عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-06-2011, 05:21 AM
نسمو نسمو غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 361
افتراضي مكر العصابات الحاكمة واكبر رموزها واحتلالها الشعوب...




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل اطلعتم على هذه الوثيقة الخاصة بأكبر رمز من رموز الاستعمار الداخلي المحلي الكبير اكبر رموز عصابة الحكام العرب
ربما ما اطلعتوا عليه يغنيكم عن الكثير ولكن هذا الرمز الذي احاط نفسه بكثير من الاسلاحة الفتاكة ابتداء من سلاح الشيطان فرق تسد وانتهاءء بسلاح حقيقي ومرتزقة يخدعوا الشعب ويخدعوا المستعمر الغربي تحت اعذار واسباب كثيرة وشيطانية
اليكم بعض منها:
هذه تخص بداية مكر اسرة الاسد مع المستعمر:
وثيقة سليمان الاسد جد الزرافة في الخارجية الفرنسية للمطالبة بتقسيم سوريا الرئيس السوري الحالي اعترف بوجودها في لقاء مع الصحافي الأميركي جايمس بنت في تموز 2005 الكشف عن عريضة سورية سرية طالب فيها جد بشار الأسد بإقامة الدولة العلوية وبكى فيها على اليهود المساكين..! في الوقت الذي يزايد فيه النظام السوري على كافة الانظمة السياسية في المنطقة، تم الكشف عن وثائق تتحدث عن طبيعة هذا النظام وجذوره وطبيعته الفئوية الطائفية ومدى ابتعاده عن فلسطين والعروبة والاسلام. وتظهر الوثيقة أو العريضة، المحفوظة في وزارة الخارجية الفرنسية تحت الرقم رقم 3547 بتاريخ 15/6/1936، والتي نشرها موقع مقرب من قوى 14 آذار اللبنانية المعارضة لسوريا، طبيعة هذا النظام. وعاد الحديث، منذ بدأ العماد ميشال عون يوثق تحالفه مع النظام السوري، عن حلف الأقليات في لبنان وسوريا وإسرائيل، أي بين العلويين والمسيحيين والشيعة واليهود. وقد تمّ تزخيم هذا الإتجاه، في ضوء الزيارة التي يقوم بها عون لسوريا. وسبق لعون أن أكد في مجالس خاصة، وهذا ما يتردد على لسان كوادر تياره السياسي، أن التحالف مع الشيعة والعلويين، وهو سيكون مباركا من اليهود، الوسيلة الوحيدة لحمايتهم وحماية المسيحيين من "المد السني".!! وقد توسل النظام السوري صفة "الوهابي" لتكرار تحذيره الدائم من تنامي قوة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكان من يقصد أولاد الرئيس الراحل حافظ الأسد، مع تنصيب العماد اميل لحود رئيسا للجمهورية، يسمع منهم مواقف معادية "للوهابي" رفيق الحريري، الأمر الذي تولى التنظير له، مع زواره اللبنانيين اللواء محمد ناصيف أبو وائل. وبهذا الأسلوب الطائفي، أعاد أبناء حافظ الأسد الإتجاه الذي كان يسلكه جدهم سليمان الأسد الذي كان أهل القرداحة ينادونه بسليمان الوحش (1) وسبق لسليمان الأسد أن وقع على عريضة تمّ رفعها الى رئيس الحكومة الفرنسية ليون بلوم أعلنت رفض إنضمام "الشعب العلوي" الى سوريا المستقلة، بسبب السلوكية التي يتبعها المسلمون في تعاطيهم مع الأقليات ،مقدمين طريقة تعاطي الفلسطينيين مع "الشعب اليهودي