عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-11-2018, 01:06 PM
عبدالحليم الطيطي عبدالحليم الطيطي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 182
Lightbulb زمن العُروبة البائسة ،،،






***زمن العُروبة البائسة





**كانوا إذا سألوني عن الأمنيات ،،أَنظُرُ في الأفق هكذا ،،وأقول وأنسج ما أشاء ،،لا يخطر ببالي أن أفكّر بوظيفة ،،كنت أفكّر فيما أكون وكيف أعيش هذه الحياة لمدّة ستّين عاما أو سبعين ،،ونسيتُ أنّي كنت آكلُ وأشرب من أمّي وأبي ،،وحين صرت وحدي ،،نظرت حولي ،،وإذا المستقبَل كلَه هو وظيفة الطعام والشراب مع هذه العروبة البائسة ،، كم نشبهها وتشبهنا صور المكسورين،، نحسّ أننا نلتقي بأنفسنا ،،كلّما رأينا صورة جراحنا وموتنا في شيءٍ مكسور ومحطَّم ....ومن يفهم أنَّ الحياة مازال فيها متَّسَع من الأمل فالله في قلبه



**،،وهو زمن انتحار الثقافة ،،هو زمن لا تدري ما لونه - لأنه بلا انتماء لشيء-،،لا يحملون كتابا،، فعُسْر الحياة ضَيَّق أرواحهم ،،وإذا حملوا النت راحوا لأقذر ما فيه ،،!واختلطت من حولنا القيَم - فاليهود والعرب أحبّاء ،،!والدين صار دعوى وليس دعوة ،،والمال طريقة الحياة ،،والقوانين لا تفكّر في الإنسان ،فانتهى الداعي للبحث في شيء ..!


**،،والخائن يخنق البطل ويسدّ عليه الطريق ،،،ولو لم ينشغل البطل بهم لانتصر ،،صراعنا الحقيقي مع الخائن الذي هو مع نفسه وليس مع أمّته ،،النصر وتحرير الإنسان من كلّ ظُلم أو باطل أو أذىً أو مُحتًلّ سارق ،،،هو حلم لأنفسنا جميعا ،،،كأننا نفس واحدة،،،، بل هو اليوم أكبر حلم ،،وأكبر من أحلامنا لأنفسنا



**وجهات النظر المتباعدة في أمّتنا ،،لا تقترب ،،! ولكن الترحيب بالنقاش ،،يعني التفهّم ،،،والتفهّم هو أقصى مايمكن ،،،لأنّه يعني الإكتفاء بالكلام ،،،لا حرب ولا خِصام
والعروبة ،،اهلها في القبور والمهاجر ،،،،وأرواحهم تملأ المكان ،،صورة ظُلم الإنسان للإنسان وقسوته ،،ما أكبر ألَم هؤلاء الذين خرجوا من هذه الجنّات ،،،وكم ستكون فرحتهم بلقائها بعد النصر ،،


**،،وهناك آلاف من الأحرار ،،في الإنتكاسات والسجون أو المقابر ،،لا يدري عنهم أحد ،، يريدون الحريّة ،،ويريدون القانون الحاكم لا العشائر الحاكمة والأشخاص ،، و يغلب على حالنا الخضوع ،،،وانظر كم تغيّر حالنا بين الثورة والإستسلام ،،،بسبب الأوثان - وكلّ الذين لا يخضعون لقانونٍ حاكم ،،هم وثنيون لأنّ الأشخاص سيحكمونهم،،وهم زائلون ،،ولكنهم كثيرون ،، فكيف يحقق الشعب أملَه !

،،إذا كانت قضايا الأمّة بيد أحد غير الشعب ،،صاحب القضية ،،لا يحقِّق الشعب أمَلَه ،،وهو من دفع فاتورة الخسارة والألم والحزن ،،وهو الذي يهمّه مصيره ،،وهو الذي يؤمن بحقّه وليس الآخر ،، ،،والكفاح عمره طويل ،،طول الأجيال ،،










الكاتب / عبدالحليم الطيطي
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-11-2018, 02:39 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 285
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحليم الطيطي مشاهدة المشاركة


