عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-03-2018, 12:31 PM
محمد الكاظمي محمد الكاظمي متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
الدولة: عمان - الأردن
المشاركات: 152
Post حلول واقعية للأزمات الحالية




حلول واقعية للأزمات الحالية

من المؤسف حقاً أن يصر الإنسان على أوهامهِ وغروره في وقت أزماتهِ وإن كان في تلك الأزمات تهديد لوجوده ولوجود من حولهِ بل ولمجتمعهِ ووطنهِ، بمعنا آخر هُناك تهديد حقيقي لوجود الإنسان على الأرض ولا نجد سوى حلول غبية وأفكار خيالية وطروحات وهمية لحل أزماتهِ المصيرية متجاهلاً من يحاولون مساعدتهِ بإخلاص دون مقابل عن طريق إعطائهِ كل الفرص والإمكانيات التي تتيح لهُ تحويل واقعهُ المرير من الشقاء إلى السعادة ومن الحزن إلى الفرح ومن الفشل إلى النجاح ومن البؤس إلى الهناء وهكذا.
يعلم الإنسان جيداً أن هُناك رب يحميه، وخالق يمكنهُ أن يرضيه، وقدرة إلاهية قادرة على أن تلبي صاحب السؤال، وكرم رباني سخي لمحدودي الحال، فلماذا إذاً الغرور والتكبر وهو المحتاج إلى ربهِ أشد إحتياج، كما جاء في قولهِ تعالى من سورة الإنفطار: يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ (8).
كذلك يعلم الإنسان جيداً بأن كل الفلسفات البشرية ما هي إلا ضرب من الخيال والجنون كونها مبنية على غرور وتفاخر من صاحب المقال ليس لهُ أصل، ودوافعها عبارة عن تكبر خالي من المعنى وأساسهُ تزوير لحقائق مؤكدة وتحوير لثوابت ومسلمات موثقة.
وإنصافاً لهؤلاء الذين يطلقون على أنفسهُم فلاسفة وحكماء أو علماء فقد قمت شخصياً بمراجعة أعمالهُم وتوثيق أفعالهُم وتدوين نتائجهُم فما كانت سوى أوهام لا تخدم الإنسان بشيء وتراهات تهدف إلى الإنتقاص من قيمة البشر لتسير بهِم ألى أسوء منحدر، والدليل هو ما نعيشهُ اليوم من تعظيم وتبجيل للمجرم القاتل وذلك كنتيجة لإتباع الناس أقوال هؤلاء الفلاسفة والعلماء، فكلما زاد من يتبعهُم إجرامهُ وتقتيلهُ للبشر كلما كانت لهُ هيبة ومكانة مبجلة عند سائر الحضر التي بنت دولهم على تلك الفلسفات، وها نحن ذا نعظم الولايات المتحدة الأمريكية لا لشيء سوى لكونها قتَّلت مئات الملايين من البشر، فتأسيسها كدولة كان بعد أن قتلت الملايين من السكان الأصليين لأمريكا الشمالية ليقارب عدد ضحاياها المئة مليون، ولإرغام حكومة الولايات مواطنيها على إتباع قوانينها مات ما يقارب المليون، وغير ذلك كثير، ناهيك عن كونها أول من تجرأ في صنع أول قنبلة نووية لتقتل الملايين من البشر في ثوان، وهي كذلك أول من إستخدمها ضد البشر لتحصد أرواح مئات الألوف وتدمر المدن في ثوان معدودة، ومع ذلك ينظر إليها العالم المتحضر المبني على فلسفات البشر بأنها أعظم دولة في تاريخ الحضر.
بالمقابل نجد التهميش وعدم المبالاة من قبل الشعوب والدول في وقتنا الحاضر عندما نذكر دولة الرسول العظيمة التي تأسست تحت طلب وإلحاح البشر من أهل المدينة لا بإرغامهم وإجبارهِم عليها بالقوة، وعند تأسيسها حافظت على أرواح وممتلكات جميع أفرادها سواء كانوا من المعارضين أوالمؤيدين ومعاملتهِم على حد سواء ولم تقتل أحد منهُم، ثُم أرست الأمن والأمان والعدل والوؤام بين مواطنيها مع إختلاف أطيافهُم، فكان من أهم ركائزها هو الإنسان فثقفتهُ بالقرآن وجعلتهُ أيقونه ومثال يُحتذا بهِ بين سائر الأكوان منذ ذلك الزمان إلى الآن، فدولة الرسول العظيم كان دستورها هو القرآن ولم يتم كتابة قوانين منفردة تلزم الإنسان بأي شيء كان سوى القرآن، والدليل هو أنَ القبائل العربية وغير العربية التي توحدت مع دولة الرسول العظيمة لم يكن الرسول فيها ولم يتم إلزامها بقوانين وأعراف، وما كان من الرسول محمد عليهِ أفضل السلام وأتم تسليم حينها والخلفاء من بعده إلا أن أرسلوا إلى تلك الدول رجال من الصحابه متسلحين بنصوص القرآن كتطبيق نظري وكانت سيرة الرسول وحال الناس في دولتهِ المثالية كتطبيق عملي، وما كان على أهل المدن التي إنظمت إلى دولة الرسول سوى أن بعثت وفود منها لتتأكد من صدق المثالية في أهل المدينة ألتي يتخذون الصحابة منها دليل عملي وواقعي لما سوف تؤول عليهِ الحال عندما تنظم تلك المدن والقرى كذلك الشعوب إلى دولة الرسول، وبمعنى آخر فإننا لا نحتاج هُنا سرد تفاصيل وأحداث قد تنال من التشكيك أو التأيد من هذا وذاك، ولكننا نكتفي بالنتيجة التي تؤكد إنتشار الإسلام كدين وعقيدة ومنهج حياة وإستقرار الحياة في المدن الإسلامية العربية منها وغير العربية بل وتمسك شعوبها منذ أن عرفت الدين الجديد وتطبيقاتهُ المثالية بدينها وعقيدتها إلى يومنا هذا، وهو الأمر الذي يستحيل أن يتم من دون أن يكون هُناك نظرية وتطبيق مثاليين وعظيمين والمتمثلين بالقرآن من الناحية النظرية وحياة أهل مدينة النبي محمد عليه الصلاة والسلام وعاصمة دولة الرسول العظيم من الناحية العملية، ولا يضيرنا الأقاويل والقصص التي تتحدث عن حروب مزعومة ونزاعات وقتل وتدمير من غير دليل، وسبب دعوتنا لعدم الإكتراث هو عدم وجود تاثير مباشر أو غير مباشر لتلك الأحداث المزعومة على دولة الرسول العظيم وعلى جميع المدن والقرى وكذلك الشعوب التي إنظمت حديثاً لتلك الدولة ولذلك الدين العظيم دين الإسلام الحنيف، بل وينعدم تأثيرها على الناس في أي وقت ومن ضمنهُ وقتنا الحالي، بالمقابل نجد أن حروب الكنيسه والحروب الصليبية كذلك الأحكام الجائرة لها كانت من أهم أسباب تراجع الدين المسيحي في كثير من البلدان وإنتشار الفلسفات الإلحادية فيها كالشيوعية والماركسية وغيرها.
مما تقدم ومن منطلق شعورنا بالمسؤولية إتجاه البشرية نعود ونكرر دعوتنا للناس جميعاً في جميع بقاع الأرض إلى إعادة التفكير بأسس ونظام دولة الرسول العظيم والتي فيها الحلول المثالية والواقعية لجميع الأزمات الحالية التي يقف الإنسان أمامها بكل حيرة وعجز عن إيجاد حلول حاسمة وجذرية لها مقارنة بالحلول المطروحة في دولة الرسول العظيم التي وحدت الأمم ونشرت السلام والإطمئنان والأمان في جميع الأوطان بعدما كانت في حروب وقتل وتدمير لإنجازات الإنسان على مر الأزمان.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد المرسلين محمد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.

محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-03-2018, 01:32 AM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 287
افتراضي

.



يوجد حوالى من ثمانية مقالات تدور حول نفس الفكرة ولا ضير فى ذلك ان كانت تقدم الجديد فى كل مقالة لكن كانت الفكرة واحدة حول الدولة المثالية والحلول الواقعية ودولة الرسول صلى الله عليه وسلم
ان الدولة الاسلامية هى دولة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم دولة الخلفاء الراشدين ثم الدولة الأموية والدولة العباسية وقد تكونت امبراطورية اسلامية عظيمة قامت على الأساس الاعتقادى طبعا" كانت هناك امبراطوريات كثيرة قامت كل منها على أساس عقيدة مختلفة سواء كانت على أساس المكان أو المصلحة أو الاعتقاد
ولكن الحديث هنا عن الامبراطورية الاسلامية وبداية تكوين الدولة الاسلامية التى كانت بدايتها المدينة المنورة مدينة الرسول فقد وضع صلى الله عليه وسلم أول دستور مدنى ينظم العلاقة بين أنواع البشرية المتواجدين فى المدينة وأكرر دستور مدنى يحفظ لكل طائفة حقهم فى الديانه فقد كان فى المدينة المسلمين وهم مهاجرين وانصار وكان موجود اليهود والمشركين وكان ميثاق المدينه من حوالى 52 بند ميثاق مدنى ينظم المعيشه والتعايش بين جميع الطوائف بالحق والعدل
كان لدولة الرسول صلى الله عليه وسلم سفراء ( نشبهها بوزارة الخارجية ) وقائمين على شئون العباد وعلى جمع الذكاة ( نشبهها بوزارة الاقتصاد وكان هناك الجيش والامداد ( وزارة الدفاع ) كانت الدولة متكامله وكان للجيش مهمة عظيمة فى الحماية والدفاع والرهبة فاذا كنت دولة بلا جيش لطمع فى قتالك القاصى والدانى لكن وجود الجيش وقوته يعطى الرهبة لدى الاخرين وكان للرسول صلى الله عليه وسلم غزوات كثيرة جهاد فى سبيل الله بلغت على أقل تقدير 19 غزوة مكنت لتواجد المسلمين ورهبتهم ثم دخل الناس فى دين الله افواجا واتسعت الدولة الاسلامية فى عصر الخلفاء الراشدين وللبشر فى اجتهادهم أخطاء فيما عدا الرسول صلى الله عليه وسلم الذى لاينطق عن الهوى .. لقد استشهد ثلاثة من الخلفاء الراشدين وقام قتال بين الصحابة ومنهم الصحابة المبشرين بالجنة كما حدث فى معركة الجمل والمعارك التى تمت بين الصحابة فى صفين ثم قتال المسلمين والخوارج نعم تقاتل المسلمين فيما بينهم لكن كل طائفة كانت تظن أنها على الحق ورغم هذا ظلت العقيدة قوية خاصة عقيدة الجيوش وأن ما تقوم به هو جهاد فى سبيل الله أما الموت أو الشهادة جيش يحرص على الموت كما يحرص غيره على الحياة هذا جيش لا يقهر
فى العصر الأموى قام عبد الملك بن مروان بالتجنيد نعم عندما قل عدد المتطوعين قام بالتجنيد اذا أردت دولة عظيمة وامبراطورية فلا بد لك من جيش قوى ويا حبذا لو كان جيش ذو عقيدة وامتد الاسلام فى الدولة الاموية والعباسية الى أقصى مدى وتكونت الامبراطورية الاسلامية التى قامت على العقيدة
فاذا أردت أن يعم عندك السلام فأعلم أنه لا سلام بدون قوة تحميه واذا أردت السلام لابد أن تكون اللقمة من الفأس فاذا لم تكن اللقمة من الفأس فلن يكون الكلام من الرأس
الناس مختلفة ( ولا يزالون مختلفين ) فى طبائعهم وفى عاداتهم وفى اطماعهم والأكثرية من البشر ليست على الحق فأكثر الناس ظالمون وأكثرهم كافرون وأكثرهم لا يفقهون وأكثرهم لا يعقلون وأكثرهم لا يعلمون
فالحلول الواقعية تبدأ من داخل المجتمع المسلم من داخل الأسرة أن يتربى على العقيدة على الحلال والحرام على الدين القويم ثم ينعكس كل ذلك فى تعاملاته ( الدين المعامله ) انتشر الدين الاسلامى من خلال أخلاق التجار فى افريقيا واسيا والمسلم عليه أن يأخذ أيضا" بأسباب العلم والقوة ويدع التطرف الذى لم نجنى منه سوى الخراب
لسنا فى المدينة الفاضله فالمدينه الفاضله اليوم عبارة عن قصص وروايات نحن فى الواقع علينا أن نعمل ولا نكون أمة كسوله تتسول طعامها من غيرها نمتلك الخير والامكانيات لكننا لا نمتلك الارادة

عفوا" ان كنت أطلت أو أن كلامى ربما لم يعجب صاحب المقالة ولكن هذا مجرد رأى قد يكون صائبا" أو قد يكون خطأ" والله أعلم
شكرا" مع خالص تحيتى












.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-03-2018, 02:05 AM
أم بشرى أم بشرى متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 8,774
افتراضي

بارك الله فيك على التحليل والتثمين من واقع التاريخ وتحكيم المنطق الأخ "عبد الرحمن الناصر "
__________________




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-03-2018, 11:16 AM
فــجــر الحيــاة فــجــر الحيــاة متواجد حالياً
نائب المدير العام للتخطيط والمتابعة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 4,232
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الناصر مشاهدة المشاركة
.



