عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-01-2007, 07:13 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي جدار الفصل العنصري




جدار الفصل العنصري

مقدمة

في أعقاب حرب عام 1956 استولت إسرائيل على قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء، وما لبثت أن اضطرت للانسحاب منها نتيجة ضغوط إقليمية ودولية رفضت في حينها مبدأ الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، وحاولت مرة أخرى الاستيلاء على أجزاء من أراضٍ عربية في أعقاب حرب 1967 حيث استولت على شبه جزيرة سيناء للمرة الثانية، والضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان السورية، وانسحبت من سيناء بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد، كما انسحبت من أجزاء صغيرة من قطاع غزة والضفة الغربية بعد توقيع اتفاقات السلام، ومازالت تحتل الجزء الأكبر منها بالإضافة إلى هضبة الجولان السورية، وفي عام 1978 احتلت الجنوب اللبناني، ثم أجبرت على الانسحاب منه بعد مرور 22 عاماً. وهي بذلك تمارس محاولات الكر والفر، حيث تغير فيها على الدول العربية المجاورة بهدف الاستيلاء على الأراضي والموارد متى سنحت لها الظروف الإقليمية والدولية تحت حجج واهية أهمها الادعاءات الأمنية، ولكن في الحقيقة بهدف التوسع وتحقيق الحلم الصهيوني في أن تكون حدود هذه الدولة من النيل إلى الفرات وربما أبعد من ذلك. واليوم تحاول إسرائيل ولنفس الأسباب الانتقال من مرحلة فرض الأمر الواقع التي مارستها طوال احتلالها للأراضي الفلسطينية، إلى الابتلاع الكامل لهذه الأراضي، وتنفيذ مخططاتها لطرد آخر للشعب الفلسطيني عبر ما يسمى بخطط الفصل والتي بدأ الحديث يدور حولها بشكل كبير بعد الاجتياح الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ومحاولتها تدمير السلطة الوطنية الفلسطينية، وتدمير البنية التحتية للشعب الفلسطيني حتى تقضي على آمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة. إن ما يدور داخل الأوساط الإسرائيلية حول خطط للفصل المزمع تنفيذها وخطورة هذه الاقتراحات والخطط تدفعنا لأن نقوم بمتابعتها وقراءتها وتحليلها. وبيان ما تنطوي عليه من خطورة ليست على الشعب الفلسطيني بل على المنطقة كلها.

خطط الفصل الإسرائيلية

خطة رابين

فكرة فصل المناطق الفلسطينية الأهلة بالسكان عن إسرائيل، فكرة ليست بالجديدة، بل تعود إلى عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين عندما قال: "أخرجوا غزة من تل أبيب" وقد استخدم اسحق رابين مصطلح الفصل لأول مرة في معرض رد فعله على العملية الاستشهادية التي حدثت في أواخر شهر يناير 1995 في مفترق بيت ليد والتي أسفرت عن مقتل واحدٍ وعشرين جندياً إسرائيلياً حيث قال رابين: "إننا نعمل بجد ونشاط من أجل الانفصال عن الشعب الأخر الذي نسيطر عليه وإننا سوف نصل إلى هذه الغاية إن عاجلاً أو آجلاً" واستطرد قائلاً: "إننا لن نعود إلى خطوط عام 1967، ولن ننسحب من القدس ولن نتزحزح عن غور الأردن".

وبتأمل تصريحات رابين، التي تشير إلى أن هناك فصلاً بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي دون العودة إلى حدود 1967، ودون التخلي عن الغور وعدم الإشارة مطلقاً إلى المستوطنات المنتشرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، نجد أن هذه الأفكار إنما يغلب عليها الهاجس الأمني أولاً وأخيراً مغفلاً البعد السياسي، علماً بأن التصريح بها جاء والاتصالات الفلسطينية الإسرائيلية جارية لتنفيذ ما تم التوقيع عليه من اتفاقات واستحقاقات المرحلة الانتقالية، ومن الواضح لجميع المراقبين أن إغفال الجانب السياسي عن عملية الفصل سيترتب عليه أثاراً اقتصادية واجتماعية تمس السكان الفلسطينيين وقد تقلب الأمور كلها رأساً على عقب، إلا أن إسرائيل لم تعبأ بكل هذه المعطيات وبدأت حكومة رابين وما أعقبها من حكومات، حكومة نتنياهو، وحكومة باراك وحتى حكومة شارون الحالية، بتنفيذ الخطوات الأولى لسياسة الفصل عن طريق فرض الأطواق الأمنية على الأراضي الفلسطينية، حيث تم تقنين دخول الأفراد والمركبات بين المناطق الفلسطينية وإسرائيل، وفي هذا السياق، قامت بتدعيم نقاط العبور بأجهزة المراقبة وقوات الجيش وحرس الحدود كما قامت بالفصل التام بين الضفة الغربية وقطاع غزة في كثير من الحالات خصوصاً في أعقاب العمليات الاستشهادية حيث كانت تفرض الإغلاق التام للمناطق الفلسطينية.

لقد تركت هذه الإجراءات أثاراً سلبية على مجمل حركة المجتمع الفلسطيني على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي. فتدنى معدل النمو، وازدادت نسبة البطالة، وارتفع خط الفقر، وانعدم التواصل الجغرافي بين المدن والقرى الفلسطينية، الأمر الذي بات يهدد بانفجار كبير في المنطقة خصوصاً في ظل المماطلات الإسرائيلية في تنفيذ استحقاقات اتفاقيات السلام.

إن جميع هذه الخطوات التي جرى تنفيذها إنما جاءت بناءً على توصيات ودراسات لعدة لجان عسكرية وسياسية لدراسة خطط الفصل بهدف منع أو التقليل من العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل، حيث سارعت هذه اللجان التي أمر اسحق رابين بتشكيلها برفع توصياتها ووجهات نظرها.

ومع إقرار الجيش الإسرائيلي وجهاز المخابرات العامة "الشاباك" بعدم نجاعة هذه الخطط في منع العمليات االاستشهادية منعاً باتاً، إلا أنه سيكون بالإمكان تقليصها إذا توفرت الإمكانيات والوسائل اللازمة كما أن هناك إقرار بأن الفصل الكامل ليس عملياً، على الأقل في المدى القصير، وذلك لأسباب اقتصادية وديموغرافية وسياسية وفنية يصعب معها سد الثغرات القائمة. ومع ذلك فإن كلاً من الجيش والشرطة قد رفعا توصياتهما ونتائج دراستهما إلى رئيس الحكومة، وهذه التوصيات انصبت على:

1- إقامة مجال للفصل غالبيته في الضفة الغربية يعلن عنه كمنطقة عسكرية مغلقة.

2- إقامة عدد من المعابر لمرور المركبات والأشخاص تحت أشراف جهاز الشرطة، تستطيع استيعاب وتنفيذ عمليات الفحص ودخول الأشخاص والمركبات والبضائع من خلال المحافظة على المستوى الأمني المحدد.

3- إشراف الجيش على المناطق بين المعابر وقيامه بنشاطات أمنية مختلفة تشتمل على وضع العوائق وسد المعابر غير القانونية.

4- الجدار الأمني سيقام فقط في المناطق التي لا توجد فيها بدائل لحماية منطقة التماس.

5- هذا النشاط سيرافقه تشديد سياسة العقاب وعمليات فرض التعليمات والأوامر.

6- التنسيق بين الجيش والشرطة على طول منطقة التماس وفي المناطق المحاذية.

7- تطوير قدرة استخبارية لخدمة أهداف الخطة والتركيز على محاربة الإرهاب.

8- تعزيز وتكثيف أجهزة المنع والإحباط.

وقد تناولت التوصيات مسألة القدس حيث أشارت إلى:

1- لن يكون هناك أي فصل داخل الحدود البلدية لمدينة القدس.

2- أي تعرض للقدس يكون للمدينة الموحدة ضمن حدود البلدية.

3- المقترحات الخاصة بتعزيز الأمن في القدس تحظى بموافقة الجيش والمخابرات من خلال تعزيز تواجد قوات الشرطة في المدينة وعلى ضوء ذلك سيتم:

- سد غالبية الطرق الفرعية والارتجالية الموصلة من الضفة الغربية إلى القدس بوضع حواجز طبيعية.

- إنشاء 6 معابر على مداخل القدس عند حدود المدينة البلدية وتوضع هذه المعابر تحت أشراف الشرطة.

- تعزيز قوات الشرطة في أنحاء المدينة لتعزيز الأمن وتحري الأشخاص الذين يتواجدون في المدينة بصورة غير قانونية.

- تشديد القيود على الدخول إلى القدس والهجرة إليها وفرض القوانين المتعلقة بذلك.

وبتأمل عناصر الخطة نجد أن أهم وأخطر عنصر هو إقامة مجال للفصل غالبيته في الضفة الغربية.

إن هذا المجال وكما يرى العسكريون الإسرائيليون، عبارة عن حزام أمني يفصل بين السكان الفلسطينيين والإسرائيليين وهذا الحزام سيمتد بموازاة الخط الأخضر بطول 340 كيلومتر وعرض يتراوح بين عدة مئات من الأمتار إلى كيلومترين، وعلى الرغم من أنه لم يتم تحديد مسار هذا الحزام إلا أنه سيظل موازياً للخط الأخضر مع بعض الجيوب التي يمكن أن تتوغل إلى الشرق، ولأسباب سياسية سوف لن يتم إنشاء جدار أمني على طول الحزام إلا في ثلاثة مقاطع فقط، حيث توجد مراكز سكانية فلسطينية مأهولة بالسكان تقع مقابل المراكز السكانية الإسرائيلية، كما هو الحال في منطقة قلقيلية وجنين والقدس فهناك ستنشأ جدران أمنية يتراوح طولها بين ثلاثة وعشرين وتسعة وعشرين كيلومتراً. وبناء على هذه الخطة سوف يمارس الجيش الإسرائيلي نشاطه بإقامة المواقع العسكرية ونقاط المراقبة على الجانب الشرقي من الحزام داخل أراضي الضفة الغربية، في حين تقوم الشرطة بالإشراف على المعابر، كما تقوم الشرطة وحرس الحدود بممارسة نشاطهما في هذا الحزام.

