عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-03-2010, 02:39 PM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي الغائب الحاضر ... يعود لزيارتي!.




كان قد توفي رحمه الله منذ زمن، ولكني اُجزم يقينا بأني شاهدته يمد الخطى نحوي بهيبته وروعته، ومحبته، وهو يبتسم إبتسامته (ذآت المعانى)، التي عودني عليها كلما كان ينظر لعيني. فلكل نظرة معنى مختلف، كنت وإياه نفهمها دون أي إيضاحات.
فكنت محتارا في حينها، هل أحضنه بقلبي، وأنسى أنه قد رحل!؟. أم أهرب منه؟. أم أصارحه بالحقيقة، وأخبره بأنه لا يجب أن يكون هنا!.
وبدون أن تتضح مشاعري، قررت أن أجاريه في كلامه، وأن أسمع منه ما يريد البوح به. فأخذ يتكلم معي بمحبة غامرة، وكأنه لم يغب عني إلا ساعات قليلة، فكان يسألني عن مكانه الذي اعتاد الجلوس فيه، ومن يا ترى يستخدمه من بعده؟. كان يتكلم عن أبنائه وأهله ويستفسر عن أدق أحوالهم، وبنفس الصراحة التي كان يتكلم بها معي عنهم. كان يسألني عن أصحابه الأقربين، ولماذا ليسوا متجمعين بالمكان الذي تعود رؤيتهم فيه. كان يقترب مني ويمسك كفي بيده الطيبة الرائحة، ويشد على أصابعي كعادته كلما كان جادا متحمسا في الحديث. كان ينصحني أن أعمل كذا، وأن أترك كذا. كان يريد مني أن أكون مسامحا لكل من يخطئ في حقي. كان يريدني أن أكون أكبر سنا وتعقلا ممن هم أكبر مني. وأن أغفر لمن يخطئ، وأن أنسى وأسامح كل غاوي، وأن أحمل أردان الآخرين. كان يريد مني أن أتعامل مع الدنيا وكأني روح هائمة في الجنة. كان يريد أن يرى من تركهم متحابين متآلفين قلبا وقالبا. كان يريد أن تستمر أواصر المحبة تجري بين النفوس، وتسقي أشجار القرب، التي زرعها بيديه.
فقلت له: ألا تعرف أنك لم تعد تنتمي لعالمنا؟.
فزادت ضحكته التي تشرق من زوايا وجهه الحبيب وقال: كيف تريد مني أن أنفصل عنكم؟.
فترددت قليلا وقلت له: إذا أنت تعرف وتقر، بأنك لم تعد بيننا؟.
فضحك وقال: أنت مؤدب لبق كعاتك، لماذا لا تسألني بصرحة إن كنت حيا أو ميتا؟. (وأردف): نعم أنا أعرف جيدا بأني ميت، إن كان هذا ما يقلقك.
فنظرت ناحيته برعشة خوف وقلت: وكيف يمكن أن نلتقي، ونحن من عالمين نفصلين؟.
فقال بثقة: عالمك ليس إلا جزء من عالمي، ولا يمكن الفصل بينهما بسهولة. أنا في عالمي، أشعر بكل صغيرة وكبيرة تحدث لكم، وأتفاعل معها، وأحزن، أو أفرح حسب ما يحدث.
فسألته: وكيف هو عالمكم، وهل هو جميل رائع كما نسمع؟.
فشد على كتفي بمحبة وقال: دوما تستبق الأحداث كعادتك، وربما تريد أن تكتب ذلك في مقال أو قصيدة، ولكني هنا للحديث عن عالمكم أنتم ، وليس عن عالمي. سنتحدث عن عالمكم الذي تعرفه أنت وأعرفه أنا، ولن أتحدث معك عما لا تعرفه، مما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا يخطر على بال بشر.
قلت له بصراحة وأمانة: وعالمنا أيضا، لم يعد كما تركته صدقني. إنه عالم متغير متبدل، يحتمل الضد والأضداد، والعجب العجاب، وكثير من الشر في نفس الوقت. وأعتقد أنه بغيابك عنه أصبح غريبا عليك، ولن تتمكن من تخيل ما يحدث فيه من ترهات.
فقال لي بتحد: جربني.
فقلت: لا أريد أن إحزانك. أريد أن تظل ذكرياتك جميلة كما كانت، وأن لا تتزعزع الصور البديعة التي حملتها معك.
فقال: هل تقصد أن حالكم قد أصبح أكثر تشتتا من بعدي؟.
قلت له: لماذا لا تنسى عالمنا المادي وعبثيته ووقتيته، وتتمتع في عالمك الروحي بروعته وسرمديته، وتتعايش مع من هم معك هناك، وتكتفي بالشفاعة لنا عند عزيز مقتدر، والتمني بأن نقوم بما هو صواب، وأن نعمل الخيرات، حتى نلتحق بكم يوما، فلا نعود نحزن، ولا أنتم تحزنون.
فتلعثم وقال بشك: كأنك تريد أن تمنعني من المرور بجوار مراقدكم، والسؤال عنكم، والإطمئنان على أحوالكم؟.
فقلت له: على العكس. أنا سعيد برؤيتك كثيرا، وبأنك تذكرتني وزرتني. ولكني أريد أن لا أرى القلق يغير من ملامحك المحببة على نفسي، وأريد أن تستمر ضاحكا مسرورا كلما عدت لزيارتي. وأن نتحدث فيما يسعدك ويسعدني. دعنا نتحدث عن رحمة الله، وعفوه ومغفرته، وعن فسيح جناته، وعن القصر الذي وهبك إياه، وعن القصر الذي وعدني به.
فنظر لعيني بجديته المعتادة: وهل تعدني بالتصرف كما كنت في حياتي؟.
فقلت له: أعدك، ومهما حصل بعدك من عبث في دنيانا، فلا تنسى إنها قد سميت دنيا، لأنها لا ترتقي للجنة، ودوما يحدث بها الشر. وإنها لا تستحق أن تأخذ من دقائق لقائنا ولو لحظة. تعال معي وضمني ودعنا نفرح بلقائنا هذا، ونسعد بروعته، ضمني بروحك، ودعني أضم روحك بين جوانحي. وسأظل أحتفل بلقيانا، حتى يحين موعد لقاء جديد. فلا تنساني، وثق بأني لن أستغرب أو أخشى زيارتك القادمة، لأني سأكون منتظرا لها بكامل رغبتي ومحبتي وإنسانيتي.
فنظر لي ببسمته التي تكاد أن تحتوي نور عينيه وقال: إذا هو الوداع؟.
فصحت بأعلى صوتي: وداع جميل رائع، على أمل لقاء أجمل وأروع.
فـأفلت كفي من يده، وظل يبتعد عني بهيبة حضوره، التي جعلتني أسال روحي: هل كان معي حقيقة، أم أنه فقط قد زارني في المنام.
رحمه الله،،

