طريق الحق و آثرتم اتباع خطى الشيطان...فأن لم تقتنع بكل ما أوردت وانا أعلم بأنك لم و لن تقتنع بغير مافي كتبكم فأرجع الى أقوال من اهتدى من علمائكم و أقرأ ما وصفوه من حالكم , و يكفينا قبل ذلك قول أئمتكم فيكم...قال علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه مخاطبا اياكم :

(( أما بعد، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجُنَّتُهُ الوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ودُيِّثَ بالصغار والقَمَاءة، وضرب على قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف، ومنع النصف. ألا وإني قد دعوتكم لقتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً، وسراً وإعلاناً وقلت لكم اغزوهم قبل أن يغزوكم فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات وملكت عليكم الأوطان. فيا عجباً! عجباً والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غرضاً يُرمى يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون، ويُعصى الله وترضون، فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حَماَرَّةُ القيْظ (شدة الحر) أمهلنا يسبخ عنا الحر وإذا أمرتكم بالسير إليهم في الشتاء قلتم هذه صَباَرَّةُ القُرِّ أمهلنا ينسلخ عنا البرد كل هذا فراراً من الحر والقر تفرون فأنتم والله من السيف أفر(!!)
ياأشباه الرجال ولا رجال (!!) حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة، و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً.... قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب. و لكن لا رأي لمن لايطاع))
و يقول كذلك (( أيها الناس المجتمعة أبدانهم المتفرقة أهواؤهم! ما عزت دعوة من دعاكم و لا استراح قلب من قاساكم، كلامكم يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب و فعلكم يطمع فيكم عدوكم، فإذا دعوتكم إلى المسير أبطأتم و تثاقلتم و قلتم كيت و كيت أعاليل بأضاليل. سألتموني التأخير دفاع ذي الدين المطول، فإذا جاء القتال قلتم حِيْدِي حَيَادِ (كلمة يقولها الهارب!). لا يمنع الضيم الذليل، و لا يدرك الحق إلا بالجد والصدق، فأي دار بعد داركم تمنعون؟ و مع أي إمام بعدي تقاتلون؟ المغرور و الله من غررتموه! و من فاز بكم فاز بالسهم الأخيب، ومن رمى بكم فقد رمى بأفوق ناصل. أصبحت و الله لا أصدق قولكم و لا أطمع في نصركم و لا أوعد العدو بكم! مَا بَالُكُم؟ مَا دَوَاؤُكُمْ؟ مَا طِبُّكُمْ؟ القَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ، أَقَوْلاً بَغَيْرِ عِلْمٍ! وَغَفْلَةً مِنْ غَيْرِ وَرَعٍ! وَطَمَعاً في غَيْرِ حَقٍّ؟! ))
و يقول في موضع آخر بعد أن خذلوه في معركة صفين: (( استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا، وأسمعتكم فلم تسمعوا، ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا، ونصحت لكم فلم تقبلوا.....ثم يقول: لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ))
و قال أيضاً: ((أَحْمَدُ اللهَ عَلَى مَا قَضَى مِنْ أَمْرٍ، وَقَدَّرَ مِنْ فِعْلٍ، وَعَلَى ابْتِلاَئِي بِكُم أَيَّتُهَا الْفِرْقَةُ الَّتِي إذَا أَمَرْتُ لَمْ تُطِعْ، وَإذَا دَعَوْتُ لَمْ تُجِبْ، إنْ أُمْهِلْتُمْ خُضْتُمْ، وَإنْ حُورِبْتُمْ خُرْتُمْ وَإنِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى إمَامٍ طَعَنْتُمْ، وَإنْ أُجِبْتُمْ إلَى مُشَاقَّةٍ نَكَصْتُمْ. لاَ أَبَا لِغَيْرِكُمْ. مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ وَالْجِهَادِ عَلَى حَقِّكُمْ؟ الْمَوْتَ أَوِ الذُّلَّ لَكُمْ؟ فَوَاللهِ لَئِنْ جَاءَ يَوْمِي ـ وَلَيَأْتِيَنِّي ـ لَيُفَرِّقَنَّ بَيْني وَبَيْنَكُمْ وَأَنا لِصُحْبَتِكُمْ قَالٍ. وَبِكُمْ غَيْرُ كَثِيرٍ. لله أَنْتُمْ! أمَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ! وَلاَ مَحْمِيّةٌ تَشْحَذُكُمْ))
و قال أيضاً يفضح نفاقكم: ((أَمَا وَاللهِ مَــــــا أَتَـيْـتـُـكـُـمُ اخْـتـِـيَـاراً، وَلكِنْ جَئْتُ إِلَيْكُمْ سَـــوْقـاً (!!!)، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: [عَليٌّ] يَكْذِبُ (!!)، قَاتَلَكُمُ اللهُ! فَعَلَى مَنْ أَكْذِبُ؟ أَعَلَى اللهِ؟ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ! أَمْ عَلَى نَبِيِّهِ؟ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ! كَلاَّ وَاللهِ، ولكِنَّهَا لَهْجَةٌ غِبْتُمْ عَنْهَا، وَلَمْ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهَا)).
و يقول في خطاب له للخوارج: ((وَسَيَهْلِكُ فِيَّ صِنْفَانِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْحُبُّ إِلَى غَيْرِ الْحَقِّ، وَمُبْغِضٌ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْبُغْضُ إِلَى غَيْرِ الْحَقِّ، وَخَيْرُ النَّاسِ فيَّ حَالاً الَّنمَطُ الاََْوْسَطُ فَالْزَمُوهُ، وَالْزَمُوا السَّوَادَ الاََعْظَم فَإِنَّ يَدَ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ! فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النَّاسِ لِلشَّيْطَانِ، كَمَا أَنَّ الشَّاذَّةَ مِنَ الْغَنَمِ لِلذِّئْبِ.))-وهو هنا كرم الله وجهه يصف الخوارج و يصف الشيعة على زمانه , فالخوارج كانت لعلي مبغضة فحادوا عن الحق و الشيعة غلوا في حب علي فحادوا عن الحق-
(( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً، يراوحون بين جباههم و خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب))-هؤلاء من قلتم عنهم انهم مرتدين!!!

قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعته الأفذاذ! بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))

هذا الحسين رضي الله عنه يوجه كلامه إلى أبطال الشيعة فيقول (( تبّاً لكم أيتها الجماعة وترحاً وبؤساً لكم حين استصرختمونا ولهين، فأصرخناكم موجفين، فشحذتم علينا سيفاً كان في أيدينا، وحمشتم علينا ناراً أضرمناها على عدوّكم وعدوّنا، فأصبحتم إلباً على أوليائكم، ويداً على أعدائكم من غير عدلً أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، ولا ذنب كان منا إليكم، فهلا لكم الويلات إذ كرهتمونا والسيف مشيم، والجأش طامـن…))

هـذا محمـد الباقـر خـامس الأئمـة الاثـني عشر يصف شيعـته بقولـه (( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق ))

وأما بالنسبة للإمام موسى بن جعفر سابع الأئمة فيكشف عن أهل الردة الحقيقيون فيقول (( لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة. و لو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين (!!!!) و لو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد (!؟) و لو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ما كان لي انهم طالما اتكوا علـى الأرائك، فقالوا : نحن شيعة علي. إنما شيعة علي من صدق قوله فعله))
و قال واصفا جهاده مع الصحابة في زمن النبي عليه الصلاة و السلام : (( و لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقتل آباءنا و أبناءنا و إخواننا و أعمامنا، ما يزدنا ذلك إلا إيماناً و تسليماً و مضينا على اللَّقَم، و صبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، و لقد كان الرجل منا و الآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، و مرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت و أنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جرانه و متبوِّئاً أوطانه و لعمري لو كنا نأتي ما أتيتم (يقصد شيعته)، ما قام للدين عمود و لا اخضرَّ للايمان عود (!!) و أيم الله لتحتلبنها دماً و لتتبعنها ندماً))

صدق علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه حينما وصفكم فقال: (( لاَ تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ ، وَ لاَ تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبطَالِكُمُ الْحَقَّ ! ))!

و صدق قول شيخ الأسلام فيكم...فأنتم شر من وطأ الحصى...

الحمدلله الذي هدانا لدينه وجعلنا من أهله و فضلنا بما علمنا من تنزيله و شرفنا بنبيه و رسوله محمد صلى الله عليه و سلم . اللهم أعز الأسلام و المسلمين و قاتل أعدائك أعداء الدين و رد كيدهم في نحورهم انك على كل شيء قدير.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-06-2001, 12:37 AM
ابوالدرداء ابوالدرداء غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2001
المشاركات: 80
افتراضي

بارك الله فيك أخي الفاضل ثاير الفكر وزادك الله علما ونورا في قلبك

وثبتنا الله وأياك وأخواننا المسلمين حتى نلقاه على ما تركه لنا نبينا عليه الصلاة والسلام ,

وجعل الله لك بكل حرف كتبته درجة في الجنة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-06-2001, 12:38 AM
ثاير الفكر ثاير الفكر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2001
المشاركات: 47
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد

الشيعة والقرآن .