إن هذه الخطة قوبلت باعتراضات شديدة سواء من اليمين الإسرائيلي أو من اليسار، فاليمين رأى في الخطة مقدمة لانسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية وقطاع غزة وهو ما يعارضه بشدة تحت دعوى أن هذه الأراضي هي جزء من أرض إسرائيل الكبرى.

أما اليسار فيرى أن خطة الفصل هذه تعتبر مقدمة لضم الضفة الغربية بصورة دائمة إلى أجهزة السلطة الإسرائيلية والدليل نقل مراكز المدن في الضفة الغربية إلى أيدي شرطة حرس الحدود وإنشاء الطرق الالتفافية، مثل هذه الأمور سوف تسهم في زيادة قبضة السلطة الإسرائيلية على الضفة وبالتالي ستؤدي إلى توسيع المستوطنات.

وهناك من يرى بأن خطة الفصل هذه نوع من التمييز العنصري وهي فكرة سخيفة تفرض على الفلسطينيين حياة الجوع، وأياً كانت هذه الاعتراضات فإن الخطة لم يتم تنفيذها واقتصرت حتى الآن على ما قامت به حكومة رابين من فرض الأطواق الأمنية المتكررة والمشددة في كثير من الأحيان على المناطق الفلسطينية واستمر الحال حتى يوم الثامن والعشرين من شهر سبتمبر عام 2000 عندما اندلعت انتفاضة الأقصى.

خطة باراك

بعد اندلاع انتفاضة الأقصى بدأ الحديث يعود مرة أخرى حول الفصل عندما صرح إيهود باراك رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق: "نحن هنا وهم هناك"، وعلى الرغم من تكليف باراك لنائب وزير الدفاع أفرايم سنيه بإعداد ورقة عمل ووضع تصور لهذه الخطة حول الفصل، إلا أنه لم تتوفر أية معلومات عن خطط للفصل سوى ما تسرب إلى وسائل الإعلام، حينئذ حول بعض الأفكار بشأن عملية الفصل يمكن إجمالها في الآتي:

1- تجميع المستوطنين في 3 كتل استيطانية لضمها إلى إسرائيل وهذه الكتل تنقسم إلى:

أ - منطقة غوش عتصيون جنوب بيت لحم. ب ـ بيتار عيليت في الضفة الغربية. ت ـ مستوطنات ألفية منشية وأرئيل جنوب نابلس.

2- بلورة مفهوم الحدود التي ستحدد الفصل السيادي الواضح لدولتين بحيث تكون غير مغلقة وليست مسيجة بإحكام، بل تترك مجالاً حدودياً مفتوحاً لجميع النشاطات الاقتصادية والمدنية بين مناطق السلطة الوطنية وإسرائيل حيث تم اقتراح ما بين 6 إلى 7 معابر تحت إشراف سلطة خاصة لمرور البضائع والمركبات والمشاة بالإضافة إلى إقامة مشاريع مشتركة على جانبي الحدود مع فصل شبكة البنية التحتية خصوصاً الماء والكهرباء.

3- الفصل الاقتصادي خصوصاً في المجالات التجارية والأيدي العاملة.

وبنظرة فاحصة إلى هذه الأفكار نجدها تختلف كثيراً عن الأفكار والخطط التي طرحت في عهد حكومة رابين والتي ظلت داخل أدراج هذه الحكومة مع استمرار سياسة الأطواق الأمنية، فعلى الرغم من أن هذه الأفكار قد غلب عليها البعد الأمني، إلا أنها حملت بين طياتها البعد السيادي المستقبلي؛ حيث تناولت الأفكار هذه المرة قضية المستوطنات الإسرائيلية المنتشرة في الضفة الغربية وإمكانية تفكيك عدد منها وتجميع الآخر في كتل معينة قريبة من الخط الأخضر. كما أن هذه الأفكار تتيح الفرصة لنشاط اقتصادي، وتبادل تجاري ومشاريع اقتصادية مشتركة مستقبلاً، وربما أخذت هذه الأفكار في الاعتبار قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة انطلاقاً من المفاهيم الإسرائيلية التي عرضها باراك من قبل على القيادة الفلسطينية في مباحثات كامب ديفيد. كما أن هذه الأفكار لم تتناول الجانب الأهم في المفهوم الإسرائيلي حول الفصل والتي من أهمها الفصل الديموغرافي أو المناطق العازلة بين الشعبين وامتداداتها وربما كانت قيد الدراسة والإعداد إلا أن الانتخابات الإسرائيلية المبكرة حالت دون إتمامها أو ظهورها.

خطط الفصل في عهد شارون

في برنامجه الانتخابي أعلن شارون مراراً عن استعداده للسماح بإقامة دولة فلسطينية على 42% من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقد نشرت الصحف الإسرائيلية إيجازاً لأفكار شارون حول الفصل والتي كان يروج لها حتى قبل بدء حملة الانتخابات لرئاسة مجلس الوزراء الأخيرة والتي اعتمدت على افتراض إعلان قيام دولة فلسطينية من طرف واحد وهذه الأفكار تعتمد على:

1- إعادة الانتشار للقوات الإسرائيلية في المناطق الحيوية لإسرائيل وذلك في: منطقة الغور بعرض يتراوح بين 16-20 كيلومتر. قطاع بعرض 10 كيلومتر شرق القدس. قطاع بعرض يتراوح بين 100 متر إلى 7.5 كيلومتر على طول الخط الأخضر.

2- عدم التخلي عن أي مستوطنة إسرائيلية حتى ولو كانت موجودة في العمق العربي.

3- قيام الدولة الفلسطينية مرهون بخطة سياسية أساسها تسوية مرحلية لعدة سنوات.

بعد صعود شارون إلى الحكم أعلن عن استعداده للسماح بقيام دولة فلسطينية على 42% وأنه مستعد للتنازل المؤلم عن أجزاء مما أسماه بأرض إسرائيل من أجل السلام، ولم يتحدث عن خطة للفصل، إلا أنه وبعد التصعيد المستمر للانتفاضة ووقوع العديد من العمليات الاستشهادية في قلب مدينة القدس وفي وسط التجمعات السكانية الإسرائيلية الكبيرة مثل نتانيا وحيفا وتل أبيب وغيرها، بدأ التحدث عن ذلك واعتبر هذا في نظر الكثيرين تراجعاً عن مواقفه السابقة.

وعلى الرغم من تحدث شارون كثيراً ضد سياسة الفصل؛ فقد ظهرت الكثير من الاقتراحات من جهات أمنية إسرائيلية عديدة وكان من أهمها إقامة منطقة عازلة تمتد على طول الخط الأخضر مع الضفة الغربية تعتبر منطقة عسكرية مغلقة ويمنع فيها تحرك المواطنين الفلسطينيين ليلاً مع ضرورة حصولهم على تصاريح خاصة للتحرك نهاراً من مدينة لأخرى. وبتوالي الدعوات الداعية للفصل خصوصاً في أعقاب كل عملية من العمليات الاستشهادية وجد شارون نفسه مضطراً للتراجع عن استراتيجيته، وأوعز للمجلس الأمني المصغر لإقرار خطة خاصة بعزل القدس سميت في حينها خطة غلاف القدس. والهدف من ذلك منع الفلسطينيين من الدخول إلى القدس للقيام بعمليات استشهادية، وتقضي الخطة بإقامة حزامين أمينين. الأول: حول ما يسمى بالقدس الكبرى حيث يبدأ من خط مستوطنتي هارجيلو - جيلو جنوب القدس، ثم إلى مستوطنة معالية أدوميم في الجنوب الشرقي، ثم إلى مستوطنات جبعات زئيف وسوف يشمل هذا الحزام الكثير من القنوات والخنادق ومناطق المراقبة والمواقع العسكرية. أما الثاني: حزام داخل مدينة القدس يحول بين الأحياء اليهودية والأحياء العربية، وقد يبدو هذا الحزام للوهلة الأولى أن طوله لا يتعدى 11 كيلومتر، إلا أنه في الحقيقة يصل إلى 57 كيلومتر لكثرة التعاريج والالتواءات، وتقضي الخطة عبور سكان القدس الشرقية إلى القدس الغربية عبر بوابات معينة توضع لهذا الغرض.

وعلى الرغم من الانتقادات الشديدة لهذه الخطة للصعوبات الكبيرة التي ستواجه حركة الحياة اليومية الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن الكثير أقر بأن مثل هذا الحزام خصوصاً الداخلي إنما ينطوي على سياسة التمييز العنصري؛ إذ سيعزل حوالي 300 ألف مواطن فلسطيني يعيشون في القدس الشرقية وتجعل حياتهم جحيماً لكثرة نقاط التفتيش والمراقبة بسبب تداخل الأحياء اليهودية مع الأحياء العربية في هذه المنطقة، إلا أن إسرائيل بدأت بإجراءاتها لعزل القدس عن عمقها العربي؛ وذلك بالبدء في إقامة جدار بطول 11 كيلومتر جنوب المدينة لعزلها عن قطاع بيت لحم؛ وحفر خنادق ووضع أبراج وحواجز في محيط المدينة، كما أنها تنوي نشر خمس فرق من حرس الحدود بين الأحياء اليهودية والعربية.