المسكين في فلسطين"...! وقد تغاضى كتاب "الأسد" لباتريك سيل عن ذكر هذه العريضة مكتفيا بالقول ان جد الرئيس الراحل حافظ الأسد "لم يتفق مع الإنتداب قط، ولم يذعن للمتعاونين الذين كانوا مدينين ببروزهم للفرنسيين (2). إلا ان الرئيس الحالي بشار الأسد الذي اعترف بوجود العريضة في لقاء عقده مع الصحافي الأميركي جايمس بنت في تموز 2005، أعطاها تفسيرا مغايرا، بحيث قال إنها لم تكن تطالب بالإنفصال (3). وهذه العريضة أضحت وثيقة وهي محفوظة في وزارة الخارجية الفرنسية تحت الرقم رقم 3547 بتاريخ 15/6/1936. وفيما يلي النص الكامل للعريضة التي "تعري" هذا النظام واصوله وجذوره: دولة ليون بلوم ، رئيس الحكومة الفرنسية بمناسبة المفاوضات الجارية بين فرنسا وسوريا، نتشرف نحن زعماء ووجهاء الطائفة العلوية في سورية أن نلفت نظركم ونظر حزبكم إلى النقاط التالية: إن الشعب العلوي الذي حافظ على استقلاله سنة فسنة، بكثير من الغيرة والتضحيات الكبيرة في النفوس، هو شعب يختلف بمعتقداته الدينية وعاداته وتاريخه عن الشعب المسلم السني. ولم يحدث في يوم من الأيام أن خضع لسلطة مدن الداخل . 1- إن الشعب العلوي يرفض أن يلحق بسوريا المسلمة، لأن الدين الإسلامي يعتبر دين الدولة الرسمي، والشعب العلوي، بالنسبة إلى الدين الإسلامي، يُعتبر كافرا. لذا نلفت نظركم إلى ما ينتظر العلويين من مصير مخيف وفظيع في حالة إرغامهم على الالتحاق بسوريا عندما تتخلص من مراقبة الانتداب ويصبح بإمكانها أن تطبق القوانين والأنظمة المستمدة من دينها. 2- إن منح سوريا استقلالها وإلغاء الانتداب يؤلفان مثلاً طيباً للمبادئ الاشتراكية في سوريا، إلاّ أن الاستقلال المطلق يعني سيطرة بعض العائلات المسلمة على الشعب العلوي في كيليكيا واسكندرون وجبال النصيرية. أما وجود برلمان وحكومة دستورية فلا يظهر الحرية الفردية. إن هذا الحكم البرلماني عبارة عن مظاهر كاذبة ليس لها أية قيمة ، بل يخفي في الحقيقة نظاماً يسوده التعصب الديني على الأقليات. فهل يريد القادة الفرنسيين أن يسلطوا المسلمين على الشعب العلوي ليلقوه في أحضان البؤس؟ 3- إن روح الحقد والتعصب التي غرزت جذورها في صدر المسلمين العرب نحو كل ما هو غير مسلم هي روح يغذيها الدين الإسلامي على الدوام. فليس هناك أمل في أن تتبدل الوضعية. لذلك فان الأقليات في سوريا تصبح في حالة إلغاء الانتداب معرضة لخطر الموت والفناء، بغض النظر عن كون هذا الإلغاء يقضي على حرية الفكر والمعتقد، وها إننا نلمس اليوم كيف أن مواطني دمشق المسلمين يرغمون اليهود القاطنين بين ظهرانيهم على توقيع وثيقة يتعهدون بها بعدم إرسال المواد الغذائية إلى إخوانهم اليهود المنكوبين في فلسطين. وحالة اليهود في فلسطين هي أقوى الأدلة الواضحة الملموسة على عنف القضية الدينية التي عند العرب المسلمين لكل من لا ينتمي إلى الإسلام. فإن أولئك اليهود الطيبين الذين جاءوا إلى العرب المسلمين بالحضارة