عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 24-02-2012, 12:01 AM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي مصطلحات يجب تصويبها





بسم الله الرحمن الرحيم

أثناء بحثي عن شيء يفيد وجدت هذه المعلومات، غيرت فيها
فقط (المصطلح اليهودي) إلى (أعداء الله والدين والأمة).
والله من وراء القصد
مصطلحات أعداء العرب والمسلمين يتداولها المسلمون والعرب، وأصدقاؤهم،
ويجب تصويبها، والتعامل مع الصواب.

1. مصطلح "الشرق الأوسط" جاء كمقدمة ضرورية للتعايش مع الغزاة من اليهود وأعوانهم، ولإفساح مكان للكيان الدخيل في المنطقة العربية والإسلامية، وذلك للإقرار أن يكون "اليهود" عضواً في جسم الدول العربية والأمة الإسلامية، مما يعطي "اليهود" صفات الجوار ووحدة المصير ومشاركة القرار، لتكييف المواطن العربي المسلم على تقبل "الكيان المعتدي".
والصواب: أن نطلق على هذه المنطقة: المشرق الإسلامي، أو العالم العربي، أو المنطقة العربية والإسلامية.

2. المصطلح الصواب: الكيان الغاصب "اليهودي".
مصطلح أعداء الله والأمة: دولة إسرائيل.
في إطلاق مصطلح "دولة إسرائيل" على "الكيان اليهودي" الغاصب، اعتراف بدولتهم وسيادتهم على أرض فلسطين، وحقهم في الوجود على تلك الأرض المغتصبة، وفي ذلك تطبيع للمواطن العربي المسلم على تقبل الكيان المعتدي ليصبح جزءاً في منظومة المنطقة العربية والإسلامية، واعتبارها دولة لها سيادتها وقانونها واحترامها، لتعويد العقل العربي والإسلامي على قبول طمس اسم فلسطين ومحو رسمها من خريطة العالم.

3. المصطلح الصواب: الاستسلام.
مصطلح أعداء الله والأمة: التطبيع.
التطبيع كمصطلح واستراتيجية برز لتذويب العداء مع الغاصبين "اليهود" وكيانهم المغتصب لأرض فلسطين ، ولإجراء عملية تغيير في النفسية العربية والإسلامية وتعديلها لتتواءم وتتعايش وتتقبل الكيان الغاصب "اليهودي" كجزء طبيعي مع احتفاظ اليهود الصهاينة الغاصبين بمشروعهم العدواني، والتسليم بكيانهم المغتصب لأرضنا كحقيقة قائمة، والاستسلام لإرادته ومخططاته، ولهذا أصبحت مصطلحات السلام والتعايش مع هذا الكيان مصطلحات تتكرر على مسامعنا ويشدو بها الإعلام صباح مساء.

4. المصطلح الصواب: الحقوق الفلسطينية.
مصطلح أعداء الله والأمة: المطالب الفلسطينية.
يصف الغاصبون الحقوق الفلسطينية بأنها مطالب، وهم يريدون بهذا تهوين حقوق أهل فلسطين، فأصبحت بذلك قضية المغتصبات حقاً يهودياً، وأصبحت عودة الفلسطينيين إلى أرضهم ووطنهم مطلباً فلسطينيًّا، وأصبحت القدس كعاصمة أبدية حقا يهوديا، وحقنا في القدس مطلباً فيه نظر؟، وبعد أن كانت عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم حقاً لا تنازل عنه، أصبحت مطلباً يمكن استبداله بالتعويض.

5. المصطلح الصواب: أرض فلسطين.
مصطلح أعداء الله والأمة: أرض الميعاد.
استخدم اليهود الصهاينة أسطورة "أرض الميعاد" لتأجيج الحماسة الدينية لدي اليهود للانتقال إلى فلسطين انطلاقا من الادعاءات التوراتية التي حرفتها أيديهم، والتي ترى أن أرض فلسطين ملك لليهود وحدهم، وهدف اليهود من إطلاق هذا المسمى "أرض الميعاد" هو تحاشي استخدام مصطلح أرض فلسطين الذي ينسف ادعاءاتهم من أساسها بما يحمله من دلالات على الوجود الإسلامي في فلسطين، ولإقناع العالم بشرعية الوجود اليهودي على أرض فلسطين.

