عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 17-02-2020, 08:27 PM
ابنة آوى ابنة آوى غير متواجد حالياً


عذب الكلام & الأسرة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 490
افتراضي التمس لأخيك سبعين عذراً




السؤال :

سائل يقول: ما صحة هذا الحديث: التمس لأخيك سبعين عذرًا ؟

الجواب :


لا أعلم له أصلًا، والمشروع للمؤمن أن يحترم أخاه إذا اعتذر إليه ويقبل عذره إذا أمكن ذلك
ويحسن به الظن حيث أمكن ذلك، حرصًا على سلامة القلوب من البغضاء
ورغبة في جمع الكلمة والتعاون على الخير

وقد روي عن عمر أنه قال : ( لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شرًا وأنت تجد لها في الخير محملًا )[1].

نشر في جريدة المسلمون العدد 530 في تاريخ 30/1/1415هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 26/365)

انتهى ..





نظراً لجمال هذه العبارة قال أحد الصالحين : التمس لأخيك سبعين عذراً
فإن لم تجد له عذرا فقل : لعل أن يكون لديه عذراً


كنت أتصفح حولها .. وأعجبني المقال .. ما رأيكم أيها الأستاذة الكرام
والأخوة الأعزاء نقرأ سوياً .. فما أكثر من يُدلي بدلوه حولها ..
فكلكم خير أديب .. لأستفيد منكم .. لكم مني مقدماً كل الشكر والإمتنان
فأحببت ان أكون تلميذة ..كلي أذان صاغية لكم .. أيها الأفاضل

هنا مقال تم نشره في جريدة الرياض ..

هناك عدد من الأشخاص -وهم قلة قلية من البشر- الذين لا هاجس لهم إلا تصيد الأخطاء
ويدققون في كل صغيرة وكبيرة في هذه الحياة، ويتلذذون في البحث عن أخطاء الغير
بل إن عيونهم لا تنظر إلا إلى الخطأ مهما بلغ الجهد ولا يقعون إلا على الأخطاء والسلبيات.

فمن خلال التجارب والمعايشة اليومية تجد أن هؤلاء الأشخاص نظرتهم قصيرة بل بصرهم ضيق الأفق
ومداه قصير لا يرون إلا السيئ لأنهم سيئون وكما قيل(كل يرى الناس بعين طبعه)
فالرجل الطيب والمحترم لا يرى من الناس إلا الطيبة والاحترام

والرجل المؤدب والخلوق لا يرى من الناس إلا حسن التعامل والأدب والتقدير.
وعكس ذلك هو السيئ الخلق والمتشائم والناقد. فمن أراد المعاملة الطيبة والسعادة فاليبدأ بنفسه أولا
حيث سيجد المعاملة بالمثل بل وأكثر من ذلك. فهل سندرك معنى التحفيز والتشجيع والتغاضي
عن الأخطاء غير المقصودة ونتغافل ونحسن الظن بالآخرين

ولا ننظر لأخطائهم بل ننظر لنجاحاتهم
وما قدموه لمجتمعهم ووطنهم من أعمال جليلة ومتميزة.
فكل منا معرض للخطأ وخير الخطائين التوابون
وقد قال الرسول الكريم (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان) فلا عمل بدون خطأ ولا نجاح بدون أخطاء
فمن أراد ألا يخطئ ولا يقع في الخطأ فليبقَ في بيته ولن يخطئ أبداً.

كان الصحابي ابن مسعود رضي الله عنه يقول لأصحابه لو عرفتم ذنوبي لرجمتموني بالحجارة.
ولكننا الآن نحن في زمن انعكست فيه عبارة الأثر (التمس لأخيك سبعين عذرا)

وأصبح البعض يبحث في أخيه عن سبعين خطأ، وأصبح الناس لا ينظرون إلى أعمالك الطيبة
ووقفاتك الإنسانية معهم بل ينظرون لآخر عمل عملته أو آخر تصرف صدر منك
حتى وإن كان بحسن نية أو غير مقصود.

ولعلي في هذا المجال أختم بهذا الأثر : فقد روي عن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أنه قال : (لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شراً وأنت تجد لها في الخير محملاً )
نعم هذا المنهج الذي نود ان نسير عليه جميعا. طبتم وطابت نواياكم.



مأخوذ من جريدة الرياض المدون بتاريخه
الاثنين 20 ربيع الأول 1438 هـ - 19 ديسمبر 2016م
أوراق محرر
التمس لأخيك سبعين عذراً
لكاتبه علي بن محمد العطاس






التعديل الأخير تم بواسطة ابنة آوى ; 18-02-2020 الساعة 12:45 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-02-2020, 04:28 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 539
افتراضي

.