والسلام، ونشروا فوق أرض فلسطين الذهب والرفاه ولم يوقعوا الأذى بأحد ولم يأخذوا شيئاً بالقوة، ومع ذلك أعلن المسلمون ضدهم الحرب المقدسة، ولم يترددوا في أن يذبحوا أطفالهم ونساءهم بالرغم من وجود إنكلترا في فلسطين وفرنسا في سوريا. لذلك فان مصيراً اسود ينتظر اليهود والاقليات الأخرى في حال إلغاء الانتداب وتوحيد سوريا المسلمة مع فلسطين المسلمة. هذا التوحيد هو الهدف الأعلى للعربي المسلم.! 4- إننا نقدر نبل الشعور الذي يحملكم على الدفاع عن الشعب السوري وعلى الرغبة في تحقيق الاستقلال، لكن سوريا لا تزال في الوقت الحاضر بعيدة عن الهدف الشريف الذي تسعون إليه لأنها لا تزال خاضعة لروح الاقطاعية الدينية. ولا نظن أن الحكومة الفرنسية والحزب الاشتراكي الفرنسي يقبلون أن يمنح السوريون استقلالاً يكون معناه، عند تطبيقه، استعباد الشعب العلوي وتعريض الأقليات لخطر الموت والفناء. أما طلب السوريين بضم الشعب العلوي إلى سوريا فمن المستحيل أن تقبلوا به أو توافقوا إليه، لان مبادئكم النبيلة، إذ كانت تؤيد فكرة الحرية، فلا يمكنها أن تقبل أن يسعى شعب إلى خنق حرية شعب آخر لإرغامه على الانضمام إليه. 5- قد ترون أن من الممكن تأمين حقوق العلويين والأقليات بنصوص المعاهدة، أما نحن فنؤكد لكم أن ليس للمعاهدات أية قيمة إزاء العقلية الإسلامية في سوريا . وهكذا استطعنا أن نلمس قبلاً في المعاهدة التي عقدتها إنكلترا مع العراق التي تمنع من ذبح الأشوريين واليزيديين.!! فالشعب العلوي، الذي نمثله، نحن المجتمعين والموقعين على هذه المذكرة، يستصرخ الحكومة الفرنسية والحزب الاشتراكي الفرنسي ويسألهما، ضماناً لحريته واستقلاله ضمن نطاق محيطه الصغير، ويضع بين أيدي الزعماء الفرنسيين الاشتراكيين، وهو واثق من أنه واجد لديهم سنداً قوياً أميناً لشعب مخلص صديق، قدم لفرنسا خدمات عظيمة مهدد بالموت والفناء. الموقعون: عـزيز آغـا الهوّاش ومحمد بك جنيـد وسـليمان المرشـد ومحمود آغـا جديـد وسـليمان أسـد ومحمد سليمان الأحمد. هوامش: (1) تقول الدكتورة سلمى بنت عبد الرحمن الخيِّر (وهي إبنة أحد شيوخ القرداحة ))، إن سليمان أسد، ليس من أهل القرداحة، بل كان وافداً إليها من خارجها، ولذلك سكن عند مدخل القرية، ولم تكن له أرض يملكها، بل كان فقيراً جداً، ومنعزلاً عن أهل القرداحة، وكان هو وأولاده ذوي قوة بدنيـة وشراسة في المعاملة حتى سماهم أهل القرية بيت (الوحش)، ويسمونهم أيضاً بيت (الحسنة) أي الصدقة، لأن أهل القرية كانوا يتصدقون عليهم، لأنهم فقراء جداً حيث لا أرض لهم(وفقا لما يرويه عنها الكاتب السوري الدكتور خالد الأحمد). يبدو يا دكتورة سلمى انهم مدسوسين من الماسونية وهم من يهود الدونمة (2) "الأسد" الصفحة 38 بطبعته الصادرة عن "شركة المطبوعات للتوزيع والنشر". (3) "نيويورك تايمز"، العدد الصادر في العاشر من تموز 2005:
وهذه اخبار فساد النظام واسرته:
فساد ماهر الأسد خارج سورية