هذا عن مخطط غلاف القدس، أما عن المخطط المتعلق بباقي الضفة الغربية فقد نشرت صحيفة القدس بتاريخ 16/4/2002 تفاصيل مخطط الجدار الفاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل، حيث قرر المجلس الوزاري المصغر، إقامة هذا الجدار بكلفة تقدر بنصف مليار شيكل على أن يتم تنفيذه خلال عام ويتكون المخطط من:

1- إقامة ثلاث مناطق جغرافية ونوعين من العوائق. والمناطق الجغرافية هي: غلاف القدس وقد سبقت الإشارة إليه. الخط الأخضر وهو الذي سيحوي كافة أنواع العوائق التي ستنشر عليه، وعليه يتم تحديد المعابر. المنطقة العازلة وهي منطقة واسعة تمتد على طول الخط الأخضر يعمق يتراوح بين كيلومتر واحد إلى عشرة كيلومترات وتزداد أكثر من ذلك في بعض المناطق خصوصاً التي يتواجد فيها كتل استيطانية كما هو الحال في منطقة سلفيت، وسوف تعتبر هذا المنطقة منطقة عسكرية يمارس فيها الجيش الإسرائيلي نشاطاته الأمنية، إلا أن هذه المنطقة ستكون خالية من العوائق لمنع المتسللين من الوصول إلى العوائق التي ستوضع على الخط الأخضر. أما عن العوائق وهذه ستوضع في غلاف القدس وعلى طول الخط الأخضر حيث ستوضع نوعين من العوائق، عوائق ضد الأشخاص، وعوائق ضد السيارات. أما العوائق ضد الأشخاص فعبارة عن سياج ردع مقابل المدن والقرى الفلسطينية القريبة من التجمعات السكانية الإسرائيلية، وذلك مقابل طولكرم وقلقيلية والقدس وقرى أم الفحم وباقة الغربية. أما في المناطق التي تبتعد فيها المناطق السكانية الفلسطينية عن الخط الأخضر فسيقام سياج مزدوج الأول على طول الخط الأخضر، والثاني بعمق المنطقة قرب الأماكن السكانية الفلسطينية. أما المناطق التي لا تقام فيها عوائق فهي مناطق مفتوحة يمكن مراقبتها من خلال دوريات للمراقبة. أما العوائق ضد السيارات فستتضمن أسيجة وقنوات عميقة وتدمير جميع الطرق غير القانونية من الأراضي الفلسطينية إلى الخط الأخضر على أن تمر السيارات من معابر مؤقتة يتم من خلالها نقل البضائع من شاحنة إلى أخرى.

2- إغلاق مناطق في الضفة الغربية ومنه تم اعتبار مناطق في الضفة الغربية عند خط التماس كمناطق عسكرية مغلقة بهدف التمكن من اعتقال مشبوهين يقتربون من الشرق نحو خط التماس القيام بعمليات استشهادية.

3- تشكيل 10 سرايا من حرس الحدود لتعزيز القوات على طول خط التماس شكلت منها حتى الآن 5 سرايا تعمل على طول الخط الأخضر، أما الخمس الأخرى فيجري تشكيلها الآن للعمل في غلاف القدس.

يتبع >
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-01-2007, 07:57 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

واقع جدارالضم والتوسع

في التاسع والعشرين من آذار عام 2002، بدأت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية أطلقت عليها اسم السور الواقي، قامت فيها باجتياح كامل للمدن والقرى الفلسطينية واستباحتها، وارتكبت أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في عملية أدخلت المنطقة مرحلة جديدة أفصحت فيها إسرائيل عن نواياها الحقيقة، وهي الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وطرد السكان الفلسطينيين منها، وما أن مرت أيام قليلة على بدء هذه العملية حتى اصدر أرئيل شارون أوامره لتنفيذ خطط طالماً رفضها وعارضها في السابق، وأصدر القرارات بتنفيذها وخصصت لها الميزانيات الكبيرة، هذه الخطط هي خطط للفصل، تقضى بإقامة جدار فاصل يتكون من:

1. سلسلة من العوائق تمتد على طول الخط الأخضر، وتتكون هذه السلسلة من جدران إسمنتية وقنوات طويلة عميقة ونقاط مراقبة الكترونية بالإضافة إلى الأسيجة الكهربائية.

2. منطقة عازلة تمتد على طول الخط الأخضر بعمق يتراوح بين 1-10 كيلومتر وقد يصل أحياناً إلى 20 كيلومتر كما هو الحال عند منطقة سلفيت وتضم هذه المنطقة منطقة غلاف القدس والتي ستضم 170 كيلومتر مربع خارج حدود بلدية القدس.

أن أخطر ما في هذه الخطة هي المنطقة العازلة وغلاف القدس، والتي ستودي إلى قضم 20% من مساحة الأراضي الفلسطينية لتضم إلى إسرائيل واعتبار أكثر من ربع مليون (267700) من السكان الفلسطينيين غرباء ويمنعون من التنقل بين قراهم ومدنهم التي تقدر بالعشرات داخل هذه المنطقة ولا يسمح لهم بالحركة إلا بعد الحصول على تصاريح مسبقة لذلك، ولم تكتف الخطط الإسرائيلية بالجدار الفاصل بل تشير هذه الخطط إلى تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاثة أقسام وهي:

أ ـ منطقة أمنية شرقية على طول الغور بمساحة 1237 كم مربع أي ما يعادل 21.9% من مساحة الأراضي الفلسطينية وتضم هذه المساحة 40 مستوطنة إسرائيلية.

ب-منطقة أمنية غربية بمساحة 1328 كم مربع أي ما يعادل 23.4% من مساحة الأراضي الفلسطينية. هذا يعني أن كلتا المنطقتين ستضمان 45.3% من مساحة الأراضي الفلسطينية.

ت-المنطقة الثالثة والتي تبلغ 54.7% من الأراضي الفلسطينية والتي تضم المدن الفلسطينية الكبرى ستقسم إلى 8 مناطق و64 معزل (غيتو) فلسطيني.

وقد بدأت حكومة "أرئيل شارون" بتاريخ 23/6/2002، ببناء جدار الفصل العنصري الممتد على طول الخط الأخضر مع الضفة الغربية، بدعوى منع تسلل منفذي العمليات الفدائية إلى إسرائيل.

ويشكل هذا السور امتداد للمشروع الاستيطاني ووجه جديد لمصادرة الأراضي الفلسطينية، وقام "بينامين بن اليعازر" وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، بتنفيذ موقع أعمال البناء الأول، بالقرب من قرية كفر سالم الفلسطينية المحاذية للضفة الغربية غرب مدينة جنين.

فيما يلي بيانات أولية عن الجدار الفاصل التي شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإنشائه:

أولا: الجدار بشكل كامل كما هو مخطط له

طول الجدار:620 كيلو متر، (بهذه المسافة يكون طول الجدار قد تجاوز كثيرا طول خط الهدنة الممتد بين الضفة الغربية وإسرائيل بعد توقيع اتفاقية رودس عام 1949 بين إسرائيل والدول العربية المجاورة، وبلغ طولا الخط نحو 350 كم، أما سبب الزيادة في طول الجدار فيعود إلى كثرة التعاريج والالتواءات الناتجة عن التداخل بين المدن والقرى الفلسطينية، والمستوطنات الإسرائيلية التي أقامتها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية بعد احتلالها لهذه الأراضي في أعقاب حرب عام 1967. إذ يتوغل الجدار أحياناً إلى عمق يصل إلى 20 كم داخل الأراضي الفلسطينية كما هو الحال في منطقة سلفيت حيث أقامت إسرائيل مستوطنة أرئيل التي قررت الحكومة الإسرائيلية ضمها داخل الجدار.)

الامتداد: من شمال الغور حتى قرية سالم في محافظة جنين شمال الضفة الغربية ثم إلى الشرق من الخط الأخضر غرب الضفة الغربية ليمتد حتى أقصى جنوب محافظة الخليل جنوب الضفة.

عمق الجدار: من 300 متر إلى 23 كيلو متر داخل أراضي الضفة الغربية.

ملاحظة: سيتفرع من الجدار الفاصل جدار ثانوي عبارة عن أسلاك شائكة ليعزل عددا من المدن والقرى الفلسطينية في الجزء الشمالي وأكثر المناطق المتضررة هي محافظة طولكرم.

عدد التجمعات التي سيعزلها الجدار 126 تجمعا سكانيا فلسطينيا، عدد سكان 97 تجمعا منها 87589 نسمة، يبلغ عدد سكان 47 تجمعا منها 183986 نسمة سيحاصرون بين الجدارين الرئيسي والثانوي.

عدد المستوطنات الإسرائيلية داخل الجدار: 102 مستوطنة تبلغ مساحتها العمرانية 99.5 كم يتوقع إلحاقها بإسرائيل.

ثانيا: مراحل إنشاء الجدار

المرحلة الأولي: وانتهى العمل فيها في نهاية شهر تموز 2003 وهي على النحو التالي:

الطول: 143 كيلو متر

الامتداد: من قرية سالم في محافظة جنين شمال الضفة الغربية إلى قرية مسحة في منطقة سلفيت، إضافة إلى الأراضي المحيطة بالقدس جنوب رام الله وشمال بيت لحم.

المساحة التي تمت مصادرتها لخدمة الجدار: 165000 دونم من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية

المرحلة الثانية: بطول 45 كيلو متر تبدأ من قرية سالم حتى غور الأردن

المرحلة الثالثة: تبدأ من قرية مسحة جنوب محافظة الخليل لتكمل بذلك المسافة المتبقية وليصل طول الجدار إلى 620 كيلو متر.

الجدار في منطقة بيت لحم

تم أنشاء جدار بطول 10.5 كيلو متر من أصل 50 كيلو متر، سيعزل هذا الجزء من الجدار 70 ألف دونم ما بين الجدار والخط الأخضر في محافظة بيت لحم. مع العلم بأن هناك 16 ألف دونم تعود ملكيتها لأبناء الطوائف المسيحية.