6. المصطلح الصواب: حائط البراق.
مصطلح أعداء الله والأمة: حائط المبكى.
وهو الحائط الذي يقع في الجزء الجنوبي الغربي من جدار المسجد الأقصى المبارك، ويُطْلِقُ عليه اليهود "حائط المبكى" حيث زعموا أنه الجزء المتبقي من الهيكل المزعوم، وتأخذ طقوسهم وصلواتهم عنده طابع العويل والنواح على الأمجاد المزعومة.
وكان تجمع اليهود حتى عام 1519م قريبا من السور الشرقي للمسجد الأقصى قرب بوابة الرحمة ثم تحولوا إلى السور الغربي، والثابت شرعا وقانونا بأن "حائط البراق" جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، حتى في وثائق الأمم المتحدة.

7. المصطلح الصواب: فلسطين المحتلة.
مصطلح أعداء الله والأمة: يهودا والسامرة والجليل.
أطلقأعداء الله والأمة مصطلح "يهودا والسامرة والجليل" على فلسطين لتسويغ عملية الضم، ولإيجاد تاريخ وثقافة وحضارة لهم على أرض فلسطين، وطمس المسميات الإسلامية والتاريخية والحضارية والثقافية والعربية لمدن ومناطق فلسطين، بادعاء أن فلسطين يهودية الأصل، وأن المسلمين دُخلاء على تلك الأرض، لتبرير الاحتلال الغاصب بدعوى العودة إلى أرض كانت ملكهم وأطلقوا عليها أرض الآباء والأجداد، لتسمية الأشياء بغير اسمها حتى يُنسى أصلها.

8. المصطلح الصواب: الضفة الشرقية لفلسطين.
مصطلح أعداء اللهد: يهودا والسامرة.
مصطلح العرب: الضفة الغربية.
حيث أن الملك عبد الله هو أول ما أطلق هذا المسمى بعد أن ضمها إلى الأردن رسمياً حتى تكون الضفة الغربية لنهر الأردن، أي أنها جزء من إمارة الأردن، وليست الضفة الشرقية لفلسطين، أي أنها جزء من أرض فلسطين التاريخية، إنها الخيانة.

9. المصطلح الصواب: الضفة الشرقية لفلسطين، وقطاع غزة.
مصطلح أعداء الله والأمة: المناطق المدارة.
وقصد أعداء الله بذلك أن هذه الأراضي ليست محتلة، ولكن فيها سكان غير يهود، ونحن نديرها لأنها تحت قيادتنا.

10. المصطلح الصواب: الفلسطينيون الصامدون على أرضهم عقب نكبة 1948م.
مصطلح أعداء الله والأمة: عرب إسرائيل.
ويقول معهم بعض العرب بذلك، والقصد من وراء هذا هو شطي اسم فلسطين المسمى الحقيقي، وطمس معالمه.

11. المصطلح الصواب: الغاصبون "المحتلون" اليهود.
مصطلح أعداء الله والأمة: المهاجرون اليهود.
حقيقة ما يطلق عليه اليهود هجرة إنما هو استعمار إحلالي، بمعنى: انتقال كتلة بشرية من مكانها إلى مكان آخر، وطرد السكان الأصليين والسكنى محلهم، ويعتمد حتى الآن على الهجرة اليهودية لزيادة عددهم في فلسطين لدعم القدرة العسكرية التي تحافظ على ديمومة الاحتلال.
والأصح أنهم محتلون مغتصبون، وفي إطلاق مُسمى "مهاجرون" عليهم إبعادٌ لصفة الاغتصاب والاحتلال لأرض فلسطين وإعطاؤهم شرعية إقامة المغتصبات، وغصب الأراضي، وتوجيه السلاح لحماية ممتلكاتهم المزعومة.

12. المصطلح الصواب: الغزاة الغاصبون "اليهود".
مصطلح أعداء الله والأمة: الإسرائيليون.
تم إطلاق مصطلح " الإسرائيليون" على شتات اليهود المغتصبين لأرض فلسطين بعد إعلان اليهود قيام دولة أسموها "إسرائيل" في 1948سنة م، حيث يدعي يهود اليوم أنهم من سلالة يعقوب "إسرائيل" عليه السلام وأتباعه، ولهذا سموا كيانهم بإسرائيل، وإسرائيل عليه السلام يبرأ إلى الله تعالى منهم في الدنيا والآخرة، قال تعالى: * وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ*. البقرة: 132.
فهل اليهود مسلمون؟، ورَدًّا لمزاعم اليهود فلنطلق عليهم الاسم الجدير بهم، وهو "اليهود" و "يهود"، والكيان اليهودي، ونبطل بذلك استغلالهم اسم: "إسرائيل".