موضوع جميل وأكثرمن راااائع من المبدعة النشيطة / ابن اوى - التمس لأخيك سبعين عذراً - ولايفعل هذا إلا القليل من تكمن فيه صفات الكرم ويتحرى الكمال فى أبهى صفاته .
فى فتح مكة وعندما دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أهل مكة قد عذبوا المسلميين وسلبوا أموالهم وقتلوا منهم ما قتلوا - قال ما تظنون أنى فاعل بكم - قالوا أخ كريم وابن أخ كريم - قال صلى الله عليه وسلم لا تثريب عليكم إذهبوا فأنتم الطلقاء -
من صفات الكمال أن تأخذ حقك كاملا" غير منقوص وأهل مكة يعرفون ذلك
لذلك ناشدوا روح الكرم فى رسول الله صلى الله عليه وسلم - والرسول صلى الله عليه وسلم قد ارتقى من مرحلة الكمال إلى مرحلة الربانية
لذلك عفى عن الجميع إذهبوا فأنتم الطلقاء -

قال المسلمون المصاحبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم -- أين ستنزل يا رسول الله - قال عليه الصلاة والسلام ( وهل ترك لنا عقيل من رباع ) - الرسول عليه الصلاة والسلام عندما هاجر من مكة إلى المدينة كانت له ممتلكات كثيرة تركها فى مكة ورثها عن أبيه
وعن السيدة خديجة رضى الله عنها

عقيل بن أبى طالب كان مقيم فى مكة عند الهجرة وكان وقتها لم يسلم بعد فقال أنا أولى بأموال وممتلكات محمد (صلى الله عليه وسلم )
فأخذ الأموال والدور وتصرف فيها جميعا" باعها وأنفق أموالها

من صفات الكمال أن تأخذ حقك وأن تدفع ببطلان البيوع لأنها تمت من غير ذى صفة أو أن تطالب البائع بالثمن -لكن صلى الله عليه وسلم إرتقى من مرحله الكمال إلى مرحلة الربوبية - (هل ترك لنا عقيل من رباع ) حتى أنه صلى الله عليه وسلم لم يعاتب عقيل ولم يقل له شيئ فى قمة للتسامح والعفو والتماس الأعذار

لقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنة - علينا أن نتحلى بروح الكرم والتسامح وأن نلتمس الأعذار لبعضنا البعض حتى تسود بيننا المحبة
وتستريح قلوبنا فالعفو راحة للقلوب

خالص تحيتى للأخت الكريمة الأستاذة / ابنة اوى على هذا الموضوع الجميل










.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18-02-2020, 06:02 PM
امي فضيلة امي فضيلة غير متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: اسبانيا
المشاركات: 1,159
افتراضي

حياك الله ابنتي الغالية ابنة آوى

جزاك الله خيرا على ما طرحته اما بالنسبة التمس لاخيك سبعين عذرا هذا ليس بحديث

وهو من الأقوال المنتشرة ويظن كثير من الناس أنها من الأحاديث الصحيحة قولهم:

(التمس لأخيك بضعا وسبعين عذرا) ويزيد بعضهم (فإن لم تجد له عذرا فالتمس له عذرا)

وهو بالزيادة وبدونها غير موجود في أي من كتب الحديث!

لكن هناك حديث رواه أبو داود في سننه عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال:

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله كم نعفو عن الخادم ؟

فصمت ثم أعاد عليه الكلام فصمت فلما كان في الثالثة قال: (اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة)


صححه الألباني في (صحيح سنن أبي داود/ رقم 5164)

والفرق بينهما بين وواضح

اعطاء العذر لمن تاخر عن ايداء واجب ما او موعد يجب ان نعذره

لابد للانسان عدة ظروف تمنعه من ايداء المطلوب

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

ودمتم على طاعة الرحمن



وعلى طريق الخير نلتقي دوما
__________________
اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-02-2020, 07:51 PM
ابنة آوى ابنة آوى غير متواجد حالياً


عذب الكلام & الأسرة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 490
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الناصر مشاهدة المشاركة
.



