عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-05-2012, 04:35 PM
عبير عبد الرحمن يس عبير عبد الرحمن يس غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 142
افتراضي الانتقادات الموجهة لدكتور أبو الفتوح في مناظرته مع عمرو موسي والرد عليها




الانتقادات الموجهة لدكتور أبو الفتوح في مناظرته مع عمرو موسي والرد عليها
لقد ذهب البعض الي أن دكتور أبو الفتوح بقوله أن اسرائيل عدو لم يكن يملك حس سياسي فهو بذلك سيدخلنا حرب البلد نفسها ليست علي استعداد لها وكان عليه أن يستعمل أسلوب التورية في التعامل مع الأعداء حتي لو كان يعبر عن حقيقة قناعات الكثير منا
وذهب البعض مرددا نفس حديث عمرو موسي بأنه ليس صريحا فهو يتعامل مع السلفي سلفي ومع الليبرالي ليبرالي ومع الاخواني أخواني
ولقد تملك البعض القلق أن تكون صورة دكتور أبو الفتوح هي ماذكره واستشهد به عمرو موسي في الكتاب من عبارات نسبت له تحض علي العنف
اضافة الي الادعاء بأن شخصية دكتور أبو الفتوح لم تكن قوية ولم نري فيها اثر الرحمة ولين الجانب كما يعي البعض وانما عنفا وشدة وهجومه فقط لعمرو موسي لكونه من النظام السابق وهذا بسهولة يرد عليها بانه ترك النظام منذ 10 سنوات لمواقفه تماما كما ردد عمرو موسي
الرد علي تلك الانتقادات
أولا بالنسبة للنقد الأول وهو أستعدائه لاسرائيل
فان نظامنا السياسي بعد الثورة سوف يختلف تماما عما كان قبلها فليس هناك كل السلطات التي توضع في يد الرئيس وانما البرلمان سيتقاسم معه فعليا تلك السلطة والبرلمان هو الذي سيشكل الحكومة وبالتالي تلك المسائل يؤخذ فيها برأي البرلمان الممثل الحقيقي للشعب وكما هو العرف الجاري في الأنظمة الديمقراطية المحترمة فلن يكون هناك استبداد بالرأي كما كان سابقا ولقد أعطت جماعة الاخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة تطمينات لأمريكا بأنها ستحافظ علي السلام مع هذا الكيان
ثم ان دكتور أبو الفتوح لم يأتي بذكر الحرب وهو يدرك جيدا الوضع الذي عليه االدولة الآن وماسببه النظام السابق من تدمير وافساد لكل مرافق الحياة والقلق الذي يعتري بعضنا حين ذكر أن اسرائيل عدو نابعا مما أحدثه النظام السابق حين كان يمرر سياساته المنبطحة لهذا الكيان بتخويفنا أنه اذا لم ينفذها ستحدث حرب ونعلم جيدا أنه كان يفعل ذلك من أجل تمرير مشروع التوريث لابنه حتي وان أتي علي مصالح الشعب الذي يرزح تحت الفقر لذلك ساءت صورتنا في الخارج وانتهكت كرامتنا وسيادتنا ولذلك كان طبيعيا مانسمعه من هذا الكيان حين يقول أن مبارك كان كنزا استراتيجيا لاسرائيل
الأمر الأخر أنه لايجب التهويل من شأن عدونا فهو الذي انهزم من بضعة شباب من حزب الله فهو يعلم جيدا قبل أن يرتكب أي حماقة أنه بجانب الجيش الرسمي للدولة هناك مقاومة شعبية لن تسمح له بأن يمارس عدوانه دون أن يتجرع ماكسبت يداه وكما يقول الله تعالي : (ان تكون تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون ) كما أنه يعلم أن الرئيس القادم ايا ماكان فهو وليد ثورة ومعبرا عن ارادة شعب ولن تسمح له بفعل ماكان يفعله من الأساليب المهينة مع أنظمة الاستبداد السابقة وهذا كله يأتي في نطاق اذا ماحدث اعتداء علينا