في شمال بيت لحم سيتم عزل 4700 دونم، في بيت ساحور سيتم عزل 2600 دونم، في بيت جالا 7200 دونم ستفقدها البلدة.

ثالثا :الإجراءات الإسرائيلية لخدمة الجدار

1- مصادرة الأراضي وتجريفها

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال المصادرة وتجريف الأراضي خدمة للجدار الفاصل، فمنذ التاسع والعشرين من مارس 2003 بدأت القوات الإسرائيلية بحملة محمومة لمصادرة المزيد من الأراضي وضمها إلى إسرائيل، لإقامة الجدار الفاصل والمناطق العازلة، بما فيها غلاف القدس وبالفعل فقد تمت مصادرة عشرات الآلاف من الدونمات نذكر منها:

* 69 ألف دونم غرب مدينة جنين تم مصادرتها وضمها إلى إسرائيل وتضم هذه المساحة 12 قرية فلسطينية هي قرى: رمانة- الطيبة- تعنك- عانين- أم الريحان- خربة برطعة- خربة المنطار- خربة عبد الله يونس- خربة مسعود- برطعة الشرقية- ظهر العبد- ظهر المالح.

* 8 الآف دونم من أراضي محافظة طولكرم من بينها 250 دونم لإقامة خندق عميق وهذا يعني أن الخط الأخضر سينتقل إلى موقع جديد إلى الشرق من بلدة الطيبة وقرى كفر صور وقرية الرأس وجبارة وفرعون، ومن بين الأراضي المصادرة 2000 دونم من أراضي كفر صور 70% منها مزروعة بالأشجار.

* 807 دونم من أراضي قرية فرعون.

*5000 دونم من أراضي قرية الرأس والباقي موزع على القرى الأخرى. بالإضافة إلى تضرر مساحة 1027 دونم من الجدار الفاصل.

*2000 دونم من أراضي محافظة قلقيلية. تمت مصادرتها، وستؤدى هذه المساحة إلى عزل 3000 دونم أخرى، وذلك بمنع أصحابها من الوصول إليها إلا بعد الحصول على تصاريح خاصة بذلك.

وتعتبر مدينة قلقيلية من أكثر المناطق الفلسطينية التي تعرضت أراضيها للمصادرة إذ سبق مصادرة 40 ألف دونم، أي ما يعادل 80% من مساحة المدينة، عام 1948، إلا أن قوات الاحتلال واصلت أعمال المصادرة، ففي عام 1997، صادرت 2000 دونم وفي عام 1999 صادرت 600 دونم لصالح الشارع الأمني.

ومازالت القيادة العسكرية الإسرائيلية تصدر الأمر تلو الأخر لمصادرة المزيد من الأراضي، كان أخرها ثلاثة أوامر لمصادرة أراضي القطع 02/17/ت، 7/18/ت، 02/21/ت من أراضي محافظة طولكرم لخدمة الجدار الفاصل. وتشير التقديرات بأن مساحة الأراضي التي تقضى هذه الأوامر بمصادرتها تصل إلى نحو 4000 دونم منها 3000 دونم في بلدة قفين والباقن في قري زيتا وفراسين وباقة الشرقية. وقد أشارات نتائج مسح اثر الجدار الفاصل على التجمعات السكانية الفلسطينية التي يمر الجدار من أراضيها والتي قام بها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في آب 2003 إلى أن مساحة الأراضي المصادرة بلغ 164783 دونم موزعة على النحو التالي:

أراضي حكومية 40460 دونم معظمها في محافظة جنين ـ أراضي ملكية خاصة 124323 دونم معظمها محافظة القدس. ـ ومعظم هذه الأراضي مزروعة بالأشجار على النحو التالي:

أشجار زيتون62623 دونم ـ محاصيل حقلية 18522 دونم ـ حمضيات8008 دونم ـ مراعي 9800 دونم.

مساحة الأراضي التي تم تجريفها 22298 دونم موزعة على النحو التالي:

أراضي حكومية 1296 دونم معظمها في محافظة جنين

أراضي ملكية خاصة21002 دونم معظمها في محافظة القدس

ومعظم الأراضي المجرفة مزروعة بأشجار الزيتون.

2 – هدم المنازل والمنشآت

ومن اجل إقامة الجدار الفاصل تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال التدمير للمنازل الفلسطينية والمنشآت المختلفة كون هذه المنازل تقع على خط مسار الجدار أو تقع قريبة منه فتقوم بتدميرها.

ففي محافظات الشمال، دمرت قوات الاحتلال 80 منزلا تدميرا كليا، و2800 منزلا تدميرا جزئيا وذلك في محافظة طولكرم أما في محافظة قلقيلية فقد دمرت 60 منزلا تدميرا كليا، و1627 منزلا تدميرا جزئيا.

إن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال التدمير تعتبر خرقا فاضحا للمواثيق والأعراف الدولية وتهدف في النهاية إلى عدم تمكين المواطن الفلسطيني من الاستقرار على أرضه وبالتالي تفريغ الأرض الفلسطينية من أهلها لإسكان شتات المهاجرين اليهود فيها.

رابعا: المحافظات التي يمر بها الجدار.

محافظة جنين- طولكرم- قلقيلية- سلفيت- القدس- بيت لحم.

- عدد التجمعات التي تمت مصادرة أراضيها بقرار عسكري إسرائيلي 26 تجمع.

- عدد التجمعات التي تمت مصادرة أراضيها عن طريق وضع اليد 18 تجمع.

- عدد التجمعات التي تمت مصادرة أراضيها بالطريقين 31 تجمع.

خامسا: معطيات تفصيلية حول الجدار

المقاطع الرئيسية للجدار المصادق عليها من قبل الحكومة الاسرائيليه


مقطع من الجدار* =============== الطول (كيلو متر) ============== المرحلة

سالم – الكنا ( المرحلة الأولى) ========== 125 ================ صودق عليه، انتهى بناؤه تقريباً

سالم- تياسير ( المرحلة الثانية) ) ========== 45 ================ صودق عليه، قيد البناء

الكنا – عوفر ( المرحلة الثالثة) ========== 141 =============== صودق عليه، لكن لم يبدأ بناؤه بعد

هارجيلو – الكرمل (المرحلة الرابعة) ======= 114 =============== صودق عليه، ولكن لم يبدأ بناؤه بعد

"غلاف القدس" ================== 50 =============== صودق عليه وانتهى البناء من
============================ ================= جزء منه بيما الجزء الآخر قيد البناء

المجموع ===================== 475

* لا يشمل الجدران الثانوية غربي وشرقي الجدار الأساسي.


المجتمع الفلسطيني المتأثر من الجدار

المكان ============== عددالقرى والبلدات ======== عدد السكان ====== النسبة من سكان الضفة

جيوب غربي الجدار الأساسي ====== 53 ============= 115,500 ============ 5

جنوب شرق الجدار الأساسي** ===== 28 ============= 147,700 =========== 6,4

شرقي القدس ============== 23* ============= 210,000 =========== 9,1

القرى والبلدات المحاذية
للجانب الشرقي للجدار========= 102 ============= 402,400 *** ========= 17,5

المجموع =============== 206 ============= 875,600 ============ 38

* احياء فلسطينية على حدود البلدية لمدينة القدس.

** يشمل القرى والبلدات المحاطة بالجدار الفاصل الأساسي وتلك المحاطة بجدار ثان.

*** مجموع عدد السكان في القرى والبلدات التي جزء من أراضيها بقيت غربي الجدار.


المستوطنات الموجودة غربي الجدار الأساسي

المكان ========= عدد المستوطنات ===== عدد السكان ======= النسبة من مجموع عدد المستوطنين
في الضفة الغربية
(لا يشمل القدس) ======= 54 ======== 142,000 ============ 35,6

في شرقي القدس ======= 12 ======== 176,000 ============ 44,1

المجموع =========== 66 ======== 318,000 ============= 79,9

مساحة المناطق المتضررة من الجدار الفاصل

مكان الأراضي ========= مساحة (دونم) ======= النسبة من مجموع مساحةالضفة الغربية

المساحة التي صودرت ===== 28,000 =============== 0,5
لإقامة الجدار

المساحة المحصورة ما بين
الجدار والخط الأخضر* ==== 740,000 ============== 13,2

المساحة داخل الجيوب
شرقي الجدار الأساسي ===== 105,000 ============== 1,9

المجموع ============= 915,000 ============== 16,3

* يشمل المساحة في هذا المكان، الأراضي داخل الجدران الثانوية (الداخلية) ولكن لا يشمل شرقي القدس.

سادسا :مشروع تعديل خط مسار الجدار الفاصل

فيما يلي ابرز ملامح هذا المشروع كما ورد من المصدر:

المسار الجديد سوف يضم 400 ألف دونم أي 400 كيلومتر مربع من أراضي الضفة الغربية، بدلا من 900 ألف دونم أي 900 كيلو متر مربع، تشكل هذه المساحة 8% من اجمالى مساحة الضفة الغربية، من اجل تحديد المساحة التي ستسرقها دولة إسرائيل من الفلسطينيين في الضفة الغربية، فان "مساحة قطاع غزة كله تبلغ 360 كيلومترا مربعا"، مما يعيد إلى الفلسطينيين قرابة 100 ألف دونم في منطقة القدس ليست ضمن المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967، إذ إن بعضها يقع قرب قرية أبو غوش، داخل الخط الأخضر، ووفق المخطط سيتم بناء جدار فاصل يمتد من جنوب الخليل وحتى البحر الميت، "بمحاذاة الخط الأخضر، باستثناء ثلاث جيوب تضم مستوطنات اشكولوت وشيني وماتسيدوت يهودا".

يشمل مخطط مسار الجدار الجديد شق شوارع جديدة داخل أراضي الضفة الغربية المنوي ضمها لإسرائيل، مسار الجدار الجديد يهدف إلى رسم الحدود الشرقية للأراضي الفلسطينية بحيث تبقى السيطرة على غور الأردن في يد إسرائيل.

