عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #51  
قديم 08-09-2004, 12:52 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي




نصائح مهمة قبل الاختبارات



التفوق والتميز هو بغية كل طالب علم

يسعى إليه حثيثا باذلا كل جهد للوصول إليه ومن خلاله يستطيع تحقيق كل هدف وأمنية

وهناك العديد من المهارات الدراسية التي يجب أن يكتسبها ويمارسها بصورة دائمة حتى يصل لمايريد

وهذه ثمة نصائح وخبرات ننثرها لكِ في رحلة سريعة , ونتمنى لكم المتعة والفائدة

قبل البدء

تحملي مسئولية نفسك
" العقول العظيمة تمتلك أهدافا واضحة , بينما غيرها لايمتلك إلا الأمنيات " واشنطن ارفنج

في السنوات الأولى من دراستك , أي في المرحلة الابتدائية غالبا ما كنتي تشعرين أنك تفعلين أشياء تُملى عليك من قِبَل أشخاص آخرين , وتحت إشرافهم كالأبوين أو أحد أفراد الأسرة , ولكن في المراحل الدراسية العليا كالتوسطة والثانوية والجامعية , عليك أن تتحملي مسئولياتك تجاه نفسك , فهذه فرصتك لتطوير نفسك لتكوني شخصا ذاتي الدافعية

حددي هدفك
فليس المسلم من يتحبط خبط عشواء , ويدرس ولايدري لماذا يدرس , ويتخصص في مجال ولا يدري لماذا يتخصص , وليس له في ذلك مقصد ولا غاية , لأن ذلك عبث يتنزه عنه الفرد المسلم , يقول سبحانه : { قُلْ إِنَّ صَلاَىِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ } فهدفه هوإرضاء الله وتحصيل ما يستعين به على طاعة الله , وخدمة أمة الإسلام , ودفع أسباب الضعف والخور عنها .

ارتقي بنفسك
إن السعي للتعلم مما يحثه الشرع الحكيم , ومما تتطلبه أمور الحياة .
إن من أهم جوانب إصلاح الشخصية المسلمة والارتقاء بالنفس هو التعلم والسعي لبناء عقل واعي , لكن ذلك وحده لايكفي إذ على الطالبة أن تسعى كذلك للارتقاء بنفسها إيمانيا وأخلاقيا لأن العلم مالم يُضبط بإيمان وأدب وخلق , فإن مضرته كثيرا ما تكون أكثر من منفعته .

احترام المعلم وتوقيره
اعلمي أن طالب العلم لاينال العلم ولاينتفع به إلا بتعظيم العلم وأهله , وتعظيم الأستاذ وتوقيره , يقول شيخ الإسلام بن تيمية (رحمه الله ) : " وإذا كان الرجل قد علّمه أستاذه ؛ عرف قدر إحسانه إليه وشكره " فالحاصل أنه يطلب رضاه ويتجنب سخطه ويمتثل أمره في غير معصية الله تعالى .

الشريك في تحصيل الدروس
لا شك أن حسن اختيار الشريك في المذاكرة يتوقف عليه الحصول على ثمرة هذه المذاكرة , فعلى الطالبة أن تختار المجدة وصاحبة الطبع المستقيم وتفر من المعطِّلة والمِكثارة ( وهي كثيرة الكلام ) والمُفسِدة والفتّانة .
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 08-09-2004, 12:53 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

قبل البدء في الاستذكار

اجتنبي الأفكار السلبية
الخوف والقلق والتفكير في أمور مضت أمر لا يفيد , فركزي تفكيرك على حاضرك ومستقبل أيامك معتمدة على الله تعالى .

وللجسد دور أيضًا
ينبغي الاهتمام بالماء والغذاء الجيد, وقد أثبتت الأبحاث أن المخ يفقد الماء أكثر من أي عضو آخر في الجسم , والغذاء الجيد له دور كبير في القدرة على التركيز والاستيعاب .

