عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات التربية والتعليم واللغات > منتدى الثقافة العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2016, 09:30 PM
almohajerr almohajerr غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 917
افتراضي قصر السقاف









بسم الله الرحمن الرحيم



















قصر السقاف قصر تاريخي يقع في حي المعابدة المطل على شارع الأبطح في مكة المكرمة غرب المملكة العربية السعودية، يعد القصر أحد أقدم المباني الاثرية ويمثل التصميمات المعماريّة التقليدية، ويحمل الطابع المعماري الإسلامي لاحتوائه على كثير من العناصر الفنية والزخرفية الإسلامية. كان القصر مقرًا للدولة ومركزًا للحكم في عهد الملك عبد العزيز والملك سعود بن عبد العزيز.










وصف القصر

هو مبنى كبير يتكوّن من عدة طوابق، باب المدخل الرّئيسي واقع في وسط القصر، كما أن هناك مداخل أصغر، بالإضافة إلى الباب الرّئيسي في الشمال، وفي الركن الشمالي الشرقي، وهناك ملحق اضيف في عهد الملك عبد العزيز معد لمراقبة برج الحصن وهو برج للدفاع، وبه فتحات مستطيلة للمشاهدة.

يقع القصر خارج مكة المكرمة من الناحية الشمالية الشرقية، ثم أمتد إليه العمران وتجاوزه بكثير، ويعرف الحي الذي بني فيه القصر باسم حي المعابدة والجميزة. يتكون القصر من مجموعة من القصور والوحدات السكنية ومباني الخدمات الخاصة بالقصر، مشكلاً بذلك مدينة غير مسورة، وبنيت في فترات تاريخية مختلفة تبدأ بعام 1346 هـ، وتنتهي بأواخر عهد الملك عبد العزيز، بعض هذه المباني يرجع تاريخها لما قبل عهد الملك عبد العزيز، وبعضها بني بعد وفاته.

أقيمت هذه القصور والمباني، والوحدات السكنية على مساحة تقدر ب 2500 متر مربع تقريباً، يفصل بينها شارع القصر الملكي الذي يطلق عليه مسمى شارع السقاف، ويحدها من الشمال والغرب شارع أم القرى، ومن الجنوب حي الملاوي، ومن الشرق شارع الملاوي.

يعتبر القسم الجنوبي الأقدم تاريخياً والأكبر حجماً إذ بنيت فيه معظم القصور الملكية، بما في ذلك قاعات استقبال الرؤساء والملوك وكبار ضيوف الملك عبد العزيز من سفراء وقناصل الدول العربية والإسلامية، ورؤساء بعثات الحج، وكبار الحجاج والمواطنين، أما المبنى الواقع في الجهة الشرقية من هذا القسم فيعود تاريخه لما قبل عهد الملك عبدا لعزيز، والمباني الواقعة في الجزء الأوسط فقد بنيت في عام 1346 هـ الموافق 1927، ومقدمتها مطلة على شارع القصر الملكي، أما قصر السقاف حالياً فبني في أواخر عهد الملك عبدالعزيز، وكذلك قصر الملك سعود الواقع في القسم الشمالي،

حيث تتميز المباني التي بنيت عام 1346 هـ الموافق 1927 بشرفاتها المتعرجة التي تنتهي بشكل نخلة، وأشكال الشابورة في سترة أسطحها، ومزاغلها (شقوقها السهمية)، وسقاطاتها نصف البرميلية، وأفنيتها المتعددة، وعقودها النصف دائرية، والموتورة.

يستند تخطيطها على صحن مكشوف في الوسط تطل من جوانبه الأربعة الكثير من المجالس وقاعات الاستقبال والغرف، كما يوجد مسجد في أحد القصور الواقعة وسط القسم الجنوبي، حيث يتم استغلال إحدى الغرف الواسعة بعمل محراب جداري فيها. أما واجهة القسم الجنوبي وقصر الملك سعود فطرازهما المعماري واحد، حيث تتميز الواجهات فيها بعقودها المدببة ومداخلها الفخمة، وأعمدتها الشاهقة، وشرافاتها المثلثة، واستخدام الزخرفة الهندسية المعروفة باسم مسدس خاتم في السياج الرخامي في الشرفات البلكونات.