مشروع تعديل مسار جدار الضم والتوسع تضليل للرأي العام العالمي

مشروع تعديل مسار الجدار الذي تعتزم إسرائيل تنفيذه، ما هو إلا ذر للرماد في العيون، الهدف منه تضليل الرأي العام العالمي حول حقيقة الجدار حيث يتنافى هذا التعديل مع المخططات الإسرائيلية التي أوضحتها وزارة الخارجية الإسرائيلية، طبقا لرؤية الجيش الإسرائيلي وقرار المحكمة الإسرائيلية في 30/63/2004 حيث تشير هذه المخططات إلى أن الجدار سيعمل على محاصرة ما مساحته 18% من الضفة الغربية (1024كم2) لتكون تحت السيطرة الإسرائيلية المباشرة، وهذا يعكس ما أورده المقترح الإسرائيلي الجديد.

التعديلات الجديدة المقترحة، سوف تشمل مناطق مسورة، في حين ما سيبقى تحت السيطرة الإسرائيلية من جدار الفصل هو11.7% (633كم2) من مساحة الضفة الغربية.

المقترح الجديد لا يتضمن أي تغيرات جوهرية فيما يتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية وسكانها، حيث أن المخطط الصادر بتاريخ30-6-2004 لخط سير الجدار سيضم (101) مستوطنة يقطنها 370 ألف مستوطن إسرائيلي بما في ذلك مستوطنات القدس الشرقية المحتلة.

في حالة موافقة الحكومة الإسرائيلية على المقترح الجديد، فإنها ستبقى سيطرتها على مستوطنات الضفة الغربية التي تشكل 3% من المساحة الإجمالية للضفة الغربية.

ضم منطقة الغور الشرقية لمحاذاة نهر الأردن على الحدود الشرقية للضفة الغربية والتي تشكل22% وإبقاء سيطرتها على التجمعات الاستيطانية الرئيسية في الضفة الغربية وهي مستوطنات: "اريئيل، مودعين، كريات أربع، غوش عتصيون، معاليه ادوميم، جيفعات زئيف".

التعديل الجديد سوف يعمل على إلغاء جدران الفصل الثانوية وإعادة رسم بعض المقاطع في جدار الفصل الرئيسي لتصبح أقرب إلى الخط الأخضر، ومنها مقطع الجدار الممتد من بيتونيا في رام الله إلى مستوطنة "بيت جورون" على طريق 443 الواصلة ما بين القدس ومستوطنة "ساكيم" الواقعة داخل الخط الأخضر.

هناك تعديلات ستطرأ على خط سير الجدار في المنطقة الواقعة جنوب محافظة الخليل، حيث سيتم نقل خط سير الجدار ليكون اقرب إلى الخط الأخضر كما سيبقى مع عدة مستوطنات إسرائيلية (سوسيا، زوهر، أويتل، شيما) خلف الجدار في المنطقة المزمع إدراجها تحت السيطرة الفلسطينية.

الأمر الايجابي الوحيد في هذا التعديل الذي سيطرأ على سير الجدار في منطقة قرى شمال غرب القدس على خلفية " قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الصادرة في شهر تشرين الثاني- نوفمبر، والذي ألزم بموجبه الجيش الإسرائيلي بإعادة ترسيم خط الجدار باتجاه الغرب، ليكون اقرب إلى الخط الأخضر، مشيراً إلى أن المساحة التي سيتم إعادتها إلى الضفة تقارب 15 ألف دونم فقط من المساحة المزمع مصادرتها (1240000دونم) على طول الجهة الغربية من الضفة الغربية.

يتبع >
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-01-2007, 08:46 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

أثر الجدار على التجمعات السكانية الفلسطينية

إن أقل ما يمكن أن يقال عن جدار الفصل العنصري، أنه يترك آثار كارثية على الشعب الفلسطيني ومستقبله، ونقول أن هناك إجماع دولي على أن الجدار لا يترتب عنه إلا آثار سلبية، حتى أنه أصبح مثار جدل واسع على الساحة الإسرائيلية نفسها، إضافة لما لهذا الجدار من آثار سياسية بالنسبة للفلسطينيين، إلا أن الضرر الأكبر برز من الآثار المادية والاقتصادية.

ولقد تطرق الكثيرون للأضرار التي تلحق بالفلسطينيين، جراء بناء جدار الفصل العنصري، ومن هؤلاء المؤسسة الإسرائيلية لحقوق الإنسان "بتسيلم" التي أصدرت تقريراً شاملاً تحت عنوان "الجدار الفاصل" فصلت فيه ما يلحقه من أضرار اقتصادية واجتماعية وسياسية بحق الفلسطينيين.

الأراضي

يبقى تأثير الجدار على الأراضي من أخطر التأثيرات، فمصادرة الأراضي تعني مصادرة الكرامة الفلسطينية والحلم الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة، ومصادرة لقمة العيش لأصحاب الأرض، كما أنه يحول أصحاب الأراضي إلى غرباء وبلغت مساحة الأراضي المصادرة من أملاك السلطة الوطنية حوالي 40460 دونماً، تركز معظمها في محافظة جنين، بينما بلغت مساحة الأراضي المصادرة من الأملاك الخاصة، حوالي 124323 دونماً، تركز معظمها في محافظة القدس.

ومعظم الأراضي المصادرة مزروعة بالزيتون، والتي قدرت مساحتها بحوالي 62623 دونماً، تليها المحاصيل الحقلية 18522 دونماً، ثم المراعي 9800 دونم، ثم الحمضيات 8008 دونمات.

كما بلغت مساحة الأراضي المجرفة من أملاك السلطة الوطنية الفلسطينية حوالي 1296 دونماً، تركز معظمها في محافظة جنين، بينما بلغت مساحة الأراضي المجرفة من الأملاك الخاصة حوالي 21002 دونماً، تركز معظمها في محافظة القدس حيث كان معظم الأراضي المجرفة مزروعة بالزيتون والمحاصيل الحقلية مثل الحمضيات.

جدول رقم ( 1)

مساحة الأراضي المصادرة من التجمعات السكانية التي يمر فيها الجدار حسب المحافظة وملكيتها

، آب/2003

المحافظة /المنطقة ==== المساحة (دونم)

============== حكومية ====== خاصة ===== المجموع

جنين =========== 37143 ===== 20261 ==== 57404

طولكرم ======== 2465 ======= 37395 ==== 39860

قلقيلية ========== 800 ======== 49077 === 49877

سلفيت ========= 40 ========== 6000 ==== 6040

القدس ========= 12 ========== 7934 ==== 7946

بيت لحم======== 0 =========== 3656 ==== 3656

المجموع ====== 40460 ======== 124323==== 164783


جدول رقم (2)

مساحة الأراضي الزراعية (دونم) في التجمعات السكانية التي يمر بها الجدار الفاصل حسب المحافظة

ونوع الاستخدام، آب/2003

المحافظة/ المنطقة = زيتون = حمضيات = لوزيات = محاصيل حقلية = بيوت بلاستيكية = مراعي= أخرى == المجموع

المجموع===== 62623 == 8008 == 3558 == 18522==== 1914=====9800 = 1555 = 105980

جنين======= 13934 == 0 ==== 123 === 9073 ==== 31 =======6741 == 26 == 29928

طولكرم===== 24701 == 2999 = 1615=== 4746==== 536======= 430=== 20 == 35047

قلقيلية ===== 18788=== 4507== 1126 == 2982=== 1271 ===== 2097 == 1462 = 32233

سلفيت ==== 4300 ==== 500 == 500 === 369 ==== 70 ===== 300===== 1 === 6040

القدس==== 630 ====== 2 === 184 === 1352 === 6 ====== 212 === 36 === 2422

بيت لحم == 270 ===== 0 ==== 10==== 0 ====== 0 ====== 20 ==== 10 === 310

جدول رقم (3)

مساحة الأراضي المجرفة في التجمعات السكانية التي يمر فيها الجدار الفاصل

المحافظة / المنطقة
المساحة (دونم)

حكومية
خاصة
المجموع

المجموع
1296
21002
22298

جنين
885
2940
3825

طولكرم
250
4410
4660

قلقيلية
150
10511
10661

سلفيت
0
880
880

القدس
11
2061
2072

بيت لحم
0
200
200

التجمعات السكانية:

بلغ عدد التجمعات السكانية التي تمت مصادرة أراضيها من أجل بناء الجدار الفاصل، بقرار عسكري إسرائيلي، 26 تجمعاً، مقابل 18 تجمعاً سكانياً، عن طريق وضع اليد على الأراضي في هذه التجمعات.

هذا ما أظهرته نتائج مسح نفذه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في أيلول/2003 كما أفادت النتائج أن 31 تجمعاً سكانياً تمت مصادرة أراضيها بالطريقتين.

وأشارت نتائج المسح إلى أن مجموع الأسر التي هجرت من التجمعات التي مر الجدار من أراضيها بلغ 402 أسرة، منها 112 أسرة من محافظة جنين وحدها، بينما بلغ عدد الأفراد الذين تم تهجيرهم 2323 فرداً من التجمعات التي مر الجدار من أراضيها، وبلغ عدد الذكور المهجرين 1138 فرداً.

وبلغ عدد الأسر التي أصبحت غرب الجدار (بين الجدار الفاصل والخط الأخضر) 12482 أسرة، منها 1119 أسرة، في محافظة طولكرم وحدها بينما بلغ عدد الأفراد الذين أصبحوا غرب الجدار 42097 فرداً.