يوجد حوالى من ثمانية مقالات تدور حول نفس الفكرة ولا ضير فى ذلك ان كانت تقدم الجديد فى كل مقالة لكن كانت الفكرة واحدة حول الدولة المثالية والحلول الواقعية ودولة الرسول صلى الله عليه وسلم
ان الدولة الاسلامية هى دولة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم دولة الخلفاء الراشدين ثم الدولة الأموية والدولة العباسية وقد تكونت امبراطورية اسلامية عظيمة قامت على الأساس الاعتقادى طبعا" كانت هناك امبراطوريات كثيرة قامت كل منها على أساس عقيدة مختلفة سواء كانت على أساس المكان أو المصلحة أو الاعتقاد
ولكن الحديث هنا عن الامبراطورية الاسلامية وبداية تكوين الدولة الاسلامية التى كانت بدايتها المدينة المنورة مدينة الرسول فقد وضع صلى الله عليه وسلم أول دستور مدنى ينظم العلاقة بين أنواع البشرية المتواجدين فى المدينة وأكرر دستور مدنى يحفظ لكل طائفة حقهم فى الديانه فقد كان فى المدينة المسلمين وهم مهاجرين وانصار وكان موجود اليهود والمشركين وكان ميثاق المدينه من حوالى 52 بند ميثاق مدنى ينظم المعيشه والتعايش بين جميع الطوائف بالحق والعدل
كان لدولة الرسول صلى الله عليه وسلم سفراء ( نشبهها بوزارة الخارجية ) وقائمين على شئون العباد وعلى جمع الذكاة ( نشبهها بوزارة الاقتصاد وكان هناك الجيش والامداد ( وزارة الدفاع ) كانت الدولة متكامله وكان للجيش مهمة عظيمة فى الحماية والدفاع والرهبة فاذا كنت دولة بلا جيش لطمع فى قتالك القاصى والدانى لكن وجود الجيش وقوته يعطى الرهبة لدى الاخرين وكان للرسول صلى الله عليه وسلم غزوات كثيرة جهاد فى سبيل الله بلغت على أقل تقدير 19 غزوة مكنت لتواجد المسلمين ورهبتهم ثم دخل الناس فى دين الله افواجا واتسعت الدولة الاسلامية فى عصر الخلفاء الراشدين وللبشر فى اجتهادهم أخطاء فيما عدا الرسول صلى الله عليه وسلم الذى لاينطق عن الهوى .. لقد استشهد ثلاثة من الخلفاء الراشدين وقام قتال بين الصحابة ومنهم الصحابة المبشرين بالجنة كما حدث فى معركة الجمل والمعارك التى تمت بين الصحابة فى صفين ثم قتال المسلمين والخوارج نعم تقاتل المسلمين فيما بينهم لكن كل طائفة كانت تظن أنها على الحق ورغم هذا ظلت العقيدة قوية خاصة عقيدة الجيوش وأن ما تقوم به هو جهاد فى سبيل الله أما الموت أو الشهادة جيش يحرص على الموت كما يحرص غيره على الحياة هذا جيش لا يقهر
فى العصر الأموى قام عبد الملك بن مروان بالتجنيد نعم عندما قل عدد المتطوعين قام بالتجنيد اذا أردت دولة عظيمة وامبراطورية فلا بد لك من جيش قوى ويا حبذا لو كان جيش ذو عقيدة وامتد الاسلام فى الدولة الاموية والعباسية الى أقصى مدى وتكونت الامبراطورية الاسلامية التى قامت على العقيدة
فاذا أردت أن يعم عندك السلام فأعلم أنه لا سلام بدون قوة تحميه واذا أردت السلام لابد أن تكون اللقمة من الفأس فاذا لم تكن اللقمة من الفأس فلن يكون الكلام من الرأس
الناس مختلفة ( ولا يزالون مختلفين ) فى طبائعهم وفى عاداتهم وفى اطماعهم والأكثرية من البشر ليست على الحق فأكثر الناس ظالمون وأكثرهم كافرون وأكثرهم لا يفقهون وأكثرهم لا يعقلون وأكثرهم لا يعلمون
فالحلول الواقعية تبدأ من داخل المجتمع المسلم من داخل الأسرة أن يتربى على العقيدة على الحلال والحرام على الدين القويم ثم ينعكس كل ذلك فى تعاملاته ( الدين المعامله ) انتشر الدين الاسلامى من خلال أخلاق التجار فى افريقيا واسيا والمسلم عليه أن يأخذ أيضا" بأسباب العلم والقوة ويدع التطرف الذى لم نجنى منه سوى الخراب
لسنا فى المدينة الفاضله فالمدينه الفاضله اليوم عبارة عن قصص وروايات نحن فى الواقع علينا أن نعمل ولا نكون أمة كسوله تتسول طعامها من غيرها نمتلك الخير والامكانيات لكننا لا نمتلك الارادة

عفوا" ان كنت أطلت أو أن كلامى ربما لم يعجب صاحب المقالة ولكن هذا مجرد رأى قد يكون صائبا" أو قد يكون خطأ" والله أعلم
شكرا" مع خالص تحيتى












.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تم التنبيه على الكاتب في أحد مقالاته وبرسالة خاصة عن ذلك التكرار غير المفيد ولكن للأسف يتجاهل مما يجبرنا على حذف تلك المواضيع مستقبلا
__________________
منتدى الدفاع عن رسول الله (إضغط هنـــــــــــــــــا)
اكتب حرف أكتب كلمة فالذي تعرض للأذية هذه المرة رسول الله إمام هذه الأمة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-03-2018, 06:06 PM
محمد الكاظمي محمد الكاظمي متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
الدولة: عمان - الأردن
المشاركات: 152
Post تعليقات وردود حول دولة الرسول

أعتذر إن أثقلت عليكم وعلى مشرفي الموقع، وأرجو أن تعطوني المجال للرد على تعليقاتكم وهو ما تجدوه في مقالتي التالية والتي بعنوان (تعليقات وردود حول دولة الرسول)

وأشكر لكم حسن متابعتك وإهتمامكم بالموضوع
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-03-2018, 07:27 PM
فــجــر الحيــاة فــجــر الحيــاة متواجد حالياً
نائب المدير العام للتخطيط والمتابعة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 4,232
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الكاظمي مشاهدة المشاركة
أعتذر إن أثقلت عليكم وعلى مشرفي الموقع، وأرجو أن تعطوني المجال للرد على تعليقاتكم وهو ما تجدوه في مقالتي التالية والتي بعنوان (تعليقات وردود حول دولة الرسول)

وأشكر لكم حسن متابعتك وإهتمامكم بالموضوع
عرفا وقانونا يكون الرد على نفس الموضوع وليس في موضوع مستقل
__________________
منتدى الدفاع عن رسول الله (إضغط هنـــــــــــــــــا)
اكتب حرف أكتب كلمة فالذي تعرض للأذية هذه المرة رسول الله إمام هذه الأمة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-03-2018, 02:53 PM
محمد الكاظمي محمد الكاظمي متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
الدولة: عمان - الأردن
المشاركات: 152
افتراضي تعليقات وردود حول دولة الرسول

تعليقات وردود حول دولة الرسول

أشكر للقراء حسن متابعتهم للموضوع وإهتمامهم في إظهار وجهة نظرهم بما يخص دولة الرسول عليهِ الصلاة والسلام وأشكر حرصهم الشديد في دفع القراء وتحفيزهُم على القراءة والمتابعة وإبداء الرأي.