وفي ختام هذا المحور ينبغي ان لا نخشي من القول ان اسرائيل تمارس عدوانا علي أهلنا في فلسطين أو عدوة أذا ماظلت تمارس تلك السياسات لأن من وزراء هذا الكيان نفسه من كان يهددنا سواء أيام المخلوع أم بعده بضرب السد العالي أو دخول سيناء هذا بكل تبجح في وسائل الاعلام ولم نر الدولة الكبري تتحرك جانبا حين تسمع ذلك بل أن الحاخامات عندهم حدث منهم نفس تلك الممارسات أيضا أن ولاننسي أنه قد استشهد الكثير من الظباط والجنود علي حدودنا علي يد هذا الكيان وكان النظام السابق يغطي علي تلك الممارسات وآخرها استشهاد 5 جنود التي أدت الي هبة شعبنا في وجه تلك الممارسات العدوانية واقتحم سفارتهم وأهانهم لكي يعلموا جيدا أننا لن نرضي بعد الثورة بالاهانة والبلطجة مرة أخري

المحور الثاني بأن دكتور أبو الفتوح متلون يخاطب كل قوم بما يحبون
مثل هذا القول للأسف نابعا من كوننا لانحسن التعامل مع من نختلف معهم مع أن تعاليم ديننا وسنة نبينا وسلفنا الصالح فيها المعالم الواضحة لما يجب أن نتعامل به مع المخالفين لنا سواء أكان داخل الوسط الاسلامي أم خارجه ولقد تحدثت باستفاضة عن هذا الأمر في كتابي (الذكاء الاجتماعي في تراثنا الاسلامي
) وكذلك بحث (التعددية السياسية في الاسلام ) وكلاهما موجودان علي موقع قصة الاسلام قسم المكتبة وسأحاول أن أختصر ماستطعت بعض من تلك النصوص التي هي باختصار تعتمد علي مبدأين اساسيين هو أن هذا الاختلاف هو سنة الله في خلقة وان اللين والرفق والبحث عن القواسم المشتركة لما فيه خير الناس هي المنهج الذي حثنا ديننا علي اتباعه محذرا من الفرقة القائمة علي التشدد والتعصب والجفاء لما تولده من نزعة الأحقاد التي تضعف الجماعة وتشرذمها لصاح أعدائها ومستبديها ومفسديها وتضيع في خضم ذلك حقوق الناس وكرامتهم خاصة المستضعفين منهم
يقول الغزالي : " ان الخلق قد حكم عليهم في الأزل أنهم (ولايزالون مختلفين . الامن رحم ربك ولذلك خلقهم . ) هود
ولقد تعامل لرسول (ص) بالرفق واللين حتي مع المنافقين والكفار ومن كادوا للدعوة وحاربوها بألسنتهم مالم يأخذوا موقف العدوان كما حدث مع أبي بن سلول وحاطب بن أبي بلتعة فما بالنا بمن نختلف معهم في بعض الأمور الفرعية من الدين أو لاختلاف فكري وغيره وعن أنس قال " كان رسول الله (ص) من أشد الناس لطفا وماسأله سائل قط الا أصغي اليه أذنه فلم ينصرف حتي يكون هو الذي ينصرف عنه ..." ثم أليس كتاب الله يثني علي الصحابة والرسول الأكرم أنهم (أشداء علي الكفار رحماء بينهم ) أفحين يفقه هذا المنهج دكتور أبو الفتوح مقتديا بما كان يتم التعامل به بين الرسول وصحابته يقال متلون ثم من يدعي ذلك هل نسي قوله تعالي : (ادفع بالتي هي أحسن ) (وجادلهم بالتي هي أحسن ) (أنك لعل خلق عظيم) أوليس الله سبحانه يقول لموسي وهو ذاهب الي فرعون الذي ادعي الألوهية (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشي )
ولقد خطب علي بن ابي طالب في الناس قائلا :"كونوا في الناس كالنحلة في الطب فانه ليس شئ من الطير الا يستضعفها ولو يعلم مافي أجوافها لم يفعل خالقوا الناس بأخلاقكم وألسنتكم وزايلوهم (أي فارقوهم في الأفعال التي لاترضي الله) بأعمالكم وقلوبكم فان للمرء ماكتسب وهو يوم القيامة مع من أحب " وأقصي مدي للتسامح مع المخالفين عبر عنه أبو الدرداء أيضا بقوله : " من يتبع نفسه كل مايري في الناس يطل حزنه ولا يشف غيظه "
وأذكر في هذا الصدد موقف حدث من عمرو موسي حين وجوده في لبنان في زيارة رسمية أن تلفزيون المنار التابع لحزب الله أراد أن يعمل معه لقاء وكانت المذيعة محجبة ولا تصافح الرجال فحينما أخبرته أنها لاتصافح الرجال توقعوا ماذا فعل السيد عمرو موسي الدبلوماسي رفض رفضا باتا أن يجري الحوار معها مع كثرة الحاح المذيعة وهذا تصرف السيد عمرو موسي فأين احترام الآخرين أم انه لابد أن أتعامل بجفاء وغرور لأصرف عن نفسي تهمة التلون أن هذا لفي القياس عجيب وبعيد عن المنطق ويجعلنا نخشي كيف سيكون تعامل تلك الشخصية بتلك الصفات النفسية التي تعاقب من يختلف معها كيف سيتعامل حين يحكم شعبا
ثم أن أدعاء عمرو موسي بأن دكتور أبو الفتوح هو مع السلفي سلفي ومع الاخواني اخواني........يرد عليه أيضا بأن هذا اهانة للسلفيين وللاخوان ولليبراليين حيث ينظر اليهم كأناس فاقدي الأهلية جهلاء من السهل أن يغرر بهم ويضحك عليهم مع أنهم القيادات التي تملك الوعي الكافي بمجريات الأمور ولها جمهورها الواسع في الشارع المصري ممن يضعون ثقتهم فيهم فالأخوان والسلف يعلمون كل فرد من الحركات الاسلامية وأفكاره واتجهاته كما يعرف كل واحد منا الفرد من عائلته وهم الذين قرروا أن يفقوا علي مرشح اسلامي واحد وجري انتخاب بينهم حول دكتور ابوالفتوح والعوا ومحمد مرسي وكانت نسبة الأصوات لصالح أبو الفتوح ويقال مثل ذلك بالنسبة لليبراليين الذين خبروه تماما في نضاله ضد النظام السابق وكثيرا ماكانا يلتقيا في الوقفات الاحتجاجية مع العلم بأن الكثير من الليبراليين قد صرحوا مرارا أنهم لن يعطوا صوتهم لأبو الفتوح لا لشئ سوي لأنه ينتمي الي المدرسة الاسلامية والفكر الاسلامي وقد جانبهم الصواب في ذلك لأنه من الطبيعي أن يفتخر المرء بما يعبر عن هويته الاسلامية لأننا مسلمين أولا ولأنه لم يتح للأسلام الوسطي المستنير في منطقتنا العربية أن يمسك بزمام الحكم ويعبر عن آمال الناس كما حدث في تركيا وماليزيا فلقد جربنا ايدلوجيات ليست وليدة بيئتنا وأثبتت فشلها فلنعطي فرصة لمن ينتمي للمدرسة الاسلامية الوسطية المعتدلة دون أصدار أحكام مسبقة كتلك التي يطلقها الأمريكان والصهاينة لكل من يتبني النهج الاسلامي بأنه اما رجعي أو ارهابي وهذا تكذبه حقائق التاريخ حينما كانت القوة والحضارة في أيد العرب فنحن أصحاب رسالة سماوية جاء رسولنا رحمة ليس فقط لنا نحن المسلمين وانما للعالمين أما أنتم ايها الصهاينة والأمريكان فأخبرونا بماضيكم وحاضركم الدموي الذي أبدتم فيه شعوبا بأكملها ومارستم علينا أبشع أنواع التنكيل والقتل في العراق وافغانستان وفلسطين ووقفتم