هل الشيعة كغيرهم من المسلمين يحبون القرآن ويتلونه في أذكارهم وأورادهم...وينزلون القرآن منزلته المحترمة.وهل هم أيضا يناضلون عنه ويدفعون عنه هجمة الأعداء ...وهذه نبذة من كتب شيعية تبين مدى اهتمام الشيعة وتقديسهم للقرآن.ونبدأ بكتاب (الكشكول) للشيخ المحدث الفقيه / يوسف البحراني.وهذا الكتاب كتاب أدب وأخلاق حميدة ألفه الشيخ يوسف لطلبة العلم ...كي يؤنسهم ويحثهم على الفضائل الحميدة .يقول الشيخ يوسف البحراني في مقدمة كتابه الكشكول : (فرأيت أن اصنع كتابا متضمنا لطرائف الحكم والأشعار مشتملا على نوادر القصص والآثارقد حاز جملة من الأحاديث المعصومية والمسائل العلمية والنكات الغريبة والطرائف العجيبة يروح الخاطر عند الملال ويشحذ الذهن عند الكلال جليس يأمن الناس شره يذكر انواع المكارم والنهى ويأمر بالإحسان والبر والتقى وينهى عن الطغيان والشر والأذى)الكشكول ( ج 1 / ص 4)ويقول ناشر الكتاب وهو موسسة دار الوفاء ودار النعمان ..عن هذا الكتاب العظيم : ( هو كتاب رائع يجمع بين الفقه والحديث والأدب والشعر والتاريخ وغير ذلك ؛ وجدير بأهل العلم والمعرفة أن ينهلوا من المنهل العذب)هذه نبذة تعريفية عن كتاب (الكشكول) للشيخ : يوسف البحراني.اما تعظيم هذا الكتاب للقرآن الكريم فهو أمر ظاهر ... وسوف ننقل لك الآن نصوص قليلة من كثيرة تبين مدى حب الشيعة وتقديرهم للقرآن .يقول الشيخ يوسف في كتابه (الكشكول ) : ( في الأثر أن أبا نواس مر على باب مكتب فرأى صبيا حسنا فقال : تبارك الله أحسن الخالقين.فقال الصبي : لمثل هذا فليعمل العاملون.فقال أبونواس : نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين.فقال الصبي الأمرد : لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.فقال أبو نواس : اجعل بيني وبينك موعدا لاا نخلفه نحن ولا انت مكانا سوى.فقال الصبي : موعدكم يوم الزينة وان يحشر الناس ضحى.فصبر أبو نواس الى يوم الجمعة فلما أتى وجد الصبي يلعب مع الغلمان .فقال أبو نواس : والموفون بعهدهم اذا عاهدوا.فمشى الصبي مع أبو نواس الى مخدع خفي !!!فاستحى أبو نواس أن يقول للصبي نم ؟؟؟فقال أبو نواس : ان الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم .فقام الصبي وحل سراويله وقال : اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها.فركب أبو نواس على الصبي . فأوجعه !!!!!!!!!!فقال الصبي : إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة.وكان قريبا منهم شيخ يسمع كلام الصبي وأبو نواس ويرى ما يفعلون. فقال يخاطب أبو نواس :فكلوا منها واطعموا البائس الفقير .فقال الصبي : لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)المرجع : ( الكشكول / ج 3 - ص 83)

فيالتعظيم القرآن عند الشيعة ...ويال هذا الإحترام الذي تجاوز الحدود .أما دفاع الشيعة عن القرآن وصد الهجمات عليه فهذا أمر مشهود معروف ... ومن يدافع عن القرآن غير الشيعة !!!يقول الشيخ (محمد جواد مغنية) عن هذا المجهود الجبار الذي يقوم به الشيعة في خدمة القرآن والدفاع عنه : ( وقد حرفت اسرائيل بعض الآيات مثل : ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه.فأصبحت : ومن يبتغي غير الإسلام دينا يقبل منه .وقد اهتز الأزهر لهذا النباء ، ووقف موقفا حازما ومشرفا ، فأرسل الوفود إلى الأقطار الأسيوية والأفريقية ، وجمع النسخ المحرفة واحرقها .ثم طبع المجلس الإسلامي الأعلى في القاهرة أكثر من أربعة ملايين نسخة من المصحف ...ووزعها بالمجان .أما النجف وكربلاء وقم وخرسان فلم تبدر من أحدهما أية بادرة ، حتى كأن شيء لم يكن، أو كأن الأمر لا يعنيها ... وصح فيه قول القائل :فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة .............وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم )المرجع : ( كتاب من هنا وهناك - ضمن مجوعة المقالات / للشيخ الشيعي المعروف : محمدجواد مغنية . ص 213)