وبخصوص موضوعنا هُنا والذي يدور حول مدينة الرسول أود أن أسجل إعتراضي الشديد على طرح بعض القراء وذلك إن سمحتم لي معللاً إعتراضي بما يلي:

بخصوص قولك (يوجد حوالى من ثمانية مقالات تدور حول نفس الفكرة ولا ضير فى ذلك ان كانت تقدم الجديد فى كل مقالة لكن كانت الفكرة واحدة حول الدولة المثالية والحلول الواقعية ودولة الرسول صلى الله عليه وسلم) أود أن ألفت نظرك بأنَّ كل مقالة لها موضوع مختلف وعنوان مختلف وتعالج قضية مختلفة وكونها من نفس الفكرة فالفكرة بحد ذاتها شاملة وواسعة وعميقة، بل هي أهم فكرة يمكن طرحها في الوقت الحاضر نتيجة للتخبط الواضح في سياسات الدول والتي بدورها تؤثر بشكل مباشر على حياة البشر جميعاً دون إستثناء، ولا أريد أن أعيد عناوين مقالاتي وهي لا زالت معروضة هُنا في الموقع، ولكني أستغرب إستخفافك بالأمر ومحاولاتك المستمرة لتهميش دور الدولة المثالية وهو ما تسعى إليه البشرية جمعاء، والحلول الواقعية وهو ما تطلبهُ الشعوب بإستمرار وإلحاح، ودولة الرسول هي أعظم دولة عرفها الإنسان في تاريخ البشر، كيف لا وهي دولة ربانية نشأت وإستقرت وتفاعلت مع الناس بأمر رباني من الله العزيز القدير عن طريق رسول الله ونبيه محمد إبن عبد الله عليه الصلاة والسلام وذلك بناءاً على قولهِ تعالى في سورة النجم (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ (5).

وبخصوص قولك (ان الدولة الاسلامية هى دولة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم دولة الخلفاء الراشدين ثم الدولة الأموية والدولة العباسية وقد تكونت امبراطورية اسلامية عظيمة قامت على الأساس الاعتقادى طبعا" كانت هناك امبراطوريات كثيرة قامت كل منها على أساس عقيدة مختلفة سواء كانت على أساس المكان أو المصلحة أو الاعتقاد) ففيه مغالطات كثيرة، فالإسلام صفة لدين دولة الرسول وليس إسم لتلك الدولة، فأسماء الدول وأنضمتها تُنسب عادةً لمؤسسيها، ولايوجد شك بأنَّ الرسول العظيم محمد هو وحده من أسس تلك الدولة وعليه يكون من الأصح أن نقول بأنَّ دولة الرسول هي دولة إسلامية وليس العكس كما تفضلت، وبخصوص دولة الخلفاء فهي كما هو معروف ومن دون شك بأنها إمتداد لدولة الرسول فلا يجوز بهذهِ الحالة نزع إسم الرسول العظيم عن الدولة وإنهاء وجودها لمجرد وفات مؤسس تلك الدولة فما بالك إذا كان المؤسس هو رسول الله وخاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام، وعليه فإسم دولة الخلفاء الراشدين هو مغالطة تاريخية حرص الأعداء على إشاعة ذلك الإسم كإشارة في محاولتهِم لإنهاء دولة الرسول العظيم وبمعنى آخر إشارة لفشلها وخاب ضن المغرضون، والكلام نفسهُ ينطبق على الدولة الأموية والدولة العباسية وكذلك الإمبراطورية الإسلامية وحتى الدولة العثمانية، فكل هذهِ الدول ما هي إلى إمتداد لدولة الرسول العظيمة، فنحن نتكلم عن دولة ومؤسس ونظام ودستور كلها تأسست في زمن الرسول العظيم وإستمرت إلى يومنا هذا وإن كانت مختزلة بدين وشريعة وتاريخ ولكنها موجودة في نفوس المسلمين قاطبة، فلا وجود لدين الإسلام من دون دولة الرسول، فدولة الرسول جزء لا يتجزأ من الدين الإسلامي ومن العقيدة الإسلامية، فلا يجوز زوالها بأي حال من الأحوال لا بالإسم ولا بالعنوان لأن الرسول قد أسسها بأمر مباشر من الله وبرعاية مباشرة عندما شاركت الملائكة في غزوات الرسول عليه الصلاة والسلام، وبمجرد القبول بزوالها أو بتغيير إسمها فإن في ذلك الإعتراف بعدم صلاحيتها وبخطئها والعياذ بالله مما يعني عدم صلاحية حكم الله ولا حكم رسول الله والعياذ بالله، وبأنَّ ما كان من تلك الدولة هو مجرد مرحلة وتجاوزها الإنسان كأي شيء غيره والعياذ بالله، كقولك (كانت هناك امبراطوريات كثيرة قامت كل منها على أساس عقيدة مختلفة سواء كانت على أساس المكان أو المصلحة أو الاعتقاد) فأرجو من حضرتك مراجعة الكلام الذي تقولهُ وتكتبه، فبغض النظر عن تفكير البعض فأنا أعتز وأفخر بدولة أنشأها الرسول بأمر من الله ولا أقبل بإستبدالها بدولة أسسها البشر مهما كانت مكانتهم وعلا شأنهُم بل وأصر على إسم دولة الرسول أو دولة النبي وأحرص على إستمرارية وجودها مهما كان ومهما يكون.

ثُم نعود إلى قولك (ولكن الحديث هنا عن الامبراطورية الاسلامية وبداية تكوين الدولة الاسلامية التى كانت بدايتها المدينة المنورة مدينة الرسول فقد وضع صلى الله عليه وسلم أول دستور مدنى ينظم العلاقة بين أنواع البشرية المتواجدين فى المدينة وأكرر دستور مدنى يحفظ لكل طائفة حقهم فى الديانه فقد كان فى المدينة المسلمين وهم مهاجرين وانصار وكان موجود اليهود والمشركين وكان ميثاق المدينه من حوالى 52 بند ميثاق مدنى ينظم المعيشه والتعايش بين جميع الطوائف بالحق والعدل) تعود وتكرر المغالطات بشأن الإمبراطورية الإسلامية والتي هي في الأصل إمبراطورية نبوية ثم تحدثت عن بدايتها وعن الدستور المدني وهو كلام خارج سياق الموضوع كونك تتحدث عن إمبراطورية نبوية تشمل جميع الشعوب المنطوية تحت لوائها ثُم تعود وتتحدث عن المدينة المنورة والدستور الذي خصَّهُ الرسول بأهل المدينة دون المدن الأخرى والبلدان المحيطة، فمهما يكون عظمة هذا الدستور فهو ينحصر بأهل المدينة دون غيرها لخصوصيتها وتفردها في طبيعة مجتمعها المميز عن باقي مدن الجزيرة العربية، ونحن هُنا نتحدث عن إمبراطورية لم تكن غائبة عن تصور الرسول العظيم لدولتهِ عندما تأسست ولا عن الخالق القدير عندما أوحى للرسول بأمرها، وبالتالي فكل ما هو خاص بجماعة محددة نتركهُ وكل ما هو عام يخص المسلمين في كل مكان بل والعالم أجمع نتمسك بهِ وندعمه ونُثبت ركائزه، دستور دولة الرسول كان وما زال هو القرآن وهو ما كان يفعلهُ الرسول العظيم عند إنضمام أي مدينة أو شعب إلى عهد الرسول الكريم وكانت طريقة تعامله مع من يدخل الإسلام هو أن يرسل صحابي ليُعلم الناس آيات الله البينات كممارسة نظرية ويخبرهُم بأفعال الرسول في مدينته وفي دولته كممارسة عملية وهذا كل ما يحتاجه المرء في دولة الإسلام وتبقى كل مدينة وشعب لهُ خصوصيته ووضعه يتم التعامل معه بالحكمة والموعظة الحسنة وإذا حدث خلاف فيردوه إلى الله ورسولهُ كما أمر الخالق عباده المؤمنين.