تهيئة المكان
من المفيد أن يكون المكان هادئا بعيد عن ضوضاء الراديو والمنزل , وأن يكون صحيا يتوفر فيه الضوء الكافي والتهوية المناسبة , ولايكون مساعدا على الاسترخاء كحجرة النوم , أو فوق السرير .

المذاكرة وتوزيع الوقت
في أيام المراجعة التي تسبق الاختبارات قومي بتقسيم المادة إلى أقسام , ووزعيها على أوقات معينة , جزء في الصباح وآخر في المساء , وهكذا , فمن رام العلم جملة ذهب عنه جملة , والقرآن الكريم نزل منجما ومفرقا ومن ميزات ذلك سهولة حفظه واستيعابه
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 08-09-2004, 12:54 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

أساليب المذاكرة

طريقة الترقيم
فترقيمها أدعى لاسترجاعها , كما أنه أدعى لترتيب المعلومة في الذهن , ومن ثم سهولة استرجاعها , وقبل ذلك سهولة استيعابها

ضعي لنفسك أسئلة
قد تمر عليك بين ثنايا الكتاب معلومات من الممكن أن ترد في الاختبار , لذا ضعي لها أسئلة جانبية , ولا تنسي كتابة ذلك بالقلم الرصاص , وفي حواشي الكتاب , حتى يكون مرتبا منظما

خمنّي
ضعي بعض التخمينات الذكية للأسئلة , ثم قومي بتعديلها على ضوء ماتقرئينه , فالافتراضات تحافظ على تركيزنا عند القراءة , وتجعلنا نشعر بالإثارة عندما تتحقق تصوراتنا لما قرأناه أو سمعناه فيما بعد

استخدام علامات أو إشارات المؤلف
إحدى الطرق لتحديد الأفكار التفصيلية الهامة , والتأكد من فرز الأفكار الرئيسية , بالإضافة إلى العنوان الرئيس الذي يعطي دلالة على الأفكار الرئيسية هي الانتباه إلى العلامات والدلائل الموجودة في الكتاب المدرسي , وهي نوعان دلائل بصرية , ودلائل فعلية

الدلائل البصرية
* الكلمات التي يوجد أسفلها خط .
* الكلمات المكتوبة بخط سميك عن بقية الكلمات .
* المعلومات المدونة في جداول .
* الجمل المدونة في أطر ملونة .
* الكلمات المكتوبة بخط ملون .
* الجمل التي تحمل أرقاما متسلسلة

الدلائل الفعلية
لابد من الانتباه إلى بعض الكلمات التي تربط الجمل ببعضها , وهذه الروابط تساعد كثيرا في فهم المعاني , وإدراك تتابع الأفكار وفهم العلاقات بين الجمل , ويمكن تقسيم عبارات الربط إلى مايلي :

*عبارات التعداد : مثل أولا , ثانيا , ثالثا , في المقام الأول أخيرا , السبب الأول , العامل الأول ..
* عبارات الاستنتاج : ولذلك , ولهذا , وهكذا فإن , ونتيجة لذلك , تستنتج , والنتيجة هي , مما يؤدي إلى ..
* عبارات التلخيص : وخلاصة القول , وباختصار , والخلاصة .
* عبارات الاستدراك : ولكن , وبالرغم من ذلك , وعلى كل حال , ومهما يكن من أمر .
* عبارات الاستطراد : بالإضافة إلى هذا .
* عبارات التوضيح : وكمثال على ذلك , والتمثيل , ولتوضيح ذلك .
* عبارات السببية : وسبب ذلك , ويعود السبب إلى , والسبب هو , والتعليل لهذا الأمر , ولقد أدى ذلك إلى ..
* عبارات المقارنة : وللمقارنة بين ... والفرق بين .. , وتكمن الفروقات .. , وأوجه الاختلاف ..
* الرسومات والأشكال والجداول والخرائط
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 08-09-2004, 12:55 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