أما الإهتمام بتدريس القرآن وعلومه وحفظة والإقتداء بفضائله ... فهو أمر معروف ومشهور عند الشيعة.ولكي نكون منصفين في بيان حقيقة اهتمام الشيعة بالقرآن لا بد من أمور : (1) أن تكون تلك الشهادة موثقة من مصادر شيعية.(2) أن يسند هذا الإهتمام إلى موسسات وجامعات دينية مختصة ، ولا يلتفت إلى اهمال الأفراد.(3) أن تكون هذه الشهادة صادرة عن أشخاص مسؤولين وكبار . حتى تكون لها قيمة.ومن خلال هذه الشروط نقول :أن للشيعة جامعات عريقة مخصصة لتدريس العلوم الدينية وهي تسمى عندهم ( بالحوزات العلمية)

*** شهادات علماء ومسؤولي وكبار الشيعة :-

يقول الدكتور ( جعفر الباقري ) في كتابه ( ثوابت ومتغيرات الحوزة العلمية ) يقول : ( من الدعائم الأساسية التي لم تلق الإهتمام المنسجم مع حجمها وأهميتها في الحوزة العلمية هو القرآن الكريم ، وما يتعلق به من علوم ومعارف وحقائق وأسرار فهو يمثل الثقل الأكبر والمنبع الرئيسي للكيان الإسلامي بشكل عام .ولكن الملاحظ هو عدم التوجه المطلوب لعلوم هذا الكتاب الشريف ، وعدم منحه المقام المناسب في ضمن الإهتمامات العلمية القائمة في الحوزة العلمية ، بل وإنه لم يدخل فيضمن المناهج التي يعتمدها طالب العلوم الدينية طيلة مدة دراسته العلمية ، ولا يختبرفي أي مرحلة من مراحل سيه العلمي بالقليل منها ولا بالكثير.فيمكن بهذا لطالب العلوم الدينية في هذا الكيان أن يرتقي في مراتب العلم ، ويصل إلىأقصى غاياته وهو ( درجة الإجتهاد ) من دون أن يكون قد تعرف على علوم القرآن وأسراره أو اهتم به ولو على مستوى التلاوة وحسن الأداء .هذا الأمر الحساس أدى إلى بروز مشكلات مستعصية وقصور حقيقي في واقع الحوزة العلميةلا يقبل التشكيك و الإنكار) ص 109

ويقول آية الله الخامنئي : ( مما يؤسف له أن بإمكاننا بدء الدراسة ومواصلتنا لها إلى حين استلام اجازةالإجتهاد من دون أن نراجع القرآن ولو مرة واحدة !!!لماذا هكذا ؟؟؟لأن دروسنا لا تعتمد على القرآن) [ نفس المرجع / ص 110]

ويقول آية الله محمد حسين فضل الله : ( فقد نفاجأ بأن الحوزة العلمية في النجف أو في قم أو في غيرهما لا تمتلك منهجادراسيا للقرآن )[ نفس المرجع / ص 111]

ويقول آية الله الخامنئي : ( إن الإنزواء عن القرآن الذي حصل في الحوزات العلمية وعدم استئناسنا به ، أدى الى ايجاد مشكلات كثيرة في الحاضر ، وسيؤدي إلى ايجاد مشكلات في المستفبل ... وإن هذاالبعد عن القرآن يؤدي إلى وقوعنا في قصر النظر)[ نفس الرجع / ص 110]

ومما تقدم نعرف أن الشيعة لم تهمل القرآن طرفة عين بل هي عين تسهر لخدمة كتاب الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-06-2001, 01:15 AM
ثاير الفكر ثاير الفكر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2001
المشاركات: 47
افتراضي

نماذج من أقوال أئمة الشيعة الاِمامية منذ القرون الاُولى وإلى الآن، لتتّضح عقيدتهم في هذه المسألة بشكل جلي:

1 ـ يقول الاِمام الشيخ الصدوق، محمّد بن علي بن بابويه القمي، المتوفّى سنة (381 هـ) في كتاب "الاعتقادات": "اعتقادنا أنّ القرآن الذي أنزله الله على نبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم) هو مابين الدفّتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة.. ومن نسب إلينا أنّا نقول إنّه أكثر من ذلك فهو كاذب"1.

2 ـ ويقول الاِمام الشيخ المفيد، محمّد بن محمّد بن النعمان، المتوفّى سنة (413 هـ) في "أوائل المقالات": "قال جماعة من أهل الاِمامة: إنّه لم ينقص من كَلِمة ولا من آية ولا من سورة، ولكن حُذِف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين (عليه السلام) من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله، وذلك كان ثابتاً منزلاً، وإن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز، وعندي أنّ هذا القول أشبه ـ أي أقرب في النظر ـ مِن مقال من أدّعى نقصان كَلِمٍ من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل، وإليه أميل"2.