ثم ذكرت (كان لدولة الرسول صلى الله عليه وسلم سفراء ( نشبهها بوزارة الخارجية ) ولا أدري منذ متى يُشبه السفير أو سفراء الرسول العظيم بوزارة الخارجية؟ وما علاقة السفير الذي يحمل رسالة من رسول الله إلى ملوك الأرض بالوزارة، فذلك لهُ مهمة محددة ومؤقتة تنتهي بإنتهاء توصيل الرسالة للمرسل إليه، والسفراء الخاصين بالرسول الكريم كانو مكلفين بمهمة محددة لا أكثر ولا أقل فلماذا التعميم وما مقصدك من ذلك، ولتتذكير فإننا هُنا لا نحكم أو نتحكم بالدول وطريقة تسيير شؤونها ولكننا نتحدث عن الدولة المثالية في عهد الرسول العظيم والذي لم تستدعي الحاجة فيها لأمور إدارية معقدة طالما كان الأفراد على مستوى المسؤولية في الدولة وعلى مستوى ثقة الله ورسولهُ بهِم وهذا يكفي؟

وقولك (وقائمين على شئون العباد وعلى جمع الذكاة ( نشبهها بوزارة الاقتصاد) وهذهِ تسمى خدمات إجتماعية يقوم بها المجتمع المحلي كما جاء في قولنا عن الرسول العظيم ((عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)) وبخصوص الزكاة فهي فريضة وإن لم تتم طواعيةً فالمُسلم يؤثَم بتركهِ حد من حدود الله مما يعطي لحروب الردَّة في زمن أبو بكر شرعية رغم إعتراض بعض الصحابة وبالتالي جمعها ليس لهُ علاقة بوزارة الإقتصاد سواء كان ذلك من قريب أم بعيد.

ثُم تذكر ( وكان هناك الجيش والامداد ( وزارة الدفاع ) كانت الدولة متكامله وكان للجيش مهمة عظيمة فى الحماية والدفاع والرهبة فاذا كنت دولة بلا جيش لطمع فى قتالك القاصى والدانى لكن وجود الجيش وقوته يعطى الرهبة لدى الاخرين وكان للرسول صلى الله عليه وسلم غزوات كثيرة جهاد فى سبيل الله بلغت على أقل تقدير 19 غزوة مكنت لتواجد المسلمين ورهبتهم) أعود وأقول بأنَّ هُناك فرق كبير بين الجيش النظامي والجيش التطوعي وما كان عند رسول الله جيوش تطوعية ولم تكن نظامية في أي حال من الأحوال حتى تمويلها كان تطوعياً من أموال الناس وهذا مُثبت في السيرة ولا جدال عليه فلماذا الإصرار على الخطأ.

وبخصوص قولك (ثم دخل الناس فى دين الله افواجا واتسعت الدولة الاسلامية فى عصر الخلفاء الراشدين وللبشر فى اجتهادهم أخطاء فيما عدا الرسول صلى الله عليه وسلم الذى لاينطق عن الهوى .. لقد استشهد ثلاثة من الخلفاء الراشدين وقام قتال بين الصحابة ومنهم الصحابة المبشرين بالجنة كما حدث فى معركة الجمل والمعارك التى تمت بين الصحابة فى صفين ثم قتال المسلمين والخوارج نعم تقاتل المسلمين فيما بينهم لكن كل طائفة كانت تظن أنها على الحق ورغم هذا ظلت العقيدة قوية خاصة عقيدة الجيوش وأن ما تقوم به هو جهاد فى سبيل الله أما الموت أو الشهادة جيش يحرص على الموت كما يحرص غيره على الحياة هذا جيش لا يقهر) لا أدري ما علاقة دخول الناس أفواجاً وإتساع دولة الإسلام في حديثنا عن دولة الرسول، أما إذا كان المقصد هو ذكر الفتن وعمليات الإغتيال وقتل الصحابة وغيرهِم فلقد ذكرنا في المقالات السابقة بأنها فتن قد تصيب أي دولة في أي مكان ولكنها لم تنتج عن أخطاء في مكون الدولة ولا في دستورها ألا وهو القرآن أو بممارسات النبي العظيم في إدارة شؤون دولتهِ المثالية للناس أجمعين، نحن نتحدث عن دولة الرسول المثالية في عهد الرسول المثالي، ولا نتحدث عن عهد الصحابة ولا العهود التي تلتها، عهد الرسول العظيم لا تشيبه شائبة وهوعهد ودولة مثالية لجميع شعوب الأرض في كل الأزمان، دولة قوية ومستقرة مع شعب واعي ومثقف يدير نفسهُ بنفسه ولا يحتاج جيش يحميه فهو يحمي نفسهُ بنفسهِ ولا شرطة تراقبه فكل الناس فيها مسؤولون أمام الله ورسوله وهذا فيه وعض ومدعاة الإنضباط وللإلتزام بالقوانين أقوى من أي جيش أو شرطة وأمن، ناهيك عن محبة الناس لبعضهم البعض وثقتهِم ببعضهِم البعض فلا حاجة لسلطات تشريعية أو تنفيذية أمام ثقت الناس بنظامهم ومحبتهِم لقادتهِم وزعمائهِم، أما السلطة القضائية فهي بيد حاكم الدولة بدون شك والذي يحكم بما أمر الله ورسوله وبدستور القرآن فلا ظالم ولا مظلوم.

ثم جاء في تعليقك (فى العصر الأموى قام عبد الملك بن مروان بالتجنيد نعم عندما قل عدد المتطوعين قام بالتجنيد اذا أردت دولة عظيمة وامبراطورية فلا بد لك من جيش قوى ويا حبذا لو كان جيش ذو عقيدة وامتد الاسلام فى الدولة الاموية والعباسية الى أقصى مدى وتكونت الامبراطورية الاسلامية التى قامت على العقيدة) هُنا تناقض نفسك بنفسك عندما بدأت الحديث عن الجيوش النظامية بمعنى أنَّه ماكان قبل ذلك هم جيوش تطوعية كما كانت في عهد الرسول، ولا أدري مالذي تقصدهً بقولك (اذا أردت دولة عظيمة وامبراطورية) وكانك تشير بأن دولة الرسول العظيم لم تكن كذلك والعياذ بالله، أو كأن عبد الملك بن مروان أحدث في الدولة أمراً كان ينقصها ولم يكن يعلم بهِ رسول الله ولا الوحي الذي يأتي من الله لرسول الله، ماذا تقول يا رجل، عبد الملك بن مروان هذا كان يحكم بشريعة أفلاطون التي تستند على الجبروت وقهر الشعوب وهو بذلك أحدث بالدين وبدولة الرسول ما لم يكن فيها.