موضوع جميل وأكثرمن راااائع من المبدعة النشيطة / ابن اوى - التمس لأخيك سبعين عذراً - ولايفعل هذا إلا القليل من تكمن فيه صفات الكرم ويتحرى الكمال فى أبهى صفاته .
فى فتح مكة وعندما دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أهل مكة قد عذبوا المسلميين وسلبوا أموالهم وقتلوا منهم ما قتلوا - قال ما تظنون أنى فاعل بكم - قالوا أخ كريم وابن أخ كريم - قال صلى الله عليه وسلم لا تثريب عليكم إذهبوا فأنتم الطلقاء -
من صفات الكمال أن تأخذ حقك كاملا" غير منقوص وأهل مكة يعرفون ذلك
لذلك ناشدوا روح الكرم فى رسول الله صلى الله عليه وسلم - والرسول صلى الله عليه وسلم قد ارتقى من مرحلة الكمال إلى مرحلة الربانية
لذلك عفى عن الجميع إذهبوا فأنتم الطلقاء -

قال المسلمون المصاحبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم -- أين ستنزل يا رسول الله - قال عليه الصلاة والسلام ( وهل ترك لنا عقيل من رباع ) - الرسول عليه الصلاة والسلام عندما هاجر من مكة إلى المدينة كانت له ممتلكات كثيرة تركها فى مكة ورثها عن أبيه
وعن السيدة خديجة رضى الله عنها

عقيل بن أبى طالب كان مقيم فى مكة عند الهجرة وكان وقتها لم يسلم بعد فقال أنا أولى بأموال وممتلكات محمد (صلى الله عليه وسلم )
فأخذ الأموال والدور وتصرف فيها جميعا" باعها وأنفق أموالها

من صفات الكمال أن تأخذ حقك وأن تدفع ببطلان البيوع لأنها تمت من غير ذى صفة أو أن تطالب البائع بالثمن -لكن صلى الله عليه وسلم إرتقى من مرحله الكمال إلى مرحلة الربوبية - (هل ترك لنا عقيل من رباع ) حتى أنه صلى الله عليه وسلم لم يعاتب عقيل ولم يقل له شيئ فى قمة للتسامح والعفو والتماس الأعذار

لقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنة - علينا أن نتحلى بروح الكرم والتسامح وأن نلتمس الأعذار لبعضنا البعض حتى تسود بيننا المحبة
وتستريح قلوبنا فالعفو راحة للقلوب

خالص تحيتى للأخت الكريمة الأستاذة / ابنة اوى على هذا الموضوع الجميل










.

:

اللهم صل وسلم على نبينا محمد
وآله وصحبه أجمعين ..

فقد بلغ القمة والدرجة العالية
في العفو والصفح باخلاقه الكريمة.. حتى شمل عفوه
الأعداء .. فكانوا ينبهرون .. ويعتنقون الإسلام



سرني حضوركم البهي المتميز هنا أستاذنا
الفاضل / عبدالرحمن الناصر ..
شكراً لأسلوبك اللبق والراقي في الحديث
متألق دوماً سيدي .. في ذكر الرائع المفيد

تقديري

..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 19-02-2020, 10:46 PM
ابنة آوى ابنة آوى غير متواجد حالياً


عذب الكلام & الأسرة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 490
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امي فضيلة مشاهدة المشاركة
حياك الله ابنتي الغالية ابنة آوى

جزاك الله خيرا على ما طرحته اما بالنسبة التمس لاخيك سبعين عذرا هذا ليس بحديث

وهو من الأقوال المنتشرة ويظن كثير من الناس أنها من الأحاديث الصحيحة قولهم:

(التمس لأخيك بضعا وسبعين عذرا) ويزيد بعضهم (فإن لم تجد له عذرا فالتمس له عذرا)

وهو بالزيادة وبدونها غير موجود في أي من كتب الحديث!

لكن هناك حديث رواه أبو داود في سننه عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال:

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله كم نعفو عن الخادم ؟

فصمت ثم أعاد عليه الكلام فصمت فلما كان في الثالثة قال: (اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة)


صححه الألباني في (صحيح سنن أبي داود/ رقم 5164)

والفرق بينهما بين وواضح

اعطاء العذر لمن تاخر عن ايداء واجب ما او موعد يجب ان نعذره

لابد للانسان عدة ظروف تمنعه من ايداء المطلوب

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

ودمتم على طاعة الرحمن



وعلى طريق الخير نلتقي دوما

:

بالطبع مهم توضيحكِ ..
أستاذتي القديرة / أمي فضيلة

أنه ليس بحديث .. وقد ذكرنا ذلك
في مقدمة المنشور فتوى للعلامة
الجليل إبن باز رحمه الله

( إتخذ لأخيك 70 عذراً )
العنوان هـو عبــــارة قيلت
لأحد الصالحين كما أسلفت
..

شكري لجمال حضـوركِ
بــــــارك الله فيــكِ

..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
" التمس لأخيك سبعين عذراً قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 14-11-2011 09:59 PM


الساعة الآن 10:03 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com