وبينت النتائج أن مجموع المباني التي أصبحت داخل الجدار (بين الجدار الفاصل والخط الأخضر) 2438 مبنى، منها 982 مبنى في محافظة طولكرم وحدها، بينما بلغ عدد المباني المدمرة بشكل كلي 10 مبان، حيث بلغت مساحتها 810 أمتار مربعة، وقدرت قيمتها بحوالي 129 ألف دولار أمريكي، مقابل 14 مبنى تضررت بشكل جزئي، حيث بلغت مساحتها 260 متراً مربعاً، وقدرت قيمتها بحوالي 52 ألف دولار أمريكي.

وذكرت منظمة "بتسيلم" أن حياة نحو 875 ألف فلسطيني ستتأثر بشكل مباشر من الجدار، الذي سيعزل 236 ألف فلسطيني داخل جيوب، من بينهم 115 ألف سيصبحون معزولين ما بين الجدار الفاصل شرقاً والخط الأخضر غرباً.

جدول رقم (4 )

عدد التجمعات التي يمر الجدار الفاصل من أراضيها والتي تواجه عوائق أمام حركة الأفراد

من وإلى التجمع حسب النوع والمحافظة، آب 2003

المحافظة /المنطقة
نوع العائق

الوقت اللازم للعبور
مواعيد التنقل والعبور
شروط العبور
أخرى

المجموع
59
37
20
26

جنين
11
8
5
7

طولكرم
18
3
0
15

قلقيلية
19
16
8
2

سلفيت
1
0
0
1

القدس
7
7
6
1

بيت لحم
3
3
1
0

وتتجلى الآثار السلبية المترتبة على إقامة الجدار في تهجير السكان في مدينة القدس حيث سيتسبب الجدار في تخفيض عدد السكان العرب داخل المدينة، والحفاظ على ما تسميه بالتوازن الديمغرافي، وهذا ما أكدت عليه "جيكامونتل" المديرة العامة لمركز المعلومات "بيتسيلم"[.

وأضافت أنه لهذا السبب عملت إسرائيل على ضم أراضي قرية النعمان شرق بيت لحم، والتي تتاخم حدودها مدينة القدس، بقصد تهجير سكانها بالقوة.

ويضيف فؤاد الحلاق، خبير ومحلل الخرائط في الطاقم التقني لدائرة شؤون المفاوضات – ملف القدس، بأن حكومة شارون عمدت ومنذ 3 سنوات إلى أيجاد واقع حول مدينة القدس لا يمكن تغييره من خلال النشاطات الاستيطانية والشوارع الالتفافية، وأخيراً جدار الفصل العنصري، لتحويل المستوطنات القريبة من القدس العربية إلى أحياء يهودية والمكونة من 31 مستوطنة (11 منها داخل الحدود البلدية الحالية و20 خارجها) والتي يبلغ عدد المستوطنين فيها حالياً حوالي ربع مليون نسمة .

وحسب ما تؤكد بتسيلم فإن الجدار سيفصل حوالي 200 ألف فلسطيني من القاطنين في شرق القدس، عن باقي قرى وبلدات الضفة .

المياه

تحوي الضفة الغربية أجود وأوفر مخزون مياه جوفيه، حيث أن أرضها صخرية لا تسمح بتسرب المياه، كما أن بعدها النسبي عن البحر ساعد على ارتفاع درجة نقاء المياه التي لا تتأثر بملوحة مياه البحر، ولهذا السبب ظلت عين إسرائيل على المخزون الجوفي للمياه في الضفة الغربية، وعلى كيفية استغلاله، وحرمان أصحابه من الاستفادة منه، ولعل بناء الكثير من المستوطنات في الضفة الغربية جاء لتحقيق هذا الهدف، وببناء الجدار الفاصل تكون إسرائيل قد قطعت شوطاً واسعاً في مصادرة المخزون الجوفي من المياه للشعب الفلسطيني، وهذا ما أكدت سلطة المياه الفلسطينية من أن إسرائيل ببنائها الجدار الفاصل ستحرم الشعب الفلسطيني من 12 مليون متر مكعب من مياه الحوض الغربي، أهم الأحواض المائية الجوفية في الضفة الغربية، حيث تقدر طاقته المائية بـ 400 مليون متر مكعب، وأكدت السلطة أن نصيب الفلسطينيين من هذا الحوض كان يبلغ 22 مليون متر مكعب، وببناء الجدار ستتقلص هذه الكمية إلى 10 ملاين متر مكعب فقط، وأضافت أن إسرائيل تستغل الآبار الواقعة بمحاذاة الجدار من الجهة الشرقية لدوافع تصفها بالأمنية، وتم فقد 40 بئراً تقع بين الجدار الفاصل والخط الأخضر كانت تستغل لـ 32 ألف مواطن يقطنون في هذه المنطقة ومحيطها .

وأكدت لجنة برلمانية إسرائيلية قامت بتقييم الأوضاع المائية في إسرائيل في تقرير رفعته للكنيست في آذار/2003 ضرورة اتخاذ إجراءات عملية لمنع الفلسطينيين من الاستفادة من مياه الأحواض المائية الجوفية.

حيث تقوم اسرائيل بانتزاع أكثر من85% من المياه الفلسطينية من الطبقات الجوفية أي حوالي 25% من استخدام إسرائيل للمياه.

قطاع الزراعة

أدى بناء الجدار الأمني لغاية الآن إلى تدمير ما يقارب من 100 ألف شجرة زيتون وليمون و75 فداناً من الدفيئات و23 ميلاً من أنابيب الري وسيتسبب الجدار أيضاً في مصادرة الأراضي الزراعية، وتجريفها وتقييد المواطنين، وإلى خسارة 500-600 وظيفة، وكذلك تدمير صناعة زيت الزيتون بعد أن كانت هذه المنطقة تنتج 22 ألف طن من زيت الزيتون كل موسم، وكذلك سيتأثر إنتاج هذه المنطقة الذي كان يصل 50 طناً من الفاكهة و1000 طن من الخضروات كما ستمنع حوالي 10000 من الماشية من الوصول إلى المراعي التي تقع غرب الجدار العازل. وتبلغ نسبة الأراضي المروية التي أقيم الجدار حتى الآن على أراضيها في مرحلته الأولى 5% من مساحة الضفة الغربية، لكن مساهمة هذه النسبة المتواضعة في الإنتاج الزراعي للضفة تساوي 52% في وقت تعد مناطق شمال الضفة من أهم المناطق المروية في فلسطين. ويؤكد مركز بتسيلم بأن الجدار سيفصل المزارعين في 71 قرية وبلدة فلسطينية عن أراضيهم الزراعية. كما سيدمر 83000 شجرة و37 كم من شبكات الري و15 كم من الطرق الزراعية ويعزل 238.350 دونماً.

جدول (5)

مساحة الأراضي الزراعية المجرفة (دونم) في التجمعات السكانية التي يمر فيها الجدار الفاصل

حسب المحافظة ونوع الاستخدام، آب/2003

المحافظة/ المنطقة
زيتون
حمضيات
لوزيات
محاصيل حقلية
بيوت بلاستيكية
مراعي
أخرى
المجموع

المجموع
9743
2003
756
617
617
69
69
13874

جنين
1981
0
138
198
198
0
0
2515

طولكرم
3141
213
153
43
43
17
17
3627

قلقيلية
3213
1789
340
202
202
40
40
5826

سلفيت
650
0
50
129
129
1
1
960

القدس
578
1
75
45
45
11
11
766

بيت لحم
180
0
0
0
0
0
0
180

يتبع >

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 05-01-2007 الساعة 09:01 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-01-2007, 09:01 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي

المنشآت الاقتصادية

بلغ عدد المنشآت الاقتصادية التي أصبحت داخل الجدار (بين الجدار الفاصل والخط الأخضر) 750 منشأة، منها 473 منشأة في محافظات طولكرم وحدها بينما بلغ عدد المنشآت المدمرة بشكل كلي 27 منشأة، وبلغت مساحتها 11500 م2، وقدرت قيمتها بحوالي 130 ألف دولار أمريكي، وقد بلغ عدد العاملين فيها 80 فرداً.

جدول رقم (6)

عدد المنشآت الاقتصادية المدمرة في التجمعات السكانية التي يمر فيها الجدار الفاصل حسب المحافظة وبعض خصائصها، آب/2003

المحافظة/ المنطقة
========== (1) عدد المنشآت داخل الجدار 750
========= (2) عدد المنشآت المدمرة 27 كلي
========= (3) عدد العاملين في المنشآت المدمرة 80
========= (4) مساحة المنشآت المدمرة بالمتر المربع11500
========= (5) قيمة المنشآت المدمرة (1000 دولار أمريكي ) 130

جنين (1) 217 = (2) 5 = (3) 20 = (4) 1000 = (5) 1000

طولكرم (1) 473 = (2) 22 = (3) 60 = (4) 10500 = (5) 130

قلقيلية (1) 41

سلفيت (1) 5

القدس (1) 12

بيت لحم (1) 2

قطاع التعليم

تشير التوقعات إلى أن اكتمال بناء الجدار سيؤدي إلى إلحاق الضرر بـ 170 ألف طالب في 320 مدرسة سيكونون خارج الجدار فيما سيرتاد أكثر من نصفهم مدارس داخل الجدار، خاصة في المرحلة الأساسية العليا، فعلى سبيل المثال هناك 150 مدرساً و650 طالباً في طولكرم وحدها يجدون حالياً صعوبة في الوصول إلى مدارسهم، ومن المتوقع أن تتضاعف النسبة مع اكتمال الجدار ناهيك عن تدمير المدارس، وتعرض مرافقها للأضرار، ومن ثم ستزداد تكلفة الدراسة نتيجة لانتقال الطلاب من أماكن سكنهم نحو مدارسهم التي ستقع بعد اكتمال بناء الجدار خارج قراهم، وهذه التكاليف المادية الناجمة عن الحاجة لاستخدام وسائل النقل ستزيد الأمر سوءاً، خاصة في ظل تردى الأوضاع الاقتصادية الفلسطينية بشكل عام.