لنعود لقولك (فاذا أردت أن يعم عندك السلام فأعلم أنه لا سلام بدون قوة تحميه واذا أردت السلام لابد أن تكون اللقمة من الفأس فاذا لم تكن اللقمة من الفأس فلن يكون الكلام من الرأس) وهنا تعود فتخرج عن سياق الموضوع ثانيةً لتأتي بأحكام وشرائع جدتي، ونسيت بأنَّ دولة الرسول العظيم لم تعتمد على القوة والجبروت في حكمها للشعوب المسلمة والغير مسلمة إنما إعتمدت على الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، وهي دولة عظيمة بشعب عظيم وحاكم عظيم ورب عظيم ولا زالت شعوب العالم وإلى وقتنى هذا تتدارس أحكامها وتستعيد سيرتها بكل حب وإحترام وهذهِ الشعوب منها العربي والأعجمي ومنها القاصي والداني، فعن أي دولة تتحدث أنت بالله عليك.

لتأتي وتبدأ بالإجتهاد والقول الخالي من الحكمة والموعظة الحسنة فتقول (الناس مختلفة ( ولا يزالون مختلفين ) فى طبائعهم وفى عاداتهم وفى اطماعهم والأكثرية من البشر ليست على الحق فأكثر الناس ظالمون وأكثرهم كافرون وأكثرهم لا يفقهون وأكثرهم لا يعقلون وأكثرهم لا يعلمون) وفي قولك هذا ظلم كبير وجهل عميق بحقيقة الشعوب وطبيعة البشر، فدولة الرسول العظيمة ضمت كل هؤلاء وحكمت جميع الشعوب ونشرت المحبة والسلام فيما بينهُم، والله خالق البشر ورسولهِ الكريم محمد إبن عبد الله عليه الصلاة والسلام أعلم مني ومنك ومن الناس أجمعين بطبيعة الشعوب، وهذا هو سبب إصرارنا على تذكير الناس وشعوب الأرض بدولة الرسول العظيمة لعلهِم يكفون من ترديد الأقوال التي ترددها أنت ويرددها الغير من دون علم أو فهم للحقئق التاريخية ويكفون عن القتل والدمار ويعودوا لله ولرسولهِ لعلهُم يُرحمون.

ثُم تعود وتصر على نقد دولة الرسول العظيم بقولك (فالحلول الواقعية تبدأ من داخل المجتمع المسلم من داخل الأسرة أن يتربى على العقيدة على الحلال والحرام على الدين القويم ثم ينعكس كل ذلك فى تعاملاته ( الدين المعامله ) انتشر الدين الاسلامى من خلال أخلاق التجار فى افريقيا واسيا والمسلم عليه أن يأخذ أيضا" بأسباب العلم والقوة ويدع التطرف الذى لم نجنى منه سوى الخراب) وكانك بطرحك لحلول غير واقعية لا أدري من أين أتيت بها لا من دولة الرسول العظيم ولا من أفلاطون تريد تأسيس دولة من خيالك، بل الأدهى والأمر إدعائك بأنَّ الإسلام قد إنتشر عن طريق الأخلاق فلا حاجة لله ولا لرسولهِ ولا للكتاب الحكيم ألا وهو القرآن الكريم دستور المسلمين الأبدي، إتقي الله يا عزيزي، فالإسلام انتشر بدولة الرسول كمثال عملي للحكم العادل والمثالي وهو ما تبحث عنهُ البشرية منذ أن وجدت على الأرض هذا الحكم المثالي مدعوم بكتاب الله وبدستور الله الأبدي الذي لا يقبل التحوير أو التزوير كذلك لا يقبل التعديل ولا الإضافة أو الحذف والعياذ بالله، عودوا إلى الله أيها الناس لعلكم تُرحمون.

ثم تبدأ بالفتوى بقولك (لسنا فى المدينة الفاضله فالمدينه الفاضله اليوم عبارة عن قصص وروايات نحن فى الواقع علينا أن نعمل ولا نكون أمة كسوله تتسول طعامها من غيرها نمتلك الخير والامكانيات لكننا لا نمتلك الارادة) نحن كشعوب مسلمة ما زلنا وسنبقى في مدينة الرسول المثالية والفاضلة والعظيمة وإن لم تكن في واقعنا الذي غلب عليه المنافقين والدجالين فهي في نفوسنا وضمائرنا وفي صلاتنا وتسبيحنا وفي عبادتنا لله الواحد الأحد وفي تمسكنا بسنة رسولنا المصطفى عليهِ الصلاة والسلام وفي القرآن العظيم، وما إصرار أغلب الشعوب المسلمة على أن يكون القرآن والشريعة هي دستور الدولة وإصرار المسلمين على أن تكون الشريعة منهاج لحياة المسلم ورفضهِ لكل الفتن والمحدثات من الأمور كالقانون المدني وغيره ما هو إلا دليل حي وواقعي على مطلب الأمة في عودة دولة الرسول العظيمة ليعود الأمن والأمان والسلم والسلام إلى جميع الأمم وفي كل بقاع الأرض، ففشل الإنسان في تبديل خلق الله ونظام الله ودستور الله ظاهر للعيان وبأنَّهُ قد فشل فشلاً ذريعاً، فلا مفر من دولة الرسول الفاضلة والمثالياً وهي قادمة لا محالة عاجلاً أم آجلاً، أما بقاء الناس على ما هُم عليهِ فلن يزيدهُم إلا خسارا في المال والأرواح والممتلكات، كما كانوا في عهد الجاهلية قبل دولة الرسول عليهِ الصلاة والسلام وما أشبه اليوم بالبارحة.

أما قولك (عفوا" ان كنت أطلت أو أن كلامى ربما لم يعجب صاحب المقالة ولكن هذا مجرد رأى قد يكون صائبا" أو قد يكون خطأ" والله أعلم) فإنني أشكر لك حرصك وإهتمامك وغيرتك الواضحة على دولة الرسول المثالية، وأرجو أن لا أكون قد قسيت عليك بردي ولكنني كذلك أغار على دين الله ودولة الله ألا وهي دولة الرسول.