كيف تذاكرين وتحفظين المعلومات لأطول فترة

طريقة الببغاء
وهي الاعتماد على إعادة المعلومات عدة مرات حتى يتم حفظها , لكن يعيب هذا الأسلوب , أن المعلومات التي تُحفظ وقت القلق والاضطراب النفسي قد تُنسى , وهذا لايعني أن هذه الطريقة فاشلة , ولكن يجب أن تطور هذا الأسلوب , وتستخدم وسائل أخرى مدعمة له , مثل قوة التخيل والربط التسلسلي وطرق أخرى مختلفة , سنتعرف عليها فيما يلي

طريقة التخيل
هي عملية تكوين صورة عقلية لشئ تم ملاحظته .

تخيّلي أنك ترين العالم من خلال عين مخرج سينمائي , حينذاك كل شئ سيأخذ بعدا بصريا وحركيا وسمعينا , مما سيعمل على دعم وتعزيز قوة الذاكرة .

مثال :
درستي في مادة الجغرافيا موضوعا حول إحدى الدول , ولتكن إيطاليا تخيلي نفسك , وأنت تركبين طائرة تحلق فوق أجزاء هذه الدولة , حاولي تشبيهها بشئ مادي مميز لك , ألا تشبه شكل الحذاء ذو الرقبة الطويلة ؟ قومي بربط شكل الخريطة الذي شبهناه بالحذاء بإيطاليا من خلال جملة حتى يرتبط الشكل بالدولة , وذلك بقولك : الأحذية الإيطالية دقيقة الصنع , ثم تخيلي الدول التي تجاورها لمعرفة موقعها الجغرافي .
تخيلي نفسك وقد هبطت من الطائرة فاستقللت السيارة لتقومي بزيارة لأهم المدن وللعاصمة وللتعرف على خصائصها .
أنت الآن تقومين بزيارة إلى بعض موانئ هذه الدولة , تتعرفين على أسمائها , تتخيلين العمال وهم يقومون بتحميل البضائع إلى السفن فتتعرفين على صادراتها , من المنتجات الزراعية , ثم تتخيلين نفسك وأنت تستعملين العملة الإيطالية ( الليرة ) وهكذا قومي بتحويل المادة العلمية الجافة , إلى صور تخيلية

طريقة الربط الذهني
إحدى الطرق المتفرعة من قوة التخيل , وهي أشبه ما تكون بالحبل الذي يربط به الحيوانات السائبة, فهي إن لم تُربط فنها ستنفلت , وكذلك المعلومات لابد من ربطها ببعضها أو بأمور أخرى

مثال
لحفظ اسم كتاب والمؤلف , بالإمكان تكوين جملة من خلاله , مثلا ياقوت الحموي وضع معجم البلدان , ولحفظه نقول ( ياقوت حمى معجم البلدان ) .
وبإمكانك لحفظ حروف كأحرف الجر تكوين قصة أو جملة مسلية تحتويها .

وهكذا

وفي الختام

الجد الجد ولاتيأسي
الجد طريق المجد , وليس هناك وقت للخور في حياة المسلم , والطالبة أيضا في هذا المضمار ليس لديها أي كلمات في قاموس حياتها التعليمية تقبل الخور والكسل

استعيني بالله تعالى
وهذه مزية الفتاة المسلمة تشعر دائما بالفقر والعجز والحاجة لله تعالى ولذا تندفع نحو الاستعانة به سبحانه
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 08-09-2004, 12:56 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