13. المصطلح الصواب: الجهاد ومقاومة الاحتلال.
مصطلح أعداء الله والأمة: الإرهاب والعنف الفلسطيني.
يصف الإعلام اليهودي مقاومة الاحتلال داخل فلسطين بالإرهاب والعنف لنزع صفة الشرعية عن تلك المقاومة ونبذها، وتهييج الإعلام العالمي على كل من يُقاوم الكيان اليهودي المغتصب لأرض فلسطين، بهدف إعطاء اليهود المبرر والذريعة لاستمرار مكائدهم وجرائمهم واعتداءاتهم على المسلمين في فلسطين، وإقصاء المصطلحات والمسميات الجهادية، لتنحية الإسلام في الصراع على فلسطين، وتغييب شعيرة الجهاد من واقع الأمة المسلمة، وإخماد كل صوت ينادي باسم الجهاد حتى لا ترتفع راية جهاديةٌ.

14. المصطلح الصواب: الصراع مع الغاصبين "اليهود".
مصطلح أعداء الله والأمة: النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
يعمل الإعلام اليهودي على إطلاق ألفاظ ومصطلحات تُخَفِّفُ من حدة الصراع والحرب القائمة على أرض فلسطين، وتُضَيِّقُ الأمر بمسألة نزاع لِيٌحَاكي العالم على أن المشكلة ضئيلة يمكن حلها على طاولة المفاوضات التي ضيعوا فيها ما تبقى من قضية فلسطين، وأبدلوا فيها الحقائق والخرائط، فبعد أن كانت حرب وجهاد وصراع بين المسلمين واليهود، أصبح صراعاً بين العرب "وإسرائيل"، وأمسى نزاعاً بين السلطة الفلسطينية وحكام إسرائيل، وَهُمِّشَ، بل ونُحيَّ بذلك الدور الإسلامي والعربي.

15. المصطلح الصواب: أسير فلسطيني.
مصطلح أعداء الله والأمة: معتقل فلسطيني.
لطمس جريمة احتلال واغتصاب أرض فلسطين، وطي مصطلحات الحرب وما ينتج عنها من وأسر وقتل، فقد أجاد اليهود في إبعاد وصف "الحرب " للمعركة القائمة بين الفلسطينيين واليهود، فأطلقوا لفظ المعتقلين على الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال، لأخذ الحق في معاملتهم كمجرمين خارجين عن القانون وعدم معاملتهم كأسرى حرب قائمة، وإبعادٌ لصفة الاغتصاب والاحتلال لأرض فلسطين، واعترافٌ بكيانهم وسيادتهم على أرض فلسطين، وإعطاؤُهم مبرر الدفاع وتوجيه السلاح لحماية ما اغتصبوه من أرض وممتلكات.

16. المصطلح الصواب: الاستسلام مقابل السلام.
مصطلح أعداء الله والأمة: الأرض مقابل السلام.
حقيقة السلام الذي يريده اليهود وهي الاستسلام الذي يعني قبول العرب والمسلمين بالكيان اليهودي كدولة مستقلة ذات حدود آمنة، وهذا اعتراف بحقوق اليهود في فلسطين، ولا يخرج هذا السلام المزعوم عن محاولة يهودية لتكريس الاحتلال والاعتراف بالمحتل وإِعطائه الأمن والأمان واستمراره تحت مسميات تتناسب ولغة العصر الحديث.
فقالوا: "الأرض مقابل السلام"، ثم تراجعوا وقالوا: "الأمن مقابل السلام"، ثم غيروا وبدلوا وقالوا: "السلام مقابل السلام".