ولعل مصادرة أراض من جامعة القدس لصالح الجدار الفاصل، كانت مثالاً صارخاً على الاستهتار الإسرائيلي بمؤسسات المجتمع الفلسطيني التعليمية، ونقول بأن هذا القرار جوبه باستنكار حتى من قبل الإسرائيليين، حيث أصدر طلبه الجامعة العبرية بياناً استنكروا فيه قرار حكومتهم، كما تضامن أكثر من 30 بروفيسوراً ومدرساً ومحاضراً من الجامعة العبرية مع المعتصمين الفلسطينيين في جامعة القدس.

الآثار الاجتماعية

تتركز الآثار الاجتماعية المترتبة على بناء جدار الفصل العنصري، في مجال الخدمات بشكل عام، حيث سيتسبب الجدار في عزل التجمعات الفلسطينية المتضررة وما ينجم عن ذلك من تقييد للحركة والتنقل، وإنشاء هذه الجيوب يتزامن مع بنية تحتية غير كافية، ومع توزيع غير متكافئ لخدمات "الأونوروا" والمنظمات غير الحكومية مقارنة مع مناطق الضفة الغربية الأخرى.

وبالنسبة لفصل التجمعات التي يمر الجدار الفاصل من أراضيها عن الخدمات الأساسية التي يستفيد منها الأهالي بشكل يومي، تشير نتائج مسح الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حول الجدار الفاصل، بأن 30 تجمعاً تم فصلها عن المراكز الصحية و22 تجمعاً تم فصلها عن المدارس، و11 تجمعاً تم فصلها عن بدالة الهاتف و8 تجمعات تم فصلها عن المفتاح الرئيس لشبكة المياه، و3 تجمعات تم فصلها عن المحول الرئيس لشبكة الكهرباء.

والحقيقة الظاهرة للعيان جراء إنشاء الجدار، أن القرى الواقعة بين الجدار والخط الأخضر، هي أكثر التجمعات تضرراً بعد أن كانت بحكم موقعها الأكثر ازدهاراً من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية.

جدول رقم (7)

عدد التجمعات التي يمر الجدار الفاصل من أراضيها والتي فصلت عن الخدمات الأساسية

حسب المحافظة، آب 2003

المحافظة =الخدمات الأساسية

=====العيادات الصحية = المدارس= المفتاح الرئيسي لشبكة المياه == المحول الرئيسي لشبكة الكهرباء == بدالة الهاتف

المجموع === 30 ====== 22===-===== 8 =============== 3 ============== 11

جنين ====== 8 ======= 7 ===-======2 =============== 0 ============== 1

طولكرم ==== 6 ======= 4 ===-====== 3 =============== 2 ============== 3

قلقيلية ==== 10 ======= 7 ===-====== 2 =============== 0 ============== 6

القدس ==== 6 ======= 4 ===-====== 1 =============== 1 ============== 1

السياحة والآثار

ألحق جدار الفصل العنصري أضراراً بالغة بقطاع السياحة والآثار؛ سواء الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية أو بالحركة السياحية لبعض المواقع الأثرية، فبالنسبة للآثار التي لحقت بالمواقع الأثرية، تشير التقارير الحكومية وغير الحكومية أن الجدار سيبتلع الكثير من المناطق والمواقع الأثرية التاريخية والأثرية الفلسطينية، وسيقلل من أهمية المقاصد والمدن السياحية خاصة مدن: بيت لحم، القدس، الخليل، ومن المواقع الأثرية التي وقعت في نطاق الجدار، موقع الذهب الواقع شمال مدينة جنين الذي يحوي مقتنيات أثرية، تعود للفترة الرومانية والبيزنطية، كما أن عشرات المواقع الأثرية يواجهها ذات المصير في منطقة الجدار الملتف حول مدينة القدس، مما يسمح لفرق تابعة لسلطات الاحتلال بإجراء تقنيات عاجلة في موقع "صوانة صلاح" إلى الشرق من بلدة أبو ديس، لا تتفق مع التقاليد العلمية للعمل الأثري، ومحيط مسجد بلال بن رباح والمقبرة الإسلامية، ودوائر الأوقاف الإسلامية عن باقي أجزاء مدينة بيت للحم إضافة لفصل مدينتي بيت لحم والقدس، اللتين تشكلان أحد أبرز المقاصد السياحية الرئيسة في فلسطين.

كذلك تسبب الجدار في إعاقة الحركة السياحية بين المدن الواقعة في الشمال والجنوب خاصة مدن الناصرة ورام الله ونابلس وجنين، إضافة إلى عزل منطقة أريحا والبحر الميت، وإلحاق الدمار بعشرات المواقع الأثرية، وأهمها عيون الماء القديمة، والخرب الأثرية في منطقة حوسان غرب مدينة بيت لحم ومنها: خربة حمود وخربة قديس، وخربة الكنيسة، وخربة دير نعل، كما أن الإغلاق الإسرائيلي لمدن القدس وبيت لحم سيقلل من الحركة السياحية لمدينة بيت لحم، وسيعني فقد الآلاف من الأسر الفلسطينية للدخل الاقتصادي، خاصة وأن 65% من العائلات في مدينة بيت لحم تعتمد على دخل السياحة.

وذكر النائب زياد أبو زياد، أن مرور جدار الفصل العنصري ببلدة العيزرية في القدس الشرقية من شأنه تدمير مقبرة الشهداء وهي مقبرة تاريخية، تضم رفات مقاتلين مسلمين منذ عهد صلاح الدين الأيوبي.

وأفاد بيان لوزارة السياحة والآثار، صدر في أكتوبر/2003، أن أعمال التنقيب التي جرت أظهرت دلائل أثرية تتكون من بقايا غرف وجدران، وأرضيات فسيفسائية تتشكل من رسومات هندسية ونباتية وحيوانية حمل بعضها رسماً للصليب، كما تم الكشف عن معصرة للزيت وأخرى للعنب، وقنوات منحوتة في الصحراء وآبار جمع للمياه ومقاطع صخرية، كما تم العثور على مقبرة قريبة تتشكل من أحد عشر لحداً عثر فيها على عظام بشرية وعطايا جنائزية، وتدل الآثار المكتشفة عموماً على بقايا دير بيزنطي يقع على المشارف الشرقية لجبال القدس .

وجاء في البيان أن أعمال التدمير مخالفة لقانون الآثار الذي يشترط فحصاً للأرض قبل المباشرة في أية أعمال للتجريف والبناء، وهو إجراء احترازي لم تلتزم به سلطات الاحتلال، ويعتبر هذا من واجبات السلطة المحتلة، ومخالف لقانون الآثار رقم 51 لسنة 1966 المعمول به في الأراضي الفلسطينية، ولاتفاقية لاهاي لسنة 1954 لحماية التراث الثقافي أثناء النزاع المسلح، وتلزم الاتفاقية إسرائيل كقوة محتلة بحماية التراث الثقافي وتدين أية عمليات تدمير متعمدة للتراث الثقافي باعتبارها جريمة حرب، وتعتبر أعمال التدمير الجارية مخالفة للاتفاقية الدولية لحماية التراث الثقافي والطبيعي لسنة 1972 .

نتائج مسح الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لأثرالجدار

على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في التجمعات التي تقع خلف الجدار

النتائج الأساسية لمسح إثر جدار الضم والتوسع على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر في التجمعات التي يمر بها جدار الضم والتوسع من أراضيها ، أكتوبر 2004

أولا: الخدمات الصحية

80.7% من الأسر الفلسطينية الواقعة غرب جدار الضم والتوسع شكل لها الانفصال عن الخدمات الطبية من مستشفيات ومراكز طبية في مراكز المدن عائقا في الحصول على الخدمات الصحية مقابل 48.6% للأسر الواقعة شرق جدار الضم والتوسع كما شكل عدم قدرة الكادر الطبي من الوصول إلى التجمع عائقا لـ 78.0% من الأسر التي تقيم غرب الجدار و42.3% من الأسر التي تقيم شرق الجدار.

ثانيا : مصادرة الأراضي

86.0% من الأراضي التي تمت مصادرتها لخدمة الجدار كانت تستخدم للزراعة وأنه أثر على العلاقات الاجتماعية لحوالي 90.7% من الأسر التي تقيم غربه، فيما دفع نحو 31% من سكان التجمعات التي تأثرت به إلى التفكير في تغيير مكان إقامتهم. كما أن نسبة الأسر التي تمت مصادرة أراضيها كليا بلغت 9.1% من الأسر التي تقيم غرب الجدار و24.9% من الأسر التي تقيم شرقه، فيما بلغت نسبة الأسر التي تقيم غرب الجدار والتي تمت مصادرة جزء من أراضيها 19.9% و20.3% من الأسر التي تقييم شرقه مشيرة إلى أن معظم الأراضي التي تمت مصادرتها في التجمعات التي تأثرت بالجدار كانت تستخدم لأغراض الزراعة، حيث بلغت نسبتها 86.0%.

ثالثا: التعليم

81.5 % من الأسر الفلسطينية في التجمعات التي تأثرت بالجدار، والتي لديها أفراد ملتحقون بالتعليم العالي اتبعوا طرقا بديلة للوصول إلى الجامعة ـ الكلية كطريقة للتأقلم مع الصعوبات التي تواجههم منهم 81.1% غرب الجدار و81.6% شرقه وأن 81.1% غرب الجدار و81.6% شرقه وأن 81.05 من الأسر اضطر أفرادها للتعطيل لعدة أيام عن الجامعة ـ الكلية بسبب إغلاق المنطقة منهم 77.9% غرب الجدار و81.6% شرقه.