وجاءت الاختبارات



د. حياة با أخضر


دقت ساعة العمل الجاد وبدأت الاختبارات. وهنا من الواجب أن نقف بصدق وحب وقفتين مع فئتين مهمتين في حياتنا، هما:
الفئة الأولى: أبناؤنا الطلبة والطالبات
فنقول لهم أولاً: كم أخذت منكم المذاكرة والاستعداد للاختبارات؟ وهل بعد كل هذا سوف تعرفون الأسئلة حق المعرفة أم أنها غيب بالنسبة لكم؟ وهل ستجدون الرحمة الحقيقية من كل من حولكم في التعليم؟ وهل نجاحكم في هذه الاختبارات يعني حصولكم على كل أمانيكم ووصولكم إلى بر أمان لا حزن فيه ولا هم؟
أسئلة قد تبدو في طرحها غريبة ويحوطها الغموض.. ولكن نقول لكم: هناك اختبار غريب.. الكل سيدخله، والكل سيسأل نفس الأسئلة، والكل يعرف هذه الأسئلة؛ فهي معلومة للجميع، فهل واصلنا الاستعداد لهذه الاختبار؟
وهاكم هذه الأسئلة المعلومة للجميع:
أسئلة ثلاث سنسأل عنها في القبر: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟
أسئلة خمس سنسأل عنها يوم القيامة، ولن تزول قدم عبد في ذلك اليوم حتى يسأل عنها وهي: عمرك فيما أمضيته؟ وشبابك فيم أبليته؟ ومالك من أين اكتسبته؟ وفيم أنفقته؟ وعلمك ماذا عملت به؟
وهذه الأسئلة إن أجبنا عليها سنجد الثواب من لدن رب رحيم، رحمته شملت كل شيء وعفوه سبق غضبه، ويجازي بأحسن الأعمال ويتجاوز عن السيئات، ويستر ما خفي، وهو وحده سبحانه العدل الذي لا يظلم عنده أحد.
ونجاحنا في الإجابة عن هذه الأسئلة مرهون باستعدادنا في الدنيا للوصول إلى الفردوس الأعلى برحمة من الله تعالى؛ بأن نجدّ في الصالحات إخلاصاً واتباعاً في كل شؤون حياتنا، لا نخشى في الله لومة لائم.
وإن وفقنا الله تعالى للقبول والتسديد والفوز المبين رزقنا برحمته وفضله جنة عرضها كعرض السموات والأرض أعدت للمتقين وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
والله الرحيم يدعونا أن نسارع إليها ولا نمشي الهوينى، بينما نحن عكسنا المطلوب منا فسارعنا إلى الدنيا ومشينا الهوينى إلى جناته. فالله يقول في دعوته لنا للسعي في الأرض: { فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ }.
ويقول تعالى عن الجنان: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ{ آل عمران 133 – 136.
ويقول – صلى الله عليه وسلم –: "قال الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"، مصداق ذلك في كتاب الله: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}" متفق عليه.
ثانياً: كل طالب وطالبة يسأل نفسه: لماذا أدرس؟ ولماذا أدخل الاختبار؟ ولماذا أريد النجاح والحصول على أعلى الشهادات؟ ما هدفي من كل ما سبق؟
الإجابة نجدها في هذه الحديثين: "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما، وإنما ورّثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر".
أما الحديث الثاني فهو: "من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عَرْف الجنة يوم القيامة" يعني ريحها.
وقال – صلى الله عليه وسلم -: "أول خلق تسعر بهم النار.........." الحديث، فيقول الله للقارئ:"ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ قال: بلى يا رب. قال: فماذا عملت فيما علمت؟ فيقول: كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار. فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت. ويقول الله له: بل أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل ذاك....".
ففي أي الفريقين أنتم ونحن؟ وهل راجعنا نياتنا وأهدافنا لنصل إلى الجنان؟! أم تناسينا وتجاهلنا؟ فنعوذ بالله أن نكون أول من تسعر بهم النار، ونعوذ بالله من علم لا ينفع.
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 08-09-2004, 12:57 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