بالنسبة لفساد ماهر الأسد خارج سورية كانت تتم عبر ميزر نظام الدين وصهره خالد ناصر

قدور، الذين يشكلون هيئة وكلاء لأعماله الخارجية ، ميزر نظام الدين هو مدير عام لمحطة

إذاعية في سورية وعن طريق إميل إميل لحود ورستم غزالة في لبنان حيث تم تبيض أموال

عراقية النفط مقابل الغذاء لصالح العقيد ماهر الأسد وتهريب أموال لرامي مخلوف الموظف لدى

بشار الأسد وهذه الحسابات هي في سويسرا باسم بشار الأسد شخصيا ولكن لا تحمل اسم

شخصي إنما حساب رقمي !!!

وقضية بنك الموارد التي لم تظهر للإعلام والتي تم التكتم عليها والضغط على وسائل الأعلام

أثناء السيطرة الأمنية على لبنان حيث أقدم رستم غزالة بتبييض أموال صدام حسين وتهريبها

للخراج وكانت تقدر بمبلغ 500 مليون دولار قبل سقوط بغداد بحوالي سنة ونصف وهذه العملية

تم التنسيق عليها بين ميرزا نظام وبين قصي صدام حسين وبين العقيد ماهر الأسد وتمت عملية

تبيض الأموال وتهريبها خارج لبنان بموافقة ماهر الأسد بعد أن كانت له النسبة الأكبر من هذه

العملية وقد أديرت هذه العملية من دمشق بتوجية من ماهر الأسد شخصياً وتم تنفيذها من قبل

رستم غزالة للتغطية الأمنية والضغط الأمني بأسماء كل من طلال ارسلان وإميل إميل لحود

ونقلها بأسمائهم للخارج وهم بالنهاية يمثلون العقيد ماهر الأسد وكان نصيب رستم غزالة من هذه

العملية 3 مليون دولار أميركية وشقة سكنية للسيد إميل إميل لحود في برج غزال في الاشرفية

أما السيد طلال ارسلان فكان له حصة مالية وضعت في حسابه في بنك دبي وبنك سويسري

تقدر بحوالي 2.3 مليون دولار حينها طلبت زوجة طلال ارسلان الطلاق منه لأسباب أخلاقية

(وهو يمارس الجنس مع سائقه) حيث ضغط ماهر الأسد شخصيا على عائلة زوجة طلال

ارسلان (عائلة خير الدين أصحاب بنك الموارد) واستدع رستم غازلة أشقاء زوجة طلال

ارسلان وضغط عليهم بعدم قبولهم لطلب زوجة طلال بالطلاق منه خوفا من البوح والتكلم عن

الفضائح والأسرار التي كانت تعرفها زوجته وخاصة الفضيحة الأخلاقية المنافية للطبيعة للسيد

طلال ارسلان. هذه المصالحة بين طلال وزوجته لم تأت بناءً عن نخوة ماهر الأسد ورستم

غززالي إنما خوفا على مصالحهم الخاصة, وعلى أسرارهم وعلى أسرار أزلامهم وسائقيهم

كونهم هم بيت أسرار معلميهم بحركاتهم ومصالحهم المالية.

*** ماهر الأسد أحد المتورطين الأساسيين في فضيحة بنك المدينة

تم سحب شيكات مسحوبة من بنك المدينة باسم أشقاء رستم غزالة وهم محمد عبده غزالة

وبرهان غزالة وصولا إلى الدكتور ناظم غزالة حيث بدأت عملية السحب والإيداع على البنك

المذكور من تاريخ 2002-1-19 وحتى 2002-12-31 وتجاوزت قيمة الشيكات 8 ملايين

دولار و396 ألف دولار أميركي واستمرت عمليات الإيداع الغير معروف مصدره والسحب بعد

ذلك ليصل إلى 85 مليون دولار بعد موت قصي وعدي صدام حسين !!