ملكية القصر

تعود ملكية القصر لأحد أبناء محمد بن عمر السقاف وقد اشتراه ب 2500 ريال فرنسي، وكانت أسرة السقاف من الأسر الثرية، التي تملك ثروة ضخمة وقد أُنفقت معظم هذه الثروة في إنشاء أبنية بديعة في مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة والطائف، ثم اشترى الملك عبد العزيز عدداً منها لاستعماله من أسرة السقاف.

اختارت عائلة السقاف تلك المنطقة لقربها من مجرى عين زبيدة وسهولة إيصال الماء إلى القصر، كما كان لديهم بيوت كثيرة بجوار الحرم ويعتبر القصر كالمنتزه بستان لهم خارج مكة في ذلك الوقت، كما كانت تلك المنطقه مليئة بالبساتين لاهالي مكة المكرمة. وقد أُغلق القصر بعد سفر آل سقاف إلى شرق آسيا وترك مفاتيحه مع تحسين سقاف للأشراف عليه، ثم جاء السفير السعودي في دول شرق آسيا ابراهيم بن عمر السقاف وكيلاً مشرفاً على جميع العقارات والأملاك التي في الحجاز لعائلة أبناء عمه علي السقاف وأبناء محمد السقاف.












اتخاذ القصر مقرًا للحكم

دخل الملك عبد العزيز إلى مكة المكرمة عام 1343 هـ، فاعلن ابتداء فترة الحكم السعودي على الأراضي الحجازية، فبايع أهل مكة الملك عبد العزيز بتوليه الحكم ، واتخذ الملك عبد العزيز قصر السقاف قصراً للحكم في مكة المكرمة، حيث تميز القصر بكثير من الاحداث السياسية والتنظيمات التشريعية في بدايات العهد السعودي لإعلان بداية عهد جديد لبناء تاريخ عظيم للدولة السعوديه الحديثة. وعند استلام الملك عبد العزيز مدينة جدة من أهاليها، فقد شهد قصر السقاف بمكة المكرمة اللبنة والباكورة الأولى لاتفاقية تسليم مدينة جدة للملك عبدالعزيز.

وكان الملك عبد العزيز إذا صلى العشاء توافد إليه العلماء في مكة المكرمة بقصر السقاف، ويُقرَأ عليه فيه، وفيه جلسة العشاء، ويحضره عدد كبير من العلماء، منهم الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ، والشيخ عمر بن حسن آل الشيخ إذا كان موجوداً.











تاريخ القصر الزمني

حينما توفي الملك عبد العزيز عام 1373 هـ أصبح قصر السقاف مقراً للديوان الملكي، ومن ثم أصبح مقراً لإمارة منطقة مكه المكرمه، وعندما تم تأسيس رابطة العالم الاسلامي أمر الملك فيصل بأن يكون القصر مقراً للرابطه قبل تاسيس المبنى الجديد والذي انتقل اليه فيما بعد، ثم اصبح جزءاً منه وزارة المالية.

في عام 2006 تعرض القصر لحريق ما تسبب في الإضرار ببعض مبانيه، وفي 16 ديسمبر 2009 انهارت أجزاء من واجهة مبنى قصر السقاف التاريخي بحي المعابدة، ولم يسفر الانهيار عن أي أصابات، وبلغت المساحة الإجمالية للجزء المنهار بما يقدر خمسة وأربعين امتار تقريبًا، وأدى الحادث إلى انهيار الواجهة الأمامية للقصر، جراء ما وصفته قيادات الدفاع المدني في مكة بأنه عائد لقدم المبنى وتهالكه، في عام 2010 خصص ولي العهد السعودي سلطان بن عبد العزيز مبلغ مليوني ريال سعودي لترميم القصر وتجهيزه للاستخدام الأمثل، وفي عام 2012 صدر أمر الملك عبد الله بن عبد العزيز بتسليم قصر السقاف إلى الهيئة العليا للسياحة والآثار. ووقع الإختيار على شركة الفنادق التراثية لوضع خطة انقاذ للقصر والبدأ بخطة الترميم الكامل للقصر.










منقول

التعديل الأخير تم بواسطة almohajerr ; 04-08-2016 الساعة 09:44 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:59 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com