الفئة الثانية: من يقوم بمهنة التعليم
أولا: أقول لكل معلم ومعلمة وكل أستاذة وأستاذة:
أنتم في نعمة عظيمة فمعلم الناس الخير يستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في البحر، كما ورد في الحديث السابق، وأيضاً قال ـ صلى الله عليه وسلم -: "إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره، وولداً صالحاً تركه، ومصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، يلحقه من بعد موته".
فهل نفرط في كل هذا النعيم العظيم الذي يلحقنا في حياتنا ويستمر بعد وفاتنا من أجل عرض من الدنيا زائل؟

ثانياً: عليكم بالعدل عند تصحيح أوراق الإجابة وألا تحيف بكم الأهواء. فكما لا يجوز إنقاص درجات من أجاب إجابات كاملة بدعوى التعب والنسيان مع عدم المتابعة والمراجعة، كذلك لا يجوز أن ينجح الفاشل والكسول، فيكون عبئاً على غيره من أهله وطلبته وموظفيه، ثم الوزر سيلحقكم لأنكم أنت السبب في نجاحه، فلنتق الله جميعاً في الأمانة العظيمة التي تطوق أعناقنا فإن منصبنا في التعليم أمانة وإنه يوم القيامة خزي وندامة إلا من قام بحقه.

ثالثاً: يذكّر بعضنا بعضا بما روي عن الرسول – صلى الله عليه وسلم-: "سيأتيكم أقوام يطلبون العلم، فإن رأيتموهم فقولوا لهم مرحباً مرحباً بوصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأقنوهم، فقلت للحكم: ما أقنوهم؟ قال: علموهم" .

رابعاً: ألا نجعل الاختبارات مصدر قلق وتوتر وتخبط، بل لنتعاون ولنعمل على إيصال المعلومات صحيحة مترابطة مفهومة سلسة؛ لنبني بها العقول والأفئدة ونربطها بالله تعالى، ولنبني أمة منتجة قوية مبدعة مخترعة تنظر بعين المؤمن إلى جنات عرضها السموات والأرض.

خامساً: أيها المراقب.. أيتها المراقبة.. على أبنائنا:
أبشركم بفرصة عظيمة أكرمنا الله تعالى بها وهي وقت المراقبة، حيث نتجول بين الطلبة فلنستغل كل دقيقة فيه بأن تكون ألسنتنا رطبة بذكره تعالى. فتنزل السكينة وتغشانا الرحمة وتحفنا الملائكة فيعم المكان الهدوء الذي يصل إلى القلوب.

سادساً: لنذكر الطلبة بصدق الاستعانة بالله وجميل التوكل عليه، وأن يرددوا أذكارهم أثناء تعسر الإجابات، وبالذات الاستغفار فهو مفتاح كل فرج بإذن الله.

سابعاً: عدم التهاون في ضبط من يغش؛ لأن المسلم محرم عليه التطفيف في أمره كله، فكيف بمن نأمل منهم غداً حمل أمانة التربية والتعليم؟! فنحن لسنا في حاجة إلى أجسام فارغة من العقول والقلوب ولا ترى من الدنيا إلا عرضا زائلا نتقاتل عليه.
وأخيراً نسأله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علماً، والحمد لله على كل حال.
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 08-09-2004, 12:59 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

وقفات مع الامتحانات



د.ناصر بن يحيى الحنيني


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :

أيها المؤمنون : يمر أبناءنا الطلاب بموسم متكرر ، موسم الحصاد وجني الثمار ، حصاد وجني ما قدموه من جهد في تحصيل العلم النافع ، الذي يعود عليهم أثره في الدنيا والآخرة بإذن الله إن خلصت فيه النيات ، وحتى لا يتشعب الحديث نختصر الكلام في بعض الوقفات التي أسأل الله أن ينفع قائلها قبل سامعها وقارئها بها ، وهي على سبيل الإجمال ما يلي :