وأشكر حسن متابعتك ("شكرا" مع خالص تحيتى)

وتقبل مني جزيل الشكر والإحترام ولجميع القراء الكرام

محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-03-2018, 12:57 AM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 287
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الكاظمي مشاهدة المشاركة
تعليقات وردود حول دولة الرسول



لتأتي وتبدأ بالإجتهاد والقول الخالي من الحكمة والموعظة الحسنة فتقول (الناس مختلفة ( ولا يزالون مختلفين ) فى طبائعهم وفى عاداتهم وفى اطماعهم والأكثرية من البشر ليست على الحق فأكثر الناس ظالمون وأكثرهم كافرون وأكثرهم لا يفقهون وأكثرهم لا يعقلون وأكثرهم لا يعلمون) وفي قولك هذا ظلم كبير وجهل عميق بحقيقة الشعوب وطبيعة البشر،

أهذا قول خالى من الحكمة والموعظة الحسنة -- وفى قولى هذا ظلم كبير وجهل عميق بحقيقة الشعوب وطبيعة البشر
هل فعلا" تعتقد أن هذا قولى أنا يا رجل ما هذا بقولى
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) هذا قول الله سبحانه وتعالى فى سورة هود


أما عن ذكر الأكثرية من الناس فى القران الكريم فكانت
{فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين} (الروم:43)، وقوله عز وجل: {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} (الأعراف:187)، وقوله تعالى: {ولكن أكثر الناس لا يشكرون} (البقرة:243)، وقوله عز من قائل: {فأبى أكثر الناس إلا كفورا} (الفرقان:50)، وقوله سبحانه: {قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون} (العنكبوت:63)،; وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ﴿١٠٢ الأعراف


ثُم تعود وتصر على نقد دولة الرسول العظيم بقولك (فالحلول الواقعية تبدأ من داخل المجتمع المسلم من داخل الأسرة أن يتربى على العقيدة على الحلال والحرام على الدين القويم ثم ينعكس كل ذلك فى تعاملاته ( الدين المعامله ) انتشر الدين الاسلامى من خلال أخلاق التجار فى افريقيا واسيا والمسلم عليه أن يأخذ أيضا" بأسباب العلم والقوة ويدع التطرف الذى لم نجنى منه سوى الخراب) وكانك بطرحك لحلول غير واقعية لا أدري من أين أتيت بها لا من دولة الرسول العظيم ولا من أفلاطون تريد تأسيس دولة من خيالك، بل الأدهى والأمر إدعائك بأنَّ الإسلام قد إنتشر عن طريق الأخلاق فلا حاجة لله ولا لرسولهِ ولا للكتاب الحكيم ألا وهو القرآن الكريم دستور المسلمين الأبدي، إتقي الله يا عزيزي،


والله انى لأعجب أهذا نقد لدولة الرسول العظيم تربية النشئ على العقيدة السليمة على الحلال والحرام على الدين القويم
ثم ينعكس كل ذلك فى تعاملاته تعتبره نقد لدولة الرسول -- ثم الأدهى والأمر ادعائى بأن الاسلام انتشر عن طريق الأخلاق --- قال حبيبنا عليه الصلاة والسلام " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" (صححه الألباني في الصحيحة)
سبحان الله لاحظوا : مكارم الأخلاق
وقال حبيبنا عليه الصلاة والسلام :" إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم" [رواه أحمد].
وقال عليه الصلاة والسلام :" أكثر ما يدخل الناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق " [رواه الترمذي والحاكم].
وقال عليه الصلاة والسلام :" إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً " [رواه أحمد والترمذي وابن حبان]




، وأرجو أن لا أكون قد قسيت عليك بردي ولكنني كذلك أغار على دين الله ودولة الله ألا وهي دولة الرسول.

لا يا أخى والله ما قسوت على وليتك فعلت لكنك قسوت على نفسك أيما قسوة وهذا ما أحزننى


محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)




يا عزيزى لقد ظننت أننى أهاجم مقالتك وهذا غير صحيح بالمرة لكنك من الواضح أنك غضبت كثيرا" وتسرعت فى الرد
فكتبت أشياء عجيبه كان من الممكن أن أرد عليها جميعا" لكن لا أدرى أرد على ماذا المقاله موجوده وتعقيبى عليها موجود وأترك التعقيب للأعضاء ان أردوا تعقيبا" لكن نصيحتى لك تأخذ بها أولا تأخذ هذا شأنك أن تتمهل فى الرد خاصة فى مثل هذه المواضيع ولك خالص تحيتى











.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-03-2018, 12:09 PM
محمد الكاظمي محمد الكاظمي متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
الدولة: عمان - الأردن
المشاركات: 152
افتراضي

بدأت ردك على قولي والذي كان (لتأتي وتبدأ بالإجتهاد والقول الخالي من الحكمة والموعظة الحسنة فتقول (الناس مختلفة ( ولا يزالون مختلفين ) فى طبائعهم وفى عاداتهم وفى اطماعهم والأكثرية من البشر ليست على الحق فأكثر الناس ظالمون وأكثرهم كافرون وأكثرهم لا يفقهون وأكثرهم لا يعقلون وأكثرهم لا يعلمون) وفي قولك هذا ظلم كبير وجهل عميق بحقيقة الشعوب وطبيعة البشر) بقولك :

)أهذا قول خالى من الحكمة والموعظة الحسنة -- وفى قولى هذا ظلم كبير وجهل عميق بحقيقة الشعوب وطبيعة البشر
هل فعلا" تعتقد أن هذا قولى أنا يا رجل ما هذا بقولى
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) هذا قول الله سبحانه وتعالى فى سورة هود(

كونك هُنا بدأت بالإستعانة بكتاب الله وسُنَّة رسولهِ المصطفى عليه الصلاة والسلام فهذا جيد، أما أن تُسيء التفسير فهُنا المشكلة، فعندما تكون مؤمن بالله ورسولهِ فعليك أن تكون على يقين تام لا يقبل أي شك بأنَّهُ لا يوجد من البشر من أهو أفضل من رسول الله حكماً وعدلاً وأخلاقاً وقيماً، وبالتالي فلا يوجد من هو أفضل من رسول الله حاكماً لشعب ومؤسساً لدولة، وهذا من العقيدة بحيث إن تجرأ أحد وشكك في هذا الأمر فهو يُشكك في العقيدة وبالتالي فهو يُشكك بالدين وبحكمة الخالق والعياذ بالله، نحنُ نتكلم هُنا يا عزيزي عن ثوابت، فلا يجوز لعقل مسلم ومؤمن بالله واليوم الآخر أن يقبل لدولة أسسها الرسول العظيم بأن تكون خيالية أو غير واقعية عندما تشكك في كونها المدينة الفاضلة أو المثالية في جميع النواحي، وهل هُناك أفضل من وجود مدينة لا يحكمها جيش أو شرطه ولا يراقب أو يتحكم بشعبها وزير أو متنفذ، وهل هُناك أفضل من أن يكون الشعب مسؤول عن نفسهِ ولا يحتاج لم يراقبه أو يُملي عليه ماذا يفعل وماذا يقول، أليس المثالية في شعب واعي ومثقف يعلم مالهُ وما عليه ويدير شأنهُ بنفسه؟ ألسنا كلنا بشر سواسية لنا الحقوق ذاتها ككل البشر وعلينا ذات الواجبات؟ وهل الجيش والشرطة أم الوزراء أعلم مني ومنك بما ينفعنا أو ما يضر بنا؟
وبخصوص إستشهادك بالآية الكريمة من سورة هود (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)) فكان من باب الإنصاف أن تذكر الآية التي بعدها ولا تجتزأ ما تريد وتترك ما لا تُريد، فالآية بمعناها الكامل تقول (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)) فإستثناء الإختلاف جاء بصورة رحمة من الله، والرسول الكريم إنما هو رحمة للعالمين، وبذلك تكون الدولة التي أسسها الرسول العظيم هي رحمة للعالمين، والشعب الذي يعيش في ظل هذهِ الدولة هو شعب يتمتع برحمة من الله وغير ذلك فهم في عذاب الإختلاف كما تفضلت، وتعليقي على مقالتك بإنها خالية من الحكمة والموعظة الحسنة إنما جاء بناءاً على هذهِ الآية التي تُشير بإنَّ علاج الإختلاف والتشتت هو اللجوء إلى رحمة الله المتمثلة برسول الله وبدولة رسول الله وما عدا ذلك فإنَّ الناس باقون على الإختلاف والتشرذم والعذاب الشديد والمتمثل بالحروب والثورات والنزاعات والصراع الدائم على كيفية حكم هذا الشعب أو تلك الأمَّة.
وبخصوص ردك (أما عن ذكر الأكثرية من الناس فى القران الكريم فكانت
{فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين} (الروم:43)، وقوله عز وجل: {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} (الأعراف:187)، وقوله تعالى: {ولكن أكثر الناس لا يشكرون} (البقرة:243)، وقوله عز من قائل: {فأبى أكثر الناس إلا كفورا} (الفرقان:50)، وقوله سبحانه: {قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون} (العنكبوت:63)،; وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ﴿١٠٢ الأعراف )