وفي "أجوبة المسائل السروية"، قال: "فان قال قائل: كيف يصحّ القول بأنّ الذي بين الدفّتين هو كلام الله تعالى على الحقيقة من غير زيادة فيه ولانقصان، وأنتم تروون عن الاَئمّة (عليهم السلام) أنّهم قرأوا ’كنتم خير أئمّة أُخرجت للناس‘، ’وكذلك جعلناكم أئمّة وسطاً‘. وقرأوا ’يسألونك الاَنفال‘. وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس؟

قيل له: إنّ الاَخبار التي جاءت بذلك أخبار آحاد لا يُقْطَع على الله تعالى بصحّتها، فلذلك وقفنا فيها، ولم نعدل عمّا في المصحف الظاهر، على ما أُمِرنا به3 حسب مابيّناه مع أنّه لايُنْكر أن تأتي القراءة على وجهين منزلين، أحدهما: ما تضمّنه المصحف، والثاني: ما جاء به الخبر، كما يعترف به مخالفونا من نزول القرآن على أوجهٍ شتّى"4.

3 ـ ويقول الاِمام الشريف المرتضى، عليّ بن الحسين الموسوي، المتوفّى سنة (436 هـ) في "المسائل الطرابلسيات": "إنّ العلم بصحّة نقل القرآن، كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام، والكتب المشهورة، وأشعار العرب المسطورة، فإنّ العناية اشتدّت، والدواعي توفرت على نقله وحراسته، وبلغت إلى حدّ لم يَبْلُغه في ما ذكرناه ‎؛ لاَنّ القرآن معجزة النبوّة، ومأخذ العلوم الشرعية والاَحكام الدينية، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية حتّى عرفوا كلّ شيءٍ اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته، فكيف يجوز أنيكون مغيّراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد؟!"

وقال أيضاً: "إنّ العلم بتفضيل القرآن وأبعاضه في صحّة نقله كالعلم بجملته، وجرى ذلك مجرى ماعُلِم ضرورةً من الكتب المصنّفة ككتابي سيبويه والمزني، فإنّ أهل العناية بهذا الشأن يعلمون من تفصيلها مايعلمونه من جملتها، حتّى لو أنّ مُدْخِلاً أدخل في كتاب سيبويه باباً ليس من الكتاب لُعرِف ومُيّز، وعُلِم أنّه مُلْحَقٌ وليس من أصل الكتاب، وكذلك القول في كتاب المزني، ومعلومٌ أنّ العناية بنقل القرآن وضبطهِ أصدق من العناية بضبط كتاب سيبويه ودواوين الشعراء".

وذكر: "أنّ من خالف في ذلك من الاِمامية والحشوية لايعتدّ بخلافهم، فإنّ الخلاف في ذلك مضافٌ إلى قومٍ من أصحاب الحديث، نقلوا أخباراً ضعيفة ظنّوا صحّتها، لايرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحّته"5

وذكر ابن حزم أنّ الشريف المرتضى كان يُنكر من زعم أنّ القرآن بُدّل، أو زيد فيه، أو نُقِص منه، ويكفّر من قاله، وكذلك صاحباه أبو يعلى الطوسي وأبو القاسم الرازي6.

4 ـ ويقول الاِمام الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، المعروف بشيخ الطائفة، المتوفّى سنة (460 هـ) في مقدمة تفسيره "التبيان": "المقصود من هذا الكتاب علم معانيه وفنون أغراضه، وأمّا الكلام في زيادته ونقصانه فممّا لا يليق به أيضاً، لاَنّ الزيادة فيه مجمعٌ على بطلانها، والنقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه، وهو الاَليق بالصحيح من مذهبنا، وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله، وهو الظاهر من الروايات، غير أنّه رُويت روايات كثيرة من جهة الخاصّة والعامّة بنقصان كثير من آي القرآن، ونقل شيءٍ من موضع إلى موضع، طريقها الآحاد التي لا تُوجِب علماً ولا عملاً، والاَولى الاعراض عنها وترك التشاغل بها، لاَنّه يمكن تأويلها، ولو صَحّت لما كان ذلك طعناً على ماهو موجودٌ بين الدفّتين، فإنّ ذلك معلومٌ صحّته لايعترضه أحدٌ من الاَُمّة ولا يدفعه"7.

5 ـ ويقول الاِمام الشيخ الطبرسي، أبو علي الفضل بن الحسن المتوفى سنة (548 هـ)، في مقدمة تفسيره "مجمع البيان": "ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه، فانّه لا يليق بالتفسير، فأمّا الزيادة فمجمعٌ على بطلانها، وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامّة أنّ في القرآن تغييراً ونقصاناً ؛ والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه، وهو الذي نصره المرتضى، واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء"8.

6 ـ ويقول الاِمام العلاّمة الحلي، أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر، المتوفّى (سنة 726 هـ) في "أجوبة المسائل المهناوية" حيثُ سُئل: "ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز، هل يصحّ عند أصحابنا أنّه نقص منه شيءٌ، أو زِيد فيه، أو غُيِّر ترتيبه، أم لم يصحّ عندهم شيءٌ من ذلك؟"

فأجاب: "الحقّ أنّه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه، وأنّه لم يزد ولم ينقص، ونعوذ بالله تعالى من أن يُعْتَقَد مثل ذلك وأمثال ذلك، فإنّه يُوجِب التطرّق إلى معجزة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) المنقولة بالتواتر"9.