الوقفة الأولى : أوصيك أيها الطالب الموفق ، وأنت أيها الأب المبارك ، والمعلم المسدد ، بل هي وصية الله للأولين والآخرين التي أوصانا الله بها في كتابه حيث قال : {ولقد وصينا الذين الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله } والتقوى إخواني هي سبب الفلاح والنجاح في كل أمورنا وقد أوصانا بها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في كل أحوالنا فقال صلى الله عليه وسلم : ( اتق الله حيثما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن )، ومعنى التقوى : أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية باتباع أوامره واجتناب نواهيه ، فهذا هو السر الحقيقي للتفوق والنجاح إذا ضممت إليه الأخذ بالأسباب ، فالله عزوجل وجل قد تكفل لمن اتقى الله أن ييسر أمره ويفرج همه فقال سبحانه :{ ومن يتق الله يجعل له مخرجاً} وقال سبحانه :{ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً}.

الوقفة الثانية : في مثل هذه المواسم يتغير برنامج حياة البيت المسلم ،فينقلب البيت بعد الهزل واللعب إلى الجد والحزم ، وبعد العبث واللهو إلى الحرص والعمل ، وهذا أمر يفرح القلوب لأنه مظهر إيجابي ، ونحن نطالب كل أب غيور صادق أن يجعل جزءً من هذا البرنامج مستمراً بعد الامتحانات ، لماذا بعد الامتحانات لايصبح للوقت قيمة في بيوتنا ، ولا للبرامج الجادة مكاناً في حياتنا فعلينا بمراجعة أنفسنا فنحن محاسبون أمام الله في وقت الامتحانات وقبلها وبعدها حتى نلقى الله ، فنسأل الله التسديدوالتوفيق لكل خير.

الوقفة الثالثة: إن من المظاهر الجيدة ، والمواقف المسددة والمباركة ، ما يصنعه كثير من الآباء من قطع كل وسائل اللهو والعبث المحرم على أبناءه وبناته أثناء فترة الامتحانات ، فالدش يغلق والغناء يسكت ، وكل ما يلهي ويغضب الله لا طريق له في بيوتنا رغبةً في التوفيق وعدم الخذلان من رب العالمين ، وهنا تستيقظ الفطرة في قلوب كثير من الآباء والأمهات –وهو حق وخير يجب أن نتواصى به في كل وقت- يستيقظ الإيمان في قلوبنا ويصبح في قلوبنا يقين أن الذي يوفق ويسدد ابناءنا هو الله فينبغي عدم التعرض لما يغضبه فيقوم الآباء والأمهات بتطهير البيوت من كل ما يغضب الله رغبة في ما عند الله وحرصاً على عدم إنشغال أبناءهم فيما لا يرضي ، فيا أيها الأب المبارك والام الحنون : أعلموا بارك الله فيكم أن الله مطلع ويعلم ما تكن صدورنا وما توسوس به أنفسنا فالله الله أن يكون همنا شيئاً من أمور الدنيا وننسى التوفيق والنجاح في الآخرة الحياة الباقية التي لا تقارن بنجاح الدنيا (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، وإن من الأمور السلبية التي يتعود عليها الأبناء أن يعلقوا مرضاتهم لربهم بالطمع بما في الدنيا لنعودهم التقوى والبعد عن الموبقات في كل حياتهم في الامتحانات وغيرها حتى تصلح حياتهم وتستقيم نفوسهم علي الخير وفقنا الله إياكم لما بحبه ويرضاه .

الوقفة الرابعة : إن مما يفرح قلب كل مؤمن إقبال الشباب على الصلاة والعبادة والمحافظة على صلاة الجماعة وخاصة صلاة الفجر في مثل هذه الأيام ، وهذا أمر يدل على وقور الإيمان في قلوبهم ونسأل الله لهم الثبات ولكن لا يليق بك أخي أن تتنكر لربك وتترك عبادته بعد أن يمن عليك وينعم عليك ويسددك ويوفقك واحذر من أن ينطبق عليك قول الله عزوجل :{ ومن الناس من يعبد الله على حرف ، فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين}.