د.شاهر النهاري
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة <*papillon*> ; 02-04-2010 الساعة 12:56 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-03-2010, 08:22 AM
صبا صبا غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 913
افتراضي

تحية طيبة د.شاهر
كلما شرعت في اليوم قراءة "الغائب الحاضر ... يعود لزيارتي!."يحدث أمرا يقف على عتبة إكمال النص فحفظت النص على جهازي لأقراه بعد حين...
ولكن بعدما أتممت قرأتها تمنيت أن أكون أول من يصافح هذه الصفحة
فحقيقة النص رائع بكل ما حمل ,فكرا ,وأسلوبا, ,
فأحيانا أستشعر بأن الغائب الحاضر هي الروح المجهولة اليقظة في الإنسان وأحيانا الضمير الإنساني عند أصحاب القلوب الحية وعلى أية حال لو كان النص حلما ولد خوفا من المجهول القادم بمعنى زيارة الشخص المتوفي لك في النوم رؤية وليس حلم.
وهنا أعدت لي شريطا مما رأيت في منامي من الأشخاص المتوفين نسأل الله الجنة لنا ولهم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-04-2010, 01:47 PM
<*papillon*> <*papillon*> غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 4,100
افتراضي

نص أثر في كل جزء بداخلي
هز أعماقي
أثار حقيقة حاضرة غائبة في بعضي

أحتاج الى وقفة للتأمل
لكن شرفني أن أثبت هذا النص لما يحمله من قيم
ورقي في صياغة الفكرة

تقبل تقديري واحترامي
ولي عودة أخرى
جمعة مباركة

الفراشة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-04-2010, 02:36 AM
أ.عبدالله يحي البت أ.عبدالله يحي البت غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: جازان الأم
المشاركات: 3,950
افتراضي