يامن تدعون الحضارة وحقوق الانسان صامتين علي الذابح التي لحقت بالمسلمين في البوسنة حتي جئر العالم من هول المذابح التي تحدث للمسلمين في قلب أوربا وبعد سنوات تدخلتم فأنتم أهل الارهاب وصانعيه وأنتم الذين دعمتم أنظمتنا الفاسدة لأجل مصلحة ربيبتكم اسرائيل وللأسف وجد من بني وطننا وحتي يشاركنا الديانة من يعتقد ويؤمن بنفس أفكاركم فتراه يأخذ موقف الخصومة واللدد لكل من يتبني المنهج الاسلامي ومنهم السيد عمرو موسي ولينظر الي تصريحاته في جريدة المصري اليوم وغيرها من تحذيره للناخبين من اختيار أي مرشح اسلامي ياسيد موسي نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فاذا طلبنا العزة في غيره أزلنا الله كما قال عمر بن الخطاب أو أبو بكر الصديق

المحور الثالث الخاص بالخوف من شخصية دكتور ابو الفتوح من أن يكون متبنيا منهج العنف كما استشهد عمرو موسي من كتابه
فللوقوف علي حقيقة هذا الموضوع يرجي الاطلاع علي الكتاب وأخذ المعلومة من مصدرها وهو موجود علي صفحتي الشخصية علي الفيس ومشار الي الموضع الذي استشهد به عمرو موسي مجتزأ الكلام فأخذا مايروق له وترك الباقي مثل قوله تعالي (لا تقربوا الصلاة ) وهو يعلم تماما الحقيقة بأن الاخوان ليس منهجهم العنف وقياداتهم كالتلمساني والهضيبي عكست مواقفهم وكتاباتهم مثل هذا النهج فليطلع علي سبيل المثال علي كتاب (دعاة لاقضاة ) بل أن كثيرا من الحركات الاسلامية خرجت من الاخوان بسبب أن الاخوان اتبعوا منهج السلم في أحلك الظروف والاضطهاد الذي مر بهم وكان نبذ العنف منهج التزموا به في حين مارسه حركات أخري ضد السلطة الحاكمة كرد فعل علي ممارسات التعذيب الوحشية عليهم في السجون وماحدث من قتل للسادات كان من تلك الحركات التي تبنت العنف ولقد قام قياداتها بمراجعات لأفكارهم تلك واعترفوا بخطئهم وكان مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين السابق هو حركة الوصل بينهم وبين السلطة الحاكمة وخرج كثير منهم بعد أن أدوا فترة العقوبة في السجن ومن أثر تلك المراجعات وهذه معلومات يعرفها القصي والداني في بلدنا لكني أسوقها لمن لايعلم ولمن تغره الأكاذيب والتلفيقات التي يسردها عمرو موسي والتي يضحك بها علي البسطاء الطيبين من شعبنا معتمدا علي الأمية الثقافية وقلة الوعي السياسي
يضاف الي ذلك أنه كثيرا ما عوتب الأخوان علي أن موقفهم السلمي هذا الذي بلغ أقصاه بأنه حتي الوقفات الاحتجاجية لم يسمحوا بها مع أن الأمر وصل لدرجة التنكيل بقياداتهم في السجون وتلفيق التهم لهم وحرمانهم من حقوقهم التي يتمتع بها المواطن العادي فمثلا لم يسمح لدكتور أبو الفتوح من التعيين في الجامعة علي الرغم من كونه كان من أوائل دفعته وقبل الثورة مباشرة حدث نفس الامر لابنة خيرى الشاطر وكانت الأولي علي دفعتها ومع سجن أباها ونحن نعرف أنه طبقا لمبدأ السمع والطاعة في الجماعة لو أصدر أي قيادي منهم الأمر بالمظاهرات أو حتي المسيرات مما هو مسموح به في الدول الديمقراطية وهو حق أصيل للشعوب لتم لتلك القيادات ماأرادت ولكنها كانت تخشي من أي وسيلة من هذا النوع قد تؤدي الي العنف ومالا يحمد عقباه واحتملت عذابات السجون محتسبة ذلك عند الله واقتصر الأمر علي وقفات احتجاجية كان يتزعمها دكتور أبو االفتوح علي سلالم نقابة الصحفيين تنديدا بالمآسي التي كان يتعرض لها الشعب وكان معه الكثير من التيارات الأخري كحركة كفاية وغيرها