الوقفة الخامسة : لاتنس أخي الطالب ، وأنت أيها الأب المبارك ، لا ننسى جميعاً كثرة اللجوء والتضرع إلى الله فإن الله يحب من عبده كثرة الدعاء والإلحاح عليه في ذلك وهي من أعظم ما تتقرب به إلى مولاك ، وقد وعدك ربك بالإجابة إن أقبلت إليه بصدق {وقال ربكم ادعوني استجب لكم }.

الوقفة السادسة : تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، أيها الطالب الموفق والأب المسدد ، لاشك أننا جميعا نحرص على التوفيق لنا ولا أبناءنا ولكن من الأسباب المهمة التي طالما نغفلها أن صلتنا بالله قد يشوبها شيء من الضعف في غالب أيام السنة وقد تقدم شيء من ذكر بعض المظاهر كالتقصير في تقوى الله ومراقبته والبعد عما يسخطه فحري بنا أن نعلم أن الله حكم عدل ومن كانت صلته بالله قوية في كل حال فحري بأن يوفق ويسدد.

الوقفة السابعة: أيها الآباء أيها المربون والمعلمون ، هناك أمر نمارسه مع أبناءنا والدافع هو الحرص عليهم ، ولكنه يعود في الغالب بالضرر عليهم ، وهو تهويل وتضخيم أمر الامتحانات بشكل غير معقول بحيث تصبح الامتحانات عند كثير من الطلاب والطالبات شبحاً وكابوساً يراد له أن ينتهي بأية صورة وبأية هيئة ، ولا أدل على ذلك ما نراه من النفسية المتردية لدي كثير من الطلاب والطالبات على وجه الخصوص من ظهور القلق والارتباك وعدم التركيز وقلة النوم ، بل الاضطراب وبعضهم يدخل المستشفى من شدة ما يجد ، بل إن حالات الإغماء في قاعات الامتحانات في مدارس البنات أصبحت أمراً مألوفاً وهذا أمر لابد أن نعالجه بالأمور التالية :
أولاً : لنرسخ في أبناءنا أن الامتحانات أمرها هين وأنها مرحلة عادية كغيرها من المراحل وذلك بالتوجيه والحوار المستمر مع ابناءنا سواء من قبل الأب أو المدرس ،وأذكر إخواني المعلمين بأنه قبل توزيع الأسئلة بل حتى قبل دخول الامتحانات أن يخاطبوا الطلاب بلهجة تبعث في نفوسهم التفاؤل والأمل والبعد عن العبارات التي تبعث البشاؤم والإحباط كالتهديد المستمر لهم بالرسوب والعقاب ، أو بالتوبيخ لهم دائماً بأنهم لا يفهمون فإن هذا مخالف لهدي نبيكم أولا ، ومخالف لأسس التربية الحديثة ثانياً.
ثانياً : لنرسخ في قلوب أبناءنا بإن هذه الامتحانات ليست المحطة النهائية ولا الرئيسية في حياة المسلم وأن الخسارة الحقيقية في ترك مرضاة الله والتعرض لسخطه وخسران الآخرة والجنة كما قال سبحانه { قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين }.
ثالثاً : ليكن لك أيها الوالد المبارك جولات متفرقة تمر بها على إبنك وبنتك فتشد من أزرهم بالكلمات الحانية وبالتلطف معهم والبشاشة تعلو محياك ، مع خلطها بشيء من المزاح والضحك الذي يبعث في قلوبهم الأمن ويخفف عليهم الوطئة ولا تنس عبارات الثناء والتشجيع والتأكيد بأن النجاح حليفهم بإذن الله .