د.شاهر النهاري
لأولي الأدب أمثالكم ينحني القلم مسيرة حرفٍ ، ونزف حمدٍ وشكر
ينساقُ من ذوائب المهجة ليستقر عمق روحكم الطاهرة
شوق صادق الود لفيضكم الهادف النافع
من دنيا الكلمة المعبرة.
قرأت قصتك أو بالأحرى ما سطره خيالك الواسع
ليقف بنا على واقع ملموس يتسم بروابط لا تقل شأناً
عن تلكم الروابط بين عوالمك الغريبة
ولله كم أبدعت فيما أوردت
داعياً لك إياه دوام الحفظ ، وديمومة السلامة..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-04-2010, 03:47 PM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبا مشاهدة المشاركة
تحية طيبة د.شاهر
كلما شرعت في اليوم قراءة "الغائب الحاضر ... يعود لزيارتي!."يحدث أمرا يقف على عتبة إكمال النص فحفظت النص على جهازي لأقراه بعد حين...
ولكن بعدما أتممت قرأتها تمنيت أن أكون أول من يصافح هذه الصفحة
فحقيقة النص رائع بكل ما حمل ,فكرا ,وأسلوبا, ,
فأحيانا أستشعر بأن الغائب الحاضر هي الروح المجهولة اليقظة في الإنسان وأحيانا الضمير الإنساني عند أصحاب القلوب الحية وعلى أية حال لو كان النص حلما ولد خوفا من المجهول القادم بمعنى زيارة الشخص المتوفي لك في النوم رؤية وليس حلم.
وهنا أعدت لي شريطا مما رأيت في منامي من الأشخاص المتوفين نسأل الله الجنة لنا ولهم

أنا من غمرته السعادة بأن رأيت ردك الجزل المعاني أختي الغالية صبا
وقد شعرت عندما تأخرت الردود قليلا أني لم أكن واقعيا فيما قلته هنا
لقد شعرت بأني أكلم نفسي
ولكن ردك الجميل أشعرني بوجود الأحبة من حولي
وبأني لست أتكلم مع روح
لا عدمناك
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-04-2010, 10:23 AM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة <*papillon*> مشاهدة المشاركة
نص أثر في كل جزء بداخلي
هز أعماقي
أثار حقيقة حاضرة غائبة في بعضي

أحتاج الى وقفة للتأمل
لكن شرفني أن أثبت هذا النص لما يحمله من قيم
ورقي في صياغة الفكرة

تقبل تقديري واحترامي
ولي عودة أخرى
جمعة مباركة

الفراشة
فراشة المنتدى الندية
أشكرك جزيل الشكر
على رقي ذائقتك الأدبية والفنية التي تجعلني أعود لقرأة ما كتبت مرات ومرات
ولو ووجد أمثالك في المنتدى
لزاد غروري ليصل لعنان السماء
لا عدمنا حسن ظنك
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-04-2010, 11:38 AM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,138
افتراضي

وأنا أمر على بوحك أرى التلاحم مع ماضٍ لا ولن ينسى ..

ماضى فيه خلود للنصح المستثمر في الحاضر والمستقبل وأبدا لن يُمحى من الذاكرة لأنه هو الصح

أرى خيالا يستنطق واقعا لابد منه ومن وجوده حاضرا مُسيّرا لواقع تائه يمد يده للإغاثة بدليل أنك ظللتَ تنتظره رغم أنه لوّح لك

بإشارات الوداع....

بارك الله فيك أستاذنا على سعة الإدراك أوهمتنا أنه إنسان عزيز عليك وأنا أراه الأمل الذي لا يموت وشبحه دائما يُوقض النفس

كنتَ رائعا حقا....حتى وإن كنت أخطأت ُالفهم والإسنباط فهذا البوح يحمل الأبعاد وكل يفسره على طريقته

وهذا هو الأدب .....ما يتركه من أثر وما يحرّك من مشاعر

جئت لنصك متأخرة وليس معناه مهملة ..ننتظر دائما جديدك

التعديل الأخير تم بواسطة أم بشرى ; 06-04-2010 الساعة 11:40 AM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-04-2010, 12:24 PM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ.عبدالله يحي البت مشاهدة المشاركة
د.شاهر النهاري
لأولي الأدب أمثالكم ينحني القلم مسيرة حرفٍ ، ونزف حمدٍ وشكر
ينساقُ من ذوائب المهجة ليستقر عمق روحكم الطاهرة
شوق صادق الود لفيضكم الهادف النافع
من دنيا الكلمة المعبرة.
قرأت قصتك أو بالأحرى ما سطره خيالك الواسع
ليقف بنا على واقع ملموس يتسم بروابط لا تقل شأناً
عن تلكم الروابط بين عوالمك الغريبة
ولله كم أبدعت فيما أوردت
داعياً لك إياه دوام الحفظ ، وديمومة السلامة..
الأستاذ الحبيب الغالي أ.عبدالله يحي البت

في البداية أشكر لك عودتك بيننا بعد غياب عنا أصابنا بالعطش الشديد لحروفك ومحبتك ورقيك التي لا يوجد لها بديل
وأشكر كل حرف مديح تكليه ليحروفي
وكم أشعر بالفخر من مجرد مرورك
لا عدمناك أبدا
__________________
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-04-2010, 01:26 AM
حروف متمردة حروف متمردة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 56
افتراضي

ليت ما مات أو مضى يعود ..
نص رائع دكتور شاهر ..
أثر في نفسي كثيرا ..
ودمعت عيناي وهزني شوقي إليها ..
جعلتني أقلب في خاطرة قديمة لي سطرتها بدموعي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13-04-2010, 08:32 PM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم بشرى مشاهدة المشاركة
وأنا أمر على بوحك أرى التلاحم مع ماضٍ لا ولن ينسى ..