فيمكننا أن نشملهُ بالرد السابق وأضيف عليهِ قولهُ تعالى من سورة طه (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ (124)) فنحن الآن إنما نشقى في حياتنا الدُنيا بسبب إعراضنا عن ذكر الله وعدم إتباعنا لهدي الله المتمثل في دولة رسول الله والتي تمَّ تأسيسها على هدي رسول الله عليهِ أفضل السلام وأتم تسليم.
بعدها جاء تعليقكك على قولي (ثُم تعود وتصر على نقد دولة الرسول العظيم بقولك (فالحلول الواقعية تبدأ من داخل المجتمع المسلم من داخل الأسرة أن يتربى على العقيدة على الحلال والحرام على الدين القويم ثم ينعكس كل ذلك فى تعاملاته ( الدين المعامله ) انتشر الدين الاسلامى من خلال أخلاق التجار فى افريقيا واسيا والمسلم عليه أن يأخذ أيضا" بأسباب العلم والقوة ويدع التطرف الذى لم نجنى منه سوى الخراب) وكانك بطرحك لحلول غير واقعية لا أدري من أين أتيت بها لا من دولة الرسول العظيم ولا من أفلاطون تريد تأسيس دولة من خيالك، بل الأدهى والأمر إدعائك بأنَّ الإسلام قد إنتشر عن طريق الأخلاق فلا حاجة لله ولا لرسولهِ ولا للكتاب الحكيم ألا وهو القرآن الكريم دستور المسلمين الأبدي، إتقي الله يا عزيزي). ليكون ردك هو: والله انى لأعجب أهذا نقد لدولة الرسول العظيم تربية النشئ على العقيدة السليمة على الحلال والحرام على الدين القويم ثم ينعكس كل ذلك فى تعاملاته تعتبره نقد لدولة الرسول -- ثم الأدهى والأمر ادعائى بأن الاسلام انتشر عن طريق الأخلاق --- قال حبيبنا عليه الصلاة والسلام " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" (صححه الألباني في الصحيحة) سبحان الله لاحظوا : مكارم الأخلاق وقال حبيبنا عليه الصلاة والسلام :" إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم" [رواه أحمد]. وقال عليه الصلاة والسلام :" أكثر ما يدخل الناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق " [رواه الترمذي والحاكم]. وقال عليه الصلاة والسلام :" إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً " [رواه أحمد والترمذي وابن حبان])
لاحظ أخي الكريم بأن موضوعنا هُنا هو دولة الرسول العظيم ونظام دولة الرسول الفريد من نوعهِ وليس الموضوع هو مكارم الأخلاق والوعظ والخطابة، أرجو أن تبقى في صلب الموضوع وهو دولة الرسول العظيم ولا تأتيني بمواضيع من الشرق والغرب، موضوع دولة الإسلام موضوع يمس مصير الشعوب ويحدد أسباب شقائها وسعادتها، والمقصود بالشعوب هُنا هُم شعوب الأرض شرقها وغربها شمالها وجنوبها، المؤمنون منهُم والكافرون، الأشرار منهُم والصالحون، والرسول العظيم عندما أسس دولتهُ في المدينة المنورة لم يشترط ما تدعيه لا من قريب أو بعيد، وإنما إعتمد بالأساس على إيمان وصدق الذين إتبعوه من المهاجرين والأنصار، فبالتالي كلامك ليس لهُ علاقة بموضوع دولة الإسلام، فطرحك للحلول التي تشترط أولاً إسلام المجتمع ككل دون إستثناء لأحد هو خيالي وبعيد عن الواقع لإستحالة هذا الأمر أولاً ولكونهُ بعيد عن الطريق ألذي إتخذهُ الرسول العظيم في تأسيس دولتهُ التي قبلت الجميع دون شروط مع إلزامهم بالعقود والمواثيق التي تضمن حقوق الجميع دون إستثناء لأحد، وهذا مثبت بسيرة الرسول العظيم.
ثم علقت على قولي: ( وأرجو أن لا أكون قد قسيت عليك بردي ولكنني كذلك أغار على دين الله ودولة الله ألا وهي دولة الرسول) بقولك : (لا يا أخى والله ما قسوت على وليتك فعلت لكنك قسوت على نفسك أيما قسوة وهذا ما أحزننى)
لا أدري أين قسوتي على نفسي ولا سبب حزنك، بل إنني لأفخر أشد فخراً لكوني من القلائل الذين يزكون دولة الرسول العظيم ويثيروا موضوعها مجدداً لعل الناس تستفيق من غفلتها وتتبع هدى الله لعلنا بذلك ننال رحمة ربنا فلا نضل ولا نشقى كما وعدنا ربنا، ولكن حال شعوب الأرض الحالي ومن دون شك في ظلال وشقاء ما بعده شقاء، وأتمنى أن تعيد تلك الشعوب النظر في أنظمة حكمها فتتبع سيرة الرسول العظيم في تأسيس دولتهِ وفي نظامها الفريد الذي يظمن للجميع السلم والسلام والأمن والأمان حُكام ومحكومون، ولعلهُم بذلك يبتعدون عن أفكار الفلاسفة المجانين، والله ولي التوفيق.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في الطريق الخالية ،،، عبدالحليم الطيطي منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 01-07-2016 12:01 PM
تهنئه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك almohajerr منتدى الثقافة العامة 3 16-07-2015 01:01 PM
34 يوما بعد ارتكاب مجزرة القمعية الدامية لاتزال القوات العسكرية تمنع دفن جثث الشهداء جاسم برهان منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 13-05-2011 01:17 PM
ملف تفجير الكنيسة القبطية samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 10 12-01-2011 02:01 AM
فضل الاستغفار - قصص واقعية يرويها أصحابها - الجوني منتدى العلوم والتكنولوجيا 12 29-08-2009 10:47 PM


الساعة الآن 12:52 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com