الوقفة الثامنة والأخيرة :
أيها الطالب الموفق سوف أهدي لك بعض النصائح وبعض التحذيرات على وجه الاختصار فأرجوا أن تنال حيزاً قلبك وعقلك وأسأل الله أن ينفعنا ويوفقنا وإياك للعلم النافع والعمل الصالح .
أولاً : احرص على بر والديك وطلب الدعاء منهم قبل الامتحانات وأثناء الذهاب للامتحان وبعد الامتحان .
ثانيا: احرص على النوم مبكراً واعط نفسك قسطاً من الراحة ولو لم تنهي مراجعة المنهج لأن الاستيعاب واستحضار المعلومات متوقف على راحة الدماغ والجسد عموماً.
ثالثاً : إياك والقلق وعدم الثقة بنفسك ولا تجعل لوساوس الشيطان عليك سبيل أو الخواطر السيئة على قلبك مثل التفكير المستمر بالفشل وعدم النجاح ونحو ذلك وليكن التفاؤل حاديك في كل أعمالك .
رابعاً : احذر من مصاحبة البطالين والكسالى واربأ بنفسك عن مجالستهم وخاصة أهل المعاصي والموبقات واعلم أن من أقل أضرار المعصية عدم التوفيق في أمورك كلها ،
لقد هيؤك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل .
خامساً : احذر من الغش واعلم أنها حيلة العاجزين وطريق الفاشلين وصفة قبيحة لا تليق بالمؤمنين كيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من غشنا فليس منا ) كيف ترجو السداد والنجاح ونبيك يتبرأ منك نسأل الله السلامة والعافية ، وإنني أخاطب الطلاب والمدرسين على حد سواء بل حتى الآباء فإن التقصير في مسؤولياتنا تجاه أبناءنا هو نوع من الغش ، وأنت أيها المدرس أن الأمانة التي ألقاها الله على عاتقك بحفظ سر الأسئلة فإياك أن تفرط في هذه الأمانة وتذكر قول ربك { يا أيها الذين آمنو لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أما ناتكم} وأرجوا أن تكون من قبيل الإشاعات ما نسمعه من تسريب الأسئلة خاصة عند من يدرسون الدروس الخصوصية في البيوت مقابل دراهم معدودة ويكون المقابل هو ضياع الأمانة نسأل الله السلامة والعافية .
سادساً : إذا دخلت صالة الامتحان فأكثر من ذكر الله والتبرؤ من حولك وقوتك ولا تغتر بحافظتك أو جهدك وتوكل على ربك ، واقرأ الأسئلة بهدوء ودون عجلة ، ولا تفكر فقط بأن تنهي الأسئلة بل عليك بالتؤدة والهدوء والمراجعة فإنها من أهم الأسباب في إتقان الإجابة .
سابعاً : كلمة أهمس في أذنيك أخي الطالب سمعت وأرجوا أن لا يكون صحيحاً أنك تمارس بعض ما لا يليق بعد خروجك من الامتحان أهكذا يكون شكر النعمة ، أهكذا يتصرف العقلاء ، أخي الطالب إربا بنفسك عن مثل هذه الأعمال وهي إن شاء الله ليست عامة في كل الطلاب وإنما هي في قلة منهم ومن هذه الأعمال :
- العبث بالسيارة والتفحيط والتهور والسرعة القاتلة وغالباً ما تكثر المصائب نسال الله أن يحفظ أبناءنا وبناتنا في ما بين الساعة العاشرة والثانية عشر ظهرا.
- التسكع عند مدارس البنات ومضايقتهن أثناء خروجهن ، وإنني أهيب بالطلاب بأن يتقوا الله ويتذكروا بأن الله مطلع عليهم وأن يتذكروا بأن لهم أخوات وأعرض والجزاء من جنس العمل .
- أوجه نصيحة للآباء والأمهات والمدرسين ومدراء المدارس والمعلمات بأن يتقوا الله وأن يلاحظوا الطلاب والطالبات في فترة خروجهم ويوجهوهم وأن يتعاونوا مع رجال الهيئة في ضبطهم وأن يتواصلوا مع أولياء الأمور في ذلك والله الحافظ والمعين والموفق والمسدد
أيها المؤمنون لنتذكر دائماً قول الله عزوجل { وما بكم من نعمة فمن الله } فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:31 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com