17. المصطلح الصواب: العمليات الجهادية.
مصطلح أعداء الله والأمة: العمليات الانتحارية.
يصف اليهود أي مقاومة لكيانهم الغاصب بأوصاف تدل على شنيع الفعل والهدف، ومن تلك المسميات إطلاق مصطلح عمليات انتحارية، وعلى منفذيها انتحاريين لما يحمله الانتحار من معنى قتل النفس بسبب مشاكل نفسية أو مالية أو ضجر ويأس المنتحر من الحياة، وكذلك ينعتونها بالعمليات الجبانة، ووصف منفذها بالجبن، وذلك لإبعاد دوافع الجهاد والنكاية بالعدو اليهودي الصهيوني الغاصب.

18. المصطلح الصواب: قوات الاحتلال اليهودي.
مصطلح أعداء الله والأمة: جيش الدفاع الإسرائيلي.
استخدم اليهود مصطلحات تُوحي بأن هذا الجيش مدافع عن حقوقه وأرضه وشعبه وتاريخه ومقدساته، وذلك لإبعاد صفة الحرب والاغتصاب، ولإعطائه شرعية دولية لممارساته العدوانية على أرض وشعب فلسطين، والواقع أن الجيش اليهودي جيش احتلال، وجيش اغتصاب، وقتل وتشريد، وجيش إرهاب، وجيش للمحافظة على ديمومة الاحتلال بقوة السلاح، فأصبح الجيش هو الشعب لهذا الكيان الذي عمل على عسكرة المجتمع وحشده وتعبئته وتهيئته للدفاع عن نفسه والحفاظ على وجوده، ولذلك لا يوجد فيهم المدني، فكلهم جنود.

19. المصطلح الصواب: المغتصبون اليهود.
مصطلح أعداء الله والأمة: المستوطنون اليهود.
المستوطن في اللغة هو الذي يتخذ الأرض وطنًا له، والحال في فلسطين أن اليهود أخذوا الأرض غصبًا وقهراً، فهم "مغتصبون"، فإطلاق اليهود لمصطلح "مستوطنون" على أولئك المغتصبين لأرض فلسطين، فيه الكثيرُ من التلطيف والتسمية الحسنة، وحقيقتهم أنهم أتوا إلى أرض فلسطين محاربين مغتصبين، وطردوا أهل فلسطين، واحتلوا مساكنهم وممتلكاتهم، فكانوا هم الأداة التي حقق قادة اليهود بها حلمهم من إحلال شتات اليهود مكان شعب فلسطين، وحتى تسمى الأشياء بأسمائها فالأصح أن يطلق على هؤلاء "المغتصبون"، "لا المستوطنون" فهم "مغتصبون"، والمغتصبات بدلاً من "المستوطنات"، والأراضي المغتصبة بدلاً من الأراضي المحتلة..

20. المصطلح الصواب: المغتصبات "المستعمرات" اليهودية.
مصطلح أعداء الله والأمة: المستوطنات الإسرائيلية.
اغتصاب الأرض مفردة تعني الاستيلاء على الأرض بالقوة، وطرد أهلها منها، والتمتع بخيراتها، وإحلال المغتصب مكان أصحاب الأرض، وإطلاق كلمة المستوطنات بدلاً من المغتصبات "المستعمرات" فيه مخالطة أو مغالطة كبيرة، وتحسين صورة تلك المستعمرات وسكانها من اليهود الغاصبين فتلك المغتصبات "المستعمرات" ما هي إلا مشروع عسكري بالدرجة الأولى، قام بإحلال الكتلة البشرية اليهودية الصهيونية محل أهل فلسطين، ولهذا فهو استعمار إحلالي.


21. المصطلح الصواب: جبل بيت المقدس.
مصطلح أعداء الله والأمة: جبل الهيكل.
وهي الهضبة المقام عليها المسجد الأقصى ومسجد قُبة الصخرة والأوقاف الإسلامية، ويقال لها أيضا "جبل موريا"، و"جبل بيت المقدس"، ويزعم اليهود أن تلك البقعة قد شيد عليها الهيكلان الأول والثاني المزعومان، فلهذا يدّعون القداسة الخاصة لها، فأطلق اليهود ذلك المسمى ليتجنبوا تسمية البقعة التي عليها المسجد الأقصى "بجبل بيت المقدس"، أو "المسجد الأقصى" فيطلقون عليها جبل الهيكل، وذلك لربط تلك البقعة بالمصطلحات التوارية القديمة، والزعم أن لتلك البقعة جذورا تاريخية يهودية.