7 ـ ويقول الاِمام الشيخ البهائي، محمد بن الحسين الحارثي العاملي، المتوفّى (سنة 1030 هـ)، كما نقل عنه البلاغي في "آلاء الرحمن": "الصحيح أنّ القرآن العظيم محفوظٌ عن التحريف، زيادةً كان أو نقصاناً، ويدلّ عليه قوله تعالى: ((وإنّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) وما اشتهر بين الناس من اسقاط اسم أمير المؤمنين (عليه السلام) منه في بعض المواضع، مثل قوله تعالى ’يا أيُّها الرسولُ بَلّغ ما أُنْزِل إليكَ ـ في عليّ ـ‘ وغير ذلك، فهو غير معتبرٍ عند العلماء"10.

8 ـ ويقول الاِمام الشيخ جعفر كاشف الغطاء، المتوفّى سنة (1228 هـ) في "كشف الغطاء": "لا ريب في أنّ القرآن محفوظٌ من النقصان بحفظ الملك الديّان، كما دلّ عليه صريح الفرقان، واجماع العلماء في جميع الاَزمان، ولاعبرة بالنادر، وما ورد في أخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها، ولاسيّما مافيه نقص ثلث القرآن أو كثير منه، فإنّه لو كان كذلك لتواتر نقله، لتوفّر الدواعي عليه، ولا تّخذه غير أهل الاِسلام من أعظم المطاعن على الاِسلام وأهله، ثمّ كيف يكون ذلك وكانوا شديدي المحافظة على ضبط آياته وحروفه"11.

9 ـ ويقول الاِمام المجاهد السيد محمد الطباطبائي، المتوفّى سنة (1242 هـ) في "مفاتيح الاُصول": "لاخلاف أنّ كل ما هو من القرآن يجب أن يكون متواتراً في أصله وأجزائه، وأمّا في محلّه ووضعه وترتيبه فكذلك عند محقّقي أهل السنة، للقطع بأنّ العادة تقضي بالتواتر في تفاصيل مثله، لاَنّ هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم، والصراط المستقيم، ممّا توفّرت الدواعي على نقل جمله وتفاصيله، فما نقل آحاداً ولم يتواتر، يقطع بأنّه ليس من القرآن قطعاً"12.

10 ـ ويقول الاِمام الشيخ محمد جواد البلاغي، المتوفّى سنة (1352 هـ) في "آلاء الرحمن": "ولئن سمعت من الروايات الشاذّة شيئاً في تحريف القرآن وضياع بعضه، فلا تُقِم لتلك الروايات وزناً، وقلَّ ما يشاء العلم في اضطرابها ووهنها وضعف رواتها ومخالفتها للمسلمين، وفيما جاءت به في مروياتها الواهية من الوهن، وما ألصقته بكرامة القرآن ممّا ليس له شَبَه به"13.

11 ـ ويقول الاِمام الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء، المتوفّى سنة(1373 هـ) في "أصل الشيعة وأصولها": "إنّ الكتاب الموجود في أيدي المسلمين، هو الكتاب الذي أنزله الله إليه (صلى الله عليه وآله وسلم) للاعجاز والتحدّي، ولتعليم الاَحكام، وتمييز الحلال من الحرام، وإنّه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة، وعلى هذا إجماعهم، ومن ذهب منهم، أو من غيرهم من فرق المسلمين، إلى وجود نقصٍ فيه أو تحريفٍ، فهو مخطئ، يَرُدّهُ نص الكتاب العظيم ((إنّا نحنُ نزّلنا الذكرَ وإنّا لَهُ لَحَافِظُونَ))14.

والاَخبار الواردة من طرقنا أو طرقهم الظاهرة في نقصه أو تحريفه، ضعيفة شاذّة، وأخبار آحاد لا تفيد علماً ولا عملاً، فأمّا أن تُؤوّل بنحوٍ من الاعتبار أو يُضْرَب بها الجدار"15.

12 ـ ويقول الاِمام السيد عبدالحسين شرف الدين العاملي، المتوفّى سنة (1377 هـ)، في "أجوبة مسائل جار الله": "إنّ القرآن العظيم والذكر الحكيم، متواترٌ من طُرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته، تواتراً قطعياً عن أئمة الهدى من أهل البيت (عليهم السلام)، لا يرتاب في ذلك إلاّ معتوهٌ، وأئمّة أهل البيت (عليهم السلام) كلّهم أجمعون رفعوه إلى جدّهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الله تعالى، وهذا أيضاً ممّا لا ريب فيه. وظواهر القرآن الحكيم، فضلاً عن نصوصه، أبلغ حجج الله تعالى، وأقوى أدلّة أهل الحقّ بحكم الضرورة الاَولية من مذهب الاِمامية، وصحاحهم في ذلك متواترةٌ من طريق العِترة الطاهرة، ولذلك تراهم يضربون بظواهر الصحاح المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها، عملاً بأوامر أئمتهم (عليهم السلام).