وأقدم رئيس مجلس إدارة بنك المدينة وبنك الاعتماد المتحد، الموضوعين تحت الإدارة عدنان أبو

عياش بإقامة دعوى جديدة شملت هذه المرة، إلى رنا عبد الرحيم قليلات، ورئيس جهاز الأمن

والاستطلاع السابق للقوات السورية قبل انسحابها من لبنان العميد رستم غزالة وأشقائه محمد

عبدو غزالة، وبرهان عبدو غزالة وناظم عبدو غزالة، وكذلك إيهاب عبد الرحمن حمية المتعامل

مع المصرفين بواسطة قليلات، متهماً الأربعة بسرقة مئات الملايين من الدولارات الأميركية

ومن المبالغ التي تم تحويلها الى المصرفين والتي بلغ سقفها، بحسب الدعوى 785,580 مليون

دولار أميركي.

وتم كشف عن ملف بنك المدينة وشقيقه بنك الاعتماد المتحد يتضمن سحوبات عبر الصراف

الآلي، وحوالات وشيكات صدرت بأسماء متعددة وتم تجييرها لمصلحة أشقاء غزالة ولمسؤولين

سوريين كبار في مراكز حكومية على أعلى المستويات.

بعد الانسحاب السوري من لبنان، بدأت تظهر إلى العلن الممارسات غير الشرعية التي كانت

تحصل.

لوحظ في "الوقائع" التي استهلت بها الدعوى إشارة إلى "إن بعض الأسماء هم من المسؤولين

العسكريين في سوريا كي لا نقول في لبنان وسوريا". واللافت أن بعض الأسماء الضالعة بقوة

في السحوبات التي حصلت من المصرف تم بواسطتها شراء مجموعة كبيرة من العقارات في

يوم واحد قد اختفت كلياً من الملف واللوائح التي تم تبادلها بين المصرفين ومصرف لبنان، بما

في ذلك أسماء متهمة بعمليات تبييض أموال على نطاق واسع.

وتؤكد المصادر نفسها أن المعنيين بالملف، من سياسيين وأصحاب نفوذ في لبنان، المقربين من

رستم غزالة وماهر الأسد واصف شوكت قد حصلوا على منافع بعشرات الملايين من الدولارات

الأميركية من طريق سحوبات تم من خلالها شراء عقارات ما لبث أن أعيد بعضها إلى

المصرفين بأسعار منفوخة، من دون أن يكون لهم أصلا أي ودائع أو حسابات دائنة حقيقية،

فضلاً عن سرقات أموال موصوفة بمئات الملايين خرجت نقداً، وعبر بطاقات الدفع، وكانت

تنتقل من حساب إلى آخر في غضون أيام معدودة بقصد التمويه.

و ان أسطولا من السيارات الفارهة من الطراز الحديث ذهب هدايا من المجموعة نفسها إلى

زعماء ونافذين في سوريا !!!

وتغمز الدعوى الموثقة بأرقام حسابات لآل غزالة وقليلات وحمية، من قناة أجهزة الرقابة في

مصرف لبنان التي كانت على "علم وإطلاع على مخالفات المصرفين". وتعزو ذلك إلى احتمال

"أن تكون هناك ضغوط سياسية أو أمنية حالت دون تحرك مصرف لبنان عند الاقتضاء".

وتطالب الدعوى الجهات القضائية بالتحقيق مع المدعى عليهم وتوقيفهم وإعادة الأموال المسروقة

وكشف الأموال التي بيضت لصالح ماهر الأسد ورامي مخلوف واصف شوكت والأموال

المسروقة والمبيض التي كانت عائداتها لقصي وعدي صدام حسين التي نهبت وتبخرت في ليلة

واحدة بعد مقتل أبناء صدام حسين !!