22. المصطلح الصواب: المسجد الأقصى.
مصطلح أعداء الله والأمة: هيكل سليمان.
يزعم اليهود أن المسلمين بنوا المسجد الأقصى مكان المعبد الذي يزعمون أن سليمان  قد بناه، ولهذا يُطْلِقون على البقعة المقام عليها المسجد الأقصى "هيكل سليمان "، وذلك للتهيئة والعمل لهدم المسجد الأقصى، وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه، فعلى الرغم من التناقض الشديد عند اليهود وعدم اتفاقهم حول شكل الهيكل وموقعه، إلا أنهم متفقون جميعاً على هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم.

23. المصطلح الصواب: القدس الشريف.
مصطلح أعداء الله والأمة: مدينة داود.
يطلق اليهود مصطلح مدينة داود على القدس ليرسخ في الأذهان أن مدينة القدس مدينة يهودية بناها الملك داود – حيث يزعم اليهود أن داود  ملكا وليس نبيا –، فيزعمون أن القدس لم تُعرف إلا بعد داود ، وان تاريخ الحضارة فيها ثلاثة آلاف سنة، وبذلك يسقطون ألفيّ سنة من تأريخ القدس، حيث يقدر تأريخها بخمسة آلاف سنة منذ أن سكنها اليبوسيون العرب الذين هم بطن من الكنعانيين، الذين بنوا فيها مدينة عريقة وحضارة لا يمكن تجاهلها.

24. المصطلح الصواب: المصلى المرواني.
مصطلح أعداء الله والأمة: اسطبلات سليمان.
استخدم الصليبيون المصطلحات والتعابير التوراتية المحرفة في إطلاقهم تسمية "اسطبلات سليمان" على التسوية الشرقية للمسجد الأقصى "المصلى المرواني"، استناداً للتنبؤات المفتراة التي ألحقوها بالعهد القديم التوراة، وذلك ليعتقد الكثير من الناس أن هذا المكان من بناء نبي الله سليمان عليه السلام، وهذا من التلبيس والدَّس الذي استعمله اليهود واستفادوا منه، حتى تُنْسَبَ لهم فيما بعد لتكون شاهدا على وجودهم على هذه البقعة، والصحيح أن التسوية الشرقية للمسجد الأقصى "المصلى المرواني" من بناء الأمويين كما أثبت أهل الآثار، وبنيت في عهد عبد الملك بن مروان وابنه هشام .

25. المصطلح الصواب: صخرة بيت المقدس.
مصطلح أعداء الله والأمة: قُدْس الأقداس.
يزعم اليهود أن " قدس الأقداس" هي أقدس بقعه في المعبد المزعوم، وتقع في وسط الهيكل حسب زعمهم، ويحددها بعض الحاخامات بأنها صخرة بيت المقدس المبني عليها مسجد قبة الصخرة، وإطلاق مصطلح "قدس الأقداس" على تلك البقعة يهدف لربط تلك الصخرة الموجودة داخل أسوار المسجد الأقصى - والتي هي جزءٌ لا يتجزأ من المسجد الأقصى - بالهيكل المزعوم وبالمصطلحات اليهودية، ولعله لذلك السبب يُسَلَّطُ الإعلام اليهودي والغربي الضوء على قبة الصخرة، وكأنها هي فقط المسجد الأقصى.

26. المصطلح الصواب: البلدة القديمة.
مصطلح أعداء الله والأمة: الحوض المقدس.
وهو مصطلح حديث جداً يُقْصَدُ به المنطقة التي تقع داخل أسوار مدينة القدس القديمة والتي فيها المقدسات والأوقاف الإسلامية، وكذلك كنيسة القيامة، واقترن هذا المسمى مع الدعوة لسيادة مشتركة على تلك البقعة والتي تمثل البلدة القديمة، لنزع الصفة الإسلامية عنها، والاعتراف بأن لليهود مقدسات في البلدة القديمة وجبل بيت المقدس، بل وحق في المسجد الأقصى المبارك والقدس، ويهدفون من وراء ذلك صَهْرَ المسلمين معهم في دائرة الحقوق في المقدسات فلا ولاء ولا براء، ولا جهاد ولا قتال لاسترداد المسجد الأقصى من أيدي اليهود الغاصبين.