ثم الأولي بمن يخشون العنف أن يخافوا من عمرو موسي الذي لم يأبه بالشهداء في العباسية أيا كان اختلاف موقف البعض منا حول الاعتصام لكن أن يصل الأمر لدرجة القتل والاستهانة بتلك الصورة بالحياة الانسانية مع أن المجلس العسكري متورط في هذا الأمر من البداية . لكن هناك فرق بين من لايأبه بحياة الناس ليذكرنا بالنظام السابق ومجاملا المجلس العسكري الحالي وبين من يأبه ضميره وخوفه من الله أن يأخذ هذا الموقف غير آبها بالمجلس العسكري الذي يملك زمام الأمور وهو يعلم أنه من الممكن أن يزور الانتخابات لصالح أي مرشح محسوبا علي النظام السابق
ثم ليضع كل واحد فينا نفسه أو أحد من أعزائه في موقف شهداء العباسية ولو حتي ممن سقط من الأهالي الذين لم يعرف عن الخمسة الين سقطوا منهم الانتماء السياسي او الاشتغال به وكما يقول والد أحد الضحايا ان ابنه أصيب علي بعد 230 متر أي الذي قام بذلك قناص محترف من بلطجية النظام السابق أقول هل ترضي يأخي اذا حكمت ضميرك وأعملت عقلك أن تنتخب عمرو موسي دون أبو الفتوح فالله سبحانه يقول في كتابه : (ولا تركنوا الي الذين ظلموا فتمسكم النار )

أما المحور الأخير وهو الهجوم الشخصي علي عمرو موسي
فيرد عليه بأن عمرو موسي قد مارس هذا الأسلوب بالطعن والكذب بشهادة الكثيرون حتي ممن لايحسبوا علي التيار الاسلامي لكن هناك فرق بين من ركن الي النظام السابق فلم نسمع تفوه له بكلمة حق والتي صدع بها كثيرون وايضا بتأييده لترشح الرئيس السابق لولاية أخري قبل الثورة ومن لم يركن للنظام السابق الظالم ثم ان الله سبحانه يقول : (لايحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم ) بضم الظاء فالظلم الذي وقع علي شعبنا بأسره لم يكن بالأمر الهين والتضحيات التي قدمت ودماء الشهداء التي أسيلت وماتبع ذلك من تحكم أزلام النظام السابق في مفاصل الدولة الي الآن ومصلحتهم في استمرار معاناة الناس ليكفروا بالثورة والقائمين بها ومعاونة بعضهم لبعض وتغطية بعضهم علي جرائم الأخر يقتضي منا أن نشد علي أيدي بعضنا بعضا وأيدي كل المخلصين والطيبين من شعبنا لكي تودع بلدنا تلك المرحلة الظالمة المظلمة والفاسدة من حكم النظام السابق لتبني بلدنا علي اسس الحق والعدل والمحاسبة لأعلي سلطة في الدولة فليس هناك الاستسلام للاستبداد والاستعباد والاذلال لشعبنا بعد اليوم وليس هناك تجاهل وصم الآذان لآهات الفقراء والمساكين والمستضعفين بعد اليوم وليس هناك في مصرنا بعد الثورة موقعا علي رؤوس الناس لمن ماتت ضمائرهم وخانوا أماناتهم . وأدعو اخواني وأخواتي الي الاطلاع علي مواصفات الحاكم في فكرنا الاسلامي في (الموقع الرسمي للثورة المصرية قسم الانتخابات الرئاسية ) أو موقع عمرو خالد وكذلك موقع قصة الاسلام وهو مجهود ضئيل قمت به منذ فترة داعية الله أن يجعله في ميزان الحسنات ولاتنسوني من خالص دعائكم