***زمن العُروبة البائسة





**كانوا إذا سألوني عن الأمنيات ،،أَنظُرُ في الأفق هكذا ،،وأقول وأنسج ما أشاء ،،لا يخطر ببالي أن أفكّر بوظيفة ،،كنت أفكّر فيما أكون وكيف أعيش هذه الحياة لمدّة ستّين عاما أو سبعين ،،ونسيتُ أنّي كنت آكلُ وأشرب من أمّي وأبي ،،وحين صرت وحدي ،،نظرت حولي ،،وإذا المستقبَل كلَه هو وظيفة الطعام والشراب مع هذه العروبة البائسة ،، كم نشبهها وتشبهنا صور المكسورين،، نحسّ أننا نلتقي بأنفسنا ،،كلّما رأينا صورة جراحنا وموتنا في شيءٍ مكسور ومحطَّم ....ومن يفهم أنَّ الحياة مازال فيها متَّسَع من الأمل فالله في قلبه




طالما لا تحمل هما"لمأكل أو مشرب فأنت حر أما الحياة التى كل أملها وظيفة لتوفير الحد الأدنى من المأكل والمشرب هذه هى عيشة العبيد لذلك فالفقراء ليسوا من الأحرار فلا حرية مع فقر من أجل ذلك ترى الثورات والنداء للحرية دائما" ما يقوم بها طلبة المدارس والجامعات لأنهم لا يحملون هما" لمأكل أو مشرب فأهاليهم تكفل لهم ذلك وغالبا" ما تهدأ هذه الثورات أو الاحتجاجات لأن من يقوم بها أحرار لكنهم فى الحقيقة أحرار أبناء عبيد
فالجوعان لا يصنع ثورة والتخمة أصحابها ضد الثورة لذلك الثورات الحقيقية التى تنجح فى التغير هى ثورات الطبقات المتوسطة ونجاح الأمة على وجه العموم يقوم على أكتاف الطبقات المتوسطة لذلك كان هدف الملوك والحكام الملوك وكل حكام العالم العربى ملوك هو ضرب هذه الطبقة المتوسطة والقضاء عليها حتى تصبح الشعوب سادة وعبيد ودائما" السادة ضد ثورات الحرية فهم أحرار بأموالهم أما العبيد فهم عبيد لا حول لهم ولا قوة -
لذلك فالشعوب العربية مكسورة والدول العربية فى نكبة لذلك فهى كالأنقاض ومن يأمل أن تتحول الأنقاض الى قصور فهذا هو الأمل --- ومن يفهم أن الحياة مازال فيها متسع من الأمل فالله فى قلبه .





**،،وهو زمن انتحار الثقافة ،،هو زمن لا تدري ما لونه - لأنه بلا انتماء لشيء-،،لا يحملون كتابا،، فعُسْر الحياة ضَيَّق أرواحهم ،،وإذا حملوا النت راحوا لأقذر ما فيه ،،!واختلطت من حولنا القيَم - فاليهود والعرب أحبّاء ،،!والدين صار دعوى وليس دعوة ،،والمال طريقة الحياة ،،والقوانين لا تفكّر في الإنسان ،فانتهى الداعي للبحث في شيء ..!




نعم هو زمن انتحار الثقافة لأنه فى الحقيقة أيام زمن الثقافة كنا نتثقف مجبرين لا يوجد تلفاز ولا قنوات فضائية ولا نت لم يبقى أمامك لقتل الوقت سوى الكتاب لذلك اشترينا الكتاب أو استعرناه فى معظم الأوقات نستمتع بقصيدة شعر ثم نتعجب لهذا العبقرى الذى نظمها ونتعجب لمن لحنها ونتمايل طربا" لمن غناها أو نقرأ رواية ينسج خيالنا أبطالها ونتناقش سويا" فى أحداثها أو نقرأ تاريخا" نتخيل أنفسنا جزءا" منه وهكذا وهكذا فى معظم علوم المعرفة لذلك خلق الكتاب نوعا" جديدا" من المثقفين لهم فكر لهم خيال -- الى أن ظهرت أجهزة الاعلام ومحترفوه ليعبثوا بعقول الناس ومن بحثهم تبينوا أن الناس على دين اعلامهم فبدأ التوجيه -- زينوا القبيح وقبحوا الزين وخلقوا الوهم سفهوا العالم ومجدوا الجاهل وصنعوا للناس الفوبيا حتى ينخرطوا وينصهروا حسبما يهوى الصانع ---
فلا تعجب عندما ترى بعينك أن اليهود أحباب العرب ولا تعجب عندما ترى العرب يكرهون العرب ولا تعجب عندما ترى أن الاسلام دين الارهاب والقتل وليس دين الرحمة -- انها صناعة الاعلام وحرفته فى زمن انتحرت فيه الثقافة -