وكان القرآن مجموعاً أيام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على ماهو عليه الآن من الترتيب والتنسيق في آياته وسوره وسائر كلماته وحروفه، بلا زيادةٍ ولا نقصانٍ، ولا تقديمٍ ولا تأخيرٍ، ولا تبديلٍ ولا تغيير"16.

13 ـ يقول الاِمام الخميني المتوفّى سنة (1409 هـ): "إنّ الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه، قراءةً وكتابةً، يقف على بطلان تلك الروايات المزعومة. وما ورد فيها من أخبار ـ حسبما تمسّكوا به ـ إمّا ضعيف لا يصلح للاستدلال به، أو موضوع تلوح عليه إمارات الوضع، أو غريب يقضي بالعجب، أمّا الصحيح منها فيرمي إلى مسألة التأويل، والتفسير، وإنّ التحريف إنّما حصل في ذلك، لا في لفظه وعباراته.

وتفصيل ذلك يحتاج إلى تأليف كتاب حافل ببيان تاريخ القرآن والمراحل التي قضاها طيلة قرون، ويتلخّص في أنّ الكتاب العزيز هو عين ما بين الدفّتين، لا زيادة فيه ولا نقصان، وأنّ الاختلاف في القراءات أمر حادث، ناشئ عن اختلاف في الاجتهادات، من غير أن يمسّ جانب الوحي الذي نزل به الروح الاَمين على قلب سيد المرسلين"17

14 ـ ويقول الاِمام السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي، المتوفّى سنة (1413 هـ)، في "البيان في تفسير القرآن": "المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف في القرآن، وأنَّ الموجود بأيدينا هو جميع القرآن المنزل على النبي الاَعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقد صرح بذلك كثير من الاَعلام، منهم رئيس المحدثين الشيخ الصدوق محمد بن بابويه، وقد عدّ القول بعدم التحريف من معتقدات الاِمامية"18.

ويقول أيضاً: "إنّ حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال، لايقول به إلاّ من ضعف عقله، أو من لم يتأمّل في أطرافه حقّ التأمّل، أو من ألجأه إليه من يحبّ القول به، والحبّ يعمي ويصمّ، وأمّا العاقل المنصف المتدبّر فلا يشكّ في بطلانه وخرافته"19.

هذه أقوال علمائكم الذين لم يكلوا او يملوا عن نسب التحريف لنا فهل هي تقية أم عصمة ؟ مع العلم انهما ضدان لا يتوافقان...فيا ليت شعري
بالعقل يشقى في النعيم بعقله...وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم

----------------------------------------------------------------------
(1) الاعتقادات: 93.
(2) أوائل المقالات: 55.
(3) روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: "اقرءوا كما عُلّمتم..."، وقال (عليه السلام): "اقرءُوا كما يقرأ الناس".
(4) المسائل السروية: 83 تحقيق الاستاذ صائب عبدالحميد.
(5) مجمع البيان 1: 83.
(6) الفصل في الملل والنحل 4: 182.
(7) التبيان 1: 3.
(8) مجمع البيان 1: 83.
(9) أجوبة المسائل المهناوية: 121.
(10) آلاء الرحمن 1: 26.
(11) كشف الغطاء: 229.
(12) البرهان للبروجردي: 120.
(13) آلاء الرحمن 1: 18.
(14) الحجر 15: 9
(15) أصل الشيعة وأُصولها: 101 ـ 102 ط15.
(16) عبدالحسين شرف الدين | أجوبة مسائل جار الله: أُنظر ص 28 ـ 37.
(17) تهذيب الأصول 2: 165
(18) البيان في تفسير القرآن: 200.
(19) البيان في تفسير القرآن: 259.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-06-2001, 01:21 AM
الغزالي الغزالي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2001
المشاركات: 87
افتراضي

بارك الله فيك وأجزل لك المثوبة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-06-2001, 01:27 AM
ثاير الفكر ثاير الفكر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2001
المشاركات: 47
افتراضي

اخواني ابو الدرداء و الغزالي جزاكما الله عني كل خير...و غفر لي و لكما نسأله العفو و العافية.