اللهم لاتولي علينا من لا يخافك ولايرحمنا وولي علينا يامولانا أصلحنا ومن تنهض وتتقدم البلاد علي يديه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-05-2012, 04:48 AM
دمووع القمر دمووع القمر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: عيون حبوبي
المشاركات: 7,851
افتراضي

انا معاكي تماما بس الخوف سيكون من عداء الاخوان لدكتور ابو الفتوح وهما بيمثلو البرلمان وقد يحدث تصادم واختلافات
ربنا يولي من يصلح ويعدي الايام الجاية على خير مع اني خايفة نكون بنحلم ونفوق نلائي عمرو موسى او شفيق فوق دماغنا ربنا يستر خصوصا ان في ناس بسطاء كتير الاعلام بيدحك عليهم يعني مثلا سمعت كومنت من واحدة بتقول عن دكتور ابو الفتوح ومرسي واحد دكتور والتاني مهندس هيفهموا ايه في قيادة دوله احنا بلد مش ينفع معاها غير واحد زاي شفيق او عمرو موسى!!
الكلام يتصدق من البسطاء اوي وربنا يستر وبس

التعديل الأخير تم بواسطة دمووع القمر ; 16-05-2012 الساعة 04:50 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-05-2012, 03:53 PM
عبير عبد الرحمن يس عبير عبد الرحمن يس غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 142
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-05-2012, 11:40 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمووع القمر مشاهدة المشاركة
انا معاكي تماما بس الخوف سيكون من عداء الاخوان لدكتور ابو الفتوح وهما بيمثلو البرلمان وقد يحدث تصادم واختلافات
ربنا يولي من يصلح ويعدي الايام الجاية على خير مع اني خايفة نكون بنحلم ونفوق نلائي عمرو موسى او شفيق فوق دماغنا ربنا يستر خصوصا ان في ناس بسطاء كتير الاعلام بيدحك عليهم يعني مثلا سمعت كومنت من واحدة بتقول عن دكتور ابو الفتوح ومرسي واحد دكتور والتاني مهندس هيفهموا ايه في قيادة دوله احنا بلد مش ينفع معاها غير واحد زاي شفيق او عمرو موسى!!
الكلام يتصدق من البسطاء اوي وربنا يستر وبس
السلام عليكم

والله أنا أيضاً صار عندي شك قوي بان عمرو موسى سيستولي على الرئاسة لاسمح الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بنك المعلومات الاسرائيلية : مفاهيم و اصطلاحات راجي الحاج منتدى العلوم السياسية والشؤون الأمنية 99 27-01-2012 09:54 PM
أعرفْ شخصيتك من اسمك أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 25 01-11-2011 11:47 AM
صاحبة الرداء الأسود ( منة الله ) عبد الرحمن السيد منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 25-01-2011 05:28 PM
الرقابة الشرعية في المصارف الإسلامية عبد الغفار1 منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 08-01-2011 07:37 AM
عمرو موسى لا يستبعد رئاسة مصر مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 20-10-2009 02:54 PM


الساعة الآن 01:33 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com