ماضى فيه خلود للنصح المستثمر في الحاضر والمستقبل وأبدا لن يُمحى من الذاكرة لأنه هو الصح

أرى خيالا يستنطق واقعا لابد منه ومن وجوده حاضرا مُسيّرا لواقع تائه يمد يده للإغاثة بدليل أنك ظللتَ تنتظره رغم أنه لوّح لك

بإشارات الوداع....

بارك الله فيك أستاذنا على سعة الإدراك أوهمتنا أنه إنسان عزيز عليك وأنا أراه الأمل الذي لا يموت وشبحه دائما يُوقض النفس

كنتَ رائعا حقا....حتى وإن كنت أخطأت ُالفهم والإسنباط فهذا البوح يحمل الأبعاد وكل يفسره على طريقته

وهذا هو الأدب .....ما يتركه من أثر وما يحرّك من مشاعر

جئت لنصك متأخرة وليس معناه مهملة ..ننتظر دائما جديدك
مررت على ردك أختي أم بشرى عدة مرات وكنت لم أكن أجد الكلمات التي تفيك حقك
فأنت منار للمنتدى
ورعايتك لمن فيه علامة رقي وفن وحضارة
وقلب مفتوح لا يعرف النرجسية
فدومي كما أنت
لا عدمناك
__________________
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 14-04-2010, 09:17 AM
فضيـلة فضيـلة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 452
افتراضي


قرأت بالأمس نصك المترجم لرؤى عذبة المعانقة حروفه حلم نشتاق أن نعانق جميعنا من رحلوا ..

توقفت لبرهة و أغمضت عيني و رأيت كم هو دافيء لقياهم من بعد غياب تتسارع الكلمات و تتلقاهم

أشواقنا نحاول أن نحتضنهم فإذا هم يرحلون نفيق فإذا هو حلم بمن سلك دروب لا يعود منها السالكون ..

أخي الكريم كيف أشكر متصفح منحني سويعة حلم ..!!

تحيتي لك ..
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 17-04-2010, 02:42 PM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حروف متمردة مشاهدة المشاركة
ليت ما مات أو مضى يعود ..
نص رائع دكتور شاهر ..
أثر في نفسي كثيرا ..
ودمعت عيناي وهزني شوقي إليها ..
جعلتني أقلب في خاطرة قديمة لي سطرتها بدموعي
أسعدتني كلماتك المودة الغضة يا حروف متمردة
وشعرت بالفخر مما أوردتيه
لا عدمناك أبدا
__________________
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 26-04-2010, 01:45 PM
د. شاهر النهاري د. شاهر النهاري غير متواجد حالياً
كـــاتب وأديــب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 2,456
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى احمد مشاهدة المشاركة

قرأت بالأمس نصك المترجم لرؤى عذبة المعانقة حروفه حلم نشتاق أن نعانق جميعنا من رحلوا ..

توقفت لبرهة و أغمضت عيني و رأيت كم هو دافيء لقياهم من بعد غياب تتسارع الكلمات و تتلقاهم

أشواقنا نحاول أن نحتضنهم فإذا هم يرحلون نفيق فإذا هو حلم بمن سلك دروب لا يعود منها السالكون ..

أخي الكريم كيف أشكر متصفح منحني سويعة حلم ..!!

تحيتي لك ..
أختي سلمى احمد
كم هو جميل ما أسمعه هنا من الرقي
وما ألمحه من الأدب ومحبته
أنت من نورتي صفحتي
وأنت من نقشت بمدادك شهادة سعادة
لا عدمتك أبدا
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعيني أعشقك! سلطان sssالصبحي منتدى عـــــــذب الكــــــــلام 10 04-04-2011 03:27 AM
مات وهو يعوي... أم بشرى منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 10-02-2010 10:58 PM
قبول إيران نووية يعني جعل المنطقة كلها على كف عفريت Sabbah Abu Soheil منتدى العلوم والتكنولوجيا 10 18-10-2009 08:41 AM
تعلم معنا اللغة النجدية أخو فهد منتدى العلوم والتكنولوجيا 30 05-07-2003 07:19 AM


الساعة الآن 08:47 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com