**،،والخائن يخنق البطل ويسدّ عليه الطريق ،،،ولو لم ينشغل البطل بهم لانتصر ،،صراعنا الحقيقي مع الخائن الذي هو مع نفسه وليس مع أمّته ،،النصر وتحرير الإنسان من كلّ ظُلم أو باطل أو أذىً أو مُحتًلّ سارق ،،،هو حلم لأنفسنا جميعا ،،،كأننا نفس واحدة،،،، بل هو اليوم أكبر حلم ،،وأكبر من أحلامنا لأنفسنا




الخائن فى هذا الزمان يحمل فى يده ورده وبين شفتيه بسمه ويرتدى لباس التقوى ويتحدث بالموعظة والحكمه حتى يخال لك أنه مشغول بهمك ويعمل ويكد من أجلك ويوهمك بأنه مثلك الأعلى مع أنه يلعب مع أعدائك ويسرق قوتك وعافيتك
انه من بنى جنسك وربما فى بطاقة هويته من بنى دينك لكنه يشاغلك ويلهيك لتنشغل به وتدور فى فلكه مع انه مه نفسه ومع عدوك وليس مع أمته --يبنى عندك المصانع وأنت تكد فيها وتعرق وتنتج لكنك تنتج شيبسى ومصاصة وربما تنتج شوكلاته وبسكويت - ولبان يسموها علكة أشكال وألوان - لكنك أبدا" لن تنتج ماكينات لن تنتج سيارات لن تنتج الا التافه من الأشياء






**وجهات النظر المتباعدة في أمّتنا ،،لا تقترب ،،! ولكن الترحيب بالنقاش ،،يعني التفهّم ،،،والتفهّم هو أقصى مايمكن ،،،لأنّه يعني الإكتفاء بالكلام ،،،لا حرب ولا خِصام
والعروبة ،،اهلها في القبور والمهاجر ،،،،وأرواحهم تملأ المكان ،،صورة ظُلم الإنسان للإنسان وقسوته ،،ما أكبر ألَم هؤلاء الذين خرجوا من هذه الجنّات ،،،وكم ستكون فرحتهم بلقائها بعد النصر ،،




العروبة فى أصلها اتحاد أرضهم لا تفصلها حدود طبيعية من جبال ومياه فأرضهم منبسطه كأنها سجادة واحدة ولسانهم واحد يتكلمون لغة واحدة ودينهم واحد هل تريد أكثر من ذلك للوحدة - نعم نريد قلبا" واحدا" -أما هذه فلا - فقلوبهم شتى - وكم من نزاعات حدثت بينهم جميعا" ولا نستثنى -- لكنها نزاعات بين أصحاب الحكم والأجمل فى العرب أنه لا توجد نزاعات بين شعوبها - حكامها هم من يتنازعون بين بعضهم البعض على الزعامة رغم أنهم ليسوا زعماء وهم بالنسبة للعالم كغثاء البحر -- أما الشعوب فلا تكره بعضها بل بالعكس الشعوب العربية تحب بعضها بعضا" تسمع دائما" الأشقاء العرب - ومن الدولة الشقيقة وهذه كلمات صحيحة لأن الحكام هم الأخوة الأعداء أما الشعوب هم الأشقاء الأخوة الأحباب -وقد يكون هذا هو الأمل فى التقارب فى الحياه الرحبة - دامت المحبة بين أبناء العرب





الكاتب / عبدالحليم الطيطي


ا
لأستاذ الأديب الكبير / عبد الحليم الطيطى -- تحية خالصة من القلب لهذا الابداع الذى نراه
فى كل ما تكتب - دمت بكل الخير




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نعتذر لأخطاء العمر ،،، عبدالحليم الطيطي منتدى الشريعة والحياة 7 15-10-2018 03:41 PM
الدولة في زمن الرسول محمد الكاظمي منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء 2 25-02-2018 03:36 PM
من رؤيا 2030 بلا تكنولوجيا...............من زمن الهدم الى زمن الاعمار غسق الليل سياسة وأحداث 0 02-03-2017 02:51 PM
آآآه يا زمن جمانة3 منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء 2 29-11-2014 07:47 PM
في أي زمن نحن من هذه الأزمان الأستاذ المهاجر منتدى عـــــــذب الكــــــــلام 1 06-10-2014 01:10 AM


الساعة الآن 04:08 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com