3.4% من التجمعات التي تأثرت بالجدار قد تركوا التعليم بسبب الوضع الأمني منهم 5.3% يقيمون غرب الجدار و3.1% يقيمون شرقه فيما ترك نحو 26.0% من الأفراد الفلسطينيين التعليم في التجمعات التي تأثرت بالجدار، بسبب الوضع الاقتصادي المتردي لأسرهم منهم 31.7% غرب الجدار و25.2% شرقه،

رابعا: تغيير مكان الإقامة

بلغت نسبة الأفراد الذين يقيمون غرب جدار الضم والتوسع في شمال الضفة الغربية الذين غيروا مكان الإقامة 2.8% مقابل 16.7% للذين يقيمون شرق الجدار، فيما بلغت النسبة وسط الضفة الغربية 39.6% للذين يقيمون غرب الجدار و81.0% للذين يقيمون شرقه.

أما الذين يفكرون في تغيير مكان الإقامة بلغت 2.1% مقابل 2.2% فردا للذين يقيمون شرق الجدار فيما بلغت النسبة في وسط الضفة الغربية 22.7% للذين يقيمون غرب الجدار و4.4% للذين يقيمون شرق الجدار، أما في جنوب الضفة الغربي فقد بلغت نسبة الذين يفكرون في تغيير مكان الإقامة 2.3% للذين يقيمون شرق الجدار.

خامسا: العلاقات الاجتماعية

تشير النتائج إلى أن العلاقات الاجتماعية والأنشطة للأسر التي تقيم غرب الجدار أكثر من الأسر التي تقيم شرق الجدار على النحو التالي:

30.6% من الأسر الفلسطينية أو أحد أفرادها في التجمعات التي تأثرت بالجدار انفصلت عن الأقارب منهم 45.3% غرب الجدار و28.8% شرقه، إضافة إلى أن 2.6% من الأسر الفلسطينية في التجمعات التي تأثرت بالجدار انفصل عنها الأب منهم 1.8% غرب الجدار و2.7% شرقه.

90.0% من الأسر الفلسطينية شكل جدار الفصل العنصري لأفرادها عائقا في الحركة. 90.7% من الأسر التي تقيم غرب الجدار تأثرت قدرتها على زيارة الأهل والأقارب مقابل 70.6% من الأسر التي تقيم شرق الجدار، كما أثر الجدار على قدرة الأسر على زيارة الأماكن المقدسة، بنسبة 89.5% للأسر التي تقيم غرب الجدار، مقابل 81.8% للأسر التي تقيم شرقه، كما أن الأسر التي تأثرت بالجدار التي أصبح لديها مانع من زواج أحد الأفراد من شريك الحياة المقيم في الجهة الأخرى من الجدار ارتفعت من 12.6% قبل بناء الجدار إلى 64.2% بعد بناء الجدار. مشيرة إلى ارتفاع هذه النسبة بشكل ملحوظ للأسر الواقعة غرب الجدار من 9.1% قبل بناء الجدار إلى 57.3% بعد بناء الجدار.

سادسا: البطالة

بلغت نسبة البطالة في التجمعات التي تأثرت بجدار الضم والتوسع 30.9% منها و25.2% غرب الجدار مقابل 31.6% شرقه وأن نسبة المستخدمين بأجر للأفراد في التجمعات التي تأثرت بالجدار بلغت 73.6% في التجمعات الواقعة غرب الجدار و62.8% شرقه، مشيرا إلى أن نسبة أصحاب العمل أو الذين يعملون لحسابهم بلغت في التجمعات الواقعة غرب الجدار و10.1% و13.8% شرقه على التوالي.

وأوضحت نتائج المسح أن 13.8% من العاملين في التجمعات التي تأثرت بالجدار يعملون في إسرائيل والمستوطنات حيث بلغت هذه النسبة 24.6% ممن يقيمون غرب الجدار و12.4% ممن يقيمون شرقه.

سابعا: المساعدات الخارجية والمحلية

13.2% من الأسر أو احد أفرادها في التجمعات التي تأثرت بالجدار، تلقوا مساعدات خلال شهر حزيران 2004 وهذه النسبة بواقع 7.3% في تجمعات غرب الجدار و13.9% في تجمعات شرق الجدار. كما أن 81.2% من الأسر أنها قد تلقت المساعدة لمرة واحدة بواقع 85.4% في تجمعات غرب الجدار و80.9% في التجمعات شرقه. كما تم توزيع 43.4% من المساعدات على التجمعات السكنية كمواد غذائية بواقع 42.8% غرب الجدار و43.5% شرقه، فيما تم توزيع 40.4% من المساعدات كمبالغ نقدية بواقع 46.9% غرب الجدار و39.9% شرقه. كذلك فإن المساعدات التي قدمت للتجمعات التي تأثرت بالجدار (من حيث عدد مرات تقديم المساعدة) احتل فيها الأهل والأقارب المركز الأول، من حيث عدد مرات تقديم المساعدات بواقع 30.0% تلتها المساعدات المقدمة من الشؤون الاجتماعية بواقع 27.7% ثم وكالة الغوث بواقع 11.8%.

ثامنا: الوضع الاقتصادي

اعتمدت الأسر في التجمعات التي تأثرت بالجدار اعتمدت في صمودها الاقتصادي خلال الـ 6 شهور الأولى من عام 2004 على عدة مصادر على النحو التالي:

89.3%من الأسر اعتمدت على دخلها الشهري منها 92.4% غرب الجدار و88.1% شرقه، بينما أفادت 84.3% من الأسر بأنها لجأت لتخفيض نفقاتها الشهرية ومنها 69.6% غرب الجدار، و89.6% شرقه فيما 70.9% من الأسر أفادت بأنها قامت بتأجيل دفع الفواتير المستحقة عليها منها 63.3% غرب الجدار و73.6% شرقه، وأن 37.4% من الأسر التي تقيم غرب الجدار اعتمدت على الأجور والرواتب من القطاع الخاص الفلسطيني كمصدر دخل رئيس لها، قبل بناء الجدار مقابل 38.4% أصبح اعتمادها على نفس المصدر بعد بناء الجدار، كما أن 32.9% من الأسر التي تقيم غرب الجدار اعتمدت على أجور ورواتب من قطاعات العمل الإسرائيلية قبل بناء الجدار مقابل 28.4% أصبح اعتمادها على نفس المصدر بعد بناء الجدار. بالإضافة إلى أن 34.4% من الأسر اعتمدت على أجور ورواتب من قطاعات العمل الإسرائيلية قبل بناء الجدار مقابل 13.5% أصبح اعتمادها على نفس المصدر بعد بناء الجدار و29.8% شرق الجدار اعتمدت على الأجور والرواتب من القطاع الخاص الفلسطيني كمصدر دخل رئيس لها قبل بناء الجدار مقابل 35.1% أصبح اعتمادها على نفس المصدر بعد بناء الجدار.

تاسعا: أولويات الاحتياجات

38.5% من الأسر في التجمعات التي تأثرت بالجدار في حاجة للعمل كأولوية أولى للتجمعات التي تقيم فيها ومنها 23.5% غرب الجدار و40.3% شرقه، 25.4% من الأسر في حاجة لتطوير البنية التحتية كحاجة أولى للتجمع، ومنها 43.2% غرب الجدار و23.3% شرقه، و13.6% من الأسر في حاجة إلى للخدمات الصحية، منها 16.0% غرب الجدار و13.3% شرقه، 11.1%من الأسر في حاجة للأمن، والاستقرار كأولوية أولى منها 9.3% غرب الجدار و11.3% شرقه.

53.5% من الأسر في التجمعات التي تأثرت بالجدار في حاجة للغذاء كأولوية أولى ومنها 52.2% غرب الجدار و53.6% شرقه، 12.9% من الأسر في حاجة للنقود منها 18.5% غرب الجدار و12.3% شرقه، و9.8% من الأسر أظهرت حاجتها للعمل منها 6.6% غرب الجدار و10.2% شرقه.

وأوضحت النتائج أن 24.9% من الأسر في التجمعات التي تأثرت بالجدار لديها حيازة زراعية، وتتوزع النسبة بواقع 14.3% للأسر التي تقيم غرب الجدار و26.1% للأسر التي تقيم شرقه.

انظر :

مسح اثر جدار الضم والتوسع على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر التي يمر بها جدار الضم والتوسع من أراضيها في الضفة الغربية آب 2005

مسح اثر جدار الضم والتوسع على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر التي يمر بها جدار الضم والتوسع من أراضيها في الضفة الغربية آب 2005

المستعمرات الإسرائيلية وجدار الضم والتوسع

القانون الدولي وجدار الضم والتوسع

صور و خرائط


المصادر :

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني،مسح أثر الجدار الفاصل على التجمعات الفلسطينية التي يمر الجدار من أراضيها، آب/2003

مركز غزة للحقوق والقانون، الأبعاد القانونية لبناء جدار الفصل العنصري الإسرائيلي في الضفة الغربية، نوفمبر/2003 .

الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، مسح أثر الجدار الفاصل على التجمعات الفلسطينية التي يمر الجدار من أراضيها، آب/2003 .

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 06-01-2007 الساعة 01:50 AM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-01-2007, 12:18 AM
almourabit almourabit غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,807
افتراضي

كارثة ويعطيك العافية اين انتم ايها العرب النيام
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا علمني الفشل ؟؟ مراقب إقتصادي1 منتدى العلوم والتكنولوجيا 13 31-12-2006 07:07 PM
الفشل الكلوي المزمن Chronic renal failure elkhouli منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 09-05-2006 06:13 PM
إدارة الفصل بأسلوب التعلم التعاوني وأثره في تحصيل الطلاب الدراسي أحمد سعد الدين منتدى العلوم والتكنولوجيا 10 30-09-2005 11:03 AM
الفشل الكلوي الحاد بالحاج منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 13-08-2002 03:54 PM
مرضى الفشل الكلوي.. الـعـلاج بالغـذ بوعلي معرفي منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 21-01-2002 07:01 PM


الساعة الآن 03:15 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com