انهم لسرطان هذه الأمة فكيف لأمة ان تقاتل اليهود و النصارى و أعداء هذا الدين ممن أظهروا بغضهم و اعلنوا عنه و هناك من هم بيننا يكيدون لنا المكائد و ينكرونها و لكن هذا ليس بمستغرب على من كان النفاق مذهبهم و عماد دينهم , فالرافضة سرطان ينهش في هذه الأمة , نسأل الله العفو و العافية و ثبتني و أياكما و سائر أمة ( المسلمين) على دينه و ما أمرنا به رسولنا الكريم و أن نحذو حذو صحابته رضي الله عنهم أجمعين...
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-06-2001, 08:43 AM
tom2 tom2 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2001
المشاركات: 8
Post

الاخ الفاضل ثاير الفكر
احسن الله اليك ورحم والديك
وجعل ما كتبت في موازين اعمالك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24-06-2001, 03:48 PM
ثاير الفكر ثاير الفكر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2001
المشاركات: 47
Smile

الأخ tom2...

جزاك الله عني كل خير اخي الكريم...
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24-06-2001, 06:20 PM
Saud Saud غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2001
المشاركات: 221
افتراضي

جزاكم الله الف الف خير
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 28-06-2001, 12:46 AM
ابو يوشع ابو يوشع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2001
المشاركات: 4,294,967,295
افتراضي السلام على من اتبع الهدى

السلام على من اتبع الهدى
اريد ان اسألكم سوآل هل هذه صفحة حوار ام قل رأيك وامشي ....
فإن كانت لحوار فانا اريد ان اقول رأي فانا لي باعأ طويلا في هذا الموضوع ولمره الثانيه اذكر في هذا المنتدى اني لست شيعي ولا انتمي لطائفه الشيعيه ان ما يقوله هذا الاستاذ الكريم لامت الى الواقع بصله وانا اشك في انه قرأ هذه المصادر اقول قولي هذا لاني قرأت اغلب هذه المصادر فقد انتقى هذا الاستاذ الكريم جملا بعينها لا تمت الى راى المؤلف بصله بل اختارها جزافأ لا ادري بقصد ام غيرقصد وانا مستعد لمناقشة المصادر نقاشا بناء ليس بقصد الدفاع عن الشيعه ولكن لياخذ الحق مجراه في هذا البحث وانا احبذ اخذ الامور بموضوعيه وعدم رمي التهم جزافا والله من وراء القصد واعتذر للجميع فنا لا اريد الاساءة والسلام
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 28-06-2001, 11:39 PM
المسرهد المسرهد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2001
المشاركات: 56
افتراضي

يعني لازم تستعمل التقية ماله داعي أصلا لإستعمالها .......كل هذا خوف تكلم على أنك رافضي أشرف لك

وتقول السلام على من اتبع الهدى .........ليش داخل على كفار أنت أي عامي هذا اللي قرأ أمهات كتب الرافضة ....كما قلت....ما أدري أضحك ولا أبكي ::23::

ولاأسأل الله لك الهداية ::24:: ::19::

عدل عمامتك بس يبدو أنها أثقلت على رأسك::9::
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 29-06-2001, 01:13 AM
ابو يوشع ابو يوشع غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2001
المشاركات: 4,294,967,295
افتراضي احزنني ردك الذي لم اكن اتوقعه

احزنني ردك الذي لم اكن اتوقعه ... التقيه اهذا هو ردك? ولم? مم اخاف منك... حسبي الله.. ولكني لن ارد عليك لان ردي سيكون موضوعي وستكون انت بعيد عن فهمه .لانك تفهم بحوار الطرشان.واعتقد باني لن يكون لي مشاركه.. بعداليوم ....والسلام على من اتبع الهدى ....ولاتزعل يا اخي.. ويبدو انك انت الوحيد الذي تضايقك هذه الكلمه !!
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 29-06-2001, 01:29 AM
الغزالي الغزالي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2001
المشاركات: 87
Lightbulb

انظر بالصورة تحريف القرآن في كتاب أحد علماء الشيعة - عامله الله بما يستحق -


http://mypage.ayna.com/alsmdany/alkafy11.JPG

http://mypage.ayna.com/alsmdany/alkafy12.JPG

لاحظ كلمة " هكذا نزلت " فأي تحريف بهذا هذا - قبحه الله - ؟
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 29-06-2001, 02:01 AM
المشفق المشفق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2001
المشاركات: 43
افتراضي

الى الأخ أبو يوشع
تفضل وقـل ماعندك إذا كنت واثـق من كلامك

لا نريد الشكوك وكتابة أني أضن كذا أو كذا
إن الضن لايغـني من الحق شيئا
وإلى جميع الأخوة لانريد التعصب ومن يتعصب أرجوا أن يعاقب بعدم الرد عليه فقط
ومن يتكلم بكلام باطل مخالف لمنهج السنة والجماعة يبلغ عنه بحذف موضوعه البعيد عن الحق وشكراً للجميع
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:49 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com