وإعادة رنا قليلات التي تم تهريبها من لبنان بعد حادثة مقتل رفيق الحريري والتي تم تهريبها

عن طريق رستم غزالة عن طريق الخط العسكري ومن ثمة تم تزويدها بجواز سفر مزور

غادرت به إلى تركيا ومن ثمة إلى مصر ومنها إلى البرازيل هذه التنقلات لمطلوبة من الانتربول

لاتتم إلا بتنسيق امني !

*** تبيض وتهريب أموال مخدرات لصالح ماهر الأسد

كان ماهر الأسد نشيطاً في دعم وتسهيل تهريب المخدرات من لبنان إلى أوربا وكان من بين

هؤلاء العملاء "يحيى شمص" المعروف بغنائه الفاحش وزعيم تهريب المخدرات اللبنانية إلى

خارج لبنان وصاحب مزارع الخشخاش في البقاع التي كانت محمية من قبل ماهر الأسد

شخصيا حماية أمنية وعسكرية أكثر من حماية حدودنا على إسرائيل !!!

ولم يتوقف بل استمر في التدخل في أعمار الجنوب بفرض على مجلس الجنوب أسماء مقاولين

"محمد دنش" لإرساء مناقصات المقاولات عليهم بدون دفتر شروط وبأسعار خيالية وتنفيذ اسواء

من السيئ وأسس شركة خاصة مع ذو الهمة شاليش وإميل إميل لحود ومع جورج معوض غزال

"شركة معوض للبناء"

واسندت لهذه الشركة بناء سد شبروق "بكسروان" بكلفة 120 مليون دولار، والحصة الكبيرة

كانت للعميد ذوالهمة شاليش.. هذه هي الحماية الأمنية للبنان حماية اقتصادية لصالح آل الحاكم

في سوريا..!

وكما ذكرنا في حلقة سابقة فكان ذو الهمة شاليش شريك أساسي لماهر الأسد في كسارة لبنان "

كسارة فتوش" التي كانت بدون إي تراخيص وكانت أرباحها تقدر بالملايين الدولارات سنويا

كون رستم غزالة له حصة فيها وكان يفرض ما تنتجه الكسارة على شركات البناء وعلى

شركات أعمار لبنان مجلس الجنوب بأسعار خيالية إرضاء لصاحب الحصة الأكبر ذو الهمة

شاليش.

أما بالنسبة بعلاقته الأمنية وتهديداته إلى المرحوم رفيق الحريري وحادثة الاغتيال لن ندخل

بتفاصيلها لأننا ننتظر مثلما ينتظر الملايين تقرير لجنة التحقيق الدولية و حقيقة عملية اغتيال

رفيق الحريري.

الحقيقة مع كل ما حدث في لبنان وكل ما أفسده ماهر الأسد ورستم غزالة، دفع المرحوم رفيق

الحريري لفتح ملفات فسادهم مع الدكتور بشار الأسد ولكن تم التخلص من المرحوم رفيق

الحريري خوفاً من ان يسيطر على الأغلبية اللبنانية في البرلمان ويتم فتح ملفات فساد الحاكم

وأجهزته في لبنان أن الحريري قُتل لمنعه من التحقيق في ملف "المدينة".

واستندت "فورتشن" الى محققي الأمم المتحدة ووثائق مصرفية ومصادر أخرى للقول إن عملية

اغتيال الحريري كان أحد أغراضها تغطية فضيحة "المدينة" التي ضخت من طريق الفساد

والاحتيال المصرفي مئات الملايين من الدولارات الى رسميين سوريين ولبنانيين. ونقلت عن

المصادر إياها أن الرسميين السوريين واللبنانيين الذين تورطوا في الاحتيال خافوا عودة

الحريري الى السلطة وكشف دورهم في واحد من أكبر الأعمال المصرفية غير الشرعية في

الشرق الأوسط.

حين تورط عملاء الاستخبار السوريون السنة الماضية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق

رفيق الحريري، كان دافعهم يبدو واضحاً: تحييد خصم للاحتلال السوري الذي استمر 3 عقود

في لبنان.