27. المصطلح الصواب: القدس المحتلة.
مصطلح أعداء الله والأمة: القدس الكُبْرَى.
يطلق اليهود مصطلح القدس الكبرى والقدس الموحدة للدلالة على شرقي القدس مغربها ومساحات أخرى تتسع يوماً بعد يوم بفضل الخطط الاستعمارية لتوسيع القدس لصُنْعَ هويةٍ للمدينة تنمحي معها معالمها وهويتها الإسلامية، ويهدف مشروع القدس الكبرى إلى تطويق الأحياء العربية في المدينة القديمة وفصلها عن الأحياء العربية القائمة خارج السور.

فالقدس المحتلة صارت القدس الموحدة عند اليهود باعتبار أنها مقسمة، فجاء كيانهم الغاصب فوحدها وذلك لتغييب مصطلح "القدس العربية" أو "القدس الإسلامية".

28. المصطلح الصواب: حارة المغاربة وحارة الشرف.
مصطلح أعداء الله والأمة: حارة اليهود.
كان أول عمل قام به اليهود بعد احتلالهم مدينة القدس سنة 1387هـ، "1967 م" هو الاستيلاء على حائط البراق، ودمروا حارة المغاربة، وتم تسويتها بالأرض بعد أربعة أيام من احتلال القدس، وبذلك دفنت جرافات اليهود تاريخ حارة وقفية إسلامية.
وحارة الشرف حي كان يقطنه المسلمون في البلدة القديمة في مدينة القدس، ويقع بجوار حارة المغاربة حيث قام اليهود، بطرد أهلها عند احتلالها في سنة 1967م ، وأسكنوا فيها اليهود، وأدخلوها ضمن ما أسموها حارتهم.

29. المصطلح الصواب: أسطورة المحرقة النازية.
مصطلح أعداء الله والأمة: المحرقة الكبرى " الهولوكست".
من القضايا التي أحسن الإعلام اليهودي استغلالها لابتزاز الشعوب والدول الأوربية "محرقة الهولوكوست الكبرى" حيث يزعمون أن هتلر والنازية قد قاما بإعدام ستة ملايين يهودي في غرف الغاز حرقاً، لغرس عقدة الإحساس بالذنب لدى شعوب العالم وقادتهم ، وليستمر استثمار ملف المحرقة للأجيال اليهودية القادمة، ونجحوا بذلك في كسب تعاطف العالم مع كيانهم الغاصب لأرض فلسطين، واستغلت للتغطية على المذابح وأشكال الإبادة والممارسات التي يرتكبها اليهود الغاصبين لأرض فلسطين، وللأسف نحن العرب والمسلمين نقول بهذا.

30. المصطلح الصواب: المجلس النيابي للكيان الغاصب "اليهودي".
مصطلح أعداء الله والأمة: الكنيست الإسرائيلي.
أطلق اليهود مصطلح "الكنيست الإسرائيلي" على – المجلس النيابي - ولهذه التسمية مرجعية دينية يهودية، فـ "الكنيست" كاسم مأخوذ من لفظ "هكنيست هغدولا" أي "المجلس الأكبر" الذي يزعمون أنه كان بمثابة الهيئة التشريعية لليهود في بداية عصر الهيكل الثاني.

وبهذا اللفظ يحاول اليهود ربط البرلمان اليهودي كهيئة تشريعية يهودية "بالهيكل المزعوم"، وبالألفاظ ذات المرجعية الدينية لربط اليهود بتلك الأرض، ونزع الصفة الإسلامية عنها.

31. المصطلح الصواب: حرب عام 1967م.
مصطلح أعداء الله والأمة: حرب الأيام الستة.
أطلق اليهود على حرب سنة 1967م والتي فيها تم احتلال القدس كاملة ، وكذلك الجولان وقطاع غزة والضفة الغربية وسيناء "حرب الأيام الستة"، لأنهم يشبهونها بفعل نبي الله يوشع  عندما شَنَّ حرب الستة أيام على أعدائه، وظل يحاربهم حتى حل مساء الجمعة، فطلب من الله أن يُؤَخِّرَ غروب ذلك اليوم، حتى يُجْهِزَ على أعدائه قبل أن يبدأ يوم السبت.
فتلك المصطلحات صناعة وصياغة يهودية، لتبرير الحروب التي خاضها اليهود لسلب أرض فلسطين، وإعطاء القدسية لتلك الحروب حيث انطلقت من مبادئ دينية توراتية.