لكن محققي الأمم المتحدة ومصادر أخرى أخبرت مجلة "فورتشن" أنهم ربما تحركوا بحوافز

إضافية ليضربوا ضربتهم. ذلك التفجير بالسيارة في شباط (فبراير) 2005، على ما تقول

المصادر، ربما كان أحد أغراضه تغطية فضيحة فساد واحتيال مصرفي ضخ مئات الملايين من

الدولارات إلى رسميين سوريين ولبنانيين.

وتدل الوثائق المصرفية واللقاءات مع المحققين والمصادر الأخرى على أن بعض الرسميين

كانوا متورطين بشدة منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي حتى أوائل سنة 2003 في خطة

ابتزاز أمدتهم بالنقد وبالعقارات والسيارات والجواهر، لقاء توفير الغطاء والتسهيل لنشاط غسل

أموال بمليارات الدولارات في مصرف "المدينة"، أتاح لمنظمات إرهابية، وموزعي "الماس

الدموي" في غرب أفريقيا ولصدام حسين والعصابات الروسية، أن يخفوا مصادر دخلهم ويحولوا

أموالهم إلى حسابات مصرفية شرعية حول العالم.وعلى الرغم من الجهود التي بذلت لإخفاء تفاصيل انهيار المصرف في أوائل 2003، تقول هذه

المصادر فإن الرسميين السوريين واللبنانيين الذي تورطوا في الاحتيال خافوا عودة الحريري

إلى السلطة وكشفه دورهم في واحد من أكبر الأعمال المصرفية غير الشرعية في الشرق

الأوسط منذ فضيحة مصرف "الاعتماد والتجارة الدولي" في أوائل التسعينيات.

ويسأل مروان حمادة وهو وزير الاتصالات، وأحد المقربين من الحريري، وقد تعرض هو بنفسه

أيضاً لمحاولة اغتيال بتفجير سيارة: "هل كانت الفضيحة أحد أسباب اغتيال الحريري؟".

ويجيب: "حتماً. كان بالتأكيد أحد الأسباب المتراكمة. فلو أعيد انتخابه لكان أعاد فتح الملف،

الذي تصل خيوطه مباشرة إلى (الرئيس السوري بشار) الأسد، من خلال قصر الرئاسة (

اللبنانية) في بعبدا".

وقد أهتم المحققون في موت الحريري، في سجلات المصرف الخاصة بالمشتبه فيهم في سوريا

ولبنان، بالنظر في ما إذا كان على الأقل بعض المتآمرين تحفزهم الرغبة في طمس دورهم في

وهناك الكثير من فساد الانظمة التي استولت وصادرة كل حقوق الشعب سوف تظهر تباعا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-06-2011, 02:28 PM
زيد عبدالباقي زيد عبدالباقي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 568
افتراضي

مثل تلك الأنظمة التي تفتقد لشرعية ودعم الشعب يلجأ للتؤطو مع قوي خارجية حتي تضمن البقاء في السلطة مهما كانت النتائج
وأستغلال التنوع الديني والعرقي والطائفي من أجل دس الواقعية بين إبناء الشعب الواحد
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-06-2011, 03:15 PM
ورود* ورود* غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 1,429
افتراضي

شكرا لك اخي نسمو على نقل هذه المعلومه عن هؤلاء القتله
لقد اتخذ هؤلاء من القوميه العربيه ستار من اجل انجرار المخدوعين من السنه معهم وتاثيث حزب دموي وهو حزب البعث لهدف واحد وهو السيطره على سوريا وقتل شعبها والدليل ان عدوهم الاول هم الاخوان المسلمين وليسو اليهود وقد اعترف رامي مخلوف بهذا الولاء الكبير
تحيتي وتقديري
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلمانية .......والنظام السياسي الإسلامي: وليد ظاهري منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 20-01-2011 05:49 PM


الساعة الآن 03:34 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com