32. المصطلح الصواب: النجمة السداسية.
مصطلح أعداء الله والأمة: نجمة داود.
من الخطأ إطلاق مسمى "نجمة داود" على "النجمة السداسية"، لأن نسبتها إلى نبي الله داود عليه السلام ليس له أصل في المصادر التاريخية، ولا حتى اليهودية منها، فتلك النجمة التي تُذكرنا بالحرب والدمار والقتل والشر نتنزه أن تنسب إلى نبي من أنبياء الله تعالى، الذي أقام الدين والعدل والأمان، ولإضفاء الصبغة التوراتية عليها زعموا: "أن خاتم سليمان كان محفوراً بنجمة سداسية رمزا للسيادة على الشياطين"، وأنها كانت محفورة على درع الملك داود، ولذلك أطلقوا عليها نجمة داود، وكل ذلك أبطله وشَكك فيه اليهود أنفسُهم.

لا شك أن تلك المصطلحات المسمومة التي يطلقها أعداء الله والدين والأمة، من من يقال أنهم "يهود" أو أنصارهم من أصحاب العهد القديم من المسيحيين، والمتجددة والتي سيقت على سبيل المثال لا على سبيل الحصر، دخلت كل بيت، وفي آذان كل سامع عبر وسائل الإعلام المختلفة، وللأسف فقد اعتدنا سماعها، وتكررها ألسنتنا من غير أن نعيها، ولكننا مع الإصرار على العودة إلى المصطلحات الصحيحة، والتحذير من المقاصد اليهودية فإننا يقينا "بمشيئة الله تعالى" سنعتاد المسميات والمصطلحات الصحيحة التي تلتزم بالثوابت الإسلامية والعربية الأصيلة.

إن حق أهل فلسطين في فلسطين وعاصمتها القدس لا يمكن لليهود مهما قدّموا من مصطلحات ومزاعم، أو أقدموا على عمليات التهويد أن ينزعوه منا شرعا وتاريخا لأن ثبوت الحق لأهله، لا تزلزله ادعاءات اليهود لُصوصِ الأرض والتاريخ
آمل أن أكون قد جئت بما يفيد
.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24-02-2012, 04:28 AM
سـلمى سـلمى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: دمشق
المشاركات: 73
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم


أشكرك لتوضيح هذه المصطلحات .. ولكن ألا ترى معي أن الصواب قولنا :


(( الكيان الصهيوني )) ؟!


لا أدري ربما كلمة اليهودي لها علاقة بالديانة !! فالمقصود إذاً العنصرية والتعصب الاعمى والذي يتلخص في مصطلح
( الصهيونية )


مجرد سؤال .. وربما أكون مخطئة في تحليلي للمعنى .


وعلى حب الله ورسوله نلتقي .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-02-2012, 03:18 PM
أبو الفرج أبو الفرج غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 404
افتراضي

أشكر لك مرورك الكريم
أخت سلمى
علينا أن نقول الكيان الغاصب لفلسطين
لأن كلمة (صهيون) أصلها كنعاني، وتخص الجبل المجاور للقدس
وكانت (صهيون) تُطلق على حصنٍ لليبوسيين.
وكل يهودي صهيوني، ولكن ليس كل صهيوني يهودي.
وإن قلنا (الصهاينة) نعطيهم الحق في جبل (صهيون)
وهو من قلب فلسطين
لعنة الله ستبقى إلى يوم الدين على الذين فرّطوا في فلسطين وسلموها لأعداء الله
والدين والأمة ليُقام عليها
كيانُ غاصب احتلالي عسكري.
وسيقذف التاريخ بالذين يتاجرون الآن بفلسطين وشعبها إلى مزابل التاريخ
مرة أخرى
مشكورة أخت سلمى
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصطلحات الحاسوب باللغة الفرنسية امينة84 منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 14-04-2011 07:00 PM
مصطلحات محتملة للحق والباطل ...وخطرها على المجتمع سفيان الثوري منتدى الشريعة والحياة 5 26-10-2010 05:56 PM
مصطلحات عسكرية - المساحة مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 13-09-2009 09:16 AM
مصطلحات عسكرية - المشاة مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 03-09-2009 04:26 AM
مصطلحات English تساعدك للتعبير عن شعورك ..!!..How to express your feelings in English maged_hdp منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 30-06-2009 02:12 PM


الساعة الآن 05:19 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com